إذا اقترب الإلحـاد من الثقوب السوداء فإنها ستقوم بابتلاعه ..!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • mokraki
    عضو
    • Apr 2010
    • 203

    #31
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ما أريد إلا الحق مشاهدة المشاركة
    هذا بالضبط ما أريدك أن تعترف به... كلامك يعني أنه لا يوجد أي إعجاز في أي آية من القرآن وإنما هو 'تفسير يصيب ويخطئ' يا هلامي العقل والدماغ .
    كنت هنا صادقاً في البحث في البداية بأسلوب متأدب محترم لا يحمل ضغينة ولا كراهية ولا تعصب، ولكن بعد السب والشتم الذي قوبلت به من أول رد وضعته هنا في المنتدى والذي يستمر إلى الآن بفعل أدمغتكم المغسولة (لا أعرف كيف يغسل الهلام بالماء)... أصحبت أريد قتل الملل لأنكم أثبتم لي أن الشتم فعلاً ممتع
    سيد "ما أريد إلا الحق إلا" تظن بأنه لا يوجد اعجاز في أي آية من آيات القرآن الكريم ... هذا بالنسبة لك لأن التعصب الأعمى قد قادك الى ما لا تحمد عقباه ...
    "تفسير يصيب ويخطئ" هذه العبارة هي دليل ضدك ألا تعلم بأن اجتهاد الناس في تفسير القرآن واحتمال الخطأ والصواب في هذا الإجتهاد دليل قوي جدا على أن القرآن معجز وأنه كلام الله تعالى ...
    أتعلم في الحقيقة ينقصك الكثير من العلم ... وربما لا تفرق بين النظرية والفرضية ولا تميز بين الثابت و القياس و.. ..
    "بفعل أدمغتكم المغسولة (لا أعرف كيف يغسل الهلام بالماء)" نعم احترام كبير وأسلوب مهذب ونعم الأخلاق يا سيد ...
    إنّ رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجةً للجهل أو التعصّب، قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً خارقةً، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية، بل يجب أنْ يسمّى منقذ البشرية، وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم، لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها.
    برنارد شو

    Comment

    • أسلمت لله 5
      عضو
      • Jun 2011
      • 1759

      #32
      بسم الله الرحمن الرحيم .

      أرجو أن تنتظر بالضبط 15 دقيقة لى عودة لأريك كيف تستمتع جيدا هنا معنا أيها المتطفل على العلم



      [ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ]

      http://antishobhat.blogspot.com.eg/
      http://abohobelah.blogspot.com.eg/
      http://2defendislam.blogspot.com/

      Comment

      • قلب معلق بالله
        عضوة قديرة
        • Apr 2012
        • 1715

        #33
        السؤال : سؤال من ملحد في كندا : لماذا العلماء اختلفوا في تفسير القرآن الكريم ، يدَّعون أن الإنجيل الذي في كندا نسخة واحدة ، والتفسير فيها واحد ، ليس هناك رأيان ؟ فما قولكم جزاكم الله عنا خيراً ؟
        الجواب :


        الحمد لله

        أولاً :

        لم يقع الخلاف بين العلماء في تفسير جميع القرآن ، وإنما اختلفوا في تفسير بعض آيات منه ، ولا شك أن أكثر الآيات لم يقع في تفسيرها خلاف ، بل يتفق المفسرون من السلف والخلف والعلماء على تفسيرها ، وذلك أمر ظاهر لكل من يقرأ القرآن ويقرأ كتب التفسير ، وما زال عامة المسلمين يقرؤون القرآن ويسمعون آياته ولا يستشكلون أكثرها ، بل يعرفون المراد منها ، وهذا كافٍ في تحقيق هداية القرآن .

        قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

        "وأما ما صح عن السلف أنهم اختلفوا فيه اختلاف تناقض : فهذا قليل بالنسبة إلى ما لم يختلفوا فيه" انتهى .

        "مجموع الفتاوى" (5/162) .

        ثانياً :

        كما أن الاختلاف الواقع أكثره حدث بعد القرون المفضلة ، أما الصحابة والتابعون فكان الخلاف بينهم في تفسير القرآن قليلاً .

        قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

        "ولهذا كان النزاع بين الصحابة في تفسير القرآن قليلا جدا ، وهو وإن كان في التابعين أكثر منه في الصحابة ، فهو قليل بالنسبة إلى ما بعدهم ، وكلما كان العصر أشرف ، كان الاجتماع والائتلاف والعلم والبيان فيه أكثر" انتهى .

        "مجموع الفتاوى" (13/332) .

        ثالثاً :

        أما الآيات القليلة التي وقع في تفسيرها الخلاف ، فهي أيضا على أقسام :

        القسم الأول : الخلاف فيها خلاف تنوّع وليس خلاف تضاد ، فهو خلاف لفظي غير مؤثر ، وخلاف التنوع في حقيقته ليس اختلافا ، إذ من شرط الاختلاف تناقض القولين ، وهذا غير واقع في هذا القسم من الخلاف .

        قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله شارحا اختلاف التنوع :

        "وذلك صنفان :

        أحدهما : أن يعبر كل واحد منهم – يعني من المفسرين - عن المراد بعبارة غير عبارة صاحبه ، تدل على معنى في المُسَمَّى غير المعنى الآخر ، مع اتحاد المُسَمَّى ، كما قيل في اسم السيف : الصارم ، والمهند ، وذلك مثل أسماء الله الحسنى ، وأسماء رسوله صلى الله عليه وسلم ، وأسماء القرآن ، فإن أسماء الله كلها تدل على مسمى واحد ، وكل اسم من أسمائه يدل على الذات المسماة وعلى الصفة التي تضمنها الاسم ، وكذلك أسماء النبي صلى الله عليه وسلم ، مثل محمد ، وأحمد ، والماحي ، والحاشر ، والعاقب ، وكذلك أسماء القرآن : مثل القرآن ، والفرقان ، والهدى والشفاء ، والبيان ، والكتاب . وأمثال ذلك .

        إذا عرف هذا فالسلف كثيرا ما يعبرون عن المسمى بعبارة تدل على عينه وإن كان فيها من الصفة ما ليس في الاسم الآخر ، كمن يقول : أحمد : هو الحاشر ، والماحي ، والعاقب ، والقدوس هو الغفور والرحيم ، أي أن المسمى واحد ، لا أن هذه الصفة هي هذه الصفة ، ومعلوم أن هذا ليس اختلاف تضاد كما يظنه بعض الناس .

        مثال ذلك : تفسيرهم للصراط المستقيم .

        فقال بعضهم : هو " القرآن " : أي اتباعه .

        وقال بعضهم : هو " الإسلام " .

        فهذان القولان متفقان ؛ لأن دين الإسلام هو اتباع القرآن ، ولكن كل منهما نبَّه على وصف غير الوصف الآخر .

        كما أن لفظ ( صراط ) يشعر بوصف ثالث ، وكذلك قول من قال : هو " السنة والجماعة " وقول من قال : " هو طريق العبودية " وقول من قال : " هو طاعة الله ورسوله " صلى الله عليه وسلم ، وأمثال ذلك فهؤلاء كلهم أشاروا إلى ذات واحدة ؛ لكن وصفها كل منهم بصفة من صفاتها .

        الصنف الثاني : أن يذكر كل منهم من الاسم العام بعض أنواعه على سبيل التمثيل وتنبيه المستمع على النوع ، لا على سبيل الحد المطابق للمحدود في عمومه وخصوصه .

        مثل سائل أعجمي سأل عن مسمى لفظ " الخبز " ، فأري رغيفا ، وقيل له : هذا . فالإشارة إلى نوع هذا لا إلى هذا الرغيف وحده .

        مثال ذلك : ما نقل في قوله تعالى : (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ)

        فمعلوم أن ( الظالم ) لنفسه يتناول المضيع للواجبات والمنتهك للمحرمات ، و ( المقتصد ) يتناول فاعل الواجبات وتارك المحرمات ، و ( السابق ) يدخل فيه من سبق فتقرب بالحسنات مع الواجبات .

        ثم إن كلا منهم – يعني من المفسرين - يذكر هذا في نوع من أنواع الطاعات :

        كقول القائل : السابق الذي يصلي في أول الوقت ، والمقتصد الذي يصلي في أثنائه .

        والظالم لنفسه الذي يؤخر العصر إلى الاصفرار .

        ويقول الآخر :

        السابق والمقتصد والظالم قد ذكرهم في آخر سورة البقرة ، فإنه ذكر المحسن بالصدقة ، والظالم بأكل الربا ، والعادل بالبيع .

