ومن قال أنّ العلاقة س=-س مستحيلة رياضيا
بامكانك تعويض الرقم صفر مكان س لتجد أنّ المعادلة تتحقق
لا اعتقد ان هناك شيء اسمه - 0 او +0 .... ولا تتلاعب بالقوانين فأن عينيك التين في وجهك هما +2 وليستا -2
بالمقابل ايضا الاشياء التي ليست على وجهك هي قيمة تساوي صفرا .... ولا تستطيع ان تقول عليها لا -0 ولا +0
انتهى النقاش يا حبيبي وحظ اوفر
بارك الله في جميع الإخوة على هذا المنتدى، و شكر لهم مجهودهم في الدعوة إلى الله ..
برأيي هذه المسألة لا تتعلق بالحساب Calculus و لكن بالمنطق الرياضي Mathematical Logic و نوع معين من الجبر هو Boolean Algebra و هو المعنيّ بمثل هذا المواضيع.
جميع الأسئلة المطروحة تقع ضمن ما يسمى المتناقضات Paradoxes .. و هي عبارات تلتهم نفسها .. و الإجابة عليها لا تكون بنعم أو لا .. لأن السؤال نفسه خطأ .. لمعرفة المزيد عن الـ Paradoxes :
و سأقوم بتلخيصه في العبارة التالية و لنرمز لها بالرمز A:
A: العبارة A خاطئة.
فهل العبارة A صواب أم خطأ؟
هذا تناقض Paradox.. و هو خطأ رياضي أساسا .. لأن العبارة A لو كانت صواب فهي خطأ و لو كانت خطأ فهي صواب.
مثلا السؤال الخاص بالصخرة:
هل الله يقدر على خلق صخرة لا يستطيع هو أن يحملها؟
يمكن أن يتحول إلى :
هل يستطيع الله ألا يستطيع حمل هذه الصخرة؟
فهي شبيهة بالتناقض المذكور أعلاه .. و السؤال نفسه خطأ Paradox.
و كذلك السؤال:
هل الله يستطيع خلق كائن لا يراه أو لا يسمعه؟
يمكن أن يتحول إلى:
هل يستطيع الله ألا يستطيع أن يرى هذا الكائن؟
و كذلك:
هل الله يستطيع خلق كائن خارج عن قدرته وسيطرته؟
يتحول إلى:
هل يستطيع الله ألا يستطيع السيطرة على هذا الكائن؟
فالوجود المطلق لله و سمعه المطلق و بصره المطلق، كل هذا من قدرته المطلقة، و التساؤل عن " هل الله، باعتباره قادر على كل شئ، هو قادر على ألا يكون قادرا على كل شئ؟ " هو تناقض كما أسلفت.
أما التساؤل عن قدرة الله على أن يزيد من قدرته، فمعناه أن القدرة ناقصة، لأن التعريف الرياضي للمالانهاية هو "الرقم الذي لا يزيد و لا ينقص" ..
فيتحول سؤالك من:
هل الله يستطيع أن يزيد من قدرته؟
إلى:
هل الله، بقدرته الكاملة، قادر على ألا تكون قدرته كاملة؟
و السؤال لم يخرج عن التناقض المذكور.
و بارك الله فيكم جميعا .. و أسأله أن يهدي عبده الذي ضل عنه.
لا اعتقد ان هناك شيء اسمه - 0 او +0 .... ولا تتلاعب بالقوانين فأن عينيك التين في وجهك هما +2 وليستا -2
بالمقابل ايضا الاشياء التي ليست على وجهك هي قيمة تساوي صفرا .... ولا تستطيع ان تقول عليها لا -0 ولا +0
انتهى النقاش يا حبيبي وحظ اوفر
لا يا صديقي
لم ينتهي
هناك ما يسمى -0 وكما قلت لك بامكانك الرجوع لكتاب Calculus في الرياضيات للتأكد من ذلك
أم أنّك تريد اختراع كلام من عندك ووضعه هنا؟؟
حضا أوفر لكم لأنكم فشلتم في الرد علي بالطرييقة الرياضية
بارك الله في جميع الإخوة على هذا المنتدى، و شكر لهم مجهودهم في الدعوة إلى الله ..
برأيي هذه المسألة لا تتعلق بالحساب Calculus و لكن بالمنطق الرياضي Mathematical Logic و نوع معين من الجبر هو Boolean Algebra و هو المعنيّ بمثل هذا المواضيع.
