لعنة جماعة الامة القبطية على اقباط مصر
من هو نجيب ساويرس هذا ومن اين لابيه وعائلته كل تلك البلايين ( مليارات ) الدولارات التى وصلت الى اكثر من 8000 مليون دولار بل واكثر فى بضع سنين .. من اين له وعائلته تلك الاموال والاصول والشركات وما كان حجم اسرته الفعلى من الغنى كما يدعى قبل تلك الطفرة المذهلة .. وهى التى تعادل الآن وفى بضع سنين اضعاف املاك اسرة محمد على التى حكمت بلاد عائلته واسرة شاه ايران واسرة ماركوس ملك الفلبين .. بل و تعادل اضعاف اموال اسر ملوك واباطرة هذا القرن مجتمعين .. ما الخطط الاقتصادية التى اتبعها وفاقت فى براعتها خطط علماء الاقتصاد فى اكبر جامعات العالم .. ماهى مهارات نجيب و ساويرس الذى انجبه و كفاءاته وخبراته وتاريخه التجارى فى عالم الاعمال والمال الذى أهله لتحقيق كل تلك المكاسب الخيالية فى تلك الفترة الوجيزة من الزمن .. لحساب من يدير كل تلك الاموال والمعروف عنه واسرته ان احدا منهم لا يستطيع اتخاذ قرار فى ادارة شركاته الا بعد اتاحة وقت كافى قد يصل لايام .. من يستشيرهم فى امور تخص اداراته لامواله ولابد لرجوعه اليهم .. من يحكمه ويحكم امواله وهو الذى يجهل الكثير عن احوال الامور بها وطريقة ادارتها ..
كم من الارباح وملايين الدولارت جمعها العاملين فى فلك كنيسة الاقباط بالخارج ودعمهم لاقباط المهجر .. من اين لميكل منير وعدلى ابادير وخليل كل تلك التمويلات لنشاطاتهم المريبة ببلاد المهجر لطعن الغرب والزج به فى صدامات مع الاسلام والمسلمين عملا بشعار الجماعة : اطعن عدوك بخنجره او عدو لكما وصدق الله العظيم فى قوله
( كلما اوقدوا نارا للحرب اطفاها الله ويسعون في الارض فسادا والله لا يحب المفسدين )
.. اليس هؤلاء الاقباط ممن جلبوا الاقامات بشتى الطرق المشبوهة والمخالفة لقوانين البلاد التى اكرمتهم وآوتهم .. كم من الاف الاشخاص تمكنوا من خلالهم الدخول والاقامة بتلك البلاد باساليب خالية من اى شرعية واقل ان توصف بانها حيل عصابات محترفة ولم يكونوا ليستطيعوا الدخول ولا الاقامة بتلك البلاد دون مساعدتهم .. كم من الملايين جمعوها من وراء تلك المهنة القذرة المغلفة بالقانون .. وما الاغراض والاهداف الاخرى التى من اجلها ساعدوا الكثير فى الدخول و الاقامة بتلك الدول .. ان الحيل التى استخدمتها مكاتب قبطية بالداخل والخارج لجلب اعداد من الاقباط وغيرهم فاقت عقول اجهزة مخابرات تلك الدول فى استيعاب اساليبها .. ماهو التاريخ المالى والضريبى الذى حققه هؤلاء الاقباط ببلاد المهجر والذى يستحق ان يقفز بهم كل تلك القفزات الاقتصادية وحجم التمويلات الرهيبة لاهداف لا تمت بقوانين ولا مصالح امريكا ولا بلاد الغرب التى تأويهم وتطعمهم .. وما علاقة اطماعهم واهدافهم وامانيهم بقوانين ومصالح تلك البلاد التى عبثوا بقوانينها ونافقوا فى اظهار الازدواجية فى ولاءاتهم وقناعاتهم الفكرية .. وهم اشد كراهية وعداء للكنيسة البرتوستانية والكاثوليكية ومورمون وشهود يهوه والانجيلين وغيرها من كنائس الغرب .. بل ان عدائهم وكنيستهم لديانات بلاد المهجر فاق بكثير عدائهم للاسلام ببلاد المسلمين .. ازدواجية فى التعامل وتظاهر بما ليس بقلوبهم ولا نواياهم ولا فكرهم ولا مخططاتهم ..( ولا يحيق المكر السىء الا باهله ) .. هم نذير شؤم على البلاد التى آوتهم واكرمتهم واطعمتهم ..