        فكل قول فيه ذكر نوع داخل في الآية ذكر لتعريف المستمع بتناول الآية له وتنبيهه به على نظيره ؛ فإن التعريف بالمثال قد يسهل أكثر من التعريف بالحد المطلق . والعقل السليم يتفطن للنوع كما يتفطن إذا أشير له إلى رغيف فقيل له : هذا هو الخبز " انتهى باختصار.

        "مجموع الفتاوى" (13/332-338) .

        وقال أيضا رحمه الله :

        "ينبغي أن يُعلم أن الاختلاف الواقع من المفسرين وغيرهم على وجهين :

        أحدهما : ليس فيه تضاد وتناقض ؛ بل يمكن أن يكون كل منهما حقا ، وإنما هو اختلاف تنوع ، أو اختلاف في الصفات أو العبارات ، وعامة الاختلاف الثابت عن مفسري السلف من الصحابة والتابعين هو من هذا الباب ، فإن الله سبحانه إذا ذكر في القرآن اسما مثل قوله : (اهدنا الصراط المستقيم) فكل من المفسرين يعبر عن الصراط المستقيم بعبارة يدل بها على بعض صفاته ، وكل ذلك حق ... فيقول بعضهم : الصراط المستقيم : كتاب الله ، أو اتباع كتاب الله ، ويقول الآخر : الصراط المستقيم : هو الإسلام ، أو دين الإسلام . ويقول الآخر : الصراط المستقيم : هو السنة والجماعة . ويقول الآخر : الصراط المستقيم : طريق العبودية أو طريق الخوف والرجاء والحب وامتثال المأمور واجتناب المحظور ، أو متابعة الكتاب والسنة ، أو العمل بطاعة الله ، أو نحو هذه الأسماء والعبارات .

        ومعلوم أن المسمى هو واحد وإن تنوعت صفاته وتعددت أسماؤه وعباراته .

        ومنه قسم آخر : وهو أن يذكر المفسر والمترجم معنى اللفظ على سبيل التعيين والتمثيل لا على سبيل الحد والحصر ، مثل أن يقول قائل مِن العجم : ما معنى الخبز ؟ فيشار له إلى رغيف" انتهى باختصار .

        "مجموع الفتاوى" (13/381-384) .

        القسم الثاني : الآيات التي اختلف في تفسيرها اختلاف تضاد وتباين ، وهذا القسم قليل ، آياته معدودة ، والاختلاف فيها مشهور ومحصور .

        قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

        "الخلاف بين السلف في التفسير قليل ، وخلافهم في الأحكام أكثر من خلافهم في التفسير ، وغالب ما يصح عنهم من الخلاف يرجع إلى اختلاف تنوع لا اختلاف تضاد" انتهى .

        "مجموع الفتاوى" (13/178) .

        ولوقوع هذا الاختلاف أسباب كثيرة ، يدرسها العلماء المتخصصون ، يمكن الرجوع إليها في كتاب : " أسباب اختلاف المفسرين " للأستاذ الدكتور محمد الشايع ، وكتاب : " اختلاف المفسرين أسبابه وآثاره " للأستاذ الدكتور سعود الفنيسان .

        رابعاً :

        لا يجوز أن يكون هذا القسم الثاني وهو خلاف التضاد ، مثار طعن ولا تشكيك في القرآن الكريم لأسباب عدة :

        1- أنه لم يقع في الآيات المتعلقة بعقائد الإسلام أو مقاصد التشريع ، بل إنما وقع في آيات الأحكام ، مثل اختلاف العلماء في تفسير قوله تعالى : (وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ) البقرة/228 ، هل القرء هو الطهر أم الحيض ؟ أو وقع في تفسير بعض سياقات القرآن المتعلقة بالقصص أو الوعظ ونحوه ، كاختلافهم في تفسير قوله تعالى : (فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا) مريم/24، هل المنادي جبريل أم عيسى عليهما السلام . وهذا الاختلاف – كما ترى – لا يتعلق بصلب العقيدة والشريعة ، بل في أمر فقهي أراد الله أن يقع فيه الخلاف رحمةًً بهذه الأمة ، وابتلاءً أيضا ، أو في أمر لا يتوقف فهم سياق الآيات على معرفة معناه.

