على الرغم من انني كتبت الموضوع بشكل مؤدب ونقلت لكم بالضبط ما اشعر به عندما اقرأ هذا الحديث الغريب من نوعه.
1- ملك الموت ذهب لاخراج روح موسى النبي
2- موسى النبي ##########ق (كما في حالة قتل المصري ثم فرّ) صكّ ملك الموت فاقلع احدى عينيه! .
3- رجع ملك الموت أعوراً الى الله سبحانه وتعالى يشتكي من معاملة موسى النبي له!
4- يرجع ملك الموت بخطة جديدة علّمه الله سبحانه وتعالى
الى نهاية القصة
في الحقيقة انا لا استطيع ان اعبر عن ما في داخلي هنا لان المشرف يقول لي انه اسلوب غير مؤدب مع العلم اني فقط انقل ما اشعر به تجاه هذا الحديث الغريب جدّا ضمن حدود الحرية المتاحة.
واليكم الموضوع مرة اخرى بعد التغيير
.................................................. ......................................
............................................. (حذفته بطلب من المشرف)
ما هي تحليلاتكم او بالاحرى تبريراتكم للحديث ادناه من بخاري ومسلم.
ملاحظة فقأ العين = قلع واخرج محتوياتها (من المعاجم العربية)
صحيح مسلم
الفضائل
من فضائل موسى صلى الله عليه وسلم
و حدثني محمد بن رافع وعبد بن حميد قال عبد أخبرنا و قال ابن رافع حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة قال
أرسل ملك الموت إلى موسى عليه السلام فلما جاءه صكه ففقأ عينه فرجع إلى ربه فقال أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت قال فرد الله إليه عينه وقال ارجع إليه فقل له يضع يده على متن ثور فله بما غطت يده بكل شعرة سنة قال أي رب ثم مه قال ثم الموت قال فالآن فسأل الله أن يدنيه من الأرض المقدسة رمية بحجر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلو كنت ثم لأريتكم قبره إلى جانب الطريق تحت الكثيب الأحمر
صحيح البخاري
أحاديث الأنبياء
وفاة موسى وذكره بعد
حدثنا يحيى بن موسى حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال
أرسل ملك الموت إلى موسى عليهما السلام فلما جاءه صكه فرجع إلى ربه فقال أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت قال ارجع إليه فقل له يضع يده على متن ثور فله بما غطت يده بكل شعرة سنة قال أي رب ثم ماذا قال ثم الموت قال فالآن قال فسأل الله أن يدنيه من الأرض المقدسة رمية بحجر قال أبو هريرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو كنت ثم لأريتكم قبره إلى جانب الطريق تحت الكثيب الأحمر
قال وأخبرنا معمر عن همام حدثنا أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه
صحيح مسلم بشرح النووي
قوله : ( عن أبي هريرة قال : أرسل ملك الموت إلى موسى , فلما جاءه صكه ففقأ عينه , فرجع إلى ربه قفال : أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت . قال : فرد الله إليه عينه , وقال : ارجع إليه فقل له يضع يده على متن ثور , فله بما غطت يده بكل شعرة سنة . قال : أي رب ثم مه ؟ قال : ثم الموت . قال : فالآن , فسأل الله تعالى أن يدنيه من الأرض المقدسة رمية بحجر , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " فلو كنت ثم لأريتكم قبره إلى جانب الطريق تحت الكثيب الأحمر ) وفي الرواية الأخرى ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " جاء ملك الموت إلى موسى فقال : أجب ربك , فلطم موسى عين ملك الموت ففقأها ) وذكر نحو ما سبق .
أما قوله : ( صكه )
فهو بمعنى ( لطمه ) في الرواية الثانية . وفقأ عينه بالهمز . ومتن الثور ظهره . ورمية حجر أي قدر ما يبلغه .
وقوله : ( ثم مه )
هي هاء السكت , وهو استفهام , أي ثم ماذا يكون أحياة أم موت ؟ والكثيب الرمل المستطيل المحدودب . وأما سؤاله الإدناء من الأرض المقدسة فلشرفها وفضيلة من فيها من المدفونين من الأنبياء وغيرهم . قال بعض العلماء : وإنما سأل الإدناء , ولم يسأل نفس بيت المقدس , لأنه خاف أن يكون قبره مشهورا عندهم فيفتتن به الناس وفي هذا استحباب الدفن في المواضع الفاضلة والمواطن المباركة , والقرب من مدافن الصالحين . والله أعلم . قال المازري : وقد أنكر بعض الملاحدة هذا الحديث , وأنكر تصوره , قالوا كيف يجوز على موسى فقء عين ملك الموت ؟ قال : وأجاب العلماء عن هذا بأجوبة : أحدها أنه لا يمتنع أن يكون موسى صلى الله عليه وسلم قد أذن الله تعالى له في هذه اللطمة , ويكون ذلك امتحانا للملطوم , والله سبحانه وتعالى يفعل في خلقه ما شاء , ويمتحنهم بما أراد . والثاني أن هذا على المجاز , والمراد أن موسى ناظره وحاجه فغلبه بالحجة , ويقال : فقأ فلان عين فلان إذا غالبه بالحجة , ويقال : عورت الشيء إذا أدخلت فيه نقصا قال : وفي هذا ضعف لقوله صلى الله عليه وسلم : " فرد الله عينه " فإن قيل : أراد رد حجته كان بعيدا . والثالث أن موسى صلى الله عليه وسلم لم يعلم أنه ملك من عند الله , وظن أنه رجل قصده يريد نفسه , فدافعه عنها , فأدت المدافعة إلى فقء عينه , لا أنه قصدها بالفقء , وتؤيده رواية ( صكه ) , وهذا جواب الإمام أبي بكر بن خزيمة وغيره من المتقدمين , واختاره المازري والقاضي عياض , قالوا : وليس في الحديث تصريح بأنه تعمد فقء عينه , فإن قيل : فقد اعترف موسى حين جاءه ثانيا بأنه ملك الموت , فالجواب أنه أتاه في المرة الثانية بعلامة علم بها أنه ملك الموت , فاستسلم بخلاف المرة الأولى . والله أعلم .
