لم تخلُ حضارة من حضارات الأمم الغابرة من مظاهر التعبد..وهذا ثابت سواء بآثار المعابد أو النقوش والمخطوطات ومع ذلك لا يزال الملحد يتحدث عن أغلبية لادينية وإحصائيات من نسج الخيال !
وإن حدث استثناء ولم تصل الرسالة لمجموعة معينة لحكمة ما..هل هذا يعني أن البشرية في غير حاجة إلى رسالة !..بمعنى إن عزفت مجموعة من الأشخاص عن الزواج هل يعني هذا أن البشرية في غير حاجة إلى الزواج..والحديث قياس !
سؤل بسيط
Collapse
X
-
تعديل اخى الحبيب أبو القاسم فى ذكره للآية الكريمة :"أُولَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ "
سورة الأعراف " ...هدى الله السائلة الى الحق ...ووفق الأخوة المحاورين ...اللهم آمين ...
Leave a comment:
-
فهمت تماماً مواطن الأحتجاج في ردك ولكن ربما تكون أجابتي غير كافيه بالنسبه لك وعلى العموم أين ملايين ملايين البشر الذين عاشو وماتو ولم تصلهم أي رساله سماويه "لاأعرف ماهو موقفك من نظريه التطور " وليس حسب تسلسل الأنبياء1-لم تفهمي موطن الاحتجاج في الكلام ، ولهذا كلامك لم يكن فيه رد والحق يقال
2_ وبالنسبه للموضوع الأخلاقي الذي طرحته حقيقة أعتقد بأن مفهومك للموضوع وبشكل عام هو غير دقيق فأذا كنت ترى بأن الإنسان ألذي لايعترف بوجود إله أو قوه مُسيطره على الكون هو أنسان عربيد بلا أخلاق وبلا شهامه
ومفسد في الأرض ويعيش كالحيوان ولا هم له سوى شهواته فأنا لا أملك لك شيء ...
شاهدت الفيدو وهو يبني على الأعتقاد بأن الإسلام هو أفضل ماهو متوفر الآن2-لم تشاهدي الفيديو ..
أستطيع القول بأنني باحثة ومستفسره ...صنفي نفسك لتكون الجوابات متلائمة مع السؤالات : هل أنت باحثة ؟ سائلة مستفسرة؟ مناظِرة ؟..وعندئذ لكل حادث حديث ولكل مقام مقال
تحياتي وشكراً لسعه صدرك
Leave a comment:
-
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم المقدسي مشاهدة المشاركةمرحبا بك سائلة باحثة عن الحق :
هذا السؤال يمكن أن يجاب عنه في مجلدات ضخام ، ويمكن أن يجاب عليه بجملة ..ومادمت اخترت لسؤالك اسم :سؤال بسيط ، فجوابي إن شاء الله "أبسط ":
1-حقيقة الدين :مجموعة المعتقدات والسلوكات التي يتصف بها الإنسان وتصدر عنه ، وعليه لا وجود لشيء اسمه :لاديني ..لأنه لابد للمرء من دين يدين به ..فاللاديني :دينه مستمد -ولابد -من خليط : مثلا من فكرة فيلسوف ، وهوى نفس ، ومنهج مفكر ، وأسلوب حياة أديب..إلخ
2-ولما كان الإنسان أرقى بمؤهلاته العقلية من البهائم ، امتنع أن يكون أحط منها في السلوك كما هي فكرة اللادينية التي لا شيء فيها ممنوع ..فاللاديني بمفهومه الذي استعملتيه :لا شيء مثلا في قاموسه الفكري يمنع من الزنى-مثلا- ولو بالأخت والبنت ..إذ لاشريعة ولا صواب ولا خطأ إلا باعتبار نفعي مادي مبني على المتعة..ولايكون أرقى من البهائم إلا بقانون علوي ..وضعه من خلق البشر الذي يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير..
3-وإذا كان كل إنسان لابد له من دين شاء أو أبى ، فدل هذا أنه ثم دين حق ودين باطل ..ولايمكن لأي مفكر مهما عظم ذكاؤه أن يزعم بأن أفكاره هي الحق ..فثبت أنه لابد من مصدر للحقيقة المطلقة ..ولا يكون هذا في زيد أو عمرو..بل لا يستقيم إلا أن يكون من قبل الله عز وجل..
