تأملات فى المعجزة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • القلم الحر
    عضو
    • Nov 2004
    • 1056

    #46
    بسم الله الرحمن الرحيم
    قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ
    لو امعنت فى هذه الاية الشريفة لايقنت ان الحرام لا يعدوها, فليس من حرام الا اساسه واحد من هذه المذكورات
    انها اركان الحرام الخمس
    و منها القول على الله بغير علم الذى ندد به كتاب الله فى مواضع كثيرة
    فهى كما ترى اية جامعة مانعة

    Comment

    • القلم الحر
      عضو
      • Nov 2004
      • 1056

      #47
      يقال لكل لادينى :
      اذا كان محمد ليس بنبى نجونا و نجوت
      و اذا كان نبيا و انكرت نبوته: نجونا و هلكت
      قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ [فصلت:52].
      " أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَن يَقُولَ رَبّيَ اللّهُ وَقَدْ جَآءَكُمْ بِالْبَيّنَاتِ مِن رّبّكُمْ وَإِن يَكُ كَاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الّذِي يَعِدُكُمْ "

      وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا ۚ فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ ۖ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ"

      Comment

      • القلم الحر
        عضو
        • Nov 2004
        • 1056

        #48
        القرآن العظيم كلام الله مع العبد
        و الصلاة كلام العبد مع الله
        فاذا ابتليت بالشك فلا تدع الصلاة فانها لو عرفت معراجك الى الله و سبيلك لرؤيته بقلبك
        و يا الهى ماذا وجد من فقدك ؟

        Comment

        • القلم الحر
          عضو
          • Nov 2004
          • 1056

          #49
          هنا يستنكف اللادينى ان يسمى عبدا و يقول لماذا يريدنى الله ان اعبده!
          و نقول له أنك جئت مجردا من أي شيء فوجدت سيدا له بستان عظيم فقال لك تفضل عش في هذا البستان وخذ منه ما تحتاجه مما أجعله لك
          فماذا تقول ، كل وانصرف واعص أمره أم يفرض المنطق عليك أن تشكر المنعم فإذا كان الكلب حين تعطي قطعة لحم يهز ذيله لك بشدة ويقف ممتنا بسلوكه وإن كان مهاجما يترك الهجوم ليشكر بطريقة ما، وذلك لأنه غير عاقل ومع ذلك شكر بطريقته ولكن الله أراد من العبد أن يكون ممتنا لكل من تفضل عليه من الوالدين وغيرها ثم علمنا كيفية الشكر الحقيقي، فالعبادة شكر لله تعالى بالطريقة التي يفضلها السيد وما علينا إلا أن نشكر ذلك ونقول نعم من حقك أن تعلمنا كيفية شكرك لأن كل شيء لك ومن الأصول والواجب أن نشكر أصحاب الفضل،
          فهذا الذي يقول لما أمرنا الله أن نعبده مع ألأسف لا يعرف حتى الأصول العرفية والاجتماعية التي تملي على الوالد أن يكون ممتنا على الأقل إن يكافئ بالمثل أو بأحسن مما كوفئ به
          فلو أفقنا في الصباح فوجنا مائدة عظيمة، فإن لم نكن عقلاء كالأطفال نأكل ولا نبالي ولا نسأل ولكن العاقل قبل أن يأكل يسأل من أين هذا؟ ومجرد السؤال وقبول الجواب هو إقرار بصاحب النعمة ومعرفة للمنعم
          فلا نتوقع لمن يعطينا شيئا ولا نقول له شكر بل نأخذة عنوة دون اهتمام أن يعطي شئا آخر أو مرة أخرى وهذه هي فطرة الحياة ولذلك قال: لئن شكرتم لأزيدنكم
          فعباداتنا وصدقاتنا وزكاتنا كلها من باب شكر المولى فشكر المال إنفاقه وشكر العلم تعليمه ولكل شيء شكر والصلاة والصيام ونحوها هي أيضا شكر لنعم من الله معينة
          "هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا * إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا * إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا {الإنسان: 1 ـ 3 }