فتح الباري بشرح صحيح البخاري
حديث أبي هريرة في قصة موسى مع ملك الموت . أورده موقوفا من طريق طاوس عنه , ثم عقبه برواية همام عنه مرفوعا وهذا هو المشهور عن عبد الرزاق , وقد رفع محمد بن يحيى عنه رواية طاوس أيضا أخرجه الإسماعيلي .
قوله : ( أرسل ملك الموت إلى موسى عليهما السلام فلما جاءه صكه )
أي ضربه على عينه , وفي رواية همام عن أبي هريرة عند أحمد ومسلم " جاء ملك الموت إلى موسى فقال : أجب ربك , فلطم موسى عين ملك الموت ففقأها " وفي رواية عمار بن أبي عمار عن أبي هريرة عند أحمد والطبري " كان ملك الموت يأتي الناس عيانا , فأتى موسى فلطمه ففقأ عينه " .
قوله : ( لا يريد الموت )
زاد همام " وقد فقأ عيني , فرد الله عليه عينه " وفي رواية عمار " فقال يا رب عبدك موسى فقأ عيني , ولولا كرامته عليك لشققت عليه " .
قوله : ( فقل له يضع يده )
في رواية أبي يونس " فقل له الحياة تريد ؟ فإن كنت تريد الحياة فضع يدك " .
قوله : ( على متن )
بفتح الميم وسكون المثناة هو الظهر , وقيل : مكتنف الصلب بين العصب واللحم , وفي رواية عمار على جلد ثور .
قوله : ( فله بما غطى يده )
في رواية الكشميهني بما غطت يده .
قوله : ( ثم الموت )
في رواية أبي يونس " قال فالآن يا رب من قريب " وفي رواية عمار " فأتاه فقال له ما بعد هذا ؟ قال : الموت قال : فالآن " والآن ظرف زمان غير متمكن , وهو اسم لزمان الحال الفاصل بين الماضي والمستقبل .
قوله : ( فسأل الله أن يدنيه من الأرض المقدسة رمية بحجر )
قد تقدم شرح ذلك وبيانه في الجنائز .
قوله : ( فلو كنت ثم )
بفتح المثلثة أي هناك .
قوله : ( من جانب الطريق )
في رواية المستملي والكشميهني " إلى جانب الطريق " وهي رواية همام .
قوله : ( تحت الكثيب الأحمر )
في روايتهما " عند الكثيب الأحمر " وهي رواية همام أيضا , والكثيب بالمثلثة وآخره موحدة وزن عظيم : الرمل المجتمع , وزعم ابن حبان أن قبر موسى بمدين بين المدينة وبيت المقدس , وتعقبه الضياء بأن أرض مدين ليست قريبة من المدينة ولا من بيت المقدس , قال وقد اشتهر عن قبر بأريحاء عنده كثيب أحمر أنه قبر موسى , وأريحاء من الأرض المقدسة , وزاد عمار في روايته " فشمه شمة فقبض روحه , وكان يأتي الناس خفية " يعني بعد ذلك , ويقال إنه أتاه بتفاحة من الجنة فشمها فمات . وذكر السدي في تفسيره أن موسى لما دنت وفاته مشى هو وفتاه يوشع بن نون فجاءت ريح سوداء , فظن يوشع أنها الساعة فالتزم موسى , فانسل موسى من تحت القميص , فأقبل يوشع بالقميص . وعن وهب بن منبه أن الملائكة تولوا دفنه والصلاة عليه , وأنه عاش مائة وعشرين سنة .
قوله : ( قال وأخبرنا معمر عن همام إلخ )
هو موصول بالإسناد المذكور , ووهم من قال إنه معلق , فقد أخرجه أحمد عن عبد الرزاق عن معمر , ومسلم عن محمد بن رافع عن عبد الرزاق كذلك , وقوله في آخره : " نحوه " أي إن رواية معمر عن همام بمعنى روايته عن ابن طاوس لا بلفظه , وقد بينت ذلك فيما مضى , قال ابن خزيمة : أنكر بعض المبتدعة هذا الحديث وقالوا إن كان موسى عرفه فقد استخف به , وإن كان لم يعرفه فكيف لم يقتص له من فقء عينه ؟ والجواب أن الله لم يبعث ملك الموت لموسى وهو يريد قبض روحه حينئذ , وإنما بعثه إليه اختبارا وإنما لطم موسى ملك الموت لأنه رأى آدميا دخل داره بغير إذنه ولم يعلم أنه ملك الموت , وقد أباح الشارع فقء عين الناظر في دار المسلم بغير إذن , وقد جاءت الملائكة إلى إبراهيم وإلى لوط في صورة آدميين فلم يعرفاهم ابتداء , ولو عرفهم إبراهيم لما قدم لهم المأكول , ولو عرفهم لوط لما خاف عليهم من قومه . وعلى تقدير أن يكون عرفه فمن أين لهذا المبتدع مشروعية القصاص بين الملائكة والبشر ؟ ثم من أين له أن ملك الموت طلب القصاص من موسى فلم يقتص له ؟ ولخص الخطابي كلام ابن خزيمة وزاد فيه أن موسى دفعه عن نفسه لما ركب فيه من الحدة , وأن الله رد عين ملك الموت ليعلم موسى أنه جاءه من عند الله فلهذا استسلم حينئذ . وقال النووي لا يمتنع أن يأذن الله لموسى في هذه اللطمة امتحانا للملطوم . وقال غيره إنما لطمه لأنه جاء لقبض روحه من قبل أن يخيره , لما ثبت أنه لم يقبض نبي حتى يخير , فلهذا لما خيره في المرة الثانية أذعن , قيل : وهذا أولى الأقوال بالصواب , وفيه نظر لأنه يعود أصل السؤال فيقال : لم أقدم ملك الموت على قبض نبي الله وأخل بالشرط ؟ فيعود الجواب أن ذلك وقع امتحانا . وزعم بعضهم أن معنى قوله : " فقأ عينه " أي أبطل حجته , وهو مردود بقوله في نفس الحديث " فرد الله عينه " وبقوله : " لطمه وصكه " وغير ذلك من قرائن السياق . وقال ابن قتيبة : إنما فقأ موسى العين التي هي تخييل وتمثيل وليست عينا حقيقة , ومعنى رد الله عينه أي أعاده إلى خلقته الحقيقية , وقيل على ظاهره , ورد الله إلى ملك الموت عينه البشرية ليرجع إلى موسى على كمال الصورة فيكون ذلك أقوى في اعتباره , وهذا هو المعتمد . وجوز ابن عقيل أن يكون موسى أذن له أن يفعل ذلك بملك الموت وأمر ملك الموت بالصبر على ذلك كما أمر موسى بالصبر على ما يصنع الخضر . وفيه أن الملك يتمثل بصورة الإنسان , وقد جاء ذلك في عدة أحاديث . وفيه فضل الدفن في الأرض المقدسة , وقد تقدم شرح ذلك في الجنائز . واستدل بقوله : " فلك بكل شعرة سنة " على أن الذي بقي من الدنيا كثير جدا لأن عدد الشعر الذي تواريه اليد قدر المدة التي بين موسى وبعثة نبينا صلى الله عليه وسلم مرتين وأكثر . واستدل له على جواز الزيادة في العمر وقد قال به قوم في قوله تعالى : ( وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب ) أنه زيادة ونقص في الحقيقة . وقال الجمهور : والضمير في قوله : ( من عمره ) للجنس لا للعين , أي ولا ينقص من عمر آخر , وهذا كقولهم عندي ثوب ونصفه أي ونصف ثوب آخر . وقيل المراد بقوله ولا ينقص من عمره أي وما يذهب من عمره , فالجميع معلوم عند الله تعالى . والجواب عن قصة موسى أن أجله قد كان قرب حضوره ولم يبق منه إلا مقدار ما دار بينه وبين ملك الموت من المراجعتين , فأمر بقبض روحه أولا مع سبق علم الله أن ذلك لا يقع إلا بعد المراجعة وإن لم يطلع ملك الموت على ذلك أولا . والله أعلم .
Last edited by مشرف 2; 06-18-2006, 09:50 AM.
السبب: ###
الانسانية هي ان تحبّ الناس جميعاً بغضّ النظر عن معتقداتهم وطريقة تفكيرهم
والجواب أن الله لم يبعث ملك الموت لموسى وهو يريد قبض روحه حينئذ , وإنما بعثه إليه اختبارا وإنما لطم موسى ملك الموت لأنه رأى آدميا دخل داره بغير إذنه ولم يعلم أنه ملك الموت , وقد أباح الشارع فقء عين الناظر في دار المسلم بغير إذن , وقد جاءت الملائكة إلى إبراهيم وإلى لوط في صورة آدميين فلم يعرفاهم ابتداء , ولو عرفهم إبراهيم لما قدم لهم المأكول , ولو عرفهم لوط لما خاف عليهم من قومه .وفيه أن الملك يتمثل بصورة الإنسان , وقد جاء ذلك في عدة أحاديث .
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميزوبوتاميا
وقال ابن قتيبة : إنما فقأ موسى العين التي هي تخييل وتمثيل وليست عينا حقيقة , ومعنى رد الله عينه أي أعاده إلى خلقته الحقيقية .
ومِن آيـات نبوة النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث :-
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميزوبوتاميا
واستدل بقوله : " فلك بكل شعرة سنة " على أن الذي بقي من الدنيا كثير جدا لأن عدد الشعر الذي تواريه اليد قدر المدة التي بين موسى وبعثة نبينا صلى الله عليه وسلم مرتين وأكثر .
يا سلام عليك يا سرداب اسلوبك لم يتغير زركشة والوان قوس قزح ورؤوس ضاحكة وقاهر الملاحدة وغربلة الشبهات ووووو الخ.
والجواب أن الله لم يبعث ملك الموت لموسى وهو يريد قبض روحه حينئذ , وإنما بعثه إليه اختبارا وإنما لطم موسى ملك الموت لأنه رأى آدميا دخل داره بغير إذنه ولم يعلم أنه ملك الموت , وقد أباح الشارع فقء عين الناظر في دار المسلم بغير إذن , وقد جاءت الملائكة إلى إبراهيم وإلى لوط في صورة آدميين فلم يعرفاهم ابتداء , ولو عرفهم إبراهيم لما قدم لهم المأكول , ولو عرفهم لوط لما خاف عليهم من قومه .وفيه أن الملك يتمثل بصورة الإنسان , وقد جاء ذلك في عدة أحاديث
انظر الى نص الحديث ماذا يقول:
(أرسل ملك الموت إلى موسى عليه السلام )
الفعل مبني للمجهول وطبعه ارسله الله ليقبض روح موسى النبي وهاذا واضح من خلال سرد ملك الموت للحادثة بالشكل التالي
(فرجع إلى ربه فقال أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت قال فرد الله إليه عينه وقال ارجع إليه )
كيف عرف ملك الموت ان موسى لا يريد الموت وهل توجيه لكمة الى شخص آدمي داخل البيت بدون اذن (وبدون ان يعرّف نفسه لا مسبقا ولا لاحقا) يُفهِم ملك الموت انه لا يريد الوت وهذا كلام غير منطقي وغير مقبول لان ملك الموت ليس بغبي. اذا عندما قال انه لا يريد الموت لم يكن بسبب اللكمة بل بسبب رفض الموت.
واذا كان كلامك صحيحا لقال الله لملك الموت الاتي
يا ملك الموت انت لم تعرّف نفسك لموسى حتى يعرفك ويعرف غرض لقائك به فلماذا تقول عنه انه لا يريد الموت, بل هو عبد مطيع لاوامر الله فاذهب وقل اولا انا ملك الموت بامر من الله لاقبض روحك.
