الأستاذة الفاضلة راحيل
سميت نفسك باسم إحبه لأنه كان لامرأة يعقوب وأم يوسف النبيين عليهما السلام
التكنولوجيا والتميز العلمى ياسيدتى من عمل العقول للبناء فى هذه الحياة
وقد أنتج البعض أدوات قوية تهلك الحرث والنسل
دمروا بها مدنا وقتلوا بها الإنسان بناء الله
والله لا يحب أن يهدم أحد بناءه بغير حق
فما استخدم من التكنولوجيا فى الخير فهو خير لفاعله وما استخدم منها لشر فهو عليه
فلا تفضيل من الله بسبب بمال أو علم أو قوة أو نسب أو جمال أو أبناء
التفضيل بالعمل
باتقاء غضب الله
ويتم ذلك:
أولا بإخلاص العبادة له بدون شركاء
ثانيا بالحركة فى الحياة فى اتجاه الإصلاح
قالثا هذا الإصلاح فى الحياة يكون فى إطار منهج الله وفق آخر الرسالات إلى آخر الأنبياء وهو الآن محمد صلى الله عليه وسلم لأن خالق البشر يعلم مايصلحهم واعتمادهم على عقولهم فقط يضعهم فى بعض مواضع الخطأ ولذلك يقول الله (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه
رابعا توظيف هذه القدرات مثل المال والتكنولوجيا وغيرها فى مرضاة الله
وهذه القدرات رزق من الله يعطيه لمن يأخذ بالأسباب المؤدية إليه
ويحرم منه المقصرين فى الأخذ بهذه الأسباب
ويرزق الله المؤمن والكافر
ويرزق التقى والعاصى
وليست سببا فى التفضيل عند الله إلا بمقدار توظيفها لمرضاته
الأستاذ الفاضل وليد
ما شغلت عنك إلا بك
وكنت مع الموضوع الأول لك
واعذرنى أن لم أسمه تناقضا وفق تسميتك
وسبقت بالرد على راحيل لصغر الرد
نلتقى غدا بإذن الله
السادة المتحاورون: يرجي للاهمية القصوى عند التعرض للنصوص القرأنية أو الاستدلال بها ضرورة ذكر رقم الاية وإسم السورة. وكذلك الحال عند ذكر النصوص الاخرى مثل نصوص العهد القديم او الجديد.
وهذا طلب مفروض حتى لا يحدث إلتباس عند البعض وهذا مرفوض. ومن ناحية اخرى, الامانة العلمية فى النقاش مطلوبة.
هذا للاهمية لاحقا. وسيتم التدخل فى النصوص السابقة لهذه الملاحظة الاشرافية من قبل المشرفين للتعديل بهذا الخصوص.
الله الرحمن الرحيم خلقنا وأسبغ علينا من نعمة ماشاء
وطلب منا أن نشكره ونحمده
والحمد ليس كلمات جوفاء بل هو عمل
فيستطيع رجل حسن الكلام أن يكسب رئيسه فى العمل ببعض الكلمات
ولكن العليم يعرف حقيقة مقدار العمل
ويقدر الغث من الثمين
فالحمد عمل وعطاء من العبد يشكر به الله على نعمه ويأمل من الله رضاءه طمعا فى جنته
فالعلاقة بيننا وبين الله علاقة متبادلة
أخذ وعطاء
والله لن يضره كفر كافر
ولن ينتفع بطاعة العباد
ولكن ترضيه الطاعة منهم وتغضبه المعصية
المجتمع المؤمن مناخ طيب لرسالات الله تفرخ فيه الرسلات خيرا ورقيا فى العبادة
أن تؤمن بالله وحده هذا أمر طيب
لا يتساوى عند الله مع من يكفر بوجوده وينكره أو يجعل له شركاء
كما أن تعليم ابنك القراءة شيء طيب
ولكن ليستفيد من تعلمه القراءة مشوار طويل
منهج دراسى واختبارات لقياس مستوى الفهم ودراسات نظرية وعملية
حتى يصل فهمه للحد المطلوب ليكون مؤثرا بإيجابية فى حركة الحياة
فيكون عنصرا منتجا فى المجتمع
ويلبى المجتمع احتياجاته من أجل عطاءه
عندما خرج إبراهيم برسالة الله إليه للناس فى بابل لم يستجيبوا له
وحاولوا حرقه
وخرج إلى الشام وتكونت به أول المجتمعات المؤمنة بعد انفطاع من الدين دام فترة من الزمن
من هذا اليوم لم ينقطع بعض البشر عن عبادة الله
لم يفضل الله إبراهيم بالنبوة من فراغ
وكان هناك تفضيل لبنى إسرائيل بالنبوة والتفضيل بثواب الآخرة أكبر
ولم يكن التفضيل بالنبوة من فراغ ولكن بسبب العبادة والتقوى
فقد فكر وعرف بوجود الخالق الواحد قبل أن يرسل الله إليه
فكان إبراهيم مناخا ملائما لاستيعاب الرسالة
والرسالة تتضمن أوامر ونواهى إفعل ولا تفعل
توفر الإيمان ووجدت الطاعة والمعصية
ولكن معصية المؤمن فى بعض الأوامر والنواهى غير معصية الكافر بترك الإيمان بالله كله
كان هناك عطاء من الله لإبراهيم مكافأة
بأن تكون النبوة فى بنيه
فالتفضيل هنا فى مقابل عطاء
ولن يكون الكافر من نسل إبراهيم نبيا
فمن يفضل بالنبوة يكون من أهلها
