غير ان اخطر دور تلعبه كنيسة شنودة هو ايواء الخارجين عن القانون من رعاياها وتقديم كافة المساعدات لهم لاخفائهم عن عيون العدالة وحمايتهم من تتبع السلطات لهم لحين اسقاط الحكم او الانتهاء من البت فى القضية .. أومساعدتهم للهروب خارج البلاد اذا كان الامر جنائى وأدى الى عقوبات طوية الاجل .. الامر يبدو غريبا لكنه واقع حقيقى ليس عليه غبار .. من احصائيات السجون نادرا وقلما تجد اقباط بين نزلائها .. بل يمكن القول ان هناك سجون خالية من وجود قبطى رغم ان تعتادهم اكثر من 6 ملايين .. والعاملين بالجهات الامنية يعلمون تلك الحقيقة ولم يشغلهم هذا الامر ولم يسترعى انتباههم .. وحسب تقديرات الاقباط المبالغ فيها فهم يدعون ان تعدادهم 10 ملايين .. يمكن للمتشككيين ان يراجع نسبة تواجد الاقباط بالسجون المصرية .. ربما يتوهم الكثير ان الاقباط من مواطنى المدينة الفاضلة .. معصومين ليس لهم علاقة بالمخالفات القانونية والجنح والجنايات .. باى دولة بالعالم مهما كانت مثاليتها والتزام رعاياها وولائهم لقوانينها لابد ان تجد نسبة من مواطنيها بالسجون .. لا يوجد مجتمع ولا دولة على وجه الارض تخلو من وجود السجون بها مهما كانت درجة رقيها وتقدمها ونقاوة افرادها ومثاليتهم الاخلاقية .. ومهما كان قلة عدد سكانها .. فقط مجتمع الاقباط الذى تعدى 6 ملايين هو فقط المنزه عن الطبائع البشرية .. حسب احصائيات كنيستهم 10 مليون قبطى كما يدعون .. عشرة ملايين من الاقباط ملائكة يمشون على الارض منزهين عن الخطايا والمعاصى والعقوبات ..
من واقع محاضر الشرطة والقضايا وايضا من واقع معايشة ومخالطة بعض الاقباط فان نسبة مخالفة الاقباط للقانون خاصة بما يتعلق بالمسائل والاحوال المالية هى نسبة كبيرة طالت حتى الانبا شنودة فى القضايا المرفوعة ضده من احدى الاسر القبطية والتى تناولتها الصحف هذا العام فى نزاع حول ممتلكات خاصة بورثة احد الاقباط والتى تداركتها الكنيسة بعد اعلانها بالصحف .. وايضا هناك بعض الحوادث الجنائية التى تورط بها اقباط عن عمد وبدون .. وعلى عكس الصورة التى يظهر بها الاقباط للمسلمين .. والتى رسموها فى اذهان المسلمين ومخيلتهم على انهم عائلة واحدة مترابطة فان الخلافات بين الاقباط وحتى بالاسرة الواحدة لا يمكن وصف مداها .. والعلاقات بينهم على اسوأ حال وكراهية وخالية من محبة .. ومن اين لهم الصفاء والمحبة فى ظل كنيسة ابتعدت بهم عن كل تعاليم المسيحية .. من يعرف اقباط مصر عن قرب يعى تلك الحقيقة عن بشاعة العلاقات بينهم التى وصلت احيانا لحد القتل .. فقط هم اجتمعوا على اهداف واحدة تختص بمصالح كنيستهم ونفوذها حيث جنوا من مساندتهم لها الكثير من الامتيازات والاموال والحماية والاستفادة المادية بكل اشكالها
دائما مخالفات وتهم الاقباط لاتتعدى اوراق المحاضر والقضايا ونادرا ما تخرج الى حيز التنفيذ .. وممن اتيح لى الالمام باسمائهم والتهم الموجه اليهم بل ونشرت قضايا بعضهم بالصحف .. موظف باحد البنوك اختلس مبلغا كبيرا من المال من عدة سنوات واختفى فور دفع كفاله كبيرة بمقياس ذاك الوقت الذى نشرت فيه القضية خمسة الاف جنيه .. واعتقد انها الى الان كبيرة .. واذا به يسافر الى كندا رغم وجود اسمه على قائمة الممنوعين .. واخر تاجر تورط فى اصدار شيكات بدون رصيد منذ ثلاث سنوات وصدر ضده حكم غيابى ورغم ذلك تم اخفائه ببعض الاديرة لحين سقوط الحكم وكانت زوجته واولاده واقاربه يترددون عليه .. وقيل انه الان متواجد باحدى الدول الاوروبية .. قضايا تزوير تورط بها اقباط فى تلاعب باوراق ورثة وتم اخفاء الجناه وقيل ايضا انهم بخارج البلاد .. وقضايا خاصة باقباط عاملين ومستثمرين بمجال السياحة .. وكثير من الاقباط يخفون مواعيد وظروف سفرهم لخارج مصر والبعض منهم لا يعلنون الى اى الدول يتوجهون اليها الا بعد مغادرتهم واستقرارهم بتلك البلاد .. امر مساندة وحماية الكنيسة لرعاياها واخفائهم بالاديرة البعيدة والاماكن القبطية شائع ومعروف فى وسط الاقباط .. وايضا مساعدتها لهم للهروب خارج البلاد بجوازات سفر مزورة رسميا باسماء و وظائف رجال دين ورهبان وعلى انهم فى مهمة عمل تابعة للكنيسة خارج البلاد ..
