النسبية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ناصر التوحيد
    محاور - رحمه الله
    • Nov 2005
    • 5513

    #16
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لادينية
    المشاركة الأصلية بواسطة أبو جهاد الأنصاري
    هل تحبين أن أهدم لك النسبية فى كلمات أخرى:
    هل تقولين أن النسبية (حقيقة) ثابتة لا يجب الخروج عنها؟
    فإن قلت : لا ، فقد انتهى أمرها.
    وإن قلت : نعم ، فقد تناقضت.
    خطأ فادح كان يجب ان تتوخاه , هل تعرف لماذا ؟
    لان النسبية بحد ذاتها هي النعم وهي اللا
    النسبية هي النعم وهي اللا !!؟؟

    فإن قلت : لا ، فقد انتهى أمرها.
    وإن قلت : نعم ، فقد تناقضت
    وانا ازيد عليها :
    وإن قلت : النسبية هي النعم وهي اللا .. فقد جمعت بين المتناقضات وجعلت المستحيلات ممكنات والممكنات مستحيلات .. وهذا قمة العبط الفكري .

    النظرة النسبية هي نظرة هدامة. لان النسبية هي تمييع للمواقف والعلاقات والأخلاق والقيم. بل ولم تنجُ المفاهيم الدينية من هذه النظرة السلبية الهدامة لانها جعلت المقاييس الفردية هي الأساس التي تقوم عليه العلاقات.
    النظرة النسبية تخشى أن تجابه الواقع وتخشى أن تعترف بالحقيقة المشهودة . ولأن النسبية في حياة القائلين بها تحجب عنهم رؤيا القيم المطلقة التي من شأنها أن تدمّر بيوت الرمال التي بنوها على اساس التحرّر من تحمّل المسؤوليات بتجريد هذه العلاقات من كل مسؤولية، واعتماد النزوات والمشاعر ..
    (الأنانية العمياء) النسبية الأخلاقية تقول أنه ليس هنالك حقّ إلهي وليس هنالك شر وخير وما يكون شرٌّ لكَ يكون خيرٌ لي وما هو خيرٌ لي قد يكون لك شرّ، وأن المقاييس الأدبية ، والأخلاقية ، ومواقف الصح والخطء هم عرضة للخيار الفردي... بان نقرر لأنفسنا ما هو الصحيح. أنت تقرر ما هو الصح لك ، وانا سوف اقرر ما هو الصح لي أنا. وانت تقرر ما هو الشرّ وما هو الخير وانت تدير العالم. "قد يكون الإجهاض شرٌّ لكَ أما لي فهو خير".
    وعندما تصبح النسبية جزءاً لا يتجزّأ من حياة المرء، وتغلب على نظرته ومقرراته ومفاهيمه، تنتفي القيم المطلقة من ناموسه الأخلاقي والروحي، وتصبح مطامعه وأهواؤه ورغباته الشخصية هي مدار وجوده. فالصدق يضحى أمراً نسبياً يرتبط بمصلحته الفردية والفوائد التي يمكن أن يجتنيها. فإن كان الكذب أجدى به، وأكثر فائدة، فإنه يلجأ إليه طلباً للنتائج المتوخاة التي هي في صالحه. فالصدق لم يعد قيمة مطلقة بل أصبح خاضعاً للمصلحة الذاتية. وينطبق القانون ذاته على الخيانة بكل صورها وأشكالها، وعلى المعاملات اليومية، وعلى أساليب الخداع، والنفاق، والرياء، والبر الذاتي، والتمحور على الذات، أي تتحوّل المصلحة الفردية إلى أساس ثابت أو فلسفة حياتية تصبغ حياة المرء بألوانها الخداعة البراقة.
    ثم إن النظرة النسبية التي تقوم على المصلحة الفردية لا تعترف بحقوق الآخرين ولا بكرامتهم، بل إنها تسعى إلى سلب هذه الحقوق، والوطءِ على رقابهم في سبيل تحقيق أهدافها وغاياتها. ولا يتردّد أصحاب هذه النظرة في ارتكاب كل ما يشين من أجل بلوغ مآربهم. فلسفتهم النسبية هي فلسفة مادية لا قيمة للنفس البشرية فيها.
    Last edited by ناصر التوحيد; 05-29-2006, 08:49 AM.
    للحق وجه واحد
    ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
    "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

    Comment

    • ناصر التوحيد
      محاور - رحمه الله
      • Nov 2005
      • 5513

      #17
      أرادت الأبالسة خداع البشرية، بفلسفة تعتمد في أسسها على تكريس استمرارية الصراع بين الخير والشر، عبر تكريس نسبية الخير والشر وغرائب البدع الفلسفية. فالنسبية تَجَسّد معاني الشر ,وتحوّل الأفكار مِن الصحيح إلى الخطأ.... فلا الخير خير، ولا الشر شر، ولا الحياة حياة، ولا الموت موت.

      ---
      من ثقافة التلبيس : قول السوفسطائيين بـ ( نسبيـة الحقيـقـة ) فتنكر وجود حقائق ثابتة، وتدعي أن الحقيقة نسبية.



      -----
      الحقيقة النسبيّة...أفيون العقيدة!

      http://www.islamtoday.net/articles/s...185&artid=7204
      ---
      Last edited by ناصر التوحيد; 05-29-2006, 08:35 AM.
      للحق وجه واحد
      ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
      "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

      Comment

      Working...