لم لم يبعث الله رسلا الى امريكا و استراليا و باقي المعمورة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • فارس1992
    عضو
    • May 2012
    • 46

    #1

    لم لم يبعث الله رسلا الى امريكا و استراليا و باقي المعمورة

    السلام عليكم

    سؤال لطالما حيرني لم لم يبعث الله رسلا لباقي القارات هناك من يقول ان الله قال ورسلا قصصنا عليك و رسلا لم نقصص عليك لكن اظن ان المقصود هنا هم انبياء بني اسرائيل

    قال تعالى: ( يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ﴿البقرة: ٤٧


    وقال تعالى: (وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّـهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنبِيَاءَ وَجَعَلَكُم مُّلُوكًا وَآتَاكُم مَّا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ


    الاية صريحة ان الله اختص بني اسرائيل بالانبياء


    لمادا لا يوجد اي اثار لانبياء في الامم السابقة غير العرب و بني اسرائيل


    ارجوا ان تكون الاجابة مقنعة


    سلام
  • Driver
    عضو
    • Sep 2012
    • 15

    #2
    إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا وإن من أمة إلا خلا فيها نذير

    ولقد بعثنا في كل أمة رسولا

    Comment

    • فارس1992
      عضو
      • May 2012
      • 46

      #3
      لكن لم لم نجد لهم اي اثار في التاريخ فقد يكون المقصود من هده الامم هم بني اسرائيل و العرب

      Comment

      • BStranger
        عضو
        • Jun 2012
        • 957

        #4
        اظن ان المقصود كل امة, فمثلاً الهنود الحمر يؤمنون بأن هنالك خالق لكل شيء و يؤمنون بقوى اخرى و اظن انها كانت ديانة موحدة و تغيرت مع الزمن. و من قال ان كل الانبياء جائوا الى بني اسرائيل؟ فصالحٌ عليه السلام لم يكن في بني اسرائيل. و لكن حسب ظني و الله اعلم ان بني اسرائيل جاء فيهم انبياء كثيرون لهذا ذكروا في القرآن كثيراً. و ارجو التصحيح ان اخطأت.
        قال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».

        Comment

        • أبو حب الله
          باحث علمي
          • Aug 2010
          • 6930

          #5
          هل جربت أخي الكريم أن تبحث عن رد الشبهة في محرك بحث جوجل الذي في أعلى صفحات المنتدى ؟؟..
          هي طريقة موفقة وسريعة إلى حد كبير في الاستفادة من ردود الأخوة والأخوات من قبل ..
          وفقك الله ..

          Comment

          • عَرَبِيّة
            طالب علم
            • Sep 2009
            • 2039

            #6
            وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته ,
            تبارك الله الذي قال في محكم تنزيله { وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا } , وبعد ..