والمجتمع الذى يرعى الرسالة أولى بالرسالة من المجتمع الذى يعلم الله أنه سيجهضها
التفضيل بالنبوة كان مرتبطا بتوفر أسباب نجاحها وفق المتاح من ارتباط البشر بالدين
والنبوة تصقل المتدينين وتهدى من لديه الإستعداد لقبول الدين وتفع مستوى إيمانه وعطاءه فى العبادة
كان إخوة يوسف مؤمنين
ولم يذكر القرآن أو العهد القديم أن أحدهم كان كافرا أو لا دينى
أخطأوا فى حركة الحياة وأساءوا إلى يوسف أخيهم إساءة بالغة
ووجد منهم من سعى فى قتله
ووجد منهم من كان يرفض هذا العمل فطلب منهم أن يلقوه فى الجب (إن كنتم فاعلين) فهو يرفض ولكنه يخشى على نفسه منهم
وهم يريدون التخلص من يوسف وكان التفكير فى القتل وسيلة
استبدلوها بالجب
ولأن القتل لم يكن غايتهم فقد قبلوا إبعاده
ووضعوه فى مكان يسمح باستمرار حياته بعيدا عنهم
تدخل عدل الله ورفع يوسف عنهم فى الدنيا بالملك وفى الآخرة بتفضيله بالنبوة
وأحوجهم إليه فى مقتبل أيامهم
واعترفوا ليوسف بخطئهم
لقد آثرك الله علينا
وطلبوا من أبيهم أن يطلب لهم المغفرة من الله
اعترافا له بخطئهم
تدخل الله فى حركة حياتهم لصالحهم جميعا
بأن صغرهم أمام يوسف ونصر يوسف عليهم
ليعلموا أنهم أخطأوا أمام الله فيطلبوا المغفرة رحمة من الله بهم فقد كانوا من أوائل المؤمنين بعد انقطاع من الدين
ولا يريد الله أن يضيع إيمانهم بشح نفوسهم
كانت آخر رحلة لهم إلى مصر قبل هجرتهم الدائمة ليتحسسوا عن يوسف ويعلموا أمر أخيه
فقد كانوا يأملون العثور على يوسف ويبحثون عنه
لم يكونوا فى مستوى واحد من الخطأ ولم يكونوا فى مستوى واحد من الإيمان
ولم يكن بنى إسرائيل عبر الأجيال فى مستوى واحد من الإيمان و التقوى أو التكبر والمعصية
فإنما سقت قصة يوسف للمثال
كان يوسف مفضلا بالنبوة وكان يفضلهم بالعمل الطيب
وهناك علاقة بين العمل الطيب والنبوة
والنبوة لتكريس العمل الطيب فى قاعدة أكبر من البشر
ممن لديهم قبول للخضوع لله بالعبادة والطاعة
أما المتكبرين فهم حصيد النار
المؤمنون دائما قليلون والكافرون أكثر
فللنار نصيب أوفر من الجنة
هكذا وعد الله وسيفى بوعده
(ورفع أبويه على العرش
وخروا له سجدا )
هل خروا تعنى الجمع أو المثنى؟
أرى أنها للجمع
وهل الجمع هنا يجب أن يشمل أبويه إلى جانب إخوته حكما ؟
ليس فى النص ما يؤكد ذلك
لقد رفع أبويه على العرش تكريما لهما
وسجود الأحد عشر كوكبا والشمس والقمر فى الرؤيا
كان تطبيقها فى الواقع سجود الإخوة الأحد عشر بسبب قوله لا تثريب عليكم
وسجود الشمس والقمر فى الرؤيا كان اعتراف إبويه بفضله على إخوته وامتنان أبويه وسعادتهما برفعه لهما على العرش وهو واقف تحت مستواهما فلم يقل النص بنزولهما عن العرش
والسجود هنا بالنسبة لأبويه خضوع المحبة والعرفان
أرى فيك رجاحة فى العقل فلا تزن كل الأمور بنفس المقياس
يا أخت هارون
دليل على أن مريم ليست من نسل هارون وأنها من نسل أخ أو أخت له
فتكون من نسل عمران أبى موسى وهارون فهى من آل عمران
وما زلنا نقول أبينا إبراهيم حتى الآن وهو أبعد فى سلسلة الأجداد
لا أهتم بما نسبه النسابون فقد أعطوا للمسيح نسب يوسف النجار وبدأوا النسب منه
وهو ابن مريم ولم يبدأوا نسبه من مريم ليثبتوا النسب إلى داود
وقد يصل نسب مريم إلى داود وقد لا يصل فهذا ليس مجال الحوار بيننا
ولكن الله فضل مريم على نساء العالمين
ليس بدون مقابل
فقد كانت من العابدات القانتات
وكانت صالحة لمهمة الإختيار الدنيوية التى كلفت بها لتكون أما للمسيح
وهى تجربة تعرضت فيها للشك والإيذاء وصبرت
ونجاحها فى هذا الإختبار عند الله جعلها مفضلة عنده على نساء العالمين
فهى مفضلة فى الإختيار للإختبار وللتجربة ومفضلة للنجاح فى الإختبار والتجربة
وسبحان أحكم الحاكمين
(وما من أمة إلا خلا فيها نذير) فاطر 24
كلمة خلا فيها
بمعنى وصلتهم الرسالة قبل زمن
ولا يستمر الناس بنفس الإيمان وتتعاقب الأجيال فينسوا بعض ماذكروا به
فآبائهم ابتعدوا عن هذا النذير الذى جاء فى زمن سابق قد خلا وتبقى من الدين لديهم ما ضاع منه جوهره وهو التوحيد
فيحتاجون من يبشرهم برحمة الله وينذرهم غضبه ويجدد لهم دينهم ويذكرهم بما ضيعه آباءهم الذين خلوا من هذا الدين
