انا من جل اهتماماتي هو المحافظه على المسلمين من الوقوع في براثن الالحاد واللاادريه .....خصوصا فئة الاميين والمسلمين الجدد (المؤلفه قلوبهم ) وقاية الاطفال من الوقوع في الالحاد او ان تبذر بذور الالحاد في قلوبهم ..........اما من زاغ فازاغ الله قلبه نسال الله له الهدايه والوقايه خير من العلاج .......انا اهتم بالوقايه ......لااريد ان اثبط الاخوه عن دعوة الملاحده ....لكن هذا توجهي .......خلاصة الموضوع .....انا اريد توصيل الاسلام اليهم بابسط الطرق .. فانا هواة التبسيط والاختصار ..... ومن اسهل الطرق .....هي طريقة اخذ دليل وكانك تضعه في صندوق وتقفل الصندوق بالمفتاح ثم تبلع المفتاح على طريقة افلام الكارتون .......مثلا خذ دليلا على صحة الاسلام ودليلا على صدق النبوه ......وكانك تضعه في الصندوق وتقفل عليه وتعرض عن جميع الشبهات .....لان لديك الدليل على صحة اعتقادك ......اما الشبه فهي تبقى شبه لاتكترث بها .........وهكذا حفظت نفسك اخي الكريم من الوقوع في الشبهات ....وحتى لايغضب مني الاخ متروي انا لااحجر واسعا بل الطرق كثيره وكل شخص يختار مايرتاح له ويطمئن اليه قلبه
اشتر دماغك ...وخذ دليلا واحدا وضعه في صندوقك وابلع المفتاح
Collapse
X
-
الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
-
أحسن مشاركة قرأتها لك ياعبد الرحمن من دخولك للمنتدىسلِم ... تسلَم ...
فإنك لا تدرى غور البحر إلا وقد أدركك الغرق قبل ذلك ..
Comment
-
و أنا أوافقك أخي الحبيب عبد الرحمن ..
فكثير من الإخوة هداهم الله يريد أن يتعرف على الإسلام من خلال الرد على الشبهات و هذا مسلك لم يتبعه أحد ممن شم رائحة العلم و هذا حاله أشبه بمن يجرب السموم على جسمه و يتبعها بالترياقات فإن نجى من الموت فلن ينجو من الأمراض المزمنة و الصواب أن يبتعد عن السموم تماما و أن يقوي جسمه بالغذاء الطبيعي الذي يتبعه كل الناس .
فمحاربة الشبهات لا تكون بتتبعها لكن بتعلم الإسلام الحق على أصوله فمتى ما عرف الإنسان دينه حق المعرفة فلن تضره بعدها أية شبهة لأنه يملك حينها الإطمئنان العقلي و القلبي و المناعة العلمية .إذا كنتَ إمامي فكن أمامي
Comment
-
شكرَ اللهُ لكَ حرصك وإهتمامك أخي الفاضل عبد الرحمن ,
هذا الموضوع من أفضل المواضيع التي قرأتها لك .. أحسنتَ في طرحهِ وتبسيطهِ وبيانِه على إختصارٍ دَل .. أحسنَ الله إليك وزادك من فضله .قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18
تغيُّب
Comment
Comment