وفي هذه الحالة فان الله ليس بحاجة ان يذكّر موسى بانه يموت ولو عاش مليون سنة اذ يقول الحديث (فقل له يضع يده على متن ثور فله بما غطت يده بكل شعرة سنة قال أي رب ثم مه قال ثم الموت)
فاذا كان الله يعرف ان موسى لم يرفض الموت لانه لم يتعرف عليه كما تدعي انت فلماذا يرسل اليه ملك الموت ليلنقه درس الثور وشعره.
اراك###وجوابك غير منطقي. اظن واضح
وقال ابن قتيبة : إنما فقأ موسى العين التي هي تخييل وتمثيل وليست عينا حقيقة , ومعنى رد الله عينه أي أعاده إلى خلقته الحقيقية .
يا سلام هذا النص مقتبس من كلامي وتقول انه جواب الشبهة !!
كلام ابن قتيبة مردود لان الملائكة عندما يتواصلون مع بني البشر يقومون بتغيير شكلهم الى شكل آدمي (رجل)
اذ يقول القرآن
سورة الأنعام
وَقَالُوا لَوْلا أُنزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكاً لَقُضِيَ الأَمْرُ ثُمَّ لا يُنظَرُونَ (8) وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكاً لَجَعَلْنَاهُ رَجُلاً وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ (9)
اللام شرطية اي يجب ان يتحول الى رجل لكي يتمكن الانسان من التواصل مع الملك. اذا كان ملك الموت على شكل رجل فضربه موسى ضربة حقيقية وهذا الكلام الذي انت او ابن القتيبة يقوله بعيد كل البعد عن تصور القرآن للملائكة,
ثم ان الملائكة تغير شكلها الى الرجل ومن الرجل الى شكله الاصلي بنفسه فلماذا يرجع اعورا شاكيا بان موسى لا يريد الموت.
واستدل بقوله : " فلك بكل شعرة سنة " على أن الذي بقي من الدنيا كثير جدا لأن عدد الشعر الذي تواريه اليد قدر المدة التي بين موسى وبعثة نبينا صلى الله عليه وسلم مرتين وأكثر .
يا عزيزي قضية الشعر والثور هو لان موسى رفض الموت (لا يريد الوت في الحديث) فاراد الله ان يلقنه درسا بانه مهما عاش طويلا (بعدد شعر الثور سنينا) فانه ميت لا محال , اذا قضية الثور والشعر هي تثبت ان موسى رفض الموت ولكم ملك الموت عن سابق معرفة.
اتمنى أن تكون قد أتقنت الدرس
ولا عـزاء للعقلاء
[/QUOTE]
بالنسبة لي انا دائما اتعلم اشياء كل يوم وابقى كذلك وا######وليس لدي مانع ان اتعلم من اي شخص حتى لو كان اصغر مني. ولو عرفت انني على خطأ سوف اعترف بكل امانة وليس في ذلك عيب فانا انسان عادي قد اخطيء ايصيب.
ولك مني
Last edited by مشرف 2; 06-18-2006, 09:57 AM.
السبب: ##
الانسانية هي ان تحبّ الناس جميعاً بغضّ النظر عن معتقداتهم وطريقة تفكيرهم
لستدللت علي كون الفعل مبني للمجهول ان ملك الموت ارسل ليقبض روحه ولا أري علاقة بين بناء الفعل للمجهول وقبض الروح ويبدوا لي انك تظن ان ملك الموت لا يرسل الا لقبض الروح وقد يكون ذلك صحيحا في عامة الناس وليس كذلك مع الأنبياء وقد روي انه أرسل الي الرسول صلي الله عليه وسلم ليستأذنه بل روي عن الرسول صلي الله عليه وسلم انه قال بما معناه ن الله تعالى لم يقبض نبيًا قط حتى يريه مقعده من الجنة
ولقد دخل ملك الموت علي موسي عليه السلام في شكل الآدمي دون ان يتوقعه كما حدث مع دوود عليه السلام حين دخل عليه الملكان (إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ ) ص : 22
بالنسبة لرد فعل موسي عليه السلام فلا يجادل فيه الا المعاند إذ انه حتي القوانين الوضعية تقر بمبدأ الدفاع عن النفس وقد روي عن الرسول صلي الله عليه وسلم انه قال : من اطلع فى دار قوم بغير إذن، ففقأ عينه فلا دية ولا قصاص
كتبت هذا في عجالة ولم أتحقق من الأحاديث فأرجوا من الإخوة ان ينبهوني ان ذكرت حديثا غير صحيح ولكم الشكر
جزيت خيرًا أخي الحبيب د.السرداب على ردك الجميل ونباهتك
الزميل صاحب السؤال أعلاه:
بناء الفعل للمجهول أو للمعلوم وغير ذلك من قواعد اللغة لها أصول للفهم لا داعي لأن أخوض فيها الآن .. لكن حسبي أن أقول لك بأنه قد تتغير منازل الأفعال .. فالماضي قد يدل على المستقبل .. والمضارع قد يدل على الماضي .. ولا إشكال .
دعنا من الإطالة في شرح هذا الأمر فله مكانه .. المهم الآن هو إشكالك حول ذهاب ملك الموت لنبي الله موسى عليه السلام لقبض روحه كما ترى أنت أول مرة.
وهذا غير صحيح لأنه لو ذهب إليه ليقبض روحه لما دخل عليه على هيئة إنسان .. فالملائكة عند قبض الروح لا تتحول إلى بشر ثم يقبضون أرواح العباد .. وأنت نفسك إذا رأيتَ بشرًا يقبض روحك فستقتله إن قدرتَ ولن تصدق بأنه ملك الموت أبدًا .. بخلاف ما لو رأيتَ ملكًا لم يسبق لك أن رأيته فساعتها ستتيقن بأنها النهاية.
وهذا وحده كافٍ في إبطال الاستشكال في ذهاب ملك الموت ورجوعه إلى الله عز وجل عقب القصة المذكورة .. والتي أرادها سبحانه وتعالى لحكمٍ أرادها .. منها تأكيده على انه إذا جاء أجل الإنسان لا يتأخر عنه لحظة ولا يتقدم أخرى .. وتأكيده على المصير الحتمي على كل البشر بالموت .. وأنه مهما عاش الإنسان فلابد من الموت.
