سؤالي للقائلين بالصدفة من الملحدين الأذكياء فقط:
إذا تصورنا كونا من الأكوان المتوازية فيه كواكب ومجرات بعدد ما في كوننا, وليس فيه من أشكال الحياة إلا بعض الخلايا البدائية و البكتيريا على كوكب فريد فقط, و على سطح هذا الكوكب المعجزة إبر وخيوط عدد الحصى.
- فكم من الوقت تحتاج الصدفة لإدخال كل خيط على حِدَة في سَمِّ إبرة؟
- وما هو احتمال تكرر هذه العملية بالصدفة؟
- وهل يُحتمل أن تخزن الطبيعة نتائج محاولاتها الناجحة في شريط معلومات يدل الخيط على المسار الصحيح لاختراق ثقب الإبرة؟
إذا لم نستطع أن نتصور ذلك فكيف نستطيع أن نتصور أن خياطا بارعا بصيرا سميعا عاقلا حكيما, يظهر بعد ملايين السنين من تطور الخلايا بمحض الصدفة في كون بالغ التعقيد, لا نستطيع أن نتصور فيه خيطا واحدا يدخل في سَمِّ الخِياط بمحض الصدفة وبدون فاعل ولا قصد ولا حكمة؟
إذا تصورنا كونا من الأكوان المتوازية فيه كواكب ومجرات بعدد ما في كوننا, وليس فيه من أشكال الحياة إلا بعض الخلايا البدائية و البكتيريا على كوكب فريد فقط, و على سطح هذا الكوكب المعجزة إبر وخيوط عدد الحصى.
- فكم من الوقت تحتاج الصدفة لإدخال كل خيط على حِدَة في سَمِّ إبرة؟
- وما هو احتمال تكرر هذه العملية بالصدفة؟
- وهل يُحتمل أن تخزن الطبيعة نتائج محاولاتها الناجحة في شريط معلومات يدل الخيط على المسار الصحيح لاختراق ثقب الإبرة؟
إذا لم نستطع أن نتصور ذلك فكيف نستطيع أن نتصور أن خياطا بارعا بصيرا سميعا عاقلا حكيما, يظهر بعد ملايين السنين من تطور الخلايا بمحض الصدفة في كون بالغ التعقيد, لا نستطيع أن نتصور فيه خيطا واحدا يدخل في سَمِّ الخِياط بمحض الصدفة وبدون فاعل ولا قصد ولا حكمة؟
Comment