عصر الديناصورات ورؤيتي الخاصه له

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • gamal_2009
    عضو
    • Dec 2009
    • 201

    #1

    عصر الديناصورات ورؤيتي الخاصه له

    عصر الديناصورات
    أنا غير مقتنع بتاتا بما يحكيه أهل التوهم من عالم الديناصورات وما يحكونه عنه من محض خيال وافتراء
    هذه قناعتي واليكم ما أؤمن به بالدليل الحسابي والعقلي علي قدر علمي وما كان من خطأ فهو من نفسي ومن الشيطان وما كان من صواب فهو من الله وحده

    الذراع يساوي تقريبا 58 سم
    وعندما نقول طول أول البشر ادم عليه السلام 60 ذراع يكون طوله
    اضرب 60 ذراع في قيمة الذراع وهي 58 سم تقريبا
    يكون طوله بالمتر حوالي 35 متر تقريبا
    اذا كان بذراع اليوم وليس بذراع ادم نفسه ولله العلم
    واكبر ديناصور كما يسمونه الغرب في العالم طوله 28 متر

    الله لا يخلق شيئا عبثا تعالي الله عن ذلك علوا
    هل خلق الله الديناصورات لهوا أو عبثا كلا والله تعالي الله علوا كبيرا

    يقول الله عز وجل في كتابة "وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِين"
    نعم لم يخلق الله السماوات والأرض عبثا ولا لعبا
    إذا عندما يكون طول أول البشر 35 متر أو يزيد
    من المناسب أن تكون المخلوقات في عصره في نفس الحجم المناسب لحجمه
    من وحوش نفس الموجودة حاليا
    ومن الحيوانات الأليفه الموجودة حاليا ومن أنعام ومن حشرات وغيره من المخلوقات
    كما خلق الله أول البشر في صورته الكاملة في أحسن تقويم بشرا كاملا كذلك خلق الله أول كل نوع من المخلوقات خلقا كاملا فالشجرة شجرة كاملة والوحوش كاملة والحيوانات مخلوق كاملا وخلق له زوجه الأخر كما شاء وكيف شاء في وقت واحد من كل خلق زوجين اثنين أو في وقت متباعد الله وحده له العلم ولكن هذا فقط هو المنطقي والعقلي المقنع علي الأقل عندي ثم بدا التناسل والذرية لكل مخلوق من نبات وحيوان وحشرات وغيره وغيره
    بالله عليكم
    عندما يكون إنسان بطول 35 متر وعرض نقول 6 -7 اذرع والله اعلم
    يعني حوالي 4 متر إذا صح العرض هذا
    وإذا قسنا الطول الحالي أطول رجل في العالم مترين ونصف تقريبا اضرب في عشرة
    يكون كام 25 متر
    في الوقت الحالي وإذا قلنا أطول رجل أيام نزول القران لو قلنا طوله 4 متر وانأ لا أتوهم ولا أتقول شيئا ولكن إذا حسبنا التناقص في جسم الإنسان من 1400 سنة إلي الآن وقلنا فقط انه قل متر ونصف
    ونضرب 4 متر في 10 أضعاف تكون النتيجة 40 متر
    وعرض من 50 سم إلي 70 سم تقريبا يكون العرض 70 سم في 10 يكون الناتج 7 متر تقريبا
    إذا بالعقل
    هل يكون إنسان بطول 40 متر وعرض 7 متر تكون أكلته كام كيلو في رأيكم
    ألا ينبغي أن تكون وجبته مناسبة لحجمه
    إذا الأنعام المخلوقة وقته يجب أن تكون مناسبة لحجمه

    هذا ببساطة التفكير المنطقي الذي أراه
    وأحب أن اسمع أراكم في كلامي هذا

    إذا لا وجود لعالم الديناصورات المزعوم الذي عاش كام مليون سنه
    وأنا أتحدث بقناعتي ولست افرض رأيي علي احد

    كم تكون ارتفاع الأنعام وطولها وحجمها وكمية الأعشاب التي تأكلها لتنتج كمية الألبان التي يحتاجها إنسان بطول 40 متر وعرض 7 متر بالله عليكم
    أليس هذا بمنطق يتماشي مع العقل السليم

