عدد الركعات
إن الصلاة لا تقدر بعدد الركعات إنما تقدر بالوقت فأول صلاة فرضها الله كانت مقدرة بالوقت ولم تقدر بعدد الركعات قال الله في كتابه ( يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا نصفه أو انقص منه قليلا أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا ) فالصلاة مقدرة بالوقت ألا ترون ذلك في قوله بنصف الليل أو الزيادة عليه أو الإنقاص منه ، فالله يأمر بضبط الوقت وليصل ما شاء من الركعات المهم أن يضبط الوقت الذي فرضه الله ، فلما أراد الله أن يجعل هذه الصلاة نافلة فيما بعد رفع هذا التقييد بالوقت وتركه اختاريا للإنسان حسب استطاعته فأصبحت بذلك نافلة ، ولما أصبحت الأولى نافلة أبقى على الأخرى كفرض إلى يوم القيامة ، وهذا الفرض يكون مضبوطا بالوقت كما كانت الأولى مضبوطة بالوقت وهو ما جاء في قوله تعالى ( وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفى من الليل ) يعني أن الصلاة تكون في الطرف الأول من النهار ويكون ذلك الطرف كله صلاة من بداية ظهور ضوء النهار إلى طلوع الشمس وهذا هو الطرف الأول ، ثم يأتي الطرف الثاني في آخر النهار من دلوك الشمس أي قبل غروبها بقليل أي عندما تظهر الشمس للمرء كأنها تلمس الأرض وذلك هو الدلوك ، أي ذلك هي بداية الطرف الثاني من النهار فيكون المؤمن في صلاة إلى نهاية النهار ثم يدخل بعدها في الصلاة الأخرى أي العشاء مع بداية الليل إلى غسق الليل أي إلى أن يشتد الظلام ، فهذه هي الصلاة التي فرضها الله وهي ثلاثة كما ترى وهذه هي مقاديرها أي مقدرة بالوقت لم تتغير هذه الصلاة في كل الكتاب ، والكتاب أمامنا ، فالآية السابقة بينت أن الصلاة تكون في أطراف النهار وأخرى مع بداية الليل لكن لم تبين الحدود ، وإليك آية أخرى تبين الحدود ، يقول الله تعالى ( وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس .. ) فالطرف الأول من النهار ينتهي بطلوع الشمس وقال عن الطرف الثاني في نفس الآية ( وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب .. ) أي بين حد الطرف الثاني الذي تبدأ منه الصلاة فبدايته محددة بغروب الشمس ومن تم تبدأ الصلاة وتنتهي باختفاء الضوء وظهور الظلام الذي يكون بداية للصلاة الثالثة وتنتهي هذه الأخيرة بغسق الليل أي عندما تشتد ظلمة الليل ، وقد بين الله هذا التوقيت كله وأجمله في آلآية التالية ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل ) أي من قبل غروب الشمس بقليل إلى غسق الليل أي إلى حين يشتد الظلام وهذا تقدير بالوقت وليس بالركعات ، وقال في نفس الآية ( وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا ) أي وأقيموا الصلاة طيلة الفجر كله وليس جزء منه ، وإليك الآية بكاملها ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا ) فهذه هي مقادير الصلاة التي فرضها الله وأما تقديرها بعدد من الركعات فهو زيغ وعبث ، ومن فعل ذلك بإنقاص من وقتها فقد صلى صلاة تقصير وأي تقصير إذا صلى 10 دقائق وأقل من ذلك فقد أضاع الصلاة كلها وقصر فيها تقصيرا كبيرا ، يقول العلي القدير ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ) أي مقدرة بالوقت وليس بعدد من الركعات .
المواضيع المطروحة في المنتديات
تم حذف القائمة
المنتدى للحوار وليس للدعايا
متابعة إشرافية
مراقب 2
إن الصلاة لا تقدر بعدد الركعات إنما تقدر بالوقت فأول صلاة فرضها الله كانت مقدرة بالوقت ولم تقدر بعدد الركعات قال الله في كتابه ( يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا نصفه أو انقص منه قليلا أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا ) فالصلاة مقدرة بالوقت ألا ترون ذلك في قوله بنصف الليل أو الزيادة عليه أو الإنقاص منه ، فالله يأمر بضبط الوقت وليصل ما شاء من الركعات المهم أن يضبط الوقت الذي فرضه الله ، فلما أراد الله أن يجعل هذه الصلاة نافلة فيما بعد رفع هذا التقييد بالوقت وتركه اختاريا للإنسان حسب استطاعته فأصبحت بذلك نافلة ، ولما أصبحت الأولى نافلة أبقى على الأخرى كفرض إلى يوم القيامة ، وهذا الفرض يكون مضبوطا بالوقت كما كانت الأولى مضبوطة بالوقت وهو ما جاء في قوله تعالى ( وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفى من الليل ) يعني أن الصلاة تكون في الطرف الأول من النهار ويكون ذلك الطرف كله صلاة من بداية ظهور ضوء النهار إلى طلوع الشمس وهذا هو الطرف الأول ، ثم يأتي الطرف الثاني في آخر النهار من دلوك الشمس أي قبل غروبها بقليل أي عندما تظهر الشمس للمرء كأنها تلمس الأرض وذلك هو الدلوك ، أي ذلك هي بداية الطرف الثاني من النهار فيكون المؤمن في صلاة إلى نهاية النهار ثم يدخل بعدها في الصلاة الأخرى أي العشاء مع بداية الليل إلى غسق الليل أي إلى أن يشتد الظلام ، فهذه هي الصلاة التي فرضها الله وهي ثلاثة كما ترى وهذه هي مقاديرها أي مقدرة بالوقت لم تتغير هذه الصلاة في كل الكتاب ، والكتاب أمامنا ، فالآية السابقة بينت أن الصلاة تكون في أطراف النهار وأخرى مع بداية الليل لكن لم تبين الحدود ، وإليك آية أخرى تبين الحدود ، يقول الله تعالى ( وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس .. ) فالطرف الأول من النهار ينتهي بطلوع الشمس وقال عن الطرف الثاني في نفس الآية ( وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب .. ) أي بين حد الطرف الثاني الذي تبدأ منه الصلاة فبدايته محددة بغروب الشمس ومن تم تبدأ الصلاة وتنتهي باختفاء الضوء وظهور الظلام الذي يكون بداية للصلاة الثالثة وتنتهي هذه الأخيرة بغسق الليل أي عندما تشتد ظلمة الليل ، وقد بين الله هذا التوقيت كله وأجمله في آلآية التالية ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل ) أي من قبل غروب الشمس بقليل إلى غسق الليل أي إلى حين يشتد الظلام وهذا تقدير بالوقت وليس بالركعات ، وقال في نفس الآية ( وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا ) أي وأقيموا الصلاة طيلة الفجر كله وليس جزء منه ، وإليك الآية بكاملها ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا ) فهذه هي مقادير الصلاة التي فرضها الله وأما تقديرها بعدد من الركعات فهو زيغ وعبث ، ومن فعل ذلك بإنقاص من وقتها فقد صلى صلاة تقصير وأي تقصير إذا صلى 10 دقائق وأقل من ذلك فقد أضاع الصلاة كلها وقصر فيها تقصيرا كبيرا ، يقول العلي القدير ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ) أي مقدرة بالوقت وليس بعدد من الركعات .
المواضيع المطروحة في المنتديات
تم حذف القائمة
المنتدى للحوار وليس للدعايا
متابعة إشرافية
مراقب 2
؟
Comment