الدايزم هو الذي يؤمن بإله من دون دين ، و يسمى بالعربية أحيانا (إلهي ) أو ألوهي .
لم يظهر هذا المصطلح " ككلمة " إلا في القرنين السابع عشر و الثامن عشر . إلا أن أفكاره موجودة منذ أول ظهور لفكرة الإله عند البشر ، فالدين و الإلحاد و اللادينية (الإلهية ) . مربتطة مع بعضها منذ وجودها فعند ظهور أول إله ، ظهر من أمن به مباشرة ، و ظهر من أمن به عن طريق عبادات و كهنة ، و ظهر من رفض فكرة وجوده . فهي وجدت ثلاثتها معا ، ووجود كل منها مرتبط بالآخر .
###تم نقل الكلام الخاص بالوحي وغيره إلى رابط آخر. بعد تخصيص هذا الرابط لمسألة (وجود الله) فقط. شاكرا تفهمكم. مشرف###
إذا فكرتَ في الأمر، ستجد أن كلمة الإله الأزلي لا يمكن أن تكون كتابا بلغة البشر. فاللغة متغيرة و قد تنقرض و تختفي ، وهي تعجز عن وصف ما هو أزلي. أما الكون البديع فهو الشيء الذي لا يمكن أن يعبث به العابثون يبقى ثابتاً دليلا على قدرة الإله ، الذي ليس من الضرورة أن يكون خالقا لهذا الكون ، إنما بشكل ما هو مسبب ، هو من أعطى هذه الطبيعة حركتها .
###تم نقل الكلام الخاص بفناء الإنسان وآخرته إلى رابط آخر. بعد تخصيص هذا الرابط لمسألة (وجود الله) فقط. شاكرا تفهمكم. مشرف###
كل ما يمكن أن يُوصف الإله به هو كونه المُسبّب الأول، سببُ كل الإشياء هو من أعطى الطبيعة حركتها ، و الإله ليس له شكل محدد أو صفة محددة ، و لا يمكن حصره بأي صفة ، فهو شيء فوق قدرتنا على التصور ، و عظمته أكبر من أن توصف ، أو أن تُحصر بكلمات.
###تم نقل الكلام الخاص بالنبوة والأنبياء إلى رابط آخر. بعد تخصيص هذا الرابط لمسألة (وجود الله) فقط. شاكرا تفهمكم. مشرف###
الإله يريد من كل البشر أن يكونوا بشراً ، هو يريد من كل البشر أن يحاولوا أن يصبحوا إلهة ، بشرا كاملين .
هذا هو الله كما أراه ، و كما أتمنى أن يوجد و يكون .
###بعد التشتيت الذي حصل في هذا الموضوع والخروج لموضوعات جانبية لا صلة لها به تم إمهال الأعضاء ثلاثة أيام لتعديل أوضاعهم فلم يقم أحد بهذا فتقرر إصلاح الوضع من قبل المشرف عن طريق الآتي: ترك المشاركات الخاصة بقضية الألوهية (وجود الله) في هذا الرابط ونقل باقي المشاركات الخارجة إلى روابط أخرى جديدة فرجاء الانتقال إلى أماكنها الصحيحة ونحذر الجميع من العودة للتشتيت ثانية حرصا على نظافة الحوارات وجديتها واستفادة القارئ والمتابع لكم. شاكرا تفهمكم.###
لم يظهر هذا المصطلح " ككلمة " إلا في القرنين السابع عشر و الثامن عشر . إلا أن أفكاره موجودة منذ أول ظهور لفكرة الإله عند البشر ، فالدين و الإلحاد و اللادينية (الإلهية ) . مربتطة مع بعضها منذ وجودها فعند ظهور أول إله ، ظهر من أمن به مباشرة ، و ظهر من أمن به عن طريق عبادات و كهنة ، و ظهر من رفض فكرة وجوده . فهي وجدت ثلاثتها معا ، ووجود كل منها مرتبط بالآخر .
###تم نقل الكلام الخاص بالوحي وغيره إلى رابط آخر. بعد تخصيص هذا الرابط لمسألة (وجود الله) فقط. شاكرا تفهمكم. مشرف###
إذا فكرتَ في الأمر، ستجد أن كلمة الإله الأزلي لا يمكن أن تكون كتابا بلغة البشر. فاللغة متغيرة و قد تنقرض و تختفي ، وهي تعجز عن وصف ما هو أزلي. أما الكون البديع فهو الشيء الذي لا يمكن أن يعبث به العابثون يبقى ثابتاً دليلا على قدرة الإله ، الذي ليس من الضرورة أن يكون خالقا لهذا الكون ، إنما بشكل ما هو مسبب ، هو من أعطى هذه الطبيعة حركتها .
###تم نقل الكلام الخاص بفناء الإنسان وآخرته إلى رابط آخر. بعد تخصيص هذا الرابط لمسألة (وجود الله) فقط. شاكرا تفهمكم. مشرف###
كل ما يمكن أن يُوصف الإله به هو كونه المُسبّب الأول، سببُ كل الإشياء هو من أعطى الطبيعة حركتها ، و الإله ليس له شكل محدد أو صفة محددة ، و لا يمكن حصره بأي صفة ، فهو شيء فوق قدرتنا على التصور ، و عظمته أكبر من أن توصف ، أو أن تُحصر بكلمات.
###تم نقل الكلام الخاص بالنبوة والأنبياء إلى رابط آخر. بعد تخصيص هذا الرابط لمسألة (وجود الله) فقط. شاكرا تفهمكم. مشرف###
الإله يريد من كل البشر أن يكونوا بشراً ، هو يريد من كل البشر أن يحاولوا أن يصبحوا إلهة ، بشرا كاملين .
هذا هو الله كما أراه ، و كما أتمنى أن يوجد و يكون .
###بعد التشتيت الذي حصل في هذا الموضوع والخروج لموضوعات جانبية لا صلة لها به تم إمهال الأعضاء ثلاثة أيام لتعديل أوضاعهم فلم يقم أحد بهذا فتقرر إصلاح الوضع من قبل المشرف عن طريق الآتي: ترك المشاركات الخاصة بقضية الألوهية (وجود الله) في هذا الرابط ونقل باقي المشاركات الخارجة إلى روابط أخرى جديدة فرجاء الانتقال إلى أماكنها الصحيحة ونحذر الجميع من العودة للتشتيت ثانية حرصا على نظافة الحوارات وجديتها واستفادة القارئ والمتابع لكم. شاكرا تفهمكم.###
Comment