نصيحة للاخوات.. عن تعدد زوجات

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • واسطة العقد
    طالبة
    • Apr 2011
    • 2598

    #16
    التعدد جزء من واقعية شرائع الإسلام، مثلما الطلاق و الحدود هي كذلك و مما لا تراه في المسيحية مثلا
    أراه حلا لكثير من المشاكل إن كانت على مستوى الفرد الذي يجب ان يعدد أو الذي له و لزوجته ظروف خاصة... أو ان كانت على المجتمع ككل و فرق نسبة النساء عن الذكور و ليس عدلا ان تنفرد أمراه برجل بينما 5 نساء يحرمن من الزواج :/
    لهذا فالحمد لله الذي وضع هذه الشريعة
    أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

    Comment

    • BStranger
      عضو
      • Jun 2012
      • 957

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عثمان مشاهدة المشاركة
      --
      ثم الأصل في النساء هو عدم الرضا , وفرّقوا بين الرضا وبين القدرة !
      ونساء النبي كنّ يغرنَ من بعضهن وهذا مشهور والآثار معروفة , فتقييد التعدد بغير ما قيده الشرع , فهو كلامٌ على الله بغير علم واثمه عظيم
      تأملن قوله تعالى :وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ)
      وقوله قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ )
      نسائنا بحاجة الى وعظ في مسائل الغيرة والتعدد أكثر من حاجتهن للعلم بها , فالعلم بها مشهور والدليل عليها قائمٌ موجود , ولكن كما قيل : إنارة العقل مكسوفٌ بطوع الهوى
      وقد قيل : كلام النساء في هته المسائل مما يُطوى ولا يروى
      كلامي عامٌّ أرجو عدم التحامل عليه , وأقدروه قدره والحمد لله رب العالمين .
      الحقيقة ليست النساء هي التي لا ترضى, و لكن كل البشر. و أنا ارى ان الرجال بحاجة الى علم و وعظ في كيفية معاملة نساءهن اكثر من النساء, و الرجال هم أحد الاسباب الرئيسية في انهيار المجتمع الاسلامي عامة و العربي خاصة.
      قال الحسن الكتاني: «ما من مسألة اختلف فيها الفقهاء بين مشدد على المرأة وميسّر، فإن ابن حزم يسلك سبيل التيسير، وعنده أن المرأة في الأحكام كالرجل إلا ما خصّه الدليل... وأنظر إلى كثير من الفقهاء، خاصة المتأخرين منهم، فإنهم يلمح من كلامهم استنقاص المرأة والتحجير عليها مرة بحجة قصورها وأخرى بحجة سد الذرائع. وهذا ما لم أجده عند ابن حزم، بل الصالحات منهن عنده صالحات والفاسدات بحسب فسادهن، مثلهن في ذلك مثل الرجال».

      Comment

      • وصايا شهيدة بإذن الله
        عضو
        • Sep 2012
        • 764

        #18
        أيضا أوافقك الرأي أخيتي واسطة العقد .. تقبّلي تحياتي ومحبتي .. أحبــــــــــــــك في الله وجزاك الله خير على كل حرف تكتبيه .. وكتب الله أجركن جميعاً

        Comment

        • واسطة العقد
          طالبة
          • Apr 2011
          • 2598

          #19
          أحبك الذي احببتني فيه
          أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

          Comment

          • ريم 1400
            عضو
            • Nov 2010
            • 458

            #20
            شافاكِ الله وعفاك يا واسطة العقدة

            Comment

            • ابنة الاسلام2
              عضو
              • Mar 2012
              • 122

              #21
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريم 1400 مشاهدة المشاركة
              شافاكِ الله وعفاك يا واسطة العقدة
              اللهم آمين
              {وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }

              Comment

              • واسطة العقد
                طالبة
                • Apr 2011
                • 2598

                #22
                جزاكما الله خيرًا اختاي
                أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

                Comment

                • المَاسَّةُ قُرطبة ©™
                  عضو
                  • May 2012
                  • 997

                  #23
                  الله من اجمل المواضيع التي اميل اليها فعلاً التعدد لو عرفن النساء انه يزيد من جمال الانثى لو فقهين بس
                  ومن فطرة الرجل انه قادر على احواء وحب اكثر من امرأة في وقت واحد وانما بالتأكيد في منهن من هي اقرب اليه واحب ولكن من والواقع المشاهد فبعض الرجال اذا سأله احد اي احب الزوجات اليه لما عرف ان يجيب ويقول ان لكلاً مميزاتها الخاصة.

                  انا اؤمن ان التعدد شيء مذهل للغاية
                  قسا فالأسد تفزع من قواه
                  ورق فنحن نفزع أن يذوبا
                  أشد من الرياح الهوج بطشا
                  وأسرع في الندى منها هبوبا

                  Comment

                  • ماري سليمان
                    عضو
                    • Sep 2012
                    • 46

                    #24
                    كل أخت تتكلم بهذا الامر هي تعارض فطرة أصيلة في نفسها
                    و لا أصعب من ان يسير الشخص في الحياة ضد فطرته ..!
                    كل التبريرات ماهي الا محاولة فاشلة لإقناع النفس ..