الخطورة ان تكون تلك الممارسات فى اخفاء الخارجين عن القانون والمتورطين امنيا قد تتعدى مجال رعايا الكنيسة لخدمة اهداف تتعلق بمصالحها .. وهذا الاحتمال غير مستبعد عن فئة تحكم كنيسة الاقباط بتوجهات ونوايا واهداف سياسية وتتعلق باطماع ابعد ماتكون عن روح المسيحية .. بل ولا تمت لها بصلة .. اصاب السادات عندما فضح نوايا ومخططات زعيم تلك الكنيسة وتفنيده للتهم الموجه لشنودة رغم حجبه لكثير منها ربما من واقع منصبه كرئيس دوله ومراعاته لمشاعر مواطنيه من الاقباط الذين لا يكنون له اى ولاء ولا محبه والتى اعلنت كالاتى
وحسب تقرير هيئة مفوضى الدولة فى القضية المذكورة فان البابا شنودة عمد منذ تولية منصب البابا له .. نصه كالاتى :
أولا : تعريض الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعى للخطر
ثانيا : الحض على كراهية النظام القائم
ثالثا : اضفاء الصبغة السياسية على منصب البطريرك واستغلاله الدين لتحقيق اهدافه
رابعا : الاثارة
الامر يحتاج لوقفة جادة تحد من نفوذ تلك الكنيسة .. والسكوت على ممارستها وخاصة فى هذا المحور الخاص بحمايتها للخارجين عن القانون وايوائها لهم فى الاديرة والمراكز القبطية داخل وخارج البلاد وخاصة دور العبادة سوف يؤدى لمزيد من الفوضى والمصائب بالبلاد .. والتى بالفعل بدأت مع حكم شنودة لكنيسة جماعة الامة القبطية وغفلة النظام متعمدا او جاهلا عن تلك المممارسات لاسباب ذكرت بالتفصيل سابقا ..
وهناك اعتقاد سائد بين مجتمع الاقباط وخاصة الكنائسى فى الفترة الاخيرة بوجوب العمل بجد وبسرعة وتكثيف الجهود لتوسيع نفوذ كنيسة الرب العظيمة .. وترسيخ مفهوم العمل الجماعى وتوحد جنود الرب ( رعايا الكنيسة ) لمؤازرة الكهنة والرهبان من اجل الاسراع بتهيئة الكنيسة للاستعداد لاستقبال الايام الاخيرة .. ودفع الملل الاخرى لنهايتها والشماتة بمصائبهم ودق الاجراس فرحا بكل الاحداث المأساوية التى يمر بها الغرب والمسلمين على حد سواء وكأنهم اقاموا عليهم البينة وامتازوا عنهم .. ووقوف الاقباط فى معزل عن مجريات تلك الاحداث رغم انهم ابدعوا فى امداد كل الاطراف بالمعلومات التى تضر بالاخر والتربص بجميع الاطراف والمحركين لكثير من الاحداث عن طريق عملاءهم ونفوذ اللوبى القبطى فى الداخل والخارج والذى يعمل فى تناغم وتناسق بارع فى التخطيط والاخذ باحدث الوسائل للتواصل السريع .. وهذا ما يفسر زيادة معدل افتعال الصدامات مع المسلمين وتجاوز مظاهرات الاقباط فى الخمس سنوات الاخيرة لكل الحدود فى عددها وشدتها وجرأتها ختى على الجهات الامنية .. وهذا الامر لم يفهم مغزاه مسئولى الامن بالبلاد لعدم معرفتهم بحقيقة ولاءات تلك الكنيسة ورعاياها والافكار والتعاليم التى تحكمها .. وايضا عجز السلطات على ادراك الاسباب الحقيقية وراء احياء الكنيسة لاحداث مضت وتجديد دوافعها والبحث عن اسباب جديدة ودفعها فى الفترة الاخيرة لاشعال الفتن .. مثل احداث وفاء قسطنطين والتى دفعت بها الكنيسة واشعلت المظاهرات رغم انه كان قد مر اكثر من عام على اسلامها .. وكذلك احداث شريط كنيسة محرم بك .. والشاهد ان وراء كل زوبعة يتزعمها الاقباط حدوث كارثة او مصيبة .. تزامن ليس محل صدفة ويحتاج لدراسة ووقفة وتحليل .. واخطر مافى الامور هو حرص كنيسة شنودة على التوسع فى انشاء مراكز جديدة لها خاصة فى بعض البلاد العربية فى الفترة الاخيرة تحديدا واعتماد ميزانيات ضخمة لها .. هم نذير شؤم على تلك البلاد