التخصصية في منتدي التوحيد يا أهل التوحيد

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • خالد الفيل
    عضو
    • Oct 2012
    • 92

    #1

    إعلان: التخصصية في منتدي التوحيد يا أهل التوحيد

    توطئة : في الحقيقة أنا من المتابعين الدائمين لمنتدي التوحيد منذ قرابة السنة , ولست من أنصار التطبيل لكن من باب إسناد الفضل إلي أهله أقول : أن منتدي التوحيد خلق بالنسبة لي نقلة حقيقة معرفية زاد في إدراكي وتوسعت فيها مداركي وإنتبهت إلي أشياء لم تكن تخطر علي البال وهي من الأهمية بمكان , وأهم من ذلك أنني تعرفت علي إخوة أحببتهم في الله علي غير أرحام بيننا وتمنيت من خالص قلبي أن أقابلهم فردا فردا وأشكره علي كل موضوع أو تعليق كتبه في المنتدي وأستفده منه , خصوصا محاوري المنتدي الأعزاء الذين كانت الصفة الجامعة بينهم البساطة في الأسلوب والعمق في الطرح وتحسس مواضع الخلل بصورة موفقة _نحسبهم والله حسيبهم ولا نزكي علي الله أحدا _ .
    ومع أن هذا المقال هو مقالي الأول في المنتدي إلا انني أرد أن أقدمه لطلبة العلم ومن هم في مثل مستواي الفكري والمعرفي, أولئك الذين يرومون أن يتقدموا في المعارف وأن يقدموا أضافة حقيقة في علوم الرد علي الملاحدة والمذاهب الفكرية الأخري سواء قصدوا بذلك نفع مجتمعاتهم أو أن يقدموا دفعة للمنتدي قاصدين بذلك وجه الله العلي الكريم . وأرجو أن يتقبل الأخوة مني هذه اللفتة فهي نصيحة مشفق محب , ونقد مبني علي حب الخير وإستشراف المستقبل , وهي قبل كل ذلك واجب ألزمني إياه حبيبي رسول الله في وصيته المعروف : " والنصح لكل مسلم " وقوله في الصحيح :" الدين النصيحة , الدين النصيحة , الدين النصيحة , قلنا : لمن يا رسول الله , قال : لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم " .
    فاتحة المقال : " إياك أن يصرفك عن طريقك الطويل برق خلب , أو رعد مصم , وبعض البرق والرعد هو من جهام وهو السحاب يبرق ويرعد ولا ماء فيه "
    في الصفوف المدرسية الأولى كانت معلوماتنا عن الكرة أن يجري جميع فريقنا نحو اللاعب الذي معه الكرة من الفريق الآخر ، فإذا انتقلت الكرة لغيره من لاعبي الفريق الآخر جرينا نحوه هو الآخر متكتلين أيضاً. ثم كانت طريقة التسجيل عندنا أن تتحرك جموع الفريق كاملة نحو هدف الخصم لتسجيل الأهداف دون أن نجعل أحدهم يقف في الوسط أو حتي في الدفاع حتي يرد الهجمات المرتدة بل كان في كثير من الأحيان يشارك الحارس نفسه في تلك الهجمات !!!!!
    لم تكن لدينا أي فكرة عن الانتشار في الملعب وطرق الضغط على الخصم أو عن وظيفة كل لاعب وموقعه داخل الملعب.

    هذا هو باختصار واقع كثير جداً من الشباب المبتدئ، مشروعه لخدمة الدين يقوم على العشوائية والتخبط والبحث كل يوم عن من أخذ الكرة ليجري ورائه؛ ليرد شبهة أو ينتقد رأياً أو يٌشهر بتصرف