          Comment

          • القلم الحر
            عضو
            • Nov 2004
            • 1056

            #50
            الاعجاز
            يقول الدكتور جيفرى لانج فى كتابه "حتى الخليل ابراهيم يريد ان يطمئن ":
            لقد ظننت انه ربما كان للقران اكثر من مصدر لكن على النقيض من النصوص الاخرى فلا وجود لدليل داخلى يدعم ذلك
            ان الشخصية الكامنة وراء هذا الوحى هى واحدة بوضوح
            كما ان ترابطه يعلو بشكل هائل على احتمال كونه نتاج مجهود جماعى
            " وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا "
            لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا "
            التفسير المنطقى الوحيد الذى فى مقدورى التوصل اليه هو ان محمدا ينبغى له ان يكون اعظم عبقرية انسانية حيث ان التاريخ قد عرف العديد من العقول الموهوبة الى حد يتجاوز المعتاد
            لكن ايا من هؤلاء لم يتسن لهم سبق ازمانهم و تجاوز اماكنهم مثلما قد فعل هو فى الحقيقة
            كان اينشتين فيزيائيا يثير الانبهار , لكن اتيانه و تطويره لنظرية النسبية سبقه قرون من الكشف
            كان علم الفيزياء يتحرك فى اتجاهها لبعض الوقت,ولو لم يات اينشتين بنظرية النسبية فى الوقت الذى فعل فيه ذلك , كان من شبه المؤكد ان ياتى بها احد اقرانه بعدها بوقت قليل
            البرهان الحالى الخاص بالنظرية الاخيرة " لفيرمات " الذى اتى به اندرو ويلز هو انجاز هائل
            لكن مئات السنين من التقدم فى مجال علم الرياضة اضافة الى العمل على حل هذه المسالة اسهم فى الوصول الى هذا البرهان
            موزار و فان جوخ و شكسبير كانوا شخصيات استثنائية ,لكن اعمالهم قامت و عكست توجهات داخل الظروف الثقافية المحيطة بهم
            لكن الظهور المفاجىء للقرآن فى الحجاز قد بدا مثل : حديقة من الزهور نبتت فجأة و هى مكتملة النمو داخل اشد مناطق صحراء الجزيرة العربية