ولذلك ترى الآيات:
(لتنذر قوما ):
(ما أنذر آباءهم يس) 6
(ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يتذكرون) القصص 46
(ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون) السجدة 3
فلا تعارض بين النصين كما ألمحت
ويحاسب الله عبده على ما كلفه من أوامر ونواهى
وفى الزمن الحالى وصل العلم والقرآن إلى كل بيت فليس من ينجوا من الحساب
وقد أخبرنا الله فى كتاب الخاتم على رسوله الخاتم أن من يبتغى غير الإسلام دينا لن يقبل منه
ولن ينظر إلى العبادة بالأديان التى دخل إليها الباطل وخلطوا بين الحق والباطل
وحفظ كتاب الرسالة الخاتمة من تدخلات البشر بالتحريف
والله أعلم
تريد أن تبنى على كلمة واحدة
مثل الرد بصح أو خطأ
وهذا لا يتأتى فى موضوع توجد له متعلقات
قلت أن هناك تفضيل بالنبوة وهذه هى الإجابة التى تسعى للحصول عليها لاستكمال الشبهه
وقلت أيضا أن هناك تفضيلات أخرى
وقلت أن التفضيل بالنبوة لم يأت من فراغ ولكن بسبب إخلاص العبادة
وقلت أن التفضيل لم يشمل كفار بنى إسرائيل وعتاة مجرميها فالتفضيل للأتقياء منهم فقط
وتوقعت قراءة ما أكتبه مما توقعت احتياجى إليه بعد تطوير الشبهة الملقاة
قلت أن هناك تفضيل بالنبوة وهذه هى الإجابة التى تسعى للحصول عليها لاستكمال الشبهه
اذا الله اختار بني اسرائيل و فضلهم علي العالمين بالانبياء
هذا الان لا خلاف عليه
السؤال هل كان الله يعلم ان بني اسرائيل ليسوا اهلا لذلك التفضيل ام لا
هل كان يعلم انهم سيقتلوا الانبياء و يكفروا به ام لا
وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون { 61 }البقرة
لقد راينا الصورة النهائية لهذا الاختيار لقد لعن الله بني اسرائيل لانهم قتلوا الانبياء اي انهم رفضوا التفضيل
انا اعطيتك وردة دليل حب فقطعتها و رميتها في الارض و دست عليها فقمت بلعنك و طردك من امامي
لكن لو جئتك اليوم التالي و فعلت نفس الفعل و حصلت علي نفس رد الفعل هل سيلوم احد الفعل ام رد الفعل
ما الفرق بين الحالتين الفرق انك في الاولي لم تكن تعلم رد الفعل بينما علمته في الثانية
فاذا طبقنا هذا علي المثل الذي معنا
و مع الفرق الاخر ان علم الله شامل و غير منقوص فهو لم يكن يحتاج الي التجربة حتي يلعن اليهود
فكأن النتيجة ان أختيار شعب الله المختار ادي الي لعنه
نرجع الي السؤال الاساسي لماذا يختار الله اختيارا يستحق اللعن؟
هل كان يجرب ؟
حقيقة مع ان الاسلام يقول ان علم الله غير منقوص و حكمته تامة
الا انه لا يبرر هذا الاختيار بل ان بعض الايات تزيد الطين بلة مثل
أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين { 142 }آل عمران
فهنا القران يبرر الهزيمة القاسية بان الله يختبر ايمان الناس [glint]ليعلم[/glint] لاحظ الفعل و تأمل ليعلم
و هل كان الله لا يعلم ؟
نفس المبدأ يتكرر اذن ليس الامر صدفة فهو يجرب مع اليهود و يختبر المسلمين بالهزيمةو حتي يستطيع معرفة الصابرين
هذه التناقضات اتت لان القران و قع في معضلات
فكيف يكون متمما لرسالة التوراة و ينكرها ومن مفاهيمها ان اليهود هم شعب الله المختار فاضطر للاعتراف بذلك
ثم اضطر للعنهم لما حاربوه و لم يستجيبوا له
ووقع في معضلة عندما انهزم الجيش في احد بعد ان كان في معركة بدر ارسل الله لكل محارب مشرك ملاك من السماء ( الف ملاك يحاربون الف مشرك )حتي ان جبريل بجلالة قدره امتطي فرسا و حارب اعداء اهل بدر
لم يجد الرسول تبريرا غير ان الله يختبر الذين تركوا ديارهم و اهلهم و اصحابهم و اموالهم و نسائهم و اوطانهم ثم هم يحاربون في سبيله بارواحهم و كأن كل هذا لم يكن يعطي الله المعلومات الكافية ليميز المجاهدين الصابرين
عفوا اعذرني ان هذا يفكرني بالافلام المصرية التي عندما يحاول احد الافراد استدراج فتاةر فاذا قوبل بالصدود ضحك و ادعي انه فقط كان يجري اختبارا لاخلاقها ليتأكد من انها علي خلق و تستحق ان تحمل اسمه
هل الله ايضا يختبر و يفاجأ بالنتائج ؟
ام انه كما وضحت جاء محمد ليبرر امورا مستحدثة فتعارضت مع امور قديمة كان قد قال بها في ظروف اخري
