تحية طيبة
ارجوا ان تتقبلوا نقدي للدين الاسلام باسلوب علمي وان تردوا باسلوب بعيد عن السبّ والشتم والاسهزاء:
كان العرب القدماء يعتقدون بانّ الجنّ والشياطين بأستطاعتهم التقرّب من الملأ الأعلى (السماء السابعة) والاتيان باخبار الى الارض لبعض الانس من السحرة والمشعوذين, لذلك كانوا يعتقدون ان هؤلاء يعرفون قليلا من علم الغيب نتيجة لبعض الانباء المتسرّبة من ملائكة الملأ الاعلى, اذْ كان الجنّ يعمل مقاعد للاستماع للاحاديث الجارية بين الملائكة. ولمّا اتى محمد
قال يا جماعة انتهى تسرّب المعلومات من الملأ الاعلى اذ يقوم الله من الآن فصاعدا بحرق كل شيطان او جنّ يحاول ذلك. والشهب والنيازك الساقطة والتي نراها احيانا هي حالات من هذا النوع , والقرآن يشير الى هذه الظاهرة في آيات عديدة منها:
سورة الجن
وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً (6) وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَداً (7) وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً (٨) وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعْ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَصَداً (9) وَأَنَّا لا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً (10)
سورة الرحمن
يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ إِنْ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ فَانفُذُوا لا تَنفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطَانٍ (33) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (34) يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلا تَنتَصِرَانِ (35) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (36)
سورة الحجر
وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ (16) وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ (17) إِلاَّ مَنْ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ (1٨)
سورة الصافات
إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ (6) وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ (7) لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلإٍ الأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ (٨) دُحُوراً وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ (9) إِلاَّ مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ (10)
سورة الملك
وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُوماً لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ (5)
ولكن لدي عدة مئاخذ حول مصداقية هذه الظاهرة المذكورة في القرآن منها:
1- معظم النيازك والشهب الساقطة لها سرع متفاوتة ما بين 10 الى 80 كم\الثانية وان الجنّ او الشياطين لا بد ان تكون لها سرع اقل بكثير من سرعة النيازك لكي تتمكن من اصابة الجنّ او الشيطان ولو فرضنا ان للجنّ سرعة 80 كم \الثانية (كأقصى احتمال) فانها لا تستطيع الاتيان بخبر جديد ذو فائدة لكي نقول انهم يعرفون بعضا من الغيب. فلو فرضنا ان جنّا معينا استمع الآن الى الملأ العلى بالقرب من السماء السابعة ونزل ذلك الجنّ طائراً الى الارض للاتيان بالخبر ونظرا للسرعة البطيئة نسبيا 80 كم\الثانية فان ذلك الجن يحتاج الى مدة المليارات المليارات من السنين لكي يقطع المسافة الشاسعة بين السماء السابعة والارض لاننا نعرف ان المسافة هذه تساوي المليارات المليارات من السنين الضوئية بل يمكننا ان نقول بان هذه المسافة من البعد ما لا يمكننا قياسها نحن البشر. ولحظة وصول ذلك الجن الى الارض ليخبر الأنس بما علمه من الغيب يضحك عليه الناس نظرا لقدم الخبر بمليارات السنين (العلماء يقولون بان الارض ستنتهي بعد عدة مليارات من السنين من الآن وتبتلعها الشمس, لذلك ربما لا يرى ذلك الجنّ الراجع الارض في مكانها لحظة وصوله).
2- احيانا نرى في الليل سيلاً من مجاميع من النيازك الساقطة فهل هذا يعني ان الجنّ والشياطين يمارسون الانتحار الجماعي !! (والمشكلة ان الشياطين من المخلوقات الذكية جدا بحسب ما يقوله الاسلام).
3- اذا فرضنا ان الله هو خالق الكون فلا بد له من ان يكون ذكيا نسبيا ليخلق كل هذا الكون الدقيق (انظروا لدقة صنع DNA مثلاً) , والذي استغرب له هو اسلوب عمل الملائكة في الملأ الأعلى , اذ يتواصلون communication بأسلوب صوتي وهذا الملاك يقول لذاك الملاك اذهب وأخرج روح علي عزيز عمر الساكن في الارض في في بلد مصر وفي القاهرة وفي حي ................... واسرافيل يصيح ويقول لجبريل الجالس في الطرف الاخر ويقول هل انتهيت من مهمتك فيجيبه جبريل نعم فقد انتهى دور موسى (ع) فقد تم اخراج روحه من قبل ملائكة الموت أوراكيل وليلاصيل , والان انا انا انتظر نبيا آخر اسمه عيسى بن مريم, ويصيح اسرافيل ويقول ........................
وفي هذه الاثناء يستمع جنّ الى الملك الذي يصيح الواحد الى الاخر ويقومون بجلب تلك المعلومات الى الارض.
هل يُعقل ان يدير الله أموره بهذا الاسلوب غير الكفوء و(المتخلف نسبياً) وهو الذي الخالق المفترض للحمض النووي DNA .
هل الانسان اكثر ذكاءا في تنظيم اموره فمثلا اذا ذهبت وشاهدت بنفسك دائرة او شركة معينة في الغرب كيف تُدار الامور فيها وقارن ذلك بما يجري من فوضى وتسرّب للمعلومات في الملأ الأعلى.
