الشيوعية بين الماضي والمستقبل ... بين النظرية والتطبيق
هذا هو عنوان الحوار الذي سيجري بمشيئة الله تعالى بيني وبين الزميل كومينيست في هذا الشريط
سأقوم أنا أولا بتقديم أول مداخلة يعقبها الرد من الزميل ثم التعقيب وهكذا إلى أن يُحسم الحوار ويعرض كل منَّا حُجته ...!!
وسأضع مداخلتي الأولى الليلة بإذن الله تعالى
هذا هو عنوان الحوار الذي سيجري بمشيئة الله تعالى بيني وبين الزميل كومينيست في هذا الشريط
سأقوم أنا أولا بتقديم أول مداخلة يعقبها الرد من الزميل ثم التعقيب وهكذا إلى أن يُحسم الحوار ويعرض كل منَّا حُجته ...!!
وسأضع مداخلتي الأولى الليلة بإذن الله تعالى
ستغيير وضع الرجل في المجتمع الشيوعي تغيير جذري، و كذلك وضع المرأة. ستكون وسائل الانتاج شائعة. سيصبح تعليم الأطفال و تربيتهم مسألة يتكفل بها المجتمع، و سيأخذ المجتمع على عاتقه جميع هؤلاء الأطفال لقطاء و شرعيين. و سيصبح بمقدور الفتاة أن تعطي حبها من دون عائق و إدانة، للرجل الذي تحب. لقد رأينا كيف أنه في الوقت الحالي تتعايش الدعارة و نظام تحريم تعدد الأزواج، و إن كانا ضدّين، فهما متلازمين. ستختفي الدعارة التي هي شكل من أشكال خضوع المرأة للرجل، و تعدد الزوجات، لأن المجتمع سيلغي كل أنواع الاستغلال بين البشر، و سيكرّس المجتمع الشيوعي أحادية الزواج بين الجل و المرأة، حيث كل منهما يملك الآخر، و ليس لأحد أن يقيد زواجهما، أو انفصالهما، اللذان سيتحولان لمسائل شخصية بحتة). و هذا رد كارل ماركس و فريدريك أنجلز على هذه التهم في البيان الشيوعي: (إلغاء العائلة! حتى أكثر الراديكاليين تطرفا تثور ثائرتهم على هذا القصد الدنيء للشيوعيين.
[/url
Comment