أعطي المؤمن والكافر ورقة اختبار مكتوب فيها
السؤال الاول من خلق الكون ؟
اجاب المؤمن الساذج بفطرته وقال خلق الكون الله الخالق الرازق المدبر
ولكن الذكي الكافر ترك الجواب على هذا السؤال فارغا وقال لاادري !!
السؤال الثاني من نبيك ؟
اجاب المؤمن نبي هو محمد صلى الله عليه وسلم
ولكن الكافر كذلك وجد السؤال صعبا !! وترك مكان الاجابه فارغا وقال لاادري !!
السؤال الثالث مادينك ؟ المؤمن كتب الاسلام والكافر كالعاده ترك مكان الاجابه فارغا
وكان السؤال الاخير ماهو محيط الدائره ؟
المؤمن لم يعرف الجواب لكن الكافر اجاب مباشرة محيط الدائرة: هي طول المسافة حول محيط الدائرة وتساوي حاصل ضرب قطر الدائرة في النسبة الثابتة, أي ( ق*ط
عجبا لامر الكافر الذي يعلم ظاهرا من الحياة الدنيا وهو عن امر الاخره غافل ......الكافر الذي لم يعرف اجابة الاسئله السهله ويجيب على الاسئله الصعبه !!
هذا هو الغباء الحقيقي .........بل ان العجائز من الموحدين التي تدرك وجود الله بداهة بفطرتها خير من هذا الكافر الذي لم يجسن الاجابه على ابسط الاسئله حول حقائق الوجود
غباء الكافر نابع من عناده وتكبره واتباعه لهواه وتعصبه فلو تخلى عن هذه الصفات الذميمه فقد ادرك الفلاح
السؤال الاول من خلق الكون ؟
اجاب المؤمن الساذج بفطرته وقال خلق الكون الله الخالق الرازق المدبر
ولكن الذكي الكافر ترك الجواب على هذا السؤال فارغا وقال لاادري !!
السؤال الثاني من نبيك ؟
اجاب المؤمن نبي هو محمد صلى الله عليه وسلم
ولكن الكافر كذلك وجد السؤال صعبا !! وترك مكان الاجابه فارغا وقال لاادري !!
السؤال الثالث مادينك ؟ المؤمن كتب الاسلام والكافر كالعاده ترك مكان الاجابه فارغا
وكان السؤال الاخير ماهو محيط الدائره ؟
المؤمن لم يعرف الجواب لكن الكافر اجاب مباشرة محيط الدائرة: هي طول المسافة حول محيط الدائرة وتساوي حاصل ضرب قطر الدائرة في النسبة الثابتة, أي ( ق*ط
عجبا لامر الكافر الذي يعلم ظاهرا من الحياة الدنيا وهو عن امر الاخره غافل ......الكافر الذي لم يعرف اجابة الاسئله السهله ويجيب على الاسئله الصعبه !!
هذا هو الغباء الحقيقي .........بل ان العجائز من الموحدين التي تدرك وجود الله بداهة بفطرتها خير من هذا الكافر الذي لم يجسن الاجابه على ابسط الاسئله حول حقائق الوجود
غباء الكافر نابع من عناده وتكبره واتباعه لهواه وتعصبه فلو تخلى عن هذه الصفات الذميمه فقد ادرك الفلاح
الكبر فقال إنه : بطر الحق وغمط الناس ، وبطر الحق أي رده ورفضه.. وكذلك لو أردت أن تناقش واحدا منهم فأبى أن يستمع فهذا كبر أيضا ..وقد يصرف عن اتباع الحق أمور شتى جماعها في الهوى ، قال الله تعالى : (فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين) فجعل امتناعهم من الاستجابة دليلا على اتباع الأهواء ، والهوى يورث الكبر (فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا ) كما ان العدول عن العدل سبب (وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا ) فقرن بين الظلم والعلو ..وأما كلامك عن الفلاسفة "الكبار" ونحوهم فلم ينسهم الجبار تبارك وتعالى ، قال سبحانه: (فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون) فهذا بيان كبرهم بما معهم من علوم ..على عكس ما تتصور
Comment