مسح تاريخي للتعذيب في الاسلام

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • فخر الدين المناظر
    محاور - رحمه الله
    • Mar 2006
    • 1636

    #46
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
    الى خلفان الكويتي
    لضيق الوقت وعدم اتساع المجال ارتأيت ان أرد باختصار على سؤالك حول هل التعذيب في الاسلام حلال ام حرام
    وانا بدورك أسالك من هو الذي سوف يعذب؟ ولماذا سوف يعذب ؟ وكيف سوف يعذب وما درجة هذا التعذيب؟
    اولا ينبغي ان اوضح أن كشط اللحم عن العظم ، والحرق ن وقلع الاعضاء وماشابه ذلك فهو محرم في الاسلام
    العلماء أجازوا ضرب المجرم الذي لا يريد الاعتراف ولم يجيزوا تعذيبه بالوسائل التي نراها في سجون الولايات المتحدة والسجون والمعتقلات في بعض الدول العربية ودول العالم
    وقد كانت هناك فتوى باشراف الدكتور عبد الله الفقيه فيها ما يلي
    إن الله تعالى حرم الاعتداء على نفس المسلم أو على أي جزء من بدنه، وقرر عقوبة شرعية على من يعتدي على شيء من ذلك، قال الله تعالى: وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ [المائدة:45]، وقال الله تعالى: وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً [الأحزاب:58].
    وثبت في الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا. رواه مسلم.
    وقال صلى الله عليه وسلم: كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه. رواه مسلم.
    وقال صلى الله عليه وسلم: صنفان من أهل النار لم أرهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس..... رواه مسلم.
    وخطب عمر بن الخطاب في إحدى خطبه فقال: إني لم أبعث عمالي ليضربوا أبشاركم وليأخذوا أموالكم، من فعل به ذلك فليرفعه إلي أقصه منه، فقال عمرو بن العاص: لو أن رجلاً أدب بعض رعيته أتقص منه؟ قال: إي والذي نفسي بيده، ألا أقصه وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أقص من نفسه. انتهى من جامع الأصول 4/467.
    فعلم مما تقدم أن تعذيب المسلم بغير حق حرام، وأن تعذيب المسجونين والمتهمين حرام من حيث الأصل، ولكن بعض العلماء استثنوا من ذلك المتهم المعروف بالفجور، فأباحوا أن يمس بشيء من العذاب ليعترف بالجرم المتهم به، واتفقوا على جواز تعذيب من عُرف أن الحق عنده فجحده.
    سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، هل السياسة بالضرب والحبس للمتهمين في الدعاوى وغيرها من الشرع أم لا؟ وإذا كانت من الشرع فمن يستحق ذلك، ومن لا يستحقه، وما قدر الضرب ومدة الحبس؟ فأجاب شيخ الإسلام إجابة مطولة نذكر منها ما يفي بالغرض، قال رحمه الله: فالدعاوى قسمان: دعوى تهمة ودعوى غير تهمة، فدعوى التهمة أن يدعي فعل محرم على المطلوب يوجب عقوبته، مثل قتل أو قطع طريق أو غير ذلك.... وغير التهمة أن يدعي عقداً من بيع أو قرض أو رهن أو ضمان أو غير ذلك..... وكل من القسمين قد يكون حداً محضاً كالشرب والزنا، وقد يكون حقا محضاً لآدمي كالأموال، وقد يكون متضمناً للأمرين كالسرقة وقطع الطريق.
    ثم ذكر أن الدعاوى غير التهم إن أقام المدُعِى عليها حجة شرعية وإلا فالقول قول المدعى عليه مع يمينه...
    وأما دعاوى التهم وهي دعوى الجناية والأفعال المحرمة كدعوى القتل وقطع الطريق والسرقة والقذف والعدوان، قال: فهذا ينقسم المُدعى عليه فيه إلى ثلاثة أقسام، فإن المتهم إما أن يكون بريئاً ليس من أهل تلك التهمة أو فاجراً من أهلها أو مجهول حال لا يعرف الوالي أو الحاكم عنه شيئاً.
    فإن كان بريئاً لم تجز عقوبته اتفاقاً، واختلفوا في عقوبة المتهم له على قولين أصحهما: أنه يعاقب صيانة لتسلط أهل الشر والعدوان على أعراض البراء... والقسم الثاني المتهم مجهول الحال لا يعرف ببر ولا فجور، فهذا يحبس حتى ينكشف حاله عند عامة علماء الإسلام، والمنصوص عليه عند أكثر الأئمة أنه يحبسه القاضي والوالي.
    القسم الثالث: أن يكون المتهم معروفاً بالفجور كالسرقة وقطع الطريق فإذا جاز حبس المجهول الحال فحبس هذا أولى.... وما علمت أحداً من أئمة المسلمين يقول إن المدعى عليه في هذه الدعاوى يحلف ويرسل بلا حبس ولا غيره.
    فليس هذا على إطلاقه مذهباً لأحد من الأئمة الأربعة ولا غيرهم من الأئمة.... إلى أن قال: ويسوغ ضرب هذا النوع من المتهمين، كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم، الزبير بتعذيب المتهم الذي غيب ماله حتى أقر به في قصة ابن أبي الحقيق، واختلفوا فيه هل الذي يضربه الوالي دون القاضي أو كلاهما، أو لا يسوغ ضربه على ثلاثة أقوال:
    أحداهما: أن يضربه الوالي والقاضي.
    الثاني: أن يضربه الوالي دون القاضي.
    الثالث: أن يحبس ولا يضرب وهو قول أصبغ وكثير من الطوائف الثلاثة (المالكية والحنابلة والشافعية) بل قول أكثرهم.
    ثم قال فصل: وأما عقوبة من عُرف أن الحق عنده وجحده فمتفق عليها بين العلماء، لا نزاع بينهم أن من وجب عليه حق من عين أو دين وهو قادر على أدائه وامتنع منه أن يعاقب حتى يؤديه ونصوا على عقوبته بالضرب، ذكر ذلك الفقهاء من الطوائف الأربعة.
    وفي السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: مطل الواجد يحل عرضه وعقوبته، والعقوبة لا تختص بالحبس، بل هي في الضرب أظهر منها في الحبس... انتهى.
    ويقول ابن عاصم المالكي في تحفة الحكام:
    ومن على الأموال قد تقعددا === فالحبس والضرب الشديد سرمدا .
    والله أعلم.

    أما في مجال الأسرى فقد كتب المستشار فيصل مولوي مقالا حول الأسرى في الاسلام كان بيانه كالآتي
    ينتج عادة عن الحروب أن يأخذ كلّ من الطرفين أسرى من الطرف الآخر. وقد يكون بين هؤلاء مقاتلون أو نساء أو أطفال. وكانت معاملة هؤلاء الأسرى تختلف بين أمّة وأخرى. حتى بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكانت له في الأسرى أحكام محدّدة تنسجم مع طبيعة الرسالة التي حملها للنّاس. ثمّ جرى التوافق الدولي في العصر الحديث على كيفيّة معاملة الأسرى، وصدرت مواثيق دوليّة كان آخرها (اتفاقيّة جنيف بشأن معاملة أسرى الحرب) المؤرّخة في 12 أغسطس 1949 المجتمع. وسأتناول فيما يلي أهمّ الأحكام الشرعية المتعلّقة بأسرى الحرب في الإسلام مع مقارنتها بهذه الاتفاقيّة الدوليّة.

    وقد اتّفق الفقهاء أنه لا يجوز أسر أحد من دار الكفر إذا كان بين المسلمين وبين هذه الدار عهد موادعة، لأنّ هذا العهد يفيد الأمان حتى لو خرج من بلده إلى بلاد أخرى ليس بينها وبين المسلمين موادعة.

    واتفقوا أيضاً أنّ الحكم الشرعي للأسر أنه مشروع لقوله - تعالى -: "فشدوا الوثاق" (محمّد: 4).



    الأسير في يد الدولة:

    اتّفق الفقهاء أيضاً أنّ أسير الحرب ليس لآسره يد عليه ولا حقّ له في التصرّف فيه، وعليه بعد الأسر أن يسلمه إلى الأمير ليقضي فيه بما يرى. وليس له إلاّ أن يشدّ وثاقه لمنعه من الهرب(1).



    وهذا ما نصّت عليه المادّة 12 من اتفاقية جنيف: (يقع أسرى الحرب تحت سلطة الدولة المعادية، لا تحت سلطة الأفراد أو الوحدات العسكرية التي تأسرهم).

    معاملة الأسير: من إعجاز الكلام النبوي الشريف ما وصف به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذا الدين عندما قال: (بعثت لأتمّم مكارم الأخلاق)(2).

    ومن أعظم أخلاقه – صلى الله عليه وسلم - الصفح والعفو مع المقدرة على الانتقام. روى البخاري ومسلم (أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان في حرب، فجاء رجل هو (غورث بن حارث) حتى قام على رأسه بالسيف فقال: من يمنعك مني؟ فقال: الله. فسقط السيف من يده، فأخذه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال: من يمنعك مني؟ قال الرجل: كن خير آخذ. قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : قل: أشهد أن لا إله إلاّ الله وأني رسول الله. فقال الرجل: لا. غير أني لا أقاتلك، ولا أكون معك، ولا أكون مع قوم يقاتلونك. فخلى سبيله. فجاء أصحابه وقال: جئتكم من عند خير الناس)(3).

    ومن هذه الأخلاق معاملته الأسير، وتعليمه أصحابه كيف يعاملون الأسير، ويمكن تلخيصها بما يلي:

    1- الرفق بالأسرى والإحسان إليهم وإكرامهم:

    هذا ما أمر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقوله في أسرى غزوة بدر: (استوصوا بالأسارى خيراً)(4)، وقال الحسن: (وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يؤتى بالأسير فيدفعه إلى بعض المحسنين، فيقول: أحسن إليه. فيكون عنده اليومين والثلاثة، فيؤثره على نفسه)(5)، وروي أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لأصحابه في أسرى بني قريظة بعدما احترق النهار في يوم صائف "أحسنوا أسراكم وقَيِّلوهم واسقوهم" (6) قيلوهم: أي ساعدوهم بالقيلولة وهي راحة نصف النهار عند حرّ الشمس. وقال: (لا تجمعوا عليهم حرّ هذا اليوم وحرّ السلاح)(7).



    2- توفير الطعام والشراب والكساء لهم:

    قال - تعالى -: "ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا" (8) (الإنسان)، ويكون إطعام الأسير المشرك قربة إلى الله - تعالى -كما يقول القرطبي في تفسيره. ويذكر (أبو عزيز) أخو مصعب بن عمير، وكان من أسرى غزوة بدر: (وكنت في رهط من الأنصار حين أقبلوا من بدر، فكانوا إذا قدّموا غداءهم وعشاءهم خصوني بالخبز وأكلوا التمر، لوصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إياهم بنا، ما تقع في يد رجل منهم كسرة خبز إلاّ نفحني بها. وقال: فأستحيي فأردّها على أحدهم، فيردّها ما يمسّها)(8) وكان الخبز عندهم أنفس من التمر، لندرة القمح وكثرة التمر، فلهذا كان إيثار الأسير بالخبز من باب الإكرام والحفاوة.

    وذكر ابن كثير أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (أمر أصحابه يوم بدر أن يكرموا الأسارى، فكانوا يقدمونهم على أنفسهم عند الغداء) (9).



    3 النهي عن تعذيبهم:

    ورد في الموسوعة الفقهية الكويتية ما يلي: "التعذيب غير المشروع للإنسان، ومنه تعذيب الأسرى، فقد ذكر الفقهاء عدم جواز تعذيبهم، لأنّ الإسلام يدعو إلى الرفق بالأسرى وإطعامهم، قال - تعالى -: "ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا" (8) (الإنسان)، وفي الحديث: (لا تجمعوا عليهم حرّ الشمس وحرّ السلاح، قيِّلوهم حتّى يبردوا)(10)، وهذا الكلام في أسارى بني قريظة حينما كانوا في الشمس. وإذا كان هناك خوف من الفرار فيصح حبس الأسير من غير تعذيب"(11).

    وأجاز بعض الفقهاء ضرب الأسير إذا تبيّن وجود معلومات مهمّة عنده، وهذا أقصى ما يمكن أن يتعرّض له الأسير من إساءة.

    أما التعذيب المعروف في هذا العصر، ومنه ما جرى في جوانتانامو وفي سجن أبوغريب في العراق وتناقلته وسائل الإعلام، فهو أمر مرفوض ويتناقض مع جميع المبادئ الأخلاقية والقيم الدينية والمواثيق الدولية. تنصّ اتفاقية جنيف بشأن معاملة الأسرى على ما يلي: (يجب معاملة الأسرى معاملة إنسانية في جميع الأوقات...وعلى الأخصّ ضدّ جميع أعمال العنف أو التهديد، ولهم الحقّ في احترام أشخاصهم وشرفهم في جميع الأحوال، ويحتفظون بكامل أهليتهم المدنية التي كانت لهم عند وقوع الأسر ويجب أن تعامل النساء الأسيرات بكلّ الاعتبار الواجب لجنسهنّ) م13 م14.



    مصير الأسرى:

    الحكم الأصلي في مصير الأسرى يقرّره القرآن الكريم بقوله - تعالى -: "فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها" (محمّد: 4).