ارجوا ان تتقبلوا نقدي للدين الاسلام باسلوب علمي وان تردوا باسلوب بعيد عن السبّ والشتم والاسهزاء:
كان العرب القدماء يعتقدون بانّ الجنّ والشياطين بأستطاعتهم التقرّب من الملأ الأعلى (السماء السابعة) والاتيان باخبار الى الارض لبعض الانس من السحرة والمشعوذين, لذلك كانوا يعتقدون ان هؤلاء يعرفون قليلا من علم الغيب نتيجة لبعض الانباء المتسرّبة من ملائكة الملأ الاعلى, اذْ كان الجنّ يعمل مقاعد للاستماع للاحاديث الجارية بين الملائكة. ولمّا اتى محمد
قال يا جماعة انتهى تسرّب المعلومات من الملأ الاعلى اذ يقوم الله من الآن فصاعدا بحرق كل شيطان او جنّ يحاول ذلك. والشهب والنيازك الساقطة والتي نراها احيانا هي حالات من هذا النوع , والقرآن يشير الى هذه الظاهرة في آيات عديدة منها: سورة الجن
وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً (6) وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَداً (7) وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً (٨) وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعْ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَصَداً (9) وَأَنَّا لا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً (10)
سورة الرحمن
يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ إِنْ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ فَانفُذُوا لا تَنفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطَانٍ (33) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (34) يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلا تَنتَصِرَانِ (35) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (36)
سورة الحجر
وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجاً وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ (16) وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ (17) إِلاَّ مَنْ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ (1٨)
سورة الصافات
إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ (6) وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ (7) لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلإٍ الأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ (٨) دُحُوراً وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ (9) إِلاَّ مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ (10)
سورة الملك
وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُوماً لِلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ (5)
ولكن لدي عدة مئاخذ حول مصداقية هذه الظاهرة المذكورة في القرآن منها:
1- معظم النيازك والشهب الساقطة لها سرع متفاوتة ما بين 10 الى 80 كم\الثانية وان الجنّ او الشياطين لا بد ان تكون لها سرع اقل بكثير من سرعة النيازك لكي تتمكن من اصابة الجنّ او الشيطان ولو فرضنا ان للجنّ سرعة 80 كم \الثانية (كأقصى احتمال) فانها لا تستطيع الاتيان بخبر جديد ذو فائدة لكي نقول انهم يعرفون بعضا من الغيب. فلو فرضنا ان جنّا معينا استمع الآن الى الملأ العلى بالقرب من السماء السابعة ونزل ذلك الجنّ طائراً الى الارض للاتيان بالخبر ونظرا للسرعة البطيئة نسبيا 80 كم\الثانية فان ذلك الجن يحتاج الى مدة المليارات المليارات من السنين لكي يقطع المسافة الشاسعة بين السماء السابعة والارض لاننا نعرف ان المسافة هذه تساوي المليارات المليارات من السنين الضوئية بل يمكننا ان نقول بان هذه المسافة من البعد ما لا يمكننا قياسها نحن البشر. ولحظة وصول ذلك الجن الى الارض ليخبر الأنس بما علمه من الغيب يضحك عليه الناس نظرا لقدم الخبر بمليارات السنين (العلماء يقولون بان الارض ستنتهي بعد عدة مليارات من السنين من الآن وتبتلعها الشمس, لذلك ربما لا يرى ذلك الجنّ الراجع الارض في مكانها لحظة وصوله).
2- احيانا نرى في الليل سيلاً من مجاميع من النيازك الساقطة فهل هذا يعني ان الجنّ والشياطين يمارسون الانتحار الجماعي !! (والمشكلة ان الشياطين من المخلوقات الذكية جدا بحسب ما يقوله الاسلام).
3- اذا فرضنا ان الله هو خالق الكون فلا بد له من ان يكون ذكيا نسبيا ليخلق كل هذا الكون الدقيق (انظروا لدقة صنع DNA مثلاً) , والذي استغرب له هو اسلوب عمل الملائكة في الملأ الأعلى , اذ يتواصلون communication بأسلوب صوتي وهذا الملاك يقول لذاك الملاك اذهب وأخرج روح علي عزيز عمر الساكن في الارض في في بلد مصر وفي القاهرة وفي حي ................... واسرافيل يصيح ويقول لجبريل الجالس في الطرف الاخر ويقول هل انتهيت من مهمتك فيجيبه جبريل نعم فقد انتهى دور موسى (ع) فقد تم اخراج روحه من قبل ملائكة الموت أوراكيل وليلاصيل , والان انا انا انتظر نبيا آخر اسمه عيسى بن مريم, ويصيح اسرافيل ويقول ........................
وفي هذه الاثناء يستمع جنّ الى الملك الذي يصيح الواحد الى الاخر ويقومون بجلب تلك المعلومات الى الارض.
هل يُعقل ان يدير الله أموره بهذا الاسلوب غير الكفوء و(المتخلف نسبياً) وهو الذي الخالق المفترض للحمض النووي DNA .
هل الانسان اكثر ذكاءا في تنظيم اموره فمثلا اذا ذهبت وشاهدت بنفسك دائرة او شركة معينة في الغرب كيف تُدار الامور فيها وقارن ذلك بما يجري من فوضى وتسرّب للمعلومات في الملأ الأعلى.
Comment