هل يوجد تناقض ؟ (2)

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • وليد
    عضو
    • Nov 2004
    • 366

    #1

    هل يوجد تناقض ؟ (2)

    التناقض الثاني :


    يقول القران ان الله اختار بني اسرائيل ليكونوا شعب الله المختار

    يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين { 47 }البقرة
    يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين{ 122 } البقرة

    ثم يلعن الله اختياره بعد ذلك
    فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين
    { 13 }المائدة

    الا يدل ذلك علي عدم علمه المسبق فهو اختار قوما دون العالم كله
    ثم اكتشف انهم ياتون بالموبقات فلعنهم
    اذا كان يعلم مسبقا انهم سيقومون بذلك فلماذا اختارهم ؟ ومتي كانت افعال اليهود مشجعة لكونهم شعب الله المختار ؟انهم حتي مع النبي موسي كفار معاندين و اتخذوا العجل الها
    و لاداعي ان تقول انهم اخطأوا فاستحقو ا اللعن لان هذا ليس موضوعي بل لماذا اختارهم بالذات و هو يعلم انهم قوم ملعونون مسبقا وهو العليم الحكيم الذي جفت عنده الصحف و رفعت الاقلام
    ما هو الفرق بين اختيار البشر و اختيار الله ؟
    انك عندما تنتقي بعلم الله يجب ان تكون النتيجة بلا تراجع او فشل
    ولماذا كان اليهود هم الشعب المميز علي الكرة الارضية ؟ ومتي اكتشف الله انهم لا يستحقون تلك المنزلة ؟ ماهو الفعل الجديد الذي فعلوه و عندها قرر الله لعنهم
    انه لا جديد اليهود هم اليهود في كل الازمنة

    مرة اخري انها التوراة اقتباس من التوراة
    شكرا لاحترامك عقلي
  • د. هشام عزمي
    باحث علمي
    • Dec 2003
    • 7007

    #2
    هل يعني هذا انك لن تواصل مناقشتنا في الموضوع الأول عن الخلق ؟
    إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
    [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
    قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

    Comment

    • أبو مريم
      دكتور باحث
      • Sep 2004
      • 4556

      #3
      الزميل وليد هذه شبهة أوهى من التى قبلها قوله تعالى ولقد اخترناهم على علم على العالمين لا يعنى بنى إسرائيل من لدن يعقوب ويوسف وحتى الآن بل تشمل فترة زمنية وأفرادا بعينهم وقد كانت فيهم النبوة دون سائر الناس حتى بعث محمد صلى الله عليه وسلم بحيث كلما مات نبى أو قتل بعث غيره وهذا الاختيار والتفضيل لا ينطبق على الملعونين منهم ولا على بنى إسرائيل فى شتى العصور .
      المشكلة تكمن عندك فقط فى التعميم .
      أما بالنسبة لدعواك بالاقتباس من التوراة فهى دعوى باطلة لم تقم عليها دليلا وهناك كما قلت لك احتمالات أخرى لم تبطلها لوجود التشابه بين نصين منها وحدة المصدر وعدم التحريف فى الجزء المتفق .
      على العموم ليس هذا موضوعنا الآن ولو اردت مناقشته ففى رابط أخر ولكن جهز لنا أدلتك وما لم تثبت وقوع التحريف والتناقض هنا فلا يسعك الاستدلال به هناك .
      Last edited by أبو مريم; 11-20-2004, 01:33 AM.
      قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

      Comment

      • وليد
        عضو
        • Nov 2004
        • 366

        #4
        هل يعني هذا انك لن تواصل مناقشتنا في الموضوع الأول عن الخلق ؟
        من قال هذا ؟؟

        الاخ ابو مريم
        انا لا اعمم بل اذكر ايتين تتكلمان عن نفس القوم اية تفضل و اية تلعن و اذا كان الاختيار علي علم فما اهمية العلم اذا كانت النهاية لعن الاختيار
        شكرا لاحترامك عقلي

        Comment

        • سيف الكلمة
          باحث متخصص
          • Sep 2004
          • 2203

          #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          وبه نستعين

          الزميل وليد
          تحية طيبة لك

          مرحبا بك فى منتدى التوحيد
          توسمت فيك العقلانية فى عرض المشكلة عن أيام الخلق
          واتزانا فى الحوار
          وقد وضعت ردا على موضوع أيام الخلق ورجاء الإطلاع

          والموضوع المطروح الآن
          وهو تفضيل بنى إسرائيل على العالمين على علم من الله رغم مساوئهم
          لا يمكن فهمه بصورة متكاملة إلا من خلال
          1) الإلمام بشيء من تاريخ بنى إسرائيل
          2) الإلمام ببعض ما ورد عنهم فى الكتاب المقدس العهد القديم
          3) معرفة ما آلت إليه عقيدة بنى إسرائيل فى آخر أيامها من خلال العهد الجديد
          4) معرفة لماذا حرمهم الله من النبوة وقيادة الأمم فى دين الله وهو ما ذكره المسيح بمسمى ملكوت السماء
          5) الإلمام ببعض الأساسيات مما ورد عن بنى إسرائيل فى القرآن والحديث بالإضافة لما تفضلت بذكره لنا

