زميلنا تكهنين هل لديك مشاكل فى الكلام ؟!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ناصر التوحيد
    محاور - رحمه الله
    • Nov 2005
    • 5513

    #16
    الغالب انه يقصد كتاب : الكون المرآة / تاليف : جون بريغز وديفيد بيت
    وهو كتاب فلسفي يتكلم عن :
    بطلان فرضية "الكون المنطوي" (أو الكامن) لديفيد بوهم الذي يفترض وجود بنية تحتية لظواهر عالمنا سمَّاها النظام المنطوي , وهو غير قابل للرصد. في حين أن أحداث النظام الكوني طبيعية، قابلة لاحتواء غالبية النظريات الأخرى التي تدرس الكون .
    ثم يتحدث المؤلِّفان عن فرضية "البُنى المبدِّدة" التي تقول بان العالم مصيره الفوضى المتزايدة.
    ثم يتحدث المؤلِّفان عن فرضية شِلدريك في "السببية المشكِّلة" البيولوجية إلا أن جوانب عدة من هذه الفرضية بقيت غامضة، فمثلاً، بقيت العوامل المساهمة في نمو أشكال النبات والحيوان مجهولة تمامًا.
    ثم يروي الكاتبان أبحاث كارل بريبرام في الذاكرة الهولوغرافية , إلا أنه لم يتمكن العلماء، على الرغم من كلِّ مساعيهم، من تحديد المركز أو المنطقة التي تنحفظ فيها ذاكرةُ الأحداث في المخ.
    هذا هو كل موضوع هذا الكتاب وما يدعيه عن النظريات الكلانية" الكلية " بحسب النظرة البيوفيزيائية فقط وتُعَد هذه الفرضيات والنظريات استمرارًا لسائر النظريات التي سبقتْها والهادفة إلى تحقيق الحلم الكبير: توحيد قوى الطبيعة المعروفة " كالجاذبية والمغناطيسية والكهربائية والميكانيكية والنووية " في قوة واحدة .. التي تثيرها نظرية "الأوتار الفائقة" ونظرية "التويستر" (الفاتِل). بتكميم" علاقات الوتر النسبي (بحسب صيغة الفيزياء الكوانتية أو "الكمومية" ( الكمية ) لا الكواليتية (الوصفية ) في عالم الأوتار الغريب، المكون أوتار "مفتوحة" وأخرى "مغلقة"، بحيث تحتاج نظرية الأوتار الفائقة إلى تسعة أو أحد عشر بُعدًا، أي خمسة أو سبعة أبعاد إضافةً لأبعاد عالمنا الثلاثة والزمن , تهدف إلى وصف المادة على أنها حالات اهتزاز مختلفة لوتر أساسي هو "الوتر أحادي البُعد" . أما نظرية التويستر، فقد انطلقت من النسبية ومن رياضيات الفراغات العُقَدية، والهدف الأول منها كان فهم سلوك الزمكان إذا أضفنا إليه الخواص الكوانتية لإيجاد العلاقات الهندسية للفراغ بتطبيق شروط النظريتين النسبية والكوانتيةبوجود أربعة أبعاد عُقَديةفقط، وليس القُسيمات البسيطة.
    وان عالمنا يُشتقُّ منه كمجموعة جزئية تتمتع، مؤقتًا، بوجود مستقل ومستقر. لكن هذه المجموعة الجزئية (نحن والعالم) لا تملك وجودًا مستقلاً في جوهرها؛ فما هي إلا مظهر لشيء أعمق ومستقل (كما أن الظل هو مظهر لشيء موجود في ذاته).

    في نهاية كتاب ديفيد بيت نقرأ:
    [...] يبدو لي أنه، بعد أنْ بحثنا في التفصيلات الخاصة بنظريتَي التويستر والأوتار الفائقة، مازلنا نعود إلى الأسئلة ذاتها، أسئلة ناقشتُها مع الأشخاص ذاتهم منذ عشرين سنة .. ويضيف بيت : [...] وعلى الرغم من عشرين سنة من العمل على الجاذبية الكوانتية، والأوتار الفائقة، والتويستر، تبقى هذه الأسئلة بالمثل من دون جواب [...]. لكنْ على الأقل يعي عددٌ متزايد من الفيزيائيين أن الأزمة في الفيزياء قائمة، وهي تستلزم جهدًا كبيرًا وتحتاج إلى أفكار جديدة .

