ملحد ( كابتشينو)
يعنى حينما تحدث الملحد عن وجود خالق لهذا العالم والكون ، يخبرك أن الشر موجود فى الكون اذاً بما أن الشر موجود فى الكون يكون خالق الكون غير موجود ! ، والرد عليه بمثال : وزير الداخلية المصرى ظالم فهل يعنى ذلك أنه غير موجود !؟ ( منقولة بتصرف من أحد الأفاضل ) ، وحتى لايفوتنى الرد على الشبهة فالله جل وعلا الخالق سبحانه ليس ظالماً بل هو العادل العدل المطلق لكن الملحد أو الــلادينى لايفهمان ما سيلى ! : ما من حادثة فى الكون تحدث الا وفيها حكمة علمها الأنسان او خفيت عنه ، فهى مثل جراحة الشاب أو الرجل أو الطفل فى جسده لأخراج داء معين ، ولن يستقيم الكون الا هكذا ولن يكون على أفضل حال وأحكم صنعة الا هكذا ، فلا يوجد أفضل من هذا النظام وأحكم الا هذا النظام الذى يسير به الكون ، مثال على ذلك : أولاً العقيدة الأسلامية هى العقيدة الوحيدة المنسجمة مع نظام الكون وهى التى تفسره تفسيراً صحيحاً ، فنحن تعلمنا أننا فى دار ابتلاء واختبار وفى نفس الوقت علمنا أن الله جل وعلا هو الحكيم سبحانه ، تعالو لنرى الترابط بين صفتين فقط من صفات الله جل وعلا ، فرجل قد أصيب بمرض معين ، فماذا ستفعل عائلته هل ستصبر ؟! ، وهذا الرجل هل سيصبر !؟ وينال أجره من الحسنات على ذلك !؟ ويحط عنه سيئاته !؟ وهنا ( تتجلى صفة أخرى وهى الرحمة ) فهناك من البشر من له جبال من السيئات ! فتغفر له ! ولا مكفر لها الا ذلك !، وهذا المرض ربما يجعله قليلاً يفكر فى الأخرة بعد أن كان غير مستقيماً على دينه !! يشرب السجائر أو يشرب الخمر الخ الخ !...فيفكر فى الموت !...وربما يشفى فيستقيم باقى حياته على الدين !!...وهكذا وعلى ذلك فقس !..فهذه هى سنن كونية يسير عليها الكون لاتحابى أحداً من البشر !...فالله جل وعلا ليس بينه وبين عباده نسباً ، بل ينظر الى قلوبهم ولا ينظر الى أجسادهم وأنسابهم !...
يتبع إن شاء الله ....
يعنى حينما تحدث الملحد عن وجود خالق لهذا العالم والكون ، يخبرك أن الشر موجود فى الكون اذاً بما أن الشر موجود فى الكون يكون خالق الكون غير موجود ! ، والرد عليه بمثال : وزير الداخلية المصرى ظالم فهل يعنى ذلك أنه غير موجود !؟ ( منقولة بتصرف من أحد الأفاضل ) ، وحتى لايفوتنى الرد على الشبهة فالله جل وعلا الخالق سبحانه ليس ظالماً بل هو العادل العدل المطلق لكن الملحد أو الــلادينى لايفهمان ما سيلى ! : ما من حادثة فى الكون تحدث الا وفيها حكمة علمها الأنسان او خفيت عنه ، فهى مثل جراحة الشاب أو الرجل أو الطفل فى جسده لأخراج داء معين ، ولن يستقيم الكون الا هكذا ولن يكون على أفضل حال وأحكم صنعة الا هكذا ، فلا يوجد أفضل من هذا النظام وأحكم الا هذا النظام الذى يسير به الكون ، مثال على ذلك : أولاً العقيدة الأسلامية هى العقيدة الوحيدة المنسجمة مع نظام الكون وهى التى تفسره تفسيراً صحيحاً ، فنحن تعلمنا أننا فى دار ابتلاء واختبار وفى نفس الوقت علمنا أن الله جل وعلا هو الحكيم سبحانه ، تعالو لنرى الترابط بين صفتين فقط من صفات الله جل وعلا ، فرجل قد أصيب بمرض معين ، فماذا ستفعل عائلته هل ستصبر ؟! ، وهذا الرجل هل سيصبر !؟ وينال أجره من الحسنات على ذلك !؟ ويحط عنه سيئاته !؟ وهنا ( تتجلى صفة أخرى وهى الرحمة ) فهناك من البشر من له جبال من السيئات ! فتغفر له ! ولا مكفر لها الا ذلك !، وهذا المرض ربما يجعله قليلاً يفكر فى الأخرة بعد أن كان غير مستقيماً على دينه !! يشرب السجائر أو يشرب الخمر الخ الخ !...فيفكر فى الموت !...وربما يشفى فيستقيم باقى حياته على الدين !!...وهكذا وعلى ذلك فقس !..فهذه هى سنن كونية يسير عليها الكون لاتحابى أحداً من البشر !...فالله جل وعلا ليس بينه وبين عباده نسباً ، بل ينظر الى قلوبهم ولا ينظر الى أجسادهم وأنسابهم !...
يتبع إن شاء الله ....
Comment