                    Comment

                    • مالك مناع
                      محاور
                      • Jan 2005
                      • 1012

                      #25
                      الأخت ماري وفقها الله لمرضاته:

                      فرق بين أن يقال: إننا نكره شريعة الله في التعدد؛ وبين أن يقال: إننا نكره التعدد ووجود الضرة؛ فكراهة المرأة للتعدد ووجود الضرة أمر طبيعي بمقتضى الطبع والجبلة؛ لأنه سيأتي من يزاحمها في زوجها، لكن إذا كان هذا التعدد شريعة من الله عليها صار محبوباً إليها من وجهٍ، ومكروهاً لها من وجهٍ آخر؛ فباعتبار أن الله فرضه عليها يكون محبوباً إليها؛ وباعتبار أنها بطبعها تكرهه يكون مكروهاً إليها. فما فرضه الله وشرعه يجب حبه دينا وقربة ، ولو كان الفعل المفروض مكروها للنفس شاقا عليها . على أنه كلما كمل إيمان العبد أصبحت هذه المكروهات محبوبة له طبعا ، كما هي محبوبة له شرعا .

                      وهذا كقوله تعالى في شأن القتال: (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) (البقرة:216)؛ فالقتال مكروه بمقتضى الطبيعة البشرية لما فيه من التعرض للأذى وإزهاق الروح، لكن لما افترضه الله على المسلمين صار محبوباً إلينا من وجهٍ، ومكروهاً لنا من وجهٍ آخر.

                      ولا تعارض في هذا عند التأمل:

                      قال ابن القيم رحمه الله : "وليس من شرط الرضى ألا يحس بالألم والمكاره. بل ألا يعترض على الحكم ولا يتسخطه. ولهذا أشكل على بعض الناس الرضى بالمكروه وطعنوا فيه وقالوا : هذا ممتنع على الطبيعة وإنما هو الصبر وإلا فكيف يجتمع الرضى والكراهية وهما ضدان ؟!
                      والصواب : أنه لا تناقض بينهما؛ وأن وجود التألم وكراهة النفس له: لا ينافي الرضى. كرضى المريض بشرب الدواء الكريه ورضى الصائم في اليوم الشديد الحر بما يناله من ألم الجوع والظمأ ورضى المجاهد بما يحصل له في سبيل الله من ألم الجراح وغيرها". انتهى من "مدارج السالكين" (2/175) .
                      Last edited by مالك مناع; 11-16-2012, 01:39 PM.
                      ----------------------------------
                      إِنْ لَمْ يَكُنْ بِكَ غَضَبٌ عَليَّ فَلا أُبَالي ..

                      اللهمّ إنّي أسْألُكَ أنْ أكُونَ مِنْ أذلِّ عِبَادِكَ إلَيْك ..
                      ----------------------------------

                      أما لنا –في أيام الفتن هذه- في سلفنا الصالح أسوة ؟!
                      http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=29139

                      Comment

                      • متروي
                        محاور
                        • Oct 2007
                        • 5604

                        #26
                        كل أخت تتكلم بهذا الامر هي تعارض فطرة أصيلة في نفسها
                        و لا أصعب من ان يسير الشخص في الحياة ضد فطرته ..!
                        كل التبريرات ماهي الا محاولة فاشلة لإقناع النفس ..
                        هذا الكلام ينطبق فقط على الزوجة الأولى ولا ينطبق على الثانية و الثالثة و الرابعة فالزوجة الأولى لا تقبل الضرة لكن الثانية و الثالثة و الرابعة تقبل بسرور كبير الزواج على أخرى فكيف تكون مضادة للفطرة .
                        إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

                        Comment

                        • اخت مسلمة
                          محاور
                          • Nov 2005
                          • 6338

                          #27
                          كل أخت تتكلم بهذا الامر هي تعارض فطرة أصيلة في نفسها
                          و لا أصعب من ان يسير الشخص في الحياة ضد فطرته ..!
                          كل التبريرات ماهي الا محاولة فاشلة لإقناع النفس ..
                          إقناع النفس بماذا ياماري ..؟؟
                          الأمر ليسَ وجوباً ولافرضاً لاعلى الرجل ولا على المرأة , وللمرأة منه العديد من المخارِج الشرعيّة لو لم تُطِق هذا _ وهناك من يُردن هذا بشدة لعلمك _ , فالشرع أعطاها الحق في الإشتراط على زوجها عدم التعدد قبل العقد وإن أخل حُقّ لها الفسخ ’ وكذا أعطاها الشرع ان تطلب الطلاق او تفتدي ان أراد ان يتزوج عليها فكرهت ذلك وخشيت الا يستقيم حالها معه ،للحديث الذي فيه (.... في غير ما بأس ) والبأس هنا هو الضرر والكراهية لشدّة غيرتها وتضررها الشديد من هذا , فالأمر فيه سعة وليسَ أمراً نجعله عقدة ونقف عندها ياماري (: ..
                          أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                          وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                          Comment

                          Working...