          1) تميز بنى إسرائيل على غيرهم من الأمم باستمرارية عبادة الله بدءا من إسرائيل نفسه وتقول التوراة أنه كان عمره 130 سنة عندما دخل مصر مهاجرا بطلب من ابنه يوسف وقابل ملكها
          ووفق المقولة بأن بنى إسرائيل أمضوا 400 سنة فى مصر يكون مولد يعقوب عام 1954 قبل الميلاد و2595 سنة قبا الهجرة و2600 سنة قبل أول الضربات الموجهة إليهم من المسلمين فى خيبر والحساب بالسنوات القمرية
          ظل الدين فى بنى إسرائيل حوالى ألفين ونصف من السنين يعبدون الله وحده وتعبد الأمم الأوثان والآلهة المتعددة من دون الله
          حتى أبناء إسماعيل عبدوا الأوثان مبكرا وتخلوا عن عبادة الواحد الأحد حتى جاء الإسلام ليوقظهم
          2) حتى الآن مازال بنى إسرائيل يعبدون الله وحده ولا يشركون به شيئا غير أنهم رفضوا محمدا وحاولوا قتله
          وأيضا رفضوا المسيح وحاولوا قتله وكادوا كيدا ليتخلصوا من المسيح فكان كيد الله أكبر وأضلهم بما عملوا فرفعه إليه وظنوا أنهم قتلوه وظن بعضهم بالرفع بعد القتل فأكبروه وعبدوه وضلوا به بدلا من أن يهتدوا به بسبب أكذوبة بولس عن رؤيته المسيح ونشر عقيدة تأليهه بالباطل
          كان بولس يهوديا متعصبا دخل المسيحية لضربها بالشرك فى عبادة الله ونجحت محاولته وكانت هذه الإفسادة الكبرى لدين المسيح عبد الله ورسوله
          فلم يقتصر ذنبهم هذه المرة على إنكار النبى وقتله وتجاوز ذلك إلى إضلال ملايين البشر بعد ذلك إلى الشرك بالله
          3) لم يكونوا أمناء على الدين وأضلوا أمما اضطهدت المسيحيين الموحدين حتى لم يبق منهم الآن إلا القليل واعتنق الكثير منهم الإسلام بمجرد ظهوره وعلمهم به
          فكان من الضرورة نزع ملكوت السماء عن بنى إسرائيل وإعطائه لأمة تعمل أثماره وهى الأمة المسلمة

          قد يكون الملل وصل إليك فما علاقة ذلك بما تسأل عنه
          سؤالك عن سبب اختيار بنى إسرائيل وهو يعلم انحرافهم فى مستقبل أيامهم ولم أبتعد بك كثيرا فاصبر معى

          الهدف
          .......
          قال الله تعالى
          (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون * ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون* إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين)الذاريات56 و57و58
          هذا هو الهدف من خلق الجن والإنس
          وقد عبد بنى إسرائيل الله ردحا طويلا من الزمن فاستحقوا التفضيل بذلك على الأمم التى لم تفعل ذلك
          ولكن هل استمر بنى إسرائيل على ذلك ؟ لقد أفسد الأحفاد ما بدأه الأجداد وكان إفسادهم الأخير لعبادة العالم فوجب استبدالهم فى التفضيل الذى تسميه الإختيار
          يعلم الله غلبة الصلاح على الأجيال الأولى منهم
          ويعلم أيضا غلبة الإفساد قبل بغثة المسيح وبعدها
          وحين عم الإفساد ليشمل إفساد الأمم أعطى الله النبوة لأمة أخرى من أمم أبناء إبراهيم فحفظت الدين ونشرته بين الأمم ودافعت عنه لفترة من الزمن وتدافع عنه حتى الآن فى ظروف غير مواتية وبلغت مدة عبادتها ما زاد على 1400 سنة وانتشرت عبادة الله وحده بواسطة هذه الأمة بين كثير من أبناء آدم على ما ترى من حيث العدد
          فكانت هذه الأمة أحرص على نشر عبادة الله بين الأمم من بنى إسرائيل
          فاستحقت التفضيل عمن قصروا فى هذه المهمة
          هذا عن الهدف من تحول التفضيل من بنى إسرائيل إلى أمة محمد ونبيهم من بنى إسماعيل
          وارتباط التحول فى التفضيل بالهدف من خلق الإنسان

          بقاء الدنيا محدود ومعروف عند الله
          ...................................
          الحيا الدنيا حياة مؤقتة ليس لها دوام ولها نهاية معلومة علمها عند الله
          وبعدها يتم الحساب
          ومن القرآن:
          من أحداث يوم القيامة:
          ( إذا الشمس كورت
          ( وجمع الشمس والقمر )القيامة 9
          ( والشمس تجرى لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم )38 يس ويقول أهل علوم الفلك أنها تتجه إلى نجم أكبر وهو الجبار
          ( إذا زلزلت الأرض زلزالها وأخرجت الأرض أثقالها وقال الإنسان مالها )الزلزلة
          ( والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه )67 الزمر
          وسخر الشمس والقمر كل يجرى لأجل مسمى)2 الرعد و13 فاطر و5 الزمر
          و (وسخر الشمس والقمر كل يجرى إلى أجل مسمى) 29 لقمان
          ( الشمس والقمر بحسبان ) 5 الرحمن

          الأجل مسمى ومعلوم النهاية
          والشمس والقمر والليل والنهار لتعلموا حساب السنين
          ( ولتعلموا عدد السنين والحساب وكل شيء فصلناه تفصيلا) الإسراء 12
          وكل شيء خبره فى القرآن مفصلا

