بسم الله الرحمن الرحيم
هذا اول موضوع لي في هذا المنتدى الرائع الذي اسرني في طريقة تعامله مع الاخرين
اسمي خالد العلي من الاردن عمري 19 سنة لوالدين مسلمين سنيين و عائلة كلها تصلي و الحمد لله و تقرا القران و تقوم بكل العبادات المطلوبة على اعلى وجه
ولكن انا اخذتني و ابعدتني دنيتي عن اخرتي مع اني مؤمن بالله تعالى ولا استطيع النوم يوميا الا عندما استمع الى سورة الكهف كاملة و اؤمن بكل ما انزل ككل المسلمين
استمع للقران يوميا و ما فعلت حتى الان اي معصية كبيرة و الحمد لله و الناس تحبني لاني دائما مبتسم و لا اجادل احدا الا بالحق و اقرا القران
ولكن مشكلتي هي في صلاتي فانا لا اصلي و دائما ما انوي الصلاة و اتوكل على الخالق الواحد الاحد و اذكر ان عمود الدين هي الصلاة و لكن بلا فائدة
فاذا اتيت لاصلي فاني لا اطيق ان يراني احد اصلي و اذا سمعت صوتا بجانب غرفتي اتوتر و اكمل صلاتي سريعا
لا ادري ما العمل ؟ فانا مقتنع بكل شيئ في تعاليم ديني السمح و العظيم و لكني اريد ان اتقرب من الله خالقي و خالق الكون الواحد الاحد بالصلاة
هل هنالك نصائح ممكن ان تعطوني اياها لاقهر هذا الوسواس الخناس الذي في داخلي و اكون من عباد الله
وشكرا لكم
بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة (صحيح مسلم ) ، ، ونقل غير واحد من السلف ، منهم بعض الصحابة كجابر رضي الله عنه اتفاق الصحابة على كفر تارك الصلاة ، فالبدار البدار ، اربأ بنفسك عن صنيع الكفار ، وليس الأمر مما يحتاج منك سوى إرادة تخزي بها الشيطان فإنما يريد منك أن تتركها لا غير وحضرتك تستجيب له !! فأرجوك لا تفعل وخالف مقصوده منك ..وليست صلاة الفرض آخذة منك سوى خمس دقائق !..لا تصعد بها جبلا ، ولا تقطع فيها واديًا ، ..واستعن بالله ولا تعجز ،واقرأ في أحوال الصالحين وسير المجاهدين ، ومهما ضعفت همتك إلى حد بالغ فليكن ترك النوافل هو أعظم شيء ينالك من ضعف الهمة ، وأما ان تترك المكتوبات ، فلا تصليها بحجة الكسل أو ما أشبه، فهذا كفر! وقد قال النبي كما في المسند : (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ) ، وقال الله : "فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى " فقابل التولي عن الدين بترك الصلاة ..وإنما يشرع لك يا صاحبي خالد : إخفاء أعمال التطوع كالصدقة ونحوها ..وحتى هذه لو أظهرتها بنية أن يقتدي بك غيرك أو أظهرتها مع الخلو عن الرياء ..فلا بأس ..، هيا أرجوك قل إنك تبت من الآن ..إنما هو قرار إرادي "فإذا عزم الأمر فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم " ..لا غير ..والله المستعان 

Comment