وفي هذا الحديث الجميل الرائع أبلغ الرد على أولئك الملاحدة الذين لا يؤمنون بالله ورسله وكتبه فها هو سبحانه وتعالى يوضح بجلاء حتمية الموت حتى وإن طال الأجل .. فهل تقدرون أيها الملاحدة على تفادي الموت والخلود الدائم في الحياة بلا موت؟!
وتمنياتي للجميع بنهاية سعيدة
الفرصة لا تأْتي إلا مرةً واحدة.. فاغْتَنِم فرصتك.. وابحثْ عن الحقيقة!
للاسف المداخلات الجديدة لم تذكر شيئا ولو نقطة جديدة.
يبدوا انكم لا تقرئون الا الذي يعجبكم فلم يرد شخص واحد علي على كلامي السابق
1- كيف استنتج ملك الموت ان موسى كان لا يريد الموت وهل لكمة واحدة لشخص آدمي غير معروف دخل بدون اذن يؤدي الى الاستنتاج ان موسى لم يُرد الموت!!
2- بما ان موسى رفض الموت ولكم ملك الموت لذلك ارسل الله ملك الموت من جديد و بواسطة درس الثور والشعر لكي يتعلم موسى انه سوف يموت حتى لو عاش سنين بقدر شعر الثور. ولو فرضنا ان موسى لم يكن رفض الموت لانه لم يتعرف على ملك الموت فان الله سوف يقول لملك الموت انت على خطأ فهو نبي مطيع ولكنه لم يعرفك لذلك اذهب اليه مرة اخرى وقل له انت ملك الموت وان الله ارسلك لقبض روحه وعندئذٍ سوف يسلّم نفسه اليك.
وللمزيد اكتب كلامي السابق هنا مرة اخرى
ارسل الله ملك الموت ليقبض روح موسى النبي وهاذا واضح من خلال سرد ملك الموت للحادثة بالشكل التالي
(فرجع إلى ربه فقال أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت قال فرد الله إليه عينه وقال ارجع إليه )
كيف عرف ملك الموت ان موسى لا يريد الموت وهل توجيه لكمة الى شخص آدمي داخل البيت بدون اذن (وبدون ان يعرّف نفسه لا مسبقا ولا لاحقا) يُفهِم ملك الموت انه لا يريد الوت وهذا كلام غير منطقي وغير مقبول لان ملك الموت ليس بغبي. اذا عندما قال انه لا يريد الموت لم يكن بسبب اللكمة بل بسبب رفض الموت.
واذا كان كلامك صحيحا لقال الله لملك الموت الاتي
يا ملك الموت انت لم تعرّف نفسك لموسى حتى يعرفك ويعرف غرض لقائك به فلماذا تقول عنه انه لا يريد الموت, بل هو عبد مطيع لاوامر الله فاذهب وقل اولا انا ملك الموت بامر من الله لاقبض روحك.
وفي هذه الحالة فان الله ليس بحاجة ان يذكّر موسى بانه يموت ولو عاش مليون سنة اذ يقول الحديث (فقل له يضع يده على متن ثور فله بما غطت يده بكل شعرة سنة قال أي رب ثم مه قال ثم الموت)
فاذا كان الله يعرف ان موسى لم يرفض الموت لانه لم يتعرف عليه كما تدعي انت فلماذا يرسل اليه ملك الموت ليلنقه درس الثور وشعره.
الانسانية هي ان تحبّ الناس جميعاً بغضّ النظر عن معتقداتهم وطريقة تفكيرهم
نص البخاري
والذي حصل من قصة موسى لا يمنع عقل على حدوثها .
والله عز وجل يجري لنا الأمور بحكمة لنتعلم منها الدرس مثل الذي مات بين القرية الصالح أهلها والفاسد أهلها . فان الله لم يحدثها لنا الا لنتعلم منها اذ القضاء لله وحده ولكن الهدف من ذلك هو تعليم الناس العبرة .
فهل عندك شيء عقلي يمنع حدوث القصة ؟
العبرة استفاد منها الشاعر ليقول :
ارضى الزمان لكي ذي ****مرح ومختال فخور
فلسوف تقصم ظهره *****احدى القواصم للظهور
لاتأمنن مع الحوادث******* عثرة الدهر العثور
لو أن عمرك زيد فيه****** جميع أعمار النسور
اوكنت من زبر الحديد ****او كنت من صم الصخور
او كنت معتصما بأعلى الريح ****او كنت لجج البحور
لأتت عليك نوائب الد********نيا وكرات الشهور
فاعتبر بالقصة
اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر
قرأت الموضوع قبل حذفه ولم أتمكن من المشاركة فى وقتها بسبب الجهاز
على الرغم من انني كتبت الموضوع بشكل مؤدب ونقلت لكم بالضبط ما اشعر به عندما اقرأ هذا الحديث الغريب من نوعه.
تحن المسلمون نتحدث عن الملائكة بما يليق بهم لأنهم رسل الله
أما عن فهمك لوجود غرابة فى الحديث فسيأتى مناقشته حيث أرى أن هذا الحديث به أكثر من فائدة
1) يتم التمييز بين سلوك البشر وسلوك الملائكة
2) به نبوءة ضمنية بكثرة عدد السنوات قبل انتهاء الدنيا
1- ملك الموت ذهب لاخراج روح موسى النبي
بين ما أتيت به فى أصل الموضوع وما أتى به الإخوان أن الأنبياء من تكريمهم أنهم يخطرون أو يستأذنون قبل قبض أراحهم بل ويرون مقعدهم بالجنة أيضا .
فالأمر المعتاد أن يذهب ملك الموت إلى موسى صلى الله عليه وسلم قبيل موعد قبضه .
2- موسى النبي ##########ق (كما في حالة قتل المصري ثم فرّ) صكّ ملك الموت فاقلع احدى عينيه! .