          الدنيا دار اختبار
          ................
          الهدف من وجودنا فى هذه الحياة المؤقتة هو الإختبار ويأتى بعدها الثواب والعقاب
          ليتم وعد الله ( وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة الناس أجمعين)119 هود
          ونفس المعنى فى 18 الأعراف و13 السجدة و85 سورة ص
          وكان بنوا إسرائيل فى مقتبل أمرهم غير ما هم عليه الآن
          وللأمم أعمار كأعمار البشر
          والأمم الإيمانية تشيخ وتهلك بابتعادها عن الدين
          لحديث (إنما أجلكم في أجل من خلا من قبلكم من الأمم كما بين صلاة العصر إلى مغرب الشمس .........)
          وقد استوفى بنوا إسرائيل أجلهم فى مجال العقيدة الذى أشار إليه الحديث وسيسستوفوا أجلهم فى الحياة الدنيا عند إتمام وعد الآخرة المذكور فى سورة الإسراء بنهاية القيام الأخير لبنى إسرائيل وهو دولتهم الحالية
          وهو خلاف الوعد الحق بقيام الساعة
          فلم يكن التفضيل لبنى إسرائيل تفضيلا مطلقا لكل الأجيال إلى يوم القيامة
          وكان تفضيلا محدود الزمن
          بدليل تحديد نهاية لهم وهى المذكورة فى الأيتين 7 و 104 من سورة الإسراء
          وبدليل النبوءات الرقمية لنفس الوعد فى أسفار دانيال وحزقيال بالعهد القديم وهو ما يسمونه بالتوراة والنبوءات الرقمية لنفس الوعد فى سفر الرؤيا من العهد الجديد
          وبدليل الإشارة إليه فى أحاديث المسيح لهم فى أكثر من موضع وتوبيخه لبنى إسرائيل لعدم فهم النبوءات وتأكيده بزوال ملكوت السماوات عنهم وإعطائه لأمة تعمل أثمارة وتأكيده للمرأة السامرية أنه يأتى وقت يسجدون لله ليس إلى بيت المقدس
          فالتفضيل أمر قائم لزمن محدود وليس مطلقا إلى يوم القيامة ويعلم الله أنهم سيضلوا وسيفسدوا فى الأرض وحدد موعد عقوبتهم الدنيوية على هذا الإفساد بتوقيتات رمزية فى أزمنة مختلفة قبل الإسلام لأنبياء عديدون وفى رؤيا يوحنا حوارى المسيح كما أخبرنا بهذا الوعد فى القرآن وذهب البعض إلى استنتاج توقيت إتمام هذا الوعد من القرآن من عدد كلمات سورة الإسراء وهى سورة بنى إسرائيل فلها إسمين
          كما حاول أهل الكتاب تفسيرا للنبوءات الرقمية تحديد نفس الوعد
          وكان مما قيل عام 2022 م. المقابل لعام 1443 الهجرى
          وإن كان المسلمين إجمالا لا يرون إمكانية تحديد موعد الوعد
          وتتفق معهم الكنيسة الكاثوليكية فى ذلك
          باعتبار أن ذلك من علم الله
          عسى أن أكون قد أجبتك وأنتظر أى استفسار أو اعتراض على ما ذكرته
          تمنياتى الطيبة بعمل ما يرضى الله عنك
          وأدعوا الله أن أكون موفقا فى عرض بعض ما فهمته
          عسى أن يتغمدنى الله برحمته وامؤمنين والمؤمنات
          الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
          http://www.dorar.net/hadith.php

          Comment

          • أبو مريم
            دكتور باحث
            • Sep 2004
            • 4556

            #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليد
            من قال هذا ؟؟

            الاخ ابو مريم
            انا لا اعمم بل اذكر ايتين تتكلمان عن نفس القوم اية تفضل و اية تلعن و اذا كان الاختيار علي علم فما اهمية العلم اذا كانت النهاية لعن الاختيار
            يبدو أن مفهوم التناقض عندك غير مستقر فالتناقض عند المناطقة لا يقع بين الاختيار واللعن ثم من قال لك إن الذين اختارهم الله هم أنفسهم الذين لعنهم قال تعالى (( لعن الذين كفروا من بنى إسرائيل )) ولم يقل لعن بنو إسرائيل ..
            قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

            Comment

            • وليد
              عضو
              • Nov 2004
              • 366

              #7
              الاخ سيف الكلمة
              وقد عبد بنى إسرائيل الله ردحا طويلا من الزمن فاستحقوا التفضيل بذلك على الأمم التى لم تفعل ذلك
              هو فضلهم بان جعل منهم الانبياء فلا يوجد علي الارض كلها انبياء من غير بني اسرائيل
              غير محمد عند المسلمين
              اي ان الموضوع عندك معكوس هو اختارهم و فضلهم بارسال الانبياء
              اما انه فضلهم لانهم يعبدوه و الاخرين لا يعبدوه هذا غريب فهل ارسل لغيرهم رسلا لكي يعبدوه
              هل هناك رسل في اليابان و الصين و تشيلي و جنوب لفريقيا بشهادة اهل كل البلاد لم يرسل احد و ما سمعنا عن اي بلد جاءها رسل سوي بنو اسرائيل وهذا كان التفضيل
              و لو نظرت لهذا الموضوع بهذه الصورة لرايت ان ما قوله يصبح ذو معني
              اختار شعبا وفضله علي غيرهم بان ارسل لهم رسلا ثم جاء هذا الشعب و قتل تلك الرسل فاستحقوا لعنة الله
              اما نظرتك انت فتوجب ان تقول ما نوع التفضيل الذي حصلوا عليه اذا كان ناتجا عن عبادتهم
              فهم كانوا فقراء متحاربين و رموا اخيهم في البئر و كاذبين بنص القران علي ابيهم
              و ابناءهم تصارعوا الملك و النزاعات لم تتوقف و تكانوا مستعبدين قبل مجئ موسي كعبيد عند المصريين و تاهوا في الصحراء و طلب الله منهم ان يقتلوا انفسهم و عبدوا العجل
              يأخي ماهو التفضيل اذا ؟
              هل هي كلمة و كفي !
              شكرا لاحترامك عقلي

              Comment

              • مشرف 1
                مشرف عام
                • Sep 2004
                • 163

                #8
                يبدو ان الزميل وليد لا هم له سوى إلقاء الشبهات الفارغة هنا وهناك وإثارة ذوبعة من التساؤلات بدليل عدم إصغائه إلى اى سؤال يوجه إليه وعدم قراءته لردود الإخوة على شبهاته فما أورده هنا فى واد ورد الأخ سبف الكلمه فى واد آخر وأعتقد أن حوار كهذا لن يجد .
                الزميل وليد نصيحتى لك ولمن يحاورك حاول التركيز على فكرة واحدة فقط واستدل عليها استدلالا منطقيا عقليا وأجب عما يرد عليها من ردود وتساؤلات حتى يثبت مرادك وعلى من يحاورك ألا يتجاوب معك حتى تتبع هذا المنهج .