    --------
    الغريب هو ان نعرف ان هذه الفرضيات وما تهدف اليه او تهدف للوصول اليه , هي مستندة الى نظريات فلسفية قديمة ذكرها الفيلسوف الفارسى صدر الدين الشيرازي .. ورد عليها بقوله :
    بل كما علمنا الله سبحانه بطريق اختصاصي سوى هذه الطرق‏المذكورة، ولا ارى في التنصيص عليه مصلحة لغموضه وعسر ادراكه على‏اكثر الافهام، ولكني اشير اليه اشارة يهتدي بها اليه من وفق له، وهو ان ذاته‏في مرتبة ذاته، مظهر لجميع صفاته واسمائه كلها، وهو ايضا مجلاة يرى‏بها، وفيها صور جميع الممكنات من غير حلول ولا اتحاد; اذ الحلول‏يقتضي وجود شيئين لكل منهما وجود يغاير وجود صاحبه، والاتحاد يستدعي ثبوت امرين يشتركان في وجود واحد ينتسب ذلك الوجود الى‏كل منهما بالذات، وهناك ليس كذلك كما اشرنا اليه، بل ذاته بمنزلة مرآة‏ ترى فيها صور الموجودات كلها، وليس وجود المرآة وجود ما يتراى‏فيها اصلا اشارة تمثيلية.
    واعلم ان امر المرآة عجيب، وقد خلقها الله عبرة للناظرين، وذلك ان‏ما يظهر فيها ويتراى من الصور ليست هي بعينها الاشخاص الخارجية‏ كما ذهب اليه الرياضيون القائلون بخروج الشعاع، ولا هي صور منطبعة‏فيها كما اختاره الطبيعيون ( الفيزيائيون ) ، ولا هي موجودات عالم المثال كما زعمه‏الاشراقيون، ولا مذهب وحدة الوجود - البانتيسم - الاذي يقول ان الله في الكل والكل في الله . فان كلا من هذه الوجوه مقدوح مردود بوجوه من‏القدح والرد، كما هو مشروح في كتب الحكماء، بل الصواب ما اهتدينا اليه ‏بنور الاعلام الرباني الخاص وهو ان تلك الصور موجودات لا بالذات، بل‏بالعرض بتبعية وجود الاشخاص المقترنة بجسم مشف وسطح صقيل على‏شرائط مخصوصة، فوجودها في الخارج وجود الحكاية بما هي حكاية،وهكذا يكون وجود الماهيات والطبائع الكلية عندنا في الخارج، فالكلي‏الطبيعي اي الماهية من حيث هي موجودة بالعرض; لا نه حكاية الوجودليس معدوما مطلقا كما عليه المتكلمون، ولا موجودا اصليا كما عليه‏الحكماء، بل له وجود ظلي الخ . وايضاح هذا المطلب يتم بعدة مقدمات: الاولى : ان علم البارئ يمثل بعلم النفس بذاتها، فان العلم والمعلوم‏هناك واحد، فالنفس عالمة، ومعلومة، والعلم ايضا قائم بها .
    الثانية : ان وجود البارئ ببساطته لا يشاب بعدم ونقص، وله كمال‏لانهائي، فارفع درجات العلم واكملها موجود هناك، ولا يشوبه غيبة شي‏ء ولا صغيرة ولا كبيرة الا احصاها اذ لو بقي شي‏ء من الاشياء ولم يكن‏ذلك العلم علما به لم يكن صرف حقيقة العلم، بل علما بوجه، وجهلابوجه آخر، وصرف حقيقة الشي‏ء لا تمتزج بغيره، والا لم يخرج‏جميعه من القوة الى الفعل ( اي لم يبلغ حد الكمال وهو خلاف‏الفرض ) وعلمه الى وجوده فكما ان وجوده لا يشاب بعدم ونقص‏فكذلك علمه الذي هو حضور ذاته لا يشاب بغيبة شي‏ء من الاشياء على‏ا نه تعالى محقق الحقائق ومشي‏ء الاشياء، فحضور ذاته تعالى حضور كل‏شي‏ء .
    الثالثة : ان مثل الواجب البارئ كمثل المرآة، ومثل الموجودات‏الممكنات كمثل الصور المرئية فيها، المنطبعة على صفحتها بواسطة اسبابهامن محاذاة ذي الصورة لها ووجود النور وغيرهما، فالصورة مرئية فيها وبها ولكن كيفية انطباعها وظهورها مجهولة لنا، فتلك الموجودات تظهرفي وجه الله، وقيامها وظهورها يكون به تعالى، فالطبائع الكلية لها وجود ظلي، ولو لا وجود البارئ لم يكن لها ظهور، كما ا نه لو لا المرآة لم يكن‏للصور ظهور ووجود . فنحن نبصر الصور في المرآة ولا نعلم كيفية‏انطباعها، فكذلك نرى الموجودات وهي قائمة به تعالى ولكن لا ندري ماهو الوجود الحق الواجب .
    الرابعة : فهو عالم بذاته، وعلمه هو حضور الذات، فنحن اذا فرضنا ان‏المرآة شعرت بذاتها المنطبعة فيها الصور يكون المثل اقرب الى المقصود ،فالوجود اللانهائي عالم بالوجود كافة .
    للحق وجه واحد
    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

