تعليقات الأعضاء على موضوع .. الإعجاز الرقمي إلى أين.

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • خلفان الكويتي
    عضو
    • Apr 2006
    • 46

    #16
    مما سبق يتضح لنا ان الجهد البشري قد لعب دورا اساسيا في اخراج القرآن بالصورة والشكل التى انتهى الينا بها , مما يجب ان يضع حدا للعبث الذي ينحو اليه البعض في محاولة اختلاق الاعجاز من عملية ترتيب القرآن !
    و تلخيص سريع لما سبق اذكر ما يلي
    1- قيام بعض اصحاب المصاحف بعدم ذكر بعض السور ( ابن مسعود ) او دمج سورتين مع بعضهما البعض ( أبي بن كعب ) يعني انه لم يكن هناك اتفاقا على ان عدد السور في القرآن هو 114 سورة في ايام الرسول والا لما تجرأ احد على انقاص او حتى زيادة ذلك العدد .
    2 - هناك سور تم ترتيبها بامر الرسول ولكن هناك سور اخرى تدخل في ترتيبها اجتهاد الصحابة مثل الانفال و التوبه ويونس
    3- هناك نحو سبعين سورة مختلف على عدد آياتها وفقا لما ذكره السيوطي - انظر اعلاه
    4- عدد الايات الاجمالي مختلف عليه وفي هذا الصدد ينقل السيوطي عن الداني‏ قوله :‏ أجمعوا على أن عدد آيات القرآن ستة آلاف آية ثم اختلفوا فيما زاد على ذلك فمنهم من لم يزد ومنهم من قال ومائتا آية وأربع آيات وقيل وأربع عشرة وقيل وتسع عشرة وقيل وخمس وعشرون وقيل وست وثلاثون‏.‏
    5-عدد حرورف القرآن هو الاخر مختلف عليه اذ يذكر ابن عباس ان عدد حروف القرآن 323,671 حرف , ويخالفه عطاء بن يسار اذ يذكر ان عدد حروف القرآن هو 323,015 , ويخالفهما مجاهد الذي ينزل بالرقم الي 321,180 , ويخالفهم الحماني الذي يصعد بالرقم الي 340,740 حرفا . ثم يفاجئنا الجامع الصغير بالاشارة الي ان عدد حروف القرآن هو مليون وسبعة وعشرين الف حرف !!!!!!!

    Comment

    • ناصر التوحيد
      محاور - رحمه الله
      • Nov 2005
      • 5513

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خلفان الكويتي
      الحقائق تؤكد ان المسلمين القدماء قد اختلفوا في الكثير من الامور المتعلقة بالقرآن ابتداء من الاختلاف على عدد السور وترتيبها و مرورا بالاختلاف على عدد الايات و انتهاء بالاختلاف حتى عدد حروف القرآن ذاته !!
      بالنسبة لعدد السور يذكر كثير من المفسرين وعلى رأسهم ابن كثير ان عبدالله ابن مسعود لم يذكر المعوذتين في مصحفه و من جهته يشير السيوطي في اسرار ترتيب القرآن الي ان أبي بن كعب قد دمج سورتى الفيل وقريش في سورة واحدة , وهذا يعني ان عدد السور لم يكن محددا بشكل قاطع على ايام الرسول محمد , والا لما تجرأ ابن مسعود و أبي بن كعب على مخالفته وانقاص عدد السور.
      واما بالنسبة لترتيب السور فيذكر مؤلف كتاب مناهل العرفان المبحث التالي
      واما بالنسبة لعدد الايات فالاختلاف كان واضحا ولا تخطئه العين ولا ينكره الا مكابر , اذ يقول السيوطي ما يلي
      وفي اختلاف عدد الايات يذكر القرطبي ما يلي
      والان لنأتي الي عدد حروف القرآن , وسنرى ان الامر ايضا كان محل خلاف اذ يقول القرطبي ما يلي
      ثم يضيف القرطبي في موضع اخر
      وانظر كذلك الي ما ذكره مؤلف كتاب نار الهدى بشأن الاختلاف في عدد الايات والحروف
      بل انظر ماذا فعل مجرد اقتباسي لموضوعك .. طار موضوعك به ..
      وهذا من الناحية الشكلية .
      اما من الناحية الموضوعية .. فاقول :
      أخرج ابن أشتة في المصاحف وابن أبي شيبة في فضائله من طريق ابن سيرين عن عبيدة السلماني قال‏:‏ القراءة التي عرضت على النبي صلى الله عليه وسلم في العام الذي قبض فيه هي القراءة التي يقرؤها الناس اليوم‏.‏ ‏
      ومن المعروف ان هذه الكتب موسوعية شاملة , بحيث جمع فيها مؤلفوها كل قول قاله عالم , ثم يتكلم عن القول الراجح في المسالة .
      فمثلا : نجد السيوطي يقول :
      وقد كره بعضهم أن يقال سورة كذا لما رواه الطبراني والبيهقي عن أنس مرفوعاً لا تقولوا سورة البقرة ولا سورة آل عمران ولا سورة النساء وكذا القرآن كله ولكن قولوا السورة التي تذكر فيها البقرة والتي يذكر فيها آل عمران وكذا القرآن كله وإسناده ضعيف به ادعى ابن الجوزي أنه موضوع‏.‏ وقال البيهقي‏:‏ إنما يعرف موقوفاً على ابن عمر ثم أخرجه عنه بسند صحيح وقد صح إطلاق سورة البقرة وغيرها عنه صلى الله عليه وسلم‏.‏ وفي الصحيح عن ابن مسعود أنه قال‏:‏ هذا مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة ومن ثم لم يكرهه الجمهور‏.‏