    حول هذه الآية الكريمة نذكر المسائل التالية:

    المسألة الأولى: يقول بعض العلماء أنّ هذه الآية منسوخة بقوله - تعالى -: (.. فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم) (التوبة: 5) ويقول آخرون أنها ناسخة. وقد ذكر الطبري هذه الأقوال ثمّ ردّها جميعاً بقوله: (والصواب من القول عندنا في ذلك أنّ الآية محكمة غير منسوخة) واستدلّ على ذلك (بفعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيمن صار أسيراً بيده من أهل الحرب فيقتل بعضاً ويفادي بعضاً ويمنّ على بعض... ولم يزل ذلك ثابتاً من سيره في أهل الحرب من لدن إذن الله بحربهم إلى أن قبضه إليه)(12).

    كما ذكر القرطبي الأقوال المختلفة، واختار أنّ الآية محكمة واستدلّ على ذلك كما فعل الطبري، بفعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الثابت في الصحيح، وأنّ النسخ إنما يكون لشيء قاطع، فإذا أمكن العمل بالآيتين فلا معنى للنسخ. (13)

    المسألة الثانية: هذه الآية الكريمة تحدّد الحكم الأصلي في مصير الأسرى وهو أحد أمرين:

    1- المنّ عليهم أي إطلاقهم بغير مقابل، وجواز المنّ على الأسرى هو مذهب الجمهور من المالكية والشافعية والحنابلة وغيرهم، واستدلوا بما ثبت في سيرته أنه منّ على العاص بن الربيع والمطلّب بن حنطب وصيفي ابن أبي رفاعة وأبي عزة الجهمي الشاعر وهم من أسرى بدر، كما منّ على ثمامة بن أسال سيد أهل اليمامة (البخاري)، ومنّ على ثمانين أسيراً من المشركين (مسلم).

    2- أو الفداء، أي إطلاقهم في مقابل فدية يقدمونها للمسلمين. والفدية قد تكون مالاً، والفداء بالمال هو مذهب جمهور الفقهاء من الشافعية والحنابلة والمالكية ومحمّد بن الحسن من الحنفية، واستدلوا على ذلك بفداء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأسرى بدر بالمال وكانوا سبعين رجلاً(14). وقد تكون الفدية إطلاق سراح أسرى المسلمين عندهم، وهذا هو المعروف بتبادل الأسرى، وهو مذهب جمهور الفقهاء من المالكية والشافعية والحنابلة وصاحبي أبي حنيفة، واستدلوا بفعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقد فادى رجلين من المسلمين بالرجل الذي أخذه من بني عقيل (أخرجه مسلم)، وفادى بالمرأة التي استوهبها من سلمة بن الأكوع ناساً من المسلمين كانوا قد أسروا بمكّة. (أخرجه مسلم).

    وقد ثبت أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - فادى بعض أسرى بدر على تعليم جماعة من المسلمين الكتابة(15).

    المسألة الثالثة: أضاف الفقهاء إلى الخيارين المذكورين في الآية الكريمة (المنّ والفداء)، ثلاثة خيارات أخرى وهي:



    الأول: القتل:

    فقد ثبت أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قتل بعض الأسرى، منهم عقبة بن أبي معيط، وطعيمة ابن عدي والنضر بن الحارث، وهم من أسرى بدر(16). وجواز قتل الأسير هو مذهب جمهور الفقهاء من الأحناف والمالكية والشافعية والحنابلة وغيرهم. لكنّهم يجعلونه خياراً مرتبطاً بالمصلحة وجوباً، فإذا كانت المصلحة تقضي بعدم قتلهم، فلا يجوز في هذه الحال أن يحكم عليهم بالقتل، كما أنه إذا ارتبط المسلمون بمعاهدات دولية تمنع قتل الأسرى فيجب عليهم الوفاء بها، ولا يجوز في هذه الحالة قتل الأسير(17).

    لكن ذكر ابن رشد في (بداية المجتهد): (وقال قوم لا يجوز قتل الأسير، وحكى الحسن بن محمّد التميمي أنه إجماع الصحابة)(18).

    والذي نراه هنا أنّ قتل الأسير لمجرّد أنه أسير غير جائز أصلاً إستناداً إلى الآية الكريمة التي حصرت مصير الأسير بالمنِّ أو الفداء. لكنّه يصير جائزاً إذا وجد في أسير معيّن أسباب أخرى تبيح قتله، فهو عند ذلك يقتل لهذه الأسباب وليس للأسر. وهذا ما يفسّر كلّ الحوادث التي قضى فيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقتل بعض الأسرى. فأبو عزّة الجمحي استحقّ القتل لأنه عاهد ونقض العهد. وأسرى بنو قريظة استحقوا القتل لأنهم عاهدوا المسلمين على القتال معهم ضدّ كلّ عدو خارجي، فلمّا جاء المشركون وحاصروا المدينة في غزوة الأحزاب نقضوا عهدهم وانضمّوا إليهم، وقد كان هذا الغدر كفيلاً بالقضاء على الإسلام وإبادة المسلمين لولا أنّ رعاية الله حفظتهم. وأسرى بدر الذين قتلهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهم عقبة بن أبي معيط والنضر بن الحارث وطعيمة بن عدي كانوا قد قاموا بإيذاء المسلمين وتعذيبهم وتعريضهم للموت. ولذلك نقول: إنّ بعض الأسرى الذين يعتبرون في المعاهدات الدولية الحديثة مجرمي حرب، لتسببهم بقتل الأبرياء يجب أن يقدّموا للمحاكمة، ويمكن أن يحكم عليهم بالقتل أو بأي عقوبة أخرى. لكن لا يجوز لكلّ من أمسك بأسير أن يقتله، فذلك مخالف لصراحة النصّ القرآني، وللمعاهدات الدولية المعاصرة. وقد نصّت اتفاقية جنيف بشأن معاملة أسرى الحرب على جواز محاكمتهم من قبل الدولة الحاجزة، وعلى جواز اتخاذ الإجراءات القضائية بما في ذلك إنزال عقوبة الإعدام بحقّهم (المواد: 82 101) على أن تتمّ المحاكمة أمام المحاكم العسكرية النظامية، وأن تتوفّر فيها الضمانات الأساسية المتعارف عليها من حيث الاستقلال وعدم التحيز وحقّ الدفاع وغيرها.



    الثاني: عقد الذمّة:

    إذا طلب الأسير أن يكون من رعايا الدولة الإسلامية، له ما للمسلمين وعليه ما عليهم، ويخضع لنظام هذه الدولة مع الاحتفاظ بحقوقه الشخصية في العقيدة والعبادة، وهذا ما يسمى عقد الذّمة، فقد اتّفق الفقهاء من جميع المذاهب على حقّ السلطة في منحه عقد الذمّة(19) لكن بعض الشافعية لم يتركوا للإمام الحقّ في ذلك بل أوجبوا عليه قبول عقد الذمّة إذا طلبه الأسير، وحرموا قتله في هذه الحالة(20).

    إنّ المعاهدات الدولية المتعلّقة بهذا الموضوع (وخاصة إتفاقية جنيف) لم تشر فيما نعلم إلى مثل هذه الحالة، كما أنّ جميع قوانين الدول لا تشير إليها. وهذا يؤكّد بما لا يدع مجالاً للشكّ أنّ الدولة الإسلامية، دولة مفتوحة لجميع بني البشر، وأنها تستقبل أي إنسان يرغب في أن يكتسب جنسيتها ويلتزم بقوانينها، مع حقّه في البقاء على دينه، ودون أن تلزمه باعتناق الإسلام. كما يؤكّد أنّ هذه الدولة سبقت بهذا الموقف جميع دول العالم على الإطلاق، وهي التي لم تصل إليه حتى الآن.



    بناءً على ذلك نصل إلى الخلاصة التالية:

    1- أنّ الحكم الشرعي الأصلي الذي يحدد مصير الأسرى هو المنّ أو الفداء.

    2- أنّ واجب الإمام في قبول عقد الذمّة إذا طلبه الأسير، حكم إضافي مأخوذ من تحديد العلاقة مع غير المسلم. وهو يشمل جميع الأسرى.

    3- أنّ قتل الأسير حكم استثنائي خاص، يبنى على أسباب محدّدة تبيح قتله. ولذلك لا يكون القتل إلاّ من الإمام بناءً على حكم قضائي.


    هل يجوز شرعا إجبار المتهم على الاعتراف وذلك بممارسة أنواع من الضغوط النفسية أو المادية عليه؟ وهل هذا الإقرار يكون معتبرا شرعا؟
    وقد أجاب الدكتور عبد الحميد الأنصاري بما يلي

    جمهور الفقهاء من الشافعية والمالكية والحنابلة والحنفية الظاهرية أنه لا يجوز إكراه المتهم على الاعتراف، لا بالحبس ولا بالضرب، وأن الاعتراف الصادر نتيجة إكراه غير معتبر شرعا؛ بناء على أن الأصل في الإنسان البراءة، وبراءة الإنسان ثابتة بيقين، فلا يزول هذا اليقين إلا بمثله، وبناء على أن الإكراه لا يكون وسيلة لإحقاق الحق، بل هو ذريعة إلى شرور لا تحصى، وخطأ في عفو خير من إصابة بظلم، وليس من أصل الشريعة أن الغاية تبرر الوسيلة، وبناء على أن سد الذرائع يقتضي إبطال ما يؤدي إليه الإكراه، ولأن التعويل على ما يسفر عنه إقرار المكره يغري ضعاف النفوس بتعذيب المتهم.
    وعندنا قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم وأبشاركم حرام عليكم"، وهناك نصوص من القرآن أهدرت الإكراه في قوله تعالى: "إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان" فلم يرتب على إقرار المكرَه بالكفر أثر، وفي الحديث : "وُضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استُكرهوا عليه". وقال عمر رضي الله عنه: "ليس الرجل بأمين على نفسه إذا جوعته أو ضربته أو وثقته".
    في مقابل رأي الجمهور هناك رأي ضعيف لابن القيم من الحنابلة وهو يرى مشروعية إكراه المتهم صاحب السوابق أو المتهم غير المعروف بالعدالة؛ استدلالا بأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر الزبير بتعذيب اليهودي الذي خبّأ المال في خيبر، وأنه صلى الله عليه وسلم حبس رجلا في تهمة ليلة، ولكن هذا الاستدلال مردود عليه بأن تعذيب الزبير لليهودي كان في حرب، ومن شأن العدو المحارب أن يكذب، وفي الحروب يباح ما لا يباح في غيرها؛ فلا يقاس عليها حالة السلم، وبين المسلمين أنفسهم.
    وأما الرواية التي فيها أن النبي حبس رجلا ففي سندها خلاف، وليس بمثل هذا الحديث يستحل المساس بكرامة الإنسان، ثم إن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يحبس هذا الرجل لانتزاع الاعتراف منه، وإنما حجزه كما هو حاصل الآن فيما يسمى الآن الحبس الاحتياطي، عندما تكون هناك دلائل كافية على وقوع الجريمة من المتهم، وأن مصلحة التحقيق تتطلبه لجمع التحريات، وحتى لا يهرب المتهم أو يؤثر على الشهود أو يزيل آثار الجريمة، وحماية للمتهم نفسه، فليس المقصود من هذا الحبس الإكراه كما فهم ذلك ابن القيم ومن معه.
    ومما يؤسف له أن البعض قد اغتر بقول ابن القيم وبنى على ذلك القول بجواز ضرب المتهم من أصحاب السوابق حتى يعترف، ولذلك فمن المهم أن نؤكد أن الإسلام لا يقر مثل هذا الرأي، وأن الاعتراف الصادر عن الإكراه هدر، بل إن جمهور الفقهاء يقررون حق المتهم في القصاص والتعويض المادي والمعنوي ممن مارس هذا الإكراه على المتهم، وقد ورد عن شريح القاضي أنه قال: "القيد كره والوعيد كره، والسجن كره"، ومن القواعد الشرعية: "لا ضرر ولا ضرار"؛ وعلى ذلك يكون من حق المتهم القصاص والتعويض وذلك دفعا للضرر وقمعا للعدوان ورعاية للحقوق، وجبرا للمتهم وزجرا للمعتدين.
    وتزداد جسامة هذا العدوان إذا صدر ممن يُفترض فيهم صيانة هذه الحقوق، ويجب أن نقرر أن حق المتهم في القصاص والتعويض لا يسقط بالتقادم وذلك ما نصت عليه الدساتير العادلة.