لما تحمله تلك الفئة الضالة من حقد وضغينة وكراهية لكل ماهو غير قبطى .. والمعروف ان كل تلك المراكز والكنائس القبطية بالخارج تعمل كمؤسسات للعمالة المزدوجة والمتعددة الوجوه وخداع كل الاطراف المعادية بكل ارض حلوا بها والزج بهم فى اهوال .. الكنيسة تمتلك الكثير من المعلومات من خلال رعاياها العاملين بالداخل والخارج والذين يعتبرون انفسهم جنودا للرب ويبذلون كل ما استطاعوا فى سبيل خدمة كنيستهم .. هم مافيا واسعة النفوذ .. يعمل اعضائها باخلاص شديد بمفهوم انهم جنود للرب الذى وكل اليهم كثير من المهام لخدمة كنيستهم وتوسيع نفوذها وسلطانها والنيل من اعدائها .. ساعدها ابتداع اعلام قبطى جديد يعمل بشعار جماعة الامة القبطية القائل ( اطعن عدوك بخنجره او بعدو لكما ) .. فهذا الاعلام الماكر الخبيث يعتمد فى المقام الاول على الاموال الغربية من امريكا واوروبا فى تمويله .. ظاهر هذا الاعلام العمل ضد الاسلام . . ولكنه اعلام مضلل يعمل بنفاق وازدواجية تضر ايضا بالمصالح الغربية على اعتبار انه ابعد عن الشبهات ولا يمكن ان تتطرق اليه الريبة والشك ..
هذا الفكر المريض المتطرف العنصرى الاجرامى المنحرف عن اى عقيدة سوية والمرتد عن التعاليم المسيحية والذى يحكم به كهنة ورهبان جماعة الامة القبطية كنيسة الاقباط أضر فى المقام الاول برعاياها وحاد بهم بعيدا عن المسيحية .. هو فكر ضال مضل مضلل اشترى محبة رعاياه بالمال والمصالح الدنيوية والمكر والدهاء والخديعة والنفاق والازدواجية وتعدد الوجوه فى التعامل .. هو فكر ارتدى كهنته قناع زائف خادع تمسحوا فيه بالمسيح وهم ابعد مايكونوا عن تعاليمه ووصاياه .. استبدلوا المحبة بالبغض .. والمعروف بالاساءة .. والصدق بالكذب والخداع والنفاق والتظاهر بما ليس فيهم ولا بنواياهم .. عادوا احبائهم وبغضوا كل من احسن اليهم ومكروا بهم .. كهنة ورهبان تفيض اعينهم قذى ومكر ودهاء وخشب .. تبرز شياطينهم من عيونهم .. كهنة ورهبان وزعامات لكنيسة الاقباط فاحت رائحتهم الكريهة الملوثة بافعالهم الشيطانية بسحرهم الاسود اللعين .. جلبوا شياطينهم الى اماكن من المفترض انها كنائس للعبادة واخرجوا منها الصالحين من رهبانهم وكهنتهم ومكروا بهم وروعوهم وعزلوهم بعيدا فى مجاهل الصحارى الى غير رجعة .. حولوا الاديرة الى سجون ومعتقلات للنفى والتعذيب والتنكيل باعدائهم وابتدعوا رهبانية جديدة ما انزل الله بها من سلطان .. استبدلوا تعاليم كنيستهم التى دامت قرون بقوانين اخرى باطلة زادتهم رهقا وطغيانا .. افرغوا كنيستهم من الرحمة والمحبة وتربصوا الدوائر والمصائب بعباد الله وخلقه من كل الملل بكل بقاع الارض .. عليهم دائرة السوء وغضب الله .. تفرغوا للسياسة والبحث عن المال والسلطان والنفوذ وحياكة الخطط والمؤامرات والشماتة فى مصائب عباد الله ودق الاجراس فرحا باحزانهم وألقوا العبادات وتقوى الله جانبا .. نقضوا العهود والمواثيق التى ابرمها اسلافهم من القساوسة والرهبان مع الفاتحين الاوائل صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم رضوان الله عليهم جميعا الذين شرفونا بفتح مصر بنور الاسلام جزاهم الله خيرا .. ولما لا ينقضوها وقد بدأوا بانفسهم افتتحوا كنيستهم الباطلة بنقض تعاليمها وقوانينها التى دامت قرون طويلة وخالفوها وحاربوا كهنتها ورهبانها وحرسها القديم ونكلوا بهم جميعا واذاقوهم سوء العذاب بالاديرة ومجاهل الاقباط بالصحارى.. كيف يحفظون العهود ومن