4-إن الذي أبدع هذا الكون على هذه الحكمة والنظام لا يمكن أن يمنح الإنسان عقلا ثم يكون سدى بلا معنى ..دلت مشاهد الحكمة في كونه البديع أنه قطعا خلقه عاقلا ليكون مؤهلا لسد الفجوة الهائلة في الرتبة بينه وبين الدواب ، ولهذا من تنكب الطريق قال الله فيه "ألئك كالأنعام بل هم أضل "
5-والفطرة برهان وجداني صارخ لا ينكره من نفسه إلا جاحد مكابر ، وهاقد جاءت بك هذه الفطرة لتسألي هذا السؤال ..كما هو شأن كل ملحد ..ولولا نداء الفطرة لما أمكن تفسير قدوم هؤلاء للجدال ، بل مقتضى الفكرة الكفرية :أتمتع بأكبر قدر ممكن من اللذائذ لأن العمر قصير ولاشيء حرام ..فهذا يدل بالقطع أن الله عز وجل أودع في النفس الإنسانية فطرة تستحثها إلى معرفة لله والإيمان به على نحو ما أراد الله تعالى
وأرجو متابعة هذا الفيديو
جزاكم الله خيرا وثبتكم
الفيديو رائع جدا جدا
Leave a comment:
-
رجاء من المحاورين ترك الموضوع هنا
لنا وقت لم نتابع فيه إلا مناظرات فيزيائية
وهذا جديد علينا ليتكم تتركوه لأنه لا يختص
بالملحدين فقط بل أهل الملل الأخرى
Leave a comment:
-
هدى الله المتحاورين إلى بيان الحق وأرشد السائلة إلى سواء السبيل.
Leave a comment:
-
نبهني أخي الحبيب أبو القاسم إلى تبديل وقع معي - هو سبق قلم بسبب كتابتي من العمل على عجالة - وهو في قولي :
والصواب :وإنما يعني به حتى انحرافاتهم سواء في توحيد الألوهية (كما اخترع الإغريق والأسيويين آلهة وثنية) .. أو سواء انحرافاتهم في توحيد الربوبية (كمشركي مكة حيث عرفوا الله ولكن أشركوا به الأصنام إلخ)
>>>
أن توحيد الربوبية : هو أن تفرد الله تعالى بمستوجبات الرب من الخلق والرزق وإنزال المطر وقيامه على شؤون خلقه إلخ ..
فهذا النوع هو الذي كان يعرفه كفار مكة (أي يعرفون الله كخالق ورازق إلخ سبحانه) :
ولكنهم كانوا لا يعبدونه بما يستحق كإله (وهو توحيد الألوهية) : وإنما أشركوا به في ذلك الأصنام : فعبدوها من دون الله عز وجل :
فاستغاثوا بها ودعوها وذبحوا لها ونذروا لها إلخ .. وذلك رغم اعترافهم به كرب ..
ولذلك نجد كثيرا ًفي القرآن إقرارهم بذلك الذي ذكره الله تعالى لنا ولهم :
" ولئن سألتهم مَن خلقهم : ليقولن الله " !!!.. وهكذا ..
>>>
وأما توحيد الألوهية : فهو أن تفرد الله تعالى بما يستحقه من عبادة وطاعة ...
فلا تستغيث إلا به .. ولا تعبد إلا إياه .. ولا تنذر نذرا ًولا تذبح إلا له وباسمه .. ولا تدعو إلا إياه ...
فأرجو أن يكون اتضح الفارق ...
فقد يُشرك البعض أو يكفر بربوبية الله .. ومنهم بألوهيته .. ومنهم مَن يجمع الاثنين معا ً..
ثبتنا الله تعالى على دينه ...
والله الموفق ...
Leave a comment:
-
لم انتبه لهذه الجملة ونبهني إليها أخي العزيز أبو الحب : ولي سؤال آخر متمم: هل كنت حضرتك شاهدة على التاريخ منذ بدء الخليقة إلى اليوم حتى تقولي بهذا الجزم الجريء الذي لا ينتمي للعلم ؟لأن هُناك فترات طويله عاشت فيها البشريه من غير دين
Leave a comment:
-
من بعد إذن أخي الحبيب وأستاذي أبي القاسم - ومن بعد شكره على هذه المشاركة التي تفيد الكثيرين - ...
فلدي من الزميلة :
1- طلب .. 2- سؤال مع توضيح ...
1- فأما الطلب :
فهو تكبير الخط : وبنفس الحجم الذي كتبتي به لأبي القاسم : (ومرحبا ًبك) ..