حقيقة انا غير مقتنع على الإطلاق بطريقة الزميل وليد فى الاستدلال فهو يعتمد على منهج ملتو جدا للتشكيك فى أمور لا تحتمل أصلا فمثلا هو يفترض أن بنى إسرائيل شىء واحد لا يتجزأ وليسوا مجموعة من الأفراد ولا أدرى لماذا كما ويبنى على ذلك أن الذين لعنهم الله تعالى هم الذين اصطفاهم والاصطفاء فى وقت يتناقض مع اللعن فى وقت آخر إذن هناك قضيتان غير مسلمتان الأولى أن بنى إسرائيل لفظ يطلق على كل لا يتجزء وليس على جنس تحته مجموعة من الأفراد قد تشترك فى بعض الأحكام وتختلف فى بعضها فيكون منهم من وقع عليه اللعن ومنهم من وقع لهم الاصطفاء .
القضية الثانية غير المسلمة أن الاصطفاء يتناقض مع اللعن وهذا إن سلمنا به فإنما نسلم به جدلا لو وقع فى ذات الوقت وليس فى وقت مختلف فشرط التناقض كما بينت للزميل وليد من قبل حتى فى القضية المخصوصة اتحاد الزمان ..
فإذا أضفنا كلا القضيتين غير المسلمتين ضعف الاحتمال الذى يبنى عليه الزميل وليد بل تلاشى تماما ولا أدرى لماذا هو مصر على الجدال حول تلك المسألة ولا فائدة لتكثير الكلام فالمسألة من الناحية المنطقية محسومة تماما
ارجو ألا يكون هذا تدخلا منى فى الحوار وأعتقد ان هناك أهدافا أخرى للحوار مع الزميل وليد قد يتفق معى حولها الأخ الفاضل سيف الكلمة الذى نستفيد من مداخلاته حول تاريخ بنى إسرائيل كثيرا
إذن هناك قضيتان غير مسلمتان الأولى أن بنى إسرائيل لفظ يطلق على كل لا يتجزء وليس على جنس تحته مجموعة من الأفراد قد تشترك فى بعض الأحكام وتختلف فى بعضها فيكون منهم من وقع عليه اللعن ومنهم من وقع لهم الاصطفاء
.
اما عدم التمييز
السبب بسيط جدا و منطقي ا
اذا كان استدلالك صحيحا فلماذا يقارن القران بين اليهود في عصر النبي و اليهود في عصر موسي و الفرق بينهم مئات السنين
هل من المنطقي ان اتهم يهود المدينة بانهم قتلة الانبياء و ملعونين بنص القران فمن هم الانبياء الذين قتلهم اليهود في عصر النبوة؟
ان القران يذكر بني اسرائيل كحلقة متواصلة
فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا { 155 }النساء
اي ميثاق نقضوه وقت النزول و اي انبياء قتلوهم ؟
هل فرق القران في حديثه عن اليهود بين يهود المدينة و غيرهم مثلا
واذا كانت هذه الاتهمات ليست لهم فما الهدف من ذكر هذه الايات اللاعنة في القران
فاذا كانت للذكري فلماذا لم يذكر بها في مكة
فاذا كان الامر سيان فلماذا لم نسمع نفس الكلام عن في الفترة المكية و كان اللعن كله موجه لفرعون و كان بنو اسرائيل يذكرون بالخير و انهم مستضعفون
كما في سورة القصص
هل عندك اية تنتمي الي سورة مكية تتكلم عن سيئات اليهود ؟
و تلعنهم و تقول ما تقول في كتبهم من تحريف
لن تجد الا تقربا منهم و ذكر لمآسيهم مع فرعون
القصص و طه تحكيان بالتفصيل هل تري تعرضا او لعنا او اتهاما
لكن انظر في المدينة بعد ما رفضوه
فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكروا به ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين { 13 }المائدة
قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أولئك شر مكانا وأضل عن سواء السبيل { 60 }المائدة
بل انظر لهذه حتي لا تقول ان الله ميز بينهم في وقت ولعنهم في اخر
وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين { 64 }المائدة
من الذي قال يد الله مغلولة كل اليهود ؟ لكن الله القي العداوة بينهم الي يوم القيامة اي ان كل اليهود حتي يوم القيامة اكثر من هكذا دليل ؟؟؟
عن اي فريق تتكلم الاية انها تقول كلما من هل حددت يهودا كما تقول ام هي عامة ؟؟
القران لا يميز عزيزي بل يتعامل مع الكل كوحدة واحدة
واذا شئت اقرا المائدة بتاني ثم نتناقش في هل يري القرا ن ان بني اسرائيل وحدات غير مترابطة
القضية الثانية غير المسلمة أن الاصطفاء يتناقض مع اللعن وهذا إن سلمنا به فإنما نسلم به جدلا لو وقع فى ذات الوقت وليس فى وقت مختلف فشرط التناقض كما بينت للزميل وليد من قبل حتى فى القضية المخصوصة اتحاد الزمان ..