جميع الأسئلة المطروحة تقع ضمن ما يسمى المتناقضات Paradoxes .. و هي عبارات تلتهم نفسها .. و الإجابة عليها لا تكون بنعم أو لا .. لأن السؤال نفسه خطأ .. لمعرفة المزيد عن الـ Paradoxes :
و سأقوم بتلخيصه في العبارة التالية و لنرمز لها بالرمز A:
A: العبارة A خاطئة.
فهل العبارة A صواب أم خطأ؟
هذا تناقض Paradox.. و هو خطأ رياضي أساسا .. لأن العبارة A لو كانت صواب فهي خطأ و لو كانت خطأ فهي صواب.
مثلا السؤال الخاص بالصخرة:
هل الله يقدر على خلق صخرة لا يستطيع هو أن يحملها؟
يمكن أن يتحول إلى :
هل يستطيع الله ألا يستطيع حمل هذه الصخرة؟
فهي شبيهة بالتناقض المذكور أعلاه .. و السؤال نفسه خطأ Paradox.
و كذلك السؤال:
هل الله يستطيع خلق كائن لا يراه أو لا يسمعه؟
يمكن أن يتحول إلى:
هل يستطيع الله ألا يستطيع أن يرى هذا الكائن؟
و كذلك:
هل الله يستطيع خلق كائن خارج عن قدرته وسيطرته؟
يتحول إلى:
هل يستطيع الله ألا يستطيع السيطرة على هذا الكائن؟
فالوجود المطلق لله و سمعه المطلق و بصره المطلق، كل هذا من قدرته المطلقة، و التساؤل عن " هل الله، باعتباره قادر على كل شئ، هو قادر على ألا يكون قادرا على كل شئ؟ " هو تناقض كما أسلفت.
أما التساؤل عن قدرة الله على أن يزيد من قدرته، فمعناه أن القدرة ناقصة، لأن التعريف الرياضي للمالانهاية هو "الرقم الذي لا يزيد و لا ينقص" ..
فيتحول سؤالك من:
هل الله يستطيع أن يزيد من قدرته؟
إلى:
هل الله، بقدرته الكاملة، قادر على ألا تكون قدرته كاملة؟
و السؤال لم يخرج عن التناقض المذكور.
و بارك الله فيكم جميعا .. و أسأله أن يهدي عبده الذي ضل عنه.
هل هذه نهاية حوار يا مدعى العلم؟
أليس لكل حوار نتيجة فما نتيجة الحوار هنا التى جعلتك تخرج منه وتغادره؟
ألا تعترف بالحق!؟
أما أنك ستظل تردد كالببغاء أن المسلمين جهال؟
حقاً صدق من قال :
أنا إن ناظرت عالماً غلبته ، وإن ناظرت جاهلاً غلبنى.
هروب سعيد يا عزيزى.
هل هذه نهاية حوار يا مدعى العلم؟
أليس لكل حوار نتيجة فما نتيجة الحوار هنا التى جعلتك تخرج منه وتغادره؟
ألا تعترف بالحق!؟
أما أنك ستظل تردد كالببغاء أن المسلمين جهال؟
حقاً صدق من قال :
أنا إن ناظرت عالماً غلبته ، وإن ناظرت جاهلاً غلبنى.
هروب سعيد يا عزيزى.
فخير من أجابته السكوت
عند قراءتك لهذه السطور كن واثقا من أنّك في قائمة التجاهل عندي ###وعند قراءتك لهذه السطور فاعلم أنه لا توجد لدينا قوائم تجاهل.
كل من يكتب شيئا فهو ملزم بالحوار حوله وإثباته أو التراجع عنه.
وكلامي عام لجميع الأطراف الموجودة في هذا الموضوع وغيره. ولك خاصة أن ترجع لما لم تجب عليه فتجيب إن أردتَ هذا بلا تكرار ولا تشتيت.
تنبيه هام لجميع الأطراف في هذا الموضوع: على الجميع تصحيح أوضاعهم وسأمر على الموضوع وأحذف كافة ما فيه مما هو خارج عن موضوعه.
تنبيه : يرجى التزام أدب الحوار من كافة الأطراف. وسيتم حذف أي كلام خارج عن الحوار. وهذا تحذير أول وأخير لكم جميعا وأي خروج عنه بعد ذلك سيتم الحذف على الفور.
نريد من جميع الأطراف حوارا راقيا قائما على النزاهة والمصداقية ونظافة الكلمة. ونرجو التعاون معنا وإخبارنا عمن يفعل غير هذا لنقوم باللازم. تحذير أخير: الرجاء من جميع الأطراف عدم تضخيم الموضوع بالدخول في حوارات جانبية. والرجاء من الجميع عدم تكرار ما سبق في هذا الرابط.