                Comment

                • سيف الكلمة
                  باحث متخصص
                  • Sep 2004
                  • 2203

                  #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  وبه نستعين

                  الأخ مشرف 1
                  كان قولى بأن التفضيل مؤقت الزمن
                  وأن للأمم أعمارا كأعمار البشر
                  وانتهى التفضيل بالشيخوخة الدينية والإبتعاد عن منهج الله وعهدهم معه
                  وكان جل حديثى حول ذلك

                  الأستاذ وليد
                  عاش بنوا إسرائيل فى مصر وبابل وخالطوا شعوبا عديدة فى الشام واختلطوا بالحيثيين ووصلت ديانتهم إلى اليمن والحبشة فى عهد سليمان
                  وكانت استجابة بنى إسرائيل رغم سلبياتها أفضل من استجابات الأمم التى وصلتها رسالة الله فى وقت التفضيل
                  وبعد أن بدأوا الإفساد فى الأرض أى إفساد غيرهم من الأمم كانوا ناقضين لعهد الله فترك عهده معهم
                  فما كان الله لينقض عهدا مع عباد لم ينقضوا هم عهده
                  والعهد التوراة
                  تركوا وصاياها فتركهم الله
                  وكما قال لك الإخوة التفضيل للمؤمنين من بنى إسرائيل
                  وهم من حافظوا على العهد المقدس
                  الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                  http://www.dorar.net/hadith.php

                  Comment

                  • وليد
                    عضو
                    • Nov 2004
                    • 366

                    #10
                    الاخ سيف الكلمة

                    لكي اكون محددا
                    ما هو المقصود بالتفضيل
                    اتفاقنا علي هذه الكلمة سيوفر الكثير من الجدل
                    انا اقول ان التفضيل كان باختيار الرسل منهم
                    هل تختلف معي في هذا
                    كل ماود قوله باختصار اذا اتضح معني التفضيل سيمكن توضيح ما اريد
                    و لا ادري ماهي الشبهات الكثيرة التي اتهمني بها الاخ مشرف
                    فانا واضح فيما اقول منذ البداية و لا يوجد شبهات و لا غيرها
                    انا اعرضت نقطة وواضحة في بداية الموضوع و الاخ سيف الكلمة رد باسلوب جميل و لكن انا اريد ان ابين نقطة الخلاف و ليس هدفي الرد علي كل سؤال باجابة
                    هو اعتبر التفضيل نتيجة العبادة و انا قلت انا لا اوافق التفضيل كان باختيار الرسل
                    ما هو الذي يزعجك في رد كهذا
                    وانا اود الاتفاق معه علي معني التفضيل
                    هل هذا بسبب مشكلة لاحد
                    شكرا لاحترامك عقلي

                    Comment

                    • سيف الكلمة
                      باحث متخصص
                      • Sep 2004
                      • 2203

                      #11
                      بسم الله الرحمن الرحيم
                      وبه نستعين

                      أصل ما اشتبه عليك
                      كيف فضل الله بنى إسرائيل على العالمين
                      وهو يعلم الغيب
                      ويعلم أنهم لن يكونوا مستحقين لهذا التفضيل

                      ففى ظاهر الأمر سؤال بطلب الفهم

                      وفى واقع الأمر نفى لعلم الله ببعض الغيب عن مستقبل بنى إسرائيل الإيمانى

                      لم تكن النبوة لقوم سببا فى تفضيلهم عند الله ولكن كان ومازال التفضيل للتقوى والتوحيد
                      وإلا كان لأبى لهب وأبى جهل والوليد من المفضلين فقد كانوا من قوم محمد صلى الله عليه وسلم
                      كان قارون من قوم موسى وخسف الله به الأرض
                      الله أعدل من أن يحكم بالتفضيل على الناس بأنسابهم هذا بالنسبة للأفراد
                      وبالنسبة للمجتمع الإسرائيلى فقد كانوا مفضلين ما أطاعوا الله وكانوا معاقبين بعصيانهم كما سيأتى تفصيلا
                      وكثرة أنبيائهم تقيم الحجة على العصاة منهم يوم يقوم الناس لرب العالمين