    Comment

    • أبو جهاد الأنصاري
      محاور
      • Jun 2005
      • 2129

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Takhinen
      فانا لي نظره تتلخص في النظر الى التفكير الانساني من زاويةوحدة الفكر في مستوى تجريدي نظري اعلى من الافراد او حتى الجماعات
      هذا هو التناقض بعينه يا عزيزى تكهنين (أو تخنين).
      إذ كيف لمن هو فرد أن ينظر إلى التفكير الإنسانى من زاوية أعلى من الأفراد (عفواً وددت لو وضعت آلاف من علامات الاستفهام تسبقها آلاف من علامات التعجب).
      أرى أن هذه أعجب وربما (أجن) فكرة خطرت على قلب بشر. بل ربما لم تخطر على قلب إبليس نفسه.
      هل تدرى لماذا؟ (ولعلك تعرف الإجابة).
      لأن من يفعل هذا يظن فى نفسه أنه فوق مستوى البشرية يعنى باختصار يظن نفسه (إله).
      طبعاً أنت حر فيما تظنه بنفسك.
      ولكن فى النهاية فإن التفكير التجريدى النظرى (كما تقول أنت) وأضيف إليها (والعملى أيضاً) يقول أن هذا مستحيل. لأنك لن تستطيع أن تنسلخ عن بشريتك ، لتصبح إلهاً ، حتى تنظر إلى التفكير الإنسانى من زاوية أعلى من مستوى الأفراد أو حتى الجماعات.
      بصراحة يا عزيزى تكهنين (أو تخنين) دور الإله الذى تبتغيه واسع عليك ، ولن تجيده.
      والأفضل لك ألف مرة أن تكون إنساناً محترماً ، من أن تكون إلهاً مسخاً.
      تحياتى لك.
      Last edited by أبو جهاد الأنصاري; 04-23-2006, 02:57 AM.

      Comment

      • أبو مريم
        دكتور باحث
        • Sep 2004
        • 4556

        #18
        أعتقد أن هذا الموضوع مرشح بقوة ليكون مسخة المنتدى !!
        قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

        Comment

        • Takhinen
          عضو
          • Apr 2005
          • 199

          #19
          الكتابه والاسلوب المعقد

          تحيه للزميل حازم لفتح الموضوع وتحيه لبقية الزملاء المشاركين والقارئين الكرام

          يقول الزميل حازم

          الخلاصة من اين اتيت ايها الزميل بمثل هذه التركيبات ؟ هل انت متبنى فلسفة معينة ؟ ام انك بعد قرائتك لعدة كتب خرجت بفكر مستقل ؟ اى ما الداعى الذى يدعوك للكتابة بهذا الشكل ؟
          اعترف بامر اخير قبل نهاية الموضوع وهو اننى لم افكر فى تكملة هذا الموضوع مع تكهنين فى حالة رده لان موضوع كهذا يحتاج الى استشهادات ونقل من مواضيع سابقة ونقاش حول مصطلحات معينة وانا لست اهل لمثل هذا الحوار وطرحى جاء بناء على ملاحظات رايتها فى الزميل وغيره من المحاورين ولكن الذى دعانى لاختيار تكهنين انه اكثر من رايت استخداما لهذا الاسلوب وثانيا انه موجود بيننا حاليا وقادر على الرد والنقاش . فان كان كلامى صحيحا عند بقية الاخوة فليتبنوا الموضوع وليقوموا مشكورين بالرد بالنيابة عنى فهم اعلم منى واكثر خبرة وان كان الموضوع خطئا فى ملاحظاتى فانى اتقدم بالاعتذار الى الزميل تكهنين
          كما ترى عزيزي حازم والحديث لبقية الزملاء , فانا لم آت بها من لغة اخرى وانما تلك التعابير موجوده في لغتنا العربيه وما عليك الا استخدامها ,والسبب في صعوبة التقاط المعنى المقصود في الجمل والتراكيب , هو نوعا ما صياغتها بشكل تجريدي وليس كما يعتقد البعض بالاسلوب الغائم العائم
          فعندما تتناول موضوع التفكير ومصادره لا بد لك من ان تخوض في التعميم وتتناول الوحيد , الخاص والعام كما هو الحال في مثال حازم كفرد وحازم كانسان يمثل البشر
          وبعد ذلك يمكن الانتقال الى دائره تجريديه اعلى حيث يمكن تناول الكليات وكذلك البحث في الاسس المشتركه للتفكير التي يمكن ان نطلق عليها البديهيات
          فعند تناول مفهوم الزمان او مفهوم المكان من وجهة نظر تجريديه وليس كظاهره حسيه , نجد الفرق بين ان تعبر عن انعكاس متلقيات الحس من العالم الخارجي وبين التعبير عنها من وجهة نظر منطقيه اي ككليه فلسفيه

