المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسمينة
وهو إن دل على شيء فلا يدل إلا على أحد أمرين:
1- أنك فعلاً غبية لا تفهمين ما تقرأين
2-أنك حاقدة جداً ولا يهمك منظرك أمام القراء
من أين أيتها الحاقدة استنتجت أن الإسلام لا يمنع الدعارة؟
وكيف استنتجت أن الإماء اللاتي اعترض الفاروق عليهن كن مسلمات ويمارسن الدعارة؟
-
من فهمنا للآية : ((وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاء إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً لِّتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ))النور33
اي ان الوالدين لايجب عليهم أكراه اولادهم على الدعارة ولكن لاباس اذا لم يكن هناك اكراه.
اي ان الوالدين لايجب عليهم أكراه اولادهم على الدعارة ولكن لاباس اذا لم يكن هناك اكراه.
وأنك جاهلة لا تفهمين معنى ما تكتبين
وإلا من أين أتيت بتفسيرك المريض المقزز هذا؟
(ولا تكرهوا فتياتكم) إماءكم (على البغاء) الزنا (إن أردن تحصنا) تعففا عنه وهذه الإرادة محل الإكراه فلا مفهوم للشرط (لتبتغوا) بالإكراه (عرض الحياة الدنيا) نزلت في عبد الله بن أبي كان يكره جواريه على الكسب بالزنا (ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور) لهن (رحيم) بهن
- ان الاسلام وعلى الرغم من استطاعته اجبار البشر على تغيير الرب الذي يعبدونه دفعة واحدة لم يستطع محاربة استعباد البشر للبشر دفعة واحدة والذي هو اول مهمات الاديان وبدلا من ذلك نظم العملية فكان قسم منهم للتسلية والاخر للاعمال والاخر لغيره.... ومن اراد ان يكسب مقربه من الله ما عليه الا ان يطلق رقبة احد هؤلاء العبيد ليشترى بدلا منه خمسة اخرون.
- ها نسيت ان اذكر نقطة اخيرة عرفتها من نقاشنا: - الحجاب واجب على المسلمة الحرة وواجب السفور على البغايا لتسهيل عملهم.
ويا عبقرية عصرك: ما حاجة البغايا إلى أي قطعة من الملابس فكيف بالحجاب فقط؟ فهمتِ يا ياسمينة؟ لا أعتقد

هل لنا ان ننتقل الى نقطة جديدة ؟؟؟
وكفى أنك حولتِ موضوع حجاب المرأة المسلمة وهو ينطبق على النساء إلى يوم القيامة إلى حجاب الإماء فقط رغم انقراض ذلك؟!

Comment