الربط بين الحادثتين صك الملك وكز المصرى والتين نتج عنهما فقأ عين الملك وقتل المصرى من المؤشرات على أن موسى صلى الله عليه وسلم فى طبعه حدة وهناك مؤشرات أخرى على صفات أخرى تميز بها هذا النبى وأنت لا تحكم على نفسك بصفة واحدة من صفاتك ولا تقلل صفة الحدة من شأن الكثير من الصفات التى تميز بها موسى عن أقرانه حتى اختاره الله للنبوة وه نبى من خمس أنبياء من أولى العزم من الرسل بل قد تكون الحدة هذه من موسى لها العديد من الفوائد فى مواضع أخرى كثيرة
وفرار موسى صلى الله عليه وسلم لم يكن بعد موت المصرى ولكن كان بعد أن علم بالتدبير له لقتله وبنصيحة وردت إليه وهذا هو الأمر الطبيعى عند تعرض أى إنسان للخطر وقد استغفر ربه من قتل المصرى وقبل الله منه وغفر له
3- رجع ملك الموت أعوراً الى الله سبحانه وتعالى يشتكي من معاملة موسى النبي له!
4- يرجع ملك الموت بخطة جديدة علّمه الله سبحانه وتعالى
فلما جاءه صكه ففقأ عينه فرجع إلى ربه فقال أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت قال فرد الله إليه عينه
جاء موعد موت موسى فى وقت كان بنو إسرائيل فيه على مشارف الأرض التى سيستقرون بها وأمامهم مخاطر عديدة ويعدهم موسى للقتال ويحاول تجنب قتال بعض الأمم التى لم يؤمروا بقتالهم
وكان ذلك بعد فترة 40 سنة فى صحراء التيه
فموسى يعيش قضية قومه وقضية إعدادهم الدينى ليتجاوزوا ما فشل فيه آبائهم
فقول الملك ( أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت )
وفق ما فهم الملك أنه لا يريد الموت ليس عن تشبث من موسى بالحياة ولكن عن حرص على استكمال الرسالة
وليس شكوى إلى الله مما فعله معه موسى فهو يعلم أن الله يرى
ولكنه يناقش ربه فى قضية تتعارض مع مهمته وهى قبض موسى
فليس له أن يقبض موسى دون موافقته لأنه نبى
ولذلك كانت الرسالة من الله بعرض لحياة أطول
وكان هذا العرض تنبيها لموسى بأن أجله قد حان أو اقترب فاستجاب
وسؤاله عن ما يحدث بعد هذا العمر المديد ليس سؤال من يجهل الإجابة ولكنه سؤال من علم بأن عليه أن يختار ما اختاره الله له فهو كان يعلم إجابة الملك أن بعد الحياة موت فأعلن موافقته لملك الموت على قبض روحه فى هذا الوقت
هذه القصة تبين لنا الفرق بين البشر ولو كانوا أنبياء وبين الملائكة فى ردد الأفعال
البشر مختارون ويمكن أن يزيد انفعالهم فيفعلون من خلال هذا الإنفعال
أما الملائكة فيفعلون ما يؤمرن
لم يتحرك الملك بغضب وقد وقع عليه أذى
ولكنه عاد إلى ربه وفعل ما أمره به الله
الإنسان يتصرف برأيه والملك يرى ويفهم ولكنه يرجع إلى ربه ويفعل وفق أمر الله
فالإنسان مخير وله ثواب أو عقاب
والملك يفعل أمر الله ولا يغضب لنفسه
ولا ينسيه ما وقع عليه من أذى أصل مهمته
ورجوع الملك إلى ربه لا أفهم منه الصعود إلى موضع يتلقى فيه عن ربه سبحان الله عن الظن بأنه يحده مكان أو زمان ولكنه لجوء إلى الله ورد عينه قد يكون فوريا بعد لجوئه إلى الله فارتباط عنصر الزمان بالمكان هنا أمر غير وارد فهى قدرة الله
الإنسان مخير والملائكة غير مخيرون
وقد كان الملائكة يطمحن فى سكنى الأرض ورأوا لأنفسهم أفضلية على آدم ونسله فى سكنى الأرض وانتقدوا نسل الإنسان بأنهم يسفكون الدماء
فسفك الدماء ليس من سمات الملائكة أو أفعالهم
وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ 30 البقرة
وجه استغرابك للحديث هو من مقياسك العقلى المرتبط بأنك تقيس ردود أفعال الملائكة على ردود أفعال البشر رغم اختلاف الطبيعتين فى رد الفعل
البشر ينفعلون ويختارون ويفعلون بإرادتهم
أما الملائكة فيفعلون ما يؤمرون
لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ 6 التحريم
وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِن دَآبَّةٍ وَالْمَلآئِكَةُ وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ * يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (49 : 50 ) النحل
هل استدلاله ##### يحتاج أكثر من أن نرد عليه من كلامه هو ؟؟
أنا قمت بغربلة شبهته ولم أُحضر كلمة واحدة من عندي فقط أقتبس من كلامه هو فإن هذا لو نظر فقط فوق ظهره لوجد في الأسفار التي كتبها الرد على شبهته لكن يبدو أن مشكلة هؤلاء نفسية أكثر منها علمية والدليل أنني بعد أن غربلت شبهته بلا كلمة واحدة مني ( فقط من كلامه هو ) ذهب يقول
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميزوبوتاميا
يا سلام عليك يا سرداب اسلوبك لم يتغير زركشة والوان قوس قزح ورؤوس ضاحكة وقاهر الملاحدة وغربلة الشبهات ووووو الخ.
بالله عليكم هل استخدمت زركشه أو ألوان أو قوس قزح أو رؤوس ضاحكه أو قلت شيئا مما ذكره هذا ؟؟ يا ســـادة إن مشكلة هؤلاء لا علاقة لها بالبحث العلمي أو المُدارسة ... لقد ألقمت هذا حجرا ما خفف من وطئته إلا مداخلاتكم واهتمامكم بمسألة لو لم نتعرض نحن لها لسقطت من تلقاء نفسها وهذا عين شبهات المفاليس ..!!!