    سيل من ردود الأفعال غير الممنهج والذي لا يرقى حتى ليكون تصرفات تكتيكية بلا استراتيجية , فهو حتى دون التصرفات التكتيكية ؛ لأن أغلبه ردود فعل أشبه بالجري وراء الموضة أو بنفثات الغيظ على ما قاله فلان أو فعله فلان لا تبلغ حتى أن تكون نقداً يُثري الحق ويُضعف الباطل. مشروع الأخ الكريم مشروع لحظي مزاجي بحسب ما يفتح به عليه الفيس بوك أو تفيضه عليه الصحف أو يثار بين جنبات منتدي التوحيد. فاليوم هو باحث مختص في المسائل الشرعية , وغدا هو سياسي مع أحداث الثورة والربيع العربي , وبعد غدا أديب يكتب الأشعار وينثر الروايات ,,,,,وهكذا دواليك !!!!!
    ولو شئنا أن نمثل بالمنتدي التوحيد تحديدا فأخونا اليوم مع نقد الصدفة , وغدا ينتقد الدارونية , وبعد غدا القاديانية والعلمانية , ثم ينفث بعض الغضب في منكري السنة والأحاديث ,,,,,وهكذا....
    نعم. ربما تنجح في إستخلاص الكرة أحياناً لكن قدرتك على إحراز الأهداف ستكون ضعيفة، وقدرتك على الفوز بالمباراة أضعف، وقدرتك على تنمية مهاراتك شبه العدم , أما الفوز بالدوري وحمل الكأس فهذا معدوم تحقيقا .
    يا عزيزي هل تعلم معني أو متلازمة أن تكون في موقع معين أو تخصص معين ؟؟؟ المعني ببساطة هو أنك يجب أن تغض الطرف عن كثير من المعارك الفكرية والإهتمامات السلوكية حولك في الساحة حتي تركز فكرك وجهدك في مشروعك الخاص , نعم ربما تخسر بعض المعارك المادية والفكرية التي كنت _علي الأقل _ تؤدي فيها مجهودا حسنا لكن كما سبق قدرتك علي الفوز في المعركة الكبري سيضعف جدا , مالم يطبق الإنسان مفهوم التخصصية تطبيقا فكريا وعمليا بصورة جادة فإن :السنين يا صاحبي ستمر عليك وأنت كما أنت علماً وديناً هذا إن حفظت رأس مالك ولم يتسرب هو الآخر من بين يديك !!!
    ولا أعني بذلك أن تركز جهدك في مسألة بعينها وتتجاهل بقية المسائل التي قد يضرك الجهل بها وإنما أقصد أن تلم بكل أسس العلوم من عقيدة متينة راسخة وعلوم القرآن الكريم متبوعة بإستدلالتها المنطقية – كما يقول شيخنا أبو الفداء في الحوار الذي دار معه علي المنتدي بأسم فلسفة العلم _ ثم بعد ذلك علوم السنة رواية ودراية ومصطلح الحديث ثم اللغة ومباحثها الأساسية وتمكن نفسك فيها بحيث تصل إلي مستوي المدرك المحيط القادر علي البحث ومعرفة حلول الشبهات وطريقة الرد عليها , ثم تلتفت إلي ملف الإلحاد ونقض حجج أهل الباطل والزيغ إبتداء من إثبات وجود الله وحدوث العالم مرورا بإثبات النبوءات وصدق القرآن وحجية السنة وإنتهاء بطرق التعامل مع القرآن والسنة والرد علي شبهات العلمانية والمرجفين . ويلاحظ القارئ الكريم أنني بدأت بالعلوم الشرعية الأساسية من قرآن وسنة ولغة ثم عرجت علي مناهج المخالفين وما ذلك إلا لأن البناء والتأسيس أهم من الرد والتعليق كما يقول شيخنا أبو فهر السلفي .
    ثم بعد ذلك تأتي للأمر المهم هنا وهو محور المقال ألا وهو التخصصية فتختار مجالا معينا من المجالات التي يهتم بها المنتدي سواء وجود الله وإثبات ذلك , نظريات نشأة الكون , بحث في الصدفة وأسسها , فلسفة الأخلاق , المناهج العلمية ونظرية المعرفة , العلمانيون والليبراليون الأسس والمسار والقضايا الكلية , تحكيم الشريعة ومشكلاتها , القاديانية ,القضايا العصرية ,,,, إلخ , ثم تبدأ في التمعق والبحث المستوفي المستقصي , وتركز قراءتك في الكتب التي تتناول هذا الموضوع , مع عدم إهمال بقية المسائل كما ذكرنا سابقا ,وما ذلك إلا لتخرج الدرر المكنونة في ذلك المجال وتأتي بما لم يستطعه الأوئل وهل منتدي التوحيد إلا مجموعة طيبة مباركة من الباحثين كل منهم تخصص في مجال من المجالات إبتداء بالأخ ناصر التوحيد نسأل الله أن يتغمده برحمته ويسكنه فسيح جناته ويجعله من أصحاب اليمين اللهم آمين , والشيخ العلامة أبو مريم , والأخ الماتع في نقد الإلحاد السرداب , والأخ والأستاذ الجليل أبوفهر السلفي صاحب المشروع في نقد التيارات السياسية في العالم الإسلامي والتأسيس لفكر سياسي إسلامي راشد يقوم علي الكتاب والسنة كما في كتابه الماتع الدولة المدنية المفاهيم والأحكام وكتاب المسلمين بين فقه التمكين والإستضعاف , أو الأخ الحبيب صاحب الحس النقدي الساخر فارس مفروس , أو الأستاذ الأديب هشام بن الزبير صاحب المقامات الرفيعة الثرة , أو الدكتورالمفكر عبد الله الشهري المشهود له بنقد الفلسفات الغربية وموسوعيته في السنة وعلوم اللغة والثقافة , أو الدكتور هشام عزمي من أكثر من نقدوا الدارونية , ومعه في ذلك الأخ الجليل أبو حب الله صاحب الكتابات الماتعة في نقد الإلحاد وأهله , وأيضا الشيخ أبو الفداء الجليل حفظه الله صاحب الكتاب والمجهود في نقد كتاب رتشرد دوكنز ( الذي يذكرنني بالباحث المسلم حمزة إندريز المقيم في المملكة المتحدة الذي ناظر دوكنز في أحد المقاهي حتي قام دونكز بشتمه والمناظرة موجودة علي اليوتيوب وأخرج كتاب في نقد كتاب وهم الأله ) , ومعه كذلك الأخ عبد الواحد بمقاله الرائع الصدفة التراكمية وجهالة دوكنز , والباحث الدكتور أحمد إدريس الطعان في كتابه الماتع " العلمانيون والقرآن ", والقائمة تتطول وهؤلاء هم من تذكرتهم الآن ولكن غيرهم كثير والأخوة في المراقبة كل ذلك المجهود التراكمي والمتكاتف هو من أوجد وصنع منتدي التوحيد بهذه الحلة الجميلة القوية التي ما دخلها مريد للحق إلا بين له الحق أو بعض من أنوار الحق . فلابد لنا أن إردنا إن يستمر هذا العطاء وأن يتجدد أن يتواصل هذا المد المبدع من الباحثين والعلماء والمفكرين ولن يكون ذلك واقعا إلا إذا إتبعنا منهج التخصصية الذي ذكرت .
    ولم يعد الأمر كما كان في العصور السابقة حيث كان العلم ذو طبيعة موسوعية , فتجد العالم يعلم في الفقه والطب والحديث والفلك وغيرها فالإمام الطبري مثلا هو مفسر، ومؤرخ، وفقيه، وعالم لغة وشعر. وابن خلدون في الأساس مغامر سياسي، لكنَه عُرف بأنه مؤرخ، وقاضي قضاة المالكية بمصر، وكثيرون ينسبون له الإبداع في علوم الاجتماع والاقتصاد والتربية وغيرها. وابن سينا فيلسوف وطبيب، وابن رشد فقيه وأصولي وطبيب وفيلسوف، وابن تيمية كتب في الفقه والأصول والسنة والتصوف والمنطق وهكذا , أما الآن فإن الأمر قد أختلف أختلافا كليا فالعلوم قد تفرعت وتشتتت وتشعبت بصورة أصبح فيها من العسير جدا أن تلم بعلم معين ناهيك عن أن تكون رجلا موسوعيا ,هذا نتاج طبيعي للتفرع الكبير والتخصصية الضخمة التي برزت في كل علم حتي جعلت تحته حجم متضخم من التفريعات والأنواع , وصارت التخصصية هي السلعة الرائجة المرغوبة .