    وهكذا فقد اكتفيت بسرد موقف الاسلام من التعذيب ،، وينبغي أن يفهم الملاحدة شيئا واحدا ،، أي شخص يقوم بعمل تحت ذريعة الاسلام وتحت مطية الدين فانه ليس حجة على الاسلام ولا يمثل الاسلام ولا يدان الاسلام بأفعاله وكما قال الصحابي عمر ابن الخطاب رضي الله عنه
    لا تعرف الحق بالرجال بل اعرف الحق تعرف اهله
    وأختم بما رواه مسلم في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
    إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا


    ولاحظ لفظة الناس في الحديث ،، والناس على مختلف معتقدهم بوذيين أو هندوس أو نصارى او ملاحدة او اي شخص
    وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
    Last edited by فخر الدين المناظر; 05-25-2006, 08:19 PM.
    {بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ}

    وكيف يعرف فرق ما بين حق الذمام وثواب الكفاية من لا يعرف طبقات الحق في مراتبه، ولا يفصل بين طبقات الباطل في منازله‏. [ الجاحظ ]

    Comment

    • ناصر التوحيد
      محاور - رحمه الله
      • Nov 2005
      • 5513

      #47
      [
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خلفان الكويتي
      إقتباس:
      المشاركة الأصلية بواسطة ناصر التوحيد
      يعني تدافع عن اعدى اعداء الله والرسول صلى الله عليه وسلم ودين الله ورجال الله و من امثال قريش , التي يعرف الكل انها ما حصلت الا بسبب نية ابو سفيان التعرض لقوافل المسلمين , فماذا تريد ؟؟؟؟؟؟ .
      غزوة بدر حدثت بسبب نية ابو سفيان التعرض لقوافل المسلمين ؟!!!!!..استاذ ناصر انا لا اعرف ما هو تحصيلك العلمي ولكن اذكر ان اول ما تعلمناه في صف اول متوسط مخالف تماما لما تقول , اذ تعلمنا ان موقعة بدر حدثت بسبب نية المسلمين التعرض لقافلة قريش التى كان يقودها ابو سفيان الذي استنجد بقومه عندما علم بما كان يخطط له المسلمين , بل انه عندما غير مسار القافلة ونجا بعث الي قومه يدعوهم الي العودة الي ديارهم وترك قتال المسلمين .هذه هي الحادثة التاريخية التى يجمع عليها المسلمين , فاذا كان لديك شىء جديد , فيسرني جدا الاستماع اليه ..
      --
      هل انت متاكد مما تخرّف به يا خرفان !!!
      الحقيقة ان اول ما تعلمناه في صف اول متوسط مخالف تماما لما تقوله انت .
      اذكرك اذا كنت تريد الحقيقة .. وان كنت لا تريدها فقلها للراحل التلفان الرمة هادي العلوي عندما تلحق به .
      قل له , انك حين اتبعت اكاذيبه سبّب لك التياسة والجهل ..
      اسمع ما اقوله لك :
      يوجد غزوتان سميتا ببدر .. وللتمييز بينهما سميت الاولى , والتي هي مدار الحديث , بغزوة بدر الصغرى , وسميت الثانية بغزوة بدر الكبرى .. بل وكلتاهما كانت بسبب المشركين ولنفس السبب وهو اعتراض وسلب قوافل المسلمين .
      لذلك اقول لك : صباح الخير في الليل .
      ارجع لكتب التاريخ وكتب صف اول متوسط واقرأ عن ذلك .
      ---

      وعلى اية حال فانني لم اتدخل في هذه المحاورة لادافع عن ما فعله ابو سفيان او يهود خيبر او ام قرفة فالموضوع لا يتعلق بهم .بل يتعلق بالاسلام ذاته ..
      أضحكتني يا خرفان .
      وهل تعامل الرسول مع خلق الله من الكافرين والمشركين بمثل ما تعامل مع هؤلاء المجرمين المرتدين قطاع الطرق القتلة النهابين !!!
      وهذا هو الاسلام ذاته ..
      ام تظن انه يوجد اكثر من اسلام !!!!!!!


      هناك سؤالين طرحتهما في مداخلتي وهما
      اولا -هل يجيز الاسلام التعذيب من اجل الحصول على معلومات ام لا .؟
      ثانيا - هل يجيز الاسلام التعذيب من اجل ارهاب خصومه ؟
      ومن خلال الامثلة التى اتيت بها في مداخلتي السابقة ( ولم يكذبها احد حتى الان ) يتضح ان الاسلام يجيز الامرين السابقين .
      لقد سبقت الاجابة على ذلك .. ولكن عقولكم لا تفهم واذانكم لا تسمع وعيونكم لا ترى ..
      لقد قلت :
      إقتباس:
      المشاركة الأصلية بواسطة ناصر التوحيد
      قال الله تعالى: {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض}
      جاء في سنن البيهقي الكبرى وصحيح مسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما مثل بهم لأنهم مثلوا بالراعي وفي رواية عنه أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما سمل أعين أولئك لأنهم سملوا أعين الرعاة
      وقلت :
      وضربوهما ظناً منهما أنهما يكذبان … وكان صلى الله عليه وسلم يصلي، فلما سلَّم، قال لهم: إذا صدقاكم ضربتموهما وإذا كذباكم تركتموهما، صَدَقا والله، إنهما لِقريش
      هذا يا خرفان اسمه العقاب العادل والجزاء الاوفى ..وليس كما تسميه بالتعذيب




      إقتباس:
      المشاركة الأصلية بواسطة ناصر التوحيد
      وبالنسبة لضرب الجواسيس , فالرسول عليه الصلاة والسلام منعهم من ذلك ..
      معلومة جديدة ومنك نستفيد وليتك توضح اكثر ؟؟!
      ---
      لقد قلت لك
      وكان صلى الله عليه وسلم يصلي، فلما سلَّم، قال لهم: إذا صدقاكم ضربتموهما وإذا كذباكم تركتموهما، صَدَقا والله، إنهما لِقريش
      فهل هذه تريد توضيحا اكثر .!!!!!!!!
      لن اسرحها لك .. اطلب من اي طالب صف اول متوسط ان يوضحها لك , لترى كم هي سهلة وواضحة .
      ألم اقل لكم ان عقولكم لا تفهم واذانكم لا تسمع وعيونكم لا ترى

      --
      إقتباس:
      المشاركة الأصلية بواسطة ناصر التوحيد
      الاسلام قوي .. وباليقظة التامة , والتحوط من الاعداء المحيطين بالمسلمين , وشن الهجمات الوقائية .. كان للمسلمين هذا الشان والشاو الذي وصلوه ..
      من اعجبه اعجبه ومن لا يعجبه فليجد له دينا غيره , ففي ديننا لا مجال فيه للتغيير في احكامه .
      وهو ديننا وعصمة امرنا وسر قوتنا وعظمتنا ..
      طالما ان الامر كذلك فلماذا انكرت وجود التعذيب في الاسلام وجواز استخدامه .؟!
      ---
      هل كلامي ينم عن هذا المعنى السقيم الذي تقوله !!!!
      هل كلامي بان الاسلام قوي .. وباليقظة التامة , والتحوط من الاعداء المحيطين بالمسلمين , وشن الهجمات الوقائية .. معناه وجود التعذيب في الاسلام وجواز استخدامه !!!!
      ألم اقل لكم ان عقولكم لا تفهم واذانكم لا تسمع وعيونكم لا ترى
      ---
      إقتباس:
      المشاركة الأصلية بواسطة حازم
      والله يا خلفان لولا سقوط منتدى الجامع لاتيتك برد يلجمك كتبه الاخ متعلم بخصوص حادثة تسمير الاعين فصبر جميل
      وانا في الانتظار !
      ---
      اي انتظار انت فيه يا خلفان الخرفان !!!!!!!!!!
      الم تر ما قلته في المداخلة السابقة لك .. ام نحن نتعامل مع اوهام واشباح !!!!!!
      لقد قلت لك:
      جاء في سنن البيهقي الكبرى وصحيح مسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه :
      أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما مثل بهم لأنهم مثلوا بالراعي وفي رواية عنه أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما سمل أعين أولئك لأنهم سملوا أعين الرعاة
      معاملة بالمثل ..
      ام انه يحق لاجدادك الكافرين ما لا يحق لاجدادنا المسلمين !!!
      ايه العبط ده !!!!

      ---

      إقتباس:
      المشاركة الأصلية بواسطة حازم
      بالمناسبة يا خلفان لماذا لم نرى لك مشاركة فى هذا الموضوع اتراك تخاف من التصريح بعقيدتك ام تراك لا تجد شىء تفعله غير اثارة الشبهات
      http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=4919
      عقيدتي هي البحث عن الحقيقة , وطالما انني ابحث عنها , فلا يمكنني الادعاء بامتلاكها والتصريح بها ..اليس كذلك ؟
      ---
      وهل البحث عن الحقيقة يكون في تلك الاماكن المفترية والكذابة التي تبحث فيها !!!
      سبحانك ربي ..
      لا يملك الحقيقة ويناطح بالاكاذيب والافتراءات ..

      ---
      إقتباس:
      المشاركة الأصلية بواسطة ناصر التوحيد
      خلفان الذي خلف كاتب هذا الموضوع نقلا كلامهما من موقع تنصيري هذه الشبهات الساقطة .. عنوانه ( العنف في الاسلام) وهذه اتهامات بدا بها المستشرقون والمنصّرون ويكررها الكفار والملاحدة واتباع الهجمة الجديدة وقد خصص لها قادتها الغربيون مليارات الدولارات ....
      وهل انا بحاجة الي الخواجات لكى يعلمونني عن العنف في الاسلام ؟ !!!
      اعلم انك بحاجة الي الخواجات لكى يعلموك كيف تفتري وتكذب لتقول ان العنف في الاسلام .. فانت لا تعرف الخمس من الطمس ولا الكوع من البوع ..

      ----
      إقتباس:
      المشاركة الأصلية بواسطة ناصر التوحيد
      وفي سنن البيهقي الكبرى وصحيح مسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه :أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما مثل بهم لأنهم مثلوا بالراعي وفي رواية عنه أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما سمل أعين أولئك لأنهم سملوا أعين الرعاة .
      لنفترض ان الرسول محمد سمل أعينهم لانهم سملوا اعين الرعاة ولكن لماذا زاد على ذلك بالتشميس حيث " ّ ألقوا في الحَرّة، يستسقون فما سقوا حتى ماتوا " والي الدرجة التي وصفهم بها انس بن مالك بقوله " فلقد رأيت أحدهم يكدم الأرض بفيه من العطش." .
      ---
      جهنم ستبلعهم .. وستبلع جميع المرتدين والمجرمين والقاتلين أمثالهم ..
      كان قتلهم بالعطش .. نكالا من الله ورسوله والمسلمين لهم .
      هم ليسوا اسرى .. هم مجرمون محكوم عليهم بالموت بسبب جرائمهم الشنيعة التي ارتكبوها .
      شفقان عليهم يا خرفان !!! روح ابعث لهم مكيّف !!!!!
      ---

      إقتباس:
      المشاركة الأصلية بواسطة ناصر التوحيد
      اعمال اجرامية من قطع طرق ونهب مال المسلمين وقتل مسلم وخيانة وغدر وارتداد عن دين الله.. فما جزاءهم بكثير على جرائمهم , والجزاء من جنس العمل , والجزاء عقوبة وردع .. ويؤيد ذلك عموم قوله تعالى وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به وقوله تعالى فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم وقوله تعالى وجزاء سيئة سيئة مثلها
      لكن ماذا اقول للحاقدين والكارهين والتافهين !!؟؟ أقول ألا لا نامت أعين الجبناء .
      دع عنك اعين الجبناء والكلمات الكبيرة وأجبني بموضوعية هل القصد من تطبيق العقوبات في النظام القضائي الاسلامي هو اشباع شهوة الانتقام والارهاب ام احقاق الحق وتطبيق العدالة . اذا كان الامر هو الاخير اى احقاق الحق من منظور اسلامي فقد كان بامكان الرسول محمد ان يطبق حد الحرابة فقط في الحادثة المذكورة اعلاه لا ان يتعداه الي تسميل الاعين و التشميس . ومثل هذا الامر ينطبق ايضا على ابو بكر وعلي بن ابي طالب اللذان كانا يستطيعان قتل المرتدين دون الحاجة الي احراقهم .
      ---
      اقول لك : اعمال اجرامية من قطع طرق ونهب مال المسلمين وقتل مسلم وخيانة وغدر وارتداد عن دين الله.. وتسميل عيون المسلمين .. فتقول لي : كان بامكان الرسول محمد ان يطبق حد الحرابة فقط في الحادثة المذكورة ..
      قطع طرق ونهب مال المسلمين يستحق حد الحرابة
      وتسميل عيون المسلمين .. يستحق تسميل عيونهم
      وقتل مسلم يستحق قتلهم واعدامهم
      وخيانة وغدر تستحق تعطيشهم
      وارتداد عن دين الله تستحق قتلهم واعدامهم
      فهل لم يكن ذاك الجزاء والمعاملة بالمثل لا يستحقونه يا خرفان .. يا محامي الكفرة والمجرمين الفاشل !!

      ---

      إقتباس:
      المشاركة الأصلية بواسطة ناصر التوحيد
      إن من أسوء ما ينتج عن مظاهرة الكفار والتشبه بهم هو الرقة لهم والتسلي بهم والتودد معهم حتى أن بعض من يقع في هذا تزل عنده الفوارق بين المسلم والكافر فيألفه ويواكله ويشاربه ويضاحكه ويمازحه ويفضله على المسلم ويدخله بيته ويطلعه على عورته ويهنؤه على كفره بل ويذهب معه إلى مقر سجوده لصنمه ووثنه فأنى لهذا المخذول أن ينفذ أمر الله فالمشابهة والمشاكلة قضت على الفوارق حتي جاءت الدعوات المشؤومة : المساواة بين المسلم وغيره واستبدال كلمة الكافر بالآخر وإلغاء حد الردة
      هل يعني كلامك انك لو ملكت على رقاب الناس لا ستخدمت نفس الاساليب ( المذكورة اعلاه ) التى استخدمها الرسول وابو بكر وعلي في تعذيب وارهاب الكفار والمرتدين ؟؟
      نعم ..

