من آيات السماء في القرآن الكريم
(1)
"والسماء بنينها بأيد وإنا لموسعون "(2)
يشير القرآن الكريم في عدد من آياته إلى الكون وإلى العديد من مكوناته (السموات والأرض, وما بكل منهما من صور الأحياء والجمادات , والظواهر الكونية المختلفة ), وتأتي هذه الآيات في مقام الاستدلال على طلاقة القدرة الإلهية المبدعة , التي أبدعت هذا الكون بجميع ما فيه ومن فيه , وفي مقام الاستدلال كذلك على أن الإله الخالق الذي أبدع هذا الكون بعلمه وحكمته وقدرته قادر على إفنائه , وقادر على إعادة خلقه من جديد , وذلك في معرض محاجة الكافرين والمشركين, وفي إثبات الألوهية والواحدنية لرب العالمين ( بغير شريك ولا شبيه ولا منازع , ولا صاحبة ولا ولد )

وكانت دعوى الكافرين دائما , وإلى يوم الدين , هي محاولة إنكار قضتي الخلق الأول , والبعث بعد الإفناء , وهما من القضايا التي لا تقع تحت الإدراك المباشر للعلماء , على الرغم من أن الله تعالى قد أبقى لنا في أديم الأرض , وفي صفحة السماء من الشواهد الحسية الملموسة ما يمكن أن يعين المتفكرين المتدبرين من بني الإنسان على إدراك حقيقة الخلق , وعلى استنتاج حتمية الإفناء والبعث , ويبقى فهم تفاصيل ذلك في غيبة من الهداية
الربانية من الضرب في ظلام ,وفي ذلك يقول الحق صلى الله علية وسلم ردا على الظالمين من الكافرين والمشركين والمتشككين من الجن والإنس
" ما أشهدتهم خلق السموات والأرض ولا خلق أنفسم وما كنت متخذ المضلين عضدا
"
"والسماء بنينها بأيد وإنا لموسعون "(2)
يشير القرآن الكريم في عدد من آياته إلى الكون وإلى العديد من مكوناته (السموات والأرض, وما بكل منهما من صور الأحياء والجمادات , والظواهر الكونية المختلفة ), وتأتي هذه الآيات في مقام الاستدلال على طلاقة القدرة الإلهية المبدعة , التي أبدعت هذا الكون بجميع ما فيه ومن فيه , وفي مقام الاستدلال كذلك على أن الإله الخالق الذي أبدع هذا الكون بعلمه وحكمته وقدرته قادر على إفنائه , وقادر على إعادة خلقه من جديد , وذلك في معرض محاجة الكافرين والمشركين, وفي إثبات الألوهية والواحدنية لرب العالمين ( بغير شريك ولا شبيه ولا منازع , ولا صاحبة ولا ولد )

وكانت دعوى الكافرين دائما , وإلى يوم الدين , هي محاولة إنكار قضتي الخلق الأول , والبعث بعد الإفناء , وهما من القضايا التي لا تقع تحت الإدراك المباشر للعلماء , على الرغم من أن الله تعالى قد أبقى لنا في أديم الأرض , وفي صفحة السماء من الشواهد الحسية الملموسة ما يمكن أن يعين المتفكرين المتدبرين من بني الإنسان على إدراك حقيقة الخلق , وعلى استنتاج حتمية الإفناء والبعث , ويبقى فهم تفاصيل ذلك في غيبة من الهداية
الربانية من الضرب في ظلام ,وفي ذلك يقول الحق صلى الله علية وسلم ردا على الظالمين من الكافرين والمشركين والمتشككين من الجن والإنس
" ما أشهدتهم خلق السموات والأرض ولا خلق أنفسم وما كنت متخذ المضلين عضدا
رسول الله .. نفع الله بكِ أخية ..

Comment