            لم لم يبعث الله رسلا الى امريكا و استراليا و باقي المعمورة
            أولاً : مما لا خلاف عليْهِ ومما قال به العلم ومما هوَ مشاهد في الواقع منذُ عصور قريبة وبعيدة نسبيًّا ، أنَّ سُكَّان الأرض مازالوا في حالة حركة مستمرة من الإزاحة والإنتشار في بقاعها , وإلاَّ فإنهم كانوا منذُ زمنٍ بعيد يتمركزن في نقاط حضاريَّة مُعيَّنة على سطحِ الأرض ، فهذه مكَّةَ كانت بالأمسِ البعيد وادٍ مهجورًا واليوم تُناطح أبينتها السحاب وفي الأمسِ القريب سمعنا عن اكتشاف القَّارةِ الأمريكية واستيطانها وهاهيَ ذي مدينة نيويورك لوحدها تعادِل شقهها السكنيَة شققًا سكنية في دُوَل كاملة .
            يعني : لا يلزم أن تُرسَل للأراضي الرُسُل على خلائها من أهلها! ، بل يُرَسُلون للأمم أو للحضارات ثمَّ تنقل هذه الأمم ثقافتها ودينها وعادتها معها أينما حلَّت أو ارتحلت ، فسؤالك عن عدم إرسال الرسُل إلى المناطق المُكتشفة حديثًا في الأصلِ هوَ سؤال خاطيء .
            ثانيًا : رسول الله محمد هو خاتم الرسل والنبيين ولا نبي بعده ولو اكتُشُفت قارةٌ ثامنة لها ساكنيها! لأنَّهُ أرسِل للناسِ كافةً وثمة من حمل عنه الدين وحفظ السيرة اللذانَ يفيضان حُججًا وعلمًا ، وهذا دينُ محمد عليهِ السلام قد بلغ الآفاق وملأ الأرضَ وانتشر فيها بدون أن يزورَ محمدٌ الصين أو يهبط إلى البرازيل!
            وعلَّك إن كنتَ ستتساءل عن " أهلِ الفترة " أن تنظُر في محتوى المنتدى حول هذا, ثمةَ الكثير من المواضيع والإستفسارات المجاب عنها حول هذه النقطة بكثيرٍ الأجوبة والأساليب .
            ثالثًا : زعمك آنف الذكر لا يُنظر إليهِ إلاَّ على أنَّه زعم! { .. ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ } .
            رابعًا : الظن أو الزعم بأنَّ الله ما أرسَل رُسُلاً إلاَّ لهذه الأمَّة أو تلك دون سواها هو أمرٌ منافٍ للعدل الإلهي { وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا } .
            خامسًا : إنَّ المُسلم يُقدِّم كلام الله على " إستنتاجات العقل " إذ أنَّ إستنتاجات العقل تحتملُ الخطأ ولا يُجادل على هذا إثنان، وكلامُ اللهِ لا يحتمل إلاَّ الحق { وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ } ، قوْلُ الله جلَّ وعلا في هذه المسألة واضح وصريح { وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ } .

            لكن لم لم نجد لهم اي اثار في التاريخ
            قال تعالى { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ } ،
            وأمَّا قولك أنَّنا لم نجد عليهِ آثار في التاريخ , فهذا يعود لجهلك أنتْ فلا تُعمم بارك الله فيك وتقول " نَجِدْ " !!!
            هناك مباحث حوْلَ المسألة :
            أ- الفيلسوف الصيني " كونفوشيوس " له أقوال بديعة وتصنيفات رائعة ومباديء جليلة في باب الأخلاق ومعاملة الناس وصلتنا عنهُ ونتذكر هنا عِظَم هذا الجانب لحديث رسول الله " إنما بعثتُ لأتمم مكارم الأخلاق " وقوله " مَا مِنْ شَيْءٍ أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ " ، حتَّى تكاد تظنُّ أنَّ كونفشيوس هذا نبيًّا مُرسلاً ولكن القوْل الفصل في هذا الأمر نقطتان :
            - أننا نؤمن بأنَّ الله سبحانه وتعالى ماترك أمّةً إلاَّ وأرسل فيها رسولاً منها يدعوها إلى الله ، من هؤلاء الرسُل من علمنا اسمه وقصَّته ومنهم لم نعرف ولكننا نؤمن بهم إجمالاً .
            - أنَّ كونفشيوس هذا لم يدَّعي النبوَّة ، كما أنَّه كان ثمرةً لزواج غير شرعي وهذا لا يليقُ بنبيٍّ مُرسَل !
            ب- من الأمور المثارة حديثًا أيضًا نبوَّة سقراط ، الحكيم اليوناني المعروف ، هل هوَ من الأنبياء الذينَ لم تردنا قصصهم؟ فثمَّةَ دلالات منها :
            - خروجه عن الوثنية اليونانية التي كانت معروفة وشائعة في مجتمعه ، وإجهاره بالوحدانية وعقد الحوارات وخصوصًا مع الشباب ودعوتهم إليها .
            - أنَّهُ كان يمقُت التصرُّف السياسي الأثيني , حيْث كان يرى في الديمقراطيَّة " غوغاء " ويميلُ إلى مايُشبه الخلافة ولا بأسَ بإستشارة العقلاء , إذ كان المجتمع الأثيني في مجمله جاهل إلاَّ قِلَّة فكيفَ يحكم الراعي مثلاً ويصوَّت على مصير شعب ؟!
            - ومما قرأته أيضًا في كتاب قصَّة الفلسفة لويل ديرانت حرص سقراط على تسديد ديْن كان عليهِ قُبيْل مقتلهِ , وهذا دليل على أنَّه يؤمن بالمُحاسبة بعدَ الموت! , بلْ ويخافُهُ أيضًا وذلك لحرصه على سداد ديْنِه .
            وغيرَ هذا من الدلالات ...
            ولكن هذه الأمور من مضعيةِ الوقت أن نخوض بها بجزمٍ يقيني أو نفٍي مطلق .. أميلُ لأن أُعاملها معاملة الإسرائيات فلا نصدِّق بها ولا نكذِّب ، ولا بأس بالبحث لمزيدِ علم فهذا كونفشيوس سكتُّ عنه وعلَّقتُ المسألة ولكن لمَّا علمتُ أنَّه ابن غير شرعي , استبعتُ أن يكون أن يكون نبيًّا فكما قلتُ هذا لا يليق بنبيٍّ مرسل .
            ج- قال تعالى { وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا } , قال محمد بن كعب : " هذه أسماء قوم صالحين كانوا بين آدم ونوح، فنشأ بعدهم قوم يقتدون بهم في العبادة. فقال لهم إبليس لو صورتم صورهم كان أنشط لكم وأشوق إلى العبادة ففعلوا، ثم نشأ قوم من بعدهم فقال لهم إبليس إن الذين من قبلكم كانوا يعبدونهم فاعبدوهم، فابتداء عبادة الأوثان كان من ذلك الوقت، وسميت هذه الصور بهذه الأسماء لأنهم صوروها على صور أولئك القوم. "
            1- لا تخلوا الكثير من الحضارات كالهندية والشرق آسوية واليونانية من عقيدة " تعدد الآلهة " أو " عبادة الأرواح! / أرواح الأجداد! " .
            2- أوضح الله في الآية الكريمة أنَّ منشأ هذا الإنحراف الذي انقلبَ إلى " تعدد الآلهة " أو " تأليه البشر على الحقيقة " تعود إلى " أشخاص حقيقيين كانوا معروفين بالتديُّن والصلاح بينَ أقوامهم " .
            3- ووجود هؤلاء العُبَّاد الصالحين ، يعني وجود عقيدة وعبادة .
            4- مما يعني وجود رسول أو نبي سابق لهم وماهم إلاَّ تابعينَ لهُ بإحسان .
            إذن : وجود مذهب تعدد الآلهة هوَ الأدلة القوية جدًا على وجود عقيدة صحيحة بلَّغها رسُلُ ربِّي لأقوامِهِم في تلك المجتمعات والحضارات ، ولكن معَ مرِّ الزمان ووسوسة الشيطان وطبيعة المغالاة في حبِّ الصالحين التابعين للرسل والنبيين بإحسان أدَّى إلى تحريف تلكَ العقائد " التوحيدية بطبيعة الحال " إلى " تأليه الصالحين " من ثمَّ نشوء مذهب تعدد الآلهة في تلك الحضارات وتوارثها عبر الأجيال .


            يبقى أمرٌ أخير وهوَ تفضيل بني اسرائيل ، وهذا تفضيلٌ كانَ في زمانه ومكانه ودليلُ هذا قوله تعالى عنَّا : عن أُمَّتنا { كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ } .



            أرجوا أن يكونَ الإشكال قد أزيل واتضحت لكَ المسائل ، هداكَ الله وأصلح بالك .. والحمدُ لله .
            Last edited by عَرَبِيّة; 09-30-2012, 10:15 AM.
            قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


            تغيُّب

            Comment

            • فارس1992
              عضو
              • May 2012
              • 46

              #7
              الاخت عربية

              بارك الله فيك زالت الشبهة بحمد الله

              Comment

              • عَرَبِيّة
                طالب علم
                • Sep 2009
                • 2039