    وما عثروا عليه من آثار قوم عاد وهم بعد كم من السنين من ادم عليه السلام

    وما زال الخلق يتناقص فكل الخلق يتناقص من جميع المخلوقات
    حتي يومنا هذا
    من نباتات وحيوانات وكل المخلوقات الحيه كانت في اكمل صورة وانسبها لخلق ادم وكانت سنة التناقص علي جميع المخلوقات
    اللهم صلي وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي آل سيدنا محمد وصحبه اجمعين
    اللهم احشرني مع المؤمنين ومن المؤمنين الموحدين الصادقين الفائزين بشفاعة الحبيب
  • gamal_2009
    عضو
    • Dec 2009
    • 201

    #2
    والله اني وجدت اكثر من واحد يتفق معي في هذا الفكر الطبيعي التلقائي
    بعيدا عن الفلسفات التوهمية من الغرب واهل التفكير المادي البعيد عن الفطرة وعن الاسلام

    ووجدت هذه المقالة لاحد الاخوة أ. عبده سليمان الفيفي
    وهذا هو رابط الصحيفة حتي لا انسب لنفسي ما ليس لي

    البحوث و الدراسات والسير
    تأملات قرآنية
    على خلق آدم : ستون ذراعاً

    على خلق آدم : ستون ذراعاً
    26-01-1430 02:15 pm


    الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وآله وبعد .
    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ – رضي الله عنه -عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ طُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا فَلَمَّا خَلَقَهُ قَالَ اذْهَبْ فَسَلِّمْ عَلَى أُولَئِكَ النَّفَرِ مِنْ الْمَلَائِكَةِ جُلُوسٌ فَاسْتَمِعْ مَا يُحَيُّونَكَ فَإِنَّهَا تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ فَقَالُوا السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَزَادُوهُ وَرَحْمَةُ اللَّهِ فَكُلُّ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ آدَمَ فَلَمْ يَزَلْ الْخَلْقُ يَنْقُصُ بَعْدُ حَتَّى الْآنَ
    صحيح البخاري (3079) ترقيم اكتروني . وهذه واحدة من روايات كثيرة .
    تأملت هذا النص المقدس محاولا أن أتصور نفسي بتلك الضخامة مقارنة بما حولي فقلت في نفسي لعل أحدنا سيكون بارتفاع هذا المبنى الذي أقطنه وهو مكون من ثلاثة طوابق , لكنني سرعان ما اكتشفت أنني أسبح في خيال مطلق لا تحكمه أرقام وقد يقصر كثيرا عن الصورة الحقيقية وربما يبالغ كثيرا , فلا بد إذا أن أبني تصوري على أرقام ولو تقريبية , فبدأت أحسب كالتالي :
    المتر = ذراعين , أي أن ستون ذراعا = 30 مترا , فكانت هذه المفاجأة , وعندما تذكرت أن رسول الله  قالها قبل 1429 عام هجري , وقد قال أن الخلق لا يزال في تناقص إلى أن تقوم الساعة فكرت في حل لتقدير الفرق في النقص ولو لكل قرن لكنني لم أهتدي لشيء مقنع فأضفت مترين للمجموع من باب التقريب . أي200 سم / 14قرن= 14.28 سم تقريبا ثم نقسم على 2 ليصبح نقص الذراع 7,5 تقريبا في كل قرن . وبعد هذا وجدت أنني بحاجة إلى رسم بياني يوضح أكثر فالمبنى الذي ذكرته – متعاظما إياه - لا يعدو أن يكون بكامله غرفة صغيرة عند قدمه .فقررت اللجوء إلى برنامج قوقل
    للتصميم الهندسي لتطبيق هذه الافتراضات فإذا بي أمام عملاق هائل كما يتضح من الصورة أدناه .