    إن قوة التخصصية ليست فقط في أنها تسد حاجات الأمة وثغراتها بل أهم من ذلك أن التوظيف الأمثل للتخصصية بخلق مبدعين ومسئؤلين في كل مجال وإن كانوا قلة فإنه يخلق ما يسمي بجماعات الضغط الإجتماعية التي تسعى إلى فرض أفكار و قيم معينة وتخليق السلوكيات الراشدة وذلك بالتأثير في مناطق صنع القرار المجتمعي , وذلك لأنها تخترق عالم الأفكار والعلاقات في كل جوانب المجتمع ( في السياسة والإقتصاد والفكر والدين واللغة ,,,,إلخ) ومعلوم أن الطبيعة والحالة التي يكون عليها صناع القرار المجتمعي ( وهم قادة جوانب المجتمع المذكورة سابقا ) تنعكس تدريجيا علي المجتمع بسبب السياسات وسلسلة الأعمال التي ينفذونها ويكتبونها هم في المجتمع .
    وختاما أقول : " فليمعن الناظر فيه النظر , وليوسع العذر إن اللبيب من عذر , ويأبي الله العصمة لكتاب إلا لكتابه والمنصف من أغتفر قليل خطا المرء في كثير صوابه "
    محب وتلميذ منتدي التوحيد :خالد عثمان الفيل
    قال الكريم العظيم : " الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْماً عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيراً " سورة الفرقان الآية 26
    تأمل كيف جعل صفة مالك ذلك اليوم الرحمن ولم يقل الجبار ولا العادل والمنتقم , ثم تأمل كيف توعد الكافرين في ذلك اليوم الذي جعل صفته فيه الرحمة , إنها عندي أرجى وأخوف آية في كتاب الله .
    My facebook
    My youtube
  • أبو كنزى
    عضو
    • Feb 2008
    • 357