      إقتباس:
      المشاركة الأصلية بواسطة ناصر التوحيد
      علمنا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن للحرب آداب : ومنها : - حدثنا ‏ ‏أحمد بن يونس ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏الليث ‏ ‏عن ‏نافع ‏ ‏أن ‏ ‏عبد الله ‏ ‏رضي الله عنه ‏‏أخبره ‏أن امرأة وجدت في بعض مغازي النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏مقتولة ‏‏فأنكر رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏قتل النساء والصبيان . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث أميرا على جيش أوصاه في خاصة نفسه بتقوى الله ومن معه من المسملين خيرا فقال اغزو بسم الله وفي سبيل الله قاتلوا من كفر اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا . وكنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة فرأى الناس مجتمعين على شىء فبعث رجلا فقال " انظر علام اجتمع هؤلاء " فجاء فقال على امرأة قتيل فقال " ما كانت هذه لتقاتل " قال وعلى المقدمة خالد بن الوليد فبعث رجلا فقال " قل لخالد لا تقتلن امرأة ولا عسيفا . وعن عبد الله بن يزيد الأنصاري قال: ((نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن النهبى والمثلة)) ( النهبى ) أخذ الشيء من أحد عيانا وقهرا . ( المثلة ) العقوبة في تقطيع الأعضاء كجذع الأنف والأذن وفقء العين ونحوها إلا إذا كان ذلك قصاصا
      .
      تعترف بعظمة لسانك بان الرسول قال لا تباعه " أغزوا بأسم الله وفي سبيل الله قاتلوا من كفر " ..اغزوا وقاتلوا.. ثم تنكر على المستشرقين بحثهم عن العنف في الاسلام !!!!!!!
      انا لو ملكت لقلت كما قال الرسول لاتباعه " أغزوا بأسم الله وفي سبيل الله قاتلوا من كفر "
      اما عن العنف فاسال اسيادك المجرمين عنه ..


      إقتباس:
      المشاركة الأصلية بواسطة ومضة
      ومن ين جئت بأنها أكثر؟؟؟؟؟أم أنه الكتابة التهويلية التي تعودناها منكم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
      بل هي الموضوعية فلعل هناك اكثر من حادثتين و من يدري ؟؟
      روح لروح هادي العلوي الشيوعي وقل لك يخترع لك كم حادثة مفتراة .. وتعال ضعها هنا , وقل انك تبحث عن الحقيقة !!


      إقتباس:
      المشاركة الأصلية بواسطة ومضة
      ثانيا : قل لي : من آداب المحاورة أن تُلزم الشخص الذي تحاوره...........أو القوم الذين تحاورهم..........بالنقل من كتبهم (وهذا ما فعلته ) بشرط أن يكونوا قائلين بصحة ما نقلته عندهم
      فهل أنت ملتزم بهذا الشرط كمنهجية في النقاش في (كل) ما تقوله؟؟؟؟
      أريد أن أعرف هذا حتى أضيع وقتي بالنقاش معك.......
      وهذه آفة البحث العلمي لدى الكثير من المسلمين مع الاسف الشديد .
      كلامك تاكيد جديد واضافي للقاعدة المعروفة عن الجاهليين والافاكين المعاصرين , اتباعهم قاعدة : رمتني بدائها وانسلت .



      إقتباس:
      المشاركة الأصلية بواسطة ومضة
      بخصوص حديث تسمير الأعين أهدي لك مفاجأة............
      الباحثين عن الحق لا ينتقون من كتب ما يوافق هواهم و حادثة تسمير الاعين لايمكن تفسيرها الا في سياق الرغبة في الانتقام و جعلهم عبرة للاخرين والدليل على ذلك انه طرحهم بعدها في الشمس المحرقة و امر بعدم سقايتهم الي الدرجه أن " احدهم كان يكدم الارض بفيه من العطش ".
      --
      الباحثين - ايه ده يا خرفان ..!! مبتدأ منصوب بالكسرة ؟؟ ويقول لك دارس صف اول متوسط - !!!
      نعم .. ومن اسماء الله المنتقم ..
      نعم ... ولجعلهم عبرة للاخرين المجرمين الخونة الغدارين المرتدين قطاع الطرق امثالهم
      ---

      إقتباس:
      المشاركة الأصلية بواسطة ومضة
      أنت تعلم أن فعل الصحابي............بل فعل كائن ما كان.............هو مردود عليه إذا خالف النص...........فأراك رددت على نفسك بنفسك يا فالح[/QUOTE]
      [QUOTE]حسنا ... عليا خالف النص , فما حكم الذي خالف النص واحرق بشرا احياء , وهل ستستمر في اعتباره احد الخلفاء الراشدين على الرغم من فعلته تلك ..؟؟
      الجواب بمثل ما قاله لك الاخ الفاضل ومضة
      وازيد واقول : علي احد الخلفاء الراشدين وهو رابعهم .. ونرجو - نحن المسلمين - ان نكون رفقاءه وجلساءه في الجنة .
      ---

      إقتباس:
      المشاركة الأصلية بواسطة ومضة
      حقيقة أستغرب دائما من ردود الملاحدة واللادينيين ....إذ أجد فيها دائما التحيز للظالم دون المظلوم.........
      فكأنهم لم يسمعوا بالمجازر الحقيقية التي قام بها النصارى في أندنوسيا تحت سمع وبصر دول العالم المتحضرة دون أن تحرك ساكنا...........ولم يتم معاقبة أولئك الذئاب....... وكأنهم لم يسمعوا بالمجازر التي قام بها الصرب ضد إخواننا في البوسنة.......ومن العاقل الذي يقول أن السجن المؤبد أو الحبس أو نحوهما هو الجزاء العالد على بقر بطون الحوامل وسلخ جلود الأطفال أو تقطيع أوصال الأبرياء؟؟؟..........ألا فلا نامت أعين الجبناء
      السؤال يجب ان يوجه اليك انت وصحبك لانكم تستنكرون ما يفعله العالم بالمسلمين ولكنكم لا ترون غضاضه في حدوث الوقائع التى ذكرتها لكم اعلاه ؟؟
      لا تعليــــــــــــق مني ..
      " تعرفونهم من آثارهم -

      وبقية كلامه لا يستحق ردا .. ولا تكرار الرد .
      Last edited by ناصر التوحيد; 05-25-2006, 08:25 PM.
      للحق وجه واحد
      ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
      "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

      Comment

      • مجدي
        محاور
        • Oct 2004
        • 1461

        #48
        الزميل مجدي مداخلتك منهجية وفيها من النقاط ما ينطبق على الملاحدة واللادينيين بقدر ما ينطبق على الدينيين انفسهم , ولعلك لو رجعت لمداخلتي لرأيت ان مقدمتها كانت ردا على البند الثاني المتعلق بعدم عرض الموضوع بطريقة موضوعية من قبل الزميل سيف الكلمة .
        هداك الله الى الحق!!! الفارق كبير بيننا كمسلمين بينكم :فبالنسبة لأي مسلم يمكنك ان تلزمه بكتاب الله وسنة نبيه فان الاسلام يلزمه بترك فعله لما شرع الله ز اي انك تتكلم عن افراد تستطيع الزامهم بقوانين منظبطة . اما انتم فلا منهج محدد ولا قانون ثابت ولا قانون متفق عليه هذا ما جعلكم تمتازوا على غيركم بما ذكرت لكم ويمكن ان ابين لك ذلك من بعض ردودك . فكم مرة تكلموا لك عن من قتل الراعي وسرق الابل بانهم عوقبوا قصاصا واذ بك تقول وبكل سهولة
        " العقوبة تقع ضمن حدود القانون , ولكن التعذيب هو ما يمارس خارجه . ما قام به الرسول محمد من القاء رجال في صحراء محرقة وتعطيشهم حتى الموت هو فعل خارج حد الحرابه . وما قام به ابو بكر وعلي بن ابي طالب من تحريق للناس هو خارج النص الذي وضعه محمد بهذا الشأن . "
        معذرة فأخي سيف الكلمة أعادها لك أكثر من مرة فلا داعي لان تعيد الكلام مرة أخرى اذهب وراجع الكتب التي قرأت منها القصة وانظر هل كانت عقوبة ام عباثا . فالمشكلة انكم تجادلوا من أجل الجدل وهذا امر سيء ز الذي يبحث عن الحق يعرف الحقيقة بعد الدراسة ولا يجعلها مسبقة . ويضع الفكرة بعدالدراسة لا قبلها . اليس من الغريب قولك ان عقوبة من قتل ذلك الراعي وسرق الابل هي ليست قصاصا !!!؟لاحظ كيف اعترضت على كلامي بذلك
        (المشاركة الأصلية بواسطة مجدي)
        الثالثة : لا يفهموا الحياة ولا التنظيم او قل لا يريدوا ان يفهموها وهذا واضح من مناقشتهم للعقوبة خارج نظام العقوبات وعدم معرفتهم الا بالتعذيب من طرف واحد .
        فرددت
        هناك بلا شك اختلاف في النظرة الي الحياة والتنظيم بين من يحاول ان يكيف الواقع ليتلائم مع النص وبين من يكيف النص ليتلائم مع الواقع . واما قولك بعدم معرفتهم بالتعذيب الا من طرف واحد , فارجو التوضيح فهل تقصد اننا نستمد معلوماتنا من طرف واحد , او هل تقصد اننا لا نرى السبب الذى ادى الي وقوع العذاب على متلقيه , فاذا كان الامر كذلك فدعني اذكرك بان هناك فرق كبير بين العقوبة - مهما كانت قساوتها , و بين التعذيب . العقوبة تقع ضمن حدود القانون , ولكن التعذيب هو ما يمارس خارجه . ما قام به الرسول محمد من القاء رجال في صحراء محرقة وتعطيشهم حتى الموت هو فعل خارج حد الحرابه . وما قام به ابو بكر وعلي بن ابي طالب من تحريق للناس هو خارج النص الذي وضعه محمد بهذا الشأن .
        فانت لا تفهم حد الحرابة اصلا لان الحرابة يعود حكمها على اصل فعلهم : فتركهم يموتوا بنفس الطريقة التي قتلوا بها الراعي هو القصاص وهي داخلة بعموم لفظ "يقتلوا " واذا رجعت الى كتب التفاسير أخص ابن جرير فستجد اقولا في ذلك ليس منها شيء يساعدك .

        تقول :
        وماذا عن عين الرضا التى هي عن كل عيب كليلة - ما رأيك فيما فعله ابو بكر وعلي بن ابي طالب؟؟
        بالنسبة لنا كمسلمين القران والسنة حكما علينا وافعالنا تقاس صحتها باتباع المنهج القراني واتباع السنة النبوية . اعود فاقول لك ثانية : ما هو المنهج الذي تقبلوا به التواريخ؟ اقصد هل مجرد ورودها كما تفعلوا ؟
        ام بطريقتنا بتفصيل الاخبار واختبار الاسانيد ومعاملة المعلومة وفقا لمعاير معينة متفق عليها ؟
        ام ان الامر عشوائي؟

        تقول:
        هذه النقطة رددت عليها سابقا ولا بأس من الاعادة ’ واقول ان وقوع خطأ لا يبرر التغاضي عن خطأ اخر , تفنن الغربيين في اختراع وابتكار اساليب وحشية في التعذيب لا يعطي الحق للمسلمين القيام بنفس الشىء وفقا لمبدأ " وفي ذلك فليتنافس المتنافسون " , ان وقوع الخطأ لا يبرر استمراره ابدا .
        كيف يقوم المسلمين بنفس الشيء ؟؟
        هل تقصد ان فعلهم يكافيء فعل المسلمين ؟
        هذا يبين انك اصلا لم تنظر الى الاسلام الا بعين الحاقدين عليه .
        "ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا" تكافيء"الغاية تبرر الوسيلة" هكذا تقارن المباديء .
        لقد أخبرتكم أكثر من مرة انكم لا تقارنوا الا بغمض عين وفتح اخرى . تنسوا ما فعل الناس فس الرعاة وتذكروا ماذا فعل بهم .
        اتحدى ان تكونوا عرضتم اي موضوع بطريقة صحيحة . اذا قلت لك فلان أعدم وانت لا تعلم من هو . فان اول سؤال تسألني : لماذا اعدم ؟
        بين لك د المناظر اساسيات العقوبة في الاسلام وبعض الاحكام المتعلقة بها .راجعها جيدا وان كنت لاأشك ان أغلبكم يعرف الكثير عن ذلك ولكن الكبر يدفعكم الى انكار ما تعرفوا .
        اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

        Comment

        • حازم
          طالب علم
          • Sep 2004
          • 1886

          #49
          عقيدتي هي البحث عن الحقيقة
          كل يدعى وصلا بليلى***وليلى لا تقر لهم بذاكا

          وطالما انني ابحث عنها , فلا يمكنني الادعاء بامتلاكها والتصريح بها ..اليس كذلك ؟
          جميل هذا الاسلوب الجديد للتهرب والخروج بشىء من الكرامة ... انت لا تمتلك الحقيقة ولذلك لا تملك عقيدة تتكلم عنها ولكنك تستطيع الطعن فى الاسلام بل والتندر على ما فيه وتذكر وكلك حرقة ان الحديث عن التعذيب فى الاسلام ذو شجون يا لك من باحث نزيه لا ادرى لو لم يوجد مثلك فى البشرية ماذا كنا سنفعل ... الم تجد مسالة واحدة حقيقية منذ بدات البحث ايها الباحث الهمام مجرد بديل واحد عن الاسلام جعلك تتمسك به وتترك الاسلام شىء واحد تستطيع ان تتكلم عنه وتدافع عنه ..... فان لم تجد فانت ساعتها عابث ولست باحث هدفك الطعن لا اكثر فمن يترك شىء مصيرى عليه ان يجد بديل له والا اصبح من العابثين المستهترين
          إذا رضيت لنفسك بالهوان وجعلت من نفسك نعلاً فلا تلومن من انتعلك !
          روابط هامة :

