حديث: أو ما علمت ما شارطت عليه ربي

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • الفرصة الأخيرة
    محاور
    • Oct 2005
    • 897

    #46
    الخط المستقيم أقرب طريق بين نطقتين .. والصدق منجاة.
    إذا لم تكن قادرًا على فهم شيء ما فاصمت أسلم لك واترك غيرك يفهمه .. وقد نزلتُ معك في العبارة جدًا حتى تفهم .. وليس ذنبي إن لم كنت قد أغلقت عقلك على فكرة مسبقة ولا تريد غيرها .. فهذه حريتك الشخصية .. لكن ما لا يصح لك أبدًا أن تتكلم معي بهذا الأسلوب الذي تكلمتَ به في مشاركتك السابقة.
    لن أبادلك بمثله.
    هداني الله وإياك.
    الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!

    Comment

    • احمد محمد حامد
      عضو
      • May 2006
      • 242

      #47
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفرصة الأخيرة
      الخط المستقيم أقرب طريق بين نطقتين .. والصدق منجاة.
      إذا لم تكن قادرًا على فهم شيء ما فاصمت أسلم لك واترك غيرك يفهمه .. وقد نزلتُ معك في العبارة جدًا حتى تفهم .. وليس ذنبي إن لم كنت قد أغلقت عقلك على فكرة مسبقة ولا تريد غيرها .. فهذه حريتك الشخصية .. لكن ما لا يصح لك أبدًا أن تتكلم معي بهذا الأسلوب الذي تكلمتَ به في مشاركتك السابقة.
      لن أبادلك بمثله.
      هداني الله وإياك.
      لا تعليق ...

      اضافة اخيرة .. ان الرسول قد اتخذ خاتما له قبل اسلام ابي هريرة (هذه الاضافة للقارىء)

      وبارك الله فيك, وارجو المعذرة على ما قد تكون فهمت منه اسلويا غير لائق ...

      {والعصر 1 ان الانسان لفي خسر 2 الا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصو بالحق وتواصوا بالصبر}

      نستغفرك ربنا ونتوب اليك
      ان عدم تقديرك للجوهرة هو اهانة لعقلك وليس انقاصا لقدرها [الحوار = اخلاق]

      Comment

      • الفرصة الأخيرة
        محاور
        • Oct 2005
        • 897

        #48
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد محمد حامد
        لا تعليق ...

        اضافة اخيرة .. ان الرسول قد اتخذ خاتما له قبل اسلام ابي هريرة (هذه الاضافة للقارىء)

        وبارك الله فيك, وارجو المعذرة على ما قد تكون فهمت منه اسلويا غير لائق ...

        {والعصر 1 ان الانسان لفي خسر 2 الا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصو بالحق وتواصوا بالصبر}

        نستغفرك ربنا ونتوب اليك
        إضافة أخيرة (للقارئ أيضًا) أن الذي يجلس في بستان (جنينة كما يعرف لدى عامة الناس الآن) ولا يتيسر له من أدوات الكتابة لا يمكن أن يوقع شيئا بخاتمه .. لأنه لا تتيسر له الكتابة أصلا فماذا يُوَقِّع؟!
        كما أنه قد جرت العادة بتوقيع الكتب المرسلة للملوك وأمراء البلاد .. ولم تجر العادة بذلك في مثل هذه الواقعة السريعة الضيقة المحيط.

        هذا إن صح وجود خاتم النبي صلى الله عليه وسلم معه في هذه الواقعة فلم أرَ هذا في طرق القصة حتى هذه اللحظة .. وعلى كل حال فكما سبق وذكرت أنه لم يكن ميسرا له آنذاك أدوات كتابة .. فقد خرج صلى الله عليه وسلم من بين أصحابه مسرعا ثم اختفى عنهم .. وكان أبو هريرة أول الناس وصولا إليه صلى الله عليه وسلم .. فوجده في البستان .. ولم يرد في طرق القصة أنهم قد حملوا معهم دواة أو غيرها من أدوات الكتابة .


        وشكرا لاعتذارك ... ويجب على الحر قبول العذر .. لكن أكتفي بما مضى على كل حال.

        والحمد لله رب العالمين.
        سبحانك اللهم وبحمدك .. أشهد أن لا إله إلا أنت .. أستغفرك وأتوب إليك.

        وتمنياتي للجميع بنهاية سعيدة
        الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!

        Comment

        • مجدي
          محاور
          • Oct 2004
          • 1461

          #49
          الأخ أحمد محمد حامد . بارك الله فيك يا أخي لو رد كل انسان ما لا يعجبه لأصبح هذا الدين مثل ما بقي من دين اليهود والنصارى .
          يجب أخي ان تضع منهج صحيح يتفق الناس على جدواه .
          بالنسبة للبخاري ومسلم فكما أخبرك الأخوة لا يمكن ان نعتبر كتبهم كالقران بل لو دققت جيدا لعلمت ان لا أحد منا يدعي ذلك .
          الدارقطني انتقد احاديث من البخاري ومسلم ولكنه امير المؤمنين بالحديث اقولها تشريفا له . الدارقطني وضع (يعني الف)كتاب اسمه العلل الواردة في الحديث النبوي . لو اطلعت عليه لازددت اعجابا بعلماء أهل الحديث .
          عناية العلماء بالمتن امر معروف اذ انهم ميزوا بين من يروي بالمعنى ومن يروي باللفظ . وميزوا الاحاديث التي دخل عليها سبب من اسباب الضعف : كقلب المتن . وادراج الرواة . الشذوذ .
          لم يقل أحد من العلماء قديما ولا حديثا بان الحديث يجوز ان يخالف الكتاب .
          أخي الحبيب نحن لسنا بمعركة يخرج احدنا منتصر والآخر مهزوما . وانما نحن في دنيا مخيرين بافعالنا نرد يوم القيامة فيحاسبنا الله عز وجل برحمته وحكمته . نسأله ان يلطف بنا .
          لقد وضع العلماء طرق منهجية .
          طلبت منك ان تبين لنا الا انك تصر على طريقة واحدة الا وهي ان الحديث لم يقبله عقلك . والذي احب ان اسمعه منك هو ما سؤلت عنه أكثر من مرة : ما هو منهج قبول او رد الحديث ؟

          الذي عندك الان شبكة من الرواة يمكنك تتبع الاحاديث وتعرف مصداقية العلم الذي وصلنا .
          وقد سبق وان حاولت النقاش مع العديد من من ينكر اسلوب اهل السنة بالحديث ان اناقشه ولكن لا أجد اسلوب علمي , اجد اما هوى متبع او تقليد لقوم آخرين واذا ناقشنا ترك الحوار بلا رجعه .
          بصراحة لم تعطنا منهاج الا انك تقول ان هذه الاحاديث تخالف القران مرة وتخالف ما تريده ان يكون مرة أخرى .
          ارجوا منك ان تضع لنا منهج لنعرف كيف تتعامل مع الحديث النبوي الشريف .
          الا ترى ان كلامك بهذه الصورة فيه تعال على أهل العلم ؟
          اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

          Comment

          • معاذ
            عضو
            • Jun 2006
            • 7

            #50
            بسم الله الرحمن الرحيم
            الأخ الفاضل أحمد محمد حامد ..