                      فهذا الفهم مردود


                      واعلم أن الله فضل أجيالا من بنى إسرائيل على أقرانهم من الأمم المعاصرة
                      وأنه أخبرهم من مقتبل أمرهم بعدم استمراريتهم فى الإخلاص لله وأنهم سيفسدون فى الأرض مرتين
                      (وقضينا إلى بنى إسرائيل فى الكتاب لتفسدن فى الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا)
                      القضاء قضاء الله
                      ولا قضاء بعدل بغير علم
                      وليس أعدل من الله ولا أعلم منه
                      فكما أخبر الله الأوائل من بنى إسرائيل بتفضيلهم أخبرهم بفساد أحفادهم
                      وتستطيع أن تراجع أسفار حزقيال ودانيال وسفر الرؤيا بالعهد الجديد فيما يتعلق بالنبوءة
                      وملخص القول فيها عند حزقيال
                      أن الله يهلك الأمة إذا اكتملت ذنوبها
                      وقد تحدد عدد من الأيام الرمزية لآكتمال إثم إسرائيل وعدد آخر لاكتمال إثم يهوذا
                      وباكتمال الإثم يكون إهلاك الله لهذه الأمة
                      ويقابل ذلك فى سفر دانيال مجموعة من النبوءات الرقمية حول نفس الوعد المسمى وعد المنتهى
                      وكذلك عند صاحب الرؤيا
                      وهناك أخبار متفرقة فى أسفار أخرى
                      وأخبار متفرقة على لسان المسيح بن مريم
                      وسورة الإسراء عندنا نحن المسلمين تذكير بهذا الوعد وأخبار عنه
                      (فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا)104 الإسراء
                      وقد أتى الله بهم جماعات من شتاتهم فى أنحاء الأرض عام 48 وهذا دليل على الدخول فى زمن هذا الوعد
                      وسورة الإسراء تسمى أيضا سورة بنى إسرائيل وبها الكثير عنهم وعن النصارى فقد انبثقت النصرانية عن اليهودية
                      وكان المسيح آخر أنبياء بنى إسرائيل
                      فيكون القول بأن الله اختارهم وفضلهم لأنه لا يعرف فسادهم فى آخر الأيام قد تم إبطاله

                      ويأتى السؤال
                      لماذا فضلهم الله على العالمين
                      والإجابة أن التفضيل كان للمؤمنين منهم ولم يكونوا من قبل مفسدين
                      وأن الله عاهدهم عهدا
                      وعهدهم التوراة
                      منها الوصايا العشر
                      وهى المنهج الذى كان عليهم أن يلتزموا به لكى يحافظوا على عهد الله معهم
                      والله لا يخلف وعده ما حافظ عليه معاهدة

                      وهنا نشير إلى أن الله يتعامل مع الأفراد ويتعامل مع المجتمعات
                      إفساد الفرد أو الجماعة فى مجتمع لا يستلزم توقيع العقوبة على المجتمع كله ويعاقب المسيئين فى الدنيا لعلهم يرجعون إليه كما يعاقب فى الآخرة
                      أو يدخر الله لهم العقوبة فى الآخرة لشدة إفسادهم ويفتح عليهم من بركات الدنيا ليذهبوا بحسناتهم فيها
                      وإذا تاب الفرد أو الجماعة يقبل الله منهم ما أصلحوا
                      أما إذا غلب الإفساد ومعصية الله على المجتمع فإن الله يبتليه أولا ليرجع كما حدث فى قوم فرعون والآيات التسع لموسى ثم يأخذهم يقوة إذا أصروا على طغيانهم وإفسادهم
                      وهذا ما يحدث لبنى إسرائيل
                      ظهر فيهم فساد من مبدأ أمرهم وعبدوا عجلا ثم تابوا فتاب الله عليهم
                      وأعطاهم دستور حياة وعاهدهم على اتباعه
                      فكان الله لهم ما استقاموا على عهده
                      وأقامهم الله بين الأمم فى عهد سليمان
                      وعندما انتشرت فيهم عبادة الأوثان ولم يوجد بينهم من ينهى عن ذلك عاقبهم الله بضربات من مصر وآشور
                      وعندما أصبحت المشكلة ظاهرة وعبدوا آلهة الأمم وذبح أحد ملوكهم ابنه تقربا للأوثان( البعل) كان السبى البابلى لمدة 161سنة فى الغربة والعبودية
                      كان الأنبياء يقربونهم إلى الله فتابوا فأعادهم الله إلى أرضهم
                      وزاد فسادهم فأرسل الله إليهم زكريا ويحيى وعيسى بن مريم مؤيدا بسلطان من الله
                      فقتلوا يحيى وسعوا فى قتل عيسى حتى أنهم ظنوا أنهم قتلوه
                      والأعظم معصية من ذلك
                      إختراقهم المسيحية ببولس والإنحراف بها عن عقيدة التوحيد وكسب مؤيدين لهذا الفعل من الأمم حتى دان الرومان بهذا الفكر المبتعد عن الوحدانية المطلقة التى التزم بها شعبهم فى أكثر أيامه وأضلوا الأمم بسلطان الروم
                      واضطهدوا الموحدين من المسيحيين حتى لا نجد منهم الآن إلا أقل القليل أغلبهم فى أمريكا
                      هذه الإفسادة الكبرى التى أضلت مئات الملايين من البشر
                      عاقبهم الله عليها بالشتات الأكبر وهلك أكثرهم بيد الإمبراطورية التى استعزوا بها لقتل أنبياء الله وإبادة الموحدين من المسيحيين
                      وكل هذا فى علم الله المسبق:
                      (وقضينا إلى بنى إسرائيل فى الكتاب لتفسدن فى الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا)4 سورة بنى إسرائيل
                      ما قلته عن الإفسادة الأولى
                      أما الإفسادة الثانية فهى ما يحدث الآن من تحريض الأمم واستخدام التنظيم الماسونى العالمى بغرض إفساد وإهلاك الأمة الإسلامية التى تعبد الله بدون شركاء على ما جاء به آخر الأنبياء
                      ونحن الآن فى فترة العلو الكبير لهم وكما قلت فإن زمن الوعد بدأ بقيام إسرائيل
                      وحين تكتمل ذنوبهم يهلكون
                      ووقتها يكون الله قد اختار من أمة الحق ما يحب من الشهداء

                      فلم يفضل الله الكافرين على المؤمنين
                      ومن ضل فإنما يضل على نفسه
                      ولا يشترط فى المنتسب إلى نبى الله إسرائيل من حيث النسل والسلالة أن يكون منتسبا إليه فى العقيدة
                      فهؤلاء يتبرأ منهم يعقوب وإبراهيم

