من بين أكثر القضايا المثيرة للجدل التي تتفرد بها العقيدة الاسلامية عن غيرها قضية يأجوج ومأجوج. لكن بعيدا عن الاشكالات المنطقية العويصة حول يأجوج ومأجوج والتي الحوار فيها مع شخص يؤمن بالغيبيات بالتأكيد حوار عقيم, عندي استفسار منطقي بسيط حول هذا الحديث في صحيح البخاري والذي لا مجال فيه لاقحام شماعة الغيبيات :
عن زينب بنت جحش رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها يوما فزعا محمر الوجه وهو يقول : الله أكبر, ويل للعرب من شر قد اقترب. فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه (وفتح اصبعيه الابهام والتي تليها) فقالت : قلت : يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال نعم إن كثر الخبث
السؤال هو : كيف يدخل نبي الاسلام فزعا محمر الوجه يرعب زوجته بشيء سيحدث بعد أكثر من 1400 سنة؟
طبعا لا اريد أن اسأل ايضا كيف لا زال يحفر يأجوج ومأجوج منذ 1400 سنة ولم يستطيعوا توسيع الفتحة التي أحدثوها قبل 1400 سنة
عن زينب بنت جحش رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها يوما فزعا محمر الوجه وهو يقول : الله أكبر, ويل للعرب من شر قد اقترب. فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه (وفتح اصبعيه الابهام والتي تليها) فقالت : قلت : يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال نعم إن كثر الخبث
السؤال هو : كيف يدخل نبي الاسلام فزعا محمر الوجه يرعب زوجته بشيء سيحدث بعد أكثر من 1400 سنة؟
طبعا لا اريد أن اسأل ايضا كيف لا زال يحفر يأجوج ومأجوج منذ 1400 سنة ولم يستطيعوا توسيع الفتحة التي أحدثوها قبل 1400 سنة
)
على أمّته وما ينتظرها من اهوال وإن كانت ستحدث بعد الف سنة او اكثر وهو بالمؤمنين رؤوف رحيم (oops) لم اقصد اقحام الرحمة هنا فإنّكم لا تؤمنون بها وليس في قواميسكم معنى لشيء يُسمّى او يُدعى رحمة فكتاب اصل الحياة يتكلّم بصيغة البهائم التي يتّصف بها صاحبه والذي جعل اتباعه يفتخرون ببهيميّتهم ويُعلّقون شهادات التقدير افتخاراً بها فلا تنسى يا هذا ان نبيّنا
نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد
Comment