تعليقات الأعضاء على موضوع .. الإعجاز الرقمي إلى أين.

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • مراقب 3
    عضو
    • Jan 2005
    • 283

    #1

    تعليقات الأعضاء على موضوع .. الإعجاز الرقمي إلى أين.

    هذا الرابط لتعليقات الأعضاء على موضوع الإعجاز الرقمي إلى أين .
    الملحدون حمقى إلى أن يثبت أنه لا عكس !!
  • ناصر التوحيد
    محاور - رحمه الله
    • Nov 2005
    • 5513

    #2
    البيان والتوضيح المفيد لما قاله " ناصر التوحيد "

    إقتباس: عدد كلمات أول آيات القرآن الكريم نزولاً وهي : " إقرأ باسم ربك الذي خلق * خلق الأنسان من علق * إقرأ وربك الأكرم * الذي علم بالقلم * علم الأنسان ما لم يعلم " هو 19 كلمة (العلق / 1- 5) عدد كلمات آخر ما نزل من آيات القرآن الكريم وهي : " اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون ، اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الأسلام دينا " هو 19 كلمة (المائدة / 3 )
    وأتفق مع الزميل الرازى فى عدم تطابق عدد كلمات الآيات المستشهد بها للرقم 19 بين هاتين المجموعتين من الآيات
    ولا يخفى هذا الأمر على احد ... فمدرسة الكذاب الأشر رشاد خليفة هي التي تتبع هذا الاسلوب المكشوف عواره الذي بنى عليه عقيدته الباطلة للتحدث عن سر الرقم 19 لينصر دينه البهائي الباطل . فوقع في هذه التخبطات الواضحة حين قال بأن الدراسات الأولية السريعة الخاطفة تظهر حقائق عجيبة ومعجزات رهيبة منها : ان البسملة " بسم الله الرحمن الرحيم " عدد حروفها 19 حرفاً وأن قوله تعالى: (عليها تسعة عشر) يعود على البسملة واعتبر أن البسملة هي المقصودة بقوله تعالى (عليها تسعة عشر) , مثله قوله ان عدد كلمات أول آيات القرآن الكريم نزولاً وهي : " إقرأ باسم ربك الذي خلق * خلق الأنسان من علق * إقرأ وربك الأكرم * الذي علم بالقلم * علم الأنسان ما لم يعلم " (العلق / 1- 5 ) 19 كلمة , وعدد كلمات آخر ما نزل من آيات القرآن الكريم وهي : " اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون ، اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الأسلام دينا "(المائدة / 3 ) هو 19 كلمة .. فقوله بمثل هذا النموذج السيئ والمكشوف في البحث , باطل ومؤسس على باطل ويريد به الباطل .
    ويتم تمرير هذه المعلومة الغلط ضمن عدة معلومات صحيحة .

    وليس التلبيس في مجرد الغلط في العدد , بل حتى في المضمون ..
    فان آخر ما نزل من القرآن هو: (واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يُظلمون) [البقرة: 281].

    القول في آخر ما نزل من القرآن:عن ابن عباس قال: آخر آية نزلت (وَاِتَّقوا يَوماً تُرجَعونَ فيهِ إِلى اللهِ).
    أسباب نزول القرآن / الشيخ الإمام أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي النيسابوري
    وهذا أصح الأقوال - كما ذكر ابن حجر -

    ونحن لا نلتفت إلى غلط الغالطين ، ولا إلى المأجورين ، ولا إلى أفراد من الفرق الضالة من المنتسبين إلى الإسلام ، للترويج لهذه النظرية ، فحالهم كما قال الله تعالى : { وإن منهم فريقاً يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون } [ آل عمران / 78 ] .
    للحق وجه واحد
    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

    Comment

    • سيف الكلمة
      باحث متخصص
      • Sep 2004
      • 2203

      #3
      وأن قوله تعالى: (عليها تسعة عشر) يعود على البسملة واعتبر أن البسملة هي المقصودة بقوله تعالى (عليها تسعة عشر)
      النار عليها تسعة عشر من ملائكة العذاب
      والبسملة بدء لكتاب الله بالرحمة
      فهذا غير ذاك
      ورشاد خليفة بدأ صوفيا وارتد للبهائية فكان واعظا بهائيا ثم ادعى النبوة وختم حياته بادعاء الألوهية فقتله بعض أتباعه بسكين مطبخه فى مطبخه فكان مقتله بمنزله بأمريكا هدما لمذهبه الباطل وإثباتا على أنه حتى أعظم دول الكفر لا تستطيع أن تحمى عملاءها العاملين فى تخريب الأديان
      الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
      http://www.dorar.net/hadith.php

      Comment

      • الحمد لله
        عضو
        • Mar 2006
        • 150

        #4
        و العجيب ان الاعجاز العددي في القرآن هو من رد على هذا الكاذب المدعو رشاد خليفة

        وردت كلمة كذب (بفتح الذال) مرتين
        وردت كلمة رشاد مرتين
        وردت كلمة خليفة مرتين
        ---------------
        فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

        Comment

        • مراقب 3
          عضو
          • Jan 2005
          • 283

          #5
          مداخلة منقولة للأخ "الحمد لله"

          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملحدة
          حلمك علينا يا سيد الحمد لله...

          المنهجية التي يتبعها الإعجازيون في خلق الإعجازات الرقمية هي منهجية

          إنتقائية تخلو من روح العلم ...

          ان كنت تريد التدقيق والتمحيص فيما ذكرت عن كلمة "الشهر"

          فيجب ان تكون منهجيا في فهمك لما نقلت ...

          ماذا قال القرآن :
          ان عدة الشهور عند الله اثنا

          عشر شهرا .

          لم يقل ان عدة "الشهر" بل قال عدة "الشهور" يعني جمع

          وليس مفرد .
          .
          لا حول و لا قوة الا بالله
          أي كلام و خلاص؟
          نعم عدة الشهور 12 شهرا
          و سبق ان أجبت عن هذه الجزئية بقولي ان

          الشهر
          يتكرر 12 مرة في السنة و بالمثل كلمة

          شهر تكررت في القرآن 12

          مرة

          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملحدة
          ومن أجل ان لا يزعل السيد

          ومضة
          سأفند له بقية ما ذكر السيد

          الحمدلله فماذا عن قصة اليوم وعدد ورودها مفردة ..

          أريد ان أسأل السيد الحمدلله الذي يقول انه تأكد بنفسه من العد هل مرت

          عليك كلمة "يومئذ" وهل

          شملتها في العد ؟؟

          طبعا لا !!!
          طيب لماذا تعمد مخترع هذا الإعجاز إهمال

          هذه الكلمة ؟
          ؟

          وكذلك اريد ان أعرف هل السنة الهجرية

          المعتبرة عند المسلمين تساوي 365 يوم ؟؟؟

          اين المنهجية ؟؟
          اين الأمانة ؟؟؟


          وآخر دعوانا ان الحمد لله علي نعمة العقل
          .
          فعلا الحمد لله على نعمة العقل
          فقد قلت في المداخلة أن كلمة يوم ذكرت 365 مرة و لم أقل كلمة يوم و

          مشتقاتها
          قلمن البداية تكرار كلمة يوم

          .. أعتقد ان الكلام واضح
          لذلك لم تحتسب أيضا يومهم و يومكم

          أما بخصوص عدد أيام السنة فمن البديهي ان الله تعالى هو من جعل الأرض

          تدور حول الشمس في 365 يوما و ليس ذلك من صنع الانسان .. و لم

          يفت أحد من العلماء بحرمة استخدام التقويم الشمسي و المستخدم بالفعل في

          الدول الاسلامية


          و ايضا لم تعلقي على باقي الأمثلة و هذا دليل على ضعف حجتك

          و أخير اتحداك ان تقومي باثبات الانتقائية في ما ذكرته كما تتدعين .. و

          لو انك راجعت النتائج بنفسك لوجدت ان جميع الامثلة يتم عد الكلمة فقط و

          ليس مشتقاتها .. و أيضا لا يتم خلط المفرد بالجمع و انما احتساب كل

          على حده
          الملحدون حمقى إلى أن يثبت أنه لا عكس !!