اين لهم تلك الخلق وقد خانوا عهودهم مع مسيحيتهم وخالفوا كل تعاليم المسيح ووصاياه .. طمسوا المحبة وشيدوا كنيستهم الزائفة الواهنة على اسس من البغض والكراهية والعنصرية وطموحات واطماع لا تليق بكهنة ورهبان زهدوا فى متع الحياه واختاروا رضا الرب كما يدعون .. اهداف واطماع اخرجتهم من مسيحيتهم ومسختهم على اشكال مشوهة بغيضة للنفس تستوجب الاستعاذة بالله من شرورهم عند رؤيتهم .. تركوا ملكوت السماء وقصورها من اجل منافع دنيوية وكنوز يأكلها التراب والدود .. لن يستثنى الاقباط من المسئولية بعد ان عرفوا حقيقة كنيستهم وقياداتها وهم الذين نشئوا وترعرعوا عليها وآزروها وساندوها وهم اعلم بحقائق اخطر وأدهى لم تنشر ولكنها ليست فى طى الجهالة والنسيان .. لن يستثنى رعايا الكنيسة من المسئولية بعد ان افتضحت نوايا وخطط ومؤامرات كنيستهم و رهبانها وزعاماتها الواهنة الواهية وما فعلوه بابائهم ورهبانهم القدامى
- على الاقباط اعادة فتح ملفات بابا الاقباط يوساب الثانى ورهبان وقساوسة الكنيسة عهده وقبله و الى الان الذين ظلموا كثيرا .. قد يكون مات الكثير منهم ولكن الحقوق والمظالم لا تموت وستظل دعواتهم ولعناتهم تلاحقكم .. هم ومصائب وكهنة كنيستكم العنصرية وافعالهم الاجرامية أحق و أولى باهتماماتكم وشحناتكم الهائجة التى شحنها بكم ابائكم للغدر بالمسلمين الذين احسنوا عشرتكم واحسنوا بكم الظن طيلة قرون طويلة مضت ..
- على الاقباط ان يبذلوا الجهد لاعادة استبدال تلك الصورة البشعة التى هم عليها الان والتى وصلوا اليها باتباعهم لمناهج باطلة وافكار رديئة لاباء وكهنة السوء الذين ابعدوهم عن جوهر المسيحية حتى اصبحوا اسوأ مثل لكل طوائف وملل المسيحية .. انتزعت كنيستهم المبتدعة المحبة والورع والطيبة والصفاء من نفوسهم وقلوبهم ونسخت منهم صور مشوهة بغيضة وشخصيات غير سوية حاقدة حاسدة مولعة بالشماتة والتربص بمصائب الاخريين .. شخصيات فقدت سمات الطيبة والمودة والألفة والثقة التى اتصف به اجدادهم قبل عهد كنيسة الامة القبطية ..شخصيات فقدت مسيحيتها .. على الاقباط ان يبذلوا الجهد ليعيدوا الثقة التى فقدها المسلمون فى التعامل معهم .. عليهم ان يبدلوا اوضاعهم التى اصبحت محل شك وريبة وحيطة من افعالهم ونواياهم الخبيثة وسموم افكارهم التى رضعوها من كهنة كنيستهم المرتدين بخبثهم واساليبهم المريبة عن تعاليم المسيح ..
-على الاقباط ان يقروا بفضل المسلمين عليهم الذين احسنوا الظن بهم فى تعاملاتهم مع اطبائهم وتجارهم وجيرتهم وصداقتهم .. لا يليق بالاقباط وهم يدعون المسيحية ان يقابلوا الاحسان وحسن الظن بالغدر والوقيعة واشعال الفتن ..
- يجب على رجال الاعمال وحديثى النعم والغنى من الاقباط المحدثين الا يغتروا باموالهم واحوالهم المادية التى تبدلت 180 درجة بفضل جمعهم للمال الردىء الملعون باساليب لا يقرها شرع ولا قانون ولا دين ولا خلق .. لا يصح ان يتمادوا فى احلامهم واوهامهم متصورين انهم بتمويلهم لكنيستهم من ارباح مصانع الخمور وعمليات غسيل الاموال والمتاجرة بسياحة قرى الفحش والدعارة والمعاملات الربوية يمكن لهم ان يشيدوا كنيسة عظيمة يرضى عنها الرب .. الله غنى حميد عن اموالهم وكنيستهم .. مابنى على باطل فهو باطل