                #8
                اللهُمَّ لكَ الحمْد ، شكرًا لكَ على هذه البشارة أخي فارس بشرَّك الله بكلِّ خيْر وملأ قلبكَ إيمانًا ويقينًا .. اللهمَّ آمين .
                قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


                تغيُّب

                Comment

                • ام حسن
                  عضو
                  • Sep 2012
                  • 74

                  #9
                  الدكتور مصطفى محمود اجاب على هذه النقطة في كتاب حوار مع صديقى الملحد مؤكدا وجود رسل للتوحيد في عدة اماكن...وهذا هو النص من الكتاب:
                  (( وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خلَا فِيهَا نَذِيرٌ (24) )) فاطر.
                  (( وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً (36) )) النحل.

                  والرسل الذين جاء ذكرهم في القرآن ليسوا كل الرسل..
                  وإنما هناك آلاف غيرهم لا نعلم عنهم شيئًا .. والله يقول لنبيه عن الرسل:
                  (( مِنْهُم مَّن قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُم مَّن لَّمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ (78))) غافر.
                  والله يوحي إلى كل شيء حتى النحل.
                  (( وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ (68) )) النحل.
                  وقد يكون الوحي كتابًا يلقيه جبريل .. وقد يكون نورًا يلقيه الله في قلب العبد .. وقد يكون انشراحًا في الصدر .. وقد يكون حكمة وقد يكون حقيقة وقد يكون فهمًا وقد يكون خشوعًا ورهبة وتقوى.
                  وما من أحد يرهف قلبه ويرهف سمعه إلا ويتلقى من الله فضلاً.
                  أما الذين يصمون آذانهم وقلوبهم فلا تنفعهم كتب ولا رسل ولا معجزات ولو كثرت.
                  والله قال أنه يختص برحمته من يشاء .. وأنه لا يسأل عما يفعل.
                  وقد يريد الله لحكمة أن ينذر أحدًا وأن يعذر آخر فيقبل منه أهون الإيمان.
                  ومن يدرينا .. ربما كانت مجرد لفته من ذلك الزنجي البدائي إلى السماء في رهبة هي عند الله منجية ومقبولة أكثر من صلاتنا.
                  على أن القراءة المتأملة لأديان هؤلاء الزنوج البدائيين تدل على أنه كان لهم رسل ورسالات سماوية مثل رسالاتنا.
                  في قبيلة الماو ماو مثلاً نقرأ أنهم يؤمنون بإله يسمونه " موجايى " ويصفونه بأنه واحد أحد لم يلد ولم يولد وليس له كفو ولا شبيه .. وأنه لا يرى ولا يعرف إلا من آثاره وأفعاله .. وأنه خالق رازق وهاب رحيم يشفي المريض وينجد المأزوم وينزل المطر ويسمع الدعاء ويصفونه بأن البرق خنجره والرعد وقع خطاه.
                  أليس هذا الـ "موجايى " هو إلهنا بعينه .. ومن أين جاءهم هذا العلم إلا أن يكون في تاريخهم رسول ومبلغ جاء به .. ثم تقادم عليه العهد كالمعتاد فدخلت الخرافات والشعوذات فشوهت هذا النقاء الديني.
                  وفي قبيلة نيام نيام نقرأ أنهم يؤمنون بإله واحد يسمونه " مبولي" ويقولون أن كل شيء في الغابة يتحرك بإرادة " مبولي " وأنه يسلط الصواعق على الأشرار من البشر .. ويكافئ الأخيار بالرزق والبرة والأمان.
                  وفي قبيلة الشيلوك يؤمنون بإله واحد يسمونه " جوك " ويصفونه بأنه خفي وظاهر .. وأنه في السماء وفي كل مكان وأنه خالق كل شيء.
                  وفي قبيلة الدنكا يؤمنون بإله واحد يسمونه " نيالاك " وهي كلمة ترجمتها الحرفية .. الذي في السماء .. أو الأعلى.
                  ماذا نسمي هذه العقائد إلا أنها إسلام.
                  وماذا تكون إلا رسالات كان لها في تاريخ هؤلاء الأقوام رسل.
                  إن الدين لواحد.
                  (( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (62) )) البقرة.

