أيها الملاحدة : هل لكم أسلوب آخر غير الهروب نحاوركم به!؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الفرصة الأخيرة
    محاور
    • Oct 2005
    • 897

    #76
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انسان
    الزميل الأنصاري لقد بدأت الأخلاق عندما إحتاج الإنسان لها فهي وسيلة تعامل مقننة.
    ومتى احتاج الإنسان إليها تحديدا؟
    إن كنت من القائلين بنظرية التطور المغلوطة فتفضل الآن بناء على إيمانك بها وحدد لي متى تطور الإنسان واحتاج للأخلاق تحديدا لو تكرمت؟!
    الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!

    Comment

    • أبو جهاد الأنصاري
      محاور
      • Jun 2005
      • 2129

      #77
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة انسان
      ايها الزملاء أنا أرى أنكم تعبثون الزميل الأنصاري لاحظ أن الأخ سينشل لاديني (ليس منكر لوجود إله) أما دورك أنت فيجب أن يكون إثبات ان خالق الأخلاق‎هو الله(إله الأديان الإبراهيمية)والسلام على من إتبع العقل
      أرى أنه مكتوب فى خانة الديانة عندك ( لا أدرى ).
      وواضح جداً أن هذا الوصف هو أنسب وصف لحضرتك ، فيبدو فعلاً أنك ( لا تدرى ) شيئاً عن اللادينية التى تعتنقها.
      اسمع يا انسان سألقنك درساً مختصراً عن اللادينية ، تعلمه منى وتذكر جيداً أن الذى علمه لك شخص مسلم ، حتى تعلم أن المسلمين يعلمون مناهجكم الفاسدة أكثر مما تعلمونها أنتم.
      الدرس هو :
      اللادينية هو مذهب حديث يقوم على أساس فكرة باطلة واحدة مؤداها أن الدين صناعة محلية.
      يعنى من إنتاج البشر.
      يعنى لم ينزله الله ليدين به الناس إليه.
      واللادينيون قسمان :
      الأول : يقول بوجود خالق للكون أو قوة موجدة أو صانع أعظم كما يسمونه. (إلحاد ضعيف)
      الثانى : يكفرون بوجود الله أصلاً. ويدعون أنه لا يوجد خالق لهذا الكون. (إلحاد قوى)
      وصاحبك الملحد هذا - بتاع المعاجم والقواميس البشرية - أيا كان اسمه لادينى ولم يقل لنا إنه يقول بوجود خالق أم لا فأنا أتعامل معه على أساس القاعدة العريضة للادينية ألا وهى إنكار الأديان وهذا هو محور الحديث هنا على هذا الرابط.
      أما قضية الإيمان بوجود الله فهذه ليست مطروحة على هذا الحوار.
      أتمنى قبل أن يتفوه اللادينى أو الملحد أو اللا أدرى يجب عليه بدايةً أن يعى ما يقول ثم يصف الناس بالعبث.
      وبعد أن لقنتك درساً فى اللادينية دعنى قبل أن أتركك ألقنك درساً آخر فى اللا أدرية هذه وأحطمها لك من أساسها فى سطر واحد .
      أنت قلت أن ها عبث. (صح؟)
      حسناً جداً : فهل قولك هذا يعبر عن حقيقة أم لا؟
      إن قلت : نعم.
      فقد ناقضت لا أدريتك. ................. (أوضحها لك أكثر : جزمك بالشئ أى شئ وتأكيدك إياه ينفى اللاأدرية ويناقضها)
      وإن قلت : لا.
      فقد كفيتنا أن نتحدث معك وأثبت خطأ دعواك.
      هل فهمت؟
      لربما تحتاج إلى درساً خصوصياً أو مجموعة تقوية حتى تفهم هذا الدرس الأخير.
      تحياتى يا انسان.
      على فكرة أنتتكتب اسمك خطأ.
      اسمك هكذا : (إنسان) همزة تحت.
      نعلمكم وأجرنا على الله.
      Last edited by أبو جهاد الأنصاري; 08-23-2006, 07:16 PM.

      Comment

      • عبد الواحد
        محاور
        • May 2005
        • 2498

        #78
        عزيزي ، هناك عدة مراجع تؤكد ذلك التعريف ،انت تريد الوصول إلى نقطة معينة وهي أنّ ذلك التعريف خطأ
        إذا اردت ذلك فاعترف أولا بأنّك تريد تكذيب المعجم لكي يبقى كلامك انت هو الكلام السليم والصحيح...
        أنا آتي لك بالتعريف من مرجع معين وانت تأتيني بالتعريف من عندك دون ذكر مرجعيتك!! عجيب!!!!
        لم أدعي أن المعجم خطأ بل ادعي انك تخلط بين الخُلق بمعنى التطبع وبين الأخلاق بمفهومها الأشمل.
        1- الخُلق بمعناه الأول : الطبع habit, character, mood
        2- الأخلاق بمعنى القيم, والمبادئ = ethics morals,

        في أي معجم ستجد التعريفين. فلا يعقل مثلاً أن تنفي وجود العين في رأسك لأنك وجدت في المعجم أن العين تعني الجاسوس أو نبع الماء. وأعيد للمرة الخامسة: لا أنكر أن الخُلق بمعنى الطبع لا يحتاج إلى فكر وروية. ولا خلاف أن الأخلاق تنقسم إلى أخلاق فطرية وأخلاق مكتسبة. الفطرية كالحياء والمكتسبة كظاهرة التعري فجاء الدين ليعيدنا إلى الفطرة.

        لا يا عزيزي المأزق ليس في خيالي الدكتور حمزة بن قبلان المزيني يؤكد بأنّ الدين فكر
        http://www.alarabiya.net/Articles/2006/05/14/23741.htm
        http://www.arabrenewal.com/index.php?rd=AI&AI0=8701
        وماذا قلت أنا؟ ( الدين هو الاعتقاد بعد تدبر وتفكير)