    [ATTACH=CONFIG]564[/ATTACH]



    هنا تغير تفكيري كليا وبدأت تتلاشى علامات الاستفهام العالقة في ذهني منذ زمن عن الأهرام , ومقام ابراهيم -عليه السلام - والذي كان في نصف الخلق, إلى غير ذلك من الظواهر الكونية و الآثار المدهشة للأمم البائدة , وما يذكر عن العقل الباطن , والطاقة الكامنة أو القوة الكامنة ... إلى آخر ما يثر التعجب والدهشة .
    فتأمل إلى ذلك الرجل الصغير - عند قدم ذلك العملاق الهائل – والذي لا يتجاوز طوله 1,70 م ألا يذكرك بقول الرسول – صلى الله عليه وآله وسلم – عَنْ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ قَالَ
    ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاةٍ فَخَفَّضَ فِيهِ وَرَفَّعَ حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ فَلَمَّا رُحْنَا إِلَيْهِ عَرَفَ ذَلِكَ فِينَا فَقَالَ مَا شَأْنُكُمْ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ غَدَاةً فَخَفَّضْتَ فِيهِ وَرَفَّعْتَ حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ فَقَالَ غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُنِي عَلَيْكُمْ إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ وَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ إِنَّهُ شَابٌّ قَطَطٌ عَيْنُهُ طَافِئَةٌ كَأَنِّي أُشَبِّهُهُ بِعَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قَطَنٍ فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَلْيَقْرَأْ عَلَيْهِ فَوَاتِحَ سُورَةِ الْكَهْفِ إِنَّهُ خَارِجٌ خَلَّةً بَيْنَ الشَّأْمِ وَالْعِرَاقِ فَعَاثَ يَمِينًا وَعَاثَ شِمَالًا يَا عِبَادَ اللَّهِ فَاثْبُتُوا قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا لَبْثُهُ فِي الْأَرْضِ قَالَ أَرْبَعُونَ يَوْمًا يَوْمٌ كَسَنَةٍ وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَسَنَةٍ أَتَكْفِينَا فِيهِ صَلَاةُ يَوْمٍ قَالَ لَا اقْدُرُوا لَهُ قَدْرَهُ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا إِسْرَاعُهُ فِي الْأَرْضِ قَالَ كَالْغَيْثِ اسْتَدْبَرَتْهُ الرِّيحُ فَيَأْتِي عَلَى الْقَوْمِ فَيَدْعُوهُمْ فَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَجِيبُونَ لَهُ فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ فَتُمْطِرُ وَالْأَرْضَ فَتُنْبِتُ فَتَرُوحُ عَلَيْهِمْ سَارِحَتُهُمْ أَطْوَلَ مَا كَانَتْ ذُرًا وَأَسْبَغَهُ ضُرُوعًا وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ ثُمَّ يَأْتِي الْقَوْمَ فَيَدْعُوهُمْ فَيَرُدُّونَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ فَيَنْصَرِفُ عَنْهُمْ فَيُصْبِحُونَ مُمْحِلِينَ لَيْسَ بِأَيْدِيهِمْ شَيْءٌ مِنْ أَمْوَالِهِمْ وَيَمُرُّ بِالْخَرِبَةِ فَيَقُولُ لَهَا أَخْرِجِي كُنُوزَكِ فَتَتْبَعُهُ كُنُوزُهَا كَيَعَاسِيبِ النَّحْلِ ثُمَّ يَدْعُو رَجُلًا مُمْتَلِئًا شَبَابًا فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ فَيَقْطَعُهُ جَزْلَتَيْنِ رَمْيَةَ الْغَرَضِ ثُمَّ يَدْعُوهُ فَيُقْبِلُ وَيَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ يَضْحَكُ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ فَيَنْزِلُ عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ وَاضِعًا كَفَّيْهِ عَلَى أَجْنِحَةِ مَلَكَيْنِ إِذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ قَطَرَ وَإِذَا رَفَعَهُ تَحَدَّرَ مِنْهُ جُمَانٌ كَاللُّؤْلُؤِ فَلَا يَحِلُّ لِكَافِرٍ يَجِدُ رِيحَ نَفَسِهِ إِلَّا مَاتَ وَنَفَسُهُ يَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي طَرْفُهُ فَيَطْلُبُهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ بِبَابِ لُدٍّ فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يَأْتِي عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ قَوْمٌ قَدْ عَصَمَهُمْ اللَّهُ مِنْهُ فَيَمْسَحُ عَنْ وُجُوهِهِمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى عِيسَى إِنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي لَا يَدَانِ لِأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ وَيَبْعَثُ اللَّهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهَا وَيَمُرُّ آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ مَرَّةً مَاءٌ وَيُحْصَرُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لِأَحَدِهِمْ خَيْرًا مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ لِأَحَدِكُمْ الْيَوْمَ فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ فَيُرْسِلُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ يَهْبِطُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى الْأَرْضِ فَلَا يَجِدُونَ فِي الْأَرْضِ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلَّا مَلَأَهُ زَهَمُهُمْ وَنَتْنُهُمْ فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى اللَّهِ فَيُرْسِلُ اللَّهُ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ مَطَرًا لَا يَكُنُّ مِنْهُ بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ فَيَغْسِلُ الْأَرْضَ حَتَّى يَتْرُكَهَا كَالزَّلَفَةِ ثُمَّ يُقَالُ لِلْأَرْضِ أَنْبِتِي ثَمَرَتَكِ وَرُدِّي بَرَكَتَكِ فَيَوْمَئِذٍ تَأْكُلُ الْعِصَابَةُ مِنْ الرُّمَّانَةِ وَيَسْتَظِلُّونَ بِقِحْفِهَا وَيُبَارَكُ فِي الرِّسْلِ حَتَّى أَنَّ اللِّقْحَةَ مِنْ الْإِبِلِ لَتَكْفِي الْفِئَامَ مِنْ النَّاسِ وَاللِّقْحَةَ مِنْ الْبَقَرِ لَتَكْفِي الْقَبِيلَةَ مِنْ النَّاسِ وَاللِّقْحَةَ مِنْ الْغَنَمِ لَتَكْفِي الْفَخِذَ مِنْ النَّاسِ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ رِيحًا طَيِّبَةً فَتَأْخُذُهُمْ تَحْتَ آبَاطِهِمْ فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَكُلِّ مُسْلِمٍ وَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ يَتَهَارَجُونَ فِيهَا تَهَارُجَ الْحُمُرِ فَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ

    فتخيل الرمانة المناسبة لذلك العملاق وهي في يده وقارن بينها وبين القزم – بل الحشرة الصغيرة - عند قدمه ! لقد أصبحنا قاب قوسين أو أدنى من ذلك الزمن , ولا حول ولا قوة إلا بالله .
    وهذا يفسر ما وجده علماء الآثار من هياكل ضخمة أو ذلك الذي يقال أنه من قوم عاد أو ما يشبه الضفادع والحيوانات الفقرية .. وغيرها , فتصور أحدى تلك الهياكل عند قدم هذا العملاق . فليست ديناصورات ولكنها هي نفس الحيوانات تنقص كما ينقص الخلق كله .
    هذا والله – تعالى - أعلم .
    وصلى الله وبارك وسلم على محمد وآله . والحمد لله على آلائه .
    اللهم صلي وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي آل سيدنا محمد وصحبه اجمعين
    اللهم احشرني مع المؤمنين ومن المؤمنين الموحدين الصادقين الفائزين بشفاعة الحبيب

    Comment

    • متروي
      محاور
      • Oct 2007
      • 5604

      #3
      كلامك يا أخ جمال بعيد جدا و لا دليل عليه لا علمي ولا تاريخي و لا شرعي و فهمك للحديث غير صحيح ..
      قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : خلق الله آدم على صورته ، وطوله ستون ذراعا ، ثم قال : اذهب فسلم على أولئك النفر – وهم نفر من الملائكة جلوس – فاستمع ما يحيونك ؛ فإنها تحيتك وتحية ذريتك ، فذهب فقال : السلام عليكم ، فقالوا : السلام عليك ورحمة الله ، فزادوه ( ورحمة الله ) فكل من يدخل الجنة على صورة آدم في طوله ستون ذراعا ، فلم تزل الخلق تنقص بعده حتى الآن.

