عالم الأعداد في القرآن الكريم

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الفرحي
    عضو
    • May 2006
    • 10

    #31
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الصحفي
    1- الآية هي : (( بسم الله الرحمن الرحيم ))
    إذن , فالحروف هي : ب , ن , ي . = بني , وليست نبي !

    وهذا أيضاً من التكلف الذي تفعله أخي الفاضل / عبدالله جلغوم . لماذا غيرت ترتيب الحروف وجعلتها : نبي , بدلاً من : بني ؟! أهي مصادفة ؟!

    2- التنقيط هذا من صنع البشر . والقرآن عندما أنزل لم يكن منقطاً مثله مثل التشكيل . فتنبه !



    3-قال تعالى : (( كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب )) ولم يقل ليدبروا التنقيط أو التشكيل . ومما يعين على تدبر الآيات , فهم معانيها . مما يدل على أن المراد فهم الآية واستنباط الأحكام , وليس استنباط التشكيل والتنقيط .

    اللهم يا كريم يا منّان أخرج شباب التوحيد من مستنقع التكلف .


    اللهم اقذف الحق في قلوبنا , ونورنا بنور الإيمان

    أخوكم الناصح لكم ومحبكم
    السلام عليكم ياأخي التنقيط شيء ضروري للتفريق بين الحروف التي لها نفس الرسم كالباء والنون. ولكي أوضح لك سأعيد صياغة الموضوع بشكل يتناسب مع زمن كتابة الوحي لننظر إلى حروف البسملة ولنعتبر التقسيم التالي نضع الحروف التي تشترك في الرسم وتحتاج إلى التنقيط في مجموعة ونضع الحروف التي لاتشترك في الرسم ولاتحتاج إلى تنقيط في مجموعة أخرى سنحصل على (16,3) أليس كذلك.

    التثبت أمر مطلوب لكن ينبغي الحذر من أن نكذب بما لم نحط بعلمه ولما ياتينا تاويله.

    Comment

    • سيف الكلمة
      باحث متخصص
      • Sep 2004
      • 2203

      #32
      لم يمنع كون التنقيط حدث لاحق لنزول القرآن من تمييز السلف لحروف القرآن بعضها من بعض
      القرآن مصدره الأول صدور الحفظة وليس النص المكتوب فحسب
      البسملة آية من الفاتحة وإن قال البعض بغير ذلك
      أحيلكم لهذا الموضوع عن النهى عن الإختلاف فى كتاب الله
      ( المقالات العامة والقضايا التى لا تندرج تحت قسم خاص )



      167369 - تمارينا في سورة من القرآن ، فقلنا : خمس وثلاثون ، أو ست وثلاثون آية ، قال : فانطلقنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدنا عليا يناجيه ، قال : فقلنا : إنا اختلفنا في القراءة ، قال : فاحمر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال : إنما هلك من كان قبلكم باختلافهم بينهم ، قال : ثم أسر إلى علي شيئا ، فقال لنا علي : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركم أن تقرءوا كما علمتم
      الراوي: عبد الله بن مسعود - خلاصة الدرجة: ثابت - المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: تفسير الطبري - الصفحة أو الرقم: 1/17


      116621 - عن ابن مسعود قال : سمعت رجلا قرأ آية قد سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم خلافها فأخذته فجئت به إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : فعرفت في وجه النبي صلى الله عليه وسلم الكراهية قال : كلاكما محسن لا تختلفوا أكبر علمي وقال مسعر : قد ذكر فيه لا تختلفوا إن من كان قبلكم اختلفوا فأهلكهم
      الراوي: النزال بن سبرة - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 6/169

      أقول
      وبعد قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقول مثلى ولا يقول غيرى
      نفعنا الله وإياكم بها
      فالطرق الستة التى جاء بها أعداد مختلفة للآيات
      ما بين أكثر من ستة آلاف إلى 6236 آية
      لا يصح لنا القول بأن إحداها وحى دون الأخريات
      فكل ما أخذه السلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وحى وعلينا الإقرار بأنه وحى مهما تعددت الطرق والنتائج
      وعلينا أن نتقى الله بترك الاختلاف فى كتابه سواء فى عدد السور أو ترتيبها أو عدد الآيات فكل ذلك وحى لما أسلفت
      والله أعلم
      Last edited by سيف الكلمة; 05-26-2006, 06:05 PM.
      الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
      http://www.dorar.net/hadith.php

      Comment

      • عبدالله جلغوم
        عضو
        • Mar 2006
        • 93

        #33
        ملاحظة أخيرة إلى " أبو جهاد "
        أسأل الله أن يعيدك إلى الرشد والهداية .. فوالله إن بعض المسلمين أشد خطرا على الإسلام من أعدائه , وما أرجوه أن لا تكون واحدا منهم ...
        - الملاحظة التالية فقرة منتزعة من موضوع لفظ الجلالة والمنشور في الموقع , وسؤالي لك : أليس فيها إعجاز ؟ أين التكلف فيها ؟
        ( ويا حبذا أن لا تستخدم كلمة مستنقع في احاديثك لأنها لا تليق بمقامك الكريم وفي موضوع الحديث ونصيحة العاقل )


        (( لفظ الجلالة في السور المفتتحة بالحروف :
        عدد السور المفتتحة بالحروف 29 سورة , ورد لفظ الجلالة في 28 سورة من بين هذه السور , بينما خلت سورة واحدة منه وهي سورة القلم , وهي السورة الوحيدة المرتبة في النصف الثاني من القرآن .
        ( ترتيب سورة القلم إحدى معجزات القرآن في ترتيب سوره , قد يكون موضوع مقالة منفصلة ) .
        وقد جاءت هذه السور باعتبار أعداد آياتها :
        11 سورة زوجية الآيات ( عدد الآيات في كل منها عدد زوجي )
        17 سورة فردية الآيات ( عدد الآيات في كل منها عدد فردي )
        المفاجاة العظيمة الزاخرة بالدلالات المكتشفة هنا , التالية :
        إن مجموع أعداد الآيات في السور زوجية الآيات هو : 1196
        مجموع أعداد الآيات في السور فردية الآيات هو : 1495
        الفرق بين المجموعين هو : 299 .
        لنحتفظ بهذا العدد قليلا .. ونتأمل الملاحظة التالية :
        إن عدد مرات ورود لفظ الجلالة في السور زوجية الآيات هو : 695 مرة .
        وفي السور فردية الآيات : 396 مرة .
        المفاجأة : أن الفرق بين العددين هو أيضا : 299 .
        ( ومن الجدير بالذكر أن مجموع أعداد الآيات في السور ال 44 زوجية الآيات حيث ورد لفظ الجلالة باعتبار سور القرآن كلها هو : 2990 أي: 299 ×10 ) .
        وإذا تاملنا العدد 299 نلاحظ أنه يساوي 23 × 13 ..
        نعلم أن فترة الدعوة والرسالة هي 23 سنة : منها 13 سنة في مكة + 10 في المدينة , والملاحظة في 23 - 13 = 10 .))