            Comment

            • القلم الحر
              عضو
              • Nov 2004
              • 1056

              #51
              كلمات تكتب بماء الذهب بل العيون
              فلا دليل داخلى فى النص على تعدد مصادر القران و هو ما يقوله خصوم محمد
              و يتجلى مقصود الدكتور لانج فى سائر كلامه بتامل الاتى :
              ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم ابتدأ الاتيان بهذا القرءان على غاية الاحكام والاتقان ، قال :وقد ثبت جريان العادة أن كل أمر يقع على وجه لا يصح وقوعه عليه إلا بعلوم تحصل للفاعل له ، لا يصح وقوعه ابتداء على غاية الاحكام والاتقان ، وأن بلوغه الغاية يتعذر على مر الدهور والأعصار ، وتعاطي جماعة فجماعة له . وأنه لا فرق في ذلك بين شيء من الأمور التي هي منظوم الكلام ومنثوره ، أو ما يتعلق بالتنجيم أوالطب أو الفقه أو النحو ، أو الصناعات التي هي النساخة أو الصياغة أو البناء أو ما أشبه ذلك .
              فإذا ثبت ذلك وثبت وقوع القرءان على الوجه الذي بيناه ، ثبت أنه وقع على وجه انتقضت به العادة ، وما وقع على وجه تنتقض به العادة ، وجب كونه معجزا ، وجرى مجرى قلب العصا حية ، وإحياء الموتى ، والمشي على الماء والهواء .
              فإن قيل: ولم ادعيتم أن القرءان وقع على غاية الاحكام والاتقان ؟!
              قيل له: قد علمنا ذلك كما علمنا أن الشعر بلغ الغاية في أيام امرئ القيس ، والنابغة ، وزهير ، والأعشى ، وأن النحو بلغ الغاية في أيام سيبويه والخليل ، وأن الخط بلغ الغاية في أيام ابن مقلة ، وكذلك سائر الصناعات والمهن ، وكان الطريق إلى الجميع أنا قد علمنا من حال كل واحد ممن تعاطاه ، بأن كل من حاوله وتعاطى مثله ، إما أن يكون قصر عنه قصورا بينا ، وبَعُدَ بُعداً متفاوتا ، أو قاربه ، أو زاد عليه شيئا ، زيادة كانت يسيرة لا يؤبه لمثلها .
              فدلنا ذلك على أن جميع ما ذكرناه وقع على غاية الاحكام والاتقان في بابه ، في الأوقات التي ذكرناها .
              على أنه لو ثبت أن وراء غاية القرءان غاية يترتب وقوعها مزيدا يُطلب ، لم يقدح ذلك في استدلالنا هذا ، لأنا قد علمنا أنه لما حصل ووقع ، لم يكن وقوعه على أدنى مراتب الكلام وأضعف وجوهه ، بل كان متجاوزا لذلك شأوا بعيدا ، وأمدا مديدا .
              وهذا القدر كافٍ في وقوعه على وجه انتقضت به العادة .
              على أنا نقول لهذا السائل: إن كنت تعرف شيئا من الأشياء بلغ الغاية في مجرى العادة ، فَأَبِن عنه لنوضِّح بمثله أن ما ادعيناه في حال القرءان أوضح من ذلك ، ولسنا نريد بالغايات التي ذكرناها في هذه المواضع أجمع الغاية التي لا تكون في المقدور أو المعلوم ما يزيد عليها . وإنما نريد ما يسمى غاية ، ويُعد نهاية في مثله من طريق العادة ، فليكن ذلك مقصورا عند الناظر في كلامنا هذا . فإن المدار عليه ، والغرض ينتهي إليه .
              فإن قيل: ما تنكرون على من قال لكم: إن ما ادعيتموه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ابتداء الاتيان به لا يصح ، لأن الفصاحة لم يكن هو صلى الله عليه وآله وسلم ابتدأها ، بل كانت متقادمة العهد ،متداولة [بين] العرب ، قد استمرت عليها الأعصار ، وتصرفت فيها الأفكار ؟
              قيل له: لسنا نزعم أن الذي اختص به القرءان هو الفصاحة فقط ، حتى يلزمنا ما ذكرتموه ، وإنما نقول: إن الذي اختص به هو هذا النظم المخصوص ، والأسلوب المتميز ، واقعا في أعلى طبقات الفصاحة . وإذا كان هذا هكذا ، ولم يعرف للعرب قبله صلى الله عليه وآله وسلم هذا النظم المتميز عن غيره ، صح ما قلناه من أنه ابتدأ به على الغاية في معناه .

              فإن قيل: ما تنكرون على من قال لكم: يجوز أن يكون النبي صلى الله عليه وآله وسلم أدار القرءان في نفسه نحوا من خمسة وعشرين سنة ، من حين بلغ إلى أن بعث ، حتى رتبه ونقحه وهذبه ، ثم أظهره على ما هو عليه من الغاية؟
              قيل له: ذلك مما لا يصح ، لأن القرءان ليس دون الأشعار والرسائل .
              وقد علمنا: أن الشعر لم يبلغ الغاية في هذا القدر من الزمان . ولا برجل واحد ، وكذلك الرسائل ، وكذلك سائر الصناعات ، وأن العادة جارية بأن كل من ابتدأ صناعة وابتكرها ، لا يتسع لبلوغ آخرها في مقدار عمره ، وأنها لا تبلغ الغاية إلا بأزمنة تتصل ، وبجماعات يقتدي بعضهم ببعض ، ويستعين بعضهم بخواطر بعض ، ويبني الخالف على ما أسسه السالف . فوضح بذلك سقوط هذا السؤال .


              فإن قيل: إن الخليل بن أحمد ابتدأ العروض فأورده على غايته ، ولم يدل ذلك عندهم على انتقاض العادة ، فما أنكرتم أن يكون القرءان مثل ذلك ؟!
              قيل له: إن العروض هو ضرب من تقطيع الأصوات وترتيبه ، وقد سبقه بذلك صاحب المسيقى ، وبلغ الغاية فيه .
              وقد سمعنا من كان يعرف اللغة السريانية يذكر أن للأشعار المعمولة على ذلك اللسان عروضا قد عملت ، ويجوز أن يكون الخليل بنى على تلك الطريقة ، ولا يكون له إلا بتتبع أشعار العرب ، وعدِّ أجناسها ، وردها إلى الوزن ، مقتفيا به ما ذكرناه .
              ثم قد سقط عنه أوزان وأضرُبٌ ، منها الوزن المسمى: ركض الخيل ، وقد جاء عليه الشعر المنسوب إلى عمر الجني ، وهو:
              أشجاك تشتيت شعب الجن ... فأنت له أرق وصب