          Comment

          • الحمد لله
            عضو
            • Mar 2006
            • 150

            #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الكلمة
            الزميلة ملحدة
            من بداية الحوار قلت لك الآتى :

            والزميل ( الحمد لله ) غير ملم بقضية الأرقام وأطلب منه أن يتوقف وأن يتصل بى لأوجهه لما يقرأه
            ليكون الحوار بينى وبين ملحدة فيما أتيت به من نماذج للمؤشرات الرقمية فى عدد من المشاركات المتتالية
            فأرجو عدم التركيز على محاولات ساذجة مضى عليها مئات السنين ونعلم الصحيح من الخطأ بها استرشد بها طارق سويدان لعدم درايته بهذه القضية
            وعدد الأيام وعدد الشهور والجنة والنار والماء واليابسة كل ذلك مما نقله سويدان عن بعض السابقين فلا نلتفت إليه اليوم
            ورغم ذلك فقد وردت كلمة يوم واليوم 349 مرة
            وإذا أضفنا إليها كلمة يومكم التى وردت خمس مرات يكون المجموع 349+5=354 يوم هى عدد أيام السنة القمرية عدا كسور اليوم وهى السنة المعتمدة عند المسلمين
            وإذا أضفنا إليها كلمة يومهم التى وردت 5 مرات يكون المجموع 349+5= 354 يوم هى عدد أيام السنة القمرية المعتمدة فى التقويم لدى بنى إسرائيل حتى الثلث الأخير من القرن الرابع الميلادى بعد اعتناق الرومان نصرانية الأقانيم وفرضها على الشعوب المسيحية وكذلك فرض تقويمهم الشمسى ويومهم لأنهم كانوا مؤمنين
            وإذا أضفنا إليها كلمة يوما وعددها 16 مرة يكون المجموع 349+16 = 365 هو عدد أيام السنة الشمسية وكلمة يوما هنا لأنهم عبدوا غير الله فتساووا مع أمم الكفر

            وكذلك كلمة يومين وهى مثنى وردت مرتين والمرتين مثنى
            وكلمة أياما وردت 4 مرات بصيغة الجمع وهى من الجمع
            أما كلمة يومئذ فوردت 70 مرة وهى تشير إلى يوم محدد بذاته فى كل خطاب جاءت فيه
            ورغم وجود هذه التوافقات لا أقول بأن هذا إعجازا وأرجو عدم اعتباره كذلك
            كما أرجو الإكتفاء بالنماذج التى أتيت بها للمناقشة واستبعاد المحاولات القديمة التى رددها سويدان والزميل الحمد لله مما مضى عليه مئات السنين ومما قلنا بأننا نعلم بوجود الصحيح ووجود الخطأ به وقد كانت توافقات عددية فهمها البعض وفق علمهم

            أتيت لك بنماذج فيها ما يعجز عن مثله البشر عند كتابة مؤلفاتهم ولدى المزيد
            فلا تركزى على ما رفضته من قبل واتفقت معك من البداية على أنه ليس إعجاز
            وتتركى ما وجهتك لمناقشته وبه سيكون الإثبات
            الأخ الكريم

            قبل ان تتهمني بذلك كان من الأولى بك ان تراجع معلوماتك الخاطئة
            فقد قلت ان كلمة يومين وردت مرتين بينما وردت 3 مرات

            و كونك غير مقتنع بوجود اعجاز في تكرار كلمات الشهر و اليوم فلا تفرض رأيك على الآخرين
            و أرجو قراءة المداخلة السابقة بخصوص كلمة يوم

            و شكرا
            Last edited by الحمد لله; 05-13-2006, 02:12 AM.
            فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ

            Comment

            • سيف الكلمة
              باحث متخصص
              • Sep 2004
              • 2203

              #7
              قبل ان تتهمني بذلك كان من الأولى بك ان تراجع معلوماتك الخاطئة
              فقد قلت ان كلمة يومين وردت مرتين بينما وردت 3 مرات
              أشكرك على التصحيح والخطأ كان سهوا
              و كونك غير مقتنع بوجود اعجاز في تكرار كلمات الشهر و اليوم فلا تفرض رأيك على الآخرين
              و أرجو قراءة المداخلة السابقة بخصوص كلمة يوم
              بل دللت على ذلك فى المشاركة بالإحصاء الذى اكتشفت لى فيه خطأ حدث أثناء استخراج الإحصاء بسبب صغر الخط
              وأكملت ردودك فى أكثر من موضع
              فقط رأيت أن هناك ما هو أشد وضوحا وأكبر أثرا من ذلك
              رجاء الإطلاع على الموضوع كاملا فستجد فيه المزيد
              لك رسالة على الخاص
              Last edited by سيف الكلمة; 05-13-2006, 03:00 AM.
              الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
              http://www.dorar.net/hadith.php

              Comment

              • ملحدة
                عضو
                • May 2006
                • 24

                #8
                يا سيد يا محترم كلامك يفتقر تماما الي المنهجية بل لا يرتكز ابدا علي اي أصول او قواعد ...

                لن أطيل عليك وسأسئلك سؤال بسيط :

                لماذا إحتسبت كلمة "بالشهر " وكلمة " شهرا" ولم تحتسب كلمة "يومئذ" ؟؟

                "يومئذ" ليست من مشتقات اليوم بل هي عبارة عن كلمتين منفصلتين وهي في الواقع = يوم ذاك .

                هل عرفت اللامنهجية والإنتقائية في حديثك ام لا ؟؟
                Computer system engineering
                Internet security
                ...Watch

                Comment

                • سيف الكلمة
                  باحث متخصص
                  • Sep 2004
                  • 2203

                  #9
                  هل أعتبر رد الملحدة هنا وترك الموضوع الأصلى هروبا من مناقشة الإعجاز العددى فى الموضوعات التى عرضتها
                  الموضوعات التى عرضتها :

                  الحمد لله ووسطية سورة الكهف
                  هندسة الآيات فى سورة الكهف
                  عجبا فى الكهف والجن
                  سورة مريم وترتيب الحروف النورانية
                  السورة رقم 19 سورة مريم كنقطة انطلاق
                  فى المشاركات من 23 وما بعدها وهى هنا
                  ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )


                  كان ذلك يوم 5 مايو واليوم 13 مايو

                  فهل بدأ مسلسل الهروب

                  وهذا موضوع مشابه جاءت به الأخت مسلمة من أبحاث الأستاذ عبد الله جلغوم
                  ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )

                  والباحث عبد الله جلغوم موجود بيننا بنفسه هذه الأيام إن أردت الإطلاع على هذا الموضوع الذى أسلم بعد الإطلاع عليه رجل فى أحد المنتديات
                  ولن يتأخر الباحث عبد الله جلغوم عن الرد عليك
                  المهم عند ثبوت الإعجاز
                  هل ستعترفين بأنه الحق من عند الله
                  أم سيكون الهروب نجاة لك من الحوار
                  والنجاة من الحوار لا تنجى من النار لمن يعرف الحق ويرفضه
                  Last edited by سيف الكلمة; 05-13-2006, 03:25 PM.
                  الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                  http://www.dorar.net/hadith.php

                  Comment

                  • مراقب 3
                    عضو
                    • Jan 2005
                    • 283

                    #10
                    أي مشاركة للزميلة (ملحدة) في هذا الرابط سيتم حذفها لاحقًا، فهذا الرابط مخصص لتعليقات الأعضاء على الحوار الأصلي بينها وبين الأخين الفاضلين سيف الكلمة وأبو جهاد الأنصاري .
                    الملحدون حمقى إلى أن يثبت أنه لا عكس !!