        دعنا نستفد من نصائحك الذهبية يا أبا الناصحين , ونسمع منك شهادة الحق.. وليت الأخوة الاخرين يعلقون فيما بعد , بعد أن تنطق بلآلئك الثمينة .

        ( روي عن علي كرم الله وجهه أنه قال : ما ناقشني عالم إلا وغلبته وما ناقشني جاهل إلا وغلبني )
        Last edited by عبدالله جلغوم; 05-26-2006, 07:38 PM. السبب: تصحيح خطا مطبعي

        Comment

        • muslimah
          محاور
          • Sep 2004
          • 3113

          #34
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله جلغوم
          على أي حال حرام علي هذا المنتدى ولا اقول اكثر ..
          لمــــــــــــــــــــــــــاذا ؟؟؟؟
          sigpic

          http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

          Comment

          • عبدالله جلغوم
            عضو
            • Mar 2006
            • 93

            #35
            لماذا يا أخت مسلمة ؟

            بسبب هذه المهاترات التي يفتعلها البعض ويظنون أنهم يؤدون بها خدمة للقرآن واهله...
            قلت : تتألف البسملة من كلمة بسم وعدد حروفها : 3
            وثلاثة أسماء من أسماء الله ومجموع حروفها : 16
            تقودنا هذه الملاحظة إلى ملاحظة أخرى :
            عدد الحروف المنقوطة : 3
            عدد الحروف غير المنقوطة : 16 . . أليس هذا صحيحا ؟
            يرى المبصرون نظاما ( الأعمى فقط هو من لا يرى ) ..
            يردني أحدهم : هذا تكلف فالتنقيط عرف متأخرا , هل يدرك أن معنى كلامه أن يأتي من يقول غدا القرآن نزل ملفوظا والمصحف الذي بين أيدينا جاء متأخرا. ............
            قلت : تتألف البسملة من 19 حرفا
            9 : عدد الحروف المكررة
            10 : عدد ما ورد فيها من الحروف الهجائية .
            إذا تأملنا العدد 19 بصورة مجردة فهو يتألف من :
            9 أكبر الأرقام
            10 أصغر الأعداد . .. : نرى تمثيلا للأعداد كلها .
            ويرى المبصرون هنا نظاما .. لقد تمت صياغة البسملة وفق العلاقة المجردة في العدد 19.. وهذا النظام موجود في القرآن بصور رائعة مذهلة وليس فقط في البسملة ..
            ويأتي من يقول : لماذا 9 ولماذا 10 ؟
            هذا هو الموجود في القرآن , ماذا تريد 8 و 11 ؟
            قلت : الحد الأعلى لعدد الآيات في السورة : 286 عدد آيات سورة البقرة .
            الحد الأدنى : 3 عدد آيات سورة الكوثر .
            الإشارة إلى هذين الحدين نلاحظها في معادلتي الترتيب :
            ( أساس المعادلتين هو العدد 114 فهو يساوي 19 × 6 , ويتألف من 57 عددا زوجيا + 57 عددا فرديا , العدد 57 = 19 × 3 )
            ( 19 – 6 ) × ( 19 + 3 ) = 286 عدد آيات سورة البقرة .
            ( 19 + 6 ) – ( 19 + 3 ) = 3 عدد آيات سورة الكوثر .
            يرى المبصرون نظاما , حقيقة موجودة لا مجال لإنكارها إلا عنادا أو استبكارا أو جهلا ..
            ويأتي من يقول : لماذا 19 – 6 ثم لماذا 19 + 6 ؟
            هل انا من قررت أن تكون كذلك ؟ أليس هذا هو الموجود في القرآن ؟
            يبدو لي أن إقناع بعض المسلمين بما في القرآن أصعب من إقناع سواهم .. هل عرفت لماذا حرام علي هذا المنتدى ؟ لا وقت لدي للهو والعبث مع العابثين أعاذنا وأعاذك الله منهم ..
            ومع ذلك ها أنا قد عدت بمشاركة لعلها تكون الأخيرة ..
            قيل في الأمثال : عدو عاقل خير من صديق جاهل ..
            مع التحية والتقدير للجميع .

            Comment

            • أبو جهاد الصحفي
              عضو
              • Dec 2005
              • 15

              #36
              بسم الله الرحمن الرحيم

              الأخ الفاضل / عبدالله جلغوم

              قلتَ - حفظك الله - : (( فوالله إن بعض المسلمين أشد خطرا على الإسلام من أعدائه , وما أرجوه أن لا تكون واحدا منهم ... ))

              أرجو ألا أكون خطراً على الإسلام وأنا لا أدري . ولكن أخي الفاضل أراك أنت خطراً على الإسلام . لأنك تتكلم بإسم الإعجاز . والإعجاز منك براء - حفظك الله -

              نصحتُ القوم * فلم ينتصحوا . * دللتُ على كلامي * فلم ينتفعوا . * احترقت جميع أوراقي !!

              أخي الفاضل . لم يبقَ لدي إلا حلٌ واحد . وهو :

              ما رأيك أن نعرض أبحاثك على أحد العلماء ؟! وأرشح الشيخ / حامد العلي - حفظه الله -

              والله وتالله وبالله إني لا أعرف رأي الشيخ في الإعجاز العددي . لكني أثق به . فما رأيك ؟!

              تنبيه :

              انا لا أمثل المنتدى - حفظك الله - . أنا أمثل نفسي فقط . فلا داعي للإنصراف من المنتدى . فمن الظلم أن تنصرف عن إخوة لك بسبب إختلافي معك !
              Last edited by أبو جهاد الصحفي; 05-27-2006, 02:57 AM.

              Comment

              • أبو جهاد الصحفي
                عضو
                • Dec 2005
                • 15

                #37
                الأخ الفاضل / سيف الكلمة

                قلتَ : (( أدعوك للمناظرة حول وجود البناء العددى من عدم وجوده فى كتاب الله إجمالا وليس فى بحوث عبد الله جلغوم فقط))

                لا أدري لماذا ضيقتَ الإعجاز العددي عن المطروح في الساحة . وما تتحدث عنه ليس موضوعنا

                1-وقلتَ : ((لا أصر على استعمال مصطلح الإعجاز ))

                2- وقلتَ : (( ولن ألتفت إلى النماذج التى قال البعض أن بها إعجاز عددى ))

                إذن ما الذي أبقيت ؟! نعم هناك لطائف في القرآن . مثل كلمة كذا وردت في القرآن كذا مرة , ومقابلها الكلمة الفلانية , وردت بعدد كذا وكذا . وهذا أرى بأنه لطائف . ولا أدري أين وجه إعجازها ؟!