-احتفظتم باسماء الفراعنة وتسميتم بها واحتكرتم كل ميراث هؤلاء الاجداد الكفرة الملعونين وتغنيتم وافتخترتم بالولاء اليهم وفضلتم قبطيتكم على مسيحيتكم ( لفظ الاقباط كان يطلق على قدماء المصريين ) .. ليس لايمانكم بمعتقداتهم فانجيلكم يقر بكفرهم وشركهم ولعنة الله عليهم .. ولكن مكرا وخبثا اكتسبتوه من كهنة كنيستكم لتحتكروا ارض مصر وتجعلوا من انفسكم الورثة الشرعيين لها وسكانها الاصليين .. تغنيتم بالفراعنة لتنتزعوا حقوق المصريين الذين اسلموا لله رب العالمين وتسلبوهم مكانتهم وسيادتهم على ارضهم .. افعلوا ما شئتم سموا باسمائهم وانتسبوا اليهم .. لن يزيدكم الولاء لفراعينكم الى لعنات .. هم وجماعة امتكم القبطية نذير شؤم لكم وعليكم .. لن تضروا الاسلام والمسلمين شيئا
- يجب على الكهنة والرهبان المشلوحين ان يخرجوا عن هذا الصمت المذموم ويعلنوا صراحة الاسباب الحقيقية وراء شلحهم وابعادهم عن السلك الكهنوتى .. الساكت عن الحق شيطان أخرس .. يكفيهم فخرا اعلان توبتهم علانية حتى لو كان ماضيهم يدينهم بافعال منكرة لا يقرها دين ولا قانون .. يجب عليهم اعلان الحقائق والاحداث التى شاركوا فيها او حتى عاصروها و نالت رهبان وكهنة ظلموا كثيرا وابعدوا قهرا وظلما وعدوانا لمجاهل يحكمها الطغاه الغادرين اقباط جماعة الامة القبطية .. لابد ان يكشفوا القناع عن احداث وصلت لحد القتل والاجرام طالت رهبان الاديرة القدامى باوائل الستينيات وقبلها لحسم النزاعات لصالح رهبان الامة القبطية وتمكينهم من حكم كنيسة الاقباط وبسط نفوذهم عليها والتى مازالت تحدث الى عهد قريب .. ومنها احداث دير المحرق بالستينيات وبعض الاديرة بسوهاج والمنيا .. لا يجب ان يظل هؤلاء الكهنة والرهبان المشلوحين على سياسة المكر الذى اشربوه فى قلوبهم فى فترة ولائهم لنعاليم كنيسة الامة القبطية المبتدعة وايضا بعد اعتزالهم .. لا يجتمع المكر والدهاء مع نية التوبة واعتزال المفاسد .. الاقرار بالذنوب والتوبة عنها وايضا الاقرار بالحقائق وكشف النقاب عن الاسرار البغيضة وفضحها لا يمكن ان تقترن بالمكر والخداع والسلبية فى طمس الحقائق وسياسة الكتمان والتعتيم .. ان يصرحوا بالحقائق خيرا من افتضاح الامور على رؤس العباد والاشهاد .. لا يليق برجال دين اختاروا رضا الرب ان يتملكهم الخوف من عقاب او هلاك او غدر بهم .. الله احق ان يخشوه اذا صدق ايمانهم كما يدعون ..
- زعامات اقباط المهجر .. زعماء عصابات العمالة المزدوجة والمتعددة الوجوة والعاملين بمنهج وعقيدة رهبان كنيسة الامة القبطية ( اطعن عدوك بخنجره او بعدو لكم ) .. المحرضين بكل ما استطاعوا من جهد للزج بالغرب للصدام مع الاسلام والمسلمين .. ربما ظاهر اعمالهم النجاح والنصر ولكن بيوتهم من زجاج بل أوهن من بيت العنكبوت .. ملفاتهم خزى وعار وعمالة قبيحة وكراهية لملل بلاد المهجر وكنائسها وعداء لها يفوق عدائهم للاسلام .. ومكر وخديعة بكل الاطراف طال حتى اجهزة البلاد التى تأويهم وتمولهم على عمى وجهالة بافعالهم وتاريخهم المخزى ..
- وثائق كنيسة الاقباط واوراقها الخفية فى ادراجها ودهاليز كنائسها واديرتها فى الداخل والخارج تحوى الكثير من الاسرار .. والكشف عنها من قبل كهنتها المشلوحين هو واجب وفرض دينى عليهم والسبيل لنجاة كنيستهم القبطية ورعاياها من مستنقع تلك الفئة الضالة التى تحكمها بتعاليم متطرفة عنصرية باطلة منحرفة عن ابسط التعاليم المسيحية .. مثلما بذلتم الجهد قديما لترسيخ دعائم كنيسة الامة القبطية الباطلة عليكم بذل الجهد اضعاف لتصحيح مفاهيم اجيال تجرعوا حتى النخاع على ايديكم سموم وافكار تلك الفئة الضالة رهبان جماعة الامة القبطية .. وبعد ..
وعى المسلمين بما يحدث بديارهم واجب دينى وفرض عليهم .. والغفلة والجهل والتجاهل لمجريات الاحداث حولهم هو درب من دروب الجبن والمهالك .. وما البوسنة عنا ببعيد .. ليس باسم الوحدة الوطنية الزائفة واجتناب الفتن والمصادمات نخضع لارادة كنيسة تحكمها فئة ضالة حاقدة عنصرية كارهة للاسلام والمسلمين وكل الملل المسيحية الاخرى وكل ماهو غير قبطى .. ليس بسياسة لوى العنق وسياسات اخرى جبانة خانعة خاوية من الايمان غير مؤتمنة على بلادها الاسلامية نفرط فى سيادة الاسلام على اراضينا .. ليس من الايمان ولا حفظ الامانة التى حملها لنا الله ان نهين الاسلام على ارضنا بعد ان فتحها السلف الصالح واخرجونا من الظلمات الى النور ومن الشرك الى الاسلام لله الواحد الاحد الصمد الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا .. من العار والخزى ان يعزنا الصحابة الاوائل بنعمة الاسلام وعزته وان يمكنوا دين الله على ارضنا مصر ويشرفونا بالانتماء الى الاسلام وان نخون تلك الامانة ونجبن خوفا من شرذمة من الصعاليك المرتزقة تسمى باللوبى القبطى بالخارج .. هذا اللوبى العميل المزدوج والمتعدد الوجوه والولاءات من اجل اهداف فئة منحرفة متطرفة ضالة تحكم كنيسته القبطية .. ليس من الايمان ولا الولاء لدين الله نخضع لعربدة واهواء واهداف ونفوذ جماعة قبطية ضالة من سحرة وكهنة كنيسة ضلوا وأضلوا السبيل (( انما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث اتى )) .. عار علينا وعلى ولاة امورنا وعلمائنا الافاضل حماة الاسلام ان يمتثلوا لارادة فئة من اهل الكتاب ضلوا واضلوا السبيل لاحتمائهم بمن هم ألعن واضل سبيلا (( ولا يستطيعون لهم نصرا ولا انفسهم ينصرون ))
.. ليس باسم اجتناب الفتن ان ننكس بأيدينا راية الاسلام بعد ان رفعها اسلافنا عاليه بعزة الله العلى القدير طيلة 14 قرنا مضت وان نسمح لاهل الضلال برفع صلبانهم التى طافت ديار الاسلام وشوارعها على مرأى ومسمع كل المسلمين
النساء (آية:157):
(( وقولهم انا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وان الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم الا اتباع الظن وما قتلوه يقينا ))
.. الفتنة الحقيقية هى الصمت على مجاهرة اهل الفتن والمفاسد من اهل الكتاب بكل ما فيه مخالفة وتكذيب وازدراء الاسلام على ارضه وبدياره والاستعلاء على المسلمين .. الفتنة الحقيقية ان تتجرأ تلك الفئة المسعورة من كهنة كنائس مستحدثة بتعاليم مبتدعة باطلة واعلام متبجح غوى مضل مبين على فتنة اجيال امة الاسلام فى دينها والاضرار بهم وايذائهم بشتى الوسائل ومناصرة اعداء الاسلام ومؤازرتهم بعلمنا وباعيننا وعلى مرمى البصر .. لا يليق بنا ونحن الذين اعزنا الله بالاسلام واعز ارضنا مصر به ان نهين انفسنا و اسلامنا ونحط من شئننا لهذا الحد من الخزى والهوان والاستسلام
ال عمران (آية:139):
(( ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين ))
النساء (آية:104):
(( ولا تهنوا في ابتغاء القوم ان تكونوا تالمون فانهم يالمون كما تالمون وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليما حكيما ))
وسبحان الله .. اخرستهم الحقائق وألزمتهم الصمت والادب وهم المتبجحون على النت وبوسائل الاعلام بردودهم الوقحة على كل من تناول الحديث عن كنيستهم فى امور ابسط من ذلك بكثير ويكفيهم هذا القدر من افتضاح امورهم فهم أهون وأوهن وأجبن من مواجهة حقيقتهم الغبرة وليسوا بحاجة الى سرد المزيد .. أخرستهم امرأة من امة محمد صلى الله عليه وسلم و أفسدت عليهم مخططاتهم ونواياهم وما احتفظ به ادهى وامر .. والحمد لله القائل ( والله مخرج ما كنتم تكتمون ) ..
الامر يتطلب وقفة جادة للحد من اطماع وأمانى تلك الفئة المنحرفة عقائديا التى تحكم كنيسة الاقباط بمصر حتى لو استلزم الامر فتحا اسلاميا جديدا .. ومصر التى اسلمت لربها على ايدى المؤمنين من السلف الصالح الذين شرفوها و اناروها بنور الاسلام ولم تكن تعرف عنه شيئا لن نستعصى على فتح اسلامى جديد .. مصر التى اسلمت لله الواحد الاحد الصمد الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا .. وركعت وسجدت لله الواحد القهار وحده لا شريك له ولم يكن بها مسلما واحدا من 14 قرنا لن تستعصى الان وبها اكثر من 70 مليون مسلم .. لن تستعصى على رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه منهم قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ..