                    Comment

                    • ناصر التوحيد
                      محاور - رحمه الله
                      • Nov 2005
                      • 5513

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملحدة
                      ترتيب القرآن مختلف فيه فكيف تصدق وتعتمد مثل هذا الكلام وتدعي انه إشارات قوية ؟؟
                      وسؤالي لك : هل نزل القرآن مرتب علي صورته الحالية ؟؟
                      هل يصح ان تستخدم الترتيب الذي وضعه البشر لتخترع منه إعجاز وتنسبه الي الله ؟؟؟
                      وهل تعلم ان عدد آيات القرآن نفسها مختلف فيه ؟؟
                      هل قرأت ما كتبه جلال الدين سيوطي في كتابه "الإتقان في علوم القرآن " ("قال الداني‏:‏ أجمعوا على أن عدد آيات القرآن ستة آلاف آية ثم اختلفوا فيما زاد على ذلك فمنهم من لم يزد ومنهم من قال ومائتا آية وأربع آيات وقيل وأربع عشرة وقيل وتسع عشرة وقيل وخمس وعشرون وقيل وست وثلاثون" )
                      وهل تعلم يا أستاذ سيف لماذا أختلف المسلمون في عدد الآيات ؟؟
                      أجيبك , لانه عند جمع القرآن هناك من جمع آيتين في آية وآحدة وهناك من قسم آية الي آيتين ..
                      انا ما زلت ملتزمة بما قطعت علي نفسي وعلي استعداد لتفنيد اي شبهة او ادعاء يقول بإعجاز عددي في القرآن ولكن يجب ان يكون الإدعاء منطقي ويستوجب البحث والدراسة وليس كالإدعاءات القائمة علي اساس هش .
                      والان صار عند هذه الملحدة ترتيب ايات وسور القران الكريم من عمل الصحابة !!!!! وصار ترتيب القرآن مختلف فيه !!!!! بل وعدد اياته مختلف فيه !!!!!
                      من المؤكد ان هذه الملحدة تتكلم عن كتابها الذي يضم التوراة والانجيل , ولا تتكلم عن القران الكريم الذي تكفل الله بحفظه , وليس لاي بشر كائنا من كان اي تدخل فيه لا من حيث الجمع ولا من حيث الترتيب ..
                      فالترتيب ثبت بطرق متواترة بان الملاك الوحي جبريل كان يجلس مع النبي ويخبره اين يكون موضع هذه الاية او تلك الاية في القران , وتم ترتيب الايات للسورة الواحدة ثم تم ترتيب السور الكاملة على نفس الترتيب الموجود حاليا والذي سيظل موجودا على هذا النحو الى يوم الدين وبلا خلاف او اختلاف بين افراد وجماعات المسلمين ..
                      وكذلك الامر بالنسبة لجمع القران , فقد كان اول جمع تام له في حياة النبي صلى الله عليه وسلم , ثم اعيد جمعه في زمن الخلفاء الراشدين ابو بكر وعمر وعثمان ..
                      وكان عمل عثمان انه نسخ منه عدة نسخ ووزعها على كافة الامصار الاسلامية انذاك ..

                      اما بالنسبة لادعائها عن كلام كتبه جلال الدين سيوطي في كتابه "الإتقان في علوم القرآن " , فهي حتى لم تحاول ان ترجع الى الكتاب الاصلي لتنقل منه , بل رجعت لما تريد هي ان ترجع اليه من كلام لا يطابق ما جاء في الاصل .. فقالت ووفقاً لما ذكره مرجعها : أجمعوا على أن عدد آيات القرآن ستة آلاف آية ثم اختلفوا فيما زاد على ذلك , واكملت من الموسوعة باقي الكلام المذكور فيها حرفا حرفا بعد ان حرفت في الجزء المذكور من النص الذي جاء فيها ..
                      ومرجعها هو موسوعة ويكيبيديا

                      ولكن حتى ما قاله الداني المذكور في كتاب السيوطي انه قال ان عدد آي القرآن يزيد على 6000 .


                      فمثلا .. يذكر الذهبي في "طبقات القراء" أن أشهر القراء من الصحابة هم: عثمان، وعلي، وأبي، وزيد بن ثابت، وأبو الدرداء، وأبو موسى الأشعري، وابن مسعود. وقال الذهبي : وقد قرأ على "أُبَيٍّ" جماعة من الصحابة منهم: أبو هريرة، وابن عباس، وعبد الله بن السائب، وأخذ ابن عباس عن زيد أيضا وعن هؤلاء القراء السبعة أخذ كثير من الصحابة والتابعين. وترجع قراءات الصحابة كلها بأسانيد صحيحة وثابتة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم

                      عدد سور القرآن : مائة وأربع عشر سورة .
                      عدد آيات القرآن الكريم : ستة آلاف ومائتان و ست وثلاثون آية .(6236) آية ، كل ذلك في "30" جزءاً ينقسم كل منها الى "4" اجزاء يسمى كل جزء منها بـ"الحزب"، وبذلك يضم القرآن الكريم "120" حزباً.
                      وعدد كلمات القران هو "77934" كلمةأما حروفه فعددها 323670 .
                      وتقول لك اختلاف !!!!!!!!!!!!!!!!
                      للحق وجه واحد
                      ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                      "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                      Comment

                      • سيف الكلمة
                        باحث متخصص
                        • Sep 2004
                        • 2203

                        #12
                        شكرا أخى ناصر التوحيد وقد ضممت هذه المعلومات ضمن ردى على ملحدة
                        Last edited by سيف الكلمة; 05-14-2006, 07:06 AM.
                        الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                        http://www.dorar.net/hadith.php

                        Comment

                        • عبدالله جلغوم
                          عضو
                          • Mar 2006
                          • 93

                          #13
                          الإعجاز الرقمي إلى أين ؟
                          ملاحظة للعلم :
                          أول وآخر القرآن نزولا : جاء في الصفحة 81 في كتاب معجزة الأرقام والترقيم / عبد الرزاق نوفل أن :
                          عدد كلمات اول القرآن نزولا وهي الآيات الخمس الأولى من سورة العلق 19 كلمة ( الصحيح أنها عشرون ) ما أود ملاحظته أن الذين ذهبوا إلى القول أنها 19 احتسبوا " ما + لم " كلمة واحدة , وسبب ذلك الظن أن في ذلك الاعتبار ما يتوافق مع فكرة الإعجاز الرقمي في العدد 19 , وكانت هذه المسألة في بداياتها , وقد اوقعهم هذا في اخطاء تالية , ليست موضوع حديثي ..
                          وجاء في الصفحة نفسها أن عدد كلمات آخر ما نزل والتي ذكرها المتحاورون وهي جزء من الآية 3 من سورة المائدة 19 كلمة , والصحيح أنها عشرون وليست 19 كلمة , إضافة إلى انها ليست آخر ما نزل من القرآن ( خطأ مركب ) فالصحيح ان آخر ما نزل هو الآية من سورة البقرة : واتقوا يوما ... إلى آخرها .
                          المستفاد من هذه الملاحظة : أن يحرص المدافعون عن القرآن إلى التاكد من صحة المعلومة التي يستشهدون بها ..