        أي منافٍ للواقع ؟! انا لا أقول بأنّ الفكر لا يؤثر في الخلق والتعريف لا يقول ذلك.لكن التعريف يعطي دلالة أنّ الدين ليس ضروريا لوجود أخلاق كما يظن المتدين وخاصة المسلم : من غير حاجة إلى دين وروية
        إذاً أنت تعترف أن الفكر يمكنه أن يُقوّم الأخلاق. أما قولك (الدين ليس ضروريا لوجود أخلاق) فقد قالها قبلك كفار قريش وقالها قوم لوط وقالها كل مجتمع فيه أخلاق منحلة. ولابد لمرجع الهي لتقويم ذلك الاعوجاج. والاختلاف في قيم الناس هو خير دليل على وجود اعوجاج, فلا يعقل أن يكون كلا النقيضين على حق. اذاً الاختلاف في معايير الاخلاق خير دليل على حاجة البشرية إلى دين من رب الفطرة.
        بالنسبة للزنا فهذا لا يمكن تصنيفه من قبيل سوء الخلق ولا من قبيل حسن الخلق لأنّ الزنا فيه خير أحيانا وفيه شر في أحيان أخرى
        ولأنك مشوش لا تعلم هل الزنا خير أم شر, فأنت أكثر الناس حاجة إلى الدين حتى يوقظ في نفسك الفطرة السليمة التي علاها الغبار.
        خذ مثل الأعرابي الذي سأل النبي أن يسمح له بالزنا, فماذا أجابه النبي؟
        هل قال له (جئتك بدين يزرع فيك فطرة ليست فيك)؟ بالطبع لا.
        كل ما فعله النبي هو إيقاظ الخُلق الفطري في نفس الأعرابي فسأله : هل ترضاه لأهلك؟
        وأسوة بالنبي أعيد نفس السؤال: هل من الأخلاق أن ترضى لغيرك ما لا ترضاه لنفسك؟

        إن قلت لا, بذلك تعترف أن رأيك في الزنا مخالف للأخلاق.
        وإن قلت نعم, بذلك ترضى الزنا لأهلك, في هذه الحالة أنت أكثر الناس حاجة للدين لتقويمك.

        هل العفو مثلا يكون ناتجا عن الدين فقط؟؟
        هل لك ان تفسر لي كيف أنّ من المحلدين أو الليبراليين من يعفون عن بعضهم البعض؟؟
        الملحد له فكر والفكر دين (فلا تتراجع عن قولك السابق).

        هذا لا يعني أن كل تصرف هو نابع من خُلق مكتسب, فقد أخبرتك أن الأخلاق منها الفطري ومنها المكتسب, والدين الحق هو الدين الذي جاء ليعيد المرء إلى فطرته.

        ويبقى السؤال الذي لم تجب عنه: العفو كخلق حسن والذي يصدر عن الحاكم بعد تفكير وروية, هل ذلك الخُلق ينطبق على تعريفك الذي جئت به أنت؟ بالطبع لا. فأنت جئت فقط بتعريف الخُلق الذي تطبع عليه الإنسان. وأذكرك أنا اتفق معك أن الخُلق بمعنى الطبع يصدر عن الإنسان دون تفكير وروية. لكن :
        هل إذا سرقت بنك بعد تخطيط...
        هل إذا صنعت سلاح للهجوم على مستأمنين...
        هل إذا كذبت بهدف إثارة الفتنة ...
        هل إذا زورت في أوراق رسمية ....
        ,....

        هل كل ذلك صدر عن الفاعل دون تفكير وروية؟ فتأمل

        {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

        Comment

        • وليد
          عضو
          • Nov 2004
          • 366

          #79
          يبدو اننى رغم ما ذكرت عن الاخلاق و تطورها و نشأتها تبعا لتطور المجتمعات
          ظهر فقط من يعتبر التطور ذو علاقة بنظرية داروين و حقيقة اسفت على مستوى المحاور و عدم قدرته على فهم ما اقول
          و نظرا لطريقة تفكيره و التى تهتم فقط بشئ واحد وهو اظهار قدراته الفائقة امام الاخرين بانه محطم و ذو قدرات لا تقهر
          سانزل بمستوى الحوار حتى يفهم ما اريد
          و سأعطيه بعض الامثلة لكى يستوعب ماهى الاخلاق وما أعنى بتطورها حسب الزمن

          لقد ضرب جوراسليم مثلا عن الفطرة و الزنا

          وباستخدم نفس طريقته مه نفس الاشخاص


          عندما سبى المسلمون نساء متزوجات في اوطاس
          وكان ازواحهم احياء فابت فطرة الاعرابى (نقسها التى ابت الزنا ) ان ينكحن تلك النساء
          اذا قبل الدين كانت هناك اخلاق معينة
          لكن الدين نزل قائلا "لا جناح عليكم "

          اذا هل تطورت الاخلاق ام لا مع ظهور مجتمع محارب جديد ؟؟


          مثال اخر
          التبنى عمل لا يستطيع احد ان يقوا عنه لا اخلاقى و موجود قي كل بقاع العالم
          و لا توجد من اعترض عليه اخلاقيا
          و فطرة نفس الاعرابى تبنت
          لكنها رفضت الزواج من زوجة الابن

          ماذا فعل الدين مع الفطرة ؟

          ختى ولوكان ابن ليس من نسله الحقيقي كان الاعرابى ينظر للموضوع نظرة الصلة و المحبة ففي الحالتين زوجة الابن العلاقة مهعا علاقة نسب
          و الزواج من زوجة الابن النتبنى لا تستسيغها النفس و الفطرة بتفس الطريقة بزوجة الابن الحقيقي لان الموضوع موضوع عشرة ومحبة ومودة بالضيط كعدم الجمع بين الزوج و اختها او خالتها مثلا
          لكن الدين خالف الفطرة و خالف الاخلاق السائدة وقتها و سمح بذلك


          امثلة اخرى عن اخلاق كانت موجودة و رفضها المجتمع الآن
          عندما قام نبى الاسلام بقتل 900 شخص من بنى قريظة وكان مقياس الفتل ليس الجريمة بل كان من نبتت عانته من الذكور
          يعنى عملية ابادة جماعية لاطفال لم يكن لهم اي ذنب سوى ان رئيس قبيلتهم خان العهد
          الان هل يمكن ان يفعل هذا احد ؟؟
          بالطبع الاخلاق الان ان نحاكم الخائن و لاذنب لقبيلته
          هل يمكن الان ان تقوم دولة بسبى نساء دولة ؟؟
          والذى يدعى ان السبى كان مقابل ما يفعله الاعداء فارجوكم اذكروا لى امرأة واحدة تم سبيها من جيوش الاسلام
          او ان دولة واحدة او اي قبيلة واحدة اعتدت على نساء المسلمين و سبت واحدة منهن فكان الرد بالمثل
          اما هنا فقد تم قتل الاطفال و سبى النساء هل هذه اخلاق ؟؟
          الطريف ان القرآن سابقا استنكر نفس الفعل عندما فعله فرعون ارجع لاول سورة القصص