                أريد منك نموذجاً , ترى بأنه إعجازاً عددياً . وبشرط : أن يكون فيه علامة ضرب وطرح وبعض الحسابات الرياضية .

                وسأرسله إلى الشيخ حامد العلي - حفظه الله - ويكون خيراً - إن شاء الله -

                وفقكم الله

                ** تنبيه :

                قلتم : (( البسملة آية من الفاتحة )) ولكن الذي جاء في الحديث يرده .

                ((فقد روى أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (يقول الله تعالى: قسمتُ الصلاةَ بيني وبين عبدي نِصفين. فنصفُها لي ونصفها لعبدي، ولعبدي ما سأل.. إذا قال العبد: (الحمد لله رب العالمين). قال الله: حمدني عبدي...)) الحديث

                ولو كانت البسملة آية من الفاتحة لذكرت في الحديث . والله أعلم
                Last edited by أبو جهاد الصحفي; 05-27-2006, 03:17 AM.

                Comment

                • سيف الكلمة
                  باحث متخصص
                  • Sep 2004
                  • 2203

                  #38
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جهاد الصحفي
                  الأخ الفاضل / سيف الكلمة

                  قلتَ : (( أدعوك للمناظرة حول وجود البناء العددى من عدم وجوده فى كتاب الله إجمالا وليس فى بحوث عبد الله جلغوم فقط))

                  لا أدري لماذا ضيقتَ الإعجاز العددي عن المطروح في الساحة . وما تتحدث عنه ليس موضوعنا

                  1-وقلتَ : ((لا أصر على استعمال مصطلح الإعجاز ))

                  2- وقلتَ : (( ولن ألتفت إلى النماذج التى قال البعض أن بها إعجاز عددى ))

                  إذن ما الذي أبقيت ؟! نعم هناك لطائف في القرآن . مثل كلمة كذا وردت في القرآن كذا مرة , ومقابلها الكلمة الفلانية , وردت بعدد كذا وكذا . وهذا أرى بأنه لطائف . ولا أدري أين وجه إعجازها ؟!

                  أريد منك نموذجاً , ترى بأنه إعجازاً عددياً . وبشرط : أن يكون فيه علامة ضرب وطرح وبعض الحسابات الرياضية .

                  وسأرسله إلى الشيخ حامد العلي - حفظه الله - ويكون خيراً - إن شاء الله -

                  وفقكم الله

                  ** تنبيه :

                  قلتم : (( البسملة آية من الفاتحة )) ولكن الذي جاء في الحديث يرده .

                  ((فقد روى أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (يقول الله تعالى: قسمتُ الصلاةَ بيني وبين عبدي نِصفين. فنصفُها لي ونصفها لعبدي، ولعبدي ما سأل.. إذا قال العبد: (الحمد لله رب العالمين). قال الله: حمدني عبدي...)) الحديث

                  ولو كانت البسملة آية من الفاتحة لذكرت في الحديث . والله أعلم
                  إذن ما الذي أبقيت ؟
                  النماذج ليست كل
                  والبناء العددى ليس مجرد بعض اللطائف النادرة
                  والفروق فى عدد آيات ليس لأن بعضهم أخطأ فى العدد وليست مبررا لنقض البناء العددى المستند إلى أحد طرق جمع الآيات فجميعها وحى
                  فمن قال أن الفاتحة 7 آيات تشمل البسملة على صواب ومن قال بأنها 7 آيات لا تشمل البسملة أيضا على صواب فهكذا أنزلت ومن تعلم علما فليتبعه ولا يشكك فى علم لم يرد إليه

                  167369 - تمارينا في سورة من القرآن ، فقلنا : خمس وثلاثون ، أو ست وثلاثون آية ، قال : فانطلقنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدنا عليا يناجيه ، قال : فقلنا : إنا اختلفنا في القراءة ، قال : فاحمر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال : إنما هلك من كان قبلكم باختلافهم بينهم ، قال : ثم أسر إلى علي شيئا ، فقال لنا علي : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركم أن تقرءوا كما علمتم
                  الراوي: عبد الله بن مسعود - خلاصة الدرجة: ثابت - المحدث: ابن جرير الطبري - المصدر: تفسير الطبري - الصفحة أو الرقم: 1/17

                  وقد صلى الخلفاء الراشدون وقرأوا بالبسملة وبدونها وحديث أبى هريرة دقيق فهو يتحدث عن الصلاة ولم يتحدث عن الفاتحة كسورة
                  واقرأ هذا الحديث بتدبر
                  سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم خلافها فأخذته فجئت به إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : فعرفت في وجه النبي صلى الله عليه وسلم الكراهية قال : كلاكما محسن لا تختلفوا أكبر علمي وقال مسعر : قد ذكر فيه لا تختلفوا إن من كان قبلكم اختلفوا فأهلكهم
                  الراوي: النزال بن سبرة - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح - المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 6/169
                  كلاكما محسن لا تختلفوا
                  إن من كان قبلكم اختلفوا فأهلكهم
                  هاتين الكلمتين من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نأخذ ببعض الحديث ونترك البعض
                  انتبه أخى الحبيب فى الله لهاتين الكلمتين واترك ما يوقعنا فى الهلكة بالإختلاف فى كتاب الله
                  تراوح عدد الآيات التى تم إحصاؤها ما بين 6204 و 6236 آية على ستة طرق
                  وكلهم أخذ عن رسول الله

                  لا أتدخل دفاعا عن بحوث عبد الله جلغوم أو غيره من الباحثين فى البناء العددى بالقرآن الكريم
                  وهو بناء معجز أى لا يستطيع البشر إتيان مثله
                  ومن لا يرى لا يفرض على الآخرين عدم الرؤية
                  عند موت محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن أحد يعرف مصطلح الإعجاز اللغوى أو البلاغى
                  القرآن منعدد فى أوجه العطاء
                  لا يشعر كل مسلم بالإعجاز البيانى لعدم إلمامه باللغة
                  ولا يدرك أهل اللغة بالإعجاز العلمى فى حديث سرعة ماء الرجل وسرعة ماء المرأة
                  والإعجاز العددى هو ما يعجز البشر عن الإتيان بنص أو كتاب فيه كل هذا العدد الكبير من التوافقات العددية البسيطة التى تسميها لطائف أو المركبه وهى التى يعجز البشر عن الإتيان بنص له هذه البنية الرقمية
                  هذا وجه من أوجه الإعجاز فى كتاب الله فى بدايات ظهوره ولم تنضج ضوابطه حتى اليوم
                  وقد عانى القائلين بالإعجاز العلمى كثيرا فى بدايات القول به والآن ضوابطه بينة ومعلنه بواسطة هيئات متخصصة
                  كنت أفضل لو كان حوارك مع عبد الله جلغوم على الخاص أو فى منتدى للحوار الإسلامى الإسلامى ولكن فى منتدى للحوار الإسلامى مع غير المسلمين فأنت تقدم لهم ما عجزوا عن تحقيقه فى حواراتهم مع المسلمين بهدف نقض بعض أوجه الإعجاز فى كتاب الله
                  وقد اقترحت عليكما نقل الحوار للمنتدى المناسب ولم يلتفت أحد
                  عموما جميل أن تكون على علم بأن هناك لطائف عددية
                  فهى مما يسميه البعض إعجاز عددى ومما يسميه البعض إشارات عددية لطيفة
                  والعبرة فى استخدام كلمة إعجاز تكمن فى عجز البشر عن الإتيان بمثله
                  Last edited by سيف الكلمة; 05-27-2006, 04:52 AM.
                  الدنيا ساعة اختبار *** فإما جنة وإما نار تحقق من حديث
                  http://www.dorar.net/hadith.php

