الاتراك يضربون امام مسجد بسبب سرعته في الصلاة
Collapse
X
-
-
-
-
طبعا فصلاته وصلاتهم باطلة، وعليه وعليهم الإعادة، فقد أخل بشرط الطمئنينة فيها، وصلاة مثل هذه أحرى أن يوصم فاعلها بالنفاق أو الفسق . فهي من علاماته كما ذكره الإمام ابن العربي في أحكام القرآن وغيره في قوله تعالى : { ولا يذكرون الله إلا قليلا } [ روى الأئمة مالك وغيره عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : تلك صلاة المنافقين . تلك صلاة المنافقين تلك صلاة المنافقين . يجلس أحدهم حتى إذا اصفرت الشمس ، وكانت بين قرني الشيطان ، أو على قرني الشيطان ، قام ينقر أربعا لا يذكر الله فيها إلا قليلا ". فذمها صلى الله عليه وسلم بقلة ذكر الله سبحانه فيها لأنه يراها أثقل عليه من الجبل ، فيطلب الخلاص منها بظاهر من القول والعمل ، وأقل ما يجزئ فيها من الذكر فرضا الفاتحة . وسيأتي بيان ذلك إن شاء الله عز وجل . وأقل ما يجزئ من العمل في الصلاة إقامة الصلب في الركوع والسجود ، والطمأنينة فيهما ، والاستواء عند الفصل بينهما . ففي الحديث الصحيح : " لا تجزئ صلاة من لا يقيم صلبه في الركوع والسجود " ، " وعلم الأعرابي على ما روي في الصحيح فقال له : فاركع حتى تطمئن راكعا ، ثم ارفع حتى تطمئن رافعا ، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها ".] .
وقد صح عن أبي عبد الله الأشعري قال :" صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصحابه ، ثم جلس في طائفة منهم ، فدخل رجل ، فقام يصلي ، فجعل يركع وينقر في سجوده ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " أترون هذا ، من مات على هذا مات على غير ملة محمد ، ينقر صلاته كما ينقر الغراب الدم ، إنما مثل الذي يركع وينقر في سجوده كالجائع لا يأكل إلا التمرة والتمرتين ، فماذا تغنيان عنه ، فأسبغوا الوضوء ، ويل للأعقاب من النار ، أتموا الركوع والسجود" - صحيح ابن خزيمة- .Last edited by ابن عبد البر الصغير; 07-31-2012, 05:22 AM.
Comment
-
Comment