من اين لرجال الاعمال الاقباط العائدين من المهجر بتلك الملايين التى استحوذوا بها على اقتصاد مصر والبلاد العربية والاسلامية وسجلهم المالى والضريبى ببلاد المهجر الى زمن ليس ببعيد يوصف بانه سجل مالى اقل من متواضع بل ان منهم من كان يعيش على اعانات شهرية من الحكومة الامريكية وحكومات الغرب .. وهم برعوا فى ازدواجية النفاق والمكر والدهاء الذى رضعوة من كهنتهم واسقف تعليمهم الباطل وزعيم افكارهم ومسيحيتهم المبتدعة والمضللة شنودة الثالث واسياده ومعلميه رهبان جماعة الامة القبطية الاجراميين والمرتدين عن المسيحية .. هؤلاء الصفوة من رجال الاعمال الاقباط يتظاهرون فى مصر بان مصدر اموالهم من بلاد المهجر التى عاشوا بها .. وبالخارج حيث تاريخهم المالى والضريبى مؤسف ومخجل يتظاهرون بان مصدر اموالهم من مصر وانهم من اسر ثرية .. ازدواجية فى التعاملات ومكر وجبن وكذب نشأوا عليه واشربوه فى قلوبهم وعقولهم كما اشرب اليهود فى قلوبهم حب العجل .. ونستكمل باذن الله
من هو نجيب ساويرس هذا ومن اين لابيه وعائلته كل تلك البلايين ( مليارات ) الدولارات التى وصلت الى اكثر من 8000 مليون دولار بل واكثر فى بضع سنين .. من اين له وعائلته تلك الاموال والاصول والشركات وما كان حجم اسرته الفعلى من الغنى كما يدعى قبل تلك الطفرة المذهلة .. وهى التى تعادل الآن وفى بضع سنين اضعاف املاك اسرة محمد على التى حكمت بلاد عائلته واسرة شاه ايران واسرة ماركوس ملك الفلبين .. بل و تعادل اضعاف اموال اسر ملوك واباطرة هذا القرن مجتمعين .. ما الخطط الاقتصادية التى اتبعها وفاقت فى براعتها خطط علماء الاقتصاد فى اكبر جامعات العالم .. ماهى مهارات نجيب و ساويرس الذى انجبه و كفاءاته وخبراته وتاريخه التجارى فى عالم الاعمال والمال الذى أهله لتحقيق كل تلك المكاسب الخيالية فى تلك الفترة الوجيزة من الزمن .. لحساب من يدير كل تلك الاموال والمعروف عنه واسرته ان احدا منهم لا يستطيع اتخاذ قرار فى ادارة شركاته الا بعد اتاحة وقت كافى قد يصل لايام .. من يستشيرهم فى امور تخص اداراته لامواله ولابد لرجوعه اليهم .. من يحكمه ويحكم امواله وهو الذى يجهل الكثير عن احوال الامور بها وطريقة ادارتها ..
كم من الارباح وملايين الدولارت جمعها العاملين فى فلك كنيسة الاقباط بالخارج ودعمهم لاقباط المهجر .. من اين لميكل منير وعدلى ابادير وخليل كل تلك التمويلات لنشاطاتهم المريبة ببلاد المهجر لطعن الغرب والزج به فى صدامات مع الاسلام والمسلمين عملا بشعار الجماعة : اطعن عدوك بخنجره او عدو لكما وصدق الله العظيم فى قوله
( كلما اوقدوا نارا للحرب اطفاها الله ويسعون في الارض فسادا والله لا يحب المفسدين )
.. اليس هؤلاء الاقباط ممن جلبوا الاقامات بشتى الطرق المشبوهة والمخالفة لقوانين البلاد التى اكرمتهم وآوتهم .. كم من الاف الاشخاص تمكنوا من خلالهم الدخول والاقامة بتلك البلاد باساليب خالية من اى شرعية واقل ان توصف بانها حيل عصابات محترفة ولم يكونوا ليستطيعوا الدخول ولا الاقامة بتلك البلاد دون مساعدتهم .. كم من الملايين جمعوها من وراء تلك المهنة القذرة المغلفة بالقانون .. وما الاغراض والاهداف الاخرى التى من اجلها ساعدوا الكثير فى الدخول و الاقامة بتلك الدول .. ان الحيل التى استخدمتها مكاتب قبطية بالداخل والخارج لجلب اعداد من الاقباط وغيرهم فاقت عقول اجهزة مخابرات تلك الدول فى استيعاب اساليبها .. ماهو التاريخ المالى والضريبى الذى حققه هؤلاء الاقباط ببلاد المهجر والذى يستحق ان يقفز بهم كل تلك القفزات الاقتصادية وحجم التمويلات الرهيبة لاهداف لا تمت بقوانين ولا مصالح امريكا ولا بلاد الغرب التى تأويهم وتطعمهم .. وما علاقة اطماعهم واهدافهم وامانيهم بقوانين ومصالح تلك البلاد التى عبثوا بقوانينها ونافقوا فى اظهار الازدواجية فى ولاءاتهم وقناعاتهم الفكرية .. وهم اشد كراهية وعداء للكنيسة البرتوستانية والكاثوليكية ومورمون وشهود يهوه والانجيلين وغيرها من كنائس الغرب .. بل ان عدائهم وكنيستهم لديانات بلاد المهجر فاق بكثير عدائهم للاسلام ببلاد المسلمين .. ازدواجية فى التعامل وتظاهر بما ليس بقلوبهم ولا نواياهم ولا فكرهم ولا مخططاتهم ..( ولا يحيق المكر السىء الا باهله ) .. هم نذير شؤم على البلاد التى آوتهم واكرمتهم واطعمتهم ..
من اين لرجال الاعمال الاقباط العائدين من المهجر بتلك الملايين التى استحوذوا بها على اقتصاد مصر والبلاد العربية والاسلامية وسجلهم المالى والضريبى ببلاد المهجر الى زمن ليس ببعيد يوصف بانه سجل مالى اقل من متواضع بل ان منهم من كان يعيش على اعانات شهرية من الحكومة الامريكية وحكومات الغرب .. وهم برعوا فى ازدواجية النفاق والمكر والدهاء الذى رضعوة من كهنتهم واسقف تعليمهم الباطل وزعيم افكارهم ومسيحيتهم المبتدعة والمضللة شنودة الثالث واسياده ومعلميه رهبان جماعة الامة القبطية الاجراميين والمرتدين عن المسيحية .. هؤلاء الصفوة من رجال الاعمال الاقباط يتظاهرون فى مصر بان مصدر اموالهم من بلاد المهجر التى عاشوا بها .. وبالخارج حيث تاريخهم المالى والضريبى مؤسف ومخجل يتظاهرون بان مصدر اموالهم من مصر وانهم من اسر ثرية .. ازدواجية فى التعاملات ومكر وجبن وكذب نشأوا عليه واشربوه فى قلوبهم وعقولهم كما اشرب اليهود فى قلوبهم حب العجل .. ونستكمل باذن الله
وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا )
Comment