السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في نقاش لي مع أحد الملحدين تناولنا مسألة أن في القرءان تبيانا لكل شيء , فسألني هل في القرءان تبيان ما إذ كان جسيم النيوترينو أسرع من الضوء أو مماثل له في السرعة , فهداني بحثي إلى أن وجدت هذا الكلام :
فالمرجو من الأخوة الأفاضل من كان له علم بهذا أن يفتينا في مدى صحته أولا , وأن يشرحه بشكل مبسط ليفهمه غير المتخصصين ثانيا , فإن لم يتيسر ذلك فإني سأطلب منه إثبات بعض ما طلب ذلك الملحد إثباته من أجل أن أنقله إليه.
هذا وجزا الله الإخوة الأفاضل خيرا ونفع بهم على ما يقدمونه , وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
في نقاش لي مع أحد الملحدين تناولنا مسألة أن في القرءان تبيانا لكل شيء , فسألني هل في القرءان تبيان ما إذ كان جسيم النيوترينو أسرع من الضوء أو مماثل له في السرعة , فهداني بحثي إلى أن وجدت هذا الكلام :
حساب سرعة الضوء في الفراغ
قالَ الله تعالى: { يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَآءِ إِلَى الأرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيهِ فِي يَومٍ كَانَ مِقْدَارُهُ~ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ }،سورة السجدة:5.
فهم المفسرين للآية:
قال عبد الله بن عباس ما في تفسيره للآية: ( هذا في الدنيا،ولسرعة سيره يقطع مسيرة ألف سنة في يومٍ من أيامكم ) راجع الطبري والقرطبي والزمخشري.
وقال قتادة رحمه الله: ( مقدار مسيره في ذلك اليوم ألف سنة ) ذكره الطبري في تفسيره.
وقال الإمام القرطبي: ( يعني:في يوم كان مقداره في المسافة دوماً ألف سنة ).
وذكر أبو حيّان في تفسيره أنّ: ( السنة مبنية على سير القمر ).
وذكر البغوي في تفسيره لقوله تعالى: { مِمَّا تَعُدُّونَ } أي: للمؤمنين. وقال القرطبي:أي: مِمَّا تَحْسُبُون.
مقدِّمة تاريخية:
في عام 1676 قدَّمَ (أولاس رومر) الدليل الأول في التاريخ على أنَّ سرعة الضوء غير لحظية،واستمرت القياسات ثلاثة قرون إلى أن اعتُمِدَت في باريس سنة 1983 القيمة الدولية لسرعة الضوء في الفراغ وتُقَدَّر بـ: 299792,458 كم/ثانية.
حقائق علمية:
(*) طبقاً لبيان المؤتمر الدولي للمعايير الذي انعُقِدَ في باريس سنة 1983 فإنَّ سرعة الضوء في الفراغ تُقَدَّر بـ: 299792,458 كم/ثانية.
(*) سرعة الضوء واحدة لكل موجات الطيف وتُمَثِّل حَدّ السرعة في الكون الفيزيائي.
(*) سرعة جميع الأجسام نسبية تتأثَّر بحركة الراصد فيلزمها تعيينه،إلاَّ سرعة الضوء الوحيدة المطلقة ذات قيمة كونية ثابتة.
(*) مسافة شهر وفق ما يعدُّون (الحساب القمري) = 5152612,269كم.
(*) مسافة الألف سنة = 25,83134723 بليون كم.
(*) المسافة المجرَّدة التي يقطعها القمر حول الأرض في كل شهر (طول المدار القمري المعزول) = 2152612,269 كم.
(*) طول المدار المرصود = 2414406,35 كم.
(*) السرعة الوسطيّة للقمر = 86164,09966 كم/ثانية.
(*) الشهر النجمي = 27,32166 يوماً.
(*) نسبة مركبة السرعة = (جتا هـ) = 0,89157
ملاحظـــة: يتم حساب متوسط السرعة المدارية للقمر كما لو كانت الأرض ساكنة مما يعني ضرب متوسط السرعة المدارية للقمر حول الأرض المتحركة × جيب تمام الزاوية التي تدورها الأرض حول الشمس خلال شهر قمري واحد.
