من خلال قرائتي لاقوال اهل العلم اتضح لدي ان ادم عليه السلام لم ينزل بنفس الطول الذي كان عليه في الجنه .....ولكن الطول الذي نزل عليه اقل ولايزال الخلق في تناقص ....ولكن طول ادم ليس مثل طولنا نحن بل اطول
عصر الديناصورات ورؤيتي الخاصه له
Collapse
X
-
-
الاخوة الكرام انا متابع لكلامكم ولم ارد ان اتدخل لاستفيد من ارائكم
انا مشغول فكري من فترة طويلة بهذا العصر اقصد المخلوقات الضخمة التي يطلق عليها الديناصورات
واحاول اعمال عقلي في حدود المسموع به من التفكر في الخلق
وانا حتي الان متابع جيد لكم ولكلامكم وارجو ان يكون كلامنا في هذا الموضوع من باب التفكر في الخلق ويوصلنا للخير
ومادام الرأي فيما لم يقطع به صريح القرآن او صحيح السنة
اعتقد هو مسموح لنا باعمال العقل فيه فيما لا يتجاوز حدوده
واشكركم علي متابعة موضوعياللهم صلي وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي آل سيدنا محمد وصحبه اجمعين
اللهم احشرني مع المؤمنين ومن المؤمنين الموحدين الصادقين الفائزين بشفاعة الحبيب
Comment
-
المشكلة أن المتابعين لهذه المواضيع يضعون نصب أعينهم اكتشافات الغرب وكأن العالم الغربي له قصب السبق في تقويم النصوص وردها أو قبولها وهذا مرفوض
قد نقول أن آدم أنزل من الجنة على خلقته التي خلقه الله عليها والتي يكون أهل الجنة عليها ثم تناقصت الذرية دفعة واحدة
ولكن يشكل عليه أن الحديث أشار إلى النقصان التدريجي كما يفهم منه فيكون حل الإشكال أن الهياكل العظمية للأوائل من البشر قد أصبحت رميم ولم يعد لها أثر
ومما يؤيد القول الأول أن سفينة نوح المكتشفة يستبعد أن تكون حملت العمالقة من الرجال مع أن بين نوح وآدم عشرة قرون فإن كان النقص ولا بد ففي القرون التي سبقت نوح
ولو قيل في توجيه الحديث أن الخلق لم يزل ينقص بعد ذلك يعني ينقص عن هيئة آدم عليه السلام لم يكن بعيدا لأن تمام الخلقة إنما يكون في الجنة وآدم أهبط منها وجاءت ذريته على غير الخلقة التي خُلق عليها ، وفي قصة الغراب الذي بعثه الله اشارة إلى أنه غراب عادي وإلا لكان مثل النملة لو كان أولاد آدم بذاك الطول الذي ورد في الصحيح ...واللهِ لَوْ عَلِمُوا قَبِيحَ سَرِيرَتِي....لأَبَى السَّلاَمَ عَلَيَّ مَنْ يَلْقَانِي
وَلأَعْرضُوا عَنِّي وَمَلُّوا صُحْبَتِي....وَلَبُؤْتُ بَعْدَ كَرَامَةٍ بِهَوَانِ
لَكِنْ سَتَرْتَ مَعَايِبِي وَمَثَالِبِي....وَحَلِمْتَ عَنْ سَقَطِي وَعَنْ طُغْيَاني
فَلَكَ الَمحَامِدُ وَالمَدَائِحُ كُلُّهَا....بِخَوَاطِرِي وَجَوَارِحِي وَلِسَانِي
وَلَقَدْ مَنَنْتَ عَلَيَّ رَبِّ بِأَنْعُمٍ....مَا لِي بِشُكرِ أَقَلِّهِنَّ يَدَانِ
Comment
-
هذه لم أفهمها يا أخى الكريم...وعندما نقول طول أول البشر ادم عليه السلام 60 ذراع يكون طوله
اضرب 60 ذراع في قيمة الذراع وهي 58 سم تقريبا
يكون طوله بالمتر حوالي 35 متر تقريبا
اذا كان بذراع اليوم وليس بذراع ادم نفسه ولله العلم
هل هناك إحتمال أن تكون وحدة القياس المستخدمة فى قياس "آدم" عليه السلام هى طول ذراعه؟
هل وجدت أبداً أى شخص يعادل طول قامته ستين مرة كطول ذراعه؟Last edited by Maro; 08-22-2012, 08:35 AM.مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ
فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ !
Comment
-
أخي جمال .. لا أدري لمادا جعلت أطوال آدم عليه السلام معياراً لجميع المخلوقات التي سبقت عصره ..
الديناصورات ومخلوقات عديدة هي سابقة على عصر الإنسان على هده البسيطة ولايلزم أن تتناسب احجامها مع أحجام البشر .. ولا أن تكون مسخرة لخدمته حتى لو افترظنا معاصرته لها ..... ولامانع شرعا ولاعقلا من الإيمان بها طالما أن الأدلة المادية والعلمية أثبتت وجودها وأحجامها ..