          مثال اخر لتطور الاخلاق

          عنما ظهر الاسلام بعد المسيحية كان المسيحى لا يستطيع ان يتزوج سوى امرأة واحدة
          وكان المسلم في نظر المسيحى وقتها انسان اباحى ينزوج اربعة و يطلق و يغير بالاضافة الى ملك اليمين لا عدد له بينما هو لا يستطيع ان يعاشر ملك يمين
          فهل تغيرت الاخلاق من المسيحية للاسلام بهذا الشكل؟؟
          هل يمكن اعتبار المسيحى الذى لا يعاشر السبايا اكثر اخلاق من المسلم الذى يعاشرهت بلا عدد ؟؟
          وفقا لمقاييس الآن نعم
          اذا هناك تغير و تطور و اختلاف زؤى

          اتمنى ان لا انزل اكثر من هذا بمستوى الحوار بعد ايضاح الامثلة و ياتى من يقول و يتكلم عن الغرق و الهروب
          شكرا لاحترامك عقلي

          Comment

          • ميمون السحابي
            عضو
            • Apr 2006
            • 73

            #80
            وليد

            قد يكون الملحد ذو أخلاق

            ولكن اتدري ماهي المشكلة

            ان اخلاقه هذه تتغير من فترة الى اخرى، بحسب الظروف والواقع الإجتماعي المحيط به

            فما تراه انت غير اخلاقي الآن، قد يأتي عليك او على ابنائك زمن يكون أخلاقي، وذلك لأنك لاتملك خطوط حمراء يرسمها لك الدين.

            فالشذوذ الجنسي، وإتيان الذكر للذكر، عمل قذر ومحرّم في الدين الإسلامي تنفر منه حتى الحيوانات فضلاً عن الفطرة السليمة.

            ولكن لغياب الخطوط الحمراء اصبح زواج الرجل بالرجل شيء طبيعي ورسمي وقانوني في اوروبا

            بل إن الشواذ في بعض الدول الأوروبية يطالبون بحق التبني للأطفال!!!!

            تخيل وليد

            تكبر وتلاقي ابوك رجال ووالدتك رجّال

            يارجال بلا لادينية بلا بطيخ

            اذا لم يكن من رقيب على العقل الا العقل فلا تستغرب ان ترى اعظم من ذلك.

            وقبل 3 اشهر قرأت في صحيفة ان فتاه هولندية تراهنت مع اصحابها ان تمارس الجنس في الشارع مع احد المارة

            وعند قيامها بذلك قام اصحابها بتصويرها فيديو دون علمها ونشر المقطع

            والمصيبة ليست عند هذا الحد، ولكن المصيبة انها قامت بشكوتهم في الشرطة، ولم يجد الضابط تهمة يوجهها الى اصحابها، حيث لا يوجد مايدينهم في الدستور الهولني الملحد اللاديني العقلي المريض.

            تخيّل ان تذهب مع والدتك للتمشّي في شوارع امستردام، وتفاجأ بهذا المنظر امامك!

            اللهم احيني على الإسلام وامتني على الإسلام

            طين الطهر والنقاء والعفّة والصدق والإخلاص، والأمانة

            تحياتي للجميع

            Comment

            • Schnell2
              عضو
              • Aug 2006
              • 49

              #81
              لم أدعي أن المعجم خطأ بل ادعي انك تخلط بين الخُلق بمعنى التطبع وبين الأخلاق بمفهومها الأشمل.
              1- الخُلق بمعناه الأول : الطبع habit, character, mood
              2- الأخلاق بمعنى القيم, والمبادئ = ethics morals,

              في أي معجم ستجد التعريفين. فلا يعقل مثلاً أن تنفي وجود العين في رأسك لأنك وجدت في المعجم أن العين تعني الجاسوس أو نبع الماء. وأعيد للمرة الخامسة: لا أنكر أن الخُلق بمعنى الطبع لا يحتاج إلى فكر وروية. ولا خلاف أن الأخلاق تنقسم إلى أخلاق فطرية وأخلاق مكتسبة. الفطرية كالحياء والمكتسبة كظاهرة التعري فجاء الدين ليعيدنا إلى الفطرة.


              نعم

              فأما الأخلاق الفطرية فهي التي نحن كلنا نتفق عليها ،كعدم الاساءة إلى الآخرين مثلا!!

              وأما المكتسبة فهي التي نختلف عليها فما يراه المسلميين بأنّ حياء المرأة الشديد هو شيء ضروري وخلق يجب أنّ يكون فيها فالألمان مثلا لا يرون ذلك....

              إذاً أنت تعترف أن الفكر يمكنه أن يُقوّم الأخلاق. أما قولك (الدين ليس ضروريا لوجود أخلاق) فقد قالها قبلك كفار قريش وقالها قوم لوط وقالها كل مجتمع فيه أخلاق منحلة. ولابد لمرجع الهي لتقويم ذلك الاعوجاج. والاختلاف في قيم الناس هو خير دليل على وجود اعوجاج, فلا يعقل أن يكون كلا النقيضين على حق. اذاً الاختلاف في معايير الاخلاق خير دليل على حاجة البشرية إلى دين من رب الفطرة.
              نعم طريقة التفكير بامكانها ان تؤثر في اخلاق الشخص ،لاحظ أنني أقول طريقة التفكير بغض النظر اكانت شيوعية أو ليبرالية أو....

              وهنا تكمن نقطة الخلاف ،إذ أنّ بعض المتدينيين مصرين على المعادلات التالية

              لا دين = لا خلق

              ليبرالية = لا خلق

              شيوعية = لا خلق

              وكأنّ منبع الأخلاق الحسنة هو الدين فقط!!

              وهنا نقطة الخلاف

              أما فيما يختص بالزنا وأنه خلق سيء فهذه آراؤكم الشخصية

              الجنس بحد ذاته له فوائد كثيرة جدا

              وأما قولكم بأنّ الجنس يسبب الامراض واختلاط الانساب ،فهذه حيل ومبررات صار بالامكان تحاشيها ...

              وأما بالنسبة للتعريف الذي في المعجم فإنه لم يكن يشمل كل انواع الاخلاق

              Comment

              • وليد
                عضو
                • Nov 2004
                • 366

                #82
                كالعادة عندما لا تجد الادارة ان ما اكتبه له رد يتم حذفه للمرة الخامسى على التوالى
                لا مشكلة بالنسبة لى فقط عندما تريدون التحاور لا تسموه حوار حر اسموه
                اى شئ اخر مادمتم لا تقبلون الردود اذا لا تتباهون بالهروب
                شكرا لاحترامك عقلي

                Comment

                • الفرصة الأخيرة
                  محاور
                  • Oct 2005
                  • 897

                  #83
                  وليد يا زميلي:
                  ما كتبته أنتَ لم يحذف فأنا أراه أمامي الآن .. فراجع الرابط ثانية ولا تتحجج بالإدارة.
                  الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!