                          Comment

                          • خلفان الكويتي
                            عضو
                            • Apr 2006
                            • 46

                            #14
                            تحياتي للجميع

                            ارجو المعذرة على مقاطعتكم في هذا النقاش الممتع , ولكن لي تعليق بسيط حول ما ذكرته الزميلة الفاضلة ملحدة من كون ترتيب القرآن قد تدخل فيه الاجتهاد البشري , وهو قول يستند الي حقائق لا يمكن تجاهلها او القفز عليها وقد اعترف بها كثير من العلماء المسلمين انفسهم مثل القرطبي والسيوطي وغيرهما . هذه الحقائق تؤكد ان المسلمين القدماء قد اختلفوا في الكثير من الامور المتعلقة بالقرآن ابتداء من الاختلاف على عدد السور وترتيبها و مرورا بالاختلاف على عدد الايات و انتهاء بالاختلاف حتى عدد حروف القرآن ذاته !!
                            بالنسبة لعدد السور يذكر كثير من المفسرين وعلى رأسهم ابن كثير ان عبدالله ابن مسعود لم يذكر المعوذتين في مصحفه و من جهته يشير السيوطي في اسرار ترتيب القرآن الي ان أبي بن كعب قد دمج سورتى الفيل وقريش في سورة واحدة , وهذا يعني ان عدد السور لم يكن محددا بشكل قاطع على ايام الرسول محمد , والا لما تجرأ ابن مسعود و أبي بن كعب على مخالفته وانقاص عدد السور.

                            واما بالنسبة لترتيب السور فيذكر مؤلف كتاب مناهل العرفان المبحث التالي

                            اختلف فـي ترتـيب السور علـى ثلاثة أقوال:
                            الأوّل: أنّ ترتـيب السور علـى ما هو علـيه الآن لـم يكن بتوقـيف من النبـي صلى الله عليه وسلّم ؛ إنّما كان باجتهاد من الصحابة. وينسب هذا القول إلـى جمهور العلـماء، منهم مالك والقاضي أبو بكر فـيما اعتمده من قولـيه. وإلـى هذا الـمذهب يشير ابن فارس فـي «كتاب الـمسائل الـخمس» بقوله: «جمع القرآن علـى ضربـين: أحدهما تألـيف السور، كتقديم السبع الطوال وتعقـيبها بالـمئين، فهذا هو الذي تولته الصحابة رضي الله عنهم. وأمّا الـجمع الآخر وهو جمع الآيات فـي السور، فذلك شيء تولاه النبـي صلى الله عليه وسلّم كما أخبر به جبريل عن أمر ربه عز وجل».
                            وقد استدلوا علـى رأيهما هذا بأمرين:
                            أحدهما: أنّ مصاحف الصحابة كانت مختلفة فـي ترتـيب السور قبل أن يجمع القرآن فـي عهد عثمان، فلو كان هذا الترتـيب توقـيفـياً منقولاً عن النبـي صلى الله عليه وسلّم ما ساغ لهم أن يهملوه ويتـجاوزوه ويختلفوا فـيه ذلك الاختلاف الذي تصوِّره لنا الروايات. فهذا مصحف أبـي بن كعب، روي أنّه كان مبدوءًا بالفاتـحة ثم البقرة، ثم النساء، ثم آل عمران، ثم الأنعام. وهذا مصحف ابن مسعود كان مبدوءاً بالبقرة، ثم النساء، ثم آل عمران الـخ علـى اختلاف شديد. وهذا مصحف علـيَ كان مرتباً علـى النزول، فأوّله «اقرأ» ثم الـمدثر ثم «ق»، ثم الـمزمل، ثم «تبت» ثم التكوير، وهكذا إلـى آخر الـمكي والـمدنـي.


                            الدلـيل الثانـي: ما أخرجه ابن أشته فـي «الـمصاحف» من طريق إسماعيل بن عباس عن حبان بن يحيى عن أبـي مـحمد القرشي قال: «أمرهم عثمان أن يتابعوا الطوال فجعل سورة الأنفال وسورة التوبة فـي السبع، ولـم يفصل بـينهما ببسم الله الرحمن الرحيم» اهــ ولعله يشير بهذا إلـى ما رواه أحمد والترمذي والنسائي وابن حبان والـحاكم عن ابن عباس قال: «قلت لعثمان ما حملكم علـى أن عمدتم إلـى الأنفال وهي من الـمثانـي، وإلـى براءة وهي من الـمئين، فقرنتم بـينهما، ولـم تكتبوا بـينهما سطر {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم} ووضعتموها فـي السبع الطوال؟ فقال عثمان رضي الله عنه: «كان رسول الله تنزل علـيه السور ذوات العدد، فكان إذا أنزل علـيه شيء دعا بعض من يكتب فـيقول: ضعوا هذه الآياتِ فـي السورةِ التـي يذكرُ فـيها كذا وكذا». وكانت الأنفال فـي أوائل ما نزل بالـمدينة، وكانت براءة من آخر القرآن نزولاً. وكانت قصتها شبـيهة بقصتها. فظننت أنها منها. فقُبضَ رسولُ الله ولـم يبـيّن لنا أنّها منها، فمن أجل ذلك قرنت بـينهما، ولـم أكتب بـينهما سطر {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمن الرحيم} ووضعتهما فـي السبع الطوال» اهـ.
                            ويمكن أن يناقش هذا الـمذهب بالأحاديث الدالة علـى التوقـيف وستأتـيك فـي الاحتـجاج للقول الثانـي. ويمكن أيضاً مناقشة دلـيلهم الأوّل باحتمال أن اختلاف من خالف من الصحابة فـي الترتـيب، إنّما كان قبل علـمهم بالتوقـيف، أو كان فـي خصوص ما لـم يرد فـيه توقـيف دون ما ورد فـيه. ويمكن مناقشة دلـيلهم الثانـي بأنّه خاصٌ بمـحل وروده، وهو سورة الأنفال والتوبة ويونس، فلا يصح أن يصاغ منه حكم عام علـى القرآن كله.