            ليس لدي تعليقا على كلامك بخصوص الحديث (((أو ما علمت ما شارطت عليه ربي..))) أراني أتفق معك .. وربما أضيف إستغرابي إن الأمر أتي ضمن سياق (المشارطة) وليس الطلب. فكيف يمكن للعبد أن يشترط على ربه:
            (((يا ‏ ‏أم سليم ‏ ‏أما تعلمين أن شرطي على ربي أني اشترطت على ربي ..))).
            من وجهة نظري .. وللأسف فإن ردود الإخوة كانت مجرد محاولة أقرب للنصائح تارة .. والزجر تارة أخري .. منها إلى الإجابة العلمية. إلا إنني أشكرهم وأتفهم الأسباب لذلك وهي ما لخصها الأخ مجدي بقوله لك: (((لو رد كل انسان ما لا يعجبه لأصبح هذا الدين مثل ما بقي من دين اليهود والنصارى))) .. وعموما هذا كلام صدق .. وإن كنت أشك في مدى صلاحيته في النقاش هنا.. وسأكتفي بهذا القدر في هذه الجزئية.

            ولكن لدي تعليق على تحليلك بخصوص الحديث:
            (((عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كنا قعوداً حول رسول الله صلى الله عليه وسلم معنا أبو بكر وعمرُ رضي الله عنهما في نفر ، فقام رسولُ الله صلى الله عليه وسلم من بين أظهرنا ، فأبطأ علينا ، وخشينا أن يقُتَطَعَ دوننا ، وفزعنا ، فقمنا ، فكنتُ أول من فزع . فخرجتُ أبتغي رسول الله صلى الله عليه وسل ، حتى أتيت حائطاً للأنصار لبني النجار فدرتُ به هل أجد له باباً فلم أجد ، فإذا ربيع يدخل في جوف حائط من بئر خارجة ( والربيع : الجدول ) فاحتفزتُ فدخلتُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : (( أبو هريرة ؟ )) فقلتُ : نعم يا رسول الله ، قال : (( ما شأنك )) ؟ قلت : كنت بين أظهرنا فقمت فأبطأت علينا فخشينا أن تُقتطع دوننا ، ففزعنا فكنتُ أول من فزع ، فأتيتُ هذا الحائط فاحتفزتُ كما يحتفز الثعلبُ وهؤلاء الناس ورائي . فقال : (( ياأباهريرة ! )) وأعطاني نعليه وقال : (( اذهب بنعلي هاتين فمن لقيت من وراء هذا الحائط يشهدُ ألا إله إلا الله، مُستيقناً بها قلبه، فبشره بالجنة . فكان أول من لقيتُ عمر فقال : ما هاتان النعلان ياأباهريرة ؟ فقلت : هاتان نعلا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثني بهما، من لقيت يشهدُ أن لاإله إلا الله مسيقناً بها قلبه، بشرته بالجنة ، قال : فضرب عمرُ بيده بين ثديي فخررت لأستي، فقال : ارجع يا أبا هريرة ، فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجهشتُ بكاءً ، وركبني عمرُ فإذا هو على أثري ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( مالكَ ياأباهريرة ؟ )) فقلت لقيتُ عمرَ ، فأخبرته بالذي بعثتني به ، فضرب بين ثديي ضربةً خررت لإستي ، فقال : ارجع ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( يا عمر ما حملك على ما صنعت ؟ )) قال : يا رسول الله بأبي أنت وأمي، أبعثت أبا هريرة بنعليك، من لقي يشهد أن لاإله إلا الله مسُتيقناً بها قلبُه بشره بالجنة ؟ قال : (( نعم )) ، قال : فلا تفعل، فإني أخشى أن يتكل الناسُ عليها ، فخلهم يعملون ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم (( فخلهم )) .))).


            وكما معلوم لديكم فإن كل تحليل يرتكز على عناصر ثلاث:
            1 - الفرضيات
            2 - الحقائق والبديهيات
            3 - الإستنتاج وإستخلاص النتائج

            أختلف مع الإخوة الأفاضل في شيئين: الأولى الطعن في طريقة إستناجاتك إذ حسب ما يبدو لي فهي سليمة .. وبالتالي لابد وأن تؤدي إلى تلك النتائج التي ذهبت إليها. أما الثانية فهي محل الطعن حيت أعتقد أن محل الطعن يجب أن يكون في المقدمات (الفرضيات). ولا يخفى على لبيب مثلك أن هذا يُسقِط النقطة الثالثة أصلا .. وبالتالي لا يمكن أن تؤدي إلى تلك النتائج التي ذهبت إليها.

            حتى لا أطيل .. وأدخل في الموضوع مباشرة بدون مقدمات .. دعنا نرى الدروس المستفادة من الحديث المذكور. ولنبدأ بخير الكلام .. يقول تبارك ذكره .. في أكثر من موضع .. منها:

            (ان الله يدخل الذين امنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الانهار ان الله يفعل ما يريد ..)الآية
            (وبشر الذين امنوا وعملوا الصالحات ان لهم جنات تجري من تحتها الانهار ..)الآية
            (والذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك اصحاب الجنة هم فيها خالدون ..)الآية
            (وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة واجر عظيم ..)الآية
            (ان الذين امنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ..)الآية
            (ليجزي الذين امنوا وعملوا الصالحات بالقسط ..)الآية

            نلاحظ تكرار(الذين امنوا وعملوا الصالحات) وهؤلا عليهم دلالتان: الإيمان والعمل الصالح. قد نختلف في .. هل العمل الصالح هو نتيجة أم شرط للإيمان .. وما هي طبيعة هذا التلازم. ولكن الذي لا يسعنا الإختلاف فيه هو أن الإيمان سبق العمل. فهل يُغني الإيمان عن العمل الصالح؟
            السؤال ليس سهلا كما قد يتبادر للبعض .. فالإجابة عليه سواء بالإيجاب أو النفي ستسحب السؤال – ما هو هذا الإيمان الذي لا يقترن بالعمل الصالح؟

            وفي سورة الكهف ماذا نجد؟
            (قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي انما الهكم اله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا )الآية

            ذُكر أحسن العطاء ( لقاء ربه) وتم تقديم الذكر للعمل الصالح على عدم الشرك .. ولا شك أن الشرك ذنب عظيم وليس مع الشرك ذنب .. إذا التقديم هنا للعمل الصالح يُعطينا الجواب الصادق أن الإيمان والعمل الصالح بينهما علاقة تلازم.

            لنرجع الآن إلى الحديث الشريف ..
            وسأفترض بعكس ما ذهبت إليه أنت .. أن هذا الحديث يؤكد على هذه الحقيقة ويجسمها واقعا ملموسا بعد أن صورها القرآن وحيًا يُقرأ.. فإن كان كذلك فلن يكون أيضا فرض تعسفيا أن تكون هذه القصة كلها وحيًا الهيا .. وربما يمكن ملاحظة ذلك في السياق:
            (((عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كنا قعوداً حول رسول الله صلى الله عليه وسلم معنا أبو بكر وعمرُ رضي الله عنهما في نفر ، فقام رسولُ الله صلى الله عليه وسلم من بين أظهرنا ، فأبطأ علينا ، ..)))

            طبعًا يكفيني الفرض الممكن لتفنيد الإستبعاد .. لهذا سأكمل فرضا ..