      إذن من الحديث أن الستين ذراعا التي كان عليها آدم عليه السلام إنما كانت في السماء و لا يوجد دليل على أنها بقت كما هي عندما أنزل إلى الأرض و هذا لأن مقاييس السماء تختلف تماما عن مقاييس الأرض و لهذا لما نصعد جميعا يوم القيامة ستتغير أطوالنا سواء كنا مسلمين أو كفار ..
      قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر . والذين يلونهم على أشد كوكب دري ، في السماء ، إضاءة . لا يبولون ولا يتغوطون ولا يمتخطون ولا يتفلون . أمشاطهم الذهب . ورشحهم المسك . ومجامرهم الألوة . وأزواجهم الحور العين . أخلاقهم على خلق رجل واحد . على صورة أبيهم آدم . ستون ذراعا ، في السماء.

      و الكفار قال فيهم أيضا : إن غلظ جلد الكافر اثنان و أربعون ذراعا ، بذراع الجبار ، و إن ضرسه مثل أحد ، و إن مجلسه من جهنم ما بين مكة و المدينة.

      فالمقاييس إذن تختلف ما بين السموات و ما بين الأرض و هذا صحيح حتى علميا حيث تتغير أوزان الناس مثلا من كوكب إلى كوكب فمثلا لو كان وزنك على الأرض 70 كلغ فإنه على الشمس 1895 كلغ و على نجم النوترون 9800000000000 كلغ ؟؟؟

      فما بالك ما بين فوق السموات السبع و الجنة و النار مع الأرض ؟؟؟؟
      أما كون الخلق ينقص فلا يعني ذلك أولا أن طول آدم عليه السلام في الأرض كان ستون ذراعا و ثانيا النقصان في كل قدرات الجسم حقيقة علمية فليست المناعة التي كانت لأجدادنا هي نفسها التي لنا فنحن مناعتنا كلها من الأدوية الكمياوية ..
      و أما كون الديناصورات حقيقة تاريخية و علمية فلا يناقض ذلك الدين في شيء و ليس لازما أن كل مخلوق على الأرض يجب أن يخدم الإنسان مباشرة فكم هي أنواع الحشرات التي لا علاقة لنا بها و كم هي أنواع السباع و الوحوش التي تعيش بعيدا عن الناس في الأدغال العميقة ..
      Last edited by متروي; 08-21-2012, 03:10 AM.
      إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

      Comment

      • متروي
        محاور
        • Oct 2007
        • 5604

        #4
        و هذه صورة بنفس المقاييس لمقارنة الديناصورات مع الحوت الأزرق المعاصر لنا و هو أكبر منها حجما و الذي يعتبر أضخم كائن حي على وجه الأرض مذ وجدت الحياة فوجوده دليل على أن وجود الديناصورات أمر طبيعي لا يدعو للإنكار..
        إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

