إذًا مادام الأمر انتهى إلى القول أن في الفلسفة شيئا من الحق ، فهذا لا يخالف فيه أحد ، وقد قال النبي
لأبي هريرة-رضي الله عنه- :صدقك وهو كذوب-يعني الشيطان- فالشيطان قد يخرج منه حق أيضا (وانظر خطبته في القرآن ، في الآية التي مطلعها : "وقال الشيطان لما قضي الأمر "..الآية ) ..لكن الحكم للغالب ، وللمنهج الفكري العام المؤسس على استمداد المعارف من "العقل" بمعزل عن نور الوحي فهذا الزيغ المبين، وأي كتاب مهما كان كاتبه شريرا لن يخلو من بعض الفوائد ، والحاصل :أن الله أغنانا بالوحي وهدانا السبيل "والله يقول الحق وهو يهدي السبيل"، فما يكن من حق في المناهج الفلسفية ففي الإسلام ولابد نظيره وأحسن منه ، وكل ما في الفلسفة من شر ، فالإسلام سالم منه كله ، كتب أهل الكتاب مثلا لا يستهدى بها ، ولا تعدم وجود حقائق وسط ركام من الخرافات..ولكن كما أسلفت العبرة بالقاعدة المنهجية والمنطلق في الاستمداد وطرائق العلم والغايات ، ولهذا لو أفتى الجاهل في الحكم فأصاب ، لكان حقيقا بالذم لأنه منطلقه فاسد ولأنه ارتكب الحرام حين سمح لنفسه بالفتوى دون علم ..
لأبي هريرة-رضي الله عنه- :صدقك وهو كذوب-يعني الشيطان- فالشيطان قد يخرج منه حق أيضا (وانظر خطبته في القرآن ، في الآية التي مطلعها : "وقال الشيطان لما قضي الأمر "..الآية ) ..لكن الحكم للغالب ، وللمنهج الفكري العام المؤسس على استمداد المعارف من "العقل" بمعزل عن نور الوحي فهذا الزيغ المبين، وأي كتاب مهما كان كاتبه شريرا لن يخلو من بعض الفوائد ، والحاصل :أن الله أغنانا بالوحي وهدانا السبيل "والله يقول الحق وهو يهدي السبيل"، فما يكن من حق في المناهج الفلسفية ففي الإسلام ولابد نظيره وأحسن منه ، وكل ما في الفلسفة من شر ، فالإسلام سالم منه كله ، كتب أهل الكتاب مثلا لا يستهدى بها ، ولا تعدم وجود حقائق وسط ركام من الخرافات..ولكن كما أسلفت العبرة بالقاعدة المنهجية والمنطلق في الاستمداد وطرائق العلم والغايات ، ولهذا لو أفتى الجاهل في الحكم فأصاب ، لكان حقيقا بالذم لأنه منطلقه فاسد ولأنه ارتكب الحرام حين سمح لنفسه بالفتوى دون علم ..
Comment