الزميل المحترم اود ان اشير الى عدة امور يجب ان تعرفها جيدا :
اولا النبي يعرف دنوا اجله بالتخير :
نص البخاري
والذي حصل من قصة موسى لا يمنع عقل على حدوثها .
والله عز وجل يجري لنا الأمور بحكمة لنتعلم منها الدرس مثل الذي مات بين القرية الصالح أهلها والفاسد أهلها . فان الله لم يحدثها لنا الا لنتعلم منها اذ القضاء لله وحده ولكن الهدف من ذلك هو تعليم الناس العبرة .
فهل عندك شيء عقلي يمنع حدوث القصة ؟
العبرة استفاد منها الشاعر ليقول :
ارضى الزمان لكي ذي ****مرح ومختال فخور
فلسوف تقصم ظهره *****احدى القواصم للظهور
لاتأمنن مع الحوادث******* عثرة الدهر العثور
لو أن عمرك زيد فيه****** جميع أعمار النسور
اوكنت من زبر الحديد ****او كنت من صم الصخور
او كنت معتصما بأعلى الريح ****او كنت لجج البحور
لأتت عليك نوائب الد********نيا وكرات الشهور
فاعتبر بالقصة
عزيزي مجدي
اذا حسب كلامك هذا فان ملك الموت خيّر موسى بين الدنيا او الاخرة عندها لكمه في عينه فرجع ملك الموت شاكيا بانّ موسى لا يريد الموت فقام الله بتلقينه درس شعر الثور المعروف.
الانسانية هي ان تحبّ الناس جميعاً بغضّ النظر عن معتقداتهم وطريقة تفكيرهم
تحن المسلمون نتحدث عن الملائكة بما يليق بهم لأنهم رسل الله
أما عن فهمك لوجود غرابة فى الحديث فسيأتى مناقشته حيث أرى أن هذا الحديث به أكثر من فائدة
1) يتم التمييز بين سلوك البشر وسلوك الملائكة
2) به نبوءة ضمنية بكثرة عدد السنوات قبل انتهاء الدنيا
ماشاء الله عليك وهل هذا احترام لملك الموت ان يُضرب في عينه ويرجع ويشتكي و .......... مثل .............
فالنرى فائدة الحديث
بين ما أتيت به فى أصل الموضوع وما أتى به الإخوان أن الأنبياء من تكريمهم أنهم يخطرون أو يستأذنون قبل قبض أراحهم بل ويرون مقعدهم بالجنة أيضا .
فالأمر المعتاد أن يذهب ملك الموت إلى موسى صلى الله عليه وسلم قبيل موعد قبضه
عين العقل اذا ملك الموت خيّره فلم يعجبه ذلك لكمه في عينه فاستنتج ملك الموت انه لا يريد الموت وهذا ماقاله لله عندما رجع.
انت تسميه حدّة في موسى لكنها في الحقيقة هي ............
جاء موعد موت موسى فى وقت كان بنو إسرائيل فيه على مشارف الأرض التى سيستقرون بها وأمامهم مخاطر عديدة ويعدهم موسى للقتال ويحاول تجنب قتال بعض الأمم التى لم يؤمروا بقتالهم
وكان ذلك بعد فترة 40 سنة فى صحراء التيه
فموسى يعيش قضية قومه وقضية إعدادهم الدينى ليتجاوزوا ما فشل فيه آبائهم
فقول الملك ( أرسلتني إلى عبد لا يريد الموت )
وفق ما فهم الملك أنه لا يريد الموت ليس عن تشبث من موسى بالحياة ولكن عن حرص على استكمال الرسالة
وليس شكوى إلى الله مما فعله معه موسى فهو يعلم أن الله يرى
ولكنه يناقش ربه فى قضية تتعارض مع مهمته وهى قبض موسى
فليس له أن يقبض موسى دون موافقته لأنه نبى
ولذلك كانت الرسالة من الله بعرض لحياة أطول
وكان هذا العرض تنبيها لموسى بأن أجله قد حان أو اقترب فاستجاب
وسؤاله عن ما يحدث بعد هذا العمر المديد ليس سؤال من يجهل الإجابة ولكنه سؤال من علم بأن عليه أن يختار ما اختاره الله له فهو كان يعلم إجابة الملك أن بعد الحياة موت فأعلن موافقته لملك الموت على قبض روحه فى هذا الوقت
يا سلام على التبرير وهل هذا يعطيه الحقّ ان لا ..... ملك الموت فلكمه في عينه ففي هذا ..... لله سبحانه وتعالى لان ملك الموت كان ينفذ اوامر الله سبحانه وتعالى.
هذه القصة تبين لنا الفرق بين البشر ولو كانوا أنبياء وبين الملائكة فى ردد الأفعال
البشر مختارون ويمكن أن يزيد انفعالهم فيفعلون من خلال هذا الإنفعال
أما الملائكة فيفعلون ما يؤمرن
لم يتحرك الملك بغضب وقد وقع عليه أذى
ولكنه عاد إلى ربه وفعل ما أمره به الله
اذا كان كلامك صحيحا فلماذا لم يقل ملك الموت لموسى بعد اللكمة بانه هو ملك الموت وانه اتى ليخيّره عندئذٍ كان موسى سيعتذر هذا اذا كان نادما على فعلته.