                      وخطاب الله تذكيرا بما مضى وليس استمرارا للتفضيل
                      يابنى إسرائيل اذكروا نعمتى التى أنعمت عليكم وأنى فضلتكم على العالمين
                      أفعال الآية فى الزمن الماضى(أنعمت)(فضلتكم)
                      ولم يبخسهم الله فضله فى فرصة التوبة ويطلب منهم أن يرهبوه بسبب إخلالهم بالعهد
                      (يا بنى إسرائيل اذكروا نعمتى التى أنعمت عليكم وأوفوا بعهدى أوف بعهدكم وإياى فارهبون)
                      (وآمنوا بما أنزلت مصدقا لما معكم)من التوراة
                      ويعتب عليهم عصيانهم ويذكرهم بماضى آبائهم ويطلب منهم التقوى بالإنخراط فى الإيمان:
                      (ولا تكونوا أول كافر به وإياى فاتقون)
                      لماذا فضل الله بنى إسراءيل
                      الإجابة لإيمانهم به وطاعتهم له
                      ولا ينالها العصاة منهم فلا تفضيل لهم
                      ويفضل الله الأكثر تقوى له والأكثر طاعة
                      وإتمام الوعد لبنى إسرائيل فى زمن استكمال إفسادهم:
                      (فإذا جاء وعد الآخرة ليسؤا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا)7 بنى إسرائيل
                      وهى بشارة بانتصار المسلمين عند إتمام وعد الآخرة ونحن نقترب منه كل يوم
                      ويومها يؤمن بعض بنى إسرائيل لقول الله :
                      (عسى ربكم أن يرحمكم ....)الآية 8بنى إسرائيل
                      وسيعود بعض هؤلاء للعصيان لقول الله
                      (........ وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا)

                      عسى أن أكون قد أجبت على تساؤلك من القرآن وغيره
                      Last edited by سيف الكلمة; 11-22-2004, 06:22 AM.
                      الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                      http://www.dorar.net/hadith.php

                      Comment

                      • ابو شفاء
                        محاور
                        • Sep 2004
                        • 107

                        #12
                        السيد وليد
                        اتفق مع ما قاله الاخ المشرف يبدو انك تلقي فقط الشبهات , فهل خرجت من الشبهة الاولى , فانت تطلب " شكرا لاحترامك عقلي " احترم الاخوة عقلك , ولكنك تقفز من نقطة الى نقطة , فهل استقر وجدانك وعقلك باجاباتهم على الشبهة الاولى , ام لا , ولا داعي للدبلوماسية الزائدة والمجاملة الزائدة في اجاباتك , وارجو ان تعود مع الاخوة الى الشبهة الاولى , ولا اطنك ستنجح في تشتيت الجهود , ارجع الى الشبهة الاولى , واذا لم تقر بما فيها , فلا داعي للشبهة الثانية والثالثة , فكل اخ يستطيع ان يلقي عليك الاف اسئلة عن الاف التناقضات ,
                        عودا على بدء يا وليد ,
                        الانفعال والهيجان يعصف بسكينة النفس.... وحين تفقد النفس سكينتها .... بفقد التفكير عمقه... ومن ثمّ تضعف الحجة

                        Comment

                        • وليد
                          عضو
                          • Nov 2004
                          • 366

                          #13
                          الاخ سيف الكلمة
                          لم تكن النبوة لقوم سببا فى تفضيلهم عند الله ولكن كان ومازال التفضيل للتقوى والتوحيد
                          وإلا كان لأبى لهب وأبى جهل والوليد من المفضلين فقد كانوا من قوم محمد صلى الله عليه وسلم
                          كان قارون من قوم موسى وخسف الله به الأرض
                          الله أعدل من أن يحكم بالتفضيل على الناس بأنسابهم هذا بالنسبة للأفراد
                          وبالنسبة للمجتمع الإسرائيلى فقد كانوا مفضلين ما أطاعوا الله وكانوا معاقبين بعصيانهم كما سيأتى تفصيلا
                          وكثرة أنبيائهم تقيم الحجة على العصاة منهم يوم يقوم الناس لرب العالمين
                          طبعا كلامك من الناحية الانسانية جميل
                          لكن للاسف التفضيل كان دائما بالانساب في القران
                          انظر معي وجه الاصطفاء و التفضيل "إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين "{ 33 }
                          آل عمران
                          فالاختيار كان بال ابراهيم و ال عمران و هما كما تري اصطفاء بالنسب ولا تقل لي ان الله لم يقصد ان يقول
                          بل قل ماذا تعني كلمة ال في هذا الاصطفاء
                          ويتكرر المعني
                          وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث ويتم نعمته عليك وعلى آل يعقوب كما أتمها على أبويك من قبل إبراهيم وإسحاق إن ربك عليم حكيم { 6 }يوسف
                          النعمة تتم عل ال يعقوب
                          ولو اراد لقال علي المتقين او العابدين و لم يربط النعمة بال فلان بل يربطها بالتقوي كما تقول

                          اما التوحيد فقل لي بالله عليك كيف يفاضل الله بين قوم ارسل لهم رسلا و قوم لم يرسل لهم رسلا بالعبادة و التوحيد
                          اذا كان التفضيل في العبادة لوجب ان يكون الكل سواسية بارسال الرسل
                          ولكن الله لم يرسل الا رسلا من بني اسرائيل فقط فكيف يلوم غير بني اسرائيل علي عدم عبادته و يستبعدهم من فضله

                          عسى أن أكون قد أجبت على تساؤلك من القرآن وغيره
                          تساؤلي كان ما نوع التفضيل ماهو الشئ الذي فضل به الله بني اسرائيل علي العالمين ؟
                          حقيقية كلامك يصب في اتجاه اعلمه لكن لا يجيب علي هذا التساؤل هل اطمح في اجابة محددة لسؤالي


