لطالما آمنت بأن اللغة تختصر علينا الكثير، بل لعلي أؤمن باللغة أكثر مما أؤمن بأي شيء آخر و اللغة - ذاك المخلوق العظيم - فضح الإلحاد بالاسم الذي منحه إياه فكلمة الحاد بالعربية لا تعني شيئا سوى الحياد عن الأصل، و كلمة أثيسم بالإنجليزية ماهي إلا نفي لكلمة ثيسم و تعني الديني أو الإيمان بدين فهو كما قررت اللغة بناءا على حقيقته نفي محض و النفي لا يكون إلا رد فعل، رد فعل على التدين و بدون التدين لن يكون للالحاد أي وجود فهو قضية سلبية لا تملك إلا النفي و لهذا كان الإلحاد خاليا من أي تعريف حقيقي لأي شيء و لهذا كانت العلمانية خاليا من أي قيمة "فاليو فري" لأنها خالية من أي قضية إيجابية حقيقية، قضية الإلحاد الوحيدة هي نفي الدين و نفي التدين و أي ملحد يأتي هنا لن يقدر على بناء نظرية معرفية الحادية أو نظرة للكون أو الإنسان لا يحشر النفي فيها و لا تكون تجنيا على واقع و حقيقية الإنسان الثنائية.
أطروحة الإلحاد العلمية التأصيلية! .. "دعوة"
Collapse
X
-
-
بارك الله فيك لا مزيد على كلامك
-
وما زالت الأطروحة بِكراً !
لا أعلم هل مهرها متعذّر ؟!{وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا}
في إنتظار "ملحد حقيقي" ليعطي تفسيرات لهذه الكُبرَيات بالمنظور الإلحادي
" الإنسانُ ليسَ مُفصّلاً على طرازِ دارون , كما أنّ الكونَ ليسَ مفصّلاً على طرازِ نيوتن " بيجوفتش
Comment
-
-
بالتأكيد أختي واسطة العقد، إن مفهوم الإلحاد في اللغة و تليه كل المفاهيم التي تبرره، هي سلسلة من التناقضات لا تنتهي إلى شيء، و من أوضح الأمثلة على ذلك تخبط داوكينز في تفسير خلق النواميس الكونية بتعدد الأكوان، و اعتقاده بأن التطور هو الفرضية الوحيدة لتفسير تنوع الأحياء.
ثم ماذا ؟ بماذا يعبرون عن هذا الخلق و الإبداع ؟ هم يتهربون من فرضية أن الصدفة وراء الخلق خشية أن يسقطوا في التجديف، فيحاولون إضفاء القانونية و العقل على ما يحدث فيسمونه انتقاء طبيعيا.
و لا تزال الأسئلة تلاحقهم مع إصرارهم بأن يقفوا عند هذا الحد، فاصطلاحهم على ما يجري بالإنتقاء لا يخلو من حذر، و حتى لا تحاصرهم سرعان ما يتأرجحون بك نزولا و هبوطا بين التعقيد و البساطة في الخلق و يسعون إلى التشبث بالإستثناء بدل القاعدة الكونية و هي النظام و التكامل و التوازن.
Comment
-
وما زالت بِكرُنا بين قضبان العنوسةِ تُوَلوِل !
..
في الحقيقة أن هذا الموضوع قرصة لأذُنَيّ اخوتنا من حراب التوحيد ولأهل الإلحاد معاً في آن
أما لأهل الإلحاد فمعلوم , أما لأهل الإيمان فلكم التخمين ! .{وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا}
في إنتظار "ملحد حقيقي" ليعطي تفسيرات لهذه الكُبرَيات بالمنظور الإلحادي
" الإنسانُ ليسَ مُفصّلاً على طرازِ دارون , كما أنّ الكونَ ليسَ مفصّلاً على طرازِ نيوتن " بيجوفتش
Comment
-
للملاحدة الجدد !.{وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا}
في إنتظار "ملحد حقيقي" ليعطي تفسيرات لهذه الكُبرَيات بالمنظور الإلحادي
" الإنسانُ ليسَ مُفصّلاً على طرازِ دارون , كما أنّ الكونَ ليسَ مفصّلاً على طرازِ نيوتن " بيجوفتش
Comment
-
أرى بأن الإلحاد والليبرالية والوجودية والربوبية والحداثة وو الخ كلها عبارة عن قفازات يلبسها المجرم ليجري العملية فلا يعير نوع القفاز ولا قيمته أي إهتمام , فالهدف هو إمضاء العملية !