((فستذكرون ما اقول لكم وافوض امري الى الله ان الله بصير بالعباد ))
(( عَلَى اللّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ))
(( ربنا لا تجعلنا فتنه للذين كفروا واغفر لنا ربنا انك انت العزيز الحكيم ))
وما توفيقى الا بالله والحمد لله والله اكبر ولا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله .. وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
الاخ الفاضل صومايانو .. الموضوع لى ولم يسبق ان نشر فى كتاب من قبل .. لكن بالنسبة للمعلومات المدونة بالتواريخ واسماء الاشخاص والاماكن والاديرة والكنائس التى شهدت بعض الاحداث بالتأكيد استعنت فيها بوثائق ومنشورات عديدة وايضا تسجيلات صوتية و مرئية لانها تحتاج للدقة فى سردها وخاصة انى تناولت الموضوع بتسلسل تاريخى .. وهكذا الحال بالنسبة لبعض الاقوال او نص حدث معين .. مثل قرار السادات لعزل شنودة كان لابد من الاستعانة بنص القرار والارقام الخاصة بقرار تنصيبه وكذلك بقرار عزله ونص الحكم وحيثيات وتقرير المفوضية .. واقوال بعض الكهنة والاحداث الاخرى التى ذكرت بالتفصيل بالاسماء والتواريخ .. وبالتأكيد هناك مصادر اخرى من داخل الكنيسة ذاتها التى تحيطها بكثير من السرية والتعتيم والتكتم على تفاصيلها .. الموضوع كأحداث معلومة مجتمعة وتسلسل تاريخى مدون وايضا اسرار وخبايا لم تعلن من قبل احتاج لمصادر متنوعة وليس مصدر واحد للالمام باهم واغلب ما يتعلق بتلك الجماعة وبالطبع هناك الكثير لم يعلن .. والمرة الاولى التى عرضت فيها الموضوع من عدة اشهر قليلة تعمدت اختيار منتدى نصرانيات على موقع الجامع حيث معظم رواده اقباط نصارى وكهنة الكنائس .. ورغم جرأتهم فى الحوار والردود وتبجحهم فى كثير من الاحيان فى التطاول على الاسلام والمسلمين على المنتدى وايضا على الصحف و حتى على واقع الشارع المصرى .. والى الان وبعد اكثر من 3 اشهر من عرض الموضوع فى اكثر من موقع مازالوا على صمتهم ولسان حالهم يقول كيف استطعت ان ألم بتلك المعلومات .. من فرط ذهولهم لا اسمع لهم صوتا ولا حسيسا ..
اخى الفاضل لقد اجبت على سؤالك وسؤال صوماليانو فى المشاركة السابقة وتلقيت منه رسالة شكر على الخاص .. لكن لى سؤال تلقيت على منتدى الجامع من فترة اثناء عرض هذا الموضوع رسالة عل الخاص من احد الاعضاء بنفس الاسم يستفسر عن اسمى هل هو انت ام مجرد تشابه فى الاسماء .. ولك منى كل الشكر لمتابعتك
اخيييييييرا .. بدأت الحقائق تتكشف و باذن الله ستتوالى وتخرج الى النور .. بجريدة الفجر هذا الاسبوع العدد 54 الاثنين الموافق 12 -6- 2006 باول صفحة عنوان كبير بالصورة ( متى المسكين قبل رحيله ل عادل حمودة : كنت اب اعتراف البابا شنودة ودربته على الرهبنة فى مغارة موحشة )
وتناولت الصفحة الثانية باكملها بعض التفاصيل عن حياة متى المسكين وتاريخه تحت عنوان
( كنت الصحفى الوحيد الذى زاره فى منفاه الاخضر بالقرب من مارينا ) .. ورغم تحفظ الاستاذ الصحفى حمودة عن الخوض فى كثير من التفاصيل الا انه انه اشار بعنواين كبيرة بالخط العريض البارز بعرض الصفحة على لسان الراهب متى المسكين
( كنت اب اعتراف البابا شنودة ودربته على الرهبنة فى مغارة موحشى لمدة 10 سنوات ) وعنوان اخر
( استبعد السادات اسمى من الترشيح لكرسى البابوية لانهم قالوا له اننى شيوعى ) وعنوان ثالث
( رفضت ان اكون بطريرك الاقباط بعد ان نفى السادات البابا شنودة فى وادى النطرون وقلت له : ليس هناك سوى بابا واحد يا سيادة الرئيس ) وعنوان رابع
( السادات كان سيقدم البابا شنودة للمحاكمة بتهمة الخيانة العظمى )
وتتضمنت المقالة بقلم عادل حمودة النقاط التى اشارت الى خلافات شنودة الثالث ومعلمة متى المسكين واضطهاده له وبعض اسباب تلك الخلافات .. وحرق بعض الكهنة لكتبه ومنع تداولها بالكنائس .. ونفيه بسنواته الاخيرة واعتزاله فى مزرعة بالقرب من الحمام بالساحل الشمالى .. وكذلك اقرت بخلافاته مع كيرلس السادس معلمه الذى امر بمغادرته بيت التكريس ( مكان للعبادة ووذهابه من 12 من تلاميذه من بينهم انطونيوس السريانى البابا شنودة حاليا الى مكان مهجور فى وادى الريان بالقرب من الفيوم .. وكذلك المح لخلافات متى مع يوساب الثانى
ورغم ان المقالة كانت بها كثير من التحفظ فى الخوض فى التفاصيل الا انها كانت اكثر جرأة من مقالات صحفية اخرى تتحسس الاخبار والاحداث على بعد واشارت الى كثير من الحقائق التى تناولتها فى موضوعى ..