          نعم انا اعترف بان ملاحظتك في مكانها وقد نبهني الى ذلك عدة زملاء من قبل ,ولكن ما باليد حيله ,عندما يتم تناول موضوع فلسفي عميق . وهذا ليس مختصا بالفلسفه وحدها وانما ذلك ظاهره ملاحظه في كل الاختصاصات , ويكفي ان تسمع حديث مهندسين كمبيوتر او كهرباء بور(Power) في موضوع اختصاصهما حتى ينتابك نفس الشعور

          خذ مثلا ما كتبه الزميل الكريم ناصر التوحيد عن كتاب ( الكون المرآه) وهو مشكور لتقديمه عرض عنه

          بطلان فرضية "الكون المنطوي" (أو الكامن) لديفيد بوهم الذي يفترض وجود بنية تحتية لظواهر عالمنا سمَّاها النظام المنطوي , وهو غير قابل للرصد. في حين أن أحداث النظام الكوني طبيعية، قابلة لاحتواء غالبية النظريات الأخرى التي تدرس الكون .
          ثم يتحدث المؤلِّفان عن فرضية "البُنى المبدِّدة" التي تقول بان العالم مصيره الفوضى المتزايدة.
          ثم يتحدث المؤلِّفان عن فرضية شِلدريك في "السببية المشكِّلة" البيولوجية إلا أن جوانب عدة من هذه الفرضية بقيت غامضة، فمثلاً، بقيت العوامل المساهمة في نمو أشكال النبات والحيوان مجهولة تمامًا.
          ثم يروي الكاتبان أبحاث كارل بريبرام في الذاكرة الهولوغرافية , إلا أنه لم يتمكن العلماء، على الرغم من كلِّ مساعيهم، من تحديد المركز أو المنطقة التي تنحفظ فيها ذاكرةُ الأحداث في المخ.
          هذا هو كل موضوع هذا الكتاب وما يدعيه عن النظريات الكلانية" الكلية " بحسب النظرة البيوفيزيائية فقط
          ستجد نفس العبارات مصاغه بنفس الطريقه , وان كان هناك بعض الاختلاف القليل في التعبير عن المصطلحات المترجمه
          فالكون المنطوي او الكامن هو النظام الخفي اما ما نشاهده او نتلمسه من وجود فهو النظام البائن
          وكذلك عن الفوضوى المتزايده التي يعبر عنها بالانتروبي في غالب الاحيان
          وعندما تريد ان تفسر الذاكره الهولوغرافيه فستجد نفسك تبحث في موضوع الهولوغرام و الصور الملتقطه بواسطة اشعة الليزر .... وهكذا
          اوكما يتوضح عندما يسترسل الزميل ناصر التوحيد في تبيان المقصود من محاولة العلماء صياغة قانون يجمع القوى الطبيعيه المعروفه في نظريه او صيغه رياضيه لتسمى بعد ذلك ( نظرية المجال الموحد) رغم عدم تحقيق ذلك حتى الان , كما في الاقتباس التالي