انتهينا ان التفضيل كا بارسال الانبياء و لذلك مادام يرسل لهم انبياء فهو يفضلهم علي العالمين
ولو توقف ارسال الرسل لهم لكان كلامك مقبولا و لكنه استمر في ارسال الرسل فهو اذا لا يميز بين فريقين
فهل كان فريق يتلقي الانبياء و فريق اخر يقتلهم
الم يرسل يحي و قتلوه ثم ارسل المسيح في فترة متقاربة
هل كان المسيح مرسلا الي غير بني اسرائيل وكما قتلوا يحي قتلوا عيسي او حاولوا علي الاقل اسلاميا
الزميل وليد اعتقد انه ينبغى علينا ان ندقق قليلا فيما نقوله وننسبه للآخرين خاصة إذا كانوا هم المخاطبين ولقد وقع منك زميلى الفاضل أخطاء كثيرة لا ادرى كيف وقعت فيها هل هو استخفاف بالعقول أم ماذا ؟!
حتى لا أطيل عليك ابدأ هذه المرة بذكر الأخطاء الأكبر فالأكبر فأنت تقول :
فاذا كان الامر سيان فلماذا لم نسمع نفس الكلام عن في الفترة المكية و كان اللعن كله موجه لفرعون و كان بنو اسرائيل يذكرون بالخير و انهم مستضعفون
كما في سورة القصص
هل عندك اية تنتمي الي سورة مكية تتكلم عن سيئات اليهود ؟
و تلعنهم و تقول ما تقول في كتبهم من تحريف
لن تجد الا تقربا منهم و ذكر لمآسيهم مع فرعون
القصص و طه تحكيان بالتفصيل هل تري تعرضا او لعنا او اتهاما
اترى هذه الآيات قد وردت فى ذكر محاسن بنى غسرائيل والتودد إليهم والتملق لهم أم أنها ليست بمكية أم أنك لا تدرى للكلام معنى ؟
حقيقة لا أدرى أهذه ناشئ عن قصور أم دليل على استخفافك أو تعمد للتدليس ولتضليل
اما عدم التمييز
السبب بسيط جدا و منطقي ا
اذا كان استدلالك صحيحا فلماذا يقارن القران بين اليهود في عصر النبي و اليهود في عصر موسي و الفرق بينهم مئات السنين
هل من المنطقي ان اتهم يهود المدينة بانهم قتلة الانبياء و ملعونين بنص القران فمن هم الانبياء الذين قتلهم اليهود في عصر النبوة؟
قرنهم لأنهم أقروا بذلك المبدا الإجرامى ومارسوه فى عهد النبى صلى الله عليه وسلم وحاولوا قتله مرارا وتكرارا
ان القران يذكر بني اسرائيل كحلقة متواصلة
كحلقة متصلة لا ككل لا يتجزأ واستدلالك على قولك ضعيف جدا فليس فيه حكم يشمل اليهود جميع بما فيهم الأنبياء باللعن ولا قاتليهم من هذا الشعب بالاصطفاء
هل فرق القران في حديثه عن اليهود بين يهود المدينة و غيرهم
نعم فرق بينهم فقال تعالى فى سورة آل عمران:
لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ (113) يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ (114) وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ (115)
على ان هناك مبدأ خاطئ تتبعه دائما يا سيد وليد فى كثير من محاوراتك وهو مطالبتك للخصم بإبطال دعوى لم تقم أنت عليها دليلا وسأضرب لك مثالا يبين لك خطأ هذا المبدأ : يحكى أن بعض الناس ادعى أن عدد النجوم كذا وقد استدل على ذلك بقوله من لا يصدقنى فليعدها ؟ وأنت يا سيد وليد تتبع معنا نفس المبدأ وتزيد هنا ما أشرنا إليه من تدليس بشأن القرآن المكى المتعاطف مع اليهود فتقول : (( واذا كانت هذه الاتهمات ليست لهم فما الهدف من ذكر هذه الايات اللاعنة في القران فاذا كانت للذكري فلماذا لم يذكر بها في مكةفاذا كان الامر سيان فلماذا لم نسمع نفس الكلام عن في الفترة المكية و كان اللعن كله موجه لفرعون و كان بنو اسرائيل يذكرون بالخير و انهم مستضعفون
