الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ،
أما بعد ،
كثيرًا ما أقرأ انتقادات على صفحات الإنترنت لمسائل في العقيدة أو السنة أو الشريعة الإسلامية ، وكلما أتأمل كلام المنتقد أجده غير فاهم للمسئلة التي يتناولها بالنقد ، وهذه المشكلة في تصور المسائل هي منشأ الغلط في الحكم عليها ونقدها . وأنا أجزم أن كثيرًا من العقلاء الذين قابلتهم في حياتي ممن يظهرون العداء للدين عامةً أو بعض مسائله ، إذا ما صورت لهم المسائل بالطريقة الصحيحة ستجدهم موافقين لنا أو لنقل إن الهوة الكبيرة التي يرونها بيننا وبينهم ستتضاءل فيقتربوا منا أكثر . وفي أقل التقادير فإن أقل ما أحصله حين أتكلم مع المخالف أن أنتزع منه احترامًا وتقديرًا للدين ولشريعته ، واعترافًا بأن قضاياه ومسائله ليست كلامًا سخيفًا يمكن نقضه أو حتى نقده ببادي النظر .
والحديث ذو شجون على أية حال لكن . . .
طافت بذهني هذه الخاطرة عندما طالعت اعتراضات الأخوة والأخوات على موضوع الأخ الجاحظ حول معجزة القرآن على هذا الرابط :
بل وهالني وجود شبهات عنيدة لدى كثير منهم بخصوص الإعجاز اللغوي في القرآن الكريم ، مما يجعل من الضروري أن ينبري أحدنا لتوضيح الفرق بين الحق والأباطيل ، والتنبيه على الفاصل بين الأقاويل ؛ فإن حجة الله بالغة والحق مبين .
المهم : لندع الأخ الجاحظ يكمل موضوعه الذي أثار حفيظة الأخوة والأخوات .
ولنحاول أن نفهم : لماذا اللغة ؟
..
أما بعد ،
كثيرًا ما أقرأ انتقادات على صفحات الإنترنت لمسائل في العقيدة أو السنة أو الشريعة الإسلامية ، وكلما أتأمل كلام المنتقد أجده غير فاهم للمسئلة التي يتناولها بالنقد ، وهذه المشكلة في تصور المسائل هي منشأ الغلط في الحكم عليها ونقدها . وأنا أجزم أن كثيرًا من العقلاء الذين قابلتهم في حياتي ممن يظهرون العداء للدين عامةً أو بعض مسائله ، إذا ما صورت لهم المسائل بالطريقة الصحيحة ستجدهم موافقين لنا أو لنقل إن الهوة الكبيرة التي يرونها بيننا وبينهم ستتضاءل فيقتربوا منا أكثر . وفي أقل التقادير فإن أقل ما أحصله حين أتكلم مع المخالف أن أنتزع منه احترامًا وتقديرًا للدين ولشريعته ، واعترافًا بأن قضاياه ومسائله ليست كلامًا سخيفًا يمكن نقضه أو حتى نقده ببادي النظر .
والحديث ذو شجون على أية حال لكن . . .
طافت بذهني هذه الخاطرة عندما طالعت اعتراضات الأخوة والأخوات على موضوع الأخ الجاحظ حول معجزة القرآن على هذا الرابط :
بل وهالني وجود شبهات عنيدة لدى كثير منهم بخصوص الإعجاز اللغوي في القرآن الكريم ، مما يجعل من الضروري أن ينبري أحدنا لتوضيح الفرق بين الحق والأباطيل ، والتنبيه على الفاصل بين الأقاويل ؛ فإن حجة الله بالغة والحق مبين .
المهم : لندع الأخ الجاحظ يكمل موضوعه الذي أثار حفيظة الأخوة والأخوات .
ولنحاول أن نفهم : لماذا اللغة ؟
..
Comment