دعك من زعمي واستنتاجتي الباطلة.
انا طرحت نقاشا عقلانيا فان كانت لك معلومات او حجج فلتتفضل وان كنت لاتريد هذا النقاش فيمكنك عدم قراءته
تحياتي
تكلمت عن الإستنتاجات ولم ترد عما قبلها ، ألم تجد فيه طرحاً يفيد و كذا فى مداخلتى السابقة و مداخلات الأخوة يا أصحاب الشبه الفشنك !
أم تريدون أن تتكلموا و تسودوا الصفحات وفقط بلا طائل أو فائدة ، إن كان ذلك كذلك فإقرأ توقيعى لتفهم !
وإسمع يا هذا :
يستدل على صحة أخبار القرآن بإثبات صحة نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
فإذا ثبت عندك هذا و تبين لك أن القرآن كلام الله بالإثبات النقلى و العقلى الصحيحان السويان :
هنا لم يكن لك إلا التسليم بكافة أخباره ،
فإذا ذكر القرآن أنه كان هناك إنجيلاً و توراةً و زبوراً إلخ وأنها إلهامية و أن الله ذكر بها كيت وكيت
فهذا هو الصدق المحض .
ثم لم نكن لنستدل بطريقتك هذه لأمم ضيعوا ما بأيديهم ، فنشمر نحن لإيجاده بطريقتك لمجرد ذكر القرآن للإنجيل
فما الذى سنحصده من جراء ذلك ،
حتى لو وجد إنجيل عيسى عليه السلام الأصلى بيدى الآن فإن هذا لا يعنى لى شيئاً كمسلم ، لماذا :
- لأننا مؤمنون و بطريقة الإستدلال سالفة الذكر لا بطريقتك .
- لأن القرآن مهيمن على الكتب السماوية االسابقة .
و لم أكن لأنتظر من تسمونهم علماء آثار ليخرجوا لنا حجراً أو مخطوطاً وهم أصلاً مجروحين - عدلاً و ضبطاً - حتى يثبتوا لى صحة ما جاء بالقرآن و يظل إيمانى معلقاً بهم فأموت وهم لم يكتشفوه بعد !
فما فائدة الرسول و الرسالة إذن !
و ممن نأخذ ديننا ياهذا !
أنت كل ما تريده إلقاء الشبه والسفسطة و تضييع وقت الأخوة فيما لا يفيد وفقط !
ملحوظة : لا توجه لى مداخلة بعد الآن و روح إلعب بعيد .
بسم الله الرحمــــــن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وسيد المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
العضو
barmaki
بعيداً عن سوء الطوية الذى تحمله من خلال إستفساراتك للطعن في الإسلام والقرآن الكريم الذي انزله الله تعالى هدىً ونور للعالمين, وبدلاً من ان تلقي شبهة لا وزن لها بعدم وجود أى إشارة للإنجيل في اى تاريخ,
أظنك من أهل الكتاب, وسواء كنت نصرانياً أو يهودياً, فعليك أن تاتى لنا بأى دليل تاريخى على آلاف الشخصيات التى وجدت فى ما تسمونه كتاباً مقدساً, كل الشخصيات التى ترويها حكاوى وأحاجى كتابكم نريد بياناً تفصيلياً تاريخياً بها
وكما قال احد الإخوة الافاضل, بأنه لو ثبت أن محمد صلى الله عليه وسلم نبي بالدليل العقلي والنقلي, فإنه رغماً عنك يجب عليك تصديقه حتى فى الامور الغيبية, سواء مستقبلية أو ماضية
وليس عدم وجود اخبار فى الكتب التاريخية على وجود شيئ لا يعنى أنه لم يكن موجوداً, فإن تلك حماقة لا أظن الحاذقين ممن يحقدون على الإسلام يقعون فيها, فكم من اخبار ووثائق وحروب وشخصيات وحوادث لم يذكر عنها التاريخ حرفاً, لان الإنسان لو فعل, لما وجدنا الآن سنتيمتر مربع نمشي عليه من كثرة الكتب والاوراق التى يتم تدوينها
ثم كفى لمن يعقلون بالقرآن الكريم شهيداً على أن هناك إنجيل منزل من عند الله غير هذا المكتوب, فماذا بعد كتاب الله تعالى شهيداً على شيئ؟؟ اعلماؤكم الكاذبين المضللين؟؟؟ تعساً لكم
ثم لي تعقيب على الاخ الكريم...ناصر التوحيد
فغضب كثيرا ورمى الواح التوراة وتكسرت الالواح ...
جمع المخلصون من بني قومه هذه الالواح المتكسرة ..
وكانوا يحملونها معهم في ترحالهم ..
إن الألواح لم تكسر إبان عهد سيدنا موسى عليه السلام, فقد ألقاها غضباً ثم أخذها تارة أخرى يعلم الناس منها الهدى والنور الربانيين
قال تعالى وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ .....الأعراف154
كما أن الفلسطينيين عندما أخذوها من اليهود, أعادها الله تعالى لهم كآية على ملك طالوت كما أخبرهم نبيهم بذلك
قال تعالى وَقَالَ لَهُمْ نِبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلآئِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ .......البقرة248
وأيا كان مصير الألواح, فإن التوراة ظلَّت محفوظة إلى زمان لا بأس به, وتعاقب أنبياء كثيرون على تعليمها لبنى إسرائيل وحكمهم بها, قال تعالى إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء ....المائدة 44
كما أنه على حد علمي, فإن الفارق بين النبي والرسول هو أن الأخير يأتي بشريعة جديدة وبكتاب, أما النبي فإنه لا يأتى بكتاب ولا بشريعة جديدة, وإنما يكون بشيراً ونذيراً بين يدى الكتاب والشريعة السابقة له
نسأل الله تعالى العافية, وأن يجعل الحاقدين يموتوا بغيظهم
والسلام عليكم و رحمة الله
الحمد لله أن ده رأيك الشخصى ، و بالتأكيد أنت مخطئ كما ذكرت أنت بنفسك يا طبيب الإيمان و محلل الأنفس !
و إذا كان هذا مستوى فهمك لتوقيعى فقد صدق حدسى فيك و فى أمثالك أصحاب العقول الخربة .
ويبدو أننى أصبتك فى مقتل،
هه.. يكفى معرفك الذى يدل عليك - أسم على مسمى - لا ينتمى لبنى آدم !
و ليس عندى إستعداد للنقاش مع أمثالكم ، و الجواب يقرأ من عنوانه .
ولا ترسل لى رسالة خاصة بعد الآن ، أمامك المنتدى ، تقيأ ، ومن أراد أن يرد عليك فليرد .
أما أنا فلا أتعامل إلا ممن فيهم المرتجى و صادق فيما يدلى لا بأسلوب المكر السيئ - الذى لايحيق إلا بأهله - كما ظهر فى إختيارك لموضوعك الميت قبل أن يولد .
بطلوا بقه و إعملو حاجة تنفعكم يوم الحساب !
و بعدين أنتم بقيتم مكشوفين على الآخر و بقيتم مسخرة و لاتتعظون !
بسم الله الرحمــــــن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وسيد المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين
العضو
barmaki
بعيداً عن سوء الطوية الذى تحمله من خلال إستفساراتك للطعن في الإسلام والقرآن الكريم الذي انزله الله تعالى هدىً ونور للعالمين, وبدلاً من ان تلقي شبهة لا وزن لها بعدم وجود أى إشارة للإنجيل في اى تاريخ,
أظنك من أهل الكتاب, وسواء كنت نصرانياً أو يهودياً, فعليك أن تاتى لنا بأى دليل تاريخى على آلاف الشخصيات التى وجدت فى ما تسمونه كتاباً مقدساً, كل الشخصيات التى ترويها حكاوى وأحاجى كتابكم نريد بياناً تفصيلياً تاريخياً بها
وكما قال احد الإخوة الافاضل, بأنه لو ثبت أن محمد صلى الله عليه وسلم نبي بالدليل العقلي والنقلي, فإنه رغماً عنك يجب عليك تصديقه حتى فى الامور الغيبية, سواء مستقبلية أو ماضية
وليس عدم وجود اخبار فى الكتب التاريخية على وجود شيئ لا يعنى أنه لم يكن موجوداً, فإن تلك حماقة لا أظن الحاذقين ممن يحقدون على الإسلام يقعون فيها, فكم من اخبار ووثائق وحروب وشخصيات وحوادث لم يذكر عنها التاريخ حرفاً, لان الإنسان لو فعل, لما وجدنا الآن سنتيمتر مربع نمشي عليه من كثرة الكتب والاوراق التى يتم تدوينها
ثم كفى لمن يعقلون بالقرآن الكريم شهيداً على أن هناك إنجيل منزل من عند الله غير هذا المكتوب, فماذا بعد كتاب الله تعالى شهيداً على شيئ؟؟ اعلماؤكم الكاذبين المضللين؟؟؟ تعساً لكم
ثم لي تعقيب على الاخ الكريم...ناصر التوحيد
إن الألواح لم تكسر إبان عهد سيدنا موسى عليه السلام, فقد ألقاها غضباً ثم أخذها تارة أخرى يعلم الناس منها الهدى والنور الربانيين
قال تعالى وَلَمَّا سَكَتَ عَن مُّوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ .....الأعراف154
كما أن الفلسطينيين عندما أخذوها من اليهود, أعادها الله تعالى لهم كآية على ملك طالوت كما أخبرهم نبيهم بذلك
قال تعالى وَقَالَ لَهُمْ نِبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَن يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِّمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلآئِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ .......البقرة248
وأيا كان مصير الألواح, فإن التوراة ظلَّت محفوظة إلى زمان لا بأس به, وتعاقب أنبياء كثيرون على تعليمها لبنى إسرائيل وحكمهم بها, قال تعالى إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء ....المائدة 44
كما أنه على حد علمي, فإن الفارق بين النبي والرسول هو أن الأخير يأتي بشريعة جديدة وبكتاب, أما النبي فإنه لا يأتى بكتاب ولا بشريعة جديدة, وإنما يكون بشيراً ونذيراً بين يدى الكتاب والشريعة السابقة له
نسأل الله تعالى العافية, وأن يجعل الحاقدين يموتوا بغيظهم
والسلام عليكم و رحمة الله
جزاك الله خيراً أخى الكريم ، وسلمت يمناك و جمعنا و إياكم فى مستقر رحمته ، و عامل هؤلاء بما يستحقونه و لايدرونه ..آمين . فمن سفاهتهم يريدون لكتبهم التاريخية ومخطوطاتهم المزورين وشبهاتهم الساقطة أن تكون حاكمة على القرآن الكريم ، هؤلاء المغفلون يريدون منا أن نحاكم القرآن بترهاتهم اللعينه التى يسمونها بغير إسمها و يدعون أنها مناقشة عقلية ، ألا تبا لهذا العقل المريض . و قد أوضحت له ما هكذا تورد الإبل و لكن ماذا تقول فيمن سُلب منه عقله .
اللهم نسألك العفو والعافية .. آمين.
و صلى اللهم و سلم على محمد و آله و صحبه إلى يوم الدين ، رغم أنف الحاقدين .
Comment