                          الاخ ابوشفاء
                          السيد وليد
                          اتفق مع ما قاله الاخ المشرف يبدو انك تلقي فقط الشبهات , فهل خرجت من الشبهة الاولى , فانت تطلب " شكرا لاحترامك عقلي " احترم الاخوة عقلك , ولكنك تقفز من نقطة الى نقطة , فهل استقر وجدانك وعقلك باجاباتهم على الشبهة الاولى , ام لا , ولا داعي للدبلوماسية الزائدة والمجاملة الزائدة في اجاباتك , وارجو ان تعود مع الاخوة الى الشبهة الاولى , ولا اطنك ستنجح في تشتيت الجهود , ارجع الى الشبهة الاولى , واذا لم تقر بما فيها , فلا داعي للشبهة الثانية والثالثة , فكل اخ يستطيع ان يلقي عليك الاف اسئلة عن الاف التناقضات ,
                          عودا على بدء يا وليد ,
                          يلسيدي انا لا اقفز و انا اتابع الجميع في الموضوعين
                          اذا كنت تري في اجاباتي شئ غير مقنع يمكني مناقشته معك
                          انا لا اراني اتجاهل عقل احد بل كلامي واضح و مفهوم واذا كان هناك اختلاف في رؤية محددة فذلك امر منطقي و الا في ما كان النقاش
                          شكرا لاحترامك عقلي

                          Comment

                          • سيف الكلمة
                            باحث متخصص
                            • Sep 2004
                            • 2203

                            #14
                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            وبه نستعين

                            الأستاذ الفاضل وليد
                            تحياتى واحترامى لكم

                            حاولت توضيح أن التفضيل تفضيل بسبب إخلاص العبادة لله
                            فأعطيتنى نماذج لعائلات ثبت تفضيلها كآل يعقوب وآل عمران
                            إنها عائلات توارثت إخلاص العبادة لله وهو ميراث مكتسب
                            لوجودهم فى مناخ طيب

                            أنظر فى المقابل قول نوح عن قومه
                            (إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا)
                            وهنا ميراث آخر مكتسب لوجودهم فى مناخ ردىء

                            وجميع الأمم الهالكة التى أبادها الله لم يهلكهم لأنهم لم يؤمنوا بأنبيائه
                            فقد ترك الله للبشر حرية الإختيار فى الإيمان أو الكفر لتكون العقوبة والثواب فى الآخرة

                            جميع الأمم التى وقعت عليهم العقوبة الدنيوية بالإهلاك والإبادة الجماعية كانوا يشكلون خطرا على المؤمنين
                            على الوجه الأتى:
                            لم يكن شعيبا من بنى إسرائيل وكان نبيا فى قومه فى مدين
                            ( قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن فى ملتنا
                            قال أولو كنا كارهين)88 الأعراف
                            ونبة الله لوط وكان قومه (سدوم وعمورة) ولم يكن من أنبياء بنى إسرائيل لسبقه لهم
                            عجز عن حماية أهله وضيفه (قال لو أن لى بكم قوة أو ءاوى إلى ركن شديد)هود 80
                            فكان الله ركنه الشديد وأغاثه فنجاه وقضى على قومه
                            وحين قال نوح (وإنى عذت بربى وربكم أن ترجمون)20 الدخان أغرق الله قومه ونجاه
                            وكذلك كان فرعون وقومه يشكلون خطرا على المؤمنين ففعل الله ما نعلمه جميعا
                            ( إن فرعون علا فى الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم
                            يذبح أبناءهم ويستحيى نساءهم إنه كان من المفسدين)4 القصص
                            وكذلك مهلك كل القرى الظالمة ليس لكفرها فهذا متروك لحساب الآخرة ولكن لمقاومة المؤمنين ومقاومة مراد الله
                            والأمثلة متكررة بكتاب الله ينجى المؤمنين ويهلك الكافرين بجرمهم وبسبب خطرهم على المؤمنين
                            (ولقد أرسلنا من قبلك رسلا إلى قومهم فجاءوهم بالبينات فانتقمنا من الذين أجرموا وكان حقا علينا نصر المؤمنين)47 الروم
                            فغرض الإهلاك المعقبة ليس على الكفر فقط ولكن للإجرام ولنصر المؤمنين
                            وكما أشرت قبل ذلك يتدرج الله من التنبيه إلى الإبتلاء المتدرج ويأتى الإهلاك فى آخر المراحل بعد استنفاد كل الفرص
                            فلا تفضيل مطلق لبنى إسرائيل ولكن التفضيل للمؤمنين فقط وليس التفضيل بالأنساب ولكن الذرية الطيبة بعضها من بعض ومن شذ عن أسباب التفضيل فلا تفضيل له
                            وسقت لك قبلا أمثلة من قوم محمد وقارون بنى إسرائيل وغيرهم لم يكونوا من المفضلين وقوم نوح الذين لا يلدون إلا فاجرا كفارا وقال الله له (لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن) وأصبحوا خطرا يهدده بالرجم
                            أما آل عمران وآل إبراهيم فالتفضيل سببه الإيمان وليس غيره
                            انظر إلى كلمات مريم وهى من آل عمران
                            ولم يمسسنى بشر
                            أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا
                            يرزق من يشاء بغير حساب
                            كلمات يستشعر المؤمن منها قوة الإيمان بالله والثقة بربوبيته
                            والنبى تصل رسالته لقومه ولغير قومه
                            ولا يعذب الله حتى يبعث الرسل
                            هذا للعذاب فى الآخرة
                            من وصلته رسالة الله وأصر واستكبر فهو مستحق لعذاب الله فى الآخرة
                            ومن لم تصله رسالة الله فكيف يأثم
                            ومن أين يأتى العصيان إذا لم يتوفر الأمر بالطاعة
                            الرسل حجة على الناس
                            فمن أطاع وتواضع لعظمة الله سلم
                            ومن أصر على المعصية استحق حكم الله بالعذاب الشديد والصغار عند الله
                            فقد كان كثير من الأنبياء والرسل سببا فى هلاك قومهم
                            والقول بأن إرسال النبى فيه تفضيل لا يكون صحيحا إلا إذا كان المجتمع فيه من الصلاح والخضوع لله ما يجعلهم طائعين لمراد الله
                            وإذا كانوا من المتكبرين فالهلاك وليس التفضيل
                            وقد كان فى بنى إسرائيل من قبل صلاحا وفساد وكان صلاحهم أكثر من فسادهم فكانت استجابتهم أكثر إيجابية
                            وحين غلب عليهم الفساد فقدوا سبب التفضيل وانتقل ملكوت الله إلى غيرهم
                            الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                            http://www.dorar.net/hadith.php

