لماذا نحن مقصرون في الدين و دنيا؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • BStranger
    عضو
    • Jun 2012
    • 957

    #1

    لماذا نحن مقصرون في الدين و دنيا؟

    للأسف مسلمو* هذه الايام تافهون بمعنى الكلمة فهم الذي انطبق عليهم قول رسول الله صلى الله عليه و سلم انهم كغثاء السيل. انا اتسائل كثيراً عن سبب هذا الانحدار في كل شيء. و استنتجت اسباب كثيرة:
    1)نحن مقصرون في الدين, فلو قمنا بحساب نسبة المتدينيين لوجدنا نسبتهم %7-16, و الباقين مفتقرين الى الفقه, فتجد مثلاً في مصر يسبون الامرأة المطلقة و كأنها (زانية), و تجد في بلاد اخرى من يقوم بقتل الشرف, و "الموضة" الجديدة: العمليات الانتحارية.
    2)نحن نهتم بأشياء تافهة, و للاسف الشديد هنالك بعض الشيوخ اللذين يسببون الحرج و الفتاوي التافهة للمسلمين رغم قدر العلم الذي يملكونه.
    3)التقاليد و العادات, نجد بعض التقاليد في بعض الدول العربية التي لا تحتوي على شيءٍ من منطق و ولا حتى الدين الاسلامي.
    4)عدم احترام اراء الآخرين, عندما يختلف اثنان في رأي سواء كانوا جماعة او اشخاص, يتحول الامر الى حرب بين الاثنين يقد يصل الامر الى القتل-للأسف- اين اخلاق الاسلام؟؟؟؟
    5)الحكام الطغاة, ان احد الاسباب في تخلفنا هم الاحكام المنافقين المدعومين من الغرب, وانا ألوم الغرب خاصة في هذا الموضوع.
    6)التعليم, رغم مكانة العلم في الاسلام الا ان المدارس في العالم العربي تعتبر الاسوأ في العالم, فلا مدرسين و لا طلاب. انا اشبه المدارس في العالم العربي كـ"حدائق الحيوان". و اللوم هنا يقع على الحكام الطغاة.
    7)التقليد الاعمى للغرب, لم نقلد الغرب في الاشياء الحسنة كالعلم و الاحترام المتبادل بل قمنا بأخذ الصفات السيئة منهم.
    8)النساء, ان وضع النساء في مصر افصل بكثير من بلاد اخرى كالسعودية مثلاً, و لكن وضع النساء لا يصل الى وضع النساء كما كان في الدولة الاسلامية قديماً, و هذا الامر يندرج تحت العادات و التقاليد و الوم الرجال على هذا الامر.

    اريد ان اعرف رأيكم في هذا الامر, ما الذي تعتقدونه انه السبب؟

    *انا بالطبع لا اعني كل المسلمين
    ملاحظة: اعذروا الاخطاء الاملائية
    قال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».
Working...