        2- وهذا الخلاف – على قلته – أغلبه واقع في القرون المتأخرة ، ولو رجعنا إلى تفسير السلف من الصحابة والتابعين لما وجدنا أكثر هذا الخلاف الموجود في كتب التفسير المتأخرة .

        3- وأخيرا ، فالله سبحانه وتعالى له الحكمة في خفاء معاني بعض الآيات ، كي يجتهد المجتهدون ، ويثور العلم في الكتب والعقول .

        خامساً :

        أما دعوى نفي الاختلاف في الإنجيل أو في تفاسير الإنجيل فهذه دعوى غريبة عجيبة لا يدعيها النصارى أنفسهم ، لما فيها من مناقضة للواقع ، حيث تختلف نسخ الإنجيل ورواياته وترجماته اختلافا كثيرا متناقضا ، كما تتكاثر فرق النصارى وخلافاتهم الدينية ، واختلافهم في تفسيره واقع في صلب عقائدهم ، في تفسير التثليث والتوحيد والأقانيم الثلاثة ، وهو اختلاف تضاد أدى إلى حدوث فرق كثيرة فيهم تختلف في أصل الدين والعقيدة ، أما الإسلام والقرآن فليس بين علماء الإسلام من أهل السنة الذين هم غالب الأمة من عهد الصحابة والتابعين إلى يومنا هذا خلاف في أركان الدين وحقائقه الرئيسية .

        قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

        "وتفاسير النصارى للكتب الإلهية فيها من التحريف لكتاب الله والإلحاد في أسماء الله وآياته ما يطول وصفه ولا ينقضي التعجب منه" انتهى .

        "الجواب الصحيح" (3/93) .

        وقال أيضا :

        "النصارى المقرون بأن هذه العبارة في الإنجيل المأخوذ عن المسيح مختلفون في تفسير هذا الكلام ، فكثير منهم يقول : الأب هو الوجود ، والابن هو الكلمة ، وروح القدس هو الحياة . ومنهم من يقول : بل الأب هو الوجود ، والابن هو الكلمة ، وروح القدس هو القدرة . وبعضهم يقول : إن الأقانيم الثلاثة : جواد ، حكيم ، قادر ، فيجعل الأب هو الجواد ، والابن هو الحكيم ، وروح القدس هو القادر ، ويزعمون أن جميع الصفات تدخل تحت هذه الثلاثة ، وقد رأيت في كتب النصارى هذا وهذا وهذا ، ومنهم من يعبر عن الكلمة بالعلم ، ومنهم من يقول قائم بنفسه حي حكيم ، وهم متفقون على أن المتحد بالمسيح والحالّ فيه هو أقنوم الكلمة ، وهو الذي يسمونه الابن دون الأب ، ومن أنكر الحلول والاتحاد منهم كالأريوسية يقول إن المسيح عليه السلام عبد مرسل كسائر الرسل صلوات الله عليهم وسلامه ، فوافقهم على لفظ الأب والابن وروح القدس ، ولا يفسر ذلك بما يقوله منازعوه من الحلول والاتحاد ، كما أن النسطورية يوافقونهم أيضا على هذا اللفظ وينازعونهم في الاتحاد الذي يقوله اليعقوبية والملكية .

        فإذا كانوا متفقين على اللفظ متنازعين في معناه ، علم أنهم صدّقوا أولا باللفظ لأجل اعتقادهم مجيء الشرع به ، ثم تنازعوا بعد ذلك في تفسير الكتاب كما يختلفون هم وسائر أهل الملل في تفسير بعض الكلام الذي يعتقدون أنه منقول عن الأنبياء عليهم السلام" انتهى باختصار .

        " الجواب الصحيح " (3/189-192) .

        والله أعلم .