التفسير العلمي:
في سنة 1676 قدَّم الفلكي (أولاس رومر) الدليل على أنَّ سرعة الضوء غير لحظية كما ذكرَت ذلك الموسوعة البريطانية،واستمرَّت بعْدَهُ القياسات ثلاثة قرون إلى أن اعتُمِدَت في باريس سنة 1983 أثناء إنعقاد المؤتمر الدولي للمعايير،حيث قُدِّرَت سرعة الضوء في الفراغ بـ: 299792,458 كم/ثانية. هذا ما توصَّل إليه العلماء في أواخر القرن العشرين،كما ذكَرَت أيضاً الموسوعة البريطانية.
وإذا رجعنا الى القرآن الكريم فإنَّنا نجده قد أعطى معادلة دقيقة تؤكِّد لنا صِحَّة ما وَصَلَ إليه المؤتمر الدولي للمعايير في باريس عام 1983.
وهذا ما استُنبِطَ من الآية المذكورة في سورة السجدة،حيث أنَّ المقصود بالأمر في الآية هو الأمر الكوني الفيزيائي في حياتنا الدنيا،وقد قال بهذا من قبل تُرجمان القرآن الصحابي الجليل عبد الله بن عبَّاس رضي الله عنهما،فقد رُويَ عنه قوله في تفسير الأمر الذي ذكرته الآية: ( هذا في الدنيا ولسرعة سيره ـ أي الأمر الكوني ـ يقطع مسيرة ألف سنة في يومٍ من أيامكم ).
وأمَّا عن قوله تعالى: { مِمَّا تَعُدُّونَ } فقد ذَكَرَ أبو حيَّان التوحيدي في تفسيره أنَّ: السَنَة مبنية على سير القمر. ومعنى ذلك أنَّ العرب كانت تعتمد على حساب الزمن على الحساب القمري،كما كانوا يُعَبِّرون عن المسافة بالزمن كأن يقولوا: مسافة ثلاثة أيام،ومسيرة أربعة أيام،والقرآن نزلَ بِلُغَة العرب فقال: { مِمَّا تَعُدُّونَ }.
وهذه القيمة لسرعة الأمر الكوني مطابقة تماماً لقيمة سرعة الضوء المُعلَنة دولياً سنة 1983 في باريس. وبذلك يؤكِّد القرآن الكريم صِحَّة أهمّ قانون عرفته البشرية في القرن العشرين،أوليسَ هذا سبقاً عِلميَّاً إعجازيَّاً نطَقَ بهِ القرآن الكريم ؟؟؟.
وجه الإعجاز في الآية:
وجه الإعجاز في الآيات القرآنية الكريمة هو أنها اعتبَرَت الحدّ الأقصى للسرعة الكونية في الفراغ تُعادل دوران القمر حول مداره اثنتي عشرة ألف دورة،وقد توصَّل الباحثون إلى أنَّ الرقم القرآني ينطبق تماماً مع الرقم الذي أعلنه المؤتمر الدولي للمعايير في باريس سنة 1983 وهو: 299792,458 كم/ثانية.!!!
قالَ الله تعالى: { يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَآءِ إِلَى الأرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيهِ فِي يَومٍ كَانَ مِقْدَارُهُ~ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ }،سورة السجدة:5.
فهم المفسرين للآية:
قال عبد الله بن عباس ما في تفسيره للآية: ( هذا في الدنيا،ولسرعة سيره يقطع مسيرة ألف سنة في يومٍ من أيامكم ) راجع الطبري والقرطبي والزمخشري.
وقال قتادة رحمه الله: ( مقدار مسيره في ذلك اليوم ألف سنة ) ذكره الطبري في تفسيره.
وقال الإمام القرطبي: ( يعني:في يوم كان مقداره في المسافة دوماً ألف سنة ).
وذكر أبو حيّان في تفسيره أنّ: ( السنة مبنية على سير القمر ).
وذكر البغوي في تفسيره لقوله تعالى: { مِمَّا تَعُدُّونَ } أي: للمؤمنين. وقال القرطبي:أي: مِمَّا تَحْسُبُون.
مقدِّمة تاريخية:
في عام 1676 قدَّمَ (أولاس رومر) الدليل الأول في التاريخ على أنَّ سرعة الضوء غير لحظية،واستمرت القياسات ثلاثة قرون إلى أن اعتُمِدَت في باريس سنة 1983 القيمة الدولية لسرعة الضوء في الفراغ وتُقَدَّر بـ: 299792,458 كم/ثانية.
حقائق علمية:
(*) طبقاً لبيان المؤتمر الدولي للمعايير الذي انعُقِدَ في باريس سنة 1983 فإنَّ سرعة الضوء في الفراغ تُقَدَّر بـ: 299792,458 كم/ثانية.