شاكرا تفهمكم
المشرف###
لا يا صديقي
لم ينتهي
هناك ما يسمى -0 وكما قلت لك بامكانك الرجوع لكتاب Calculus في الرياضيات للتأكد من ذلك
أم أنّك تريد اختراع كلام من عندك ووضعه هنا؟؟
حضا أوفر لكم لأنكم فشلتم في الرد علي بالطرييقة الرياضية
ليس كل ما يكتب يعتبر صحيحا . حتى لو كتبه عالم بالرياضيات .
لكي نعتبر بالاشارة فانها تعبر عن اتجاه القيمة :
السالب يعني مديون او ناقص عليه .
لاحظ لا يوجدملح ناقص ذرات الكلور . بل يوجد ملح .
الاشارة تعني شيء فأي شيء تعني اشارة الصفر؟
الصفر تعني لا شيء .
ارجوا منك ان تضع لنا اقتباسا او ربطا للكتاب المذكور . بصراحة اخاف انك لم تفهمه جيدا !!
اذا كانت تنقصنا هذه المعرفة نرجوا منك افادتنا ولكم جزيل الشكر .
اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر
عند قراءتك لهذه السطور كن واثقا من أنّك في قائمة التجاهل عندي
[التجاهل] هذه يا عزيزى مشتقة من الجهل.
والجهل نوعان : بسيط ومركب.
أما الجهل البسيط معناه عدم العلم.
أما الجهل المركب فمعناه أن لا يعلم ولا يعلم أنه لا يعلم.
وبمعنى آخر يعلم أشيائ خطأ ويظن أنها هى الصواب وما عداه هو الخطأ.
والذى أعجب منه حقاً : كيف لمن جهله مركب أن يصف أهل العلم بالجهل!!!!
بارك الله في جميع الإخوة على هذا المنتدى، و شكر لهم مجهودهم في الدعوة إلى الله ..
برأيي هذه المسألة لا تتعلق بالحساب Calculus و لكن بالمنطق الرياضي Mathematical Logic و نوع معين من الجبر هو Boolean Algebra و هو المعنيّ بمثل هذا المواضيع.
جميع الأسئلة المطروحة تقع ضمن ما يسمى المتناقضات Paradoxes .. و هي عبارات تلتهم نفسها .. و الإجابة عليها لا تكون بنعم أو لا .. لأن السؤال نفسه خطأ .. لمعرفة المزيد عن الـ Paradoxes :
و سأقوم بتلخيصه في العبارة التالية و لنرمز لها بالرمز A:
A: العبارة A خاطئة.
فهل العبارة A صواب أم خطأ؟
هذا تناقض Paradox.. و هو خطأ رياضي أساسا .. لأن العبارة A لو كانت صواب فهي خطأ و لو كانت خطأ فهي صواب.
مثلا السؤال الخاص بالصخرة:
هل الله يقدر على خلق صخرة لا يستطيع هو أن يحملها؟
يمكن أن يتحول إلى :
هل يستطيع الله ألا يستطيع حمل هذه الصخرة؟
فهي شبيهة بالتناقض المذكور أعلاه .. و السؤال نفسه خطأ Paradox.
و كذلك السؤال:
هل الله يستطيع خلق كائن لا يراه أو لا يسمعه؟
يمكن أن يتحول إلى:
هل يستطيع الله ألا يستطيع أن يرى هذا الكائن؟
و كذلك:
هل الله يستطيع خلق كائن خارج عن قدرته وسيطرته؟
يتحول إلى:
هل يستطيع الله ألا يستطيع السيطرة على هذا الكائن؟
فالوجود المطلق لله و سمعه المطلق و بصره المطلق، كل هذا من قدرته المطلقة، و التساؤل عن " هل الله، باعتباره قادر على كل شئ، هو قادر على ألا يكون قادرا على كل شئ؟ " هو تناقض كما أسلفت.
أما التساؤل عن قدرة الله على أن يزيد من قدرته، فمعناه أن القدرة ناقصة، لأن التعريف الرياضي للمالانهاية هو "الرقم الذي لا يزيد و لا ينقص" ..
فيتحول سؤالك من:
هل الله يستطيع أن يزيد من قدرته؟
إلى:
هل الله، بقدرته الكاملة، قادر على ألا تكون قدرته كاملة؟
و السؤال لم يخرج عن التناقض المذكور.
و بارك الله فيكم جميعا .. و أسأله أن يهدي عبده الذي ضل عنه.
اقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة Canadian
اشكرك وانتهى الحوار
ياأخوة كانديان شكر الاخ مسلم لأنه اقتنع بالرد الرائع له فشكره وأتهى الحوار
ياأخوة كانديان شكر الاخ مسلم لأنه اقتنع بالرد الرائع له فشكره وأتهى الحوار
من قال لك أنه اقتنع بالرد.
