يا زميل أبو حب، هناك مشكلة كبيرة في التواصل بيننا، ردك لا يرد على شيء وكثرة الكلام لا تقدم ولا تؤخر، مستوى الحوار يجب أن يرتفع ونترك الشخصنة والخطاب الدعوي، لن أنخرط في الرد على سطر سطر وتفنيد مغالطاتك الكثيرة حتى لا نضيع أصل الموضوع.
في اعتراضك على الأخلاق الطبيعية تجعل حاجة الإنسان مرادفة لـ"الأنانية"، الأنانية ستنفع الشخص مرة أو مرتين لكنه لن يستطيع بها العيش طول حياته، من يساعد الآخرين وينخرط في نشاط اجتماعي ستكون فرصته في البقاء والتكاثر أعلى، وجيد أنك ذكرتك الاحتمالات، فالانتخاب الطبيعي لا يستلزم إلا أن يكون احتمال تكاثر الشخص أكثر من غيره لنتخب هذه الصفة وتنتشر في النوع على المدى الطويل. الخجل تطور بطريقة مماثلة حيث له مزايا مثل جعل الفرد أكثر حذرا وتفكيرا قبل أي خطوة يقدم عليها، ويجعل الانسان أكثر نجاحا وتركيزا في الوظائف الفردية.
في دفاعك عن الأخلاق الألوهية تعتقد أنك تخلصت من معضلة يوثيفرو باللجوء لاختيار الاجابتين معا، يعني تقول أن الصدق جيد لأنه جيد طبيعيا ولأن الله نهي عنه في نفش الوقت. ممتاز جدا إذاً نحن طبيعيا يمكننا أن نعرف ما هو الجيد من السيء ولا يحتاج الأمر لإله. الله هنا زائد وإضافته يعقد المسألة أكثر ويجب حذفه حسب مشرط أوكام. إن أردت أن تعود وتفصل المسألة وتقول هناك أمور لا تُعرف إلا بأمر إلهي فنعود لنفس المعضلة التي شرحتها بالتفصيل في موضوعي.
كل العالم المتحضر يطبق تعريفي للأخلاق، الإعلان العالمي لحقوق الإنسان هو إعلان طبيعي لا يستند إلى أي دين وليس فيه ذكر لأي إله.
في اعتراضك على الأخلاق الطبيعية تجعل حاجة الإنسان مرادفة لـ"الأنانية"، الأنانية ستنفع الشخص مرة أو مرتين لكنه لن يستطيع بها العيش طول حياته، من يساعد الآخرين وينخرط في نشاط اجتماعي ستكون فرصته في البقاء والتكاثر أعلى، وجيد أنك ذكرتك الاحتمالات، فالانتخاب الطبيعي لا يستلزم إلا أن يكون احتمال تكاثر الشخص أكثر من غيره لنتخب هذه الصفة وتنتشر في النوع على المدى الطويل. الخجل تطور بطريقة مماثلة حيث له مزايا مثل جعل الفرد أكثر حذرا وتفكيرا قبل أي خطوة يقدم عليها، ويجعل الانسان أكثر نجاحا وتركيزا في الوظائف الفردية.
في دفاعك عن الأخلاق الألوهية تعتقد أنك تخلصت من معضلة يوثيفرو باللجوء لاختيار الاجابتين معا، يعني تقول أن الصدق جيد لأنه جيد طبيعيا ولأن الله نهي عنه في نفش الوقت. ممتاز جدا إذاً نحن طبيعيا يمكننا أن نعرف ما هو الجيد من السيء ولا يحتاج الأمر لإله. الله هنا زائد وإضافته يعقد المسألة أكثر ويجب حذفه حسب مشرط أوكام. إن أردت أن تعود وتفصل المسألة وتقول هناك أمور لا تُعرف إلا بأمر إلهي فنعود لنفس المعضلة التي شرحتها بالتفصيل في موضوعي.
كل العالم المتحضر يطبق تعريفي للأخلاق، الإعلان العالمي لحقوق الإنسان هو إعلان طبيعي لا يستند إلى أي دين وليس فيه ذكر لأي إله.

-



Comment