وهذا لاحظته أنا بحكم خبرتي , فكل من قابلت وهو يتشدق بأحد هذه الأسماء وناقشته في أصولها وأبعادها الفلسفية يكون أجهل من حمار "أبو زعيل"
وكما قلت في صلب الموضوع أن هذه الأيدولوجيات تتجسد وتتشكل بالتقّرّح في جسد الإسلام , فليس لها أي أيدولوجيا مضبوطة المعالم ومرسومة الحدود
والحمد لله رب العالمين .Last edited by أبو عثمان; 04-05-2013, 03:31 PM.{وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا}
في إنتظار "ملحد حقيقي" ليعطي تفسيرات لهذه الكُبرَيات بالمنظور الإلحادي
" الإنسانُ ليسَ مُفصّلاً على طرازِ دارون , كما أنّ الكونَ ليسَ مفصّلاً على طرازِ نيوتن " بيجوفتش
Comment
-
متابعٌ بشوقٍ"كذلك كنا قديما اول من صاح في الناس: (الحرية، العدالة ، المساواة) كلمات ما انفكت ترددها منذ ذلك الحين ببغاوات جاهلة متجمهرة من كل مكان حول هذه الشعائر و قد حرمت بترديدها العالم من نجاحه "
لَم يَبقَ في العالَمينَ مِن ذَهَبٍ .... وَ إِنَّما جُلَّ مَن تَرى شَبَهُ
دَعهُم فَكَم قُطِّعَت رِقابُهُمُ .... جَدَعاً وَلَم يَشعُروا وَلا أَبَهوا
قَد مُزِجوا بِالنِفاقِ فَاِمتَزَجوا .... وَاِلتَبسوا في العِيانِ وَاِشتَبَهوا
وَما لِأَقوالِهِم إِذا كُشِفَت .... حَقائِقٌ بَل جَميعُها شُبَهُ
Comment
-
في شوق كبير جدا لسماع اجابة اي ملحد وان كان لي اعتراض على تفسير القيم والاخلاق فهذا المبحث احالوه الى مجرد قضايا اجتماعية وضعية بمعنى اخر انهم الغوا القيمة الاخلاقية من الاساسقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "تركتُكم على الواضحةِ ، ليلُها كنهارِها ، لا يَزيغُ عنها إلَّا جاحدٌ "
Comment
-
نعم بلا إجابة !
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات{وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا}
في إنتظار "ملحد حقيقي" ليعطي تفسيرات لهذه الكُبرَيات بالمنظور الإلحادي
" الإنسانُ ليسَ مُفصّلاً على طرازِ دارون , كما أنّ الكونَ ليسَ مفصّلاً على طرازِ نيوتن " بيجوفتش
Comment
-
-
تخمين: لأننا نضيع أوقاتنا وجهودنا فى الرد على سفاسف الأمور وتوافههاالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عثمان مشاهدة المشاركةفي الحقيقة أن هذا الموضوع قرصة لأذُنَيّ اخوتنا من حراب التوحيد ولأهل الإلحاد معاً في آن
أما لأهل الإلحاد فمعلوم , أما لأهل الإيمان فلكم التخمين ! .
فى حين أن الملحد يمكن إخراسه ببساطة بمجرد عرض هذه الفرصة عليه ليقدم لنا أطروحته
جزاك الله خيراً يا أستاذنا القدير العائدمَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ
فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ !
Comment
-
و الله يا أحبتي لطالما تحديناهم بحجج ظاهرة و دلائل قاطعة لم يجيبوا عليها .. و ما زال أساتذتنا و ذكاترتنا و متخصصونا و الحمد لله على الحق ظاهرين ... لذا تراودني هذه الفكرة : أليس من الأولى التوقف عند تلك الحجج و الدلائل التي بهتوا بها و أسقط في أيديهم فحاروا جوابا عليها، فنلزمهم بها واحدة واحدة أو مجتمعة حتى يعترفوا بهزيمهتم بدل الإستمرار في ملاحقة سبلهم في الضلال و التضليل بالمحاججة و الحوار و المجادلة ... ؟ فكلما أتانا واحد عرضنا عليه نفس الحجج الدامغة و الأدلة الظاهرة حتى يفيئوا جميعا إلى الحق .. أو يموتوا بغيظهم و يبوئوا بذل هزيمتهم و خسارتهم.
العلامات في الدلائل العلمية والعقلية على وجود الله القدير The Sign
نسف خرافة التطور في 5 دقائق فقط - البروفيسور جيمس تور
الدلائل العقلية على نبوة محمد صلى الله عليه و سلم
أقوى الدلائل على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم
يارب لك القدرة المطلقة و نحن الضعفاء العاجزون.
يارب لك الحمد المطلق و نحن الجاهلون المذنبون,
Comment
-
لا يخفى على أحدٍ افلاسُ الإلحاد فكرياً و قيمياً، و أكبر دليل على افلاس الإلحاد هم الملاحدة أنفسهم! فهم أشبه بكائنات طفيلية متناقضة مع نفسها، لأن القيم التي يتبجّحون بها و يسبحون بحمدها (الحرية، العقلانية، الأخلاق الخ) هي مفاهيم غير مادية و لا تفسير مادي لها، بل هي مسروقة من الأديان/الروحانيات. و كل ملحد يؤمن بها أو يحاول فصل الإلحاد عن المادية فهو يكفر بإلحاده من حيث لا يشعر.
المضحك حقاً هو كيف حاول الملاحدة تبرير هذا الإفلاس المخزي من خلال دعواهم أن الإلحاد ليس سوى موقف من الإله لا أكثر، و أنه لم يقدّم نفسه يوماً على أنه بديلٌ للنظرة الدينية للكون و الإنسان و الحياة holistic worldview.
و بصراحة لا أدري هل يظن الملاحدة أنهم يخاطبون أطفالاً يسهل خداعهم? أم أنهم أدمنوا الكذب حتى صدقوا كذبتهم? صحيح أنه الإلحاد هو أفلس من أن يسمى بمنظومة فكرية متكاملة (اذ ليس له أي تفسير مستقل للكون و الإنسان و الحياة)، لكن تبعات انكاره للإله انعكست على نظرته للكون و الإنسان و الحياة! فالكون في المنظور الإلحادي ظهر نتيجة صدفة عشوائية، و الإنسان ليس إلا حيوان مادي متطور، و حياته و حياة غيره من الكائنات لا غاية لها.
فهل بعد هذا يُقال أن الإلحاد مجرد موقف تجاه الله لا أكثر؟ و كأنه - سبحانه و تعالى - مجرد فكرة لا تأثير و لا تبعات لانكارنا لها!Last edited by أمَة الرحمن; 01-25-2014, 01:20 PM.{قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا، فستعلمون من هو في ضلال مبين}

Comment

Comment