اقتباس من المقال
موافقة أنور السادات على تشكيل قوة متعددة الجنسية تشكلها وتقودها أميركا وهي القوة المستمرة في سيناء المصرية منذ سنة 1979 حتى الآن ومهمتها الجوهرية مراقبة التزام مصر بالمعاهدة مع اسرائيل وتدفع مصر سنويا من ميزانيتها تكلفة تلك القوة لحساب الولايات المتحدة ومن تختاره من الدول للوجود في سيناء المصرية تحت قيادتها وبعيدا عن الشرعية الدولية التي يفترض أن تعبر عنها الأمم المتحدة انتهى
يعنى أراك أخى قتيبة تتفق معى فى أن هذا التواجد العسكرى تتحمل نفقاتة الدول المستضيفة ولا يخفى عليك أن معظم دول الخليج تحت سيطرت القواعد الأمريكية ، بل وهناك ايضا دول أوربية .
ولكن ما كنت أقصدة من هذا الكلام أن هذا التواجد كان لغرض وهو أن تضع ثروات ومقدرات هذة البلاد تحت سيطرتها ، لذالك أستغفلت الدول العربية بحجة الحماية الواهية .
موافقة أنور السادات على تشكيل قوة متعددة الجنسية تشكلها وتقودها أميركا وهي القوة المستمرة في سيناء المصرية منذ سنة 1979 حتى الآن ومهمتها الجوهرية مراقبة التزام مصر بالمعاهدة مع اسرائيل وتدفع مصر سنويا من ميزانيتها تكلفة تلك القوة لحساب الولايات المتحدة ومن تختاره من الدول للوجود في سيناء المصرية تحت قيادتها وبعيدا عن الشرعية الدولية التي يفترض أن تعبر عنها الأمم المتحدة انتهى
يعنى أراك أخى قتيبة تتفق معى فى أن هذا التواجد العسكرى تتحمل نفقاتة الدول المستضيفة ولا يخفى عليك أن معظم دول الخليج تحت سيطرت القواعد الأمريكية ، بل وهناك ايضا دول أوربية .
ولكن ما كنت أقصدة من هذا الكلام أن هذا التواجد كان لغرض وهو أن تضع ثروات ومقدرات هذة البلاد تحت سيطرتها ، لذالك أستغفلت الدول العربية بحجة الحماية الواهية .
Comment