                            القول الثانـي: أنّ ترتـيب السور كلّها توقـيفـي بتعلـيم الرسول كترتـيب الآيات وأنّه لـم توضع سورة فـي مكانها إلاّ بأمر منه. واستدلَّ أصحاب هذا الرأي بأنّ الصحابة أجمعوا علـى الـمصحف الذي كتب فـي عهد عثمان ولـم يخالف منهم أحد. وإجماعهم لا يتم إلاّ إذا كان الترتـيب الذي أجمعوا علـيه عن توقـيف، لأنّه لو كان عن اجتهاد لتمسك أصحاب الـمصاحف الـمخالفة بمخالفتهم. لكنهم لـم يتمسكوا بها بل عدلوا عنها وعن ترتـيبهم، وعدلوا عن مصاحفهم وأحرقوها، ورجعوا إلـى مصحف عثمان وترتـيبه جميعاً. ثم ساقوا روايات لـمذهبهم كأَدلّة يستند إلـيها الإجماع.
                            منها ما رواه الإمام أحمد وأبو داود عن حذيفة الثقفـي قال: «كنت فـي الوفد الذين أسلـموا من ثقـيف، إلـى أن جاء فـي هذه الرواية ما نصه " فقال لنا رسول : طرأ علـيَّ حزبٌ منَ القرآنِ فأردتُ ألاَّ أخرُجَ حتـى أقضيه فسألنا أصحابَ رسولِ الله قلنَا: كيفَ تـحزبونَ القرآنَ؟ قالوا: نـحزبه ثلاثَ سورٍ، وخمسَ سور، وسبعَ سور، وتسعَ سور، وإحدى عشرة سورة، وثلاث عشرة، وحزب الـمفصل من «ق» حتـى نـختم. قالوا: فهذا يدل علـى أنّ ترتـيب السور علـى ما هو فـي الـمصحف الآن كان علـى عهد رسول الله ».
                            لكن هذه الدلالة غير ظاهرة فـيما نفهم، اللهم إلاّ فـي ترتـيب حزب الـمفصل خاصة بخلاف ما سواه.
                            واحتـجوا لـمذهبهم أيضاً بأنّ السور الـمتـجانسة فـي القرآن لـم يلتزم فـيها الترتـيب والولاء، ولو كان الأمر بالاجتهاد للوحظ مكانُ هذا التـجانس والتماثل دائماً، لكن ذلك لـم يكن، بدلـيل أنّ سور الـمسبحات لـم ترتب علـى التوالـي بـينما هي متماثلة فـي افتتاح كل منها بتسبـيح الله. بل فصل بـين سورها بسورة «قد سمع» والـمـمتـحنة والـمنافقـين، وبدلـيل أن (طسم الشعراء وطسم القصص) لـم يتعاقبا مع تماثلهما، بل فصل بـينهما بسورة أقصر منهما وهي «طس».
                            وقد أيد هذا الـمذهب أبو جعفر النـحاس فقال: «الـمختار أنّ تألـيف السور علـى هذا الترتـيب من رسولِ الله لـحديث وائلة: أعطيتُ مكانَ التوارةِ السبعَ الطوالَ».
                            وكذلك انتصر أبو بكر الأنباري لهذا الـمذهب فقال: أنزل الله القرآن إلـى سماء الدنـيا ثم فرَّقه فـي بضع وعشرين سنة، فكانت السورة تنزل لأمرٍ يحدث، والآية جواباً لـمستـخبر، ويقف جبريلُ النبـيَّ علـى موضع السورة والآيات والـحروف. كله من النبـي صلى الله عليه وسلّم فمن قدم سورة أو أخرها أفسد نظم القرآن».
                            وأخرج ابن أشته فـي «كتاب الـمصاحف» من طريق ابن وهب عن سلـيمان بن بلال قال: سمعت ربـيعة يسأل: لـم قدمت البقرة وآل عمران وقد أنزل قبلهما بضع وثمانون سورة بمكة، وإنّما أنزلتا بالـمدينة؟ فقال: قدمتا وأُلِّف القرآن علـى علـم مـمن ألَّفه به إلـى أن قال: فهذا مـما يُنْتَهَى إلـيه ولا يُسأل عنه اهـ.
                            ويمكن مناقشة هذا الـمذهب:
                            أولاً: بأن الرواية التـي ساقوها وأمثالها خاصَّة بمـحالها، فلا ينسحب حكم التوقـيف علـى الكل. ثم هي ظنـيّة فـي إفادة كون الترتـيب عن توقـيف.
                            ثانـياً: أنّ حديث ابن عباس السابق فـي القول الأوّل صريح فـي أنّ عثمان كان قد اجتهد فـي ترتـيب الأنفال والتوبة ويونس.
                            ثالثاً: أنّ الإجماع الذي استندوا إلـيه لا يدل علـى توقـيف فـي ترتـيب جميع السور؛ لأنّه لا يشترط أن يستند الإجماع إلـى نص فـي ترتـيب جميع السور، فحسب الصحابة أن يحملهم الاجتهاد الـموفَّق علـى أن يُجمعوا علـى ترتـيب عثمان للسور ويتركوا ترتـيب مصاحفهم، توحيداً لكلـمة الأمّة، وقطعاً لعرق النزاع والفتنة، إذا تُرك كلٌّ ورأيه فـي هذا الترتـيب


                            القول الثالث: أنّ ترتـيب بعض السور كان بتوقـيف من النبـي صلى الله عليه وسلّم ، وترتـيب بعضها الآخر كان باجتهاد من الصحابة. وقد ذهب إلـى هذا الرأي فطاحل من العلـماء. ولعله أمثل الآراء، لأنّه وردت أحاديث تفـيد ترتـيب البعض كما مرَّ بك من الرأي الثانـي القائل بالتوقـيف، وخلا البعض الآخر مـما يفـيد التوقـيف. بل وردت آثار تصرح بأنّ الترتـيب فـي البعض كان عن اجتهاد كالـحديث الآنف فـي القول الأول الـمروي عن ابن عباس.
                            بَـيْدَ أنّ الـمؤيدين لهذا الـمذهب اختلفوا فـي السور التـي جاء ترتـيبها عن توقـيف والسور التـي جاء ترتـيبها عن اجتهادٍ. فقال القاضي أبو مـحمد بن عطية: «إنّ كثـيراً من السور قد علـم ترتـيبها فـي حياة النبـي صلى الله عليه وسلّم كالسبع الطوال والـحواميم والـمفصَّل. وأمّا ما سوى ذلك فـيمكن أن يكون فوض الأمر فـيه إلـى الأمّة بعده».
                            وقال أبو جعفر بن الزبـير: الآثار تشهد بأكثر مـما نص علـيه ابن عطية، ويبقـى فـيها قلـيل يمكن أن يجري فـيه الـخلاف كقوله : «اقرءُوا الزَّهْرَاوَيْنِ: البقرة وآلَ عمْران» رواه مسلـم.
                            وكحديث سعيد بن خالد: «قرأ رسولُ الله بالسَّبْعِ الطِّوَالِ فـي ركعةٍ»، رواه ابن أبـي شيبة فـي «مصنفه» . وفـيه: «أنّه علـيه الصلاة والسلام كان يجمع الـمفصَّل فـي ركعة». وروى البخاري عن ابن مسعود أنّه قال قال فـي بنـي إسرائيل والكهف ومريم وطه والأنبـياء: «إِنَّهُنَّ من العِتَاقِ الأولِ، وَهُنَّ مِنْ تِلاَدِي»(1).
                            فذكرها نَسَقاً كما استقرَّ ترتـيبها. وفـي «صحيح البخاري» أنه إذا أوَى إلـى فراشه كلَّ لـيلة جَمَعَ كَفَّـيْهِ ثم نَفَثَ فـيهما فقرأ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } (الإخلاص: 1) والـمعوذتـين.
                            وقال السيوطي ما نصه: الذي ينشرح له الصدر ما ذهب إلـيه البـيهقـي، وهو أن جميع السور ترتـيبها توقـيفـي إلا براءة والأنفال. ولا ينبغي أن يُستدل بقراءة سورٍ أوَّلاً علـى أن ترتـيبها كذلك. وحينئذٍ فلا يرد حديث قراءة النساء قبل آل عمران، لأنّ ترتـيب السور فـي القراءة لـيس بواجب. ولعله فعل ذلك لبـيان الـجواز اهــ.
                            والأمر علـى كل حال سهل، حتـى لقد حاول الزركشي فـي «البرهان» أن يجعل الخلاف من أسامه لفظيا فقال:
                            احترام هذا الترتـيب:
                            وسواء أكان ترتـيب السور توقـيفـياً أم اجتهادياً فإنّه ينبغي احترامه، خصوصاً فـي كتابة الـمصاحف، لأنّه عن إجماع الصحابة، والإجماعُ حجة. ولأن خلافه يجرُّ إلـى الفتنة، ودَرْءُ الفتنة وسدُّ ذرائع الفساد واجب.
                            مناهل العرفان للزرقاني ( المبحث التاسع في ترتيب آيات القرأن وسوره )
                            واما بالنسبة لعدد الايات فالاختلاف كان واضحا ولا تخطئه العين ولا ينكره الا مكابر , اذ يقول السيوطي ما يلي