          Comment

          • challenger
            عضو
            • May 2006
            • 24

            #50
            تابع وسائل التعذيب :

            الاعدام حرقا حتى الموت
            ساذكر عدة وقائع تمت تصفية الضحايا بطريقة بشعة و ادنى ما يقال عنها انها حيوانية :
            فرضه عبد الله بن قحافة الملقب بابو بكر الصديق على رجل مابون "لوطي سلبي" يدعى الفجاءة السلمى بعدما نقل اليه انه
            "انه ياخذ من دبره كما تؤخذ النساء"
            اللواط لم يكن معروفا او مالوفا في دنيا الجاهلية "كعادة متبعة" لقيم الرجولة و الفروسية كذلك لم تكن الحضارة الانستنية معقدة لكي تبرز مثل هكذا مضاعفات
            نقل هذه الواقعة الؤرخ عبد البر في "الاستيعاب" ج2
            ايضا "شجاع بن الورقاء" الرجل كان قاطع طريق و استتابه ابو بكر ثم خدعه و سرق سلاحه فبعث اليه بمفرزة جاءت به
            و اوقد له نارا و احرق حيا حتى مات
            و في حروب الردة "الاهلية" ضمن ابو بكر تعليمات لقادة الفيالق العسكرية التي ارسلها لسحق الحركة اوامر با الاحراق و روى الطبري في الجزء الثاني وقائع تم فيها احراق مرتدين كما فعل خالد بن الوليد :قام باحراق بعض اسرى المرتدين و قدم الصحابة اعتراضا على تصرف خالد للا بو بكر فردهم قائلا :لا اشيم سيفا سله الله على الكفار و يقصد خالد
            اورد الطبري اقاوال لا بي بكر يظهر ندمه عند حضور الموت
            اورد البلاذري في "انساب الاشراف" عدة روايات مفادها احراق علي بن ابي طالب لمرتدين تم اسرهم و و ردت الروايات
            بصيغة متضاربة بين احراقهم احياء او احراق جثثهم بعد موتهم
            من الصعب في بادى الامر التصور بان ذلك المتعصب لا احكام الشريعة يصدر منه ةهكذا افعال
            لكن ورود الروايات عن مؤرخ له مكانته العلمية و الموضوعية يجعلنا نعلق الحكم
            على العموم الوجه الثاني احرى عندي با القبول
            استخدم بنو امية اسلوب التحريق لمواجهة الثائرين على حكمهم الامبراطوري الذي لم تكن العرب تعرفه شارك الجميع في مجرى الاحداث السياسية .
            كانت الامبراطورية الاسلامية تدار من المشرق زمن بني امية و كذلك الثورات و منها توزع لبقية الامصار
            تصدرها في البداية فئات الشيعة با اختلافها و القدريين ردا على جبرية الامويين و الاهم
            الخوارج
            احرق المغيرة بن سعيد العجلي حيا بامر خالد القسري و الي العراق بعهد هشام بن عبد الملك
            هشام ورث الامراض المستعصية لدولة بني امية ,لم يستطع بقوته و جبروته و دهائه ايقاف الانهيار المحتوم على يد بني
            العباس و في اوائل حكم المنصور اعدم الكاتب و المفكر عبد الله بن المقفع بنفس الطريقة على يد سفيان بن معاوية و الي المنصور با العراق و السبب كان سياسيا لانه اثقل المنصور بشروط تعجزية عند تحريره للا مان لعمه عبد الله بن علي
            عمه ثار عليه عند موت ابو العباس السفاح و ادعى احقيته با الخلافة .
            2_ الاعدام شيا
            طور العباسيون الاحراق الى الشي اي اعدام الضحية بنار هادئة يدار عليها تماما لطريقة شوي الدجاج
            و هذا ما فعلوه مع اسرى ثورات القرامطة و الزنج في سواد الكوفة و شرق "العربيا" و لدينا هنا مثال ممتاز
            محمد بن الحسن المعروف بلقب "شيلمة" احد قادة الزنج في البصرة
            اسر ثم اعطاه المعتضد الامان قم ااكتشف انه يواصل نشاطه التآمري فامر به ثم شد على خشب الخيم ثم ادير كما يدار الشواء حتى تقطع جلده ثم ضربت عنقه
            و جد ت في "البداية و النهاية" لا بن كثير ان نصراني يشرب الخمر في نهار رمضان مع مسلمة فحكم نائب دمشق المنصور بن قلاوون با حراق النصراني و جلد المراة
            احرق بسوق الخيل
            حوادث(687ه) المنصور من حكام المماليك بمصر
            يتبع....
            لا يعني أجلا ل المقدس بلا تردد أو اعتراض ألا اصا بتنا با الشلل أما مه .
            تشكل فكرة المقدس ببسا طة و ا حدة من أكثر الا فكار محا فظة في أية ثقا فة لآنها تسعى الى تحو يل الا فكار الا خرى مثل الشك و التقدم و التغيير الى جرا ئم .
            (سلمان رشدي)

            Comment

            • challenger
              عضو
              • May 2006
              • 24

              #51
              الزميل "ناصر" و "مسلم" و "سيف"
              شكرا اتفاعلكم مع الموضوع لكنكم للا سف فشلتم فشلا يشهد له من كان لديه10%فقط من الموضوعية و الحياد
              "ناصر التوحيد"
              لم يقدم سوى العرض الهزلي الفاشل و السب و الشتم و اللف و الدوران
              "مسلم"
              حاول التصدي لكنه لا يملك المؤهلات العلمية المطلوبة لذلك
              "سيف"
              حاول ما بوسعه لكنه اما كان موافقا لي بتصوراتي و ان اختلف معي كان رده ضعيفا
              فيجبني احدكم على هذه الاسئلة بدون مواربة :
              هل استطاع احد تكذيب واقعة واحدة واحدة فقط من العرض التاريخي الذي قدمته؟
              كلا
              هل استطاع احد اجهاض الموضوع؟
              كلا
              هل استطاع احكم ان يقول لي اني كاذب؟
              كلا
              Last edited by challenger; 05-27-2006, 05:40 AM.
              لا يعني أجلا ل المقدس بلا تردد أو اعتراض ألا اصا بتنا با الشلل أما مه .
              تشكل فكرة المقدس ببسا طة و ا حدة من أكثر الا فكار محا فظة في أية ثقا فة لآنها تسعى الى تحو يل الا فكار الا خرى مثل الشك و التقدم و التغيير الى جرا ئم .
              (سلمان رشدي)

              Comment

              • ناصر التوحيد
                محاور - رحمه الله
                • Nov 2005
                • 5513

                #52
                انت وما تكتبه وما تخترعه وما تلفقه ولا يسوى الظفر الذي يقصه ويرميه المسلم .
                الاخوة الزملاء لم يدعوا نقطة تتعلق بافتراءاتك , الا وردوا فيها على تخرصات , واقل ما يدل عليه كلامك انك لا تعرف الفرق بين التعذيب والعقاب ..
                والعقوبات في الاسلام احكام الهية , لا يحيد المسلمون عنها , ولا تحيد دولة الاسلام عنها ,,
                اما التعذيب فقد قلت لك روح اسال اسيادك المجرمين عنه , والذين ينطبق عليهم وعليك يا ذنبهم المثل " رمتني بدائها و انسلت " فهم اولى واحق بهذه التسمية
                الاسلام يقول لذابح الحيوان ان يحسن الذبح كي لا يتعذب الحيوان عند ذبحه

                اما الانسان الذي هو في مرتبة الحيوان , من الناحية العقلية , كونه يعمل ضد الاسلام والمسلمين , ويلفق الكلام ويفسر الاحداث بحسب نفسيته المريضة التي لا تريد الا الاساءة والتصميم على عدم الفهم .. فهذا يجب ان يطاله العقاب المناسب , فان فلت من عقاب الدولة , فلن يفلت من العقاب الالهي ..
                ترمي الاسلام والمسلمين بما ليس فيهم وتدافع عن اعدائهم وتتجنب الخوض في جرائمهم الظاهرة لكل العيان ..
                اتحداك ان تقر بان الغرب هو اكبر مجرم عرفه التاريخ ..
                وفي الاسلام فان من يستحق ولو بنسبة 1% مسامحته , فسيسامحه المسلمون ..
                اما المجرم القاتل قاطع الطرق والذي يعمل على إرهاب المسمين .. فجدير بان يذوق بعض ما اذاق المسلمين
                هذا هو المنطق وهذا هو الحق .
                انت ظفر ولا تسوى .

                ان القراءة الواعية للتاريخ الاسلامي ومطالعة فاحصة لتشريعات الاسلام وتطبيقاته يكتشف فيها القارئ والمطلع والباحث ان ما يقال عن الاسلام والعنف، انما هي افتراءات من اعداء الاسلام والمسلمين .
                لانه ببساطة ما حدث من عقاب لاكبر وأعتى المجرمين والخائنين والغادرين , هي احداث فردية وخاصة وليس هي الحكم الاصل ولا العام .

                وينقل ترتون في كتابه " أهل الذمة في الإسلام " شهادة بطريك " عيشو بابه " الذي تولى منصب البابوية حتى عام 657هـ:" إن العرب الذين مكنهم الرب من السيطرة على العالم يعاملوننا كما تعرفون. إنهم ليسو بأعداء للنصرانية ، بل يمتدحون ملتنا ، ويوقرون قديسينا وقسسنا ، ويمدون يد العون إلى كنائسنا وأديرتنا " .

                وبمثل هذا العدل عاشت الأمم المختلفة في ظل الإسلام ودولته ، فبقي الهندوس أغلبية في الهند التي حكمها المسلمون قرابة ألف عام ، وما يزال بين ظهراني المسلمين ما يقرب من 14مليون عربي مسيحي ، فكل ذلك شهادة ببراءة المسلمين من إجبار الأمم على اعتناق الإسلام.

                ويقول المؤرخ درايبر في كتابه " النمو الثقافي في أوربا " : " إن العرب لم يحملوا معهم إلى أسبانيا لا الأحقاد الطائفية ، و لا الدينية و لا محاكم التفتيش ، و إنما حملوا معهم أنفس شيئين في العالم ، هما أصل عظمة الأمم: السماحة و الفلاحة".

                و يقول غوستان لوبون في كتابه حضارة العرب: " إن القوة لم تكن عاملاً في نشر القرآن ، و إن العرب تركوا المغلوبين أحراراً في أديانهم…و الحق أن الأمم لم تعرف فاتحين رحماء متسامحين مثل العرب ، و لا ديناُ سمحاً مثل دينهم ".

                و يقول السير توماس أرنولد: " لقد عامل المسلمون الظافرون العرب المسيحيين بتسامح عظيم منذ القرن الأول للهجرة ، واستمر هذا التسامح في القرون المتعاقبة ، ونستطيع أن نحكم بحق أن القبائل المسيحية التي اعتنقت الإسلام قد اعتنقته عن اختيار وإرادة حرة ، و إن العرب المسيحيين الذين يعيشون في وقتنا هذا بين جماعات المسلمين لشاهد على هذا التسامح "

                هذا هو التسامح .. وهذه شهادات الباحثين عن الحق ..
                لا مثلك ومثل العلوي , مجرد نابحون وناعقون ...
                Last edited by ناصر التوحيد; 05-27-2006, 08:42 AM.
                للحق وجه واحد
                ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                Comment

                • مجدي
                  محاور
                  • Oct 2004
                  • 1461

                  #53
                  هذه منتديات حوارية يقصد منها الحوار ومناقشة الأفكار واستغرب هنا كيف تضع كلامك دون ان تناقش في صلب الموضوع .
                  هنا أود ان انبه الى ان أغلب الملحدين يدخلوا الى المنتدى "صم بكم عمي " يكتبوا ولا يناقشوا .. حتى ردودهم تكون على نقاط منتقاة ... انه لا ديني همه التلفيق وضلال الناس ...
                  أظن ان الملحد المذكور سيتدرج بنا حتى الوصول الى وسائل التعذيب في الدول الاسلامية حديثا !!!!
                  على كل حال اسألك أسئلة :
                  هل تؤمن بالتاريخ الذي كتبه المسلمون ؟ ان كان لا فلماذا تنقل منه ؟
                  وما هو حكم التعذيب في الاسلام ؟
                  ثانيا بعد ذلك يمكنن ان نناقشك في صحة ما ذكرت . للأسف انت لا تعرف أصلا كيف يقرء التاريخ وكيف توثق المعلومة .
                  الامر الأهم اذا كنت لا تريد نقاش الأخوة فيما سألوك وبينوا لك فارجوا من الادارة حذف موضوعك كاملا .
                  Last edited by مجدي; 05-27-2006, 09:56 AM.
                  اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

                  Comment

                  • ناصر التوحيد
                    محاور - رحمه الله
                    • Nov 2005
                    • 5513

