شكرا أيها الزميل عادل على قبولك الدعوة للحوار بخطوات متدرجة.
أيها الزميل عادل، كون الفرآن معجزاً لا يعني أن الملحد سيقتنع بأنه لم تضف إليه آية أو تنقص منه أخرى!
ولن يقبل بأي حال على استدلالك بأي آية من كتاب الله ، بل سيضعها في موضع الشك إذا لم تكن بذاتها معجزة ، ولعلك لم تجادل ملحداً من قبل!!
المراد أنك سلكت سبيلاً وعراً في الإجابة ويمكن للملحد أن يأتيك من نواحٍ مختلفة، فالواجب أن تستدل على كلامك من خارج القرآن لا منه ، لأنه لا يقر بكتاب الله أصلا ولا يقر لك بالإعجاز وهؤلاء الملحدون عندنا ، والملحدون في كل العالم يقر غالبهم بأن القرآن صحيح غير محرف ولا يقرون لنا بإعجازه ، ويمكنك أن تقرأ ذلك في كثيرٍ من كتابات المستشرقين.
فلمَ اقرّ هؤلاء بصحة القرآن وعدم وقوع التحريف فيه؟
هذا هو سؤالي في المداخلة الأولى ولكن بصياغة أخرى.
أما قولك
فهذه من عندياتك أيها الزميل ، وما أنزل الله بها من سلطانٍ ولم أكن أحب التعليق على كل فقرة في كلامك ابتغاء البقاء في صلب الموضوع ولكني وجدت عبارتك هذه كبيرة لا ينبغي السكوت عليها.....ولا أظنك تجد آية أو حديثاً بهذا المعنى الغريب!!
وأسمع منك إن شاء الله.
أيها الزميل عادل، كون الفرآن معجزاً لا يعني أن الملحد سيقتنع بأنه لم تضف إليه آية أو تنقص منه أخرى!
ولن يقبل بأي حال على استدلالك بأي آية من كتاب الله ، بل سيضعها في موضع الشك إذا لم تكن بذاتها معجزة ، ولعلك لم تجادل ملحداً من قبل!!
المراد أنك سلكت سبيلاً وعراً في الإجابة ويمكن للملحد أن يأتيك من نواحٍ مختلفة، فالواجب أن تستدل على كلامك من خارج القرآن لا منه ، لأنه لا يقر بكتاب الله أصلا ولا يقر لك بالإعجاز وهؤلاء الملحدون عندنا ، والملحدون في كل العالم يقر غالبهم بأن القرآن صحيح غير محرف ولا يقرون لنا بإعجازه ، ويمكنك أن تقرأ ذلك في كثيرٍ من كتابات المستشرقين.
فلمَ اقرّ هؤلاء بصحة القرآن وعدم وقوع التحريف فيه؟
هذا هو سؤالي في المداخلة الأولى ولكن بصياغة أخرى.
أما قولك
فليس كل قرآن ذكر.ولكن جاء الذكر قرآنا.
وأسمع منك إن شاء الله.
Comment