تتوالى الاخبار ويزيح الموت الستار عن الحقائق التى تخفيها الكنيسة والتى اشرت لها بموضوعى وتناولتها بالتفصيل وينفض عنها الغبار ويخرجها الى النور بموت معلم شنودة الراهب متى لمسكين ..
فى جريدة الدستور هذا الاسبوع العدد الخامس والستون الاصدار الثانى الاربعاء 14 يونيو 2006 الموافق18 جمادى الاول 1427 باول صفحة عنوان كبير من عناوين الجريدة بالخط البارز بعرض الصفحة (( البابا شنودة لم يمشى فى جنازة الاب متى المسكين .. ولم يحضر قداسه ؟ ! ووضع بجانب الخبر علامتى استفهام وتعجب ..
وبالصفحة الرابعة من نفس الجريدة تحقيق صحفى تناوله هانى الأعصر لتفاصيل الخبر وايضا للبحث عن اجابات تزيل هذا الغموض .. واشار الخبر الى ان مقاطعة جنازته وتوديعه لم تقتصر على شنودة فقط ولكن تغيب جميع الاساقفة واعضاء المجمع المقدس بما فيهم الانبا ميخائيل اسقف اسيوط ورئيس دير الانبا مقار مما استفز انصار متى المسكين على اعتبار ان الموت لا يحتمل تصفية حسابات ..
وقد استعان التحقيق الصحفى باثنين من الشخصيلت القبطية البارزة جمال اسعد عضو مجلس الشعب السابق والمفكر القبطى وكذلك كمال زاخر الباحث القبطى .. وقد كشف جمال اسعد على اهم اسباب خلافات متى المسكين مع تلاميذه وعلى راسهم شنودة الثالث قبل موته حيث كان متى المسكين يرفض تولى الرهبان لاى منصب كهنوتى سواء اسقف او بطريرك معتبرا انه الرهبنة اسلوب حياة بعيدا منفصل عن الدنيا وانه اغلق ابواب الدير امام زيارات الاسر المسيحية بما فيهم اساقفة واباء الكنيسة مما تسبب فى غضب قيادة الكنيسة .. كما انه رفض تدخل الكنيسة فى السياسة او جميع جوانب الحياة الاخرى ويجب الا تتعدى الجوانب الروحية .. بينما كشف كمال زاخر عن العداء الشديد الذى يكنه شنودة الثالث لمتى المسكين والذى ظهر فى تصرفات البابا وادى به الى تاسيس مادة علمية تدرس فى الكلية الاكليريكية المعنية بتخريخ القساوسة للرد على كتابات متى المسكين والذى يقوم شخصيا بتدريسها وتوقف عنها منذ ثلاث اشهر لظروف صحية .. كما انه منع بيع وتداول كتب الراهب متى وحذر الاقباط من دراستها .. كما اشار التقرير الى ان متى المسكين كان يحتل مكانة لدى عبد الناصر لكونه اشتراكيا فى منهجه ..
بالتأكيد لم يكن متى المسكين المعلم ليستطيع ان يعيد تلاميذه الى مفهوم الرهبانية التى لم يعرفوها ولم يعيشوها ولم يتعلموها قط فى تلك المغرات الموحشة لمدة 10 سنوات تجرعوا فيها ما ادى بهم الى تلك الحالة المتخبطة بين اطماعهم وتعاليمهم العنصرية المتطرفة التى هم عليها الان بعد ان نفد السهم .. وما حدث مع متى المسكين من خلافات وعداء شديد وانقلابه على تلاميذه وتشبثهم هم بما تعلموه وعزلهم له هو ما ماحدث مع كثير من كهنة الكنيسة الذين ارتدوا عن تعاليم كنيسة الامة القبطية قبل مماتهم ولكن لانهم ليسوا من الشخصيات المعروفة اعلاميا فقد اضاعت الصحف الكثير من الفرص للكشف عن الكثير من الاسرار التى تخفيها الكنيسة والتى تفسر هذا السياج الامنى المحكم الذى تفرضه الكنيسة على رجالها المنشقين وخاصة بايامهم الاخيرة واثناء المرض وعزلهم ونفيهم الى الاديرة البعيدة .. وهذا ما يفسر ايضا اصرار متى المسكين فى عدم العلاج بالمستشفيات الخاصة بعلاج رجال الدين المسيحى وتشبثه بطبيبه المخلص الخاص به فى سنواته الاخيرة ..
وان شاء الله ستتوالى الاخبار وتخرج الى النور على امل ان تفتح ملف الكنيسة المالى تاريخه واسباب تلك الطفرة الاقتصادية الهائلة التى حققتها الكنيسة عهد شنودة ..
Comment