      وعليه ساتطرق هنا - فقط - على المجمع عليه من كلام اهل العلم والتحقيق . فاقول :
      ---
      ترتيب سور القرآن الكريم :
      من العلوم القرآنية التي نالت عناية واهتمام علماء القرآن ما يسمى ( علم المناسبات ) وهو - كما يقول الإمام الرازي -: " علم عظيم، أودعت فيه أكثر لطائف علل وحكم ترتيب الآيات والسور " ، ويُعنى هذا العلم باستقصاء الفوائد والحِكَم في ترتيب سور القرآن على النحو الذي نجده في المصاحف، ومعرفة مناسبة هذا الترتيب، كما يهتم بالبحث في مناسبة ورود الآيات القرآنية على نحو ما أنزلت عليه . ومن أشهر من اعتنى بهذا العلم وألف به، الإمام برهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي المتوفى سنة ( 885هـ ) إذ ألف كتابًا سماه ( نظم الدرر في تناسب الآيات والسور ) وهذا الكتاب عمدة في هذا الباب؛ فقد ذكر فيه مؤلِّفه وجوه المناسبات بين السور والآيات، وغير ذلك من وجوه المناسبات، بشكل موسع ومفصل .
      ومن الذين تعرضوا لهذا الموضوع الإمام الزركشي رحمه الله في كتابه ( البرهان ) وكذلك فعل الإمام جلال الدين السيوطي رحمه الله، في كتابه ( قطف الأزهار في كشف الأسرار ) وكتابه (أسرار ترتيب القرآن) ويبحث في أسرار ترتيب سور القرآن، وتوخى فيه مؤلفه الربط بين نهايات السور وبدايات السور التاليات لها، وقد عرض في ثنايا حديثه لأسباب النزول، والكتاب مرتب حسب ترتيب السور والآيات.



      ثم إن من المسائل الوثيقة الصلة بهذا العلم، مسألة ترتيب سور القرآن وآياته، هل هو أمر توقيفي، لا مجال للاجتهاد فيه؛ أم هو أمر اجتهادي ؟ والذي ذهب إليه المحققون من أهل العلم، أن ترتيب آيات القرآن الكريم أمر توقيفي من النبي صلى الله عليه وسلم، لا مدخل للاجتهاد فيه، ومن أهم الأدلة على ذلك، قوله تعالى: { إن علينا جمعه وقرآنه } (القيامة:17) : جمعه بمعنى تأليفه وترتيب سوره وآياته .

      يقول السيوطي في الاتقان :
      فصل الإجماع والنصوص المترادفة على أن ترتيب الآيات توفيقي لا شبهة في ذلك‏.‏
      أما الإجماع فنقله غير واحد منهم الزركشي في البرهان وأبوجعفر بن الزبير في مناسباته وعبارته‏:‏ ترتيب الآيات في سورها واقع بتوفيقه صلى الله عليه وسلم أمره من غير خلاف في هذا بين المسلمين انتهى‏.‏ وسيأتي من نصوص العلماء ما يدل عليه. وقال الخليفة عثمان‏:‏ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم تنزل عليه السورة ذات العدد فكان إذا نزل عليه الشيء دعا بعض من كان يكتب فيقول‏:‏ ضعوا هؤلاء الآيات في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا .
      ومنها : قال‏ رسول الله صلى الله عليه وسلم:‏ أتاني جبريل فأمرني أن أضع هذه الآية هذا الموضع من هذه السورة
      وقال القاضي أبو بكر في الانتصار‏:‏ ترتيب الآيات أمر واجب وحكم لازم فقد كان جبريل يقول‏:‏ ضعوا آية كذا في موضع كذا‏.‏ وقال أيضاً‏:‏ الذي نذهب إليه أن جميع القرآن الذي أنزله الله وأمر بإثبات رسمه ولم ينسخه ولا رفع تلاوته بعد نزوله هوهذا الذي بين الدفتين الذي حواه مصحف عثمان وأنه لم ينقص منه شيء ولا زيد فيه ز أن ترتيبه ونظمه ثابت على ما نظمه الله تعالى ورتبه عليه رسوله من آي السور لم يقدم من ذلك مؤخر ولا منه مقدم وإن الأمة ضبطت عن النبي صلى الله عليه وسلم ترتيب آي كل سورة ومواضعها وعرفت مواقعها كما ضبطت عنه نفس القراءات وذات التلاوة .‏
      وأخرج عن ابن وهب قال‏:‏ سمعت مالكاً يقول‏:‏ إنما ألف القرآن على ما كانوا يسمعون من النبي صلى الله عليه وسلم‏.‏
      وقال البغوي في شرح السنة‏:‏ الصحابة رضي الله عنهم جمعوا بين الدفتين القرآن الذي أنزله الله على رسوله من غير أن زادوا أوأنقصوا منه شيئاً فكتبوه كما سمعوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير أن يقدموا أو يؤخروا شيئاً أو يضعوا له ترتيباً لم يأخذوه من رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلقن أصحابه ويعلمهم ما نزل عليه من القرآن على الترتيب الذي هو الآن في مصاحفنا بتوقيف جبريل إياه على ذلك وإعلامه عند نزول كل آية أن هذه الآية تكتب عقب آية كذا في سورة كذا .
      وقال أبو بكر بن الأنباري‏:‏ أنزل الله القرآن كله إلى سماء الدنيا ثم فرقه في بضع وعشرين فكانت السورة تنزل لأمر يحدث والآية جواباً لمستخبر ويوقف جبريل النبي صلى الله عليه وسلم على موضع الآية والسورة فاتساق السور كاتساق الآيات والحروف كلها عن النبي صلى الله عليه وسلم فمن قدم سورة أوأخرها فقد أفسد نظم القرآن وقال الكرماني في البرهان‏:‏ ترتيب السور هكذا هوعند الله في الكتاب المحفوظ على هذا الترتيب وعليه كان صلى الله عليه وسلم يعرض على جبريل كل سنة ما كان يجتمع عنده منه وعرضه عليه في السنة التي توفي فيها مرتين وكان آخر الآيات نزولاً واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله فأمره جبريل أن يضعها بين آيتي الربا والدين‏.‏
      وقال الطيبي‏:‏ أنزل القرآن أولاً جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا ثم نزل مفرقاً على حسب المصالح ثم أثبت في المصاحف على التأليف والنظم المثبت في اللوح المحفوظ‏.‏
      وقال أبوجعفر النحاس‏:‏ المختار أن تأليف السور على هذا الترتيب من رسول الله صلى الله عليه وسلم
      وقال ابن الحصار‏:‏ ترتيب السور ووضع الآيات موضعها إنما كان بالوحي‏.‏
      وقال ابن حجر‏:‏فهذا يدل على أن ترتيب السور على ما هوفي المصحف الآن كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
      ويقول السيوطي : سعى الصحابة كان في جمعه في موضع واحد لا في ترتيبه فإن القرآن مكتوب في اللوح المحفوظ في اللوح على هذا الترتيب أنزله الله جملة إلى السماء الدنيا ثم كان ينزله مفرقاً عند الحاجة‏.‏
      وترتيب النزول غير ترتيب التلاوة
      وقال ابن الحصار‏:‏ ترتيب السور ووضع الآيات مواضعها إنما كان بالوحي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ضعوا آية كذا في موضع كذا وقد حصل اليقين من النقل المتواتر بهذا الترتيب من تلاوة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومما أجمع الصحابة على وضعه في المصحف‏.‏
      وجمع الآيات في السور هو توفيقي تولاه النبي صلى الله عليه وسلم كما أخبر به جبريل عن أمر ربه
      ولا خلاف ولا اختلاف في ذلك .. ومصحف عليّ وكذا مصحف أبيّ وابن مسعود ‏ , فالاختلاف في ترتيب السور لأنهم رتبوها على النزول .