                  Comment

                  • الفرصة الأخيرة
                    محاور
                    • Oct 2005
                    • 897

                    #84
                    اسمحوا لي بهذا السؤال:
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وليد
                    عندما سبى المسلمون نساء متزوجات في اوطاس
                    وكان ازواحهم احياء فابت فطرة الاعرابى (نقسها التى ابت الزنا ) ان ينكحن تلك النساء
                    اذا قبل الدين كانت هناك اخلاق معينة
                    لكن الدين نزل قائلا "لا جناح عليكم "
                    مفاد كلامك الزميل وليد هنا أن الفطرة أبت الزنا في الوقت الذي نزل الدين قائلا (لا جناح عليكم) يعني الدين يبيح الزنا والفطرة الخاصة بالأعرابي أبت الزنا.
                    وهذا كذب صريح ومغالطة مكشوفة .. لأن الدين نزل بتحريم الزنا تحريما قطعيا .. فإما أن الزميل يكذب أو يتجاهل الحقيقة ويدلس في كلامه ليوهم القارئ شيئا آخر غير الحقيقة .. وهذا كذب أيضا.

                    فعلى الزميل تصحيح هذه العبارة والاعتذار عنها.

                    عندما قام نبى الاسلام بقتل 900 شخص من بنى قريظة وكان مقياس الفتل ليس الجريمة بل كان من نبتت عانته من الذكور
                    يعنى عملية ابادة جماعية لاطفال لم يكن لهم اي ذنب سوى ان رئيس قبيلتهم خان العهد
                    خيانة العهد جريمة فكيف يستقيم هذا مع قول الزميل في السطر السابق (وكان مقياس القتل ليس الجريمة....)إلخ.

                    هذا تناقض مكشوف وواضح .. ثم إن خيانة رئيس القبيلة للعهد جريمة تتحمل القبيلة كلها وزرها إذا رضيت بقوله كما حصل .. وهناك العشرات من الحروب قامت بعمل فردي أو بناء على عمل فردي .. لكن حين رضيت به الشعوب لم يعد فرديا.. لأنها قد رضيت به .. فتحول برضاها من الفردية إلى الجماعية ..

                    بالطبع الاخلاق الان ان نحاكم الخائن و لاذنب لقبيلته
                    هذا غير صحيح أبدا .. لأن الخيانة إذا كانت من الحاكم ثم رضي بها الشعب لزمهم جميعا العقاب .. لأنه قد تحول برضاهم لعمل جماعي .. بخلاف ما لو قام الشعب ورفض عمل هذا الرجل وخلعه من منصبه مثلا وقال بأنه غير مسئول عن تصرف هذا الرجل وعاقبه على عمله أو اتخذ معه الإجراء الذي يدل على عدم رضى الشعب بهذا العمل .. فهنا يكون الكلام عن الأعمال الفردية وعن معاقبة المجرم فقط دون سائر الشعب.

                    والأمثلة معروفة

                    والذى يدعى ان السبى كان مقابل ما يفعله الاعداء فارجوكم اذكروا لى امرأة واحدة تم سبيها من جيوش الاسلام
                    او ان دولة واحدة او اي قبيلة واحدة اعتدت على نساء المسلمين و سبت واحدة منهن فكان الرد بالمثل
                    أولا: السبي والقتل كان مقابل الجريمة السابقة في الخيانة.
                    ثانيا: السبي له أحكام في الإسلام وليس مطلقا .. ومن المؤكد أن سبي المسلمين للمرأة أفضل مئات المرات من حياتها في الغرب الإباحي.
                    فالإسلام مثلا لا يصح فيه وطأ السبية إذا كانت حاملا .. وهذا مثال على الرقي الخُلُقي لدى الإسلام والمسلمين .. بخلاف الغرب القذر الذي لا يتورع عن قتل المرأة وجنينها وإخراجه من بطنها وقتلهما على مرأى ومسمع من الناس كما يحصل الآن في بقاع كثيرة من العالم .. والأخبار أكثر من الحصر.. فهل هذه أخلاق؟!
                    اما هنا فقد تم قتل الاطفال و سبى النساء هل هذه اخلاق ؟؟
                    بداية أرجو من الإدارة حذف هذه الجملة وتنبيه الزميل إلى عدم العودة إليها ثانية .. فهذا تجاوز لحدود الأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم.
                    ثانيا: ما حصل كان عقوبة على خيانة .. فهذا منتهى العدل والأخلاق .. وليس من الحكمة أو العقل أن يترك المجرم بلا عقوبة.
                    ثم من قال لك بأنهم قتلوا الأطفال؟
                    ألا تقدر على مشاركة واحدة بغير كذب وتدليس؟!
                    ألم تقل من قبل أنهم قتلوا من نبتت عانته؟ فهل تنبت العانة لطفل؟ أم أنهم قتلوا من يمكن أن يحاربهم ويقوي شوكة عدوهم؟
                    بخلاف الأطفال والنساء فالإسلام ينهي عن قتل الأطفال وقطع الأشجار وقتل النساء إلا من كانت تحارب.

                    فلماذا تكذب؟ أم أنك جاهل بالإسلام؟ وإن كنت جاهلا فلماذا تتكلم فيما تجهله؟! أليس من العيب أن يتكلم الإنسان فيما يجهله؟
                    يا زميلي اجلس تعلم أفضل لك ولغيرك هداني الله وإياك.

                    الطريف ان القرآن سابقا استنكر نفس الفعل عندما فعله فرعون ارجع لاول سورة القصص
                    والنبي صلى الله عليه وسلم لم يخالف القرآن .. ولكن المشكلة في أكاذيب جنابك التي لا تقدر على المشاركة بدونها فيما يظهر.

                    وأترك الباقي لباقي الأفاضل .. لكني أرجو حين يكتب الزملاء عن الإسلام أن يتحلوا بقليل من المصداقية
                    الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!

                    Comment

                    • الفرصة الأخيرة
                      محاور
                      • Oct 2005
                      • 897

                      #85
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Schnell2
                      الجنس بحد ذاته له فوائد كثيرة جدا
                      مثل الإيدز مثلا؟ مرض فقد المناعة؟

                      بدون تعليق
                      الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!