        الإسلام سؤال وجواب
        ليس فى تلك الحياة كلها شيء اغلى من الدين
        فهو من أجله خُلقت ومن أجله تموت ومن أجله تُبعث


        فإ ن المتتبع للفتن العظيمة التي ألمت
        بأمة الإسلام على مدار تاريَخها؛ لا يكاد
        يجد فتنة منها إلا وقد قيض الله لها )إمام
        هدًى( يلي الأمر بالمعروف والنهي عن
        المنكر حقًا، ويسلك سبيل أئمة الهدى
        قبله في الأخذ بيد )العامة والخاصة( على
        طريق النجاة من الفتنة، لا بشيء سوى
        بالدلالة على )الوحي( و)معنى الوحي(
        و)مقتضى الوحي(


        http://www.ahlalhdeeth.com/vb/forumd...aysprune=&f=27

        Comment

        • أسلمت لله 5
          عضو
          • Jun 2011
          • 1759

          #34
          بسم الله

          بسم الله الرحمن الرحيم
          أولا نبدأ بالإنتهاء من الشخصنة ومن ثم ننتقل إلى النقاط المهمة فى الموضوع
          هذا بالضبط ما أريدك أن تعترف به... كلامك يعني أنه لا يوجد أي إعجاز في أي آية من القرآن وإنما هو 'تفسير يصيب ويخطئ' يا هلامي العقل والدماغ.
          أرجـو فى المرة القادمة أن تقدم أدبك على جهلك
          نقول بعد الإستعانة بالله إن ما أشكل عليك ليس الفهم ولكن الإستحمار .

          إنما قصدت بكلامى فى أنه ليس هناك أعلم بمراد الله إلا هو أو أعلم بكلامه منه عز وجل سبحانه ...

          ((وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ)) (7) سورة آل عمران ..

          فتأويل الآيات والتفسير والإختلاف هو من عظمة القرآن الكريم وإلا كان فسره النبى صلى الله عليه وسلم وكان الأولى بتفسيره ...هناك آيات تظهر فى تفسير القدماء أنهم أصابو هناك آيات تبين بعض الإشكال لديهم فكل يخطىء ويصيب ..
          و هنـاك قاعدة يجب لا تعلمها فى التفسير وهى... أن القرآن الكريم لا يفسـر بفهم قريش أو الحضارات السابقة التى عاصرها المفسرون المسلمين فقط .. الإجتهاد فى التفسير هو واجب فى كل زمان ومكان ... (( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين))
          (ولتعلمن نبأه بعد حين )


          مثال عن كروية الأرض الذى يدعى الملاحدة ان الارض مسطحة فى القرآن :

          ننظـر فى التفاسيـر بأنفسنـا : هـؤلاء إنـاس عاشو قبـل أن تظهر بداءيات العلم

          أولا شيخ الإسـلام ..

          قال شيخ الإسلام : (((ثبت بالكتاب والسنة وإجماع علماء الأمة أن الأفلاك مستديرة، قال الله تعالى: {وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ والنَّهارُ والشَّمْسُ والقَمَرُ}(1)، وقال: {وَهُوَ الذي خَلَقَ اللَّيْلَ والنَّهارَ والشَّمْسَ والقَمَرَ كُلٌّ في فَلَكٍ يَسْبَحونَ}(2)، وقال تعالى: {لا الشَّمْسُ يَنْبَغي لَهَا أنْ تُدْرِكَ القَمَرَ ولا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ وَكُلٌّ في فَلَكٍ يَسْبَحونَ}(3).


          أبن عبـاس يعيش منذ 1400 سنة وهو من صحابة الرسـول صلى الله عليه وسلم يقول بكـروية الارض

          قال ابن عباس: في فلكة مثل فلكة المغزل. وهكذا هو في ((لسان العرب)): الفلك الشيء المستدير، ومنه يقال: تفلك ثدي الجارية إذا استدار، قال تعالى: {يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ ويُكّوِّرُ النَّهارَ عَلَى اللَّيْلِ}(4)، والتكوير: هو التدوير، ومنه قيل: كار العمامة، وكورها إذا أدارها، ومنه قيل للكرة كرة، وهي الجسم المستدير، ولهذا يقال للأفلاك: كروية الشكل؛ لأن أصل الكرة كورة، تحركت الواو وانفتح ما قلبها فقلبت ألفاً، وكورت الكارة إذا دورتها،

          فهـذا فى زمن الرسول .. والرسول صلى الله عليه وسلم يقول أن بن عباس هو حبر الأمـة ودعى له أن يفقه فى القرآن الكريم يقول ان الأرض كـرة ....

