الرحلة الإيمانية...إلى الأراضي الألمانية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • مجرّد إنسان
    باحث أكاديمي
    • Jan 2008
    • 3524

    #1

    إعلان: الرحلة الإيمانية...إلى الأراضي الألمانية

    أحمد ربّي حمداً يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه...وأصلّي وأسلم على خاتم النبيين والمرسلين...وعلى صحابته والتابعين....وبعد....

    كما هو في العنوان....قد كانت لي رحلةٌ إيمانية في رمضان المنصرم -أعاده الله علينا- إلى الأراضي الألمانية....

    وعددٌ قليل من المحاورين يعرف بذلك.....

    المشكلةُ أنني وعدتُ بالحديث عنها وذكر ما بها من العظات والعبر....

    والوعد مشكلة وأي مشكلة....فقديماً قالوا: وعد الكرماء...ألزم من ديون الغرماء....

    وبعد الوعدِ داهمتني عوائق...عائق الوقت.....فلا أكاد أجد جيوباً هوائيّة من الوقت حتى أتنسّم عبيرها من خلال مشاركاتٍ محدودة....

    وهذا بالتأكيد سيؤثّر على (طريقة) إبراز الأحداث....

    ثم يأتي سؤال أهم: لماذا أتحدّث عن تجربتي؟؟؟ وما الفائدة من الحديث عنها؟؟؟ (وكلّ الناس يغدو) كما قال المصطفى...ولكل غادٍ قصّة....

    فلماذا أُثقل كاهل الزوّار بقراءةٍ (تجربةٍ جديدة) من تجارب السفر...حتى ولو كان مبرّرها (وجود العظات والعبر)....

    وبعد: الحالُ أني متردّد....لكن الأمرَ إليكم....فإن وجدتُ آذاناً قادرة على (تحمّل) عناء السماع...وأعيناً تقبل أن تُبصر الأحداث....لبّيتُ طلبها مسترجعاً....ومعتذراً.

    وإن كانت الأخرى....كان ذلك مرضياً للجميع (بما فيهم نفسي)


    والأمرُ متروكٌ لكم
    32
    لا بأس من مطالعة التجربة
    0%
    31
    لعلّنا في شغلٍ عنها بما هو أهم!!
    0%
    1
    لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين


    العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!


    جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!


    الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))
  • Almumen
    عضو
    • Feb 2012
    • 468

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    متابع
    رحماك يا الله

    Comment

    • أبو حب الله
      باحث علمي
      • Aug 2010
      • 6930

      #3
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مجرّد إنسان
      وبعد: الحالُ أني متردّد....لكن الأمرَ إليكم....فإن وجدتُ آذاناً قادرة على (تحمّل) عناء السماع...وأعيناً تقبل أن تُبصر الأحداث....لبّيتُ طلبها مسترجعاً....ومعتذراً.

      وإن كانت الأخرى....كان ذلك مرضياً للجميع (بما فيهم نفسي)


      والأمرُ متروكٌ لكم
      يا راااااااااااجل .. يعني بعد انتظار أكثر من شهرين تقول : وإن كانت الأخرى ؟!!..

      لا يا سيدي اطمن ...
      هي الأولى وليست الأخرى ...
      ومثلك حري بأن يُسمع له تجربته في الدعوة في الخارج أو الداخل وتحليلاته الموضوعية الدقيقة ..
      فنحن في حاجة للاستفادة من مثلها ...

      وفقك الله وأعانك على وقتك ...

      Comment

      • Maro
        طالب متدرب
        • Mar 2011
        • 2815

        #4
        لا بأس أبداً من مطالعة التجربة... خصوصاً وأن محسوبك دائم الإهتمام بأحوال المسلمين فى المجتمعات الغربية
        متابعون إن شاء الله
        مَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ
        فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الآخَرِ !

        Comment

        • أبو كنزى
          عضو
          • Feb 2008
          • 357

          #5
          لا تبخل علينا بعلمك وخبرتك فى مجال الدعوة وخاصة غير العرب
          فنحن فى أمس الحاجة اليها
          وجزاك الله عنا كل الخيرات
          برجاء مشاهدة هذا الموضوع (للموحدين فقط)
          صدقة جارية للمغفور له بإذن الله أخونا ناصر التوحيد - رحمه الله

          Comment

          • ابن النبلاء
            عضو
            • Sep 2008
            • 290

            #6
            متابع ومنتظر فانا في رحلة اخرى الى اروبا نريد ان نستفيد من التجربة
            عــمـــر الفـاروق
            بصوت مشاري العفاسي

            http://www.youtube.com/watch?v=31WFOo4bANc

            Comment

            • هشام بن الزبير
              كاتب
              • May 2010
              • 2867

              #7
              بل نسمع منك أستاذي الكريم, هات ما عندك والله المستعان.
              {‏ رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} إبراهيم: 41

              Comment

              • مجرّد إنسان
                باحث أكاديمي
                • Jan 2008
                • 3524

                #8
                الأخوة الأفاضل....شكر الله لكم فرداً فرداً أن منحتموني ثقتكم الغالية...وأسأل الله تعالى أن أكون عند حسن الظنّ....