الإنسان يتصرف برأيه والملك يرى ويفهم ولكنه يرجع إلى ربه ويفعل وفق أمر الله
فالإنسان مخير وله ثواب أو عقاب
والملك يفعل أمر الله ولا يغضب لنفسه
ولا ينسيه ما وقع عليه من أذى أصل مهمته
ورجوع الملك إلى ربه لا أفهم منه الصعود إلى موضع يتلقى فيه عن ربه سبحان الله عن الظن بأنه يحده مكان أو زمان ولكنه لجوء إلى الله ورد عينه قد يكون فوريا بعد لجوئه إلى الله فارتباط عنصر الزمان بالمكان هنا أمر غير وارد فهى قدرة الله
الإنسان مخير والملائكة غير مخيرون
وقد كان الملائكة يطمحن فى سكنى الأرض ورأوا لأنفسهم أفضلية على آدم ونسله فى سكنى الأرض وانتقدوا نسل الإنسان بأنهم يسفكون الدماء
فسفك الدماء ليس من سمات الملائكة أو أفعالهم
وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ 30 البقرة
وجه استغرابك للحديث هو من مقياسك العقلى المرتبط بأنك تقيس ردود أفعال الملائكة على ردود أفعال البشر رغم اختلاف الطبيعتين فى رد الفعل
البشر ينفعلون ويختارون ويفعلون بإرادتهم
أما الملائكة فيفعلون ما يؤمرون
لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ 6 التحريم
وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِن دَآبَّةٍ وَالْمَلآئِكَةُ وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ * يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (49 : 50 ) النحل
هذا كلام لا يسمن ولا يغني عن جوع
الانسانية هي ان تحبّ الناس جميعاً بغضّ النظر عن معتقداتهم وطريقة تفكيرهم
هل استدلاله ##### يحتاج أكثر من أن نرد عليه من كلامه هو ؟؟
أنا قمت بغربلة شبهته ولم أُحضر كلمة واحدة من عندي فقط أقتبس من كلامه هو فإن هذا لو نظر فقط فوق ظهره لوجد في الأسفار التي كتبها الرد على شبهته لكن يبدو أن مشكلة هؤلاء نفسية أكثر منها علمية والدليل أنني بعد أن غربلت شبهته بلا كلمة واحدة مني ( فقط من كلامه هو ) ذهب يقول
بالله عليكم هل استخدمت زركشه أو ألوان أو قوس قزح أو رؤوس ضاحكه أو قلت شيئا مما ذكره هذا ؟؟ يا ســـادة إن مشكلة هؤلاء لا علاقة لها بالبحث العلمي أو المُدارسة ... لقد ألقمت هذا حجرا ما خفف من وطئته إلا مداخلاتكم واهتمامكم بمسألة لو لم نتعرض نحن لها لسقطت من تلقاء نفسها وهذا عين شبهات المفاليس ..!!!
لا حرمناكم يا ملاحدة مفاليس الدهر وبُسطاء الأحلام
ولك أنت أيضا مني هؤلاء
عزيزي سرداب او سمالوطي
قضية الالوان والزركشة فهذه واضحة فانظر الى مواضيعك الاخرى وستعرف.
لم تأت هذه المرة بشيء جديد يستحق مني الرد عليك. حاول مرة اخرى.
الانسانية هي ان تحبّ الناس جميعاً بغضّ النظر عن معتقداتهم وطريقة تفكيرهم
ميزو انت لست ملحد قط تبحث عن الحقيقة لتهتدى او ترفض الايمان .. ولكنك داعى للالحاد ومعلم له .. لك مهمة ورسالة اخترتها لنفسك وهى تضليل العباد وافتتانهم فى دينهم باثارة زوبعات وشبهات من الاباطيل .. ومهما يأتيك كل مؤمن بآية او تفسير او برهان او حجة لن تقبلها مهما كانت قوتها .. ستجادل وتراوغ وستحاول التشتيت واثارة زوابع جديدة .. لانك حددت هدف ومهمتك .. مهمة ورسالة كل غوى مضل مبين ..
زميلي العزيز سيف الكلمة
ماشاء الله عليك وهل هذا احترام لملك الموت ان يُضرب في عينه ويرجع ويشتكي و .......... مثل .............
كلامى أننا لا نسمح لمثلك بالحديث عن ملك من الملائكة بطريقة غير لائقة ولذلك قام المشرف بالحذف
أما عن احترام موسى لملك الموت فمن أدراك أنه كان يعرف أنه ملك الموت
أنت نفسك أتيت بتفسيرات تبين أن هناك من قال بأنه لم يعرفه
وحول كلمة يشتكى
إئت بما دل على الشكوى فى الحديث
إنما تحدث ملك الموت عن مهمته
حوارك جائر ولا يهدف لمعرفة الحقيقة وتغفل من الحوار الجزئية التى تحب إغفالها دون إعمال للعقل فيما لا يحقق لك هدفك للإنتقاص من النص
ولا أرى أنه سيكون هناك جدوى من الحديث مع من يتعسف فى اختيار ما يتفق مع يريد تبيينه بغير صورته على حساب باقى المعطيات التى يكون مصيرها الإهمال المتعمد
عين العقل اذا ملك الموت خيّره فلم يعجبه ذلك لكمه في عينه فاستنتج ملك الموت انه لا يريد الموت وهذا ماقاله لله عندما رجع.
تجاهلت ما تم الرد عليك فيه
انت تسميه حدّة في موسى لكنها في الحقيقة هي ............
تم الرد باعتبار أنه لم يعرف أن من دخل بيته دن إذن ه ملك الموت وكعادتك تتجاهل ما تم الرد عليه
يا سلام على التبرير وهل هذا يعطيه الحقّ ان لا ..... ملك الموت فلكمه في عينه ففي هذا ..... لله سبحانه وتعالى لان ملك الموت كان ينفذ اوامر الله سبحانه وتعالى.
جمل مبتورة لا تدل على شيء
وتم الرد على ما يتعلق بها
اذا كان كلامك صحيحا فلماذا لم يقل ملك الموت لموسى بعد اللكمة بانه هو ملك الموت وانه اتى ليخيّره عندئذٍ كان موسى سيعتذر هذا اذا كان نادما على فعلته.
قد يكون رجوعه إلى ربه وهو واقف أمام موسى وكذلك رد عينه فيكون ذلك مفهوم ضمنا وقد أشرت إلى ذلك فى ردى الذى تتجاهل منه ما لا يحقق أهدافك فى السخرية
هذا كلام لا يسمن ولا يغني عن جوع
لن تسمن ولن تشبع لأننا ننفخ فى قربة مقطوعة
فعقلك مبرمج للهجوم على الإسلام ولا تنظر إلى ما عدا ذلك
Comment