          وهـذا موقع الكـفار يقول بأن المسلمين هم أول من قـالو ان الأرض كـروية ..
          -------------------------------------------------------------------------
          ولم يكتشف الإنسان كروية الأرض إلا في العصور الوسطى بعدما تحسنت وسائله العلمية، رغم أن علماء المسلمين قاطبة أجمعوا على أن الأرض كروية حيث يقول ابن حزم (ت 456 هـ):
          «وجوابنا وبالله تعالى التوفيق إن أحداً من أئمة المسلمين المستحقين لاسم الإمامة بالعلم رضي الله عنهم لم ينكروا تكوير الأرض ولا يحفظ لأحد منهم في دفعه كلمة بل البراهين من القرآن والسنة قد جاءت بتكويرها» – الفصل في الملل والأهواء والنحل (2/ 78)
          . والبيئة على الأرض تسمح بالحياة بسبب بعدها المناسب عن الشمس، ووجود الماء والأكسجين والكربون والنيتروجين التي تكون المادة الحية، وهي بيئة متكاملة تحتاج إلى الحفاظ عليها، وعدم اضرارها فتفقد حياة البشر نضورها وقوتها على البقاء، وقد تختفي أيضا بعض الأحياء الأخرى بسبب استغلال الإنسان لثروات الأرض بدون حساب.

          --------------------------------------------------------------------------------------
          وهذا الموقع ويكيديا الذى يعتمد عليه الملاحدة فى المنهج البحثى :






          مثال آخر وهى خلق الجنين فى أطوار ومراحل .

          ((يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ)) [الزمر:

          لقد فسر العلماء أن الجنين البشرى يمر فى مراحل خلقه بتطوير فى رحم أمه من طور إلى طور ... وهذه الآية لم تكن معلومة من عهد الفراعنة الى اليونان القدماء ثم العرب ووصولا الى عصور النهضة حيث كانو يعتقد العلماء الى عهد قريب من النهضة ان الإنسان يكون مخلوقا خلقا تاما فى الحيوان المنوى ولكن بصورة صغيرة جدا داخل حوين الرجل ثم يكبر ويكبر ويكبر وسمية هذه النظرية ب((الرجل القزم))
          وكان صاحبها هو العلامة هارتسوكر من سنة (1694ميلاديا) ( 1105 هجريا) أى بعد نزول القرآن الكريم ب 1105 سنة كانو يعتقدون الى عهد قريب فى بداية تطور المجهر بأن الإنسان داخل هذه الحيوان القزم



          ولكن جاء القرآن الكريم ليخبر الناس أن الإنسان يمر بمراحل تطور من علقة إلى مضغة إلى عظاما إلى لحما ..ولا ينشأ كما هو قزما داخل الحيوان المنوى

          مثال آخر وهو ((:{فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ}. [ الأنعام

          فلم يدعى حتى الآن من الملاحدة الجهلاء ولا علماء الطبيعيات أن هناك كتاب ذكر أنه كلما إرتفعنا لأعلى فى السماء قل الضغط الجوى وأصبح صدر الإنسان ضيقا مرورا بالجهاز العصبى إلى الجهاز الدورى إلى الموت والإختناق ولقد فصل القرآن الكريم هذا الشعور تفصيلا وتفسير بكلمات لا يقولها إلا خالق ..

          الآن إنتهينا من ردود الشخصنة .

          يتبع .
          Last edited by أسلمت لله 5; 05-25-2012, 09:07 PM. السبب: بسم الله



          [ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ]

          http://antishobhat.blogspot.com.eg/
          http://abohobelah.blogspot.com.eg/
          http://2defendislam.blogspot.com/

          Comment

          • أسلمت لله 5
            عضو
            • Jun 2011
            • 1759

            #35
            بسم الله

            كنت هنا صادقاً في البحث في البداية بأسلوب متأدب محترم لا يحمل ضغينة ولا كراهية ولا تعصب، ولكن بعد السب والشتم الذي قوبلت به من أول رد وضعته هنا في المنتدى والذي يستمر إلى الآن بفعل أدمغتكم المغسولة (لا أعرف كيف يغسل الهلام بالماء)... أصحبت أريد قتل الملل لأنكم أثبتم لي أن الشتم فعلاً ممتع
            لا تقلق نستطيع أن تعامل مع هذا المرض

            لماذا ندعى أن هناك إعجاز فى الآية الكريمة فى قوله تعالى : ( فلا أقسم بالخنس الجواري الكنس )

            1- أولا لقد فسر العلماء وأخبرونا أن هذه الخنس هى نجوم فى الفضاء أى أنها شىء موجود فى الفضاء
            2- هذه النجوم الذى فى الفضاء خانسة اى خفية كانسة أى تكنس ما يقابلها ...
            3-إقسام الله عز وجل بهذه النجوم فى الفضاء دليلا على عظمة هذا المخلوق وأهميته .


            إما إعتراض الملحد لتفسير العلماء بقول كلمة (نجوم)
            كل الأوصاف التي وجدت في الآية تنطبق على النجوم، فكيف عرفنا أن الآية تقصد الثقوب السوداء ولا تقصد النجوم؟
            فإن هذا ربما هو اللفظ الأصح والأدق فلفظ الثقب الأسود لم يطلقه العلماء تفسيرا لماهية هذا النجم ولكن إسما يشتهر به .. كما تستطيع أن تقول نجم الثقب الأسود ...كما نقول النجم النيترونى فلو كان اسما فهو غير دقيق لأن الثقب يعنى الفراغ وهذه الأجسام على العكس ليس فيها فراغ ...وقالو الأسود وهذا غير صحيح لأن الثقب ليس له لون ومن ثم هو غير مرئى ... أخنس مختفى ..

            ماذا قال المفسرون

            قولان : الأول : وهو المشهور ، الظاهرة أنها النجوم الخنس جمع خانس ، والخنوس والانقباض والاستخفاءء ، تقول: خنس من بين القوم وانخنس ، وفي الحديث " الشيطان يوسوس إلى العبد فإذا ذكر الله خنس " أي انقبض ولذلك سمي الخناس و( الكنس ) جمع كانس وكانسة
            ، يقال : كنس إذا دخل الكناس وهو مقر الوحش يقال كنس الظباء في كنسها ، وتكنست المرأة إذا دخلت هودجها تشبه بالظبي إذا دخل الكناس .

            .
            رسم لثقب أسود في مركز الدوامة و هو يبتلع سحابة كثيفة من الدخان الكوني



            و يقول العلماء أن هذة الثقوب السوداء لا تُرى أبداً و هي تجري بسرعات كبيرة ، و تشفط و تكنس أي شئ يقترب منها ، فهي تعمل مثل مكانس كونية عملاقة .

            إطلع على المصدر أولا ياجاهل



            2-يخبرنا علماء الغرب اليوم حقيقة علمية وهي أن الثقوب السوداء تسير وتجري وتكنس كل ما تصادفه في طريقها، وقد جاء في إحدى الدراسات حديثاً عن الثقوب السوداء :

            It creates an immense gravitational pull not unlike an invisible cosmic vacuum cleaner. As it moves, it sucks in all matter in its way — not even light can escape.


            وهذا يعني:

            إنها - أي الثقوب السوداء – تخلق قوة جاذبية هائلة تعمل مثل مكنسة كونية لا تُرى، عندما تتحرك تبتلع كل ما تصادفه في طريقها، حتى الضوء لا يستطيع الهروب منها.

            المصدر



            وفي هذه الجملة نجد أن الكاتب اختصر حقيقة هذه الثقوب في ثلاثة أشياء:

            1- هذه الأجسام لا تُرى: invisible

            2- جاذبيتها فائقة تعمل مثل المكنسة: vacuum cleaner

            3- تسير وتتحرك باستمرار: moves


            وربما نعجب إذا علمنا أن هذا النص قد جاء بشكل أكثر بلاغة ووضوحاً في كتاب منذ القرن السابع الميلادي!!! فقد اختصر القرآن كل ما قاله العلماء عن الثقوب السوداء بثلاث كلمات فقط!! يقول تعالى: (فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ * الْجَوَارِ الْكُنَّسِ) [التكوير: 15-16]. ونحن في هذا النص أمام ثلاث حقائق عن مخلوقات أقسم الله بها وهي:

            1- الْخُنَّسِ : أي التي تختفي ولا تُرى أبداً، وقد سمِّي الشيطان بالخناس لأنه لا يُرى من قبل بني آدم. وهذا ما يعبر عنه العلماء بكلمة invisible أي غير مرئي.

            2- الْجَوَارِ: أي التي تجري وتتحرك بسرعات كبيرة. وهذا ما يعبر عنه العلماء بكلمة move أي تتحرك.

            3- الْكُنَّسِ: أي التي تكنس وتبتلع كل ما تصادفه في طريقها. وهذا ما يعبر عنه العلماء بكلمة vacuum cleaner أي مكنسة.

            ماذا يعني ذلك؟

            منذ القرن السابع الميلادي لم يكن أحد على وجه الأرض يتصور أن في السماء نجوماً تجري وتكنسُ وتجذب إليها كل ما تصادفه في طريقها، ولم يكن أحد يتوقع وجود هذه النجوم مع العلم أنها لا تُرى أبداً، ولكن القرآن العظيم كتاب رب العالمين حدثنا عن هذه المخلوقات بدقة علمية مذهلة، وبالتالي نستنتج أن القرآن يسبق العلماء في الحديث عن الحقائق الكونية، وأن هذه المخلوقات ما هي إلا آية تشهد على قدرة الخالق في كونه، وهذا يدل على أن القرآن كتاب الله تعالى وليس كتاب بشر، يقول تعالى عن كتابه المجيد: (وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) [النساء: 82].



            [ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ]

            http://antishobhat.blogspot.com.eg/
            http://abohobelah.blogspot.com.eg/
            http://2defendislam.blogspot.com/

            Comment

            • هيزم
              عضو
              • Mar 2011
              • 313

              #36
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسلمت لله 5 مشاهدة المشاركة
              هل فهمت أم أعيد الكرة يا أعوج الإستيعاب والتفكير


              كيف يستقيم الفهم و العقل اعوج
              والعياذ بالله
              رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ

              Comment

              • بن حيان
                عضو
                • Jan 2012
                • 330

                #37
                أهلا بكم
                هذه الآية إحدى أكثر الآيات إعجازا بالإضافة للحديث الذي ذكر أن في الإنسان 360 مفصلا
                معجزتان لايمكن إلا أن تكون من خالق الأكوان
                آمنت بالله وحده لا شريك له

                Comment

                • هيزم
                  عضو
                  • Mar 2011
                  • 313

                  #38
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ما أريد إلا الحق مشاهدة المشاركة








                  كنت هنا صادقاً في البحث في البداية بأسلوب متأدب محترم لا يحمل ضغينة ولا كراهية ولا تعصب، ولكن بعد السب والشتم الذي قوبلت به من أول رد وضعته هنا في المنتدى والذي يستمر إلى الآن بفعل أدمغتكم المغسولة (لا أعرف كيف يغسل الهلام بالماء)... أصحبت أريد قتل الملل لأنكم أثبتم لي أن الشتم فعلاً ممتع
                  هههههههههههه كنت صادق في البحث من البداية ؟؟!!
                  اول مشاركة لك هنا في المنتدي كانت السؤال عن ( في كم يوم خلق الله السماوات ), وسبب سؤالك هو حتي تتفادي اي التباس عندما تبني شبهتك الجديدة كما قلت انت , فدخولك للمنتدي كان بحثا عن الشبهات و لبث الشبهات .
                  ثانيا : تبحث عن ماذا ؟ الم تقل انك متاكد انك علي حق .

                  ماعلينا فهذه هي حياتكم ايها الملاحدة كذب و تناقضات.
                  ورغم هذا ندعو الله ان يريك الحق حقا ويرزقك اتباعه اذا كنت تريد الحق فعلا.
                  اما اذا كنت تعاني من داء الكبر و الاستهبال الفكري , فاللهم زده تناقض علي تناقضه وزده ضلال علي ضلاله وزده عمي علي عماه واحشره مع الذين يحشرون علي وجوههم يوم القيامة وارحنا منه عاجلا غير اجل.
                  رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ

                  Comment

                  • أسلمت لله 5
                    عضو
                    • Jun 2011
                    • 1759

                    #39
                    يرفع لإنتظار المفضوح الذى يريد أن يقتل الملل



                    [ وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ ]

                    http://antishobhat.blogspot.com.eg/
                    http://abohobelah.blogspot.com.eg/
                    http://2defendislam.blogspot.com/

                    Comment

                    • lightline
                      عضو
                      • Jan 2011
                      • 1200

                      #40
                      up

                      Comment

                      • lightline
                        عضو
                        • Jan 2011
                        • 1200

                        #41
                        كنت اناقش مع احدهم في اليوتيوب عن القرآن كتاب من الله وليس من صنع البشر وقلت له ان القرآن ذكر الثقوب السوداء
                        وكان الرد منه



                        لاحولة ولاقوة الا بالله

                        للرفع

                        Comment

                        Working...