                            الاتقان في علوم القرآن
                            وقال ابن العربي‏:‏ ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن الفاتحة سبع آيات وسورة الملك ثلاثون آية وصح أنه قرأ العشر آيات الخواتم من سورة آل عمران قال‏:‏ وتعديد الآي من معضلات القرآن وفي آياته طويل وقصير ومنه ما ينقطع ومنه ما ينتهي إلى تمام الكلام ومنه ما يكون في أثنائه‏.‏
                            وقال غيره‏:‏ سبب اختلاف السبب في عدد الآي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقف على رؤوس الآي للتوقيف فغذا علم محلها وصل للتمام فيحسب السامع حينئذ أنها ليست فاصلة‏.‏
                            وقد أخرج ابن الضريس من طريق عثمان بن عطاء عن أبيه عن ابن عباس قال‏:‏ جميع آي القرآن ستة آلاف آية وستمائة آية وست عشرة آية وجميع حروف القرآن ثلاثمائة ألف حرف وثلاثة وعشرون ألف حرف وستمائة حرف وأحد وسبعون حرفاً‏.‏
                            قال الداني‏:‏ أجمعوا على أن عدد آيات القرآن ستة آلاف آية ثم اختلفوا فيما زاد على ذلك فمنهم من لم يزد ومنهم من قال ومائتا آية وأربع آيات وقيل وأربع عشرة وقيل وتسع عشرة وقيل وخمس وعشرون وقيل وست وثلاثون‏.‏
                            قات‏:‏ أخرج الديلمي في مسند الفردوس من طريق الفيض بن وثيق عن فرات بن سلمان عن ميمون بن مهران عن ابن عباس مرفوعاً درج الجنة على قدر آي القرآن بكل آية درجة فتلك ستة آلاف آية ومائتا آية وست عشرة آية بين كل درجتين مقدار ما بين السماء والأرض‏.‏
                            الفيض قال فيه‏:‏ ابن معين كذاب خبيث‏.‏
                            وفي الشعب للبيهقي من حديث عائشة مرفوعاً عدد درج الجنة عدد درج القرآن فمن دخل الجنة من أهل القرآن فليس فوقه درجة قال الحاكم‏:‏ إسناده صحيح لكنه شاذ‏.‏
                            وأخرجه الآجري في جملة القرآن من وجه آخر عنها موقوفاً‏.‏
                            قال أبو عبد الله الموصلي في شرح قصيدته ذات الرشد في العدد‏:‏ اختلف في عدد الآي أهل المدينة ومكة والشام والبصرة والكوفة‏.‏
                            ولأهل المدينة عددان‏:‏ عدد أول وهوعدد أبي جعفر يزيد بن القعقاع وشيبة بن نصاح وعدد آخر وهوعدد إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري‏.‏
                            وأما عدد أهل مكة فهومروي عن عبد الله بن كثير عن مجاهد عن ابن عباس عن أبي بن كعب‏.