(*) سرعة الضوء واحدة لكل موجات الطيف وتُمَثِّل حَدّ السرعة في الكون الفيزيائي.
(*) سرعة جميع الأجسام نسبية تتأثَّر بحركة الراصد فيلزمها تعيينه،إلاَّ سرعة الضوء الوحيدة المطلقة ذات قيمة كونية ثابتة.
(*) مسافة شهر وفق ما يعدُّون (الحساب القمري) = 5152612,269كم.
(*) مسافة الألف سنة = 25,83134723 بليون كم.
(*) المسافة المجرَّدة التي يقطعها القمر حول الأرض في كل شهر (طول المدار القمري المعزول) = 2152612,269 كم.
(*) طول المدار المرصود = 2414406,35 كم.
(*) السرعة الوسطيّة للقمر = 86164,09966 كم/ثانية.
(*) الشهر النجمي = 27,32166 يوماً.
(*) نسبة مركبة السرعة = (جتا هـ) = 0,89157
ملاحظـــة: يتم حساب متوسط السرعة المدارية للقمر كما لو كانت الأرض ساكنة مما يعني ضرب متوسط السرعة المدارية للقمر حول الأرض المتحركة × جيب تمام الزاوية التي تدورها الأرض حول الشمس خلال شهر قمري واحد.
التفسير العلمي:
في سنة 1676 قدَّم الفلكي (أولاس رومر) الدليل على أنَّ سرعة الضوء غير لحظية كما ذكرَت ذلك الموسوعة البريطانية،واستمرَّت بعْدَهُ القياسات ثلاثة قرون إلى أن اعتُمِدَت في باريس سنة 1983 أثناء إنعقاد المؤتمر الدولي للمعايير،حيث قُدِّرَت سرعة الضوء في الفراغ بـ: 299792,458 كم/ثانية. هذا ما توصَّل إليه العلماء في أواخر القرن العشرين،كما ذكَرَت أيضاً الموسوعة البريطانية.
وإذا رجعنا الى القرآن الكريم فإنَّنا نجده قد أعطى معادلة دقيقة تؤكِّد لنا صِحَّة ما وَصَلَ إليه المؤتمر الدولي للمعايير في باريس عام 1983.
وهذا ما استُنبِطَ من الآية المذكورة في سورة السجدة،حيث أنَّ المقصود بالأمر في الآية هو الأمر الكوني الفيزيائي في حياتنا الدنيا،وقد قال بهذا من قبل تُرجمان القرآن الصحابي الجليل عبد الله بن عبَّاس رضي الله عنهما،فقد رُويَ عنه قوله في تفسير الأمر الذي ذكرته الآية: ( هذا في الدنيا ولسرعة سيره ـ أي الأمر الكوني ـ يقطع مسيرة ألف سنة في يومٍ من أيامكم ).
وأمَّا عن قوله تعالى: { مِمَّا تَعُدُّونَ } فقد ذَكَرَ أبو حيَّان التوحيدي في تفسيره أنَّ: السَنَة مبنية على سير القمر. ومعنى ذلك أنَّ العرب كانت تعتمد على حساب الزمن على الحساب القمري،كما كانوا يُعَبِّرون عن المسافة بالزمن كأن يقولوا: مسافة ثلاثة أيام،ومسيرة أربعة أيام،والقرآن نزلَ بِلُغَة العرب فقال: { مِمَّا تَعُدُّونَ }.
وهذه القيمة لسرعة الأمر الكوني مطابقة تماماً لقيمة سرعة الضوء المُعلَنة دولياً سنة 1983 في باريس. وبذلك يؤكِّد القرآن الكريم صِحَّة أهمّ قانون عرفته البشرية في القرن العشرين،أوليسَ هذا سبقاً عِلميَّاً إعجازيَّاً نطَقَ بهِ القرآن الكريم ؟؟؟.
وجه الإعجاز في الآية:
وجه الإعجاز في الآيات القرآنية الكريمة هو أنها اعتبَرَت الحدّ الأقصى للسرعة الكونية في الفراغ تُعادل دوران القمر حول مداره اثنتي عشرة ألف دورة،وقد توصَّل الباحثون إلى أنَّ الرقم القرآني ينطبق تماماً مع الرقم الذي أعلنه المؤتمر الدولي للمعايير في باريس سنة 1983 وهو: 299792,458 كم/ثانية.!!!
هذا وجزا الله الإخوة الأفاضل خيرا ونفع بهم على ما يقدمونه , وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


Comment