كما في سورة القصص
هل عندك اية تنتمي الي سورة مكية تتكلم عن سيئات اليهود ؟و تلعنهم و تقول ما تقول في كتبهم من تحريف
لن تجد الا تقربا منهم و ذكر لمآسيهم مع فرعون
القصص و طه تحكيان بالتفصيل هل تري تعرضا او لعنا او اتهاما))
ثم أنت يا زميلنا الفاضل تلوى أعناق الآيات وتأتى بمعان لا تحتملها بل وتتناقض معها ومن ذلك استدلالك على قضية غير مسلمة وهى أن اللعن لبنى إسرائيل كان عاما لجميع الأزمان والعصور وهى بدون شك قضية باطلة ولكنك تحاول الاستدلال عليها بفهم قاصر جدا للغة فتقول :
:[بل انظر لهذه حتي لا تقول ان الله ميز بينهم في وقت ولعنهم في اخر
وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين { 64 }المائدةمن الذي قال يد الله مغلولة كل اليهود ؟ لكن الله القي العداوة بينهم الي يوم القيامة اي ان كل اليهود حتي يوم القيامة اكثر من هكذا دليل ؟؟؟
عن اي فريق تتكلم الاية انها تقول كلما من هل حددت يهودا كما تقول ام هي عامة ؟؟
القران لا يميز عزيزي بل يتعامل مع الكل كوحدة واحدة
واذا شئت اقرا المائدة بتاني ثم نتناقش في هل يري القرا ن ان بني اسرائيل وحدات غير مترابطة
فهل تقصد بذلك ان الله قد لعن الأنبياء أيضا لمجرد ذكر إلى يوم القيامة هل إلى يوم القيامة تقتضى أن يلعن الجميع فى جميع الأوقات وهل ألقيت العداوة والبغضاء بين الأنبياء وأتباعهم والمجاهدين معهم وهل مثلا ألقيت العداوة بين موسى وهارون عليهما السلام وهل قالا مقولة اليهود التى لعنهم الله بها ولماذا غفلت عن لفظ ((كثيرا منهم )) حقيقة يا أستاذ وليد لا أظن أن فهمك للغة قد وصل إلى هذا المستوى وأنه لا شىء وراء ذلك على ما يبدو لى متعلق بالمنهج العلمى بل ما هى إلا دوافع مسبقة تدعو لهذا التدليس المتعمد
؟
الأخ الفاضل أبو مريم
شكر الله لكم استكمال الحوار
تغيبت بسبب مشكلات كانت بجهاز الحاسب
الأخ وليد
أخبرنا الله أنهم ليسوا سواء
وكما أنه هناك آيات بينات تبين نكران بنى إسرائيل لنعم الله بالمعصية والكفر وقتل الأنبياء
فلدينا من قول الله الكثير الذى يبين لنا أن منهم أهل الطاعة والعبادة والتواضع لله بالسجود
وقد استدل الأخ ابو مريم بما يكفى وأذكر بقول الله فى الصالحين من بنى إسرائيل:
(ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيت الله ءآناء الليل وهم يسجدون 113 يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون فى الخيرات وأولئك من الصالحين114)آل عمران
ولا تعمم اللعنة على من آمن بمحمد وهم من بنى إسرائيل ولا تشمل المتقين عبر أزمنة بنى إسرائيل
الحكم على الكافرين من بنى إسرائيل بعد الإسلام يختلف عن الحكم فى مراحل تطورهم عبر أزمنتهم
ولا مجال للإصرار على جمعهم فى سلة واحدة وقد ميز الله بينهم وفرق بينهم فى أحكامه وفق أعمالهم
الاخ ابو مريم
اسف ولكني ساضطر لاستخدام نفس اسلوبك في الكلام مع انني قلت لا اريد هجوما شخصيا
و لكن البادي اظلم
الزميل وليد اعتقد انه ينبغى علينا ان ندقق قليلا فيما نقوله وننسبه للآخرين خاصة إذا كانوا هم المخاطبين ولقد وقع منك زميلى الفاضل أخطاء كثيرة لا ادرى كيف وقعت فيها هل هو استخفاف بالعقول أم ماذا ؟!