                      Comment

                      • أبو جهاد الأنصاري
                        محاور
                        • Jun 2005
                        • 2129

                        #86
                        فى المشاركة رقم ثلاثين تقريباً من هذا الرابط وجهت سؤالاً للملحد وليد فقلت له :

                        بما أنكم معشر الملاحدة تزعمون أن الدين ما هو إلا نتاج اجتماعى صرف وليس له علاقة بالسماء فهاتوا لنا دليل يثبت صحة زعمكم هذا وقولوا لنا متى بدا اختراع الدين وأين ومن أول من أنتجه؟
                        وحتى الآن وههذ هى المشاركة رقم (86) ورغم دخول ملحدين آخرين فى حلبة الحوار وهما الملحد (انسان) والملحد (schnell) أقول رغم كل هذا إلا أنهم حتى هذه اللحظة قد فشلوا جميعاً أن يجيبوا على سؤالى.
                        يعنى سؤال واحد وثلاثة ملاحدة لا يستطيعون الإجابة وهم يلفون ويدورون ويتفرعون ويتشعبون ولا يجيبون فقط يتهربون ، وهم يظنون فى خضم تلك الأحداث والمناقشات والمجادلات أننىسوف أنسى أو يغيب عنى عنوان موضوعنا المحورى والأساسى ألا وهو : متى نشأت الأخلاق فى تاريخ الإنسان؟ أو السؤال بشكل آخر : ما هو الدليل على أن الأخلاق نشأت بعد وجود الإنسان؟
                        وبصراحة حتى الآن لمأجد منهم من يجيب وواضح جداً الضعف العقلى والهزال الفكرى فى الإجابات المقدمة منهم.
                        فهذا الملحد schnell أوجه له سؤال فأجده يأتينى بتعريف محرّف ومدلس ومبتور لـ (الخلق) ويقول لى هذا هو تعريف الأخلاق.
                        يا عزيزى فرق بين الخلق والأخلاق. ألا تستطيع التمييز بينهما ، عجيب أمرك يا ملحد. هل بلغت هذه المرحلة من الضعف العلمى!؟
                        ثم أجد الملحد (انسان) يأتينى بكلام يثير الضحك فيقول أن الأخلاق تأتى على حسب حاجة الإنسان - أو كلاماً مثل هذا - وهو أيضاً لم يعِ سؤالى وتحدث بما لا يعلم.
                        والملحد وليد لا يزال يلف ويدور ويريد أن يخرج الموضوع عن أصله حتى يصل إلى مرحلة المهاترات.
                        ولكنه كذلك يعجز عن إجابة السؤال. (ما الدليل على أن الإنسان هو الذى اخترع الأخلاق؟)
                        ثم يدعى ويقول أننى أريد الانتصار والفوز والمصارعة ، يا عزيزى ما لا تفهمه أنت وجميع معاشر بنى ملحد هو أننى لست بحاجة لأبين انتصارى عليك لأننى منتصر قبل أن يتزوج والدك من والدتك.
                        وهذا الموضوع أعظم شاهد عليّ وعليك.
                        سؤال واحد وثلاثة ملاحدة غير الرابع الذى هرب ويسمى نفسه (الهادى) طيب أنت بحاجة لمن يهديك.
                        سؤال واحد وثلاثة ملاحدة فأين العلم يا مدعيى العلم !؟
                        وأين الفكر يا مدعيى الفكر!؟
                        وأين وأين وأين ......!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟
                        الملحد schnell يصدع دماغى بالمراجع والكب والقواميس والمعاجم. وكأننا لا نسمع مثل هذه المفردات ، وكأننا لا نتعامل بها أكثر مما يتعامل هو بها ، بل ولعله نسى أننا نحن المسلمين أصحاب الريادة فىكل هذا قبل أن يوجد على الأرض ملحد واحد.
                        ثم ماذا (اضحكوا يا جماعة) أولاً : لم يفهم السؤال فأجاب فى غير الهدف.
                        ثانياً : أخطأ خطأً علمياً كبيراً. (طبعاً هذا ناتج عن ضعف مستواه العلمى)
                        فأتى بتعريف للأخلاق من أييييييييييييين؟
                        من كتاب المعجم الوسيط.
                        طيب يا عزيزى من الذى ألف كتاب المعجم الوسيط؟
                        سأوفر عليك وأجيب أنا.
                        وضعه الدكتور إبراهيم أنيس وآخرون ، وهو صادر عن مجمع اللغة العربية.
                        سنة كام؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                        سنة 1971 /1972 طيب أيها الملحد هل هذه هى آخر حدود معرفتك بالتعريف (المبتور ) الذى جئت به!؟
                        اسمع يا هذا : المرجعية العلمية تقول أن نرد الشئ لصاحبه ، والتعريف الذى جئتنا به من المعجم الوسيط هو مقتبس من كتاب إحياء علوم الدين للإمام الغزالى الذى توفى عام 505هـ ، ولكن هذا الكلام الذى ذكره الغزالى ليس كلامه علىالحقيقة بل هو كلام الجرجانى فقد ذكره أولاً فى كتاب التعاريف والجرجانى توفى عام 471 أو 474 هـ .
                        وهنا فرق كبير بين أن ننسب شئ إلى شخص فى القرن الخامس عشر الهجرى وأصل الكلام حرفياً لشخص يعود إلى القرن الخامس الهجرى.
                        وهذا شئ يستحيل على أى إنسان يعلمه إلا من درس علم مصطلح الحديث فى الإسلام.
                        هذا عن الخطأ العلمى الذى وقعت فيه.
                        أما التدليس والكذب الذى قمت به هو أنك جئت بالتعريف مبتوراً فقلت أنه : حالة للنفس راسخة تصدر عنها الأفعال بسهولة ويسر من غير حاجة إلى فكر وروية. ثم اراك وضعت بعد الكلام عدة نقاط هكذا (...) حتى إذا ما جئتك بالدليل على بطلان ما تقول تسارع فتقول أنك وضعت نقاط تبين أن للمعنى تكملة.
                        وطبعاً أن لن أسلم لك بهذه الحيلة المخادعة الماكرة. (لماذا؟)
                        لأن اقتباسك الذى جئت به لتثبت به إلحادك جاء على نمط ينم عن سوء القصد والنية فعندما تأتى بالتعريف وتقول أن هذا دليل على عدم الحاجة إلى الدين ثم تبتر من التعريف هذا الجزء الثمين الذى يقول فيه صاحبه حرفياً :
                        (الخُلق : عبارة عن هيئة للنفس راسخة تصدر عنها الأفعال بسهولة ويسر من غير حاجة إلى فكر وروية، فإن كانت الهيئة بحيث تصدر عنها الأفعال الجميلة عقلاً وشرعاً بسهولة، سميت الهيئة: خلقاً حسناً، وإن كان الصادر منها الأفعال القبيحة، سميت الهيئة: خلقاً سيئاً) فلاشك أن المعنى سوف ينقلب راساً على عقب.
                        فالمؤلف بين أن الأصل الذى سينبنى عليه الخلق هو (العقل والشرع) والشرع يعنى (الدين) فكيف بك تأتى بالتعريف على شكل يؤيد إلحادك!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟
                        ثانياً : لاحظ براعة المصنف فى مزجه بين (العقل والشرع) بما يبين شئ مهم ألا وهو أن العقل الصريح لا يتعارض أبداً مع الشرع الصحيح.
                        وهذا أصل من أصول أهل السنة والجماعة.
                        فهل رايتم هذا الكذب وهذا التدليس من قبل!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                        نعم انا رأيته مع كل ملحد حاورته.
                        ليس هذا فحسب ولكن انظروا إلى الضعف العقلى والذهنى الذى يسيطر على عقلية الملحد والتى تجعله لا يستطيع التفرقة بين الأمور وبعضها.
                        فنحن نتحدث عن ماذا؟
                        نحن نتحدث عن الأخلاق.
                        ولكنه يأتينى بماذا؟
                        يأتينى بتعريف الخلق.
                        شئ عجيب يا ملحد.
                        هناك فرق بين الخلق وبين الأخلاق. وهذا ما يحاول أن يفهمك إياه أخى jerusalem2004 ولكنك لا تريد أن تفهم.
                        فالخلق هذه صفة ذاتية يتحلى بها المرؤ تميزه عن غيره من الأشخاص. فهذا شخص خلقه الكرم وهذا شخص خلقه البخل.
                        يعنى هذا يندرج تحت بند علم النفس الذى حدثتك عنه سابقاً.
                        أما الأخلاق فهذا شئ آخر يا عزيزى ، فالأخلاق هذه قيم وسلوكيات وتعاليم محل عملها ليس داخل الفرد بل فى الوسط الاجتماعى.
                        فهل عجزت عن هذه التفرقة يا من تدعى العلم والمعرفة!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟
                        أم أن العلم والمعرفة عندك لها مقاييس أخرى غير التى نعلمها.
                        هل رأيتم ايها الأخوة إلى هذا الكذب والغش والتدليس الذى جاءنا به هذا الملحد المدعو schnell !!!!!!!!؟؟؟؟؟؟
                        على كل حال هذا ليس بمستبعد على أى ملحد فهؤلاء باختصار كذبوا على الله أفلا يكذبون علينا!؟
                        أخيراً وقبل أن أنصرف أذكركم بشئ قلته سابقاً :
                        سؤال واحد وثلاثة ملاحدة. وبعد خمسين مشاركة حتى الآن ولا أجد له إجابة عندكم.
                        ألا يوجد ملاحدة أفضل مستوى منكم !؟
                        فى انتظار ملحد يجيبنى عن السؤال وإن لم أجد أحدكم يجيبنى عن هذا السؤال سأعتبر جميع الملاحدة على وجه الأرض هاربين ، وهنا لن أتردد لحظة واحدة عن توجيه سؤالى لهم :
                        أيها الملاحدة : هل لكم أسلوب آخر غير الهروب نحاوركم به!؟