          وتُعَد هذه الفرضيات والنظريات استمرارًا لسائر النظريات التي سبقتْها والهادفة إلى تحقيق الحلم الكبير: توحيد قوى الطبيعة المعروفة " كالجاذبية والمغناطيسية والكهربائية والميكانيكية والنووية " في قوة واحدة .. التي تثيرها نظرية "الأوتار الفائقة" ونظرية "التويستر" (الفاتِل). بتكميم" علاقات الوتر النسبي (بحسب صيغة الفيزياء الكوانتية أو "الكمومية" ( الكمية ) لا الكواليتية (الوصفية ) في عالم الأوتار الغريب، المكون أوتار "مفتوحة" وأخرى "مغلقة"، بحيث تحتاج نظرية الأوتار الفائقة إلى تسعة أو أحد عشر بُعدًا، أي خمسة أو سبعة أبعاد إضافةً لأبعاد عالمنا الثلاثة والزمن , تهدف إلى وصف المادة على أنها حالات اهتزاز مختلفة لوتر أساسي هو "الوتر أحادي البُعد" . أما نظرية التويستر، فقد انطلقت من النسبية ومن رياضيات الفراغات العُقَدية، والهدف الأول منها كان فهم سلوك الزمكان إذا أضفنا إليه الخواص الكوانتية لإيجاد العلاقات الهندسية للفراغ بتطبيق شروط النظريتين النسبية والكوانتيةبوجود أربعة أبعاد عُقَديةفقط، وليس القُسيمات البسيطة
          اما الزميل العزيز ابو جهاد النصاري فهو يقول

          وبصراحة لقد بينت للرجل رأيى هذا وقد استجاب فعلاً لما طلبت وبدأ يخفف كثيييراً جداً من أسلوبه هذا ، فلا أدرى هل عاد إلى سيرته الأولى؟
          فإن كان هذا فلماذا؟ ولماذا لا نكون بسطاء حتى نفهم الناس ويفهمنا الناس؟
          على كل حال نحن نعتز بوجوده معنا فى هذا المنتدى ، سواء بأسلوبه الكلامى الصعب أم بأسلوبه الكلامى الأصعب أم بأسلوبه الكلامى الأكثر صعوبة
          اصدقك القول يا عزيزي ابو جهاد , بانني في الفترة الاخيره قد فكرت كثيرا بمحتوى ماكتبت واقتبسته من مداخلتك اعلاه , وقد يكون ذلك هو السبب في قلة مشاركاتي ,, اذ ما هي الفائده المرجوه من كتابه يعرض عنها الناس لصعوبه الفهم وكنت احاول ان اجد طريقة اخرى اكثر بساطه , وقد اختبرت ذلك في احد المنتديات ولكن المشكلة ظلت باقيه
          فاما ان يضيع الموضوع لمحاولة البساطه واما ا ان يكون معقدا فيعرض الناس عنه , واتمنى التوفيق بين الامرين
          لك مني اطيب التحيات ولا يسعني الا ان اشدد على تذكري لادبك الرفيع

          مره اخرى الى العزيز ناصر التوحيد وهذا الاقتباس

          فلماذا اذن يكتب بشكل غريب , ؟ هل ليجلعص كلامه ام ليجلعص نفسه ام لكلاهما حسب نظرية (دومجعلصه) ؟
          قد يكون ذلك احد الدواعي .. يضاف اليها :
          ان يكون كل الكلام ضبابيا , وعائما ليس له مقر ولا مستقر , وان يكون كل الكلام طلاسيما والغازا , ليظل الحوار لا يراوح مكانه , وان يستعين بالسجع , مثل الساحر الذي يريد اشغال الناس عن الانتباه المباشر لعمله فيضع معه فتاة عارية او اكثر , وان يرد على سؤال بسؤال حتى لا يصل واحد الى جواب , وان يستجمع ما امكن من الفلسفات الشخصية - العقلية والنفسية - الخاصة ليجعلها عامة , حتى ولو كان مفلسفها مريضا عقليا او نفسيا , وقس على ذلك ...
          اعتقد بانك اجبت على التساؤل بنفسك في تلخيص ما جاء قي كتاب ( الكون المرآه) فانت لا تستطيع ان تكتب بشكل غير مجعلص - كما تقول - عندما تتناول مضوعات الكتاب مثلا
          والحقيقه انني معجب بنباهتك وسعة اطلاعك واستغرب ان تكون متدينا حتى الان !