            يقول :
            (((اذهب بنعلي هاتين فمن لقيت من وراء هذا الحائط يشهدُ ألا إله إلا الله، مُستيقناً بها قلبه، فبشره بالجنة ..)))

            كان يجب عليك أن تتسائل في هذا الموضع .. لماذا لم يستفسر أبو هريرة رضى الله عنه النبي عن نفسه ولو إطمئنانا .. لماذا إستثناه بقوله (((فمن لقيت من وراء هذا الحائط..))) بل لماذا أصلا إستثناه ؟

            ذهب رضي الله عنه فمن وجد؟ أليس عمر رضي الله عنه من الذين آمنوا؟

            نعم هو كذلك .. ولكنه أيضًا من الذين .. عملوا الصلحات .. وكذلك أبو هريرة الذي لم يستفسر ..

            وبالتالي فإن هؤلاء الصحابة الأبرار عليهم رضوان الله جميعا وعلى نبينا الصلوات والسلام تربوا على خلقه وخلقه هو القرآن. فكيف وهم من هم .. أهل أحسن القرون وأحسن أهله .. وكيف يعدهم من لا ينطق عن الهوى .. فكيف نحن ومن نحن .. ولا نحن من أحسن القرون ولا من أحسن أهله .. فهل الآن يحق لنا التعذر بالإيمان عن عدم العمل .. وهذه فائدة جلية لاينكرها إلا مبطل.

            ولكن تبقى لنا مشكلة النعلين .. فما الفائدة من إرسالهما ؟ ..

            قد يبدو السؤال صعبا .. ولكن إن إستبدلنا كلمة الفائدة بــ العبرة بحيث يصبح السؤال: فما العبرة من إرسالهما ؟ .. وأخذنا السياق (الفرض) السابق فإن إجابته تصبح بسيطة جدًا .. وهو عدم الإتكال ولو على نعلي رسول الله .

            والله أعلم.



            Comment

            • احمد محمد حامد
              عضو
              • May 2006
              • 242

              #51
              الاخ مجدي ...

              بارك الله فيك ...

              بالنسبة للمنهجية التي تطالبني بها, فقد قلت لك مرارا اني وجدت هذه الاحاديث تعارض القرآن الكريم من جهة, وتجعل من الرسول انسانا يقول شيئا ويفعل شيئا آخر ..

              انت قلت ان هذا هو فهمي, وان ما ذهبت اليه لا يعدو ان يكون خطأ في الفهم ...

              كلام جيد ووجهة نظر اتفهمها, ولكن صدّقني لو وجدت في كلامك ما يقنع ما تمنّعت عن التنازل عن هذا الفهم, كما اجد ان هناك اسئلة كثيرة في المقال وفي المداخلات قد تجاوزتم الاجابة عنها, ولم اكن ارى الردود الا محاولة لسدّ الثغرات لما تطاله الايدي دون ان تكون هناك منهجية واضحة .. فحينا يكون ابو هريرة محتاجا لنعليه, ثم يبدو لكم ان الرسول بعثه به كعلامة لانه لم يكن اتخذ خاتما بعد وان الرسول لن يكررها لانه اتخذ خاتما بعد ذلك, ثم بدا لكم انه حتى ولو اتخذ خاتما فان الامر يتطلب دواة واوراقا فهل نرجع الى سنيّة ارسال النعلين.. الحقيقة, لم اجد سوى ان جلّ ما في الامر هو عشوائية في انتقاء الردود, وحاول ان تستعرض ردودك او ردود الاخوة بعيدا عن مداخلاتي لتقف على الكثير من التناقضات التي اوردتموها في مداخلاتكم ..

              .. الانسان مسؤول يوم القيامة عن قناعاته امام رب العالمين .. لذا اجد راحة وطمأنينة في ما أودعته قلبي وفهمي .. ولا اقول ذلك تعصّبا, فوالله الذي لا اله الا هو, لو وجدت ما يقنع لما تردّدت, ولست على استعداد ان اتنازل عن قناعاتي ارضاء للاخرين او تزلّفا لاحد ..

              الاخ معاذ حفظك الله تعالى ...

              لقد اوردت كلاما طيبا عن علاقة الايمان بالعمل الصالح, واوافقك فيما ذهبت اليه ..

              في الحقيقة لم اتعرض الى هذا الحديث الا في حدود اعطاء الرسول النعلين لابي هريرة ..

              ولكن هناك الملاحظات التالية:
              1- لقد ذهبت ان هذا الحديث هو وحي, وقد وضعتها انت في دائرة الاحتمال الكبرى واستشهدت بترك الرسول لاصحابه ..
              لنتجاوز مناقشة اساسات هذه الفرضية, ولنسأل التالي: اذا كان ما قاله الرسول لابي هريرة هو وحي هنا, هل يحقّ له الرجوع عن تبليغه للناس لمجرد ابداء عمر بن الخطاب رضي الله عنه رأيه؟ الا يكون الرسول هنا بحكم من احجم عن تبليغ وحي الله: {يا ايها الرسول بلغ ما أنزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته}

              2- برأيي ان هذا الحديث أريد به الطعن في الرسول وابي هريرة وعمر بن الخطاب جميعا:
              فالرسول الذي على خلق عظيم يرسل نعليه شاهدي عدل للناس على صدق رسالة رسوله (اي ابا هريرة هنا) ثم ان الرسول الكريم ينزل اليه وحي (حسب الفرضية) فيكون لعمر رأيا اكثر سدادا في امور متعلّقة بتبليغ الرسالة وليس بأمورا دنيوية .. ترى ماذا لو كان الامر الذي أمر الرسول ابا هريرة بابلاغه اية قرآنية تحمل نفس المفهوم؟ هل كان عمر سيفعل نفس الشيء وهل كان الرسول سيقبل منه مشورته؟

              وابو هريرة رضى الله عنه هو ادنى من ان يكون شاهد عدل بذاته لذا هو بحاجة الى شاهد على كلامه وتبليغ احاديث الرسول في حياة الرسول الكريم, فكيف وقد مات الرسول الكريم؟ ثم ما هو الشاهد الذي يستحقه ابو هريرة كدليل صدق على روايته لاحاديث الرسول؟ انه ليس سوى نعلين! ثم هو طعن في ابي هريرة من ناحية اخرى: ان كان الرسول قد نزل عند مشورة عمر بن الخطاب في عدم تبليغ ذلك للناس, الا يكون ابو هريرة قد خالف الرسول وسنتّه في تبليغ هذا الحديث للناس؟

              وعمر بن الخطاب رضي الله عنه يراد له ان يبدو وصيا على الوحي الذي كان ينزل على الرسول الكريم .. ولا ندري كم من حديث لم يصلنا بسبب مشورة عمر بناء على هذه الرواية!!!

              فكما ترى ايها الاخ الكريم, هذا ما يريد هذا الحديث ان يخبرنا اياه, يضاف الى ذلك اشياء كثيرة منها موقف عمر بن الخطاب ازاء رواية ابي هريرة لاحاديث رسول الله ...

              لكل هذه الاسباب رفضت هذا الحديث, ليس لأني أنكر الحديث, وليس لأني انكر السنة, وليس لأني لي عداوة شخصية مع مسلم او البخاري رحمهما الله تعالى, بل لأني أرى أن الحديث من اوله الى آخره يريد الطعن في الرسول وابي هريرة وعمر بن الخطاب ..