    #2
    بارك الله فيك اخى الكريم
    جزاك الله خيرا على هذه اللفتة الطيبه

    ونسأل الله أن يبارك لجميع القائمين والمشاركين فى هذا المكان الطاهر
    جزاهم الله عنا خير الجزاء
    برجاء مشاهدة هذا الموضوع (للموحدين فقط)
    صدقة جارية للمغفور له بإذن الله أخونا ناصر التوحيد - رحمه الله

    Comment

    • خالد الفيل
      عضو
      • Oct 2012
      • 92

      #3
      وجزاك أخي أبو كنزي
      اللهم آمين
      قال الكريم العظيم : " الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْماً عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيراً " سورة الفرقان الآية 26
      تأمل كيف جعل صفة مالك ذلك اليوم الرحمن ولم يقل الجبار ولا العادل والمنتقم , ثم تأمل كيف توعد الكافرين في ذلك اليوم الذي جعل صفته فيه الرحمة , إنها عندي أرجى وأخوف آية في كتاب الله .
      My facebook
      My youtube

      Comment

      • الإشراف العام
        عضو إدارة
        • Aug 2005
        • 628

        #4
        ما شاء الله..
        لم أر كمثل هذه لوحة وصفية جامعة في تجسيد هذه المعاني الكلية وإسقاطها إلى ألفاظ وجمل قد نستشعرها كثيرا ولكن لم يتهيأ لنا أن نعبر عنها مثل هذا التعبير الدقيق خاصة في مسائل العمل الجماعي والتخصصية وتحديد الأهداف والنفع العام للأمة وربط ذلك كله بمنتدى التوحيد.
        جزاك الله خيرا ونفع بك.
        قوانيـن منتـدى التوحيـد

        Comment

        • أبو يحيى الموحد
          عضو فعال
          • May 2011
          • 1637

          #5
          موضوع ممتاز
          لا ابالغ إن قلتُ بأنه يستحق التثبيت
          و كأنه يخاطب العشرات بل المئات ؟
          و ارجو ان لا يكون الجواب ب :
          أسمعتَ لو ناديتَ حيا .......

