يقول الدكتور / صلاح الخليفة أحمد الحسن :
(ونود أن نتطرق إلى القواعد المنهجية التى يسلكها علم الاجتماع الغربى فى دراسته للدين بصفة عامة والإسلام بصفة خاصة ، لنرى مدى استهدافه للعقيدة الإسلامية .
يرفض علم الاجتماع الغربى الاستضاءة بالوحى الإلهى والاستفادة من معطياته فى دراسة المجتمع ، ويسمى فروضه بالحقائق الاجتماعية ، فى الوقت الذى يسمى فيه الحقائق الدينية بالفروض الدينية ، والدين فى منظور علم الاجتماع الغربى عبارة عن ظاهرة اجتماعية لا علاقة لها بالسماء ذلك نجده فى كتابات أساطين هذا العلم أمثال : (أوجست كونت) و (دوركهايم) و (ليفى بريل) و (ماكس فيبر) و (أودييه).
وقد خصص علم الاجتماع فرعاً خاصاً لدراسة الدين سماه بعلم الاجتماع الدينى تقرر مقولاته بأن الدين قد تطور عبر الحقب التاريخية للتفكير الاجتماعى من الوثنية إلى أن وصل إلى التوحيد ، وأن الدين قد انبثق من العقل الجمعى ، فكل جماعة تعمل على وضع أطر لدينها وفقاً لقوالبها الثقافية وموروثاتها الاجتماعية)
نقلاً عن مقال بعنوان : منهج علم الاجتماع فى دراسة الإسلام للدكتور صلاح الخليفة أحمد الحسن
المنشور فى مجلة المنار الإسلامى العدد : 238 ص 45
(ونود أن نتطرق إلى القواعد المنهجية التى يسلكها علم الاجتماع الغربى فى دراسته للدين بصفة عامة والإسلام بصفة خاصة ، لنرى مدى استهدافه للعقيدة الإسلامية .
يرفض علم الاجتماع الغربى الاستضاءة بالوحى الإلهى والاستفادة من معطياته فى دراسة المجتمع ، ويسمى فروضه بالحقائق الاجتماعية ، فى الوقت الذى يسمى فيه الحقائق الدينية بالفروض الدينية ، والدين فى منظور علم الاجتماع الغربى عبارة عن ظاهرة اجتماعية لا علاقة لها بالسماء ذلك نجده فى كتابات أساطين هذا العلم أمثال : (أوجست كونت) و (دوركهايم) و (ليفى بريل) و (ماكس فيبر) و (أودييه).
وقد خصص علم الاجتماع فرعاً خاصاً لدراسة الدين سماه بعلم الاجتماع الدينى تقرر مقولاته بأن الدين قد تطور عبر الحقب التاريخية للتفكير الاجتماعى من الوثنية إلى أن وصل إلى التوحيد ، وأن الدين قد انبثق من العقل الجمعى ، فكل جماعة تعمل على وضع أطر لدينها وفقاً لقوالبها الثقافية وموروثاتها الاجتماعية)
نقلاً عن مقال بعنوان : منهج علم الاجتماع فى دراسة الإسلام للدكتور صلاح الخليفة أحمد الحسن
المنشور فى مجلة المنار الإسلامى العدد : 238 ص 45
Comment