              وهي قصيدة طويلة .
              وفي المحدثين من عمل على ذلك ، فقال قصيدة طويلة أولها:
              أنسيت أفعالهم السمحا ... فأراك تذكرهم لهجا

              وسقط عنه أيضا ضربٌ من الوزن المسمى بالمنشرح ، وهو أن يقع في القافية (( مفعولات )) بدل (( مفتعلن )) ، وقد جاء على ذلك أشعار كثيرة ، وتَتَبُّعُ هذا مما يخرجنا عن غرض كتابنا هذا ، وفيما أشرنا إليه كفاية .
              فبان بما ذكرناه أنه لا يصح أن يقال: إن الخليل أورد ذلك ابتداء على الغاية ، كما أورد النبي صلى الله عليه وآله وسلم القرءان مبتدئا به ، ومبتكراً له على الغاية في معناه ، فسقطت المعارضة .

              فإن قيل: هذا الذي بنيتم استدلالكم عليه فاسد ، لأنه يؤدي إلى أن السبق إلى الشيء يوجب كونه معجزا ، وقد علمنا فساده ، لأن أمورا كثيرة تتجاوز الاحصاء والعد ، قد وقع إليها السبق ، كالصناعات والمهن وما جرى مجراها ، وكثير من العلوم ، وليس يكون شيء من ذلك معجزا .
              قيل ل‍ه: مَن تَأمَّلَ كلامنا لم يسأل هذا السؤال ، لأنا لم نقل: إن الابتداء بالقرءان فقط يدل على أنه معجز ، وإنما قلنا: إنه وقع على وجه انتقضت به العادة ، لأن العادة جارية بأن الأمر المبتدأ به لا يجوز وقوعه على الغاية في الباب المقصود إليه ، وأوضحنا ذلك وكشفنا عن صحة ما قلناه .

              Comment

              • القلم الحر
                عضو
                • Nov 2004
                • 1056

                #52
                اللهم انى اشكو اليك ضعف قوتى و قلة حيلتى و هوانى على الناس انت رب المستضعفين و انت ربى الى من تكلنى؟ الى بعيد يتجهمنى ؟ ام الى عدو ملكته امرى؟! ان لم يكن بك على غضب فلا ابالى اعوذ بنور وجهك الذى اضاءت له الظلمات و صلح عليه امر الدنيا و الاخرة من ان تنزل بى غضبك او يحل على سخطك لك العتبى حتى ترضى و لا حول ولا قوة الا بك
                صلى عليك الله يا علم الهدى

                Comment

                • القلم الحر
                  عضو
                  • Nov 2004
                  • 1056

                  #53
                  اكتفى بهذا القدر

                  و استودعكم الله

                  Comment

                  • القلم الحر
                    عضو
                    • Nov 2004
                    • 1056

                    #54

                    مغالطة و برهان

                    ان القول بان محمدا ليس مؤلف القران ليس من جنس " الدعاوى " فتحتاج الى بينة
                    و انما هو من نوع " الاقرار " الذى يؤخذ به صاحبه , و لا يتوقف صديق و لا عدو فى قبوله منه
                    اذ اى مصلحة لعاقل يدعى لنفسه حق الزعامة و يتحدى الناس فى انينسب بضاعته لغيره ؟و ينسلخ منها انسلاخا ؟
                    على حين انه كان يمكنه ان ينتحلها فيزداد بها رفعة و فخامة شأن
                    و لو انتحلها لما وجد احدا يعارضها و يزعمها لنفسه
                    و الذى نعرفه ان كثيرا من الادباء يسطون على اثار غيرهم
                    اما ان احدا ينسب لغيره انفس اثار عقله و اغلى ما تجود بها قريحته فهذا ما لم يلده الدهر
                    و هذا ما فعله محمد حيث بين ان القران العظيم ليس من عمله و نسبه الى الله
                    فان قيل : انه راى فى نسبته الى الوحى الالهى ما يعينه على هدفه المفترض باستيجاب طاعة الناس له و نفاذ امره فيهم لان تلك النسبة تجعل لقوله من الحرمة و التعظيم ما لا يكون له لو نسبه لنفسه
                    فهذا فى الواقع قياس فاسد فى ذاته لان صاحب هذا القران قد صدر عنه الكلام المنسوب الى نفسه و الكلام المنسوب الى الله فلم تكن نسبته ما نسبه الى نفسه بناقصة من لزوم طاعته شيئا , و لا نسبة ما نسبه الى ربه بزائدة فيها شيئا , بل استوجب على الناس طاعته فيهما على السواء ,فكانت حرمتهما فى النفوس على سواء , و كانت طاعته من طاعة الله و معصيته من معصية الله , فهلا جعل كل اقواله من كلام الله تعالى لو كان الامر كما يهجس به ذلك الوهم
                    و فى ذلك كفاية للعاقل , و العلم نقطة كثرها الجاهلون