هات دليلاً من كلامه هو يقول أنه اقتنع بالرد كما ادعيت أنت.
هل معنى انسحابه من الحوار أنه اقتنع فلماذا لم يقل هذا ، واكتفى بالخروج!؟
وأنا رددت عليه بهذا الكلام :
هل هذه نهاية حوار يا مدعى العلم؟
أليس لكل حوار نتيجة فما نتيجة الحوار هنا التى جعلتك تخرج منه وتغادره؟
ألا تعترف بالحق!؟
أما أنك ستظل تردد كالببغاء أن المسلمين جهال؟
حقاً صدق من قال :
أنا إن ناظرت عالماً غلبته ، وإن ناظرت جاهلاً غلبنى.
هروب سعيد يا عزيزى.
لأنه سار على نغمة واحدة منذ دخوله المنتدى مفادها أن المسلمين لا يفهمون ولا يعقلون ولا يعلمون وغير مقنعين. ولا يجيدون إجابة الأسئلو ولهذا كان واجباً عليه أن يسجل فى هذا الموضوع أنه استفاد أو اقتنع أو تعلم شيئاً من المسلمين الذين وصفهم بالجهل أما أن يخرج هكذا من الموضوع فهذا غير مستساغ.
كذلك فإن خروجه من الموضوع قد لا يعبر بالضرورة عن اقتناعه وربما أن يكون خرج نظراً لأنه يعترض على أسولب أحدهم فى الكلام معه فقرر الخروج من الحوار تمسكاً بكبريائه لا أكثر.
هل فهمت؟
هو كذلك يا إخوتي .......والأمر كما بين الأخ مسلم... أسئلة هذا الرجل خاطئة أساسًا ... وكان يجدر بنا أن نطلب منه تعديل الأسئلة حتى تصبح لائقة بالعقلاء ثم ننزل إلى طاولة النقاش والتفنيد..
وشكرًا لمشاركاتكم القيمة وجزاكم الله خيرًا وفتح عليكم
السلام عليكم ورحمة الله
أنا جديد بالمنتدى،وإن كنت متتبعا صامتا للحوارات هنا،فأرجو أن تتحملوا قليل علمي و أن تقوموا خطئي إن لزم ألأمر.
وأنا اقرأ هذا الحوار,وجدت ان المتحاورين تطرقوا الى فكرة المستحيل العقلي على أنها فكرة مستقلة بذاتها عن وعينا و إدراكنا.
اقول:لماذا لا نقول أن فكرة المستحيل مفهوم طبعه الله عز و جل في أذهاننا و كذلك المفاهيم العقلية;و جعل لها شواهد في كوننا لا تصلح إلا للإستدلال عليه عز و جل في حياتنا هذه وكونناهذا و ليست ذات معنى خارجهما وبالتالي أجد من العبث الإ ستدلال على قدرة الله عز و جل مثلا باستخدام مفهوم نسبي كمفهوم المستحيل
و شكرا
لم أر ردا على تساؤلي أتمنى أن يكون بسبب ضيق وقتكم وليس بسبب تفاهة سؤالي
أتفق معك أخي الفاضل invisigou.
وإن كنت أعتقد أن مثل هذه الاسئلة السفسطائية يمكن الإجابة عليها باستخدام العقل.
الله سبحانه وتعالى لديه صفتين وهما القدرة الكلية والمعرفة الكلية
Omnipotence and Omniscience
لنأخذ مثلا سؤال الأخ Canadian هل يستطيع الله أن يزيد من قدرته؟ لأن إجاية هذا السؤال تلقائيا ترد على باقي أسئلة الأخ.
والإجابة على سؤاله هذا نعم. فالله سبحانه وتعالى يستطيع أن يقلل من قدرته الكلية Omnipotence
بحيث لا يصبح قادر على كل شئ
ثم يزيد بعد ذلك من قدرته هذه بواسطة معرفته الكلية Omniscience
فيعود قادرا على كل شئ كما كان من قبل Omnipotent.
هذا مثلا تصور بسيط لعقلي المحدود لكيفية حدوث أمر كهذا.
ورغم أن هكذا سيناريو يقلل من عظمة وجلال الله سبحانه وتعالى, ونحن لا نؤمن أن الله سبحانه وتعالى قد ينزل بنفسه إلى هكذا أمور عبثية سفسطائية, فإن هذا لا ينفي أن أسئلة الأخ Canadian قد تم الرد عليها بشكل منطقي في هذا المثال.
Comment