          اللهم عفوك
          الكُفْرُ يُعْمي و يُصِم

          Comment

          • عَرَبِيّة
            طالب علم
            • Sep 2009
            • 2039

            #6
            من أورع المقالات التي قرأتها عن ضرورة التخصص في مجالات الدعوة ومقنعٌ إلى حدٍّ كبير ،
            بارك الله في صاحبه وزاده من فضله الأخ المُنْضَم حديثًا إلينا / خالد الفيل ،
            وحقًّا يستحِق التثبيت ، ونطلب من الإدارة الكريمة تَثبيته .
            قال الله سُبحانه وتعالى { بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ } الأنبياء:18


            تغيُّب

            Comment

            • عيون السود@
              عضو
              • Mar 2012
              • 566

              #7
              السلام عليكم

              وفقكم الله تعالى لما يحبه ويرضاه وهو القادر على ذلك وسبحانه وتعالى عما يصفون !

              أظن أن متابعة منتدى التوحيد يغني الكثيرين عن دخول دورات التخصص والخصاصية

              وهدانا الله تعالى لصراطه المستقيم

              آمين يارب العالمين

              Comment

              • واسطة العقد
                طالبة
                • Apr 2011
                • 2598

                #8
                أتمنى ان لا يكون اخر مقال اقرأه للكاتب
                أستغفر الله العظيم و أتوب إليه

                Comment

                • طالبة علم و تقوى
                  تخصص البيولوجيا
                  • Nov 2011
                  • 1276

                  #9
                  نفخر من أن يضم إلينا من كان بخلق المسلم الحق مثلك يحب إخوانه و يشد على أيديهم و يشكر الله الهادي العليم الحكيم قبل شكرهم نفخر بأن يضم إلينا من كان له جميل و دقة وصفك و قوة عقلك متجسدا في أول مقال كإفتتاح لمزيد خير نحسبه فيك و نستبشره ...نحسبك على خير و لا نزكي على الله أحدا إنما كانت لفتة طيبة تستحق الشكر الجزيل .

                  جزاكم الله خيرا على هذا الموضوع المتفرد حقا .
                  " الصدق ربيع القلب ..و زكاة النفس ..و ثمرة المروءة .. و شعاع الضمير الحي.. ومناط الجزاء الالهي (هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ...) و إنَّ الضمائر الصحاح اصدق شهادة من الألسن الفصاح "
                  -بتصرف-
                  "حقُّ الواعِظ أن يتعظ ثمّ يعظ، ويبْصِر ثمّ يُبَصّر، ويهتدي ثم يَهدِي، ولا يكون دفترًا يُفيد ولا يستفيد، ومَسنًّا يحدُّ ولا يقطع، بل يكون كالشمس التي تُفيد القمرَ الضوء ولها أكثر مما تفيده"!
                  -الراغب الأصفهاني رحمه الله-

                  Comment

                  • قلب معلق بالله
                    عضوة قديرة
                    • Apr 2012
                    • 1715

                    #10
                    جزاكم الله خيرا
                    أخانا خالد الفيل
                    وأضيف على كلامك ملحوظة هامة
                    الأندفاع دون رؤية عامة شاملة وخصوصا من صغار السن ولا أقصد الأطفال
                    بل هم كبار العقول ولكن الحماسة الزائدة دون توجيه تشتت تلك الطاقة الإبداعية
                    فيجب أن يكون هناك موجه وناصح أمين كأخت مثلا محاورة تتبنى الأخوات أصحاب الموهبة
                    وتشد على أيديهم وتعمل على حل أى مشكلة تواجههم فى المنتدى
                    والكلام أيضا بالنسبة للأخوة
                    فتلك براعم صغيرة تحتاج عناية
                    والله الموفق
                    ليس فى تلك الحياة كلها شيء اغلى من الدين
                    فهو من أجله خُلقت ومن أجله تموت ومن أجله تُبعث


                    فإ ن المتتبع للفتن العظيمة التي ألمت
                    بأمة الإسلام على مدار تاريَخها؛ لا يكاد
                    يجد فتنة منها إلا وقد قيض الله لها )إمام
                    هدًى( يلي الأمر بالمعروف والنهي عن
                    المنكر حقًا، ويسلك سبيل أئمة الهدى
                    قبله في الأخذ بيد )العامة والخاصة( على
                    طريق النجاة من الفتنة، لا بشيء سوى
                    بالدلالة على )الوحي( و)معنى الوحي(
                    و)مقتضى الوحي(