          اقتباس

          نظرية وحدة الوجود تعني ان الوجود ليس له نهاية ولا يصيبه الفناء , فهي نظرية شبيهة بالدهرية ..
          فهي ترى ان الله موجود ومتحد في كل شيء من المخلوقات , مع ان كل المخلوقات مستَحدَثة وفانية , والله سبحانه وتعالى مُحدِث وازلي ..
          حتى تجرأ الحلاج الصوفي فقال : ليس في جبتي غير الله !!!!!!!!! وكان الحلاج يقول: إن العبد إذا وحَّد الله تعالى فقد أثبت نفسه؛ ومن أثبت نفسه فقد أتى بالشرك الخفي!!!!!!!!!!!!!!!!
          خير ممثل لمثل هذا التفكير هو اسبينوزا .وكذلك هيغل
          واعتقد ان نظرتهم تلك تنشا عن السؤال التقليدي حول وجود الاله - اهو في الكون او خارجه ( مع بعض التحفظ على كلمة - الكون-)
          والسبب ان تدخل الاله في الكينونات ( الاشياء التي لها وجودفي المكان والزمان) مستمر ومباشر , وهذا ما تقول به جميع الاديان , لذلك يمكن القول بان الاله - كقوه فاعله - متحد مع هذه الكينونات بسبب التغير الذي يطرا عليها , وهو مانسميه الصيروره رغم ان بعضهم يطلق عليه السيروره ويفرقه عن كلمة الصيروره بمعنى اخر , اي ما تصير اليه الاشياء
          وهذا التغير في الكينونات ينسبه الفكر الفلسفي الذي يؤمن بوحدة الوجود ليس الى الاشياء نفسها وعلاقاتها المتبادله وانما الى مصدر متخارج عليها اي ليس موجودا ضمنها او ضمن علاقاتها المتبادله في الوسط , ليطلق على القوه التي تغير بانها امتداد لتاثير الاله المتواجد في الكون
          اما عن الصوفيه , فهي ترى ان الاله منفصل ومتحد مع الكينونات , بمعنى ان اتحاده في التاثير , وافتراقه في الماهيه , وعندما يصل الصوفي الى مرحله معينه من التعبد والحب للاله فانه يمحو الفرق بين الاتحاد والفتراق ليصبح في وحده مع الاله , وهي حاله نفسيه تمثل الذروه السيكولوجيه للمتصوف اثناء تعبده

          على كل لا اريد ان اطيل عليكم فقد يكون في الاطاله ملل
          واتمنى لكم اوقاتا سعيده
          انت انا و انا انت ولولا ال (انا) ما كنت انت...........

          Comment

          • مهموم
            عضو
            • Nov 2005
            • 145

            #20
            السلام عليكم

            اشكرك اخي استاذ ناصر التوحيد

            بصراحة شرحك جميل للغاية , واستخدامك للمصطلحات غاية في الروعة .

            اعجبتني افكار الفيلسوف صدر الدين الشيرازي , والذي اعجبني فيها بالتحديد فكرة المرآة التي تبدو للوهلة الاولى حلولا بوجه ما او اتحادا بوجه اخر, ولكن الامر شيء اخر , فالاشياء موجودة فيها بالعرض لا بالذات كما قال هو ... يا الاهي الامر خطير , ولك لاني اتذكر ان سبب الحادي كان بسبب هذه الافكار والتي لا استطيع ان اخرجها منذ ان قرأت الفلسفة.

            لماذا قلت فيلسوف فارسي وليس فيلسوف مسلم او فيلسوف فارسي مسلم اخي ناصر التوحيد؟

            Comment

            • مهموم
              عضو
              • Nov 2005
              • 145

              #21
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Takhinen
              اعتقد بانك اجبت على التساؤل بنفسك في تلخيص ما جاء قي كتاب ( الكون المرآه) فانت لا تستطيع ان تكتب بشكل غير مجعلص - كما تقول - عندما تتناول مضوعات الكتاب مثلا
              والحقيقه انني معجب بنباهتك وسعة اطلاعك واستغرب ان تكون متدينا حتى الان !
              الزميل تكهنين الاخ ناصر التوحيد صاغ الكلام صياغة واضحة لا جعلصة فيها , فهو استخدم مصطلحات واضحة , اما التعقيد فهو ليس منه انما الموضوع نفسه اقتضى ذلك , ولا تنسى اذا ما قورن بكتابتك من جميع النواحي وخاصة اللغوية فانك لم تكن موفقا كثيرا في كتابتك.

              الفلاسفة الفارابي وابن سينا والغزالي والجويني وابن رشد وصدر الدين الشيرازي وغيرهم الكثير لا تتعجب انهم بقوا متدينين وهم قد علموا العالم...عندما يلم الانسان فالفلسفة فانها ستؤدي به الى الايمان والبقية استثناء فهم شرذمة.

              Comment

              Working...