        Comment

        • متروي
          محاور
          • Oct 2007
          • 5604

          #5
          و بمناسبة الحديث عن الحوت نذكر هذا الحديث الصحيح عن عثور جيش الصحابة على حوت ضخم أكلوا منه ثمانية عشر يوما و لما تعجبوا من ضخامته نصبوا عظمين من عظامه و دخلوا بالجمل و عليه الراحلة من تحته و لم يبلغه و لو أن الحوت إنقرض من ذاك الزمان و لم يعثر له على هيكل لخرج الكثيرون يقولون أن هذه تخاريف ؟؟؟
          الحديث :
          بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثًا قِبَلَ الساحلِ ، فأَمَّرَ عليهم أبا عبيدةَ بنَ الجراحِ ، وهم ثلاثمائةٍ وأنا فيهم ، فخرجنا حتى إذا كُنَّا ببعضِ الطريقِ فَنَي الزادُ ، فأَمَرَ أبو عبيدةَ بأزوادِ ذلك الجيشِ فجُمِعَ ذلك كلُّهُ ، فكان مِزْوَدَيْ تمرٍ ، فكان يُقَوِّتُنَا كلَّ يومٍ قليلًا حتى فَنَي ، فلم يكن يُصيبنا إلا تمرةً تمرةً ، فقلتُ : وما تُغني تمرةٌ ؟ فقال : لقد وَجَدْنَا فَقْدَهَا حين فَنِيَتْ ، قال : ثم انتهينا إلى البحرِ ، فإذا حوتٌ مثلُ الظَّرِبِ ، فأكلَ منهُ ذلك الجيشُ ثمانيَ عشرةَ ليلةً ، ثم أمرَ أبو عبيدةَ بضلعيْنِ من أضلاعِهِ فنُصِبَا ، ثم أمرَ براحلةٍ فَرُحِلَتْ ، ثم مَرَّتْ تحتهما فلم تُصبهما .
          الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2483
          خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
          Last edited by متروي; 08-21-2012, 06:09 AM.
          إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

          Comment

          • د. هشام عزمي
            باحث علمي
            • Dec 2003
            • 7007

            #6
            التفسير مقبول ولا بأس به يا أخي متروي ، ورأي أغلب شراح الحديث أن آدم كان فعلاً ستين ذراعًا طولاً عندما هبط على الأرض ، وما زال الخلق ينقص حتى بلغ طوله الحالي .. فلا يبعد مع هذا أن يكون استنباط الأخ في محله ، والله أعلم .
            إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
            [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
            قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

            Comment

            • أبو يحيى الموحد
              عضو فعال
              • May 2011
              • 1637

              #7
              لكي لا اتقدم بين ايدي اساتذتي

              لكن ارى كلام الاخ متروي اريح للقلب و اقرب للعقل

              و الله اعلم
              الكُفْرُ يُعْمي و يُصِم

              Comment

              • عبدالرحمن الحنبلي
                عضو
                • Apr 2011
                • 2064

                #8
                ماتفسير الاخ صاحب المقال للاحافير الموجوده للديناصورات !!!!

                Comment

                • متروي
                  محاور
                  • Oct 2007
                  • 5604

                  #9
                  التفسير مقبول ولا بأس به يا أخي متروي ، ورأي أغلب شراح الحديث أن آدم كان فعلاً ستين ذراعًا طولاً عندما هبط على الأرض ، وما زال الخلق ينقص حتى بلغ طوله الحالي .. فلا يبعد مع هذا أن يكون استنباط الأخ في محله ، والله أعلم .
                  بارك الله فيك شيخنا هشام ..
                  أما كون شراح الحديث أو أغلبهم قال بأن الطول هو كذلك في الأرض فلا يعدو ذلك أن يكون إجتهادا منهم قد يكون الحق خلاف له و مما يدل على ما رأيت قول الله عز وجل عن قوم عاد ( أَوَ عَجِبْتُمْ أَن جَآءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَٱذكُرُوۤاْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَآءَ مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي ٱلْخَلْقِ بَصْطَةً فَٱذْكُرُوۤاْ ءَالآءَ ٱللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)
                  فقوم عاد جعلهم الله أكثر طولا ممن قبلهم ممن أدركوهم أو سمعوا بهم و ممن معهم و هذا يعني أن مقصود الحديث ليس النقص المتدرج في الطول فالكلام هنا ليس عن فرد واحد بل عن قوم بكاملهم ..
                  هذا من ناحية طول الخلق أما كلام الأخ عن الديناصورات فوجود الحوت الأزرق يهدمه تماما ..
                  والله أعلم
                  Last edited by متروي; 08-21-2012, 07:30 PM.
                  إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                  Comment

                  • متروي
                    محاور
                    • Oct 2007
                    • 5604