                            وأما عدد أهل الشام فرواه هارون بن موسى الأخفش وغيره عن عبد الله بن ذكوان وأحمد بن يزيد الحلواني وغيره عن هشام بن عمار‏.‏
                            ورواه ابن ذكوان وهشام عن أيوب بن تميم الزماري عن يحيى بن الحارث الزماري قال‏:‏ هذا العدد الذي نعده عدد أهل الشام مما رواه المشيخة لنا عن الصحابة‏.‏
                            ورواه عبد الله بن عامر اليحصبي لنا وغيره عن أبي الدرداء‏.‏
                            وأما عدد أهل البصرة فمداره على عاصم بن العجاج الجحدري‏.‏
                            وأما عدد أهل الكوفة فهوالمضاف إلى حمزة بن حبيب الزيات وأبي الحسن الكسائي وخلف بن هشام‏.‏
                            قال حمزة‏:‏ أخبرنا بهذا العدد ابن أبي ليلى عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي بن أبي طالب‏.‏
                            قال الموصلي‏:‏ ثم سور القرآن على ثلاثة أقسام‏:‏ قسم لم يختلف فيه لا في إجمالي ولا في تفصيلي وقسم اختلف فيه تفصيلاً لإجمالاً وقسم اختلف فيه إجمالاً وتفصيلاً‏.‏
                            فالأول‏:‏ أربعون سورة يوسف مائة وإحدى عشرة الحجر تسع وتسعون الحجرات والتغابن ثمان عشرة ق خمس وأربعون الذاريات ستون القمر خمس وخمسون الحشر أربع وعشرون الممتحنة ثلاث عشرة الصف أربع عشرة الجمعة والمنافقون والضحى والعاديات إحدى عشرة إحدى عشرة التحريم ثنتا عشرة ن اثنتان وخمسون الإنسان إحدى وثلاثون البروج اثنتان وعشرون الغاشية ست وعشرون البلد عشرون الليل إحدى وعشرون ألم نشرح والتين وألهاكم ثمان الهمزة تسع الفيل والفلق وتبت خمس الكافرون ست الكوثر والنصر ثالث‏.‏
                            والقسم الثاني‏:‏ أربع سور‏:‏ القصص‏:‏ ثمان وثمانون عد أهل الكوفة طسم والباقون بدلها أمة من الناس يسقون‏.‏
                            العنكبوت‏:‏ تسع وستون عد أهل الكوفة ألم والبصرة بدلها مخلصين‏.‏
                            الدين والشام وتقطعون السبيل‏.‏
                            الجن ثمان وعشرون عد المكي لن يجبرني من الله أحد والباقون بدلها ولن أجد من دونه ملتحداً‏.‏
                            والعصر ثلاث عد المدني الأخير وتواصلوا بالحق دون والعصر وعكس الباقون‏.‏
                            والقسم الثالث سبعون‏:‏ سورة الفاتحة الجمهور سبع فعد الكوفي والمكي البسملة دون أنعمت عليهم وعكس الباقون‏.‏
                            وقال الحسن‏:‏ ثمان فعدهما وبعضهم ست فلم يعدهما وآخر تسع فعدهما وإياك نعبد‏.‏
                            ويقوي الأول ما أخرجه أحمد وأبوداود والترمذي وابن خزيمة والحاكم والدارقطني وغيرهم عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم‏.‏
                            {الحمد لله رب العالمين‏ الرحمن الرحيم مالك يوم الدين‏ إياك نعبد وإياك نستعين‏ إهدنا الصراط المستقيم‏ صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين}
                            فقطعها آية آية وعدها عد الأعراب وعد بسم الله الرحمن الرحيم آية ولم يعد عليهم وأخرج الدارقطني بسند صحيح عن عبد خير قال‏:‏ سئل عليّ عن السبع المثاني فقال‏:‏ الحمد لله رب العالمين فقيل له إنما هي ست آيات فقال‏:‏ بسم الله الرحمن الرحيم آية‏.‏
                            البقرة‏:‏ مائتان وثمانون وخمس وقيل ست وقيل سبع‏.‏
                            آل عمران‏:‏ مائتان وقيل إلا آية‏.‏
                            النساء‏:‏ مائة وسبعون وخمس وقيل ست وقيل سبع‏.‏
                            الأعراف‏:‏ مائتان وخمس وقيل ست‏.‏
                            الأنفال‏:‏ سبعون وخمس وقيل ست وقيل سبع‏.‏
                            براءة‏:‏ مائة وثلاثون وقيل إلا آية‏.‏
                            يونس‏:‏ مائة وعشرة وقيل إلا آية‏.‏
                            هود‏:‏ مائة وإحدى وعشرون وقيل اثنتان وقيل ثلاث‏.‏
                            الرعد‏:‏ أربعون وثلاث وقيل أربع وقيل سبع‏.‏
                            إبراهيم‏:‏ إحدى وخمسون وقيل اثنتان وقيل أربع وقيل خمس‏.‏
                            الإسراء‏:‏ مائة وعشر وقيل وإحدى عشرة‏.‏
                            الكهف‏:‏ مائة وخمس وقيل وست وقيل وعشر وقيل وإحدى عشرة‏.‏
                            مريم‏:‏ تسعون وتسع وقيل ثمان‏.‏
                            طه‏:‏ مائة وثلاثون واثنتان وقيل أربع وقيل خمس وقيل وأربعون‏.‏
                            الأنبياء‏:‏ مائة وإحدى عشرة وقيل واثنتا عشرة‏.‏
                            الحج‏:‏ سبعون وأربع وقيل وخمس وقيل وست وقيل وثمان‏.‏
                            قد أفلح‏:‏ مائة وثمان عشرة وقيل تسع عشرة‏.‏
                            النور‏:‏ ستون واثنتان وقيل أربع‏.‏
                            الشعراء‏:‏ مائتان وعشرون وست وقيل سبع‏.‏
                            النمل‏:‏ تسعون واثنتان وقيل أربع وقيل خمس‏.‏
                            الروم‏:‏ ستون وقيل إلا آية‏.‏
                            لقمان‏:‏ ثلاثون وثلاث وقيل أربع‏.‏
                            السجدة ثلاثون وقيل إلا آية‏:‏ سبا‏:‏ خمسون وأربع وقيل خمس‏.‏
                            فاطر‏:‏ أربعون وست وقيل خمس‏.‏
                            يس‏:‏ ثمانون وثلاث وقيل اثنتان‏.‏
                            الصافات‏:‏ مائة وثمانون وآية وقيل آيتان‏.‏
                            ص‏:‏ ثمانون وخمس وقيل ست وقيل ثمان‏.‏
                            الزمر‏:‏ سبعون وآيتان وقيل ثلاث وقيل خمس‏.‏
                            غافر‏:‏ ثمانون وآيتان وقيل أربع وقيل خمس وقيل ست‏.‏
                            فصلت‏:‏ خمسون واثنتان وقيل ثلاث وقيل أربع‏.‏
                            الشورى‏:‏ خمسون وقيل ثلاث‏.‏
                            الزخرف‏:‏ ثمانون وتسع وقيل ثمان‏.‏
                            الدخان‏:‏ خمسون وست وقيل سبع وقيل تسع‏.‏
                            الجاثية‏:‏ ثلاثون وست وقيل سبع‏.‏
                            الأحقاف‏:‏ ثلاثون وأربع وقيل خمس‏.‏
                            القتال‏:‏ أربعون وقيل إلا آية وقيل إلا آيتين‏.‏
                            الطور‏:‏ أربعون وسبع وقيل ثمان وقيل تسع‏.‏
                            النجم‏:‏ إحدى وستون وقيل اثنتان‏.
                            الرحمن‏:‏ سبعون وسبع وقيل ست وقيل ثمان‏.‏
                            الواقعة‏:‏ تسعون وتسع وقيل سبع وقيل ست‏.‏
                            الحديد‏:‏ ثلاثون وثمان وقيل تسع‏.‏
                            قد سمع اثنتان وقيل إحدى وعشرون‏.‏
                            الطالق‏:‏ إحدى عشرة وقيل ثنتا عشرة‏.‏
                            تبارك‏:‏ ثلاثون وقيل إحدى وثلاثون بعد قالوا بلى قد جاءنا نذير‏.‏
                            قال الموصلي‏:‏ والصحيح الأول‏.‏
                            قال ابن شنبوذ‏:‏ ولا يسوغ لأحد خلافه للأخبار الواردة في ذلك‏.‏
                            أخرج أخمد وأصحاب السنن وحسنه الترمذي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن سورة في القرآن ثلاثين آية شفعت لصاحبها حتى غفر له تبارك الذي بيده الملك‏.‏
                            وأخرج الطبراني بسند صحيح عن أنس قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة في القرآن ما هي إلا ثلاثون آية خاصمت عن صاحبها حتى أدخلته الجنة وهي سورة تبارك‏.‏
                            الحاقة‏:‏ إحدى وقيل اثنتان وخمسون‏.‏
                            المعارج‏:‏ أربعون وأربع وقيل ثلاث‏.‏
                            نوح‏:‏ ثلاثون وقيل إلا آية وقيل إلا آيتين‏.‏
                            المزمل‏:‏ عشرون وقيل إلا آية وقيل إلا آيتين‏.‏
                            المدثر‏:‏ خمسون وخمس وقيل ست‏.‏
                            القيامة‏:‏ أربعون وقيل إلا آية‏.‏
                            عمّ‏:‏ أربعون وقيل وآية‏.‏
                            النازعات‏:‏ أربعون وخمس وقيل ست‏.‏
                            عبس‏:‏ أربعون وقيل وآية وقيل وآيتين‏.‏
                            الشقاق‏:‏ عشرون وثلاثة وقيل أربع وقيل خمس‏.‏
                            الطارق‏:‏ سبع عشرة وقيل ست عشرة‏.‏
                            الفجر‏:‏ ثلاثون وقيل إلا آية وقيل اثنتان وثلاثون‏.‏
                            الشمس‏:‏ خمس عشرة وقيل ست عشرة‏.‏
                            اقرأ‏:‏ عشرون وقيل إلا آية‏.‏
                            القدر‏:‏ خمس‏:‏ وقيل ست‏.‏
                            لم يكن‏:‏ ثمان وقيل تسع‏.‏
                            الزلزلة‏:‏ تسع وقيل ثمان‏.‏
                            القارعة‏:‏ ثمان وقيل عشر وقيل إحدى عشرة‏.‏
                            قريش‏:‏ أربع وقيل خمس‏.‏
                            أرأيت‏:‏ سبع وقيل ست‏.‏
                            الإخلاص‏:‏ أربع وقيل خمس‏.‏
                            الناس‏:‏ سبع وقيل ست‏.‏
                            ضوابط‏:‏ البسملة نزلت مع السورة في بعض الأحرف السبعة من قرأ بحرف نزلت فيه عدها ومن قرأ بغير ذلك لم يعدها‏.‏
                            وعد أهل الكوفة آلم حيث وقع آية وكذا المص وطه وكهيعص وطسم ويس وحم وعدواً حمعسق آيتين ومن عداهم لم يعد شيئاً من ذلك‏.‏
                            وأجمع أهل العدد على أنه لا يعد الر حيث وقع آية وكذا المر وطس وص وق ون‏.‏
                            ثم منهم من علل بالأثر وأتباع المنقول وأنه أمر لا قياس فيه‏.‏
                            ومنهم من قال‏:‏ يعدوا ص ون وق لأنها على حرف واحد ولا طس لأنها خالفت أخويها بحذف الميم ولأنها تشبه المفرد كقابيل ويس وإن كانت بهذا الوزن لكن أولها ياء فاشتبهت الجمع إذ ليس لنا مفرد أوله ياء ولم يعدوا الر بخلاف آلم لأنها أشبه بالفواصل من الر ولذلك اجمعوا على عد يا أيها المدثر آية لمشاكلته الفواصل بعده‏.
                            واختلفوا في يا أيها المزمل‏.‏
                            قال الموصلي‏:‏ وعدوا قوله ثم نظر آية وليس في القرآن أقصر منها أما مثلها فعم والفجر والضحى‏.‏
                            وفي اختلاف عدد الايات يذكر القرطبي ما يلي

                            (فصل) وأما عدد آي القرآن في المدنيّ الأوّل، فقال محمد بن عيسى: جميع عدد آي القرآن في المدني الأوّل ستة الاف آية. قال أبو عمرو: وهو العدد الذي رواه أهل الكوفة عن أهل المدينة، ولم يسمّوا في ذلك أحداً بعينه يسندونه إليه.
                            وأما المدنيّ الأخير فهو في قول إسماعيل بن جعفر: ستة آلاف آية ومائتا آية وأربع عشرة آية: وقال الفضل: عدد آي القرآن في قول المكيين ستة آلاف آية ومائتا آية وتسع عشرة آية. قال محمد بن عيسى: وجميع عدد آي القرآن في قول الكوفيين ستة آلاف آية ومائتا آية وثلاثون وست آيات، وهو العدد الذي رواه سليم والكسائي عن حمزة، وأسنده الكسائي إلى عليّ رضي الله عنه. قال محمد: وجميع عدد آي القرآن في عدد البصريين ستة آلاف ومائتان وأربع آيات، وهو العدد الذي مضى عليه سلفهم حتى الآن. وأما عدد أهل الشام فقال يحيى بن الحارث الذَّمَاري: ستة آلاف ومائتان وست وعشرون. في رواية ستة آلاف ومائتان وخمس وعشرون؛ نقص آية. قال ٱبن ذَكْوان: فظننت أن يحيى لم يعدّ «بسم الله الرحمن الرحيم». قال أبو عمرو: فهذه الأعداد التي يتداولها الناس تأليفاً، ويعدّون بها في سائر الآفاق قديماً وحديثاً.


                            والان لنأتي الي عدد حروف القرآن , وسنرى ان الامر ايضا كان محل خلاف اذ يقول القرطبي ما يلي

                            فصل) وأما عدد حروفه وأجزائه فروى سلام أبو محمد الحِماني أن الحجاج بن يوسف جمع القرّاء والحفاظ والكُتَّاب، فقال: أخبروني عن القرآن كله كم من حرف هو؟. قال: وكنت فيهم، فحسبنا فأجمعنا على أن القرآن ثلثمائة ألف حرف وأربعون ألف حرف وسبعمائة حرف وأربعون حرفاً
                            ثم يضيف القرطبي في موضع اخر

                            [quote
                            وأما كلماته فقال الفضل بن شاذان: جميع كلمات القرآن في قول عطاء بن يسار سبعة وسبعون ألفاً وأربعمائة وتسع وثلاثون كلمة؛ وحروفه ثلثمائة ألف وثلاثة وعشرون ألفاً وخمسة عشر حرفاً.
                            قلت: هذا يخالف ما تقدّم عن الحماني قبل هذا. وقال عبد اللَّه بن كثير عن مجاهد قال: هذا ما أحصينا من القرآن، وهو ثلثمائة ألف حرف وأحد وعشرون ألف حرف ومائة وثمانون حرفاً، وهذا يخالف ما ذكره قبل هذا عن الحماني من عدّ حروفه
                            [/quote]


                            وانظر كذلك الي ما ذكره مؤلف كتاب نار الهدى بشأن الاختلاف في عدد الايات والحروف

                            التنبيه الثاني عشر) قد أربعة من الصحابة الآي عبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وأنس بن مالك وعائشة ونقله عنهم التابعون فمن أهل المدينة عروة بن الزبير وعمر بن عبد العزيز ومن أهل مكة عطاء بن أبي رباح وطاووس ومن أهل الكوفة أبو عبد الرحمن السلمي وزر بن حبيش وسعيد بن جبير والشعبي وإبراهيم النخعي ويحيى بن نصير وثاب ومن أهل البصرة الحسن البصري وابن سيرين ومالك بن دينار وثابت البناني وأبو مجلز ومن أهل الشأم كعب الأحبار فكان هؤلاء لا يرون بأساً بعدّ الآي وروى أن علياً عدّ ألم آية وكهيعص آية وحم آية وكذا بقية الحروف أوائل السور فهي عنده كلمات لا حروف لأن الحرف لا يسكت عليه ولا ينفرد وحده في السورة وقد يطلق الحرف على الكلمة والكلمة على الحرف مجازاً فما عدّه أهل الكوفة عن أهل المدينة ستة آلاف آية ومائتا آية وسبع عشرة آية ثم عد ثانياً ستة آلاف آية ومائتي آية وأربع عشرة آية وعده المكيون ستة آلاف آية ومائتي آية وتسعة عشر آية وعده الكوفيون ستة آلاف آية ومائتي آية وثلاثين وست آيات وعده البصريون ستة آلاف ومائتين وأربع آيات وأما عدد كلمه وحروفه على قول عطاء بن يسار فسبعة وسبعون ألفاً وأربعمائة وتسع وثلاثون كلمة وحروفه ثلاثمائة ألف وثلاثة وعشرون ألفا وخمس عشر حرفاً وقال ابن عباس حروف القرآن ثلاثمائة ألف وثلاثة وعشرون ألف حرف وستمائة حرف وأحد وسبعون حرفاً فحروف القرآن متناهية ومعانيها غير متناهية (وفي الجامع الصغير )) القرآن ألف ألف حرف وسبعة وعشرون ألف حرف. فمن قرأه صابراً محتسباً كان له بكل حرف زوجان من الحور العين طس عن عمر قال أبو نصر غريب الإسناد والمتن .

                            Comment

                            • ناصر التوحيد
                              محاور - رحمه الله
                              • Nov 2005
                              • 5513

                              #15
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خلفان الكويتي
                              ما ذكرته الزميلة الفاضلة ملحدة من كون ترتيب القرآن قد تدخل فيه الاجتهاد البشري , وهو قول يستند الي حقائق لا يمكن تجاهلها او القفز عليها
                              أهلا خرفان ..
                              فقط دخلت لارحب بك .. بعد طول الغياب ....
                              وكما يقولون ..غاب وجاب !!
                              وسترى الرد على كلامك الانتقائي هذا لاحقا بعون الله منزل الكتاب ... ومزجي السحاب .
                              للحق وجه واحد
                              ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                              "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                              Comment

                              Working...