      ---
      عدد سور القرآن الكريم
      القرآن :‏ خبر وطلب وإنشاء‏ .‏ ( وهذا رد على من يدعي ان القرآن خبر فقط ) .
      النوع التاسع عشر في عدد سوره وآياته وكلماته وحروفه :
      أما سوره فمائة وأربع عشرة سورة بإجماع من يعتد به


      ---

      عدد آيات القرآن الكريم
      فصل في عدد الآي أفرده جماعة من القراء بالتصنيف‏.‏
      الصحيح أن الآية إنما تعلم بتوقيف من الشارع كمعرفة السورة
      وقال ابن العربي‏:‏ ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن الفاتحة سبع آيات وسورة الملك ثلاثون آية وصح أنه قرأ العشر آيات الخواتم من سورة آل عمران قال‏:‏ وتعديد الآي من معضلات القرآن وفي آياته طويل وقصير ومنه ما ينقطع ومنه ما ينتهي إلى تمام الكلام ومنه ما يكون في أثنائه‏.‏
      وقال غيره‏:‏ سبب اختلاف السبب في عدد الآي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقف على رؤوس الآي للتوقيف فغذا علم محلها وصل للتمام فيحسب السامع حينئذ أنها ليست فاصلة‏.‏
      وقد أخرج ابن الضريس من طريق عثمان بن عطاء عن أبيه عن ابن عباس قال‏:‏ جميع آي القرآن ستة آلاف آية وستمائة آية وست عشرة آية وجميع حروف القرآن ثلاثمائة ألف حرف وثلاثة وعشرون ألف حرف وستمائة حرف وأحد وسبعون حرفاً‏.‏
      أخرج الديلمي في مسند الفردوس من طريق الفيض بن وثيق عن فرات بن سلمان عن ميمون بن مهران عن ابن عباس مرفوعاً درج الجنة على قدر آي القرآن بكل آية درجة فتلك ستة آلاف آية ومائتا آية وست عشرة آية بين كل درجتين مقدار ما بين السماء والأرض‏.‏ الفيض ( كتاب فيض القدير ) قال فيه‏:‏ ابن معين كذاب خبيث‏.‏

      اما ما نقله هذا الخلفان فهو لم يذكر ان السبب في ذلك ان منهم من عد البسملة البادئة في كل سورة آية ومنهم من لم يعدها آية , مع الاجماع على انها آية في سورة النمل " {إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم } .
      ولم ينقل هذا الخلفان الضوابط المبينة لذلك الامر :
      ضوابط‏:‏ البسملة نزلت مع السورة في بعض الأحرف السبعة من قرأ بحرف نزلت فيه عدها ومن قرأ بغير ذلك لم يعدها‏.‏
      وعد أهل الكوفة آلم حيث وقع آية وكذا المص وطه وكهيعص وطسم ويس وحم وعدواً حمعسق آيتين ومن عداهم لم يعد شيئاً من ذلك‏.‏
      وأجمع أهل العدد على أنه لا يعد الر حيث وقع آية وكذا المر وطس وص وق ون‏.‏
      ثم منهم من علل بالأثر وأتباع المنقول وأنه أمر لا قياس فيه‏.‏
      ومنهم من قال‏:‏ يعدوا ص ون وق لأنها على حرف واحد ولا طس لأنها خالفت أخويها بحذف الميم ولأنها تشبه المفرد كقابيل ويس وإن كانت بهذا الوزن لكن أولها ياء فاشتبهت الجمع إذ ليس لنا مفرد أوله ياء ولم يعدوا الر بخلاف آلم لأنها أشبه بالفواصل من الر ولذلك اجمعوا على عد يا أيها المدثر آية لمشاكلته الفواصل بعده‏.‏
      ---
      عدد ألفاظ - كلمات -القرآن الكريم
      فصل وعد قوم كلمات القرآن سبعة وسبعين ألف كلمة وتسعمائة وأربعاً وثلاثين كلمة وقيل وأربعمائة وسبعاً وثلاثين وقيل ومائتان وسبع وسبعون وقيل غير ذلك‏.‏
      وقيل وسبب الاختلاف في عد الكلمات أن الكلمة لها حقيقة ومجاز ولفظ ورسم واعتبار كل منها جائز وكل من العلماء اعتبر أحد الجوائز‏.‏

      كتاب ( معجم الفرائد القرآنية‏ ) تأليف: باسم سعيد البسومي : يقوم البحث في هذا المعجم على احصاء الألفاظ القرآنية التي لم تتكرر إلا مرة واحدة فقط، ولم يشتق من جذرها اللغوي سواها‏.
      يقول مؤلفه في المقدمة :
      سيلحظ القارئ أن هناك ألفاظًا لم تتكرر إلا مرّة واحدة، ولم ترد في هذا المعجم، ويرجع هذا إلى أنّ جذر هذه الكلمة اشتق منه غيرها من الكلمات .