                    #10
                    قد وجدت لك يا شيخنا هشام كلاما يوافق كلامي مستشهدا برأي العلامة اليماني :
                    قلت أيها الفاضل : وثاني التأويلين :
                    أن يكون طول آدم عليه السلام قد نقص دفعة واحدة عند طرده من الجنة ..
                    وأنه سيعود لهذا الطول عند عودته إليها مرة أخرى ..
                    قال العلامة اليماني رحمه الله تعالى :
                    (( وقد يكون خلق ستين ذراعاً فلما أهبط إلى الأرض نقص من طوله دفعة واحدة ليناسب حال الأرض إلا أنه بقي أطول مما عليه الناس الآن بقليل ثم لم يزل ذلك القليل يتناقص في الجملة . والله أعلم )) عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني ، الأنوار الكاشفة ص187 .
                    ويؤيد هذا التأويل ما في الحديث من أن كل من يدخل الجنة فهو على صورة آدم ، وطوله ستون ذراعًا ..
                    فكل إنسان من ذرية آدم عليه السلام سيعود لهذا الطول عند دخوله الجنة ، والله أعلم ..
                    وفي صحيح البخاري : (( فأتينا على رجل طويل لا أكاد أرى رأسه طولاً، وإنه إبراهيم صلى الله عليه وسلم )) ..

                    والله سبحانه أعلم وأحكم .

                    Last edited by متروي; 08-21-2012, 07:59 PM.
                    إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                    Comment

                    • د. هشام عزمي
                      باحث علمي
                      • Dec 2003
                      • 7007

                      #11
                      أخي متروي ، أنا أردت أن أبين لك أن فهم الأخ جمال له حظه من النظر ومقبول شرعًا ، وليس كما وصفته (بعيد جدا و لا دليل عليه لا علمي ولا تاريخي و لا شرعي و فهمك للحديث غير صحيح) .. فكلام الأخ مقبول ، ويستند على التأويل الأول للحديث ، وتكذيبه ليس بهذه السهولة واليسر والثقة .. أما كلامك عن الحوت الأزرق ، فلا أدري وجه الدلالة فيه يا أخي ، فلو وضحت أكثر جزاك الله خيرًا ..
                      إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                      [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                      قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                      Comment

                      • عبدالرحمن الحنبلي
                        عضو
                        • Apr 2011
                        • 2064

                        #12
                        قال ابن كثير : وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً {الأعراف: 69 } وذلك لأنهم كانوا غاية في قوة التركيب والقوة والبطش الشديد والطول المديد ، والأرزاق الدارة ، والأموال والجنات والأنهار والأبناء والزروع والثمار ، وكانوا مع ذلك يعبدون غير الله تعالى .

                        وقال ابن عاشور : فإن كان الخلق بمعنى المصدر فالبسطة الزيادة في القوة الجِبلِّية، أي زيادة في عقولهم وأجسامهم فخلقهم عقلاء أصحاء ، وقد اشتهر هذا عند العرب قديما فنسبوا رجاحة العقل وقوة الجسم إلى عاد ، وإن كان الخلق بمعنى الناس فالمعنى : وزادكم بسطة في الناس بأن جعلكم أفضل منهم فيما تتفاضل به الأمم من الأمور كلها، فيشمل ذلك رجحان العقول وقوة الأبدان وشدة البأس وكثرة الأولاد والأموال والعمران. اهـ ملخصا من التحرير والتنوير .

                        قال الحافظ ابن حجر في الفتح : فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن ، أي أن كل قرن يكون نشأته في الطول أقصر من القرن الذي قبله ، فانتهى تناقص الطول إلى هذه الأمة ، واستقر الأمر على ذلك .

                        وقال ابن التين : فلم يزل الخلق ينقص : أي كما يزيد الشخص شيئا فشيئا ولا يتبين ذلك فيما بين الساعات والأيام القليلة حتى إذا كثرت تبين ذلك، فكذلك هذا الحكم في النقص .
                        Last edited by عبدالرحمن الحنبلي; 08-21-2012, 10:26 PM.