2- وأما السؤال مع التوضيح :
فأنت قلت زميلتنا الكريمة :
فأما السؤال فهو :لأن هُناك فترات طويله عاشت فيها البشريه من غير دين
أو تنظيم ديني كما هو مُتعارف عليه الآن
هلا ضربتي لنا أمثلة على تلك الفترات (الطويلة) ؟!!..
وأما التوضيح فهو :
أن قول أبي القاسم : (( لأنه لابد للمرء من دين يدين به )) ..
فهو لا يعني بالضرورة دينا ًسماويا ً- مثل الأديان الإبراهيمية كما تسمونها - ..
وإنما يعني به حتى انحرافاتهم سواء في توحيد الألوهية (كما اخترع الإغريق والأسيويين آلهة وثنية) .. أو سواء انحرافاتهم في توحيد الربوبية (كمشركي مكة حيث عرفوا الله ولكن أشركوا به الأصنام إلخ) .. أي حتى أهل الفترة الذين لم يُرسل لهم رسول : كان لهم دين !!.. وحتى القبائل البدائية في أي مكان من العالم - حسب علمي المتواضع ولك ِأن تفنديه أو تصححي لي - : لهم أيضا ًعقيدة ودين سواء كان وثني أو غيره ..
وبهذا نرى أن كلا النوعين (انحراف الألوهية والربوبية) : لم يستغنيا عن ضروروة إنسانية فطرية تبحث عن إله خالق لهذا الكون ويتولى تصريف أموره ويُلجأ إليه ..
وأما مَن انكر وجود إله بإطلاق : فلم تعدو كونها أفكار فردية : وحتى إن تابعها عليها أحد : فهم قليل ونسبتهم لا تكاد يُنظر لها من فرط ضآلتها بجانب البشرية والإنسانية ..
وعليه :
لا زلنا نريد أن تذكري لنا أمثلة عن تلك الفترات في البشرية التي لم يكن فيها دين أو تنظيم ديني ...
هدانا وهداك ِالله ...
Leave a comment:
-
اتضح لي أمران ..
1-لم تفهمي موطن الاحتجاج في الكلام ، ولهذا كلامك لم يكن فيه رد والحق يقال
2-لم تشاهدي الفيديو ..
أخيرا : صنفي نفسك لتكون الجوابات متلائمة مع السؤالات : هل أنت باحثة ؟ سائلة مستفسرة؟ مناظِرة ؟..وعندئذ لكل حادث حديث ولكل مقام مقال
Leave a comment:
-
ومرحباً بكمرحبا بك سائلة باحثة عن الحق :
نعم أتفق معك بأن الدين مجموعه مُعتقدات وسوكيات يتصف بها الإنسان المؤمن بتعاليمها والمُتقيد بما جاء فيها , ودعني أختلف معك فيما لونته لك بالأحمر لأن هُناك فترات طويله عاشت فيها البشريه من غير دينحقيقة الدين :مجموعة المعتقدات والسلوكات التي يتصف بها الإنسان وتصدر عنه ، وعليه لا وجود لشيء اسمه :لاديني ..لأنه لابد للمرء من دين يدين به ..فاللاديني :دينه مستمد -ولابد -من خليط : مثلا من فكرة فيلسوف ، وهوى نفس ، ومنهج مفكر ، وأسلوب حياة أديب..إلخ
أو تنظيم ديني كما هو مُتعارف عليه الآن ومازالت بعض المُجتمعات تعيش بشكل أو بأخر دون الحاجه ألى دين من الأديان ...
أرى بأن إجابتك رقم 2 تصب جميعها في خانه الأخلاق ,هذا الموضوع بالذات هو الأكثر مناقشه وطرحاً بين اللادينين أنفسهم ,وهو نسبي ويعتمد على أخلاق الإنسان نفسه وبيئته وتربيته ألتي نشأ عليها فالإنسان الصالح لايحتاج2-ولما كان الإنسان أرقى بمؤهلاته العقلية من البهائم ، امتنع أن يكون أحط منها في السلوك كما هي فكرة اللادينية التي لا شيء فيها ممنوع ..فاللاديني بمفهومه الذي استعملتيه :لا شيء مثلا في قاموسه الفكري يمنع من الزنى-مثلا- ولو بالأخت والبنت ..إذ لاشريعة ولا صواب ولا خطأ إلا باعتبار نفعي مادي مبني على المتعة..ولايكون أرقى من البهائم إلا بقانون علوي ..وضعه من خلق البشر الذي يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير..