                    #54
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي
                    هذه منتديات حوارية يقصد منها الحوار ومناقشة الأفكار واستغرب هنا كيف تضع كلامك دون ان تناقش في صلب الموضوع .
                    هنا أود ان انبه الى ان أغلب الملحدين يدخلوا الى المنتدى "صم بكم عمي " يكتبوا ولا يناقشوا .. حتى ردودهم تكون على نقاط منتقاة ... انه لا ديني , همه التلفيق وضلال الناس ...
                    أظن ان الملحد المذكور سيتدرج بنا حتى الوصول الى وسائل التعذيب في الدول الاسلامية حديثا !!!!
                    للأسف انت لا تعرف أصلا كيف يقرء التاريخ وكيف توثق المعلومة .
                    الامر الأهم اذا كنت لا تريد نقاش الأخوة فيما سألوك وبينوا لك فارجوا من الادارة حذف موضوعك كاملا .
                    نعم , فكلام من هذا القبيل التلفيقي وبهذا الاستدلال المغلوط ومن خلال النسخ , فان انسب مكان له هو سلة المهملات فقط ومن ثم الى مجمع المزابل ...
                    للحق وجه واحد
                    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                    Comment

                    • خلفان الكويتي
                      عضو
                      • Apr 2006
                      • 46

                      #55
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.أمين المناظر
                      لضيق الوقت وعدم اتساع المجال ارتأيت ان أرد باختصار على سؤالك حول هل التعذيب في الاسلام حلال ام حرام
                      وانا بدورك أسالك من هو الذي سوف يعذب؟ ولماذا سوف يعذب ؟ وكيف سوف يعذب وما درجة هذا التعذيب؟
                      الزميل الموقر اعتقد انه من الافضل اولا الاتفاق على ماهية التعذيب , وطالما انك حاولت من خلال مداخلتك التوفيق او ايجاد قواسم مشتركة بين الشريعة الاسلامية و الشرائع الدولية المتعلقة بحقوق الانسان فدعني اعرف التعذيب بحسب ما ورد في (إعلان حماية الأشخاص من التعذيب) الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 9 كانون الأول عام 1975 وكذلك ما ورد في اتفاقية مناهضة التعذيب نجد أنه (أي عمل ينتج عنه ألم أو عناء شديد جسدياً ونفسياً يتم إلحاقه عمداً بشخصٍ ما من قبل أحد الموظفين الرسميين أو بتحريض منه لأغراض مثل الحصول من هذا الشخص أو من شخص آخر على معلومات أو اعتراف أو معاقبته على عملٍ ارتكبه أو يشتبه به في أنه ارتكبه أو تخويفه أو تخويف أشخاص آخرين…) هذا التعريف مأخوذ من الموقع التالي
                      (http://www.hussamkhader.org/internal/maqal/28.htm

                      ولمزيد من الد قة ارجو مراجعة الترجمة الانجليزية

                      بالرجوع الي اتفاقية مناهضة التعذيب نجد انها حظرت جميع اشكال التعذيب – البدني والنفسي , وضد أى شخص كان وفي اى ظرف من الظروف بما في ذلك حالة الحرب او عندما تكون دولة ما مهددة بالاخطار الخارجية . ولا حظ ان الاتفاقية تنص بوضوح على ان تعريف التعذيب لا يشمل الالم الناجم عن ايقاع عقوبات قانونية .على شخص مدان بجرم معين .
                      بالعودة الى اسألتك حول من هو الشخص الذي سوف يعذب ولماذا وكيف والي اى درجة , فانني اتفق تماما مع ما جاء في الاتفاقية المذكورة اعلاه . بل ودعني ازيد في ذلك بالقول انني ضد اى معاملة تحط من كرامة الانسان وتعمد الي اهانته سواء كان متهما مشهودا له بالاجرام او محكوما مدانا من قبل القضاء .
                      هذا بالنسبة لموقفي من التعذيب ولكن ماذا عن الاسلام . من خلال استعراض مداخلتك و مقارنتها بوقائع التاريخ الاسلامي سنجد ان الحساب لا يطابق البيدر ولنبدأ بقولك


                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.أمين المناظر
                      وخطب عمر بن الخطاب في إحدى خطبه فقال: إني لم أبعث عمالي ليضربوا أبشاركم وليأخذوا أموالكم، من فعل به ذلك فليرفعه إلي أقصه منه، فقال عمرو بن العاص: لو أن رجلاً أدب بعض رعيته أتقص منه؟ قال: إي والذي نفسي بيده، ألا أقصه وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أقص من نفسه. انتهى من جامع الأصول 4/467.
                      فعلم مما تقدم أن تعذيب المسلم بغير حق حرام، وأن تعذيب المسجونين والمتهمين حرام من حيث الأصل، ولكن بعض العلماء استثنوا من ذلك المتهم المعروف بالفجور، فأباحوا أن يمس بشيء من العذاب ليعترف بالجرم المتهم به، واتفقوا على جواز تعذيب من عُرف أن الحق عنده فجحده.
                      تقول ان تعذيب المسلم بغير حق حرام . و بما انه تم الاستشهاد بعمر بن الخطاب فاليك هذه الحادثة التي يرويها صاحب كتاب العقد الفريد بشأن حادثة عزل عمر بن الخطاب لابي هريرة من ولاية البحرين :
                      " ثم دعا أبا هريرة فقال له‏:‏ هل علمت من حين أني استعملتك على البحرين وأنت بلا نعلين ثم بلغني أنك ابتعت أفراساً بألف دينار وستمائة دينار قال‏:‏ كانت لنا أفراس تناتجت وعطايا تلاحقت‏.‏
                      قال‏:‏ قد حسبت لك رزقك ومؤونتك وهذا فضل فأده‏.‏
                      قال‏:‏ ليس لك ذلك‏.‏
                      قال بلى والله وأوجع ظهرك‏.‏
                      ثم قام إليه بالدرة فضربه حتى أدماه ثم قال‏:‏ إيت بها‏.‏
                      قال‏:‏ احتسبتها عند الله‏.‏
                      قال‏:‏ ذلك لو أخذتها من حلال وأديتها طائعاً‏.‏
                      أجئت من أقصى حجر البحرين يجبي الناس لك لا لله ولا للمسلمين‏!‏ ما رجعت بك أميمة إلا لرعية الحمر‏.‏
                      وأميمة أم أبي هريرة‏.‏"
                      هذه الرواية لا تعنى ان ابا هريرة سرق من مال بيت المسلين ولكنها تشير الي الطريقة التى حقق بها عمر معه .بالطبع هناك من يكذب رواية قيام عمر بضرب ابي هريرة ولكن ما يؤكدها هو ما ترويه كثير من كتب التاريخ من ان عمر راجع بعد تلك الواقعه ابو هريرة ليستعمله , وفي ذلك يقول ابو هريرة نفسه
                      "فقمت في صلاة الغداة فقلت : اللهم اغفر لأمير المؤمنين فلما كان بعد ذلك أرادني على العمل فأبيت عليه فقال : و لم و قد سأل يوسف العمل و كان خيراً منك ؟ فقلت : إن يوسف نبي ابن نبي ابن نبي ابن نبي و أنا ابن أميمة و أنا أخاف ثلاثاً و اثنتين قال : أو لا تقول خمساً ؟ قلت : لا قال : فما هن ؟ قلت : أخاف أن أقول بغير علم ، و أن أفتي علم و أن يضرب ظهري و أن يشتم عرضي و أن يؤخذ مالي بالضرب .).
                      اضغط هنا
                      ابو هريرة لم يرفض العمل كوالي مرة اخرى من حيث المبدأ بدليل انه تولى ولاية المدينة لصالح معاوية اثناء الصراع الذي نشب بينه وبين علي بن أبي طالب .

                      ان ابا هريرة ليس بالرجل الفاجر او السارق , وهو مسلم بكل تأكيد ومن كبار الصحابة ولكن ذلك لم يمنع عمر بن الخطاب من ضربه وتعذيبه لمعرفة من اين جاء بالاموال و اين ذهب بها .
                      لا حظ ان عمر بن الخطاب اباح لنفسه استخدام الضرب والتعذيب مع اناس مسلمين , وهو امر سنراه يتكرر في واقعه ضرب ضبيع التى سيأتي ذكرها بعد قليل .
                      واما بالنسبة للحديث عن الاسرى والحض على حسن معاملتهم فهذا امر يحسب للاسلام ولكن هذا لا يعني أن فقهاء المسلمين لا يبيحون استخدام الضرب ( التعذيب ) مع الاسرى في سبيل انتزاع المعلومات منهم وهم يستشهدون في ذلك بواقعة خيبر المشهورة . بل ان حياة ومصير الاسير تخضع لتقدير ولي الامر . وعلى العموم فان هذا لا يعني ان الباب مقفلا امام المسلمين لعقد او الالتزام بالاتفاقيات الدولية التى تحظر تعذيب الاسرى بغرض انتزاع معلومات منهم . ولكن ارجو ان تلاحظ ايها الزميل الفاضل اننا هنا انما نتحدث عن التعذيب في الاسلام من منظور تاريخي .

                      بالنسبة لرأى الدكتور عبدالحميد الانصاري , فلا ادري لماذا اوردته لانه يناقض رايك الذي تصدر بداية مداخلتك عندما ذكرت
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.أمين المناظر
                      العلماء أجازوا ضرب المجرم الذي لا يريد الاعتراف ولم يجيزوا تعذيبه بالوسائل التي نراها في سجون الولايات المتحدة والسجون والمعتقلات في بعض الدول العربية ودول العالم
                      وهذا الرأى يختلف تمام الاختلاف مع رأى الدكتور الانصاري الذي اوردته في مداخلتك و يقول

                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.أمين المناظر
                      ومما يؤسف له أن البعض قد اغتر بقول ابن القيم وبنى على ذلك القول بجواز ضرب المتهم من أصحاب السوابق حتى يعترف، ولذلك فمن المهم أن نؤكد أن الإسلام لا يقر مثل هذا الرأي، وأن الاعتراف الصادر عن الإكراه هدر، بل إن جمهور الفقهاء يقررون حق المتهم في القصاص والتعويض المادي والمعنوي ممن مارس هذا الإكراه على المتهم، وقد ورد عن شريح القاضي أنه قال: "القيد كره والوعيد كره، والسجن كره"، ومن القواعد الشرعية: "لا ضرر ولا ضرار"؛ وعلى ذلك يكون من حق المتهم القصاص والتعويض وذلك دفعا للضرر وقمعا للعدوان ورعاية للحقوق، وجبرا للمتهم وزجرا للمعتدين.
                      وتزداد جسامة هذا العدوان إذا صدر ممن يُفترض فيهم صيانة هذه الحقوق، ويجب أن نقرر أن حق المتهم في القصاص والتعويض لا يسقط بالتقادم وذلك ما نصت عليه الدساتير العادلة.
                      لاحظ الخلاف بينكما حول هذا الامر !!


                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.أمين المناظر
                      وهكذا فقد اكتفيت بسرد موقف الاسلام من التعذيب ،،
                      لحظة يا استاذي الفاضل ..انت اوردت ماتعتبره موقف الاسلام من التعذيب بخصوص اكراه المتهم على الاعتراف , ولكنك اغفلت الرد عن استخدام التعذيب من قبل ولاة الامر خارج نصوص العقوبات المعلنه . مما ينطوي على شبهة الرغبة في الانتقام , و ترهيب الاخرين بالمبالغة في انزال الاذى الشديد والوحشي بالمدانين . ان افعال رسول الاسلام هي جزء لا يتجزأ من تاريخ الاسلام وفي حادثة الاعراب الذين سرقوا ابل الصدقة وقتلوا الرعاة , نجد انه لم يكتفي بتطبيق حد الحرابة بل تعداه الي سمل الاعين والتشميس – و قد يقول قائل ان الرسول محمد انما كان يسعى للقصاص جزاء لما فعله أؤلئك المجرمين برعاته , من سمل وتشميس , ولكن هذه الرواية تصطدم بالرواية الواردة في كنز العمال المجلد الرابع الجزء الاول والذي يذكر ما يلي
                      11766- عن أنس أن نفرا من عرينة أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا وبايعوه، وقد وقع بالمدينة الموم وهو البرسام، فقالوا: هذا الوجع قد وقع يا رسول الله فلو أذنت لنا فخرجنا إلى الإبل فكنا فيها، فقال: نعم فأخرجوا فكونوا فيها، فخرجوا فقتلوا أحد الراعيين، وذهبوا بالإبل، وجاء الآخر وقد جرح، فبلغوا حاجتهم وذهبوا بالإبل وعنده شباب من الأنصار قريب من العشرين فأرسل إليهم وبعث معهم قائفا يقتص فأتى بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم.
                      هذه الرواية اقرب للمنطق فلو ان المجرمين سملوا اعين الرعاة وطرحوهم في الشمس لا يستسقون , لما استدل الناجي طريق العوده لانذار الرسول الذي ارسل ورائهم من استطاعوا القبض عليهم قبل ان يبلغوا مأمنهم !
                      كما ان هذه الرواية تسنجم مع ما يذكره مصنف الصنعاني الجزء 10
                      19607 ـ عبد الرزاق عن إبراهيم عن صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة قال: قدم على النبي صلى الله عليه وسلم رجال من بني فزارة قد ماتوا هزلاً، فأمر بهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى لقاحه، يشربوا منها حتى صحّوا، ثم غدوا على لقاحه فسرقوها، فطُلبوا، فأُتي بهم النبي صلى الله عليه وسلم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمل أعينهم، قال أبو هريرة: فنزلت فيهم هذه الآية (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله) قال: فترك النبي صلى الله عليه وسلم سمل الأعين بعد
                      لو ان اؤلئك المجرمين كانوا قد سملوا اعين اؤلئك الرعاة فعلا , لما كان اى هناك أى مبرر لابي هريرة لان يقول " فترك النبي سمل الاعين بعد .

                      واذا جئنا الي الخلفاء الراشدين , فقد اشرت الي احراق أبي بكر وعلي بن ابي طالب للمرتدين - بشكل يخالف لما نص على الرسول من النهي عن " التعذيب بعذاب الله " , ولكنني اريد ان اضيف هنا واقعة تتعلق بتعذيب عمر بن الخطاب لاحد المسلمين لبحثه في المتشابه في القرآن . اذ جاء في تفسير الشوكاني للاية السابعة من سورة ال عمران مايلي
                      وأخرج الدارمي في مسنده، ونصر المقدسي في الحجة، عن سليمان بن يسار: أن رجلاً يقال له ضبيع قدم المدينة، فجعل يسأل عن متشابه القرآن. فأرسل إليه عمر، وقد أعدّ له عراجين النخل، فقال: من أنت؟ فقال: أنا عبد الله ضبيع، فقال: وأنا عبد الله عمر، فأخذ عمر عرجونا من تلك العراجين، فضربه حتى دمى رأسه، فقال: يا أمير المؤمنين حسبك قد ذهب الذي كنت أجد في رأسي. وأخرجه الدارمي أيضاً من وجه آخر، وفيه: أنه ضربه ثلاث مرات يتركه في كل مرة حتى يبرأ، ثم يضربه. وأخرج أصل القصة ابن عساكر في تاريخه، عن أنس. وأخرج الدارمي، وابن عساكر: أن عمر كتب إلى أهل البصرة أن لا يجالسوا ضبيعاً، وقد أخرج هذه القصة جماعة .
                      كما اورد تفسير الالوسي ذات القصة اذ قال
                      وورد عن سليمان بن يسار أن رجلاً يقال له ضبيع قدم المدينة فجعل يسأل عن متشابه القرآن فأرسل إليه عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وقد أعدّ له عراجين النخل فقال: من أنت؟ فقال: أنا عبد الله ضبيع فأخذ عمر عرجوناً من تلك العراجين فضربه حتى أدمى رأسه ـ وفي رواية ـ فضربه بالجريد حتى ترك ظهره دبرة ثم تركه حتى برىء ثم عاد إليه ثم تركه حتى برىء فدعا به ليعود فقال: إن كنت تريد قتلتي فاقتلني قتلاً جميلاً فأذن له إلى أرضه وكتب إلى أبـي موسى الأشعري أن لا يجالسه أحد من المسلمين .

                      واما قولك
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.أمين المناظر
                      ،، وينبغي أن يفهم الملاحدة شيئا واحدا ،، أي شخص يقوم بعمل تحت ذريعة الاسلام وتحت مطية الدين فانه ليس حجة على الاسلام ولا يمثل الاسلام ولا يدان الاسلام بأفعاله وكما قال الصحابي عمر ابن الخطاب رضي الله عنه
                      لا تعرف الحق بالرجال بل اعرف الحق تعرف اهله
                      انا لا ازعم ان الاسلام يحض على التعذيب , بل ان هناك من النصوص والمواقف ما يعاكس ذلك . ولكن المشكلة انه لا يوجد نص يجرم التعذيب الذي يمارس من قبل ولاة الامور و يعاقب فاعليه , مما فتح الباب على مصراعيه لا بتكار طرق وحشية في التعذيب اشار الي بعضها الزميل شالنجر في مداخلاته اعلاه .
                      ان عوده سريعة الي مداخلتك مرة اخرى تكشف لنا ان هناك مدرستين في الاسلام الاولى تبرر التعذيب والاخرى تتنصل منه , الاولى لا حاجة لنا بها , ولكن بالنسبة للمدرسة الثانية فطالما انها لا تستطيع اتخاذ موقفا نقديا شجاعا من جميع الافعال الوحشية التى حدثت في تاريخ الاسلام, فتدينها بلا استثناء بدلا من محاولة تبريرها او غض النظر عنها , فانه لا يمكن اعتبارها الا الوجه الاخر من المدرسة الاولى .

                      Comment

                      • ناصر التوحيد
                        محاور - رحمه الله
                        • Nov 2005
                        • 5513

                        #56
                        نعم
                        ما هي الا الوجه الاخر من المدرسة الاولى
                        فالمدرسة الاولى تتعامل مع اعتى الظلمة والمجرمين والقتلة والخائنين والخونة ...
                        يوجد اناس يجب الاقتصاص منهم ولو تعلقوا باستار الكعبة .
                        والمدرسة الثانية تتعامل مع من اساء بجهل او لم يصل الى الدرجة التي تتعامل معهم المدرسة الاولى ..
                        وهذا يعني ان الاسلام فيه كل الحالات الممكن حدوثها , ولكل حالة لها حكمها اللائق بها .
                        للحق وجه واحد
                        ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                        "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                        Comment

                        • خلفان الكويتي
                          عضو
                          • Apr 2006
                          • 46

                          #57
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد
                          [
                          --

                          اسمع ما اقوله لك :
                          يوجد غزوتان سميتا ببدر .. وللتمييز بينهما سميت الاولى , والتي هي مدار الحديث , بغزوة بدر الصغرى , وسميت الثانية بغزوة بدر الكبرى .. بل وكلتاهما كانت بسبب المشركين ولنفس السبب وهو اعتراض وسلب قوافل المسلمين .
                          لذلك اقول لك : صباح الخير في الليل .
                          ارجع لكتب التاريخ وكتب صف اول متوسط واقرأ عن ذلك .
                          .


                          بل يوجد ثلاث غزوات سميت كل منها ببدر ..بدر الاولى وبدر العظمى وبدر الصغرى .

                          - غزوةبدر الاولى وقعت في السنة الاولى للهجرة عندما أغار كرز بن جابر الفهري على نواحي المدينة فخرج محمد واصحابه في اثرهم ولكنهم لم يتمكنوا منهم فلم يقع قتال .
                          - غزوة بدر الكبرى وحدثت في السنه الاولى للهجرة ايضا وهي التي خرج فيها المسلمين لاعتراض عير قريش التي كانت بقيادة ابو سفيان فلم يدركوها ولكن وقعت بينهم وبين قريش المعركة المشهورة .
                          - غزوة بدر الصغرى وقعت في السنة الرابعة للهجرة وحدثت بسبب تحدي ابو سفيان للمسلمين عقب غزوة احد وتلاسنه معهم ثم توعدهم بغزوهم في السنة المقبلة بقوله موعدنا بدر الصغرى . ولما كانت السنة القادمة اى الرابعة للهجرة خرج المسلمون للقاءه فلم يجدوه .
                          اضغط هنا
                          هذه معلومات موجودة ويعرفها الاطفال وبامكانك البحث عنها بسهولة في محركات البحث في الانترنت , واعتقد انه من المعيب ان نتناقش في مثل هذه المعلومات الاساسية , ولكن لا بأس فمن يدري لعلك تهتدي على يدي!!
                          بالنسبة لبقية ردك فاسمح لي بالترفع عن الرد عليه حفاظا على مستوى النقاش في هذا المنتدى الذي يفترض ان يحرص القائمون على مستوى الحوار فيه .

                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي
                          هداك الله الى الحق!!! الفارق كبير بيننا كمسلمين بينكم :فبالنسبة لأي مسلم يمكنك ان تلزمه بكتاب الله وسنة نبيه فان الاسلام يلزمه بترك فعله لما شرع الله ز اي انك تتكلم عن افراد تستطيع الزامهم بقوانين منظبطة . اما انتم فلا منهج محدد ولا قانون ثابت ولا قانون متفق عليه هذا ما جعلكم تمتازوا على غيركم بما ذكرت لكم ويمكن ان ابين لك ذلك من بعض ردودك.
                          انا لا انتمي الي مدرسة تعتبر ان الحرب خدعة وتجيز الكذب والتدليس للانتصار فيها , فلا تعظني عن الضوابط رجاء !!


                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي
                          . فكم مرة تكلموا لك عن من قتل الراعي وسرق الابل بانهم عوقبوا قصاصا واذ بك تقول وبكل سهولةمعذرة فأخي سيف الكلمة أعادها لك أكثر من مرة فلا داعي لان تعيد الكلام مرة أخرى اذهب وراجع الكتب التي قرأت منها القصة وانظر هل كانت عقوبة ام عباثا . فالمشكلة انكم تجادلوا من أجل الجدل وهذا امر سيء ز الذي يبحث عن الحق يعرف الحقيقة بعد الدراسة ولا يجعلها مسبقة . ويضع الفكرة بعدالدراسة لا قبلها . اليس من الغريب قولك ان عقوبة من قتل ذلك الراعي وسرق الابل هي ليست قصاصا !!!؟لاحظ كيف اعترضت على كلامي بذلك
                          فرددت
                          فانت لا تفهم حد الحرابة اصلا لان الحرابة يعود حكمها على اصل فعلهم : فتركهم يموتوا بنفس الطريقة التي قتلوا بها الراعي هو القصاص وهي داخلة بعموم لفظ "يقتلوا " واذا رجعت الى كتب التفاسير أخص ابن جرير فستجد اقولا في ذلك ليس منها شيء يساعدك .
                          وهناك اقولا اخرى لا تستقيم مع زعمكم بانهم سملوا اعين الرعاة وتركوهم يموتون تحت الشمس المحرقة واذا رجعت الي ردي على د.المناظر فستفهم ما اعني . بل ان قولك ان الرسول محمد ترك المجرمين ليموتوا بنفس الطريقة التي قتلوا فيها الراعي هي ادانه للرسول الذي لم يلتزم بالمبدأ الذي تنص عليه الاية
                          يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَِ ( 8 المائدة )
                          وفي تفسيرها يقول القرطبي
                          ولا يجرمنكم شنآن قوم على ترك العدل وإيثار العدوان على الحق وفي هذا دليل على نفوذ حكم العدو على عدوة في الله تعالى ونفوذ شهادته عليه لأنه أمر بالعدل وإن أبغضه ولو كان حكمه عليه وشهادته لا تجوز فيه مع البغض له فلما كان لأمره بالعدل فيه وجه، ودلت الآية أيضاً على أن كفر الكافر لا يمنع من العدل عليه وأن يقتصر بهم على المستحق من القتال والاسترقاق، وأن المثلة بهم غير جائزة وإن قتلوا نساءنا وأطفالنا وغمونا بذلك فليس لنا أن نقتلهم بمثلة قصداً لإيصال الغم والحزن إليهم،
                          واما قولك
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي
                          بالنسبة لنا كمسلمين القران والسنة حكما علينا وافعالنا تقاس صحتها باتباع المنهج القراني واتباع السنة النبوية . اعود فاقول لك ثانية : ما هو المنهج الذي تقبلوا به التواريخ؟ اقصد هل مجرد ورودها كما تفعلوا ؟
                          ام بطريقتنا بتفصيل الاخبار واختبار الاسانيد ومعاملة المعلومة وفقا لمعاير معينة متفق عليها ؟
                          ام ان الامر عشوائي؟

                          بالنسبة لي فان الروايات التاريخية لا تؤخذ على علاتها بل يجب ان تخضع لميزان العقل والمنطق وفق قاعدة تضارب المصالح بين البشر في فترة تاريخية معينه , و على هذا الاساس فانا لا يهمني اخلاق الراوي ومدى التزامه بالقرآن والسنة بقدر ما يهمني محاولته الالتصاق بالموضوعيه وابتعاده عن التحزب والانحياز لهذا الطرف او ذاك .

                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي
                          تقول:
                          كيف يقوم المسلمين بنفس الشيء ؟؟
                          هل تقصد ان فعلهم يكافيء فعل المسلمين ؟
                          هذا يبين انك اصلا لم تنظر الى الاسلام الا بعين الحاقدين عليه .
                          "ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا" تكافيء"الغاية تبرر الوسيلة" هكذا تقارن المباديء .
                          لقد أخبرتكم أكثر من مرة انكم لا تقارنوا الا بغمض عين وفتح اخرى . تنسوا ما فعل الناس فس الرعاة وتذكروا ماذا فعل بهم .
                          يبدو ان مشكلتك في الغرب في انهم يستخدمون كمية من العذاب ابشع من المسلمين . اى ان الخلاف في الكم ( الدرجة ) وليس في النوع ( المبدأ ) . ان التعذيب مهما كانت درجته انما يصدر من مبدأ واحد وهو هدر للكرامة الانسانية واما الكم فيه فيصدق عليه قول اسماء لابنها المحاصر " ما يضير الشاة سلخها بعد ذبحها " !!
                          وبالماسبة فانك في تهربت من الاجابة على السؤال حول رأيك فيما فعله ابو بكر وعلي بن ابي طالب من احراق لبعض الناس بالمخالفه مع نص صريح للرسول, ؟؟


                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي
                          اتحدى ان تكونوا عرضتم اي موضوع بطريقة صحيحة . اذا قلت لك فلان أعدم وانت لا تعلم من هو . فان اول سؤال تسألني : لماذا اعدم ؟
                          .
                          نعم من البديهي ان سأسالك لماذا اعدم . واذا علمت انه تم قلته بطريقة وحشية فانه يحق لي السؤال عن السبب في عدم الالتزام بالقانون الذي نص على اعدامه بطريقة معينه . لان الهدف من تطبيق القانون هو احقاق الحق وليس اشباع الرغبات المريضة .


                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجدي
                          بين لك د المناظر اساسيات العقوبة في الاسلام وبعض الاحكام المتعلقة بها .راجعها جيدا وان كنت لاأشك ان أغلبكم يعرف الكثير عن ذلك ولكن الكبر يدفعكم الى انكار ما تعرفوا .
                          وارجو تراجع جيدا ردي عليه وان تعرف انني لا اناقش هنا العقوبات الشرعية في الاسلام فهذا موضوع اخر . ان ما اتحدث عنه هو استعمال العنف والتعذيب لمتهم لم تتم ادانته بعد , او خارج اطار العقوبات الشرعية لشخص تمت ادانته بارتكاب جريمة معينه .


                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حازم
                          جميل هذا الاسلوب الجديد للتهرب والخروج بشىء من الكرامة ... انت لا تمتلك الحقيقة ولذلك لا تملك عقيدة تتكلم عنها ولكنك تستطيع الطعن فى الاسلام بل والتندر على ما فيه وتذكر وكلك حرقة ان الحديث عن التعذيب فى الاسلام ذو شجون يا لك من باحث نزيه لا ادرى لو لم يوجد مثلك فى البشرية ماذا كنا سنفعل ... الم تجد مسالة واحدة حقيقية منذ بدات البحث ايها الباحث الهمام مجرد بديل واحد عن الاسلام جعلك تتمسك به وتترك الاسلام شىء واحد تستطيع ان تتكلم عنه وتدافع عنه ..... فان لم تجد فانت ساعتها عابث ولست باحث هدفك الطعن لا اكثر فمن يترك شىء مصيرى عليه ان يجد بديل له والا اصبح من العابثين المستهترين
                          وهل يمنع الانسان عدم امتلاكه للحقيقة ,من قول كلمة الحق , يا استاذ حازم .انا هنا اتحدث عن وقائع تاريخية , تتعلق بحدوث التعذيب في الاسلام . واما ادعاؤك بضرورة العثور على بديل قبل ترك ما لدى ولا لكنت عابثا , فهذا امر قد يصدق على من ينهي عقد الايجار و يخلي شقته من اثاث ومتعلقات شخصية ثم يذهب ليحاول العثور على شقه جديدة . ولكن الامر عند البحث عن الحقيقة ليس كذلك ابدا , لانك لا تغادر عقلك بل تعيد اكتشاف ذاتك و توسع من مداركك , ولا تتخلى عن افضل ما لديك بل تضيف اليه . والحكمة ضالة الانسان اينما وجدها فهو احق بها !

                          Comment

                          • challenger
                            عضو
                            • May 2006
                            • 24

                            #58
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد
                            انت وما تكتبه وما تخترعه وما تلفقه ولا يسوى الظفر الذي يقصه ويرميه المسلم .
                            الاخوة الزملاء لم يدعوا نقطة تتعلق بافتراءاتك , الا وردوا فيها على تخرصات , واقل ما يدل عليه كلامك انك لا تعرف الفرق بين التعذيب والعقاب ..
                            والعقوبات في الاسلام احكام الهية , لا يحيد المسلمون عنها , ولا تحيد دولة الاسلام عنها ,,
                            اما التعذيب فقد قلت لك روح اسال اسيادك المجرمين عنه , والذين ينطبق عليهم وعليك يا ذنبهم المثل " رمتني بدائها و انسلت " فهم اولى واحق بهذه التسمية
                            الاسلام يقول لذابح الحيوان ان يحسن الذبح كي لا يتعذب الحيوان عند ذبحه

                            اما الانسان الذي هو في مرتبة الحيوان , من الناحية العقلية , كونه يعمل ضد الاسلام والمسلمين , ويلفق الكلام ويفسر الاحداث بحسب نفسيته المريضة التي لا تريد الا الاساءة والتصميم على عدم الفهم .. فهذا يجب ان يطاله العقاب المناسب , فان فلت من عقاب الدولة , فلن يفلت من العقاب الالهي ..
                            ترمي الاسلام والمسلمين بما ليس فيهم وتدافع عن اعدائهم وتتجنب الخوض في جرائمهم الظاهرة لكل العيان ..
                            اتحداك ان تقر بان الغرب هو اكبر مجرم عرفه التاريخ ..
                            وفي الاسلام فان من يستحق ولو بنسبة 1% مسامحته , فسيسامحه المسلمون ..
                            اما المجرم القاتل قاطع الطرق والذي يعمل على إرهاب المسمين .. فجدير بان يذوق بعض ما اذاق المسلمين
                            هذا هو المنطق وهذا هو الحق .
                            انت ظفر ولا تسوى .

                            ان القراءة الواعية للتاريخ الاسلامي ومطالعة فاحصة لتشريعات الاسلام وتطبيقاته يكتشف فيها القارئ والمطلع والباحث ان ما يقال عن الاسلام والعنف، انما هي افتراءات من اعداء الاسلام والمسلمين .
                            لانه ببساطة ما حدث من عقاب لاكبر وأعتى المجرمين والخائنين والغادرين , هي احداث فردية وخاصة وليس هي الحكم الاصل ولا العام .

                            وينقل ترتون في كتابه " أهل الذمة في الإسلام " شهادة بطريك " عيشو بابه " الذي تولى منصب البابوية حتى عام 657هـ:" إن العرب الذين مكنهم الرب من السيطرة على العالم يعاملوننا كما تعرفون. إنهم ليسو بأعداء للنصرانية ، بل يمتدحون ملتنا ، ويوقرون قديسينا وقسسنا ، ويمدون يد العون إلى كنائسنا وأديرتنا " .

                            وبمثل هذا العدل عاشت الأمم المختلفة في ظل الإسلام ودولته ، فبقي الهندوس أغلبية في الهند التي حكمها المسلمون قرابة ألف عام ، وما يزال بين ظهراني المسلمين ما يقرب من 14مليون عربي مسيحي ، فكل ذلك شهادة ببراءة المسلمين من إجبار الأمم على اعتناق الإسلام.

                            ويقول المؤرخ درايبر في كتابه " النمو الثقافي في أوربا " : " إن العرب لم يحملوا معهم إلى أسبانيا لا الأحقاد الطائفية ، و لا الدينية و لا محاكم التفتيش ، و إنما حملوا معهم أنفس شيئين في العالم ، هما أصل عظمة الأمم: السماحة و الفلاحة".

                            و يقول غوستان لوبون في كتابه حضارة العرب: " إن القوة لم تكن عاملاً في نشر القرآن ، و إن العرب تركوا المغلوبين أحراراً في أديانهم…و الحق أن الأمم لم تعرف فاتحين رحماء متسامحين مثل العرب ، و لا ديناُ سمحاً مثل دينهم ".

                            و يقول السير توماس أرنولد: " لقد عامل المسلمون الظافرون العرب المسيحيين بتسامح عظيم منذ القرن الأول للهجرة ، واستمر هذا التسامح في القرون المتعاقبة ، ونستطيع أن نحكم بحق أن القبائل المسيحية التي اعتنقت الإسلام قد اعتنقته عن اختيار وإرادة حرة ، و إن العرب المسيحيين الذين يعيشون في وقتنا هذا بين جماعات المسلمين لشاهد على هذا التسامح "

                            هذا هو التسامح .. وهذه شهادات الباحثين عن الحق ..
                            لا مثلك ومثل العلوي , مجرد نابحون وناعقون ...
                            عذرا هل فقد اتزانك؟؟

                            (...)

                            التقييم العلمي لحقبة زمنية معينة تؤخذ با الوقائع و الاحداث التي تساعنا على فهم منحى التاريخ بشكل صحيح
                            دع المؤرخين ينظرون الى ثورة الزنج و القرامطة التي اندلعت كما اسلفت كرد فعل ضد التقاوت الطبقي الحاد الذي شطر المجتمع الاسلامي لطبقتين : اغنياء و متنفذون و اصحاب تجارات و عقارات و الطبقة الاخرى المسحوقة التي لا تكاد تملك كفاف يومها
                            كيف تصرف بنو العباس و الحاشية التركية المحيطة؟
                            الجواب موجود لمن كان عنده 1 با العشرة من النظر السليم و موجود با اعلى الرد بثلاث او اربع ردود
                            دع اي مؤرخ منصف و موضعي ليقدم لنا تحليله و انا با الانتظار
                            هل نظرت يوما لتذابح السنة مع الشيعة؟(و ما زال)
                            هل نظرت للمجازر المجانية في حروب الردة؟؟
                            للمرة المليون هل نظرت لشرعيتك؟
                            سؤال اخير
                            هل استطعت تكذيب واقعة واحدة من العرض التاريخي الذي قدمته؟؟
                            هل استطعت اجهاض الموضوع؟
                            طبعا كلا ...طبعا كلا
                            عذرا هل تكلمت عن العرب الاندلسيين؟
                            الم اقدم شرحا مختصرا عن عصر "ملوك الطوائف"؟
                            التذابح على قدم و ساق للحصول على اكبر اقطاعية بعد تفتت الخلافة الاموية و برز منهم المعتمد بن عباد صاحب النصر المؤزر في سهل الزلاقة ؟
                            المعتمد بن عباد الا تذكره ام ان ذاكرتك بحاجة للصيانة؟
                            كان الخليفة شاعرا و بنفس الوقت حديقة قصره مشتلة برؤس اعدائه
                            يا سلام على الرومانسية!!!
                            الى هنا ساتجاهل كافة ردودك
                            لا يشرفني الحوار معك بينما بقية الزملاء يسعدني ذلك
                            حظا اوفر


                            متابعة إشرافية
                            مراقب 1
                            لا يعني أجلا ل المقدس بلا تردد أو اعتراض ألا اصا بتنا با الشلل أما مه .
                            تشكل فكرة المقدس ببسا طة و ا حدة من أكثر الا فكار محا فظة في أية ثقا فة لآنها تسعى الى تحو يل الا فكار الا خرى مثل الشك و التقدم و التغيير الى جرا ئم .
                            (سلمان رشدي)

                            Comment

                            • مجدي
                              محاور
                              • Oct 2004
                              • 1461

                              #59
                              الزميل خلفان انتبه لكلامك جيدا وفكر قبل ان تكتب الرد ولو قليلا ولا تجعل الحقد يعمي عينيك عن الحق :
                              انا لا انتمي الي مدرسة تعتبر ان الحرب خدعة وتجيز الكذب والتدليس للانتصار فيها , فلا تعظني عن الضوابط رجاء !!
                              اذا فالحرب عندك ليست خدعة !!! واذا سألك عدوك عن اسرار عسكرية فسوف تصدقه اليس كذلك !!!.
                              فكر ولو قليلا !! هل تعرف ماذا يسمى هذا عندنا ؟ اذا رأينا انسان يفعل بمثل هذا يقال له "ورع بارد "مثله مثل ورع من قتل الحسين وسأل عن نجاسة دم البعوضة !!!!


                              وهناك اقولا اخرى لا تستقيم مع زعمكم بانهم سملوا اعين الرعاة وتركوهم يموتون تحت الشمس المحرقة واذا رجعت الي ردي على د.المناظر فستفهم ما اعني . بل ان قولك ان الرسول محمد ترك المجرمين ليموتوا بنفس الطريقة التي قتلوا فيها الراعي هي ادانه للرسول الذي لم يلتزم بالمبدأ الذي تنص عليه الاية
                              يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَِ ( 8 المائدة )
                              راجع كلامي عن خصائص اهل الالحاد وفي انهم يتخيروا من الاقوال ما يوافق هواهم : هناك اقولا أخرى؟ وانت تتكلم عن التأريخ !! ركز قليلا .


                              بالنسبة لي فان الروايات التاريخية لا تؤخذ على علاتها بل يجب ان تخضع لميزان العقل والمنطق وفق قاعدة تضارب المصالح بين البشر في فترة تاريخية معينه , و على هذا الاساس فانا لا يهمني اخلاق الراوي ومدى التزامه بالقرآن والسنة بقدر ما يهمني محاولته الالتصاق بالموضوعيه وابتعاده عن التحزب والانحياز لهذا الطرف او ذاك .
                              غير صحيح هذا مجرد ادعاء ونحن نطالبك بتحكيم العقل والمنطق. بالله عليك راجع ما يقوله لك الأخوة ...
                              اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

                              Comment

                              • ناصر التوحيد
                                محاور - رحمه الله
                                • Nov 2005
                                • 5513

                                #60
                                غزوة السويق سماها بدر الصغرى !!!
                                حتى ذلك الموقع الشيعي لم يذكر الا انها غزوة السويق في موقع بركة اسمها بدر ولم يحدث فيها اي مواجهة

                                (...) فيقول ان المعتمد بن عباد صاحب النصر المؤزر في سهل الزلاقة !! مع انه في الحقيقة هو يوسف بن تاشفين ...

                                وثورة عملاء المجوس الزنج والقرامطة الخارجين على الدولة الاسلامية سماها شيطانهما ثورة شيوعية وصراع طبقات !!!!

                                (...)


                                متابعة إشرافية
                                مراقب 1
                                Last edited by ناصر التوحيد; 05-27-2006, 07:11 PM.
                                للحق وجه واحد
                                ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                                "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                                Comment

                                Working...