                  حتى الصابئين الذين عبدوا الشمس على أنها آية من آيات الله وآمنوا بالله الواحد وبالآخرة والبعث والحساب وعملوا الصالحات فلهم أجرهم عند ربهم.
                  ومعلوم أن رحمة الله تتفاوت.
                  وهناك من يولد أعمى وهناك من يولد مبصرا وهناك من عاش أيام موسى ورآه رأي العين وهو يشق البحر بعصاه .. وهناك من عاش أيام المسيح ورآه يحيى الموتى .. أما نحن فلا نعلم عن هذه الآيات إلا سمعًا .. وليس الخبر كالعيان .. وليس من رأي كمن سمع.
                  ومع ذلك فالإيمان وعدمه ليس رهنًا بالمعجزات.
                  والمكابرون المعاندون يرون العجب من أنبيائهم فلا يزيد قولهم على أن هذا " سحر مفترى ".
                  ولا شك أن صاحبنا الدكتور القادم من فرنسا قد بلغه من الكتب ثلاثة .. توراة وإنجيل وقرآن وبلغته .. فلم تزده هذه الكتب إلا إغراقًا في الجدل .. وحتى يهرب من الموقف كله أحاله على شخص مجهول في الغابات لم ينزل عليه كتاب .. وراح يسألنا .. وما بالكم بهذا الرجل الذي لم يصله قرآن ولم ينزل عليه كتاب .. ملتمسًا بذلك ثغرة في العدل الإلهي أو موهمًا نفسه بأن المسألة كلها عبث.
                  وهو لذلك يسألنا " ولماذا تتفاوت رحمة الله " .. لماذا يشهد الله واحدًا على آياته .. ولا يدري آخر بتلك الآيات إلا سمعًا.
                  ونحن نقول أنها قد لا تكون رحمة بل نقمة ألم يقل الله لأتباع المسيح الذين طلبوا نزول مائدة من السماء محذرًا:
                  (( إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ فَمَن يَكْفُرْ بَعْدُ مِنكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لاَّ أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ (115) )) المائدة.
                  ذلك لأنه مع نزول المعجزات يأتي دائمًا تشديد العذاب لمن يكفر.
                  وطوبى لمن آمن بالسماع ودون أن يرى معجزة.
                  والويل للذين شاهدوا ولم يؤمنوا.
                  فالقرآن في يدك حجة عليك ونذير .. ويوم الحساب يصبح نقمة لا رحمة.
                  وعدم إقامة هذه الحجة البينة على الاسكيمو ساكن القطبين قد يكون إعفاء وتخفيفًا ورحمة ومغفرة يوم الحساب .. وقد تكون لفتة إلى السماء من هذا الاسكيمو الجاهل ذات ساعة في عمره .. عند الله كافية لقبوله مؤمنًا مخلصًا.
                  أما لماذا يرحم الله واحدًا أكثر مما يرحم آخر فهو أمر يؤسسه الله على علمه بالقلوب.
                  (( فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا (18) )) الفتح.
                  وعلم الله بنا وبقلوبنا يمتد إلى ما قبل نزولنا في الأرحام حينما كنا عنده أرواحًا حول عرشه .. فمنا من التف حول نوره .. ومنا من انصرف عنه مستمتعًا بالملكوت وغافلاً عن جمال خالقه .. فاستحق الرتبة الدنيا من ذلك اليوم وسبق عليه القول .. هذا كلام أهل المشاهدة.
                  وما نراه من تاريخنا القصير في الدنيا ليس كل شيء ..
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ
                  صدق الله العظيم

                  Comment

                  • طالبة علم و تقوى
                    تخصص البيولوجيا
                    • Nov 2011
                    • 1276

                    #10
                    إضافة صغيرة فقط بعدما أجاد الأخوة حقا في الرد الحسن الموفق بارك الله فيهم ..