حتى لا أطيل عليك ابدأ هذه المرة بذكر الأخطاء الأكبر فالأكبر
دعنا نري من يستخف بالعقول لقد كانت الايات التي ذكرتها تلعن اليهود و لا تفرق بينهم حتي يوم القيامة اما ما ذكرته من ايات فهو يتناسب مع الفترة المكية
حيث التركيز و المقارنة بين محمد موسي و قومه قريش و قوم موسي ليضرب محمد العبرة لقومه بان ما يلقاه من معاناة ليس خاصا به بل لقاه انبياء قبله و كذبهم اقوامهم ويبين عقاب الله لهم ثم يعط لهم الفرصة لكي يتوب الله عليهم
لقد خص هنا في هذه الايات عبدة العجل فقط وفتح باب التوبة لمن رجع عن اخطائه
انها تختلف كثيرا عن الذي اقوله مثل
وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين { 64 }المائدة
انه هنا يقول اليهود و لا يستثني فئة بعينها و يحكم عليهم الي يوم القيامة بلا اي داع الا انهم يهود !!!
اين الغفور الرحيم في الاية الاولي التي ذكرتها
اما سيدي الجزء الذي يتكلم عن اليهود في سورة الاعراف فهو الوحيد المدني
اي ان دليلك انفجر في وجهك
فكل الاعراف مكية ما عدا هذه الايات فهي مدنية من ا لآيات 163 إلى 170 مدنية
اما بقية الايات فهي لا تخرج عن نفس النطاق التحذيري و لا يوجد بها لا لعن و انتقاص ولا اتهام
ارايت من الذي يدلس و يستخف بغيره انت الذي اوردت ايات مدنية علي اساس انها مكية
و اين اللعن و الاتهام في سورة الاسراء و طه
انها تدور في نفس المعني الذي سبق وضحته في الاعراف المكية
قرنهم لأنهم أقروا بذلك المبدا الإجرامى ومارسوه فى عهد النبى صلى الله عليه وسلم وحاولوا قتله مرارا وتكرارا
مرة اخري تدليس منك
افحمني عزيزي و قل لي متي نزلت السورة و متي حاولوا قتل النبي ؟
انك تخلط الزمن لكي تبرر موقفك الواهن
و الموضوع كان اصلا الحديث علي انهم وحدة واحدة فلماذا ذكر القدماء فاذا كان كلامك صحيحا كان اكتفي بتوجيه الاتهام لهم فقط دون الربط بالقديم
هذا ان صح كلامك اصلا كما تري فهو كله تحصيل حاصل
كحلقة متصلة لا ككل لا يتجزأ واستدلالك على قولك ضعيف جدا فليس فيه حكم يشمل اليهود جميع بما فيهم الأنبياء باللعن ولا قاتليهم من هذا الشعب بالاصطفاء
ياعيني علي الكلام
و هل كل اليهود وجدوا في زمن واحد بالتاكيد الحلقة المتصلة تعني كل اليهود
استثني الانبياء فقط طبعا و يبقي اللعن الي كل يهودي الي يوم القيامة
اين وجدت الضعف الذي اقوله ام انه كلام و خلاص
لقد ذكرت الايات في الداخلة السابقة اقرأها و قل لي كيف وجدت ان استدلالي ضعيف و جدا
هل فرق القران بين يهود المدينة و غيرهم
نعم فرق بينهم فقال تعالى فى سورة آل عمران:
لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ (113) يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ (114) وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ (115)
هل تعلم سبب نزول الاية
انه مكافاة اسلام عبدالله بن سلام
ولننظر سبب نزولها في اسباب التنزيل للسيوطي
قوله: {ليسوا سواء} الآية. قال ابن عباس ومقاتل: لما أسلم عبد
الله بن سلام وثعلبة بن سعنة وأسيد بن سعنة وأسد بن
عبيد، ومن أسلم من اليهود قالت أحبار اليهود: ما آمن لمحمد
إلا شرارنا ولو كانوا من خيارنا لما تركوا دين آبائهم وقالوا
لهم لقد خنتم حين استبدلتم بدينكم دينا غيره فأنزل الله تعالى:
{ليسوا سواء} الآية .