      فنفهم من هذا الكلام ان الاختلاف ليس في عدد الألفاظ القرآنية , بل في الاختلاف في طرق احصائها . ولا ننسى وجود القراءات السبعة على الحروف السبعة التي أنزل بها القرآن .
      ---

      عدد حروف القرآن الكريم

      فصل وتقدم عن ابن عباس عدد حروفه وفيه أقوال أخر والاشتغال باستيعاب ذلك مما لا طائل تحته وقد استوعبه ابن الجوزي في فنون الأفنان وعد الأصناف والأثلاث إلى الأعشار وأوسع القول في ذلك فراجعه منه فإن كتابنا موضوع للمهمات لا لمثل هذه البطالات‏.‏

      وقد قال السخاوي‏:‏ لا أعلم لعدد الكلمات والرحوف من فائدة لأن ذلك إن أفاد فإنما يفيد في كتاب يمكن فيه الزيادة والنقصان والقرآن لا يمكن فيه ذلك‏.‏

      ومن الأحاديث في اعتبار الحروف ما أخرجه الترمذي عن ابن مسعود مرفوعاً من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف‏.‏

      وأخرج الطبراني عن عمر بن الخطاب مرفوعاً القرآن ألف ألف حرف وسبعة وعشرون ألف حرف فمن قرأه صابراً محتسباً كان له بكل حرف زوجة من الحور العين رجاله ثقات إلا شيخ الطيراني محمد ابن عبيد بن آدم بن أبى إياس تكلم فيه المذهبي لهذا الحديث وقد حمل ذلك على ما نسخ رسمه من القرآن أيضاً إذا الموجود الآن لا يبلغ هذا العدد‏.‏

      ---
      وأزيد على كل ذلك واقول :
      اسماء سور القرآن الكريم , والفواصل في القرآن الكريم توقيفي ( والفاصلة هي الكلام المنفصل عما بعده .)
      قال الزركشي في البرهان‏:‏ وينبغي النظر في اختصاص كل سورة بما سميت به .
      ------
      للحق وجه واحد
      ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
      "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

      Comment

      • ناصر التوحيد
        محاور - رحمه الله
        • Nov 2005
        • 5513

        #18
        الصحيح عند عامة السلف أن ترتيب السور توقيفي وترتيب الآيات توقيفي بالإجماع
        ترتيب الآيات:
        ترتيب الآيات في سورها توقيفي ثابت بالوحي وبأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - وبما علم من تلاوته للقرآن بمشهد من الصحابة وعلى كونه توقيفيا، دلت النصوص وانعقد الإجماع، قال السيوطي في بحث ترتيب الآيات ما نصه: "الإجماع والنصوص المترادفة على أن ترتيب الآيات توقيفي لا شبهة في ذلك، أما الإجماع فنقله غير واحد منهم الزركشي في البرهان وأبو جعفر بن الزبير في مناسباته وعبارته ترتيب الآيات في سورها واقع بتوقيفه صلى الله عليه وسلم وأمره من غير خلاف في هذا بين المسلمين".
        وذكر السيوطي النصوص التي استدل بها على أن ترتيب الآيات توقيفي

        فتبين بهذه الأدلة أن الصحابة تلقوا ترتيب الآيات عن النبي صلى الله عليه وسلم، وإن النبي تلقاه عن جبرئيل عن الله تعالى، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في آية {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ}: "إن جبرئيل أتاني فأمرني أن أضعها في موضعها من سورتها". فتكون جميع الآيات كذلك، إذ لا فرق بين آية وأخرى، وقد صرح جميع العلماء بذلك، وبأنه مجمع عليه كقول القاضي عياض فيما نقله عن الحافظ في الفتح : "لا خلاف أن ترتيب الآيات في كل سورة على ما هي عليه الآن في المصحف من الله تعالى ".

        ترتيب السور:
        الصحيح عند عامة السلف أن ترتيب السور على ما هو في المصحف الآن، توقيفي بمعنى أن النبي صلى الله عليه وسلم تلقاه عن جبريل عليه السلام وتلقاه عنه الصحابة.

        قال الحافظ السيوطي: "ومما يدل على أن ترتيب السور توقيفي، كون الحواميم رتبت ولاء، وكذا الطواسين. ولم ترتب المسبحات ولاء، بل فصل بين سورها وفصل بين (طسم الشعراء) و (طسم القصص) بـ (طس) مع أنها أقصر منهما ولو كان الترتيب اجتهاديا لذكرت المسبحات ولاء وأخرت (طس) عن القصص". والخلاصة أن ترتيب السور توقيفي كترتيب الآيات

        وسورة براءة لم تكتب في أولها البسملة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر بكتابتها كما في المستدرك للحاكم والحكمة في ذلك ما رواه الحاكم عن بن عباس قال: "سألت عليا بن أبي طالب: لما لم تكتب في براءة بسم الله الرحمن الرحيم؟ قال: لأنها أمان، وبراءة نزلت بالسيف.
        للحق وجه واحد
        ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
        "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

        Comment

        • ناصر التوحيد
          محاور - رحمه الله
          • Nov 2005
          • 5513

          #19
          أعجاز ترتيب السور وأرقامها فى القرآن الكريم
          تجدها على هذا الرابط
          Dapatkan informasi terkini dari berbagai benua dan budaya, serta saran-saran yang dapat menginspirasi perubahan positif dalam hidup Anda hanya di Alargam.
          للحق وجه واحد
          ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
          "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

          Comment

          • عبدالله جلغوم
            عضو
            • Mar 2006
            • 93

            #20
            مما لا شك فيه ان ترتيب سور القرآن وآياته ما كان إلا بالوحي ومن عند الله , وفي كل مشاركة لي في هذا المنتدى دليل على ذلك , وهناك ادلة أخرى , ولكنني انتظر واحدا من المشككين بتوقيفية ترتيب القرآن ليرد على واحدة من تلك المشاركات ..
            لقد أخبرنا سبحانه عن الحكمة من ترتيب القرآن على غير ترتيب نزوله , وانه من عنده في الاية 32 من سورة الفرقان وهي قوله تعالى :
            " وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا "
            رقم الاية : 32 رقم السورة : 25 عدد آيات السورة : 77
            ما سر هذه الأرقام ؟
            بعد أن أقرأ ردا على واحدة من المشاركات السابقة .. إن كل ما قرأته حتى الان ليس اكثر من روايات وأقوال .. المهم القرآن الذي بين أيدينا , وليس ما قاله فلان أو فلان .