                وأنوّه أن الكتابة ستكون على طريقة: (جرّة قلم)....بمعنى أن الكتابة ستكون وفق ما يتبادر إلى الذهن...والله المستعان

                المحطة الأولى: قبل البداية
                الحمد لله تعالى على أن الكتابة هنا باسمٍ (شبحي)....فذلك يتيح للمرء أن يتحدّث عن نفسه دون خشيةٍ من خدش الخصوصيّة التي يتمتّع بها المرء...

                وأبدأ هنا بذكر السبب الذي دعاني إلى الذهاب....فأقول وبالله التوفيق:

                جرت العادة منّي أن أذهب إلى إحدى الدول الخليجية كلّ سنة في رمضان لإمامة المصلين هناك....

                ودائماً أكونُ متشجّعاً للذهاب لسبب بسيط....أن ذلك (الإيفاد) من قبل (الوزارة) فرصةٌ عظيمةٌ لي أنتهزها لمراجعة القرآن الكريم....في ظلّ الانشغال الدئم طوال العام....

                فالميزة أنني أسافر وأفرّغ من قِبَل العمل....وكأني على رأس العمل....ليس لدي ما أعمله سوى المراجعة....

                فرصةٌ لا يمكن أن أفوّتها بحالٍ من الأحوال....

                وثمة سؤال: كيف اهتدى إليّ من قام بطلب حضوري إلى تلك الدولة الخليجية؟؟؟ وإلى ألمانيا كذلك؟؟؟

                لذلك قصّة....وذكري لها مرهونٌ بالفائدة من ذكرها....

                قبل اثنتي عشرة سنة....قمتُ بتسجيل شريط قرآن كريم....شريط واحد....ويعلم الله أنني أُلجئت إلى تسجيله مرغماً....وضعوني في المحراب وأنا كاره وأحضروا أدوات التسجيل ثم سجّلوا ذلك الشريط.....وما كان لي إلا أن أحتسب أجره عند الله تعالى

                وتمرّ الأيام...ويذهب الشريط يمنةً ويسرةً....وبحمد الله تعالى زاد عدد مستمعيه عن الــ120 ألف مستمع.....

                ومن خلال هذا الشريط تعرّف القوم عليّ ....

                والآن: ما الفائدة من ذكر هذه القضيّة؟؟؟

                الفائدة أن الإنسان قد يعمل خيراً...قد يرمي بذوراً في الأرض....وما يدري ما الله صانعٌ بها...فإذا بها تزهر وتورق وتؤتي أكلها ويستظلّ الناس بظلها وأنت لا تدري...

                فيا عبد الله....اصنع المعروف وابذله ولا تخشَ من ذي العرش إقلالاً...ولرب عملٍ صغيرٍ يبارك الله فيه فيكون له الأثر الكبير والحسنات الجارية...مهما بدا صغيراً أو قليلاً....ولنا في قصّة الصحابية التي كانت تقمّ المسجد (تنظفه)....أعظم العبرة...ولنا كذلك في استحضار الأجور الهائلة التي نحسب تنزّلها لشيخ القراء محمد صديق المنشاوي يرحمه الله وهو مسجّى في قبره...والناس يستمعون لقراءته منذ عشرات السنين..

                والسؤال هو لك أخي الحبيب: هل قدّمت بين يديك عملاً تقدمه إلى الله زلفى كي تكون لك حسن العاقبة؟؟؟ عملٌ يمكنك أن تتوسّل إلى الله به؟؟؟

                فارفع لنفسك قبل موتك ذكرها
                فالذكر للإنسان عمرٌ ثانٍ

                بالطبع لم أكن لأذكر لكم شيئاً عن ذلك الشريط وأين مكانه...وأعاود الحمد لله على الأسماء المستعارة...ولا أبيح لأحدٍ يعرفني أن يذكره....والله المستعان ولا رب سواه...

                الحديث القادم حول التضارب بين الجهتين...لكن في مرّةٍ أخرى

                بــ(كيبورد): مجرد إنسان
                لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين


                العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!


                جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!


                الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))

                Comment

                • ابنة الاسلام2
                  عضو
                  • Mar 2012
                  • 122

                  #9
                  متابعة إن شاء الله
                  {وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }

                  Comment

                  • ابو ذر الغفارى
                    باحث علمي
                    • Nov 2011
                    • 1115

                    #10
                    أهلا بدروس التربية و التزكية ... متابع إن شاء الله
                    مجموعة ورينا نفسك على الفيسبوك
                    مدونتي

                    Comment

                    • اخت مسلمة
                      محاور
                      • Nov 2005
                      • 6338

                      #11
                      متابعة ان شاء الله
                      أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                      وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                      Comment

                      • مجرّد إنسان
                        باحث أكاديمي
                        • Jan 2008
                        • 3524

                        #12
                        المحطة الثانية: أثناء البداية!!!

                        لأوّل مرّةٍ أكتشف جمالية تنسيق الخطّ وجعله الكلام متوسّطاً بدلاً من تطرّفه إلى اليمين....وكنت أعيب من قبل على الحبيب أبي حب الله كثرة استخدام هذا النمط....إلا أنني بدأت بتقبّله بل وباستساغته وتذوّقه....

                        استطرادٌ لا محلّ له من الإعراب...

                        وصل الحديث بنا إلى الاستخارة...

                        في هذه السنة جاء طلبان: الذهاب إلى الدولة الخليجية...والذهاب إلى ألمانيا...

                        احترتُ في الاختيار بينهما...خصوصاً وأنني لم أذهب إلى ألمانيا من قبل....ومع كثرة الحديث عن الاعتداءات العنصريّة على المسلمين هناك...واعتياد الذهاب إلى الدولة الخليجية مدّة ليست باليسيرة...بصراحة: كنت أميل إلى (العرض الأدنى) دون ( العرض الأبعد)....

                        ولا بأس من الاستطراد قليلاً بما يفيد...فقد يقف المرء أحياناً أمام مفترق طرقٍ ويُخيّر بينهما فلا يدري أيهما يختار وماذا يُرجّح، فبدلاً من اللجوء إلى تصرّفات غير عقلانيّة كزجر الطير حقّق الله هذه الحاجة من خلال تشريع أمرين اثنين، أولهما: المشورة، وهي التي تمكّن الإنسان من اختيار الأصلح والأنفع من خلال تبادل الرأي مع أرباب العقول الراجحة، والبديهة الحاضرة، والفهوم السليمة، بعد النظر في آرائهم، والتأمّل في مقترحاتهم، ومعلومٌ أن الصواب إلى الجماعة أقرب، وتأكيداً لذلك طبّق النبي –صلى الله عليه وسلم- هذا المنهج على نفسه فعلى الرغم من سداد رأيه وثاقب نظره وتسديده بالوحي لم يكن أحدٌ أكثر مشورةً لأصحابه منه عليه الصلاة والسلام، ليكون أنموذجاً عمليّاً وقدوة حيّة للبشريّة.

                        أما الأمر الآخر فهو ما شرعه الله لنا من الاستخارة، وهي العلاج الناجع لمن اختلطت عليه الأمور والتبست عليه، فلم يستطع أن يوازن بين الاحتمالات ويحسم أمره في الاختيار، فيلجأ إلى الله تعالى بعد أن يتبرّأ من حوله وقوّته ويطلب منه أن يوفّقه إلى خير الأمرين، وباللجوء إلى عالم الغيب والشهادة تزول الحيرة فلا يُقدم المرء إلا وهو واثق النفس.

                        والاستخارة بصلاتها ودعائها قبل الشروع في الأمور عظيمة الأثر كثيرة النفع، ولذلك كان النبي –صلى الله عليه وسلم- شديد العناية بها حريصاً على تعليمها، فعن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال: " كان النبي -صلى الله عليه وسلم- يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول: ( إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم؛ فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال في عاجل أمري وآجله- فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري -أو قال في عاجل أمري وآجله- فاصرفه عني، واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان ثم رضّني به )" رواه البخاري.

                        ولا مراء في أن الاستخارة تحوي من أسرار الشريعة وكمالها وعظمها ما لا تهتدي إليها العقول على وجه التفصيل وإن أدركتها جملة، فقد: " عوّض رسول الله –صلى الله عليه وسلم- أمته بهذا الدعاء عما كان عليه أهل الجاهلية من زجر الطير والاستقسام بالأزلام الذي نظيره هذه القرعة التي كان يفعلها إخوان المشركين يطلبون بها علم ما قسم لهم في الغيب، عوّضهم بهذا الدعاء الذي هو توحيد وافتقار وعبودية وتوكل وسؤال لمن بيده الخير كله، الذي لا يأتي بالحسنات إلا هو، ولا يصرف السيئات إلا هو، الذي إذا فتح لعبيده رحمةً لم يستطع أحد حبسها عنه، وإذا أمسكها لم يستطع أحد إرسالها إليه، من التطير والتنجيم واختيار الطالع ونحوه، فهذا الدعاء هو الطالع الميمون السعيد، طالع أهل السعادة والتوفيق الذين سبقت لهم من الله الحسنى، لا طالع أهل الشرك والشقاء والخذلان الذين يجعلون مع الله إلهًا آخر".

