جزاك الله اخى ابو جهاد
لن تأتوا بحرف واحد من مثله
Collapse
X
-
شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
-
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
أخي الكريم أبا جهاد، بارك الله فيك على غيرتك على دين الله .. وإجلالك لكلام الله سبحانه وتعالى .. ولا شك أن المتأمل في كتاب الله لابد وأن ينبهر بإتقانه .. بكتاب أحُكمت آياته .. ولكني أرجو أن تسمح لي بأن أستفسر منك معترضًا ..
تقول وفقك الله ..
أجدُ صعوبة في تقبل كلامك لأسباب ثلاث:لن تأتوا بحرف واحد من مثله
1) تحدى الله بالكتاب، وبعشر سور، وبسورة. وتتحدى أنت بحرف! ألا يعتبر هذا إتهاما لله سبحانه وتعالى أنه أغفل أو\و غفل عن تحد أعظم، وفرط في الكتاب ذكره؟
2) تقول:
ما هو المعنى الذي لن يستقيم إذا قلنا "ا لج" مكان "ا لم" أو "كهـيعض" بدل "كهـيعص" أو "حج" بدل "حم" أو "ض" بدل "ص" وغيره كثير. وأرجو أن لا يكون القياس رأيا شخصيًا.فإنى بمنتهى القوة وبأعلى صوت ، وبكل لهجة ثقة ونبرة تحدٍ أقول : من يستطيع أن يغير فىالسورة حرفاً واحداً ويستقيم المعنى الذى جاءت به السورة على هذا النحو.
على كل حال التحدى مفتوح وعلى من أراد دخوله فليتفضل ، ولكم عليّ أن أبين الأخطاء الشنيعة التى ستنتج من هذه المحاولة الفاشلة.
3) هل التحدي المذكور يخص العباد أم يخص الحق عزّ وجلّ أيضًا. فإن قلت يخص العباد فقط .. فقد أسقطت التحدي الذي وضعته .. وإلا يكون تعديًا على الله عزّ وجلّ وتحديًا له بكلامه!
اسمح لي بشرح هذه النقطة:
من الناحية النظرية نستطيع أن نضع التحدي المذكور في شكل برنامج للكمبيوتر .. بحيث نستبدل كل حرف من حروف القرآن بحرف من حروف اللغة العربية .. بهذا سنحصل على إحتمالات محدودة لا يزيد عددها عن:
عدد الإحتمالات = < عدد الحروف العربية * عدد حروف القرآن الكريم
محدودية عدد الإحتمالات تضعنا أمام إحتمالين للنتيجة. إما التحدي باطل وإما التحدي يشمل الخالق والمخلوق على حد السواء .. وهذا أراه باطلا ..
أعتقد – والله أعلم – أن غياب التحدي بحرف لم يأت عبثًا ولا تفريطًا في كتاب أحُكمت آياته .. فما رأيك بارك الله فيك؟
.
Comment
Comment