                        Comment

                        • عبد الواحد
                          محاور
                          • May 2005
                          • 2498

                          #87
                          الزميل وليد لا يمكنك أن تأتينا لابساً زي القسيس والعلماني في نفس الوقت, ثم تتنصل من التفسخ الأخلاقي في كتابك وفي الفكر العلماني.

                          ذكرتَ (انت) مثل السبي معتقداً انك قد رددت على أن من الأخلاق أن لا ترضى لنفسك ما لا ترضاه لغيرك. مع احترامي هذا تطبيق في غير محله وساذج لان الحرب مكان صراع وممانعة بين الطرفين, وكل طرف يحاول إصابة الآخر بما لا يرضاه لنفسه من قتل أو سبي. إذاً تطبيقك ليس في محله من الأساس قبل التطرق إلى السبي. ثم تقول:
                          عندما سبى المسلمون نساء متزوجات في اوطاس وكان ازواحهم احياء فابت فطرة الاعرابى (نقسها التى ابت الزنا ) ان ينكحن تلك النساء اذا قبل الدين كانت هناك اخلاق معينة
                          ومن قال لك أن الإسلام غيرها؟ هم أبوا أن يلمسوا امرأة على ذمة رجل آخر والإسلام لم يأمرهم بذلك, لذلك تم استبراء الرحم كعدّة الأمة. وبتدليسك حاولت الادعاء أنهم رفضوا مسألة الاستبراء.
                          ثانياً عدم سبي المسلمات ليس بسبب عدم وجود السبي بل بسبب عدم نجاح الكفار في ذلك. أما قولك على المسلم أن ينتظر أن تُسبى زوجته حتى يَسبي هو في المقابل كعامل موازنة وردع, هذا كلام ساذج وكأنك تقول مثلاً على الجيش أن يقف دون حراك في المعركة وينتظر مقتل جنوده حتى يبدأ القتال. واغرب ما سمعت انك تنكر السبي في دينك:
                          هل يمكن اعتبار المسيحى الذى لا يعاشر السبايا اكثر اخلاق من المسلم الذى يعاشرهت بلا عدد ؟؟
                          لنرى أخلاق المسيحية : (سفر العدد الإصحاح 31 : 17 فالآن اقتلوا كل ذكر من الاطفال.وكل امرأة عرفت رجلا بمضاجعة ذكر اقتلوها. 18 لكن جميع الاطفال من النساء اللواتي لم يعرفن مضاجعة ذكر ابقوهنّ لكم حيّات. )
                          ( 25 وكلم الرب موسى قائلا. 26 أحص النهب المسبيّ من الناس والبهائم انت والعازار الكاهن ورؤوس آباء الجماعة. 27 ونصّف النهب بين الذين باشروا القتال الخارجين الى الحرب وبين كل الجماعة. )

                          فهل هذه أخلاق؟ تقوم بفحصها فلو اتضح أنها متزوجة قتلتها بأمر من الرب وتُبقي لنفسك الأبكار؟
                          يا رجل اخجل ولا تعد تقارن أخلاقياً الإسلام بالمسيحية التي لم تحرر العبيد قط. ولن تجد كفارة عن خطيئة تحض على تحرير رقبة بل بالعكس فقط شجعت العبيد على الطاعة كما جاء في العهد الجديد (12: 37 طوبى لاولئك العبيد الذين اذا جاء سيدهم يجدهم ساهرين).