                    هو أن شعب الإيسكيمو لهم دين و طقوس و إيمان بالحساب و حياة أخروية لكن طبعا بمنظور شركي تغرقه الخرافة و الأسطورة إذ لا يخلو دين غير الإسلام من هذا الداء و ما جاء الإسلام إلا ليفضح باطلهم و وتحريفهم شركهم و يبين مراد الله تعالى عن حق من البشر في الرسالة المعصومة للرسول الخاتم حتى يرث الله الأرض و من عليها ..** هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ **


                    هناك دين حتى عنذ شعب الهنود الحمر و شعب إسكيموس كما قُلت في القطب الشمالي المنعزلين عن الشرق الأوسط الذي يدعي اللادينيون أنه منشأ الدين و مكان " إختراعه " ..بل حتى مفهوم النبوة ووجود أشخاص مقربيين مختاريين من الله و القربان و الصدقات موجودة في موروثهم على شكل مجسمات فنية و أصنام لدى الهنود الحمر و تفضل و اقرأ كتاب" معذرة كلمبوس" الذي يثبت فيه الكاتب ذلك مع صور للدلائل ...و عند شعب إسكيموس تقليد لحيوانات مقدسة " الفُقمة = كائن بحري " للأعياد الدينية و يقيمون مراسم خاصة لأمواتهم لإيمانهم بالحساب و الحياة الآخرة...

                    الروح العظيمة أو الإله الأكبر Great Spirit أو Wakan Tanka كان المعبود الحقيقي الذي تنتهي إليه دعوات و قربات سكان القارتين الأمريكيتين و لهم نظام ديني كهنوتي و و قد وجدوا عندهم ألواح تشريعية بلغتهم عليها أوامر دينية و أحكام ** وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللّهُ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ **

                    كل ما يخص هذه النقطة تجد لها ذكرا على هذا الرابط :


                    فلم تخلو بقعة من الأرض مؤهولة بجنس بشر إلا و تجد عندها دينا أو توجيها مقدسا من شخصية ما قــــــد يكون بقايا دين قديم ..أما من لم تصله دعوة قط و هذا نادر و غير مؤكد جازم أو قامت في حق بحثه و دراسته دراسات عميقة دقيقة فإن الله عز و جل قال : ** وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولً **

                    و هذا على سبيل الإستئناس فقط لبيان مكانة الدين البارزة بقــــــــوة في التاريخ البشري ، حيث قال المؤرخ الإغريقي " بلوتاك " : « قد تجد في التاريخ مدنًا بلا أسوار ومدنًا بلا ملوك ومدنًا بلا ثروات ومدنًا بلا مسارح، ولكنك لن تجد مدينة بلا معبد أو بلا ديانة »

                    و نختم بقول الله تعالى :

                    ** وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ ** ** مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا **
                    Last edited by طالبة علم و تقوى; 10-02-2012, 03:09 AM.
                    " الصدق ربيع القلب ..و زكاة النفس ..و ثمرة المروءة .. و شعاع الضمير الحي.. ومناط الجزاء الالهي (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ...) و إنَّ الضمائر الصحاح اصدق شهادة من الألسن الفصاح "
                    -بتصرف-
                    "حقُّ الواعِظ أن يتعظ ثمّ يعظ، ويبْصِر ثمّ يُبَصّر، ويهتدي ثم يَهدِي، ولا يكون دفترًا يُفيد ولا يستفيد، ومَسنًّا يحدُّ ولا يقطع، بل يكون كالشمس التي تُفيد القمرَ الضوء ولها أكثر مما تفيده"!
                    -الراغب الأصفهاني رحمه الله-

                    Comment

                    • أبو حب الله
                      باحث علمي
                      • Aug 2010
                      • 6930

                      #11
                      بارك الله في الأخت عربية ....
                      ولا حرمنا من إضافات الأخت طالبة علم وتقوى الهامة أيضا ًما شاء الله ...
                      وخصوصا ًمع المراجع ...