                  Comment

                  • عبدالله جلغوم
                    عضو
                    • Mar 2006
                    • 93

                    #39
                    الأخوة الأفاضل ..
                    الأخ سيف ..
                    هذا جزء من دراسة عددية لتكرار لفظ الجلالة في القرآن , ليتكم تعرضونه على من تريدون من علماء المسلمين مع شكري الجزيل لمن سيقوم بهذه المهمة , بانتظاركم:


                    لفظ الجلالة (الله) وترتيب القرآن بقلم: عبد الله جلغوم
                    تكرر لفظ الجلالة في القرآن 2699 مرة , موزعا في 85 سورة , في تباين واضح بين سورة وأخرى وبين آية وأخرى , ما دلالات هذا التوزيع؟ هل تم وفق نظام محدد ومرسوم بعيد عن العشوائية والمصادفة؟ أم أنه غير ذلك؟ هل تربطه علاقة بترتيب سور القرآن وآياته؟ بعض أسرار القرآن موضوع هذه المقالة ..


                    سور القرآن مجموعتان :
                    عدد سور القرآن 114 سورة , وقد جاءت في مجموعتين :
                    29 سورة مفتتحة بالحروف الهجائية المقطعة .
                    85 سورة خلت أوائلها من مثل تلك الحروف .
                    ( هذا التقسيم لسور القرآن لم يكن يوما موضوع اختلاف أبدا ..)
                    التدبر في هذين العددين 29 و85 يقودنا الى عددين آخرين هما :
                    78 مجموع الحروف المقطعة في أوائل السور التسع والعشرين
                    17 العدد الناتج من العدد 85 ( 5 × 17 ) ..
                    والآن لنتخذ من هذين العددين محورين لقياس عدد الآيات في سور القرآن ,
                    فماذا نجد ؟
                    سور القرآن باعتبار العدد 17 محورا للقياس :
                    29 سورة عدد آيات كل منها أقل من 17 آية .
                    85 سورة عدد آيات كل منها 17 آية فأكثر .
                    نلاحظ أن النظام هنا هو النظام السابق نفسه , ونرى فيه أحد الأدلة على أن أعداد الآيات في سور القرآن محددة وفق أنظمة مرسومة , وأحد هذه الأنظمة هو ما نشاهده هنا .

                    وسور القرآن باعتبار العدد 78 محورا للقياس:
                    29 سورة عدد الآيات في كل منها 78 آية فأكثر .
                    85 سورة عدد الآيات في كل منها أقل من 78 آية .
                    النظام نفسه للمرة الثالثة , تأكيد آخر على أن أعداد الآيات في سور القرآن محددة وفق نظام لا مجال فيها للرأي والاجتهاد .
                    لفظ الجلالة في سور القرآن :
                    السؤال المهم هنا ما عدد السور التي ورد فيها لفظ الجلالة ؟ وما عدد السور التي لم يرد فيها ؟
                    المفاجأة المذهلة التي تنتظرنا :
                    29 عدد السور التي لم يرد في أي منها لفظ الجلالة .
                    85 سورة التي ورد في كل منها لفظ الجلالة .
                    النظام نفسه للمرة الرابعة ..
                    أليس هذا دليلا قاطعا على أن أعداد الآيات في سور القرآن محددة وفق نظام محدد .. وأنه قد آن الأوان للتخلص مما تحفل به بعض كتبنا الدينية من آراء غريبة واقوال متضاربة لا صحة لها ؟
                    لقد ورد لفظ الجلالة في بعض سور القرآن مرة واحدة , كان كافيا أن نفتقد هذه المرة ويختل هذا النظام , فلماذا لم يحدث ذلك ؟
                    والحقائق التالية ستزيدنا ثقة وطمأنينة إلى هذا التحليل ..
                    لفظ الجلالة في السور المفتتحة بالحروف :
                    عدد السور المفتتحة بالحروف 29 سورة , ورد لفظ الجلالة في 28 سورة من بين هذه السور , بينما خلت سورة واحدة منه وهي سورة القلم , وهي السورة الوحيدة المرتبة في النصف الثاني من القرآن .
                    ( ترتيب سورة القلم إحدى معجزات القرآن في ترتيب سوره , قد يكون موضوع مقالة منفصلة ) .
                    وقد جاءت هذه السور باعتبار أعداد آياتها :
                    11 سورة زوجية الآيات ( عدد الآيات في كل منها عدد زوجي )
                    17 سورة فردية الآيات ( عدد الآيات في كل منها عدد فردي )
                    المفاجاة العظيمة الزاخرة بالدلالات المكتشفة هنا , التالية :
                    إن مجموع أعداد الآيات في السور زوجية الآيات هو : 1196
                    مجموع أعداد الآيات في السور فردية الآيات هو : 1495
                    الفرق بين المجموعين هو : 299 .
                    لنحتفظ بهذا العدد قليلا .. ونتأمل الملاحظة التالية :
                    إن عدد مرات ورود لفظ الجلالة في السور زوجية الآيات هو : 695 مرة .
                    وفي السور فردية الآيات : 396 مرة .
                    المفاجأة : أن الفرق بين العددين هو أيضا : 299 .
                    ( ومن الجدير بالذكر أن مجموع أعداد الآيات في السور ال 44 زوجية الآيات حيث ورد لفظ الجلالة باعتبار سور القرآن كلها هو : 2990 أي: 299 ×10 ) .
                    جدول توضيحي : لفظ الجلالة في السور المفتتحة بالحروف

                    السور المفتتحة بالحروف العدد م.الآيات مرات لفظ الجلالة م. أرقام الترتيب م. الحروف المقطعة
                    السور زوجية الآيات 11 1196 695 245 33
                    السور فردية الآيات 17 1495 396 509 44
                    الفرق 1496 - 1196 = 299
                    695 - 396 = 299

                    نفهم من هذه النتيجة أن أعداد الآيات في هذه السور محددة وفق نظام مخصوص بحيث يأتي الفرق بين مجموع أعداد الآيات في السور زوجية الآيات والسور فردية الآيات مماثلا للفرق بين عددي مرات ورود لفظ الجلالة في كل منهما , والناتج في الحالين : 299 ...
                    ونفهم أيضا أن أعداد الآيات في هذه السور غير قابلة للزيادة أو النقصان تحت أي اعتبار ..كان كافيا لإخفاء هذا النظام المحكم زيادة آية أو نقصان آية في أي سورة , وكذلك أي زيادة أو نقصان في عدد مرات تكرار لفظ الجلالة .. فما معنى أن ذلك لم يحدث ؟ ذلك يعني أن القرآن بأعداد آياته وكلماته قد وصلنا محفوظا بقدرة الله .. ليختلف الناس ولتتعدد الأقوال , إن ذلك لن يضير القرآن في شيء , ذلك انه محفوظ وفيه ما يؤكد هذه الحقيقة بالأدلة الكافية ..
                    ومن الملاحظ في العدد 299 ( ناتج الفرق ) انه يساوي : 13 × 23 . ومن المعلوم أن فترة الدعوة كانت 23 سنة , منها 13 سنة في مكة قبل الهجرة .. و 10 سنوات في المدينة , والملاحظة في العددين ( 23 – 13 ) .
                    وأي دليل بعد على إعجاز القرآن في ترتيب سوره وآياته ؟ وأن أعداد الآيات في سور القرآن محددة وفق نظام هو تحديدا قانون الزوجية , القانون الذي يحكم كل صغيرة وكبيرة في هذا الكون , وليس من الصعب أن نفهم أن خالق هذا الكون هو منزل القرآن , وقد نظمه ورتبه وفق القانون الملاحظ في مخلوقاته ..
                    هذا هو لفظ الجلالة يشهد بذلك .. ألا تكفينا هذه الشهادة ؟؟
                    أليس عجيبا أن يؤمن بعضنا بوجود هذا القانون في كل ما يشاهدون دون أدنى شك, ويترددون في قبوله في القرآن ؟ أليس في وجود هذا القانون في القرآن دليل على أن خالق الكون هو منزل القرآن ؟ما الذي يحتاجونه ؟ مزيدا من الأدلة ؟ إن لدينا الكثير , إن لدينا الدليل على الدليل , والدليل على دليل الدليل .. إلا أن ذلك يحتاج إلى اكثر من العين لرؤيته . هل لأن هذه الاكتشافات والأدلة جاءت عن غير طريقهم ؟ ؟
                    إذا كنا حريصين على القرآن كما نزعم فإن علينا أن نبحث عن الحق والحقيقة دون أن يمنعنا من ذلك شيء ..
                    الإتقان في تحريف القرآن :
                    تحت هذا العنوان مئات الصفحات المدبجة في إثبات تحريف القرآن , وأصحابها ينهلون في كل ذلك مما هو موجود فعلا في كتبنا الدينية الموروثة .. والحقيقة هنا الغائبة عن بال هؤلاء الذين أرهقوا أنفسهم في تتبع الموروث أن ما اعتبروه أدلة على تحريف القرآن لا علاقة له بالقرآن أبدا , فالتحريف الذي يتحدثون عنه هو ما جاء في تلك الكتب وليس في القرآن , فهل كل من قال كلمة في القرآن صار قوله حجة على القرآن ومخالفة القرآن له تصير مأخذا ؟ ومثال ذلك : قول من قال القرآن ألف ألف حرف , فهل يستدل بهذا القول على أن القرآن قد تعرض للنقصان بدليل أن حروفه لا تساوي ثلث هذا العدد , أم أن هذا العدد ليس صحيحا بدليل أنه يخالف حالة القرآن ؟ .
                    ومن العدل القول أن النجاح لم يحالف الذين تصدوا لهذه الحملات المشككة بالقرآن , ذلك أنهم انطلقوا من مبدأ القبول بكل تلك الآراء الموروثة والتهوين من شأنها , محاولين إثبات انه لا تعارض بينها , مما جعل دفاعهم حقيقة هو عن الموروث أيضا وليس عن القرآن .. أعني أن القرآن لم يكن طرفا ثالثا في هذه المواجهة , بل هو بعيد عنها ..
                    لفظ الجلالة وعدد السور :
                    ومن الملاحظات في قسمة السور ال 28 إلى مجموعتين ( 11و17 ) , التالية :
                    - ورد لفظ الجلالة في السور زوجية الآيات وعددها 11 سورة : 695 مرة .
                    الفرق بين العددين : 684 ( 695 – 11 ) .
                    نلاحظ أن العدد 684 يختزن الإشارة الى عدد سور القرآن فهو يساوي :
                    114 × 6 . وبصورة أخرى : 114 × ( 4 + 1 + 1 ) = 684 .
                    علاقة واضحة بسيطة ولكنها في غاية التعقيد ..
                    ( من عجائب القرآن : تتألف البسملة " بسم الله الرحمن الرحيم " من كلمة بسم + ثلاثة أسماء من أسماء الله , جمل هذه الأسماء الثلاثة هو : 684 ) ..
                    - ورد لفظ الجلالة في السور فردية الآيات وعددها 17 سورة : 396 مرة .
                    الفرق بين العددين : 379 ( 396 – 17 ) .
                    هل يختزن هذا العدد الإشارة إلى عدد سور القرآن ؟ نعم وبصورتين :
                    أ - ( 9 + 7 + 3 ) × ( 9 – 7 × 3 ) =
                    19 × 6 = 114
                    ب - ( 9 × 7 ) + 3 = 66
                    ( 9 + 7 ) × 3 = 48
                    114 ( 66 + 48 )
                    عدد السور والآيات التي ورد في كل منها لفظ الجلالة :ورد لفظ الجلالة في 85 سورة من بين سور القرآن , وقد جاءت في مجموعتين :
                    44 سورة زوجية الآيات .
                    41 سورة فردية الآيات .
                    عدد الآيات التي لم يرد في أي منها لفظ الجلالة هو : 4414 آية .
                    أترك لكم حرية التأمل في هذا العدد : 4 41 4 .
                    ألا يدل ذلك على أن هذه الآيات محسوبة واحدة واحدة ؟
                    لفظ الجلالة يشهد بإعجاز الترتيب القرآني :
                    إذا تدبرنا في مجموع أعداد الآيات ومجموع الأرقام الدالة على مواقع ترتيب السور ال 85 حيث ذكر لفظ الجلالة نلاحظ ما يلي :
                    إشارة صريحة إلى عدد سور القرآن :2563 : هذا العدد هو مجموع أعداد الآيات في السور فردية الآيات .
                    1081 : هذا العدد هو عدد مرات تكرار لفظ الجلالة في هذه السور .
                    1482 : الفرق بين العددين ( 2563 – 1081 ) .
                    ما السر في العدد 1482 ؟
                    هذا العدد ( الفرق ) يساوي : 114 × 13 .
                    إشارة صريحة واضحة الى عدد سور القرآن الكريم . ونفهم من ذلك أن أعداد الآيات في سور القرآن قد حددت ورتبت على نحو محدد يؤدي الى هذه النتيجة المحكمة ولو حدث في أي منها شيء من التدخل لاختفت الإشارة البديعة الى عدد سور القرآن .
                    إعجاز في مواقع الترتيب :
                    1835 : هذا العدد هو مجموع الأرقام الدالة على ترتيب السور فردية الآيات .
                    1081 : هذا العدد هو عدد مرات تكرار لفظ الجلالة في هذه السور .
                    الفرق بين العددين : 754 . ... لنحتفظ بهذا العدد قليلا ...
                    2075 : هذا العدد هو مجموع الأرقام الدالة على ترتيب السور زوجية الآيات .
                    1618 : هذا العدد هو عدد مرات تكرار لفظ الجلالة في هذه السور.
                    الفرق بين العددين : 457 ...
                    تأمل الآن العددين : 754 و 457 .. العدد وعكسه تماما . إحدى عجائب القرآن في ترتيبه .. ونعجز عن وصف هذا الإحكام حين نتأمل الإشارة المخبأة في هذين العددين إلى عدد سور القرآن والتي تأتي بالصورة التالية :
                    ( 54 + 7 ) + ( 57 – 4 ) = 114 عدد سور القرآن الكريم .
                    إن لغة الأرقام هنا تتفوق على لغة الحروف ..
                    علاقة رائعة عجيبة بسيطة ومعقدة , في غاية الإحكام تؤكد الترابط بين مواقع ترتيب سور القرآن واعداد آياتها وتكرار لفظ الجلالة فيها .. وتقوم دليلا قاطعا على صحة هذه العداد على النحو الذي هي عليه في المصحف ..
                    وأي دليل بعد على إعجاز القرآن في ترتيبه ؟ وعلى أن القرآن محفوظ ؟
                    ( من الجدير بالذكر هنا أن مجموع الأرقام الدالة على مواقع ترتيب السور المفتتحة بالحروف في النصف الأول من القرآن وعددها 28 سورة هو : 754 )
                    كلمة أخيرة :
                    ليس هذا هو كل شيء , ولكن ما قدمناه يكفي للدلالة على أن الترتيب القرآني هو الوجه الآخر لإعجاز القرآن , فاللغة والترتيب وجهان لإعجاز القرآن لا ينفصل أحدهما عن الآخر , حقيقة يجب على المؤسسة الدينية ( وأخص بذلك السعودية ) أن تتدبرها وأن تتأكد منها , لا لأنها موضع شك ولكن لتطمئن إلى صحتها .. وكل ذلك على النحو المعتبر في مصحف المدينة النبوية الذي يشرف على طباعته مجمع الملك فهد – رحمه الله – في السعودية .

                    --------------------------------------------------------------------------------

                    الباحث عبد الله إبراهيم جلغوم
                    باحث في الإعجاز العددي - الأردن
                    للمراسلة والاستفسار حول هذا البحث:
                    abd_jalghoum@yahoo.com



                    مع تحيات موقع أسرار إعجاز القرآن 1427هـ - 2006م
                    جميع المقالات والكتب في هذا الموقع مجانية
                    للمراسلة kaheel7@yahoo.com
                    تصميم شركة المنهل www.almanhal.info

                    Comment

                    • muslimah
                      محاور
                      • Sep 2004
                      • 3113

                      #40
                      لماذا يا أخت مسلمة ؟

                      بسبب هذه المهاترات التي يفتعلها البعض ويظنون أنهم يؤدون بها خدمة للقرآن واهله...
                      ما نراه مهاترات اخي الفاضل يراه بعض الأخوة حقائق

                      لذا الرجاء عدم الانسحاب حتى تظهر الأمور بشكل قاطع للقراء

                      وهذا هو الهدف من إنشاء منتديات الحوار

                      وجزاكم الله خير الجزاء
                      sigpic

                      http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

                      Comment

                      • عبدالله جلغوم
                        عضو
                        • Mar 2006
                        • 93

                        #41
                        [QUOTE=أبو جهاد الصحفي]بسم الله الرحمن الرحيم

                        الأخ الفاضل / عبدالله جلغوم

                        قلتَ - حفظك الله - : (( فوالله إن بعض المسلمين أشد خطرا على الإسلام من أعدائه , وما أرجوه أن لا تكون واحدا منهم ... ))

                        أرجو ألا أكون خطراً على الإسلام وأنا لا أدري . ولكن أخي الفاضل أراك أنت خطراً على الإسلام . لأنك تتكلم بإسم الإعجاز . والإعجاز منك براء - حفظك الله -

                        أما أنني خطر على الإسلام فلا وألف لا , إلا إذا كنت تعني بالإسلام ما تراه وتفهمه أنت وأمثالك ..
                        أما عن الإعجاز فليس من باب الفخر أن كل اكتشاف لي هو مما لم يسبقني إليه احد , ويشهد لي بذلك ما لا يضرني أن لا تكون واحدا منهم ..

                        عد إلى لغتك وتأمل مفرداتها واستغفر الله : (( أرجو من المشرف عدم نقل الموضوع إلى سلة المهملات , ثم إن الموضوع فيه آيات قرآنية , فهل يصح أن توضع في سلة المهملات !! ابتسامة ))
                        هكذا بدأت حديثك متخذا من القرآن موضوعا للتسلية والتهريج وإضحاك الآخرين كما تهيأ لك ,ولا أظن أحدا قد استجاب لدعوتك الساذجة .عبارة كافية للدلالة على صاحبها , وقد تجاهلتها من قبل....

                        (( هل يحق لنا أن نكذب أو أن ندعي معجزات , من أجل أن نرضي الملاحدة ))
                        هل لاحظت أنك أول من يستخدم كلمة – نكذب – في موضوع كهذا ؟ لك أن تعترض, أن تستخدم كلمة خطأ , ولكن لا أن تصف الباحثين بالكذب , حتى من يخطئ فليس كاذبا , يا ترى لماذا استثنيت نفسك ؟ لعلك من بقي على وجه الأرض من الصادقين .

                        (( من الواضح جداً أن في الإعجاز العددي تكلف ))
                        التعميم في أي مسألة يدل على الجهل بتلك المسألة وأنت لجأت إلى ذلك ..
                        ((وأخشى في المستقبل أن يأتي شخص ويزعم أن مشروب ( الكوكاكولا ) مكتوب في القرآن
                        في قوله : (( ... وإذا رأوا تجارةً أو لهواً إنفضوا إليها وتركوكَ قائما )) الآية

                        وشخص آخر يزعم أن الطائرات النفاثة مكتوبة في القرآن , في قوله : (( ومن شر النفاثات في العقد )) ! ))
                        ها أنت عدت ثانية إلى السخرية والاستهزاء بآيات الله , التي جعلت من نفسك حارسا للدفاع عنها , هل هذا هو كل ما خرجت به من بحثك في آيات القرآن ؟ كم من الوقت أمضيت في تدبر هذه الآيات ؟ هل هذه آخر طرائفك ؟
                        ومن يدري لعل أحاديثك مع أصحابك تدور حول: اكتشافات أبو جهاد وآخر الطرائف .