                            Comment

                            • وليد
                              عضو
                              • Nov 2004
                              • 366

                              #15
                              يا خ سيف الكلمة

                              حاولت توضيح أن التفضيل تفضيل بسبب إخلاص العبادة لله
                              فأعطيتنى نماذج لعائلات ثبت تفضيلها كآل يعقوب وآل عمران
                              إنها عائلات توارثت إخلاص العبادة لله وهو ميراث مكتسب
                              لوجودهم فى مناخ طيب
                              ما زلت اطلب اجابة بسيطة
                              ما هو التفضيل الذي ناله بني اسرائيل دون غيرهم من الامم و ليس سبب التفضيل
                              اما
                              ال يعقوب التي تقول انها توارثت اخلاص العبادة
                              فادعوك لقراءة سورة يوسف
                              اتري يعقوب و هو يبكي حتي تبيض عيناه من الحزن ضاربا بعرض الحائط الرضا بالقضاء و القدر
                              و تري ابناء يعقوب و هم يحقدون علي اخيهم نتيجة ان ابوهم يفرق في المعاملة بينهم
                              و يتامرون عليه لقتله
                              ثم يرمون اخاهم و يكذبون علب ابيهم و يستغفلوه بدم ذئب
                              و تري في النهاية ابوه و امه يسجدون للابن
                              و لا احترام لمنزلة الاب و الام بالرغم من ابوه نبي فهو يسجد له و كانه اقل قدرا و فضلا
                              هؤلاء اصل بني اسرائيل
                              اما اذا كنت تجد شيئا في القران عنهم طيبا فانا كلي اذان صاغية
                              وهم ورثتهم ابناء الاسباط الذيت قال عتهم القران انهم كلما جاءهم نبي قتلوه اين الايمان الذي تقول عنه


                              جميع الأمم التى وقعت عليهم العقوبة الدنيوية بالإهلاك والإبادة الجماعية كانوا يشكلون خطرا على المؤمنين
                              يبدو ان هذا الموضوع توقف منذ زمن بعيد
                              فقد قام الاسبان بطرد و ذبح المسلمين في الاندلس
                              وقام المغول بتصفية الخلافة الاسلامية و ظل الله لا يتدخل منذ قوم عاد
                              ناهيك عن الشيشان و فلسطين و العراق و البقية ستاتي يبدو ان تلك الامم لا تشكل خطرا علي المؤمنين
                              أما آل عمران وآل إبراهيم فالتفضيل سببه الإيمان وليس غيره
                              انظر إلى كلمات مريم وهى من آل عمران
                              معلومة لا يعلمها معظم المسلمين
                              و لا اريد جعلها نقطة حوار و لكن يمكنك التاك بنفسك
                              عمران ليس والد مريم ام المسيح بل مريم اخت هارون و موسي
                              موسي ابن عمرام
                              ال عمران هم موس و هارون و مريم و هي نبية ايضا عند اليهود و اسقطها الاسلام من النبوة لانها امرأة
                              وقد خرج المفسرون الاسلاميون من تلك النقطة بان قالوا ان مربم ام المسيح هي من نسل هارون فهي من ال عمران
                              وكما قلت ليست هذه النقطة و لكن كما تري ال عمران كانوا انبياء
                              و ال ابراهيم كانوا انبياء
                              فالتفضيل بالنبوة و هذا السؤال الذي لا تريد الاجابة عليه
                              ما هو التفضيل

                              ولا يعذب الله حتى يبعث الرسل
                              هذا للعذاب فى الآخرة
                              من وصلته رسالة الله وأصر واستكبر فهو مستحق لعذاب الله فى الآخرة
                              ومن لم تصله رسالة الله فكيف يأثم
                              ومن أين يأتى العصيان إذا لم يتوفر الأمر بالطاعة
                              الرسل حجة على الناس
                              في هذا القران يعارض نفسه فهو يقول
                              لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم فهم غافلون { 6 }يس
                              وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون
                              { 46 }القصص
                              أم يقولون افتراه بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون { 3 }السجدة

                              اي ان اباءهم لم يصلهم نذير
                              ثم يقول
                              إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا وإن من أمة إلا خلا فيها نذير { 24 }فاطر
                              اي ان كل الشعوب وصلها نذير فكما تري الايات متعارضة تماما

                              فهل يحاسب الله بعض الشعوب و يترك الباقي وفقا للمفهوم الاول ام يحاسب كل الامم علي الارض وفقا للمنطوق الثاني
                              وقد كان فى بنى إسرائيل من قبل صلاحا وفساد وكان صلاحهم أكثر من فسادهم فكانت استجابتهم أكثر إيجابية
                              وحين غلب عليهم الفساد فقدوا سبب التفضيل وانتقل ملكوت الله إلى غيرهم
                              ذكرت لك ما ذكرت عن يعقوب و ابنائه من القران فاين اجد ما تذكره انت في القران
                              شكرا لاحترامك عقلي

                              Comment

                              Working...