                      وأما بالنسبة لإضافة الأخت أم حسن القيمة أيضا ً:
                      فوجب التنبيه لشيء وهو أنه يوجد أحيانا ًفي كلام الدكتور مصطفى محمود رحمه الله :
                      بعض العبارات والكلمات التي تكون خاطئة : إما سهوا ًأو سبق قلم .. وإما قلة عناية شرعية بتخريج الكلام ..
                      فالدكتور كما نعلم لم يكن متخصصا ًفي الدين ولهذا كان له أخطاء مثل قول الله في كل مكان أو نفي الشفاعة إلخ ..

                      والكلام له أعلاه جيد .. ولكن لفت نظري على عجالة الجملة التي سألونها بالأحمر :

                      وأنه خالق رازق وهاب رحيم يشفي المريض وينجد المأزوم وينزل المطر ويسمع الدعاء ويصفونه بأن البرق خنجره والرعد وقع خطاه.
                      أليس هذا الـ "موجايى " هو إلهنا بعينه ..
                      فالجملة التي بالأحمر لا يصح وصف الله تعالى بها والقول بعدها أن ذلك هو إلهنا بعينه !!!..
                      إذ تعبير (( إلهنا بعينه )) تعني ضمنيا ًموافقته لكل ما سبق ...
                      ومعلوم خطأ ما لونته ...
                      رحمه الله وغفر له ...
                      وجزا الله الأخوة والأخوات على كل إجاباتهم التي تعد مرجعا ًهاما ًللباحثين في النت وهنا ..
                      - عن نفسي سأنقل منها إلى مدونتي من بعد إذنكم -

                      والله الموفق ...

                      Comment

                      • عَرَبِيّة
                        طالب علم
                        • Sep 2009
                        • 2039

                        #12
                        يُرفع للفائدة جزاكم الله خيرًا .
                        قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


                        تغيُّب

                        Comment

                        • حمزة عرفة
                          عضو
                          • Mar 2013
                          • 54

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عَرَبِيّة مشاهدة المشاركة
                          يُرفع للفائدة جزاكم الله خيرًا .

                          جزاك الله خيرا أختي و زادك علما
                          قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ 24 التوبة

                          Comment

                          • محب بلال بن رباح
                            عضو
                            • Sep 2012
                            • 102

                            #14
                            وأيضاً الرسالة لم تنقطع بموت محمد هي لازالت قائمة وبإمكاني أنا أو أنت أن نذهب إلى أمريكا وننقل رسالة الإسلام لهم

                            إذا الرسالة باقية إلى يوم الدين

                            Comment

                            • الواضحة
                              عضو
                              • Oct 2012
                              • 283

                              #15
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب بلال بن رباح مشاهدة المشاركة
                              وأيضاً الرسالة لم تنقطع بموت محمد هي لازالت قائمة وبإمكاني أنا أو أنت أن نذهب إلى أمريكا وننقل رسالة الإسلام لهم

                              إذا الرسالة باقية إلى يوم الدين
                              تكملة لكم ان كل ما على وجه البسيطة الان هم أمة محمد صلى الله عليه وسلم
                              وهم قسمان القسم الاول امة الاجابة وهم المسلمين
                              وامة الدعوة الذين لم يستجيبوا للرسالة وعلينا دعوتهم
                              اكتشف معاني أمة محمد صلى الله عليه وسلم، حيث تنقسم إلى أمة الدعوة التي تشمل جميع من بلغتهم الرسالة، وأمة الإجابة الذين يؤمنون به ويحملون شريعته. يناقش النص أهمية الشهادتين وكيف أن مجرد الإيمان بالله وحده لا يكفي لدخول أمة الإجابة، مما يستلزم الإيمان برسالة محمد صلى الله عليه وسلم. كما يتناول الحديث حول إيمان النصارى والمسلمين وضرورة الاعتراف برسالة النبي محمد ليكون الفرد جزءًا من أمة الإجابة. يستند النص إلى أحاديث نبوية تؤكد هذه المفاهيم وتوضح الفوارق بين الإسلام والديانات الأخرى. قراءة هذه المقالة ستعزز فهمك لمعاني الإيمان والدعوة في الإسلام.
                              قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "تركتُكم على الواضحةِ ، ليلُها كنهارِها ، لا يَزيغُ عنها إلَّا جاحدٌ "

                              Comment

                              Working...