            Comment

            • خلفان الكويتي
              عضو
              • Apr 2006
              • 46

              #21
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله جلغوم
              مما لا شك فيه ان ترتيب سور القرآن وآياته ما كان إلا بالوحي ومن عند الله , وفي كل مشاركة لي في هذا المنتدى دليل على ذلك , وهناك ادلة أخرى , ولكنني انتظر واحدا من المشككين بتوقيفية ترتيب القرآن ليرد على واحدة من تلك المشاركات ..
              .
              لا اعرف يا استاذ عبدالله كيف اجزت لنفسك اتسخدام جملة " مما لا شك فيه " للتأكيد على ان ترتيب سور القرآن ( ولندع الايات جانبا ) ما كان الا بالوحي ومن عند الله , في الوقت الذي يذكر لنا فيه صاحب كتاب مناهل العرفان ان هناك اختلاف بينا بين علماء المسلمين في هذه المسالة . هناك ثلاثة آراء ينقلها لنا الزرقاني صاحب الكتاب المذكور , منها ما يقول بان ترتيب السور كان اجتهاد من الصحابة , ومنها ما يقول بانه كان توقيفيا من الرسول محمد , والرآى الثالث يحاول التوفيق بين الرأيين و من بين هؤلاء جلال الدين السيوطي الذي قال ما نصه
              " الذي ينشرح له الصدر ما ذهب إلـيه البـيهقـي، وهو أن جميع السور ترتـيبها توقـيفـي إلا براءة والأنفال."
              واليك هذا الرابط من موقع الشبكة الاسلامية الذي يأخذ بالرأى الاول اى ان ترتيب سور القرآن كان اجتهادا من الصحابه

              Islamweb - the largest Islamic and cultural content on the Internet for the users contain fatwa, quran, articles , fiqh , lectures , prayer times , about islam etc

              و تأمل هنا قول القسطلاني
              قال القسطلاني: وقد كان القرآن كله مكتوباً في عهده صلى الله عليه وسلم، غير مجموع في موضع واحد، ولا مرتب السور، وقُبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وحال كتابة القرآن على ما ذكرنا
              .
              وانظر الي النتيجة التى انتهى اليها موقع الشبكة الاسلامية
              أما ترتيب السور، فالقول الأرجح عند أهل العلم أن النبي صلى الله عليه وسلم فوَّض أمره إلى أمته من بعده، يعني أن هذا الترتيب فعله الصحابة رضي الله عنهم .
              بالنسبة لترتيب الايات , فالامانة العلمية تقتضى الاشارة الي اننى لم اجد- حتى الان - اختلافا حول هذا الموضوع , ولكن كان هناك اختلاف واضح في عددها الاجمالي او في ضمن السورة الواحدة في بعض الاحيان . والمسالة لا تتعلق باحتساب البسلمة او فواتح السور ضمن السورة ام لا كما يظن البعض والا لكان هنا الاختلاف بين الفرقاء لا يتعدى الاية الواحدة او الايتين في السور التى تبتدأ بها تلك الاحرف . ولناخذ على سبيل المثال لا الحصر سورة الرعد التى يذكر السيوطي ان هناك من رأى ان عدد آياتها " اربعون وثلاث وقيل اربع وقيل سبع " . ان الاختلاف بين الحد الادنى والاقصى يبلغ اربع آيات . وكذلك سورة ابراهيم التى يذكر السيوطي ان هناك من رأى ان عدد آياتها " احدى وخمسون وقيل اثنتان وقيل اربع وقيل خمس " أى ان الاختلاف بين الحد الادنى والاقصى يبلغ اربع آيات .
              وهناك سورة الكهف التى يشير السيوطي الي الاختلاف حول عدد اياتها من " مائة وخمس وقيل وست وقيل وعشر وقيل واحدى عشر " اى ان الفرق هو ستة ايات . وسورة طه التى قيل ان عدد آياتها " مائة وثلاثون واثنتان وقيل اربع وقيل خمس وقيل اربعون . أى ان الفرق بين الحدى الادنى والاقصى يصل الي ثمانية آيات !!!!!!( وللمزيد تستطيع العودة الى المداخلة رقم 14 ) !

              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله جلغوم
              بعد أن أقرأ ردا على واحدة من المشاركات السابقة .. إن كل ما قرأته حتى الان ليس اكثر من روايات وأقوال .. المهم القرآن الذي بين أيدينا , وليس ما قاله فلان أو فلان .
              الروايات والاقوال التى ننقلها لك ايها الزميل الفاضل تبين بكل جلاء ووضوح أن عملية ترتيب واخراج القرآن بالصورة التى انتهى اليها في عصرنا الحالي لم تتم في عهد الرسول محمد وبوحي الهي . بل نتيجة لاجتهاد بشري منظم .كما ان اجمالي عدد الايات في القرآن وفي بعض السور كان مختلفا عليه ( ناهيك عن عدد الحروف ) , مما يهدم الاساس الذي اقمت عليه محاولاتك لاكتشاف أى اعجاز عددي في القرآن يستند الي ترتيب السور وعدد آيات القرآن او حروفه .

              Comment

              • سيف الكلمة
                باحث متخصص
                • Sep 2004
                • 2203

                #22
                الزميل خلقان الكويتى
                الخلاف حول عدد الآيات لا يرجع لإضافة البسملة أو حذفها من العدد فحسب فهناك ظن بعض المسلمين وقفات الرسول صلى الله عليه وسلم فى القراءة نهاية لآية وبداية لآية أخرى

                ولكن مراجعة جبريل عليه السلام لمحمد صلى الله عليه وسلم فى المرتين الأخيرتين فى العام الأخير قبل وفاته لم تكن لمحمد صلى الله عليه وسلم لشخصه
                ولكن ليبلغها استكمالا لرسالته للمسلمين وحفظها من حضر فى صدره
                إلى أن كان جمع القرآن مرتبا فى عهد عثمان وكون عثمان يجهل مكان سورتين أو أكثر أو أقل لم يمتنع لذلك وجود من يعرف مكانها ممن وصل إليهم المراجعتين الأخيرتين للقرآن
                وقد أقر المسلمون ما تم من جمع القرآن فى عهد عثمان وكان جمع ترتيب
                فقد سبقه جمع القرآن فى صحيفة واحدة فى عهد عمر
                وسبق ذلك جمع القرآن فى عهد أبى بكر فى مواد أخرى
                وليس لنا أن ننكر وجود اختلاف ظاهرى بين المسلمين فى قضية ترتيب السور إلا أن الصحيح عند عامة السلف أن ترتيب السور توقيفي وترتيب الآيات توقيفي بالإجماع
                حتى وإن تم ذلك الترتيب متأخرا فى عهد عثمان فقد أخذ أصلا من صدور القراء فلم يكن ما خطه كتبه الوحى المصدر الوحيد لتوثيق القرآن وترتيبه
                Last edited by سيف الكلمة; 05-16-2006, 12:06 AM.
                الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                http://www.dorar.net/hadith.php

                Comment

                • سيف الكلمة
                  باحث متخصص
                  • Sep 2004
                  • 2203

                  #23
                  الروايات والاقوال التى ننقلها لك ايها الزميل الفاضل تبين بكل جلاء ووضوح أن عملية ترتيب واخراج القرآن بالصورة التى انتهى اليها في عصرنا الحالي لم تتم في عهد الرسول محمد وبوحي الهي . بل نتيجة لاجتهاد بشري منظم .كما ان اجمالي عدد الايات في القرآن وفي بعض السور كان مختلفا عليه ( ناهيك عن عدد الحروف ) , مما يهدم الاساس الذي اقمت عليه محاولاتك لاكتشاف أى اعجاز عددي في القرآن يستند الي ترتيب السور وعدد آيات القرآن او حروفه .
                  الزميل خلقان
                  تعاملت معك من قبل كمسلم وليس لى أن أظن غير ذلك بغير دليل
                  رجاء تبيين هويتك الدينية
                  فلكل مقام مقال


                  هذا الترتيب البشرى المنظم ممن عاصروا نزول الوحى ومما حفظه القراء فى صدورهم من القرآن وترتيبه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
                  وغير المفترض أن كل المسلمين حضروا تبليغ محمد صلى الله عليه وسلم للقرآن بعد عرضته الأخيرة مع جبريل عليه السلام ولهذا وجد الخلاف ولكن ما حفظه القراء فى صدورهم كانت ثمرته من خلال هذا العمل المنظم الذى يتميز به المسلمون على غيرهم كانت ثمرة هذا العمل استكمال ترتيب القرآن وفق عرضته الأخيرة التوقيفية
                  وهذا ما نحن عليه بإذن الله
                  ومجرد وجود هذا الترتيب الرياضى المذهل فى القرآن دليل مستحدث على أن ترتيب السور والآيات توقيفى
                  والقضية فى هذا الشريط قضية الطعن بمشروعية المؤشرات الرقمية
                  هذه المؤشرات المعجزة موجودة فعلا ولا يمكن أن يوجد نص بشرى توجد فيه مثلها
                  فأت بأى كتاب شئت واستخلص منه علاقات رياضية عددية مثل هذه
                  هذا هو الذى نتحدى به غيرنا
                  فالإعجاز ظاهر للعيان والأمثلة بالمئات
                  كون هناك شك عند البعض فى أن ترتيب السور اجتهادى لن ينفى وجود هذه المؤشرات التى لا نراها متاحة فى كتب المتقدمين أو المتأخرين عدا القرآن كتاب الله
                  نحن نتحدى بالمعجزة الرقمية كما نتحدى بالمعجزة العلمية فى ميادين الفلك والكيمياء والفيزياء والأحياء وغيرها
                  كتاب الله ليس كتاب علوم أو رياضيات ولكن به إشارات نراها ولا يمكننا إغفال وجودها لأن بعض المسلمين وليس كلهم أخذ بما أتيح له من علم فقال أن كذا توقيفى وكذا غير توقيفى
                  نحن نتعامل مع واقع يفرض نفسه
                  مؤشرات رقمية واضحة للعيان
                  نقول ترتيب السور ليس توقيفى ونطيح بكل هذه الملاحظات بالمخالفة لما كان عليه كثير من السلف حتى قبل اكتشاف هذه المؤشرات ؟
                  لا بل نقول تعاملوا مع واقع القرآن فهو معجزة معاصرة مهما كانت محاولات الطعن فيه من خلال اختلاف بعض السابين فى الفهم لبعض القضايا
                  Last edited by سيف الكلمة; 05-16-2006, 12:31 AM.
                  الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                  http://www.dorar.net/hadith.php

                  Comment

                  • أبو جهاد الأنصاري
                    محاور
                    • Jun 2005
                    • 2129

                    #24
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خلفان الكويتي
                    الروايات والاقوال التى ننقلها لك ايها الزميل الفاضل تبين بكل جلاء ووضوح أن عملية ترتيب واخراج القرآن بالصورة التى انتهى اليها في عصرنا الحالي لم تتم في عهد الرسول محمد وبوحي الهي . بل نتيجة لاجتهاد بشري منظم .كما ان اجمالي عدد الايات في القرآن وفي بعض السور كان مختلفا عليه ( ناهيك عن عدد الحروف ) , مما يهدم الاساس الذي اقمت عليه محاولاتك لاكتشاف أى اعجاز عددي في القرآن يستند الي ترتيب السور وعدد آيات القرآن او حروفه .
                    واضح أن الأستاذ خلفن الكويتى لا يدرى ماذا يقول.
                    ويبدو أنه سعيد بما يجمعه من هنا وهناك من أقوال على صفحات الانترنت ، ومن ردهات المواقع. ومن مباحث العلماء.
                    يا عزيزى لسنا كمسلمين فى حاجة إلى تفصيل كبير فى أن القرآن كله توقيفى من عند الله ، نظمه وترتيبه سواءً بسواء.
                    لأن الله سبحانه وتعالى قال : (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)
                    فما فعله النبى صلى الله عليه وسلم باجتهاده وأقره الوحى فهو وحى من عند الله.
                    كما أن الذى أجمعت عليه الأمة بعد نبيها واستقر عليه رأيها هو أيضاً إقرار من الله لها بذلك ، ذلك أن الله لم ولن يجمع هذه الأمة على ضلالة.
                    وإجماع الأمة حجة وهاك الأدلة :
                    (اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم)
                    وقوله تعالى : (ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً).
                    ونحن متبعون لسبيل المؤمنين (الصحابة رضوان الله عليهم) فى جمع القرآن ومؤمنون أن الله وفقهم إلى ما يحبه ويرضاه ، وأن الله سبحانه أراد لكتابه العزيز ما هو عليه الآن.
                    هذا ما يقوله المسلم المؤمن الموقن بكلام ربه أنه سليم من الهوى ومن عبث البشر.
                    وهذا مصداق قوله تعالى : (آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه .... )
                    فأرجو أن يكون فى كلامى فصل الخطاب.
                    وإلا فإننا نكون لا نحاور مسلماً يؤمن بأن هذا الكتاب من عند الله ، وأنه على الكيفية التى أرادها الله ، مهما اختلفت الوسائل. المهم أن المقصد واحد.
                    وأرجو ألا تغضب من لهجتى هذه فيكفينا الملاحدة ، وأعداء السنة ، فلا نريد مزيد من الطعنات من الخلف من الذين يدعون الإسلام. وإلا فالويل لهم كل الويل.
                    وكن على ثقة أن أحداً لن يرهبنا بأى موضوع ينقله من هنا أو هناك أو حتى سطر من كتاب أو مقطع من حديث موضوع ، أو تأويل مزيف يناقض العقل.
                    فكل هذه الألاعيب نحن نصبح ونمسى فيها.
                    ونسأل الله التوفيق ، وهو وحده المستعان.

                    Comment

                    • خلفان الكويتي
                      عضو
                      • Apr 2006
                      • 46

                      #25
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الكلمة
                      الزميل خلقان
                      تعاملت معك من قبل كمسلم وليس لى أن أظن غير ذلك بغير دليل
                      رجاء تبيين هويتك الدينية
                      فلكل مقام مقال
                      لا اعرف ما علاقة ما ذكر اعلاه بالموضوع هنا , ولك ان تعتبرني ما شئت , فكل اناء بما فيه ينضح بشاعة او جمالا , و كما يقول المثل عندنا " كل يرى الناس بعين طبعه " .
                      بالنسبة للتعليقات التى أوردتها انت وزملاؤك فانها لا تخرج عن سياق الاية "إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّهْتَدُونَِ " . انتم متشبثون برأيكم في ان ترتيب السور في القرآن توقيفي , وهذا حق لكم ولكنكم تصرون على مصادرة آراء اخرى(من اهل السنة والجماعة ) لها قيمتها و وزنها , ولا يمكن تجاهلها أو القفز عليها بل وتستند الي وقائع مثبته تاريخيا .

                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الكلمة
                      الخلاف حول عدد الآيات لا يرجع لإضافة البسملة أو حذفها من العدد فحسب فهناك ظن بعض المسلمين وقفات الرسول صلى الله عليه وسلم فى القراءة نهاية لآية وبداية لآية أخرى

                      ولكن مراجعة جبريل عليه السلام لمحمد صلى الله عليه وسلم فى المرتين الأخيرتين فى العام الأخير قبل وفاته لم تكن لمحمد صلى الله عليه وسلم لشخصه
                      ولكن ليبلغها استكمالا لرسالته للمسلمين وحفظها من حضر فى صدره
                      إلى أن كان جمع القرآن مرتبا فى عهد عثمان وكون عثمان يجهل مكان سورتين أو أكثر أو أقل لم يمتنع لذلك وجود من يعرف مكانها ممن وصل إليهم المراجعتين الأخيرتين للقرآن
                      وقد أقر المسلمون ما تم من جمع القرآن فى عهد عثمان وكان جمع ترتيب
                      فقد سبقه جمع القرآن فى صحيفة واحدة فى عهد عمر
                      وسبق ذلك جمع القرآن فى عهد أبى بكر فى مواد أخرى
                      وليس لنا أن ننكر وجود اختلاف ظاهرى بين المسلمين فى قضية ترتيب السور إلا أن الصحيح عند عامة السلف أن ترتيب السور توقيفي وترتيب الآيات توقيفي بالإجماع
                      حتى وإن تم ذلك الترتيب متأخرا فى عهد عثمان فقد أخذ أصلا من صدور القراء فلم يكن ما خطه كتبه الوحى المصدر الوحيد لتوثيق القرآن وترتيبه
                      السؤال الذي يطرح نفسه يا استاذ سيف هو هل كانت السور مقسمة الي آيات معلومة العدد في المصحف الذي جمع في عهد عثمان ,وتم توزيعه بعد ذلك على امصار المسلمين . و اذا كان الامر كذلك فكيف وقع بعد ذلك الخلاف الذي نقله لنا السيوطي والقرطبي وغيرهما . وللتذكير انظر الي قول القرطبي

                      (فصل) وأما عدد آي القرآن في المدنيّ الأوّل، فقال محمد بن عيسى: جميع عدد آي القرآن في المدني الأوّل ستة الاف آية. قال أبو عمرو: وهو العدد الذي رواه أهل الكوفة عن أهل المدينة، ولم يسمّوا في ذلك أحداً بعينه يسندونه إليه.
                      وأما المدنيّ الأخير فهو في قول إسماعيل بن جعفر: ستة آلاف آية ومائتا آية وأربع عشرة آية: وقال الفضل: عدد آي القرآن في قول المكيين ستة آلاف آية ومائتا آية وتسع عشرة آية. قال محمد بن عيسى: وجميع عدد آي القرآن في قول الكوفيين ستة آلاف آية ومائتا آية وثلاثون وست آيات، وهو العدد الذي رواه سليم والكسائي عن حمزة، وأسنده الكسائي إلى عليّ رضي الله عنه. قال محمد: وجميع عدد آي القرآن في عدد البصريين ستة آلاف ومائتان وأربع آيات، وهو العدد الذي مضى عليه سلفهم حتى الآن. وأما عدد أهل الشام فقال يحيى بن الحارث الذَّمَاري: ستة آلاف ومائتان وست وعشرون. في رواية ستة آلاف ومائتان وخمس وعشرون؛ نقص آية. قال ٱبن ذَكْوان: فظننت أن يحيى لم يعدّ «بسم الله الرحمن الرحيم». قال أبو عمرو: فهذه الأعداد التي يتداولها الناس تأليفاً، ويعدّون بها في سائر الآفاق قديماً وحديثاً
                      ركز جيدا في قول أبو عمرو يعدون بها في سائر الافاق قديما وحديثا ودعني اسألك , لو ان اجمالي عدد الايات كان موحى به الي الرسول ومعروفا لدى من حضر ما تدعوه بالمراجعة التوقيفية الاخيرة , فلماذا لم يتم تقسيم السور الي ايات معلومة العدد في المصحف الذي جمع على عهد عثمان بدلا من ان يتم ترك الحبل على القارب على النحو الذي نقله لنا القرطبي !!

                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الكلمة
                      فأت بأى كتاب شئت واستخلص منه علاقات رياضية عددية مثل هذه
                      هذا هو الذى نتحدى به غيرنا
                      وهل اذا اتيتك بكتاب مرتب - بشريا - ترتيبا رياضيا بصورة افضل واجمل فهل ستكفر بما بين يديك ؟؟؟؟؟؟؟
                      Last edited by خلفان الكويتي; 05-16-2006, 03:01 PM.

                      Comment

                      • ناصر التوحيد
                        محاور - رحمه الله
                        • Nov 2005
                        • 5513

                        #26
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خلفان الكويتي
                        ولكنكم تصرون على مصادرة آراء اخرى(من اهل السنة والجماعة ) لها قيمتها و وزنها , ولا يمكن تجاهلها أو القفز عليها بل وتستند الي وقائع مثبته تاريخيا .
                        نقلت لك أقوال اهل السنة والجماعة وهي مجمع عليها عندهم .. وهو ان ما ذكر بهذا الخصوص هو توقيفي من الوحي ..
                        اي اراء اخرى منفردة ومخالفة لهذا الاجماع لا تعتبر .. ويطبق عليها القاعدة الشرعية " الشاذ لا حكم له "

                        وهل اذا اتيتك بكتاب مرتب ترتيبا رياضيا بصورة افضل واجمل فهل ستكفر بما بين يديك ؟؟؟؟
                        أف !! مرة واحدة !
                        وهل تراه آمن به لهذا السبب فقط , حتى يكفر به اذا اتيت له بكتاب مرتب ترتيبا رياضيا بصورة افضل واجمل !!!!!!!!
                        وهل تظن نفسك انك اطلعت على ما لم يطلع عليه !!!!!!!!
                        روح إسرح بعيد ..
                        للحق وجه واحد
                        ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                        "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                        Comment

                        • عبدالله جلغوم
                          عضو
                          • Mar 2006
                          • 93

                          #27
                          معجزة ترتيب القرآن :
                          رضي من رضي وغضب من غضب ,
                          ترتيب سور القرآن وآياته توقيفي ومن عند الله ولا علاقة للبشر في وضعه اللهم تنفيذ التوجيهات التي كان ينقلها جبريل عليه السلام إلى الرسول صلى الله عليه وسلم , كان جبريل يعين للرسول موقع السورة وموقع الآية في سورتها والرسول بدوره يأمر كتبة الوحي بكتابة ما ينزل عليه معينا لهم موقع السورة والآية ..
                          وحينما جمع الصحابة رضي الله عنهم القرآن جمعوه على النحو الذي علموه من الرسول وليس على هواهم , لقد اجتهدوا في ترتيب المصحف على النحو الذي عينه الرسول لهم , فمعنى من قال : الترتيب باجتهاد من الصحابة ليس معناه أن الصحابة أوجدوا ترتيبا جديدا على غير مثال سابق .
                          ونلمس في هذا الكلام دليلا واضحا على أن ترتيب سور وآيات القرآن توقيفي ومن عند الله , لماذا كان جبريل يعين للرسول موقع الآية والسورة ؟ إذا لم يكن هناك هدف فما الفائدة من تلك التوجيهات ؟ هل كانت دون قصد ؟
                          القرآن محاط بأنظمة رياضية تؤكد أنه معجز في ترتيبه كما هو في لغته وبيانه ( اللغة والترتيب وجهان لإعجاز القرآن لا ينفصل أحدهما عن الآخر ) ..
                          فيما يلي طرف من إعجاز القرآن في نظامه العددي :

                          النظام العددي في القرآن :
                          أحد الأدلة على أن ترتيب سور القرآن وآياته ما كان إلا بالوحي ..
                          " ما أذكره هنا لمحة خاطفة ولكنها كافبة أن يدركها العقلاْء .. "
                          ونعني به الأعداد المستخدمة في القرآن للدلالة على أعداد الآيات من بين سلسلة الأعداد 1- 114 .
                          يتألف العدد 114 من 57 عددا زوجيا + 57 عددا فرديا .
                          يكشف لنا النظام العددي : أن القرآن استخدم من بين الأعداد الزوجية 32 عددا وترك 25 , ومن بين الأعداد الفردية استخدم 32 عددا وترك 25 ..
                          ذلك يعني أن الأعداد المستخدمة في القرآن من بين سلسلة الأعداد 1-114 هو 64 عددا وعدد الأعداد غير المستخدمة 50 عددا .
                          ويأتي الإحصاء القرآني لهذه الأعداد بالصورة التالية :
                          ( يتألف العدد 114 من : 57 عددا زوجيا + 57 عددا فرديا )
                          57 + 7 = 64 مجموع الأعداد المستخدمة .
                          57 – 7 = 50 مجموع الأعداد غير المستخدمة .
                          ومن الاكتشافات المثيرة هنا :
                          تشترك بعض سور القرآن في عدد واحد من الآيات , منها ما هو في النصف الأول من القرآن ومنها ما هو في النصف الثاني ( ظاهرة التكرار وهي اشتراك اكثر من سورة في عدد واحد من الآيات ) :
                          يأتي الإحصاء القرآني لهذه الأعداد بالصورة التالية :
                          الأعداد المشتركة : 5 , لاحظ الرقم 5 في العدد : 57
                          الأعداد المكررة في النصف الأول : 7 , لاحظ العدد 7 في العدد 57 .
                          الأعداد المكررة في النصف الثاني : 12 أي : 7 + 5 .
                          ما الأعداد المستخدمة في القرآن للدلالة على أعداد الآيات من خارج السلسلة 1- 114 ؟ موضوع آخر زاخر بالإثارة ..

                          Comment

                          • مراقب 3
                            عضو
                            • Jan 2005
                            • 283

                            #28
                            الموضوع مغلق.
                            ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )
                            الملحدون حمقى إلى أن يثبت أنه لا عكس !!

                            Comment

                            Working...