وللامانة ذكر بعض الاسباب الاخري لكنه هذا اقواها عند معظم العلماء
كما ان ال عمران كانت في المرحلة المدنية المتقدمة و لم يصل الصراع الي ذروته الا بعد غزوة الاحزاب
بينما نري ايات سورة المائدة التي هي من اواخر السور نزولا قاطعة و حاسمة و لا تترددفي في قذف اليهود
بابشع الاوصاف كما اوضحت في المداخلة السابقة
على ان هناك مبدأ خاطئ تتبعه دائما يا سيد وليد فى كثير من محاوراتك وهو مطالبتك للخصم بإبطال دعوى لم تقم أنت عليها دليلا وسأضرب لك مثالا يبين لك خطأ هذا المبدأ : يحكى أن بعض الناس ادعى أن عدد النجوم كذا وقد استدل على ذلك بقوله من لا يصدقنى فليعدها ؟ وأنت يا سيد وليد تتبع معنا نفس المبدأ وتزيد هنا ما أشرنا إليه من تدليس بشأن القرآن المكى المتعاطف مع اليهود فتقول : (( واذا كانت هذه الاتهمات ليست لهم فما الهدف من ذكر هذه الايات اللاعنة في القران فاذا كانت للذكري فلماذا لم يذكر بها في مكةفاذا كان الامر سيان فلماذا لم نسمع نفس الكلام عن في الفترة المكية و كان اللعن كله موجه لفرعون و كان بنو اسرائيل يذكرون بالخير و انهم مستضعفون
كما في سورة القصص
هل عندك اية تنتمي الي سورة مكية تتكلم عن سيئات اليهود ؟و تلعنهم و تقول ما تقول في كتبهم من تحريف
لن تجد الا تقربا منهم و ذكر لمآسيهم مع فرعون
القصص و طه تحكيان بالتفصيل هل تري تعرضا او لعنا او اتهاما))
وهل الايات المكية كعدد النجوم
ما هذا الخلط الغريب
القضية التي اطرحها مثا عد النجوم
القران معروف و التحدي بسيط جدا ان نبحث في الايات المكية عن ايات تلعن اليهود و تتهم بانهم ملا عين وكتبت عليهم الذلة و باؤا بغضب الله
الاحظ ان كل همك دائما اظهار قدرتك علي القياس وتمكنك من علم الكلام
الموضوع عزيزي لن احوله كما تريد الي كلام و قياسات مرة اخري
الموضوع كان سؤالا واضحا منذ البداية
لماذا اختار شعبا دون العالم ليكون شعبي المختار و هو في النهاية شعب سالعنه و اصب عليه غضبي الي يوم القيامة الا يتنافي هذا مع علم الله
هل هناك من لعنه الله الي يوم القيامة غير شعب الله المختار
ثم أنت يا زميلنا الفاضل تلوى أعناق الآيات وتأتى بمعان لا تحتملها بل وتتناقض معها ومن ذلك استدلالك على قضية غير مسلمة وهى أن اللعن لبنى إسرائيل كان عاما لجميع الأزمان والعصور وهى بدون شك قضية باطلة ولكنك تحاول الاستدلال عليها بفهم قاصر جدا للغة
فهل تقصد بذلك ان الله قد لعن الأنبياء أيضا لمجرد ذكر إلى يوم القيامة هل إلى يوم القيامة تقتضى أن يلعن الجميع فى جميع الأوقات وهل ألقيت العداوة والبغضاء بين الأنبياء وأتباعهم والمجاهدين معهم وهل مثلا ألقيت العداوة بين موسى وهارون عليهما السلام وهل قالا مقولة اليهود التى لعنهم الله بها ولماذا غفلت عن لفظ ((كثيرا منهم )) حقيقة يا أستاذ وليد لا أظن أن فهمك للغة قد وصل إلى هذا المستوى وأنه لا شىء وراء ذلك على ما يبدو لى متعلق بالمنهج العلمى بل ما هى إلا دوافع مسبقة تدعو لهذا التدليس المتعمد
؟
ياخي لماذا تلوي انت الحقائق
انا لم اقل الانبياء ملعونين ابدا بل أقول ان اللعن ظهر في المدينة بعد ان رفض اليهود الاعتراف بمحمد فبعد ان كان يتقرب منهم و يمدح كتبهم و انها نور و هدي و انهم شعب الله المختار
لعنهم في النهاية عندا انكروه و كذبوه فظهر التناقض في الموقف و هذا هو التناقض الذي اناقشه
وساريك ايت كتبت هذا لتعلم من يريد لي الحقائق
هذا نص ما كتبته و اعيده
هذه التناقضات اتت لان القران و قع في معضلات
فكيف يكون متمما لرسالة التوراة و ينكرها ومن مفاهيمها ان اليهود هم شعب الله المختار فاضطر للاعتراف بذلك
ثم اضطر للعنهم لما حاربوه و لم يستجيبوا له
ووقع في معضلة عندما انهزم الجيش في احد بعد ان كان في معركة بدر ارسل الله لكل محارب مشرك ملاك من السماء ( الف ملاك يحاربون الف مشرك )حتي ان جبريل بجلالة قدره امتطي فرسا و حارب اعداء اهل بدر
لم يجد الرسول تبريرا غير ان الله يختبر الذين تركوا ديارهم و اهلهم و اصحابهم و اموالهم و نسائهم و اوطانهم ثم هم يحاربون في سبيله بارواحهم و كأن كل هذا لم يكن يعطي الله المعلومات الكافية ليميز المجاهدين الصابرين
عفوا اعذرني ان هذا يفكرني بالافلام المصرية التي عندما يحاول احد الافراد استدراج فتاةر فاذا قوبل بالصدود ضحك و ادعي انه فقط كان يجري اختبارا لاخلاقها ليتأكد من انها علي خلق و تستحق ان تحمل اسمه
هل الله ايضا يختبر و يفاجأ بالنتائج ؟
ام انه كما وضحت جاء محمد ليبرر امورا مستحدثة فتعارضت مع امور قديمة كان قد قال بها في ظروف اخري
لذلك انت تناقش ما اقوله ان الايات تنفي بعضها
فهل اليهود شعب مختار ام شعب ملعون
وكما بينت لك ان القران لا يميز بين زمن و زمن
Comment