بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
الأستاذ الفاضل وليد
لكل مقام مقال
للترغيب وقته وتشتمل آيات الترغيب على بعض الترهيب
وقد ساد الترغيب فى الآيات المكية وحدثنا الله فيها عن بعض أخطاء الماضى عند بنى إسرائيل وحكم الله فيهم
علم الله أن منهم من سيؤمن ومنهم من سيكفر
ولكن عند الدعوة إلى الله يكون الترغيب أولى
وحين يثبت عداءهم لله ورسوله يكون الترهيب أولى ولم تخل آيات الترهيب من بعض الترغيب
من يتعامل مع البشر بفهم لطبيعتهم البشرية يفعل ذلك ويعلم أن ذلك أكثر فائدة
بل يشمل علم الله ما يأتى منهم فى مستقبل الأيام
بعض الآيات تشير إلى ما يحدث وسيستمر حدوثه فى المستقبل لعلم الله الشامل مثل
( كلما أقدوا نارا للحرب أطفأها الله )64 المائدة
( فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا)104 الإسراء
وقد جاء بهم لفيفا أى جماعات من أنحاء الأرض من شتاتهم الأخير فى الأمم والشعوب
وهذا دليل بدء دخولنا فترة وعد الآخرة بتحقيق قول الله بالإتيان بهم جماعات
المسلمون يوقنون بالنبوءة ويؤمنون أن وعد الله حق
قبل قيام إسرائيل لم يكن أحد المسلمين أو غيرهم فى فترة قوة الإسلام بالقياس العقلى يقدر أن بنى إسرائيل ستقام لهم دولة بين المسلمين إلا من تدبر آيات الله وعلم بأحاديث فترة الفتن والملاحم
وقال الله (فإذا جاء وعد الآخرة ليسؤا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا)7 الإسراء
وهذا ما ننتظر تحقيقه بالنصر عليهم وإتمام الوعد ونؤمن بقول الله ونوقن بتحقيقه فى وقته الذى يعلمه الله وهو لم يأت بعد
بل نؤمن بأن بعضهم سيدخلون الإسلام عند إتمام وعد الآخرة لأن وعد الله حق وقد قال (عسى ربكم أن يرحمكم)8 الإسراء
فليس هناك مشكلة لدينا فى وجود اختلاف :
بين لهجة الدعوة والترغيب المصاحب لها مع بعض الترهيب
وبين اللهجة المشددة من الله بعد ثبوت وقوعهم فى الإثم بمقاومة الرسالة والمؤمنين بها
وعلم الله الشامل أتى بهذة النقلة فى الخطاب القرآنى المدنى رغم إنزال القرآن كله فى ليلة القدر قبل هجرة محمد صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وذلك ثابت عند المؤمنين (إنا أنزلناه فى ليلة القدر) 1 سورة القدر
حكم الله بين البشر
(....... يضل به كثيرا ويهدى به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين 26 الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون فى الأرض أولئك هم الخاسرون 27) البقرة 26و27
أخبرنا الله عن علو بنى إسرائيل فى الأرض وهم الآن فى علو ويطمحون للمزيد وهذا تحقيق لبعض مكونات وعد الآخرة
( وقضينا إلى بنى إسرائيل فى الكتاب لتفسدن فى الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا) 4 الإسراء
نصدق الله رب العالمين ولا نضع اعتبارا لتوازنات القوى فسبحان من بيده ملكوت كل شيء يرفع من يشاء ويخفض من يشاء وقتما يشاء
لم ينه الله دوره باكتمال الخلق وهو يدبر الأمر وهو الفعال لما يريد
نستنبط بعض حكمته من آياته البينات ويخفى عنا الكثير لقصورنا فى الفهم وليس لأن الله أخفى عنا العلم فبعضنا يعلم من آيات الله ما لم يستطع البعض فهمه والفرق فى التدبر واستخدام العقل بإيمان بأن قول الله حق
وبه نستعين
الأستاذ الفاضل وليد
لكل مقام مقال