                        وبالتأكيد فإن العبد حينما يُسلم أمره لله ويطلب منه أن يختار له ما هو خيرلإ له في دينه...وفي عاقبة أمره...وفي دنياه....فإنه يسأله كذلك أن يرزقه الرضا بعد القضاء...

                        واقترب موعد السفر إلى ألمانيا...وكنت أرجو أن أذهب إليهما جميعاً أو إلى (العرض الأدنى) الأحب إلى قلبي...حتى طالبني الأخوة في ألمانيا بتحديد موعد السفر لأجل الجوزات والتذاكر...إلخ....فتواصلت مع الأخوة في الدولة الخليجية....حتى أحسم أمري: هل أكتفي بالعرض الأوروبي أم أجمع بينهما؟؟؟

                        وفجأة: تعرقل ذهابي إلى (العرض الأدنى) دونما سبب واضح...وبشكل لم أستطع فهمه أبداً...على الرغم من رفع الاسم إلى الديوان الملكي أو الأميري أو سمّه ما شئت... وإبداء الموافقة على الحضور....فنزلت السكينة على قلبي...وعلمتُ أن ذهابي إلى أوروبا كان هو الأفضل والأصلح....

                        وتوالت الأيام حتى جاء يوم السفر...وتلك وقفةٌ أخرة

                        بــ(كيبورد) مجرد إنسان
                        لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين


                        العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!


                        جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!


                        الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))

                        Comment

                        • المَاسَّةُ قُرطبة ©™
                          عضو
                          • May 2012
                          • 997

                          #13
                          طريقة العرض جد رائعة وللعلم ان الحراك السلفي السني في المانية جد قوي تسجيل متابعة لين افضى على القراءة
                          قسا فالأسد تفزع من قواه
                          ورق فنحن نفزع أن يذوبا
                          أشد من الرياح الهوج بطشا
                          وأسرع في الندى منها هبوبا

                          Comment

                          • أبو القـاسم
                            محاور
                            • Nov 2010
                            • 3815

                            #14
                            لم أقرأ بعد ، ولي عودة قطعا إن شاء لله ، فإني أتشوف لتجارب الفضلاء أمثال الشيخ مجرد إنسان حفظه الله ،أحسبه والله حسيبه ، وتعجبت أن يجري استبيانا يشاور فيه أيضع القص أم لا ..إلا أن تكون من فخاخه التربوية للتحفيز-ابتسامة-
                            مقالاتي
                            http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
                            أقسام الوساوس
                            http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
                            مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
                            http://abohobelah.blogspot.com/

                            Comment

                            • قلب معلق بالله
                              عضوة قديرة
                              • Apr 2012
                              • 1715

                              #15
                              أنا شخصيا أحب سماع خبرات الأخرين فى الحياة
                              حتى أننى ربما أجلس فى الباص وأسمع من الناس قصصهم وتجاربهم فى الحياة
                              فنرجو من جميع الأخوة أن لا يبخلوا علينا والشيء الأجمل أن يرى المرء الشعوب الأخرى
                              ويتعرف عليها ففى ذلك لذة وأعترف أن معرفة الشعوب الأخرى تدخل على القلب السرور
                              وتكسبه خبرات جديدة فى التعامل مع الناس على أختلافهم ربما تخرج ابتسامة غائبة من سنوات
                              بوركتم أخانا على الطرح القيم
                              ليس فى تلك الحياة كلها شيء اغلى من الدين
                              فهو من أجله خُلقت ومن أجله تموت ومن أجله تُبعث


                              فإ ن المتتبع للفتن العظيمة التي ألمت
                              بأمة الإسلام على مدار تاريَخها؛ لا يكاد
                              يجد فتنة منها إلا وقد قيض الله لها )إمام
                              هدًى( يلي الأمر بالمعروف والنهي عن
                              المنكر حقًا، ويسلك سبيل أئمة الهدى
                              قبله في الأخذ بيد )العامة والخاصة( على
                              طريق النجاة من الفتنة، لا بشيء سوى
                              بالدلالة على )الوحي( و)معنى الوحي(
                              و)مقتضى الوحي(


                              http://www.ahlalhdeeth.com/vb/forumd...aysprune=&f=27

                              Comment

                              Working...