                          بالمناسبة هل تقبل أخلاقياً بيع ابنتك؟ كتابك يسمح لك بذلك لكن بشرط أن لا تخرج البنت كما يخرج العبيد. يعني تبيع بنتك ببعض من الاحترام:
                          الخروج [21 : 7] وإذا باع رجل ابنته امة لا تخرج كما يخرج العبيد.

                          إذا هل تطورت الاخلاق ام لا مع ظهور مجتمع محارب جديد ؟؟
                          بالطبع تطورت, فالإسلام لا يقتل النساء بحجة أنهن لسن أبكار ولا يعيدهن إلى الكفار والحل أن يعشن مع المسلم يأكلن مما يأكل ويلبسن مما يلبس وإن لطمها سيدها تصبح حرة. ومن أخلاق الإسلام قوله تعالى :
                          وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآَتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آَتَاكُمْ
                          وهذا أفضل أخلاقياً من سجن غوانتنامو وأبو غريب.
                          عندما قام نبى الاسلام بقتل 900 شخص من بنى قريظة وكان مقياس الفتل ليس الجريمة بل كان من نبتت عانته من الذكور يعنى عملية ابادة جماعية لاطفال
                          ليس من الأخلاق الكذب أرجو أن تتخلص من عقدة الذنب التي تحس بها في مسألة قتل الأطفال حين تقرأ في كتابك (فالآن اقتلوا كل ذكر من الاطفال) وتقرأ (اشعياء 13: 16 و تحطم اطفالهم امام عيونهم و تنهب بيوتهم و تفضح نسائهم) و (هوشع 13: 16 تجازى السامرة لانها قد تمردت على الهها بالسيف يسقطون تحطم اطفالهم و الحوامل تشق) و (المزامير 137: 9 طوبى لمن يمسك اطفالك و يضرب بهم الصخرة ) إلى آخره.
                          لم يكن لهم اي ذنب سوى ان رئيس قبيلتهم خان العهد
                          هم ليسوا جيشاً نظامي بقدر ما هم رجال قبيلة اتفقت فيما بينها لتغدر بالمسلمين. ثانياً هذا حكم الله فيهم بالموت لأنهم هاجروا إلى الجزيرة لينتظروا خاتم الأنبياء فحين جاء حاولوا قتله كما حاولوا قتل ربك من قبل. ثالثاً الحكم من كتابهم والقاضي كان منهم.
                          ----------

                          بالنسبة للتبني, الظاهر من كلامك انك لا تفرق بين التبني وبين كفالة اليتيم . الفرق بينهما هو التزوير في الأنساب بتغيير اسم الطفل. أما كفالة يتيم فالإسلام حث عليه وفي صحيح البخاري قال رسول الله وأنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما شيئا. إذاً التبني ليس من الأخلاق لأنه تزوير في الأنساب وربما ترى التزوير أمر أخلاقي كما كذب يوسف النجار على اليهود وزوراً نسب يسوع إليه حتى لا ترجم أم الرب. إذاً حين تقول أن فطرة الأعرابي تقبل التبني, أقول أنها ليست فطرة لأن التبني هي شهادة زور وليست من الأخلاق في شيء.

                          (الزواج من زوجة الابن النتبنى لا تستسيغها النفس و الفطرة بتفس الطريقة بزوجة الابن الحقيقي)
                          صحيح الأعرابي لا يستسيغ الزواج من زوجة الابن بالتبني لأنه يحمل إسمه. والإسلام أصلاً نهى أن ينسب الابن لغير أبيه, وما بُـني على تزوير لا يمكن أن يكون أخلاقياً. ثانياً حتى ننتقد حدث معين علينا على الأقل فهمه, السيدة زينب رفضت الزواج بزيد فنزلت آية تأمرها بذلك حتى يتم الزواج ثم الطلاق. ثم يتزوجها النبي وهذه أقوى طريقة ممكنة لإلغاء التبني (ولا تخلط بين التبني والكفالة ). اذاً من الأمانة والأخلاق أن تدعوا الابن باسم ابيه (ادْعُوهُمْ لِآَبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ )

                          (لان الموضوع موضوع عشرة ومحبة ومودة بالضيط كعدم الجمع بين الزوج و اختها او خالتها مثلا)
                          خطأ مزدوج لان موضوعنا ليس فيه جمع بين رجلين -بينهما عشرة- تزوجا امرأة واحدة في نفس الوقت. ثانياً يمكنك أن تتزوج الأخت بعد طلاق الأولى, ويمكن للزوجة أن تتزوج الأخ بعد طلاق الأول. فما دخل العشرة هنا؟

                          ( لكن الدين خالف الفطرة و خالف الاخلاق السائدة وقتها و سمح بذلك )
                          أخطأت هنا أيضاً, فالجمع بين الأختين كان من أعراف العرب وأيضاً موجود في كتابك. فهل افهم انك تتباكي على تحريم الإسلام الجمع بين الأختين أم ماذا؟ أم انك ضد الزواج بأخت الزوجة السابقة بسبب العشرة بين الأختين؟

                          تقول : (عنما ظهر الاسلام بعد المسيحية كان المسيحى لا يستطيع ان يتزوج سوى امرأة واحدة)
                          أصعب شيء أن تناقش شخص جاهل بتاريخ كنيسته وبكتابه. Martin Luther سمح ل Landgrave Philip of Hesse أن يتزوج بامرأة أخرى لأنه لعدة سنوات كانت له علاقات غير شرعية. (وهذا هو الحل الأخلاقي السليم: العقد الشرعي أفضل من الزنا)

                          المصيبة ان قبل ذلك ببضعة سنوات أرسل Martin Luther الى the Saxon Chancellor Gregor Brück رسالة أقر فيها انه - أي لوثر- لا يستطيع تحريم تعدد الزوجات لان ذلك لا يناقض الكتاب المقدس. فهل اصدق لوثر ام اصدق بعض الأرجوزات التي تقول ان دليل الزوجة الواحدة هو (إلتصاق الزوجة بزوجها).