أتمنى أن أكون قد فهمتكاطلبوا الموت .. توهب لكم الحياة
ان موتكم هو في حياتكم مهزومين .. وان حياتكم هي في موتكم منتصرين
Comment
-
رد أكثر من ممتاز, و فهم عاليالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي مشاهدة المشاركةكلامك يا أخ جمال بعيد جدا و لا دليل عليه لا علمي ولا تاريخي و لا شرعي و فهمك للحديث غير صحيح ..
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : خلق الله آدم على صورته ، وطوله ستون ذراعا ، ثم قال : اذهب فسلم على أولئك النفر – وهم نفر من الملائكة جلوس – فاستمع ما يحيونك ؛ فإنها تحيتك وتحية ذريتك ، فذهب فقال : السلام عليكم ، فقالوا : السلام عليك ورحمة الله ، فزادوه ( ورحمة الله ) فكل من يدخل الجنة على صورة آدم في طوله ستون ذراعا ، فلم تزل الخلق تنقص بعده حتى الآن.
إذن من الحديث أن الستين ذراعا التي كان عليها آدم عليه السلام إنما كانت في السماء و لا يوجد دليل على أنها بقت كما هي عندما أنزل إلى الأرض و هذا لأن مقاييس السماء تختلف تماما عن مقاييس الأرض و لهذا لما نصعد جميعا يوم القيامة ستتغير أطوالنا سواء كنا مسلمين أو كفار ..
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن أول زمرة يدخلون الجنة على صورة القمر ليلة البدر . والذين يلونهم على أشد كوكب دري ، في السماء ، إضاءة . لا يبولون ولا يتغوطون ولا يمتخطون ولا يتفلون . أمشاطهم الذهب . ورشحهم المسك . ومجامرهم الألوة . وأزواجهم الحور العين . أخلاقهم على خلق رجل واحد . على صورة أبيهم آدم . ستون ذراعا ، في السماء.
و الكفار قال فيهم أيضا : إن غلظ جلد الكافر اثنان و أربعون ذراعا ، بذراع الجبار ، و إن ضرسه مثل أحد ، و إن مجلسه من جهنم ما بين مكة و المدينة.
فالمقاييس إذن تختلف ما بين السموات و ما بين الأرض و هذا صحيح حتى علميا حيث تتغير أوزان الناس مثلا من كوكب إلى كوكب فمثلا لو كان وزنك على الأرض 70 كلغ فإنه على الشمس 1895 كلغ و على نجم النوترون 9800000000000 كلغ ؟؟؟
فما بالك ما بين فوق السموات السبع و الجنة و النار مع الأرض ؟؟؟؟
أما كون الخلق ينقص فلا يعني ذلك أولا أن طول آدم عليه السلام في الأرض كان ستون ذراعا و ثانيا النقصان في كل قدرات الجسم حقيقة علمية فليست المناعة التي كانت لأجدادنا هي نفسها التي لنا فنحن مناعتنا كلها من الأدوية الكمياوية ..
و أما كون الديناصورات حقيقة تاريخية و علمية فلا يناقض ذلك الدين في شيء و ليس لازما أن كل مخلوق على الأرض يجب أن يخدم الإنسان مباشرة فكم هي أنواع الحشرات التي لا علاقة لنا بها و كم هي أنواع السباع و الوحوش التي تعيش بعيدا عن الناس في الأدغال العميقة ..
Comment
-
أوافقك الرأي بشرط أن يتم اثبات معاصرة آدم عليه السلام للديناصورات, علميا الديناصورات هلكت قبل أن يطأ الانسان الأرض بقدمه, و لا أعلم دليل شرعي يقول أن الديناصورات تواجدت مع الانسانالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. هشام عزمي مشاهدة المشاركةالتفسير مقبول ولا بأس به يا أخي متروي ، ورأي أغلب شراح الحديث أن آدم كان فعلاً ستين ذراعًا طولاً عندما هبط على الأرض ، وما زال الخلق ينقص حتى بلغ طوله الحالي .. فلا يبعد مع هذا أن يكون استنباط الأخ في محله ، والله أعلم .
و القول بأن كل الكائنات التي عاصرت الديناصورات كانت ضخمة هو قول باطل لأن هناك أحافير قديمة لكائنات باقية و أخري منقرضة و كانت صغيرة الحجم
و ليس معني أن الحوت في البحر ضخم أن تكون كل كائنات البحر مقاربة لحجمه, بل البحر به من التفاوت في أحجام الكائنات ما لا يحصيه الا الله
ثم كيف للعلم أن يجد بقايا المأكول و لا يجد بقايا الآكل, ألا توجد عظمة واحدة لانسان بطول حتي 20 ذراع (لن اقول ستين ذراع)
وجدنا الديناصور و الماموث و لا نجد أي أثر لانسان ضخم
سبق و تناقشنا في هذا الموضوع و أوصلتني للاقتناع بأن طول آدم ستون ذراع كان في الجنة ليناسب حال الجنة, ثم لما هبط الي الأرض نقص طوله ليناسب الأرض, و هذا هو المشاهد من الواقع, فكما حكينا من قبل و قلت لكم أن قري ثمود موجودة و هي أقرب العهود الي آدم و أطوالهم من أطوالنا
و طالما للحديث تأويل مقبول فلماذا نلجأ الي ما يصادم الواقع و العلم و يضع العقل في بلبلة
Comment
-
اخي متروّي ان الحوت الازرق وغيره بحجمه اليوم ليس دليلاً على شيء فبالتأكيد قد سمعت بالرواية الذي تحدّثت عنجمع من الصحابة الذين وجدوا الحوت في رحلتهم وأكلوا منه شهرا او اكثر فوصف الحوت وحجمه وبالاخصّ فكِّه يفوق اضعاف ما نعرفه نحن اليوم عن حجم الحيتانالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة متروي مشاهدة المشاركةبارك الله فيك شيخنا هشام ..