                    Comment

                    • أبو القـاسم
                      محاور
                      • Nov 2010
                      • 3815

                      #55
                      الأخ المحترم ..هذا المقطع الأخير فيه ما هو مقتبس بحروفه حسبما أذكر من كلام الشيخ محمد دراز رحمه الله تعالى رحمة واسعة ، فلو نسبته إليه ..
                      مقالاتي
                      http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
                      أقسام الوساوس
                      http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
                      مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
                      http://abohobelah.blogspot.com/

                      Comment

                      • القلم الحر
                        عضو
                        • Nov 2004
                        • 1056

                        #56
                        شكرا لنصيحتك القيمة
                        لقد نسبته اليه رحمه الله فى الموضوع الاصل : اثبات نبوة محمد
                        ( القضايا المتعلقة بالإسلام وتحدياته ووسائل نشره وتطبيقه والشبهات المثارة حوله )

                        و لامانع ان ننسبه اليه ثانية رحمه لله

                        Comment

                        • القلم الحر
                          عضو
                          • Nov 2004
                          • 1056

                          #57
                          ختاما
                          قال على رضى الله عنه : اعرف الحق تعرف اهله
                          فاعرف الحق الذى هو من الله تعرف نبى الله
                          تدبر محتوى الرسالة المحمدية تجد ببصيرتك انها حق خالص و نور لا ظلمة فيه
                          قارن نورها بظلمات الالحاد , و الاله الغائب الذى خلق الانسان عبثا كما يعتقد اللادينيون , و الاله الثلاثى كما يعتقد النصارى ,و الاله الذى غلبه يعقوب كما يقول اليهود
                          تدبر و قارن تنير شمس الحقيقة فى قلبك و تعرف ان محمدا رسول الله

                          Comment

                          • القلم الحر
                            عضو
                            • Nov 2004
                            • 1056

                            #58
                            يقول بعض الافاضل :
                            الاعجاز القرانى معنى يشيع فى ثنايا القران اتساقا و انسجاما
                            و عظمة و فخامة
                            و صياغة عجيبة محيرة
                            مع تجرد عن المشخصات
                            و تعالى عن الزمان و المكان
                            و تجدد يستوعب به كل مستحدث

                            Comment

                            • القلم الحر
                              عضو
                              • Nov 2004
                              • 1056

                              #59
                              من خصائص هذا الكتاب المجيد المعجز انه يصدق بعضه بعضا
                              فما يجمله فى موضع يفصله فى اخر
                              و يطلق فى موضع و يقيد فى اخر و هكذا
                              و ربما تعرض لمعنى واحد فى غير موضع لحكم عالية اقتضت تخصيص كل موضع بالقدر الذى اورده فيه
                              فاذا ما جمع المفسر كل مواضع ورود المعنى تجلى له الهيكل العام الذى اراده القران فى تلك القضية
                              و قد علم المصطفى الصحابة هذا المنهج
                              فعن ابن مسعود: لما نزلت الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم شق ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا أينا لا يظلم نفسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس هو كما تظنون إنما هو كما قال لقمان لابنه: يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ"
                              اى الشرك
                              و ما زال هذا المعنى باهل العلم حتى صرحوا بان القران كله كالسورة الواحدة !
                              قال الامام الرازى فى مفاتح الغيب:
                              (لان القران كله كالسورة الواحدة
                              و كالاية الواحدة
                              يصدق بعضها بعضا
                              و يبين بعضها معنى بعض
                              الا ترى ان الايات الدالة على الوعيد مطلقة, ثم انها متعلقة بايات التوبة و بايات العفو )