ألى دين كي لايقتل أو يسرق أو يزني , فالعمل الصالح أو مانراه نحنُ "صالحاً" لايحتاج برأي ألى مرسوم ألهي ...
نحنُ لاندعي أمتلاكنا للحقيقه المُطلقه , ولكنني أعتقد بأن الحقيقه المُطلقه سر من أسرار الكون لأحد يمتلكها حتى المؤمنون أنفسهم ,وهذا شأنهم ولاأتفق مع من يريد أن يفرض أفكاره عليهم أو بالعكس3-وإذا كان كل إنسان لابد له من دين شاء أو أبى ، فدل هذا أنه ثم دين حق ودين باطل ..ولايمكن لأي مفكر مهما عظم ذكاؤه أن يزعم بأن أفكاره هي الحق ..فثبت أنه لابد من مصدر للحقيقة المطلقة ..ولا يكون هذا في زيد أو عمرو..بل لا يستقيم إلا أن يكون من قبل الله عز وجل..
أكتفي بهذا القدر لأن الوقت متأخر جداً
تحياتي أستاذ أبو القاسم وألى الغد ..
Leave a comment:
-
مرحبا بك سائلة باحثة عن الحق :
هذا السؤال يمكن أن يجاب عنه في مجلدات ضخام ، ويمكن أن يجاب عليه بجملة ..ومادمت اخترت لسؤالك اسم :سؤال بسيط ، فجوابي إن شاء الله "أبسط ":
1-حقيقة الدين :مجموعة المعتقدات والسلوكات التي يتصف بها الإنسان وتصدر عنه ، وعليه لا وجود لشيء اسمه :لاديني ..لأنه لابد للمرء من دين يدين به ..فاللاديني :دينه مستمد -ولابد -من خليط : مثلا من فكرة فيلسوف ، وهوى نفس ، ومنهج مفكر ، وأسلوب حياة أديب..إلخ
2-ولما كان الإنسان أرقى بمؤهلاته العقلية من البهائم ، امتنع أن يكون أحط منها في السلوك كما هي فكرة اللادينية التي لا شيء فيها ممنوع ..فاللاديني بمفهومه الذي استعملتيه :لا شيء مثلا في قاموسه الفكري يمنع من الزنى-مثلا- ولو بالأخت والبنت ..إذ لاشريعة ولا صواب ولا خطأ إلا باعتبار نفعي مادي مبني على المتعة..ولايكون أرقى من البهائم إلا بقانون علوي ..وضعه من خلق البشر الذي يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير..
3-وإذا كان كل إنسان لابد له من دين شاء أو أبى ، فدل هذا أنه ثم دين حق ودين باطل ..ولايمكن لأي مفكر مهما عظم ذكاؤه أن يزعم بأن أفكاره هي الحق ..فثبت أنه لابد من مصدر للحقيقة المطلقة ..ولا يكون هذا في زيد أو عمرو..بل لا يستقيم إلا أن يكون من قبل الله عز وجل..
4-إن الذي أبدع هذا الكون على هذه الحكمة والنظام لا يمكن أن يمنح الإنسان عقلا ثم يكون سدى بلا معنى ..دلت مشاهد الحكمة في كونه البديع أنه قطعا خلقه عاقلا ليكون مؤهلا لسد الفجوة الهائلة في الرتبة بينه وبين الدواب ، ولهذا من تنكب الطريق قال الله فيه "ألئك كالأنعام بل هم أضل "
5-والفطرة برهان وجداني صارخ لا ينكره من نفسه إلا جاحد مكابر ، وهاقد جاءت بك هذه الفطرة لتسألي هذا السؤال ..كما هو شأن كل ملحد ..ولولا نداء الفطرة لما أمكن تفسير قدوم هؤلاء للجدال ، بل مقتضى الفكرة الكفرية :أتمتع بأكبر قدر ممكن من اللذائذ لأن العمر قصير ولاشيء حرام ..فهذا يدل بالقطع أن الله عز وجل أودع في النفس الإنسانية فطرة تستحثها إلى معرفة لله والإيمان به على نحو ما أراد الله تعالى
وأرجو متابعة هذا الفيديو
Last edited by أبو القـاسم; 08-30-2012, 09:01 AM.
Leave a comment:
Leave a comment: