في آخر سنوات القرن الماضي كان هناك شاب سليط اللسان لا يبالي بما يقول ولو كان كفرا بواحا . وكان سكيرا مسرفا . ترك الدراسة وعمل في ورشة صغيرة لصناعة الذهب . وفي يوم من الايام شرب حتى الثمالة فصار يصيح بأعلى صوته ويردد غضبك يارب .. غضبك يا رب وماهي الا لحظات حتى تعثر وسقط على الارض . وكان بالقرب منه قدر صغير به مادة كيميائية موضوع على موقد نار فسقط القدر على وجهه ومادته تغلي وتفور ، فأنسلخ وجهه عن آخره من الاذن للاذن الاخرى . فكانت درسا بليغا له ولغيره ممن يطلق للسانه العنان .
فهل تظنون انه مهما بلغ به السكر سيقول مرة اخرى غضبك يا رب ؟
لا لن يفعلها مرة اخرى .
اللهم نعوذ برضاك من سخطك وبعافيتك من عقوبتك ، واجعل لنا في غيرنا عبرة ولا تجعلنا عبرة لغيرنا .
فهل تظنون انه مهما بلغ به السكر سيقول مرة اخرى غضبك يا رب ؟
لا لن يفعلها مرة اخرى .
اللهم نعوذ برضاك من سخطك وبعافيتك من عقوبتك ، واجعل لنا في غيرنا عبرة ولا تجعلنا عبرة لغيرنا .
Comment