                              و قد صنف ابن الجوزى كتابا فيما اجمل فى القران فى موضع و فسر فى موضع اخر
                              و لا نظير للقران فى هذا

                              Comment

                              • القلم الحر
                                عضو
                                • Nov 2004
                                • 1056

                                #60
                                ما أحسن ما رواه الامام السيوطي رحمه الله تعالى في كتابه الاتقان عن بعضهم حيث يقول:
                                اعتنى قوم بضبط لغات القرآن وتحرير كلماته ومعرفة مخارج حروفه وعددها، وعدد كلماته وآياته وسوره وأحزابه وأنصافه وأرباعه، وعدد سجداته والتعليم عند كل عشر آيات إلى غير ذلك من حصر الكلمات المتشابهة والآيات المتماثلة، من غير تعرض لمعانيه ولا تدبر لما أودع فيه فسمو القراء

                                - واعتني النحاة بالمعرب منه والمبنى من الأسماء والافعال والحروف العاملة وغيرها، وأوسعوا الكلام في الأسماء وتوابعها وضروب الافعال واللازم والمعتدى ورسوم خط الكلمات وجميع ما يتعلق به حتى أن بعضهم أعرب مشكله وبعضهم أعربه كلمة كلمة -

                                -واعتني المفسرون بألفاظه فوجدوا منه لفظا يدل على معنى واحد ولفظا يدل على معنيين ولفظا يدل على أكثر فأجروا الأول على حكمه وأوضحوا معنى الخفي منه وخاضوا في ترجيح أحد المحتملات ذي المعنيين أو المعاني وأعمل كل منهم فكره وقال بما اقتضاه نظره

                                - واعتني الأصوليون بما فيه من الأدلة العقلية والشواهد الأصلية والنظرية فاستنبطوا منه وسموا هذا العلم بأصول الدين

                                - وتأملت طائفة منهم معاني خطابه فرأت منها ما يقتضى العموم ومنها ما يقتضى الخصوص إلى غير ذلك فاستنبطوا منه أحكام اللغة من الحقيقة والمجاز - وتكلموا في التخصيص والاخبار والنص والظاهر والمجمل والمحكم والمتشابه والامر والنهى والنسخ، إلى غير ذلك من الأقيسة واستصحاب الحال والاستقراء وسموا هذا الفن أصول الفقه

                                - وأحكمت طائفة صحيح النظر وصادق الفكر فيما فيه من الحلال والحرام وسائر الأحكام فأسسوا أصوله وفرعوا فروعه وبسطوا القول في ذلك بسطا حسنا وسموه بعلم الفروع وبالفقه أيضا

                                - وتلمحت طائفة ما فيه من قصص القرون السالفة والأمم الخالية ونقلوا أخبارهم ودونوا آثارهم ووقائعهم حتى ذكروا بدء الدنيا وأول الأشياء وسموا ذلك بالتاريخ والقصص

                                -وتنبه آخرون بما فيه من الحكم والأمثال والمواعظ التي تقلقل قلوب الرجال فاستنبطوا مما فيه من الوعد والوعيد، والتحذير والتبشير، وذكر الموت والميعاد، والحشر والحساب، والعقاب والثواب، والجنة والنار فصولا من المواعظ وأصولا من الزواجر فسموا بذلك الخطباء والوعاظ

                                - وأخذ قوم بما في آية المواريث من ذكر السهام وأربابها وغير ذلك من علم الفرائض واستنبطوا منها من ذكر النصف والربع والسدس والثمن حساب الفرائض - ونظر قوم إلي ما فيه من الآيات الدالة على الحكم الباهرة في الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم والبروج وغير ذلك فاستخرجوا منه علم المواقيت

                                - ونظر الكتاب والشعراء إلى ما فيه من جزالة اللفظ وبديع النظم وحسن السياق والمبادئ والمقاطع والمخالص والتلوين في الخطاب والاطناب والايجاز وغير ذلك فاستنبطوا منه المعاني والبيان والبديع

                                فهل رايت مثلا لهذا الكتاب ؟
                                و هل رايت معلما نشأ بين ظهرانى جهلة كالحبيب الذى يسبه حثالى الصليب؟

                                Comment

                                Working...