أما كون شراح الحديث أو أغلبهم قال بأن الطول هو كذلك في الأرض فلا يعدو ذلك أن يكون إجتهادا منهم قد يكون الحق خلاف له و مما يدل على ما رأيت قول الله عز وجل عن قوم عاد ( أَوَ عَجِبْتُمْ أَن جَآءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَٱذكُرُوۤاْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَآءَ مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي ٱلْخَلْقِ بَصْطَةً فَٱذْكُرُوۤاْ ءَالآءَ ٱللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)
فقوم عاد جعلهم الله أكثر طولا ممن قبلهم ممن أدركوهم أو سمعوا بهم و ممن معهم و هذا يعني أن مقصود الحديث ليس النقص المتدرج في الطول فالكلام هنا ليس عن فرد واحد بل عن قوم بكاملهم ..
هذا من ناحية طول الخلق أما كلام الأخ عن الديناصورات فوجود الحوت الأزرق يهدمه تماما ..
والله أعلم
ثمّ إن الحديث الذي يتحدّث عن طول ادم عليه السلام يقول صراحة وبوضوح شديد على ان هذا الامر حدث ويحدث في حياة البشر منذ هبوط آدم عليه السلام الى اليوم وغداً ( فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن ) وهذا دليل ليس به لبس على ان الامر يحدث بالتسلسل والتتتابع وسار الى اليوم والله اعلم
طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه الف دليل الجاهل يتعلّم وصاحب الهوى ليس لدينا عليه سبيل
نور القلوب وطِب القلوب مُحَمَّد

(
اللهم متعنا بحبك
ومتعنا بذكرك
ومتعنا بعبادتك
ومتعنا بطاعتك
ومتعنا بالتذلل لك
)
معضلة داروين (لغز الأحافير الكامبرية) نظرية داروين بين العلم والخيال :
https://www.youtube.com/watch?v=bD8rNGvxS-Q
Comment
-
أين شواهدك علي هذا القول, نعم الدليل الشرعي به 60 ذراع و نقصان, و لكن هناك علماء أجلاء فهموه علي أنه في الجنة و ذلك لغياب الشواهد علي حدوث ذلك في الدنيا, فأيهما أولي الأخذ بفهم له شواهده أم الأخذ بفهم يضاد الشواهد, و لا مانع عندي من قبول ال 60 ذراع علي الأرض و النقصان و لكن بشواهد قوية علي ذلك, مع تذكر قري ثمود التي تدل علي مقاربة حجم أهلها لأحجامنا, فأين التسلسل و التتابع في النقصانالمشاركة الأصلية كتبت بواسطة أدناكم عِلما مشاهدة المشاركةثمّ إن الحديث الذي يتحدّث عن طول ادم عليه السلام يقول صراحة وبوضوح شديد على ان هذا الامر حدث ويحدث في حياة البشر منذ هبوط آدم عليه السلام الى اليوم وغداً ( فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن ) وهذا دليل ليس به لبس على ان الامر يحدث بالتسلسل والتتتابع وسار الى اليوم والله اعلم
Comment
-
هل تأكدت أنه ليس من تزييف النصارى؟المشاركة الأصلية كتبت بواسطة lightline مشاهدة المشاركةقال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».
Comment
-
والله يا اخوان يقلك طولوا 60 ذراع والخلق يتناقص للان
احسها واضحة ماتحتاج تاويل
لازم نكون صديقين
ونؤمن ايمان جازم
يا اخوان لازم يكتشفوا الحفريات والاقدام عشان ناخذ بالحديث ...؟
هداكم الله
اللهم ارزقنا ايمان الصديق ابا بكر وعلمهانا بحثت عن الحق فكنت متخبطا بين هذا وذاك فما وجدت ملة اقرب للعقل وانقى للروح من اهل السنة والجماعة (السلف الصالح) فهم الوسطيون الذين يعطون كل ذي حق حقه
فاعطوا الله العبادة وحده بلا شريك ولم يبتدعوا واتبعوا السنة بحذافيرها
ولم ارى ملة ولا مذهب يقدس الذات الالهية مثل مذهب السلفية
فالحمدلله رب العالمين وحده
Comment

Comment