معرفة الله .. أشرف المعارف !

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ( آل ثاني )
    طالب علم
    • Apr 2011
    • 639

    #1

    معرفة الله .. أشرف المعارف !

    يؤمن الملحد بقانون السببية في جميع أمور حياته إلا في مسألة وجود الله تعالى, مع أن الكون الماثل أمامنا من أحوج مايكون إلى مسبب وخالق نظراً لافتقاره وتغيره وتحوله, والإيمان بخالق للكون بدون رؤية ذاته أو تكييف صفاته يعد من أشرف المعارف, فأشرف المعارف ماكان من باب الضرورات العقلية والحتمية, ووجود الله سبحانه وتعالى ضرورة فكرية يحتمها العقل, ومثل هذه المعارف هي التي تميز الإنسان عن العجماوات, إذ أن رؤية الفاعل والمسبب مما يشترك فيه الإنسان والحيوان. إلا أن الملحد الذي اقتنع بأن أصله حيوان لايخجل من المطالبة برؤية ماحتم العقل وجوده ووجوبه, ويأبى إلا أن تكون معرفته مساوية لمعرفة الحيوانات
    .
  • علي الادربسي
    عضو
    • Jan 2012
    • 459

    #2
    شكرا أخي الكريم على الكلام الموزون . يالتهم فقط يفتحون عقولهم ليروا الحقيقة كما هي .
    عندما كان الناس أكتر روحانية و سيطرت عليهم الكنيسة كانوا تحت رحمة صكوك الغفران التي ما أنزل الله بها من سلطان. فلما أنتقلوا الى المادية و الحداثة أستقبلتهم الأبناك بصكوك أخرى بمسمى الفوائد لتحكم أيضا عليهم بالرضوخ لها. فلا فرق بين صك استعبادي يعطى لفرج كرب روحاني و بين صك استعبادي أخر يأخد لفرج كرب مادي .

    Comment

    • ( آل ثاني )
      طالب علم
      • Apr 2011
      • 639

      #3
      بارك الله فيك أخي الفاضل.

      Comment

      • بن حيان
        عضو
        • Jan 2012
        • 330

        #4
        يشترك الملحد مع بهيمة الأنعام في أنهما حصرا المعرفة بما تدركه الحواس الخمس فقط
        لكن يؤاخذ الملحد في كونه حصر المعرفة بما يُدرك بالحواس الخمس فقط مع قدرته في أن يتخطى هذا المنهج إلى بقية مناهج المعرفة المعروفة ولهذا فهو يؤاخذ
        لكن بهيمة الأنعام لاتؤاخذ لأنها لا تستطيع أن تتخطى المحسوسات إلى التجريدات
        وكل ما سبق ذكره قد ذكره الله في كتابه بأجزل عبارة قال تعالى ((إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا))

        Comment

        • هشام بن الزبير
          كاتب
          • May 2010
          • 2867

          #5
          أخي الكريم, هذا الذي ذكرته مما ينطق به الملحد إذا ألححت عليه, وهو من لوازم إلحاده وإن أنكره, بل هو مما نسمع كل يوم هنا إذا واجهنا هؤلاء بأمثلة من الأشياء التي لا نرى منها إلا آثارها, فيكون الجواب: نريد دليلا ماديا على وجود الله, وهذا طلب لمعرفة الله من طريق الحواس وهو نزول بالانسان إلى درك العجماوات كما بينت.
          {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

          Comment

          • أبو عثمان
            طالب علم
            • Sep 2011
            • 1300

            #6
            نطقتَ ففصحتَ فأبَنتَ فأفحمت
            لا فض فوك .
            {وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا}
            في إنتظار "ملحد حقيقي" ليعطي تفسيرات لهذه الكُبرَيات بالمنظور الإلحادي
            " الإنسانُ ليسَ مُفصّلاً على طرازِ دارون , كما أنّ الكونَ ليسَ مفصّلاً على طرازِ نيوتن " بيجوفتش

            Comment

            • ( آل ثاني )
              طالب علم
              • Apr 2011
              • 639

              #7
              بارك الله فيكم أحبتي.

              Comment

              Working...