                        Comment

                        • عبدالرحمن الحنبلي
                          عضو
                          • Apr 2011
                          • 2064

                          #13
                          وبناء على ما تقدم من معنى الآية الكريمة والحديث الشريف -كما ذكرها أهل العلم- فإنه لا تعارض بينهما لأن البسطة في الخلق تشمل قوة الأجسام والعقول بالنسبة للأفراد إذا كانت بمعنى المصدر، وتشمل تفوقهم على غيرهم من الأمم في كل شيء إذا كانت بمعنى الناس ، فأجسام أفرادهم أقوى من أجسام من يجاورهم من الأمم، ويمكن أن يكونوا أطول قامة كما أنهم أرجح عقول وأكثر أرزاقا .

                          وأما الحديث فيبين أن الناس لا يزالون ينقصون منذ خلق الله آدم طوله ستون ذراعا إلى أن انتهى التناقص إلى هذه الأمة فاستقر على ما هو عليه .

                          المرجع اسلام ويب مركز الفتوى

                          Comment

                          • متروي
                            محاور
                            • Oct 2007
                            • 5604

                            #14
                            أخي هشام ..
                            أما قولي أنه لا دليل عليه لا علمي ولا تاريخي فواضح من الأثار القديمة و الهياكل العظمية و يؤيده حديث مرور النبي صلى الله عليه وسلم على أرض ثمود و منعه للمسلمين من الدخول إلى ديارهم ..
                            جاء في الحديث : أن الناس نزلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحجر ، أرض ثمود . فاستقوا من آبارها . وعجنوا به العجين . فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يهريقوا ما استقوا ويعلفوا الإبل العجين . وأمرهم أن يستقوا من البئر التي كانت تردها الناقة . وفي رواية : فاستقوا من بئارها واعتجنوا به .
                            و في حديث آخر : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحاب الحجر : ( لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين الإ أن تكونوا باكين ، أن يصيبكم مثل ما أصابهم ) .
                            و في البخاري عن نفس الحادثة : لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين ، أن يصيبكم مثل ما أصابهم.

                            و يستفاد من هذه الأحاديث أن ديار ثمود عادية لا تختلف في أحجامها عن ديار غيرهم من البشر و إلا لجلبت النظر و الإستفهام و هذا موافق لما عليه الواقع التاريخي و العلمي ..
                            و أما قولي أنه لا دليل شرعي عليه فهذا لأن الحديث صريح في كون الكلام عن خلق آدم عليه السلام بذلك الطول في السماء و لا يوجد أي دليل صريح على أن آدم نزل إلى الأرض بذلك الطول و كلما هنالك تأويل بشر يصيبون و يخطئون قد يكون الحق معهم أو مع غيرهم ..
                            أما الحوت الأزرق فكما تعلم هو أكبر الحيوانات حتى الآن على الإطلاق و الأخ صاحب الموضوع أيد رؤيته على طول البشر الأقدمين بكبر حجم الدناصير ولا تلازم بينهما فالحوت الأزرق ضخم جدا و مع ذلك الإنسان و هو معاصر له في طول عادي فلا يقال أن الحوت الأزرق ضخم ليكون مناسبا كطعام للإنسان .
                            و الله أعلم..
                            إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                            Comment

                            • متروي
                              محاور
                              • Oct 2007
                              • 5604

                              #15
                              بل هذه الآية صريحة جدا في كون ديار قوم عاد و ثمود عادية قال تعالى : { وَعَاداً وَثَمُودَاْ وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَاكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَكَانُواْ مُسْتَبْصِرِينَ } ..
                              قال إبن كثير في تفسيره : يخبر تعالى عن هؤلاء الأمم المكذبة للرسل كيف أبادهم وتنوع في عذابهم، وأخذهم بالإنتقام منهم، فعاد قوم هود عليه السلام كانوا يسكنون الأحقاف، وهي قريبة من حضرموت بلاد اليمن، وثمود قوم صالح كانوا يسكنون الحجر قريباً من وادي القرى، وكانت العرب تعرف مساكنهما جيداً، وتمر عليها كثيراً.
                              فلو كانت الديار ضخمة لإتضح ذلك للعرب من كبر البنيان سواء طولا أو إرتفاعا أو عرضا أو تخطيطا فدل هذا على أنهم غير مختلفين عنا .
                              والله أعلم..
                              إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                              Comment

                              Working...