للترغيب وقته وتشتمل آيات الترغيب على بعض الترهيب
وقد ساد الترغيب فى الآيات المكية وحدثنا الله فيها عن بعض أخطاء الماضى عند بنى إسرائيل وحكم الله فيهم
علم الله أن منهم من سيؤمن ومنهم من سيكفر
ولكن عند الدعوة إلى الله يكون الترغيب أولى
وحين يثبت عداءهم لله ورسوله يكون الترهيب أولى ولم تخل آيات الترهيب من بعض الترغيب
من يتعامل مع البشر بفهم لطبيعتهم البشرية يفعل ذلك ويعلم أن ذلك أكثر فائدة
بل يشمل علم الله ما يأتى منهم فى مستقبل الأيام
بعض الآيات تشير إلى ما يحدث وسيستمر حدوثه فى المستقبل لعلم الله الشامل مثل
( كلما أقدوا نارا للحرب أطفأها الله )64 المائدة
( فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا)104 الإسراء
وقد جاء بهم لفيفا أى جماعات من أنحاء الأرض من شتاتهم الأخير فى الأمم والشعوب
وهذا دليل بدء دخولنا فترة وعد الآخرة بتحقيق قول الله بالإتيان بهم جماعات
المسلمون يوقنون بالنبوءة ويؤمنون أن وعد الله حق
قبل قيام إسرائيل لم يكن أحد المسلمين أو غيرهم فى فترة قوة الإسلام بالقياس العقلى يقدر أن بنى إسرائيل ستقام لهم دولة بين المسلمين إلا من تدبر آيات الله وعلم بأحاديث فترة الفتن والملاحم
وقال الله (فإذا جاء وعد الآخرة ليسؤا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا)7 الإسراء
وهذا ما ننتظر تحقيقه بالنصر عليهم وإتمام الوعد ونؤمن بقول الله ونوقن بتحقيقه فى وقته الذى يعلمه الله وهو لم يأت بعد
بل نؤمن بأن بعضهم سيدخلون الإسلام عند إتمام وعد الآخرة لأن وعد الله حق وقد قال (عسى ربكم أن يرحمكم)8 الإسراء
فليس هناك مشكلة لدينا فى وجود اختلاف :
بين لهجة الدعوة والترغيب المصاحب لها مع بعض الترهيب
وبين اللهجة المشددة من الله بعد ثبوت وقوعهم فى الإثم بمقاومة الرسالة والمؤمنين بها
وعلم الله الشامل أتى بهذة النقلة فى الخطاب القرآنى المدنى رغم إنزال القرآن كله فى ليلة القدر قبل هجرة محمد صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وذلك ثابت عند المؤمنين (إنا أنزلناه فى ليلة القدر) 1 سورة القدر
حكم الله بين البشر
(....... يضل به كثيرا ويهدى به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين 26 الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون فى الأرض أولئك هم الخاسرون 27) البقرة 26و27
أخبرنا الله عن علو بنى إسرائيل فى الأرض وهم الآن فى علو ويطمحون للمزيد وهذا تحقيق لبعض مكونات وعد الآخرة
( وقضينا إلى بنى إسرائيل فى الكتاب لتفسدن فى الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا) 4 الإسراء
نصدق الله رب العالمين ولا نضع اعتبارا لتوازنات القوى فسبحان من بيده ملكوت كل شيء يرفع من يشاء ويخفض من يشاء وقتما يشاء
لم ينه الله دوره باكتمال الخلق وهو يدبر الأمر وهو الفعال لما يريد
نستنبط بعض حكمته من آياته البينات ويخفى عنا الكثير لقصورنا فى الفهم وليس لأن الله أخفى عنا العلم فبعضنا يعلم من آيات الله ما لم يستطع البعض فهمه والفرق فى التدبر واستخدام العقل بإيمان بأن قول الله حق
يا سيد وليد انتبه معى لو تكرمت : الذين اختارهم الله تعالى غير ملعونين والملعونين ،لم يختارهم الله تعالى ولم يفضلهم ، وكل من لعنه الله تعالى فهو ملعون إلى يوم القيامة .
Comment