                          ولا ادري يا زميلي وليد هل تجهل أن التعدد مُنع في القرن التاسع عشر وفي يناير 1870 خرجت آلاف النساء المسيحيات يتظاهرن ضد قانون المنع؟


                          وكان المسلم في نظر المسيحى وقتها انسان اباحى ينزوج اربعة
                          تقصد أن البابا شنودة أكثر خُلقاً من كل الرسل لأنهم عددوا الزوجات؟ وتقصد انك تأخذ دينك من رسل منحلين خلقياً, بما فيهم مارتن لوثر ؟
                          فهل تغيرت الاخلاق من المسيحية للاسلام بهذا الشكل؟؟
                          نعم تغير من العلاقة الشرعية في الإسلام إلى الرهبنة المسيحية المخالفة للفطرة والتي أدت إلى فضائح أخلاقية ارتكبها القساوسة داخل قدس الأقداس. وتغيرت من قتل الأطفال وشق الحوامل إلى حقوق الأسير وبدل حبسه في جوانتنامو يكون ملك يمينك يأكل مما تأكل ويلبس مما تلبس وتكاتبه بل تعطيه من مالك أيضاً كما تذكر الآية السابقة. فهذه الأخلاق لا توجد عندك لا كمسيحي ولا كعلماني.
                          اتمنى ان لا انزل اكثر من هذا بمستوى الحوار بعد ايضاح الامثلة و ياتى من يقول و يتكلم عن الغرق و الهروب
                          حاشى, لم تنـزل إلا لمستوى فحص البكارة حتى تقرر قتل السبايا في كتابك.

                          وعليك أن تختار هل أنت تدافع عن أخلاق الكنيسة أم عن أخلاق العلمانية مثل الزميل Schnell فهو لا يرى مشكلة في الزنا لان الزواج مجرد ورقة. فمن الأخلاق والشجاعة الأدبية أن تعلن يا وليد عن القيم التي تؤمن بها. وإذا أخفيتها هذا لأنك تخجل منها, وإذا لم يكن لديك قيم فما معنى تقييمك للأخلاق؟

                          تحياتي.

                          {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                          Comment

                          • Schnell2
                            عضو
                            • Aug 2006
                            • 49

                            #88
                            يعنى سؤال واحد وثلاثة ملاحدة لا يستطيعون الإجابة وهم يلفون ويدورون ويتفرعون ويتشعبون ولا يجيبون فقط يتهربون ، وهم يظنون فى خضم تلك الأحداث والمناقشات والمجادلات أننىسوف أنسى أو يغيب عنى عنوان موضوعنا المحورى والأساسى ألا وهو : متى نشأت الأخلاق فى تاريخ الإنسان؟ أو السؤال بشكل آخر : ما هو الدليل على أن الأخلاق نشأت بعد وجود الإنسان؟
                            يا عزيزي أي هروب

                            انت كل ما تفعله هو تكرار الاسئلة وعندما تسمع الاجابة تبدأ بالسخرية عندما اجبت عن سؤالك

                            متى وأين وعن طريق من كان الاجتماع الأول - فى تاريخ البشرية - لاختراع الأخلاق؟

                            ثم إنه ما دليلك انت على أنّ الاخلاق نشأت مع نشوء الانسان؟!

                            فالأصل منطقيا هو التراخي الزمني بين الشيئين إلا إذا ورد العكس...

                            ولذك انا اطالبك بالدليل على أنّ الاخلاق نشأت مع نشوء الانسان....

                            Comment

                            • Schnell2
                              عضو
                              • Aug 2006
                              • 49

                              #89
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفرصة الأخيرة
                              مثل الإيدز مثلا؟ مرض فقد المناعة؟

                              بدون تعليق
                              هل فكرت مرة لماذا ينخفض المستوى الدراسي عند العرب ويرتفع في ألمانيا مثلا؟؟

                              ليس فقط المناهج

                              يوجد لها تفسير علمي يا عزيزي...

                              وأي ايدز

                              الايدز اقترب يصير مثل باقي الأمراض ،اطباء بريطانيا اقتربوا من اختراع مصل يقي الشخص من الايدز (علاج)

                              واطباء أمريكا اقتربوا من ايجاد طريقة فعالة تحمي من الايدز (وقاية)

                              Comment

                              • أبو جهاد الأنصاري
                                محاور
                                • Jun 2005
                                • 2129

                                #90
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Schnell2
                                أنت كل ما تفعله هو تكرار الاسئلة وعندما تسمع الاجابة تبدأ بالسخرية عندما اجبت عن سؤالك

                                متى وأين وعن طريق من كان الاجتماع الأول - فى تاريخ البشرية - لاختراع الأخلاق؟
                                أين هى هذه الإجابة التى أجبتها!؟
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Schnell2
                                ثم إنه ما دليلك انت على أنّ الاخلاق نشأت مع نشوء الانسان؟!
                                قد أجبت هذا الكلام سابقاً ويبدو أنك لا تقرأ ما نكتب.
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Schnell2
                                فالأصل منطقيا هو التراخي الزمني بين الشيئين إلا إذا ورد العكس...
                                ومن ذا الذى سلم لك بصحة هذا الفرض إن شاء الله!؟
                                حتى لو اعتبرنا كلامك هذا صحيحاً (جدلاً) فهل عندك دليل على أن الأخلاق هى التى تراخت زمنياً بعد خلق الإنسان ، ألا يمكن اعتبار أن الإنسان هو الذى تراخى زمنياً عن وجود الأخلاق!؟ (احترس من تعليقى هذا وخذه على محمل الجد).
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Schnell2
                                ولذك انا اطالبك بالدليل على أنّ الاخلاق نشأت مع نشوء الانسان....
                                هذا أجبته سابقاً فأعد قراءة الموضوع.
                                وإن لم تفهم أين الإجابة فلك عندى الإجابة بدليلين (شرعى وعقلى) ولكن بعد أن تجيبنى عن سؤالى :
                                ما دليلك على تأخر أو تراخى ظهور الأخلاق فى حياة الإنسان؟
                                السؤال بصيغة أخرى :
                                متى ظهرت الأخلاق فى حياة الإنسان؟
                                صيغة أخرى :
                                متى كان أول اجتماعى بشرى لاختراع الأخلاق؟
                                صيغة أخرى :
                                ما الدليل على أن الأخلاق نتاج اجتماعى؟
                                تستطيع أن تطرح هذا السؤال للمناقشة بين جميع الملاحدة الذين تعرفهم وتتداولون النقاش حوله فيما بينكم ثم تأتينى بهذه الإجابة (لا أمانع من هذا) المهم أن تأتينى بإجابة يقبلها العقل الصريح.
                                هل ستفعل أم أعلن أنا أن جميع بنى ملحد عجزوا عن إجابة سؤال واحد موجه من مسلم إليهم!؟
                                وأن هذا السؤال يقضى على دعائم مذهبهم الباطل؟
                                ثم أين ذهب الملحد وليد ؟
                                وأين ذهب الملحد انسان؟
                                يبدو أن تحالفكم قد غدا هشاً ومفككاً.
                                أليس عندكم ملاحدة أعتى فى الإلحاد منكم ليجيبوا هذا السؤال!؟
                                بانتظاركم.
                                والله المستعان.

                                Comment

                                Working...