                        (( نعم والله , فتلك الملاحظات أثارت حفيظتي . كيف لا ؟! أرى القرآن ينتهك ويُحسب له حسابات , ويُزعم بأن أحداث الدنمارك مكتوبة في القرآن . والله المستعان ))
                        وما علاقة هذا الكلام بكل ما ورد عني ؟ أسألك عن شيء وتتحدث في شيء آخر
                        . والآن أينا الخطر ؟
                        من يتخذ من آيات الله موضوعا للعبث والسخرية ؟ أم أن أمضى سنوات يتدبر القرآن وخرج للناس بخمسة كتب ومعجم إحصائي لسور القرآن وآياته وما يزيد على عشرين بحثا وكلها مما لم يسبق إليها ؟

                        جدتي – رحمها الله – لم تفتها صلاة طيلة حياتها , ولكنها لم تكن تعرف شيئا عن أي وجه من وجوه إعجاز القرآن , فهل يعني جهلها بها أنها ليست موجودة ؟
                        ليس بالضرورة أن يدرك الإعجاز كل إنسان , الناس مختلفون في قدراتهم , يكفي أن تدرك ذلك فئة منهم , إن عدم إدراكك لإعجاز القرآن في ترتيبه ( وكل أبحاثي تدور حول هذه المسألة ) لا يعني نفي ذلك الإعجاز , ولا يحق لك أن تزعم بعدم وجوده ..إلا بحجة مقبولة . أحدثك عن الإعجاز في لفظ الجلالة والعلاقة المذهلة بين أعداد الآيات في سور القرآن ومواقع ترتيب السور وتكرار لفظ الجلالة , فتطير بي إلى الدانمارك , وإلى مشروبك المفضل ؟! وبعد كل هذا تزعم انك من الناصحين لشباب التوحيد ؟ يا سبحان الله . يا فرحتهم !
                        ولعلك تعلم – ما دمت مسلما -أن إعجاز القرآن إعجاز متعدد متجدد بتجدد الأجيال والعصور , لكل جيل منه نصيب , ومن الطبيعي وهذه صفة القرآن أن يكتشف جيلنا فيه ما لم يكتشفه القدماء , وأن يكتشف من بعدنا ما لم نكتشفه نحن , أم أنك ترى أن إعجاز القرآن انتهى في القرن السابع الهجري ؟
                        وملاحظة أخرى بسيطة وسهلة : لا شك انك تؤمن أن كل شيء في هذا الكون مرتب ترتيبا محكما دقيقا ابتداء من الذرة وانتهاء بالمجرة . فكيف تتصور أن يرتب الله كل شيء في هذا الكون ويستثني القرآن ؟؟
                        وأرى أن مشكلتك تبدأ من هنا :
                        ما السبيل إلى فهم أسرار الترتيب القرآني ؟ هل هناك غير لغة العد والأرقام والإحصاء ؟ ألا ترى أن هذا هو السبيل الصحيح ؟ إن كل مشاركة لي في هذا المنتدى تدور حول مسألة الترتيب القرآني وبما أن لغة الترتيب هي الأرقام فهي تدخل في باب الإعجاز العددي ...
                        هناك من يصف القرآن بأنه فوضوي الترتيب وانه لا يخضع لأي نظام عقلي أو منطقي , أنا كمسلم أعمل جاهدا لأثبت لهؤلاء غير ذلك وأرد عليهم بلغة الأرقام اللغة المشتركة بين الناس جميعا .. وفي القرآن من الأدلة ما يكفي لتحقيق هذا الهدف , أم أنك ترى مثلهم أن القرآن فوضوي الترتيب ؟ وأن سوره وآياته كانت مبعثرة على الحجارة وسعف النخل وجمعت دون نظام ؟ خصوم القرآن يزعمون ذلك .. ولعلمك فهم يحاربونني بسبب أبحاثي , وأراك تقف في نفس الخندق , فما الذي جمع بينكما يا ترى ؟ يبدو لي أن ما وحدكما هو الاختلاف في إدراك أبعاد هذه المسألة .

                        وأخيرا لقد أجبتك إلى طلبك وتركت لك موضوعا فيه ضرب وطرح وجمع كما اشترطت ( البحث الكامل 80 صفحة ) ورجاء حارا أن تعرضها على من تثق بعلمهم ولن أنسى لك هذه الخدمة , وأنا بانتظاركما معا .

                        Comment

                        • أبو جهاد الصحفي
                          عضو
                          • Dec 2005
                          • 15

                          #42
                          الأخ الفاضل / عبدالله جلغوم

                          مشاركتك بها كثير من الشتائم والسباب واللمز والغمز ! (( اكتشافات أبو جهاد وآخر الطرائف .** مشروبك المفضل ** وأنت وأمثالك ** ساذج ...)) إلخ

                          على العموم سأترفع عن التعليق عليها .

                          قلتم - حفظكم الله - : (( ورجاء حارا أن تعرضها على من تثق بعلمهم ولن أنسى لك هذه الخدمة , وأنا بانتظاركما معا ))

                          إذن فتفضل :

                          إلى الشيخ رضا , أفتنا في الإعجاز العددي في القرآن ؟!

                          إلى الشيخ الفاضل / رضا أحمد صمدي

                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

                          فضيلة الشيخ أفتنا في الإعجاز العددي في القرآن ؟!

                          الجواب : الفاضل ابو جهاد الصحفي .. وفقه الله ...
                          ما يُسمى بـ ( الإعجاز العددي في القرآن الكريم ) بدعة لا يجوز إقرارها ولا الانجرار وراءها ...
                          فلم يشر إليها الرسول صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة ولا أصحاب القرون المفضلة من السلف الصالح ولا أئمة التفسير
                          المعتبرين ( ولا غير المعتبرين ) ولا ائمة الدين المتبوعين ...
                          فلا يمكن أن يفوت كل هؤلاء مثل هذا الخير والعلم النافع وهم أحرص الناس على القرآن وعلومه ...


                          وفوق ذلك فكل العمليات الحسابية في ما يسمى بالإعجاز العددي مبنية على طرائق في حساب الأحرف غير واضحة
                          ولا ثابتة ...
                          وأنا أطلب منك أن تدلني على الطريقة المثلى في عد حروف القرآن بل في عد آياته ..