                    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/forumd...aysprune=&f=27

                    Comment

                    • د. هشام عزمي
                      باحث علمي
                      • Dec 2003
                      • 7007

                      #11
                      جزاك الله خيرًا على كلامك الطيب ، وعلى حسن ظنك بإخوانك ، ونسأل الله جميعًا أن ننتفع بنصيحتك ، وأن يكون لها وقعٌ مؤثرٌ في قلوب من يقرؤونها ..
                      إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
                      [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
                      قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

                      Comment

                      • عماد الدين 1988
                        عضو
                        • Apr 2012
                        • 330

                        #12
                        صدقني والله إني أرى مشاريع علماء حقيقيين في هذا المنتدى الكريم
                        مجددين وعلماء يقيمون أمر هذه الأمة في هذا الزمن العصيب
                        بالمناسبة مقال أكثر من رائع أخي خالد ... جزاك الله كل خير

                        Comment

                        • خالد الفيل
                          عضو
                          • Oct 2012
                          • 92

                          #13
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عماد الدين 1988 مشاهدة المشاركة
                          صدقني والله إني أرى مشاريع علماء حقيقيين في هذا المنتدى الكريم
                          مجددين وعلماء يقيمون أمر هذه الأمة في هذا الزمن العصيب
                          بالمناسبة مقال أكثر من رائع أخي خالد ... جزاك الله كل خير
                          وأنا كذلك أخي عماد , ونسأل الله إن يردنا إليه ردنا جميلا
                          وجزاك أخي الحبيب
                          قال الكريم العظيم : " الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْماً عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيراً " سورة الفرقان الآية 26
                          تأمل كيف جعل صفة مالك ذلك اليوم الرحمن ولم يقل الجبار ولا العادل والمنتقم , ثم تأمل كيف توعد الكافرين في ذلك اليوم الذي جعل صفته فيه الرحمة , إنها عندي أرجى وأخوف آية في كتاب الله .
                          My facebook
                          My youtube

                          Comment

                          • خالد الفيل
                            عضو
                            • Oct 2012
                            • 92

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإشراف العام مشاهدة المشاركة
                            ما شاء الله..
                            لم أر كمثل هذه لوحة وصفية جامعة في تجسيد هذه المعاني الكلية وإسقاطها إلى ألفاظ وجمل قد نستشعرها كثيرا ولكن لم يتهيأ لنا أن نعبر عنها مثل هذا التعبير الدقيق خاصة في مسائل العمل الجماعي والتخصصية وتحديد الأهداف والنفع العام للأمة وربط ذلك كله بمنتدى التوحيد.
                            جزاك الله خيرا ونفع بك.
                            وجزاك أخي الكريم , ونسأل الله أن يتقبل منكم جهدكم وعملكم المتواصل علي هذا المنتدي , ونعم الرباط رباطكم
                            قال الكريم العظيم : " الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْماً عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيراً " سورة الفرقان الآية 26
                            تأمل كيف جعل صفة مالك ذلك اليوم الرحمن ولم يقل الجبار ولا العادل والمنتقم , ثم تأمل كيف توعد الكافرين في ذلك اليوم الذي جعل صفته فيه الرحمة , إنها عندي أرجى وأخوف آية في كتاب الله .
                            My facebook
                            My youtube

                            Comment

                            • خالد الفيل
                              عضو
                              • Oct 2012
                              • 92

                              #15
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة واسطة العقد مشاهدة المشاركة
                              أتمنى ان لا يكون اخر مقال اقرأه للكاتب
                              إن شاء الله أخي , ونسأل الله لك عاجل الشفاء
                              قال الكريم العظيم : " الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْماً عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيراً " سورة الفرقان الآية 26
                              تأمل كيف جعل صفة مالك ذلك اليوم الرحمن ولم يقل الجبار ولا العادل والمنتقم , ثم تأمل كيف توعد الكافرين في ذلك اليوم الذي جعل صفته فيه الرحمة , إنها عندي أرجى وأخوف آية في كتاب الله .
                              My facebook
                              My youtube

                              Comment

                              Working...