              قد يكون فهمي خاطئا .. اجل ان افهام الناس تتفاوت ... لكن اذا كان مراد الرسول حسب سياق الحديث ان لا يذكر هذا الحديث للناس, فلا أرى ما يمنع ان نحذف هذا الحديث من كتب السنن استجابة لرغبة الرسول في عدم ذكره ...
              Last edited by احمد محمد حامد; 06-24-2006, 12:50 PM.
              ان عدم تقديرك للجوهرة هو اهانة لعقلك وليس انقاصا لقدرها [الحوار = اخلاق]

              Comment

              • معاذ
                عضو
                • Jun 2006
                • 7

                #52



                بسم الله الرحمن الرحيم
                الأخ الفاضل أحمد محمد حامد ..

                قرأت تعليقك على كلامي فلمستُ فيه بعضا من عدم الإستيعاب لما رميتُ له. أولا لا أتهمكُ بإنكار السنة بدون برهان .. ويكفيني تصريحك بهذا.

                أما المنكرون للسنة فيجب عليهم أن يتسموا بأي إسم يحبون إلا بالمسلمين وديانتهم بأي إسم يحبون إلا الإسلام. ويسعدني أن هذا ليس محلا للخلاف بيننا ..

                قولك أن الأحاديث عن الرسول يجب التثبت منها .. فهذا لا خلاف فيه بين المسلمين .. الإختلاف هو في كيفية التثبت. وقد وضع علماء الحديث آلية ومنهاجا لم تضعهما أي أمة في التثبت من كتبهم السماوية. ولا شك أن من أراد أن يمتطي هذا الجواد فعليه أن يحسن ركوبه .. عن نفسي أقول أن هذا ليس حصاني.


                ويكفيك أن تقارن بين كتب الأحاديث في الإسلام والعهد القديم والجديد عند اليهود والنصارى مثلا. لا أقول مقارنة القرآن مع كتبهم .. فهذا الفرق البين شرف خص به الرحمن المسلمين دون غيرهم بأن حفظ كتابه في صدورهم. والشرف الثاني لهذه الأمة أن أوكل لها الله حفظ السنة النبوية .. ففاقوا بحفظهم لها حفظ غيرهم لكتاب الله .. فلم يبق لهم بعدها لا فخر ولا عذر.

                نعم لاشك أن حفظ المولى عز وجل يختلف عن حفظ البشر .. ولهذا مقارنة الفرق بين حفظ الأحاديث بحفظ القرآن هو حق يُراد به باطلا .. ويجب علينا أن نقارن بين حفظ علماء أمتنا للأحاديث النبوية وبين أي حفظ سواه قام به البشر على مر الدهر ..

                فهنيئُا لأمة الإسلام أن حفظ ربهم كتابه في صدورهم .. وهنيئا لهم أن مكنهم بحفظ سنة نبيهم .. وكيف لا! وهو الشهيد عليهم وهم الشهداء على الناس..

                لهذا أكرر .. يسعدني أن هذا ليس محلا للخلاف بيننا .. ويظل خارجا عن موضوعنا ..


                كتبتُ أعلاه .. (((قرأت تعليقك على كلامي فلمستُ فيه بعضا من عدم الإستيعاب لما رميتُ له. )))

                لماذا؟
                للتذكير كتبتُ سابقا (((وسأفترض بعكس ما ذهبت إليه أنت .. أن هذا الحديث يؤكد على هذه الحقيقة ويجسمها واقعا ملموسا بعد أن صورها القرآن وحيًا يُقرأ.. فإن كان كذلك فلن يكون أيضا فرض تعسفيا أن تكون هذه القصة كلها وحيًا الهيا .. )))

                هل لاحظت قولي: (((أن هذا الحديث يؤكد على هذه الحقيقة ويجسمها واقعا ملموسا)))
                وقولي: ((( أن تكون هذه القصة كلها ..)))
                أسألك لأنك عدت تقول (((اذا كان ما قاله الرسول لابي هريرة هو وحي هنا..)))

                فهل قلت أنا ((( ما قاله الرسول))) .. وحتى لو ذهبت معك في هذا فلم لم تعتبر قوله في آخر الكلام ((( فخلهم ))) وحيًا. فبهذا أنت تناقض كلامك وتضرب ببعضه بعضا.

                نعم .. ما بُني على باطل فهو باطل .. وأراك تؤكد ظني بأنك ترتكب الخطأ في الفروض .. فأنت إفترضت معي تسليما أن الرسول قدم درسا عمليا لأمته بأصحابه حول الربط بين الإيمان والعمل الصالح وعدم الإتكال .. ولكنك عدت فاعتبرت أن المقدمة فقط هي العبرة .. وليست القصة كلها ..

                أبو هريرة رضى الله عنه أول من مسك بالنعلين وأول من فزع .. وهو من حمل البشارة .. فما رأيك هل هو من المبشرين أم لا؟ ..

                فماذا فعل .. هل لبس النعلين .. هل تذمر .. هل إستفسر .. لا لا لا
                هذه هي أخلاق أصحابه ورضوان الله عليهم ..
                فهل هذا كل شئ .. لا
                هل قفز عمر (رضى الله عنه) من الفرح .. وأنه أول المبشرين .. لا لا لا
                هذه هي أخلاق أصحابه ورضوان الله عليهم ..

                وماذا عن البقية ..
                بالمثل سنقول ..
                هذه هي أخلاق أصحابه ورضوان الله عليهم ..

                هل إستوعبت الآن قوله ... ((( فخلهم ))) ... فكلهم من (((الذين امنوا وعملوا الصالحات))) ..

                القضية ليست تراجعا كما ذهبت أنت ولكنها إقرارا لواقع تم تأكيده فعلا ...

                حاول أن ترى الأمر من هذه الزاوية ثم إقرأ قوله سبحانه وتعالى:
                (((محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من اثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الانجيل كزرع اخرج شطاه فازره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة واجرا عظيما))))

                نعم إنه (((محمد رسول الله والذين معه))) وهم (((الذين امنوا وعملوا الصالحات))) وهم الذين جعل الله لهم ودا (((ان الذين امنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا)))

                لا أرى ما تراه أنت أن في هذه القصة إساءة للنبي بل أراها قصة جميلة مليئة بالمعاني العظام لهؤلاء الأفذاذ .. الذين أقاموا الدنيا وأقعدوها على كلمة التوحيد .. ولولا ضيق المقام لفصلت وفصلت .. وسأترك هذا لمن هو أجدر مني من الإخوة الكرام.


                والله أعلم.
                .
                .
                والسلام عليكم.

                Comment

                • احمد محمد حامد
                  عضو
                  • May 2006
                  • 242

                  #53
                  الاخ الكريم معاذ ...

                  لم اقصد في المداخلة الاخيرة ان اردّ على ما تفضّلت به, وانما جلّ ما في الامر اني اخذت فرضية الوحي ثم سقت ما سقت اخرج ما في جعبتي من تساءلات حول النص ... وبالتالي ارجو ان لا يفهم مما كتب انه ردّ على ما تفضّلت به ...وذلك لاني وجدت في مداخلاتك نقاطا جديرة بالاستفهام من قبلي, حيث انني في حقيقة الامر قد يكون غاب عن ذهني مراميك منها ..

                  هنا اقتبس من مقالتك الاولى, واضع خطا تحت السطور التي لم يسعفني فهمي في الوقوف عليها, ولك الشكر الجزيل ..

                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معاذ
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  الأخ الفاضل أحمد محمد حامد ..



                  ولكن لدي تعليق على تحليلك بخصوص الحديث:



                  وكما معلوم لديكم فإن كل تحليل يرتكز على عناصر ثلاث:
                  1 - الفرضيات
                  2 - الحقائق والبديهيات
                  3 - الإستنتاج وإستخلاص النتائج

                  أختلف مع الإخوة الأفاضل في شيئين: الأولى الطعن في طريقة إستناجاتك إذ حسب ما يبدو لي فهي سليمة .. وبالتالي لابد وأن تؤدي إلى تلك النتائج التي ذهبت إليها. أما الثانية فهي محل الطعن حيت أعتقد أن محل الطعن يجب أن يكون في المقدمات (الفرضيات). ولا يخفى على لبيب مثلك أن هذا يُسقِط النقطة الثالثة أصلا .. وبالتالي لا يمكن أن تؤدي إلى تلك النتائج التي ذهبت إليها.

                  حتى لا أطيل .. وأدخل في الموضوع مباشرة بدون مقدمات .. دعنا نرى الدروس المستفادة من الحديث المذكور. ولنبدأ بخير الكلام .. يقول تبارك ذكره .. في أكثر من موضع .. منها:

                  (ان الله يدخل الذين امنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الانهار ان الله يفعل ما يريد ..)الآية
                  (وبشر الذين امنوا وعملوا الصالحات ان لهم جنات تجري من تحتها الانهار ..)الآية
                  (والذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك اصحاب الجنة هم فيها خالدون ..)الآية
                  (وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة واجر عظيم ..)الآية
                  (ان الذين امنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ..)الآية
                  (ليجزي الذين امنوا وعملوا الصالحات بالقسط ..)الآية

                  نلاحظ تكرار(الذين امنوا وعملوا الصالحات) وهؤلا عليهم دلالتان: الإيمان والعمل الصالح. قد نختلف في .. هل العمل الصالح هو نتيجة أم شرط للإيمان .. وما هي طبيعة هذا التلازم. ولكن الذي لا يسعنا الإختلاف فيه هو أن الإيمان سبق العمل. فهل يُغني الإيمان عن العمل الصالح؟
                  السؤال ليس سهلا كما قد يتبادر للبعض .. فالإجابة عليه سواء بالإيجاب أو النفي ستسحب السؤال – ما هو هذا الإيمان الذي لا يقترن بالعمل الصالح؟

                  وفي سورة الكهف ماذا نجد؟
                  (قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي انما الهكم اله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا )الآية

                  ذُكر أحسن العطاء ( لقاء ربه) وتم تقديم الذكر للعمل الصالح على عدم الشرك .. ولا شك أن الشرك ذنب عظيم وليس مع الشرك ذنب .. إذا التقديم هنا للعمل الصالح يُعطينا الجواب الصادق أن الإيمان والعمل الصالح بينهما علاقة تلازم.

                  لنرجع الآن إلى الحديث الشريف ..
                  وسأفترض بعكس ما ذهبت إليه أنت .. أن هذا الحديث يؤكد على هذه الحقيقة ويجسمها واقعا ملموسا بعد أن صورها القرآن وحيًا يُقرأ.. فإن كان كذلك فلن يكون أيضا فرض تعسفيا أن تكون هذه القصة كلها وحيًا الهيا .. وربما يمكن ملاحظة ذلك في السياق:
                  (((عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كنا قعوداً حول رسول الله صلى الله عليه وسلم معنا أبو بكر وعمرُ رضي الله عنهما في نفر ، فقام رسولُ الله صلى الله عليه وسلم من بين أظهرنا ، فأبطأ علينا ، ..)))

                  طبعًا يكفيني الفرض الممكن لتفنيد الإستبعاد .. لهذا سأكمل فرضا ..


                  يقول :
                  (((اذهب بنعلي هاتين فمن لقيت من وراء هذا الحائط يشهدُ ألا إله إلا الله، مُستيقناً بها قلبه، فبشره بالجنة ..)))

                  كان يجب عليك أن تتسائل في هذا الموضع .. لماذا لم يستفسر أبو هريرة رضى الله عنه النبي عن نفسه ولو إطمئنانا .. لماذا إستثناه بقوله (((فمن لقيت من وراء هذا الحائط..))) بل لماذا أصلا إستثناه ؟

                  ذهب رضي الله عنه فمن وجد؟ أليس عمر رضي الله عنه من الذين آمنوا؟

                  نعم هو كذلك .. ولكنه أيضًا من الذين .. عملوا الصلحات .. وكذلك أبو هريرة الذي لم يستفسر ..

                  وبالتالي فإن هؤلاء الصحابة الأبرار عليهم رضوان الله جميعا وعلى نبينا الصلوات والسلام تربوا على خلقه وخلقه هو القرآن. فكيف وهم من هم .. أهل أحسن القرون وأحسن أهله .. وكيف يعدهم من لا ينطق عن الهوى .. فكيف نحن ومن نحن .. ولا نحن من أحسن القرون ولا من أحسن أهله .. فهل الآن يحق لنا التعذر بالإيمان عن عدم العمل .. وهذه فائدة جلية لاينكرها إلا مبطل.

                  ولكن تبقى لنا مشكلة النعلين .. فما الفائدة من إرسالهما ؟ ..

                  قد يبدو السؤال صعبا .. ولكن إن إستبدلنا كلمة الفائدة بــ العبرة بحيث يصبح السؤال: فما العبرة من إرسالهما ؟ .. وأخذنا السياق (الفرض) السابق فإن إجابته تصبح بسيطة جدًا .. وهو عدم الإتكال ولو على نعلي رسول الله .

                  والله أعلم.



                  Last edited by احمد محمد حامد; 06-24-2006, 11:17 PM.
                  ان عدم تقديرك للجوهرة هو اهانة لعقلك وليس انقاصا لقدرها [الحوار = اخلاق]

                  Comment

                  • عبد الله حامد
                    عضو
                    • May 2005
                    • 13

                    #54
                    .. الانسان مسؤول يوم القيامة عن قناعاته امام رب العالمين .. لذا اجد راحة وطمأنينة في ما أودعته قلبي وفهمي ..
                    وهل قناعتك الشخصية المخالفة لقناعات العلماء والمتعلقة بأمور الدين مكانها النشر فى منتدى التوحيد ؟
                    حقيقة لا أدرى ما الذى يفعل هنا ولا ما هدفه ؟!
                    أعتقد أن منتدى التوحيد يخلو إلى حد بعيد من طلبة العلم وإن وجد أحدهم فهو قليل المشاركة وغير مؤثر وأنه قد أصبح مرتعا للخائضين ومن لا هدف لهم ومن يصطادون فى الماء العكر فلا طلبة علم يردون ولا دعاة يضعون الأمور فى نصابها يعرفون حقيقة ما يحدث وما الذى يمكن أن ينتج عنه ولا إدارة لها استراتيجية واضحة ولا أدرى إلى أى مدى يمكن أن يصل الحال ؟
                    Last edited by عبد الله حامد; 06-25-2006, 03:44 AM.

                    Comment

                    • معاذ
                      عضو
                      • Jun 2006
                      • 7

                      #55
                      الأخ الفاضل أحمد محمد حامد
                      السلام عليكم

                      بالنسبة لقولي ((( أما الثانية فهي محل الطعن حيت أعتقد أن محل الطعن يجب أن يكون في المقدمات (الفرضيات). ))))

                      قصدي أن الطعن في كلامي محله في مكان أخر بخلاف الإخوة الأفاضل. فإني لا أطعن في طريقة الإستنتاج ولكن في قاعدته. سأضرب لك مثلا:

                      لنفرض أنك أمسكت بخيط من نصفه موجود في كومة كبيرة وتقول لو تتبعت الخيط فسأصل إلى الإبرة .. ثم تسحبه حتى نهايته .. ولا تجد الإبرة ... فتقول حسنًا سنسحبه في الجهة المعاكسة ثم أيضا .. لا إبرة ... وهنا تقول لقد أثبت .. بطريقة لا تقبل الشك .. بأنه لا وجود للإبرة.

                      أقول طريقتك سليمة في البحث معتلة في الفرض .. والقصد أن كلامك يكون سليما فقط إن كان هناك سلك وحيدا بالكومة (غير مقطوع)!

                      فإن كنت باحث تجيد البحث فيجب أن تفترض وجود خيوط أخرى .. وبالتالي نتيجة بحثك مهما حبكتها ودققتها فستظل في نطاق الظن .. إلا إذا إستثنيت جميع الإحتمالات الممكنة (وفي مثالنا الخيوط الأخرى) .. وهذا ما قصدته بقولي: ((( طريقة إستناجاتك إذ حسب ما يبدو لي فهي سليمة))) إذ أن ملاحظتي لا تخص طريقتك في تحليل ما تناولت ولكن في إهمال ما تركت. ولهذا أيضا كتبتُ ..

                      (((وسأفترض بعكس ما ذهبت إليه أنت ..)))

                      أي أخذت خيطا أخر وتتبعته فبينت أن هذا الخيط يؤدي إلى فوائد عديدة .. وهو متماسك داخليا. وبهذا يصبح تتبعك للخيط الأخر (بحثك في الجزيئة الأخرى) فاقد للمعنى جملة وتفصيلا.

                      بكلام أكثر دقة .. لا يمكن إثبات أو نفي شئ ما .. بدون إستقصاء ما يفند البرهان.
                      Last edited by معاذ; 06-25-2006, 04:24 PM.

                      Comment

                      • احمد محمد حامد
                        عضو
                        • May 2006
                        • 242

                        #56
                        الاخ العزيز معاذ ...

                        انطلاقاتك في التفكير والتدبّر متميّزة, واسمح لي باستفسار آخر عن قولك: وهو عدم الإتكال ولو على نعلي رسول الله .

                        بارك الله فيك, وقد آنسني ما سمعت منك ...
                        ان عدم تقديرك للجوهرة هو اهانة لعقلك وليس انقاصا لقدرها [الحوار = اخلاق]

                        Comment

                        • الفرصة الأخيرة
                          محاور
                          • Oct 2005
                          • 897

                          #57
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد محمد حامد
                          هل ارسل الرسول ابو هريرة الى بلاد السند والهند حتى تقول انه بعث معه ما يثبت كلامه؟
                          تحية وبعد:
                          الجزء المقتبس تحديدًا هو لُبّ المشكلة في نظري .. وكنتُ قد أشرت إلى فوارق لابد منها قبل هذا .. فالقضية لها وجوه عديدة .. تكلم الأخوة عن كثيرٍ منها .. وليس تضاربًا كما فهمه صاحب الموضوع أعلاه.

                          ينبغي أن نعلم أن الحديث الواحد يمكن تناوله بأكثر من وجهٍ .. وهذا سرٌّ من أسرار الإعجاز البياني واللغوي والإشاري والدلالي وغيرها مما أعطاه الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم وجعله أُعْطِيَ جوامع الكَلِم.

                          فهو يُعَبِّر صلى الله عليه وسلم باليسير من الكلمات عن الكثير من المعاني والموضوعات .. لابد لنا أن نستحضر هذا جيدًا.

                          كما لابد لنا أن نفهم المسألة على ضوء ما ذكرتُه في مشاركة سابقة حول قضية النعلين .. ويتضح الأمر أكثر بأن نقول:

                          ليس واجبًا أن نرسل بدليل أو تأكيد مع من ذهب إلى السند أو الهند .. إذا قامت القرائن المحيطة مقام الأدلة والبراهين .. فالمشكلة ليس في بُعْد المنطقة زمانًا أو مكانًا .. وإنما هي في طريقة إثبات المرسَل .. وتأييده.

                          فقد يدخل الشخص على جاره فيحكي له قصة طويلة لا تؤيدها الواقعة أو القرينة الحالية والآنية .. فينكرها الجار مباشرةً .. وقد يأتينا من هو في آخر بلاد الدنيا بخير لم نره ولم نسمع عنه قبل الآن غير أننا نصدق به ولا نكذبه لما قام عندنا قبل ذلك من قرائن تؤيد هذا وتؤكّده.

                          لنتصور هذا الأمر الآخر لتتضح لنا المسألة:

                          أبو بكر وعمر رضي الله عنهما أكثر الناس ملازمة للنبي صلى الله عليه وسلم .. حتى كان النبي صلى الله عليه وسلم يُكْثر من قوله: (دخلت أنا وأبو بكر وعمر) (خرجت أنا وأبو بكر وعمر).
                          ورغم كثرة الملازمة وطولها إلا أن عمر رضي الله عنه قد فوجئ بمن يدُقُّ بابه ثلاث مرات ثم ينصرف!!
                          ما الخبر؟ لماذا انصرفتَ؟ يستفسر عمر رضي الله عنه عن السر في ذلك فيفاجأ بما هو أغرب وأغرب بالنسبة له.. حيثُ يقال له: هذه سنة الاستئذان التي سنّها رسول الله صلى الله عليه وسلم .. الذي أكثر عمر من ملازمته!
                          يخبره بذلك من هو أقل منه ملازمة وخبرة وعِلْمًا بالنبي صلى الله عليه وسلم.
                          هنا مهما كان المُخْبِر صادقًا أمينًا إلا أن عمر أعلم وأكثر ملازمة .. فلابد من قرائن أخرى تؤكد هذا .. فلعل الناقل وهم .. أو أخطأ في فهمه أو غير هذا مما لا يقدح في صِدْقِه لكن يقدح في صحة الخبر.
                          خاصة وهذه سنة استئذان .. وكان عمر كثيرًا ما يستأذن على النبي صلى الله عليه وسلم .. ومع هذا تخفى عليه؟!
                          يطلب شاهدًا .. فيأتِ الشاهد فيؤكد خبر الصحابي الآخر فيرجع عمر إلى نفسه فيقول: (ألهاني عنه الصفق في الأسواق)
                          يعني يعاتب نفسه بأنه قد شغله البيع والشراء والتجارة عن بعض الأمور فلم يعلمها رغم ملازمته للنبي صلى الله عليه وسلم.

                          ربما وجد هذا الصحابي الجليل في القصة شاهدًا له.. لكن من يشهد مع أبي هريرة رضي الله عنه .. وهو أول من وصل النبي صلى الله عليه وسلم في قصتنا المذكورة أعلاه (قصة النعلين)؟!
                          لا يوجد متابع ولا شاهد.
                          وعمر أكثر ملازمة.
                          والموضوع مصيري وخطير.
                          هنا وحسب قواعد أهل الحديث الصارمة لابد من متابع أو شاهد أو قرينة تؤيد الخبر المنقول.

                          وهذا كله شيءٌ .. وفوائد ذلك وحِكَمه وعِلَله شيءٌ آخر يمكن لكل أحد أن يدلي فيه بما فتح الله عز وجل عليه من الزاوية التي يحسنها .. ونصوص السنة ولادة للحِكَم والمعاني .. مليئة بالعبر والدروس المستفادة.


                          هذه كلمة سريعة أردتُ إثباتها الآن حسب ضيق الوقت .
                          وتمنياتي للجميع بنهاية سعيدة
                          الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!

                          Comment

                          • الفرصة الأخيرة
                            محاور
                            • Oct 2005
                            • 897

                            #58
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد محمد حامد
                            قد بيّنت لك الالية في المداخلة السابقة, وسأعيدها عليك كما اوردتها - حيث يبدو انك لم تقرأها -:
                            اما عن الالية التي ارجح فيها فقد اوردتها واعيد مختصرا: التعارض بين نصوص الحديث ومحاور القرآن الاساسية ... التعارض الذي لا يصلحه جمع ولا طرح ولا ترجيح .. التعارض الذي يقول ان هناك لون ابيض ويقول الاخر عن نفس اللون انه اسود .. ......

                            ثم لا ادري لم تقرا انصاف كلامي ... فقد قلت لك: انفرد به مسلم عن الكتب التسعة ولم اقل انفرد به مسلم (والكتب التسعة: البخاري - مسلم - الترمذي - النسائي - داود - ابن ماجه - احمد - مالك - الدارمي)
                            الآلية المذكورة هنا سبق وقلتُ بأن الذي يقوم بها لابد وأن يقوم عالمًا بلغة العرب .. حافظًا لقواعد الشريعة وأصولها .. عارفًا بعدة علوم ..إلى آخر ما سبق من كلامي.
                            ثم جاء الكاتب هنا واعترف آنفًا أنه لا يزعم علمه بهذا كله .. فكان ينبغي عليه من حينها أن يتوقف عن الكتابة ويقلد علماءنا فيما قالوا .. فهم قد حفظوا وعلموا ودرسوا.

                            أمرٌ آخر أن الكتب ستة أما الكتب التسعة فهذا اصطلاح شركة صخر للبرمجيات في برنامجها الكتب التسعة .. وهذا اصطلاح لم يكن معروفًا عند العلماء... فلا أدري كيف فات هذا على صاحب الموضوع .. وكيف بباقي الكلام؟!
                            الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!

                            Comment

                            • احمد محمد حامد
                              عضو
                              • May 2006
                              • 242

                              #59
                              الاخ الكريم الفرصة الاخيرة:

                              اقتباس 1:
                              ------------
                              ربما وجد هذا الصحابي الجليل في القصة شاهدًا له.. لكن من يشهد مع أبي هريرة رضي الله عنه .. وهو أول من وصل النبي صلى الله عليه وسلم في قصتنا المذكورة أعلاه (قصة النعلين)؟!
                              لا يوجد متابع ولا شاهد.
                              وعمر أكثر ملازمة.
                              والموضوع مصيري وخطير.
                              هنا وحسب قواعد أهل الحديث الصارمة لابد من متابع أو شاهد أو قرينة تؤيد الخبر المنقول.
                              --------------

                              انك بهذا تفتح الباب على مصراعيه في التشكيك بكل الاحاديث التي جاءت في كتب السنن حيث ان مفهوم الكلام انه لا بد لكل راو ان يكون له شاهد اثبات من الرسول صلى الله عليه وسلم على صدق اخباره (بغضّ النظر ان كان الشاهد نعلين او سواهما) فهناك احاديث اكثر خطورة من هذا الحديث ... فان كان ابو هريرة في حياة الرسول كان بحاجة الى شاهد اثبات فالاولى ان يكون بعد وفاته بحاجة الى اكثر من ذلك !!!!

                              اقتباس (2):
                              -------------
                              ثم جاء الكاتب هنا واعترف آنفًا أنه لا يزعم علمه بهذا كله .. فكان ينبغي عليه من حينها أن يتوقف عن الكتابة ويقلد علماءنا فيما قالوا .. فهم قد حفظوا وعلموا ودرسوا.
                              ---------------
                              قلت لك بداية اني لا املك المعرفة المطلقة, واني احاور في حدود معرفتي البسيطة ....

                              اما عن نصيحتك لي بأن أقلّد, فان القرآن عاب على الكافرين انهم قلّدوا بلا حجة وبيان وبرهان, فهل تدعوني الى اتباع سنتهم في اخذ الدين؟؟

                              اقتباس 3:
                              ------------
                              أمرٌ آخر أن الكتب ستة أما الكتب التسعة فهذا اصطلاح شركة صخر للبرمجيات في برنامجها الكتب التسعة .. وهذا اصطلاح لم يكن معروفًا عند العلماء... فلا أدري كيف فات هذا على صاحب الموضوع .. وكيف بباقي الكلام؟!
                              -----------------

                              ومن قال لك اني قلت بأن مصطلح الكتب التسعة هو مصطلح للسلف؟ اني استخدمت هذا المصطلح لأنه اصبح متداولا بين الناس وبين طلبة العلم ولك ان تبحث عن المصطلح في محرّكات البحث على الانترنت لتعلم ذلك, فان كان الامر خافيا على السامع وجب السؤال عنه قبل التسرّع في اطلاق الاحكام ... ايها الاخ الكريم, لك من كلامي ما اكتبه, وليس ما تفهمه او تسقطه على كلامي ...

                              واني ألحظ ان وقتك ضيّق منذ ان بدأت في الحوار هنا ايها الاخ الكريم, وربما ذلك هو السبب في ان كلامي لا يكون واضحا في معظم الاحيان لك .. وبارك الله فيك وجعل اعمالنا خالصة لوجهه الكريم ...

                              والسلام عليكم ورحمة الله
                              ان عدم تقديرك للجوهرة هو اهانة لعقلك وليس انقاصا لقدرها [الحوار = اخلاق]

                              Comment

                              • الفرصة الأخيرة
                                محاور
                                • Oct 2005
                                • 897

                                #60
                                تحية وبعد:
                                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد محمد حامد
                                الاخ الكريم الفرصة الاخيرة:

                                اقتباس 1:
                                ------------
                                ربما وجد هذا الصحابي الجليل في القصة شاهدًا له.. لكن من يشهد مع أبي هريرة رضي الله عنه .. وهو أول من وصل النبي صلى الله عليه وسلم في قصتنا المذكورة أعلاه (قصة النعلين)؟!
                                لا يوجد متابع ولا شاهد.
                                وعمر أكثر ملازمة.
                                والموضوع مصيري وخطير.
                                هنا وحسب قواعد أهل الحديث الصارمة لابد من متابع أو شاهد أو قرينة تؤيد الخبر المنقول.
                                --------------

                                انك بهذا تفتح الباب على مصراعيه في التشكيك بكل الاحاديث التي جاءت في كتب السنن حيث ان مفهوم الكلام انه لا بد لكل راو ان يكون له شاهد اثبات من الرسول صلى الله عليه وسلم على صدق اخباره (بغضّ النظر ان كان الشاهد نعلين او سواهما) فهناك احاديث اكثر خطورة من هذا الحديث ... فان كان ابو هريرة في حياة الرسول كان بحاجة الى شاهد اثبات فالاولى ان يكون بعد وفاته بحاجة الى اكثر من ذلك !!!!
                                أولا أنا لا أفتح بابًا لشيءٍ .. لأنه ليس ثمة ما يُخْشَى منه في كلامي.. بل أنا أقرر منهجًا موجودًا .. عَلِمَه مَنْ عَلِمَهُ .. وجَهِلَهُ مَنْ جهله!!
                                ليس ثمة رواية في ديننا إلا ولها ما يؤكدها ويؤيد ثبوتها إن كانت ثابتة أو يؤيد ضعفها إن كانت ضعيفة.. وليس ثمة رواية عارية عن القرائن والملابسات .. فمن درس وفتَّشَ وتعلم عَلِمَ .. ومن قنع واستكان وأخلد إلى الأرض ولم يكلف نفسه عناء التعليم لم يعلم شيئًا.
                                هذه هي القضية ببساطة شديدة.

                                وجود الشواهد والمتابعات الظاهرة .. أو القرائن والملابسات التي لا يعرفها سوى من تمرَّس وتعلم أمثال أئمتنا وعلمائنا .. ثم المطالبة بالتعلم من أجل الوقوف على هذه الشواهد والمتابعات ومعرفة هذه القرائن والملابسات المحيطة .. كل هذا لا يفتح بابًا لشيء.

                                ومن يتوقع أن في ديننا من نخشى منه فهو لا يعرف ديننا حق المعرفة .. ومن يتوقع أن لدينا من الروايات ما نخفيه خشية التشكيك فيه فهو لا يعرف علم الروايات الخاصة بنا .. ولا على أي أساس يتم نقدها وتمييزها ولا قبولها.

                                لا يلزم أن يكون الشاهد أو القرينة شيئًا ظاهرًا واضحًا للعيان كمتابعة شخص لشخص .. أو رواية راوٍ مثل ما رواه آخر .. بل قد يكون الشاهد والقرينة من داخل الرواية نفسها .. باتساقها مع أصلٍ عام من أصول المسلمين وموافقتها لأوامر دينهم .. وقبل هذا وبعده تأتي الحجرة الصلبة: أن تصلح هذه الرواية بكلامها وألفاظها أن تكون من ألفاظ النبوة.

                                وهذه أعتى مشاكل علم الحديث والرواية .. معرفة ما يصلح أن يكون من كلام النبوة وما لا يصلح أن يكون .. بناءً على معرفة طويلة وممارسة غزيرة جدًا لألفاظ النبوة .. وتتبع لمسيرة النبي صلى الله عليه وسلم وأقواله وافعاله ودراسة شخصيته دراسة موسعه ومستفيضة .. والتمرس والصبر والخبرة لسنين طويلة جدًا .. هذا وحده ما يجعل الأمر سهلا ميسورًا على من يسره الله عليه .. ويقدر ساعتها مع إلمامه بعلوم الشريعة الأخرى أن يميز بين ما يصح وما لا يصح.

                                اقتباس (2):
                                -------------
                                ثم جاء الكاتب هنا واعترف آنفًا أنه لا يزعم علمه بهذا كله .. فكان ينبغي عليه من حينها أن يتوقف عن الكتابة ويقلد علماءنا فيما قالوا .. فهم قد حفظوا وعلموا ودرسوا.
                                ---------------
                                قلت لك بداية اني لا املك المعرفة المطلقة, واني احاور في حدود معرفتي البسيطة ....

                                اما عن نصيحتك لي بأن أقلّد, فان القرآن عاب على الكافرين انهم قلّدوا بلا حجة وبيان وبرهان, فهل تدعوني الى اتباع سنتهم في اخذ الدين؟؟
                                أنا لا أتكلم عن امتلاك معارف مطلقة .. بل عن امتلاك المعارف المخصوصة المعينة على ما نحن فيه .. أو تقليد العارفين .. فلا وجه للمقارنة بين كلامي هذا وبين تقليد الكافرين الذي نعاه القرآن وعابه عليهم لعنهم الله.

                                وأنت وأنا وجميع البشر يتفقون على أنه لا يحق لمن لا يعرف شيئًا إلا أن يقلد العارف الخبير به .. ولم أطالبك بأكثر من هذا .. كما أنك تقلد الطبيب فيما يكتبه لك من علاج لثقتك ويقينك بأنه أعلم بما يقول .. وأنك لا تعلم مثل ما يعلمه هو.
                                هذا هو الأمر بهدوء شديد.

                                اقتباس 3:
                                ------------
                                أمرٌ آخر أن الكتب ستة أما الكتب التسعة فهذا اصطلاح شركة صخر للبرمجيات في برنامجها الكتب التسعة .. وهذا اصطلاح لم يكن معروفًا عند العلماء... فلا أدري كيف فات هذا على صاحب الموضوع .. وكيف بباقي الكلام؟!
                                -----------------

                                ومن قال لك اني قلت بأن مصطلح الكتب التسعة هو مصطلح للسلف؟ اني استخدمت هذا المصطلح لأنه اصبح متداولا بين الناس وبين طلبة العلم ولك ان تبحث عن المصطلح في محرّكات البحث على الانترنت لتعلم ذلك, فان كان الامر خافيا على السامع وجب السؤال عنه قبل التسرّع في اطلاق الاحكام ... ايها الاخ الكريم, لك من كلامي ما اكتبه, وليس ما تفهمه او تسقطه على كلامي ...
                                شيعوعة الشيء لا يدل على صحته أبدًا .. وقد قرر هذا بجلاء الإمام الطرطوشي في كتابه في البدع والحوادث حسب الذاكرة الآن.
                                وعليه فإن أي اصطلاح حادث لابد من تقييده .. فنقول: الكتب التسعة حسب تقسيم شركة صخر .. وبهذا نكون عرفنا أن الكاتب يتبنى اصطلاحًا معينًا .. بناء على اختيار له له فيه مطلق الحرية ولنا أن نقبله أو نناقشه .. ولكن ليس في هذا المكان حتى لا يطغى على أصل الموضوع أعلاه.
                                أما أن نطلق الاصطلاح بغير تقيد فهذا بلاشك غير دقيق وغير سليم.. وهذا ما قصدته في كلامي.
                                وكما قلت لك: لن أطيل في هذا حتى لا نخرج عن الموضوع الأصلي.

                                واني ألحظ ان وقتك ضيّق منذ ان بدأت في الحوار هنا ايها الاخ الكريم, وربما ذلك هو السبب في ان كلامي لا يكون واضحا في معظم الاحيان لك .. وبارك الله فيك وجعل اعمالنا خالصة لوجهه الكريم ...
                                نعم وقتي ضيق جدًا .. غير أني أفهم جيدًا ما أقرأه.. والكلام هو المحك.


                                وتمنياتي للجميع بنهاية سعيدة.
                                الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!

                                Comment

                                Working...