                          آيات القرآن مختلف في عدها ، وكذلك عدد ا لسور ... فبأي طريقة تعتمد طريقة المشارقة أم المغاربة ؟؟؟

                          وهل تعد الحروف غير المنطوقة أم لا تعدها ؟؟
                          وهل تعد همزات الوصل أم لا تعدها ؟؟
                          وهل تعد الحروف المدغمة المشددة حرفين أم تعدها حرفا واحدا ؟؟؟

                          معايير يجب أن تكون واضحة ولكنها مسكوت عنها ... والسبب معروف ...

                          وفوق هذا وذاك .. فالنتائج التي تأتي بها تلك العمليات الحسابية لا ترقى لدرجة الإعجاز ... بل هي أشبه بالهزل
                          الذي يجب أن ينزه القرآن عنه ...
                          وهل نزل القرآن لنجري عليه هذه العمليات الحسابية ؟؟
                          أم لنتدبر حروفه ومعانيه ؟؟

                          ورجل يمضي ساعات يحسب الحروف والايات والسور ( مع الاختلاف في عدها ) أليس أولى له أن يمضيها في
                          تدبر معاني القرآن ؟؟؟

                          وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه .

                          إنتهت الفتوى

                          وسألتُ الشيخ حامد العلي : هنا



                          فلم يجب بعد .

                          وهنا فتوى الشيخ رضا :

                          This is a content management system powered by Dimofinf. To find out about Dimofinf, go to http://www.dimofinf.net/ .


                          بإمكانك الذهاب إلى (منتدى أنا المسلم) أنت وسيف الكلمة . وإفراز عضلاتكم هناك .ومناقشة الشيخ , فهو أعلم مني بكثير

                          وأرشح أن تناقشه سراً - إن أردت ذلك - عبر الرسائل الخاصة . فإذا كنت تريد ذلك , فأخبرني حتى ألفت نظر الشيخ إلى رسائله الخاصة .



                          والسؤال المطروح : يا شباب التوحيد هل من توبة ؟!!

                          Comment

                          • الفاروق
                            محاور
                            • Apr 2005
                            • 308

                            #43
                            مداخلة صغيرة - معترضة-
                            من ما لاشك فيه أن الدراسات والمباحث حول الأعداد في القرآن الكريم من العلوم الحديثة, والتي لازالت بحاجة لمزيد من التدقيق ووضع الضوابط
                            ولكم القول بتخطئتها جملة وتفصيلاً والاستهزاء من العاملين عليها والمحاولة من انتقاص قدورهم لهو من الأمور الغير حميدة, ولاتعبر بالضرورة عن وعي بالغ كما يفعل البعض هنا
                            كما أن اطلاق التعميمات من جنس " ياشباب التوحيد هل من توبة" أمر سيء , ولاأظن أن على رواد منتدى التوحيد التوبة بعد كل مشاركة من الصحفي أو من لادينية مثلاً
                            .
                            قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً
                            الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا
                            أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ
                            فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا
                            ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا

                            Comment

                            • عبدالله جلغوم
                              عضو
                              • Mar 2006
                              • 93

                              #44
                              الأخ أبو جهاد ..
                              مرة أخرى :
                              أنا اعطيتك موضوعا محددا يتعلق بتكرار لفظ الجلالة : أريد أن يدور الحديث حول ما ذكرت وأريد رأي من تثق بهم في الموضوع المحدد . وقد أشرت إلى ان المصحف المعتمد عليه هو مصحف المدينة المتداول في المشرق العربي ..
                              انا لا يعنيني ما يكتبه الاخرون عن الإعجاز العددي , كما انه لم يرد في كلامي شيء عن الحروف ..
                              أما ما ذكرته هنا منسوبا إلى الشيخ رضا : فهل قرأ الموضوع الذي حددته ؟ أرسله له ولنسمع ما يقول فيه ..
                              أما مسألة ان القدماء لم يلتفتوا إلى هذا فهو غير صحيح , وهناك مئات الأدلة التي تؤكد ذلك لقد كانت لهم محاولات ولكنها تتناسب مع ما توفر لهم في ذلك العصر من ادوات , وليس هذا هو موضوعنا ..
                              دعنا نحصر الكلام في الموضوع الذي ذكرت ..
                              ببساطة وبوضوح انا أقول كذا وكذا , هل ستجده في القرآن كما قلت ؟ هل ستجد خطأ لدي ؟ ما قولك أنت ؟ هذا ما يجب أن يكون عليه الرد ..أنا اعتمدت المصحف وطريقة الكوفيين في العد , لا ينقض كلامي أن يكون عدد المغاربة مختلف , ينقضه ان تثبت خطأ فيه أو أن تأتي بما يثبت عكسه ..
                              هل كان القدماء يعرفون ما اكتشف اليوم من اسرار الإعجاز العلمي ؟ فلماذا نقبل به ؟ إذا كان قبولنا للشيء مرتبط بمعرفة القدماء فيجب ان نرفض كل شيء لم يعرفوه . يجب ان نعيد كتابة المصحف على قطع العظم والجلود وسعف النخل , وأن نجرد القرآن من أرقام السور والايات .. ومن كل جديد مستحدث .
                              ما زلت أنتظر الرد على الموضوع الذي حددناه . مع الاحترام .

                              Comment

                              • muslimah
                                محاور
                                • Sep 2004
                                • 3113

                                #45
                                أخي أبو جهاد الصحفي

                                هل قرأت ما كتبتُ في أول مداخلة ؟ :-

                                وكان بفضل من الله من الأسباب التي شرحت صدر أحد الضالين فعاد إلى خالقه:

                                القرآن الكريم يتحدى من يدّعون نقصاً أوزيادة فيه
                                الموضوع أخي الكريم من وضْع الأخ عبدالله جلغوم

                                فجزاه الله خير الجزاء أن كان سبباً في إنقاذ نفس من النار

                                أم أنك هل تعتقد أن إسلام شخص بسبب ذلك لا قيمة له؟

                                وماذا عن إسلام العديد من العلماء في هذا الزمن بسبب ما رأوه من إعجاز علمي؟




                                وهل عدم معرفة الأوائل بالإعجاز العلمي أو العددي نقيصة في حقهم أو دليل على حرمة البحث في كنوز كتاب الله أم أنه دليل آخر على عظمة هذا القرآن الكريم الذي لا يخلو في أي زمن من الكشف عما يثبت للناس أنه من عند الله؟

                                ‏)سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) (فصلت:53) ‏

                                إن ما يقوم به اخوانا الفاضلان عبدالله جلغوم وسيف الكلمة يصب في خدمة دين الله

                                وإذا حدث وكانت حساباتهما خطأ فلن يضر ذلك كتاب الله في شيء

                                فللناس عقول يستطيعون من خلالها التمييز بين الصح والخطأ

                                والحمد لله على نعمة الإسلام
                                sigpic

                                http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

                                Comment

                                Working...